; المجتمع الإسلامي (العدد 549) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 549)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-نوفمبر-1981

مشاهدات 80

نشر في العدد 549

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 03-نوفمبر-1981

إيفرين: لا أخشى نهضة إسلامية

قال الجنرال التركي كنعان إيفرن رئيس هيئة الأركان الذي أصبح منذ عام الرئيس السابع للجمهورية التركية، قال لمندوب مجلة الفيغاور ماغازين الفرنسية، جوابًا لسؤال عن خشيته من نهضة إسلامية:

«لا، أبدًأ، فلو داخلتنا المخاوف لما كنا اتخذنا القرار بتطبيق الدروس الدينية في مدارسنا العلمانية. ولكن من الواضح أن انبعاث الإسلام المتطرف يستفيد من موسكو»!

جائزة رئيس الجمهورية الهندية للأستاذ محمد الرابع الندوي على خدماته في اللغة العربية

أعلنت وزارة التعليم والتربية في الهند جائزة رئيس الجمهورية الهندية لأديب العربية الشيخ محمد الرابع الندوي رئيس كلية اللغة العربية بندوة العلماء، بمناسبة عيد الاستقلال لهذا العام، وذلك في 15 أغسطس 1981م، وهذه الجائزة هي في الواقع رمز للاعتراف بمكانة صاحبها العلمية والأدبية وتقدير لخدماته في مجال العلوم العربية والأدب العربي.. وتمنح هذه الجائزة كل سنة لشخصيات لها مساهمة عملية في مجال التأليف في لغة من اللغات العربية والفارسية والسنسكرتية، وقد سبق أن نال هذه الجائزة شخصيات عديدة لها مكانة في العلوم وخدمات في اللغة.

مجلات إسلامية

«السبيل»: مهما فعلوا فلن يخمدوا الأصوات

ما زالت المجلات الإسلامية التي يصدرها الإخوة في المراكز والاتحادات الإسلامية في مختلف أنحاء أوربا وأمريكا، تساهم مساهمة طيبة في الإعلام الإسلامي، بنقل أخبار نشاطاتهم وأخبار الحركة الإسلامية في العالم الإسلامي، وذلك على قدر إمكانياتهم الفنية والمادية.

وقد وصل «المجتمع» في الآونة الأخيرة العدد السادس «ذو الحجة» من مجلة «السبيل» التي يصدرها اتحاد الطلبة المسلمين في إيطاليا، وفيه عدد من الأخبار والموضوعات والتحليلات.

وقد جاء في افتتاحية العدد:

- لماذا صوت الحق يكتم، وصوت الدعارة والعهارة يقرب؟

- لماذا يسجن الشباب، ويطلق رواد الحانات والمراقص والخمارات؟

في الوثيقة التي قدمت للحلف الأطلسي بعد الدراسة السرية للجنة الثلاثية التي تضم ردكغلر وكيسنجر ونيكسون ونخبة من قادة الفكر السياسي والاقتصادي الرأسمالي تتكهن اللجنة بأن العالم الإسلامي كان سيشهد مع منتصف الثمانينات صحوة دينية حقيقية تعمل على هدف الجهاد لإزالة الكيان "الإسرائيلي"، وإزالة أو تحجيم المصالح الأمريكية والرأسمالية في الشرق الأوسط، فقد كان لزامًا العمل المبكر لإجهاض ذلك النموذج الثوري الإسلامي الحقيقي. وترى المخابرات الأمريكية في هذا الصدد بأن الإرهاب والقمع يؤدي إلى تعاطف جماهير المسلمين وإقبال الشباب على التجمعات الإسلامية، مما يؤدي إلى نتائج عكسية كما حدث في عهد عبد الناصر، فلذلك ترى الاكتفاء بالقمع الجزئي دون القمع الشامل، والاقتصار فيه على الشخصيات القيادية التي لا تصلح معها الوسائل الأخرى، وتفضل التخلص من هذه الشخصيات بطرق تبدو طبيعية.

مما سبق، ومما يجري في أفغانستان وما هو في اليمن الشمالي، ناهيك عن اليمن الجنوبي، وما حدث في تركيا، والإبادة الجماعية للمسلمين في الفلبين، تجعل المتتبع يتساءل عن الغرض من وراء ذلك:

أهو حقًّا إقرار السلام الدولي؟ أم هو إعلان الحرب على بلاد الإسلام؟

أهو حقًّا مصلحة بلاد العالم الثالث؟ أم هو مصلحة الروس وأمريكا؟

أهو حقًّا إعلان الحرية والديمقراطية؟ أم هو كبت الحريات وإخماد الأنفاس الصادقة؟

أهو حقًّا القضاء على الفتنة الطائفية؟ أم إثارتها والكيد للمسلمين بالذات؟

أهو حقًّا مصلحة العرب أم هو مصلحة "إسرائيل"؟

ولكن لا ريب مهما فعلوا فلن يخمدوا الأصوات، ولن يقدروا على دين الله، وزمجرتهم وصهيلهم وقواتهم ورجال أمنهم، ومدافعهم ورشاشاتهم وسجونهم لن تثبط عزيمة الرجال الذين لبسوا الأكفان منذ أن ساروا على طريق الحق، إيمانًا منهم بأن طريق الحق، وطريق النبوات لمليء بالأشواك والعقبات ومحفوف بالمكاره والمخاطر: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف: 8).

محاكمة إسلامي في إندونيسيا

ذكر دبلوماسيون في جاكرتا أن رجلًا من المسلمين، قيل إنه حاول التحريض على ثورة إسلامية في إندونيسيا، سيحاكم في الشهر المقبل.

وقال الدبلوماسيون: إن الأميرال سودومو رئيس الأمن الوطني الإندونيسي أبلغ المبعوثين الأجانب أن المحاكمة ستعقد، ولكنه لم يحدد التهم التي ستوجه إلى الرجل الذي يعرف باسم إيمرون.

- ولماذا يبلغ سودومو المبعوثين الأجانب؟ وما شأنهم في هذا؟ أليس أمرًا داخليًّا كما يقال؟ أم أن رئيس الأمن الوطني يريد أن يطمئن الأجانب بأن النظام ليس مقصرًا في ملاحقة الإسلاميين؟

انتهاك أفغانستان للمجال الجوي لباكستان

اتهمت باكستان حكومة أفغانستان بانتهاك مجالها وإرسال طائراتها المقاتلة لقصف مناطق حدودية باكستانية. وقال المندوب الباكستاني لدى الأمم: إن طائرتين من نوع ميغ 17 تابعين لسلاح الجو الأفغاني دخلتا المجال الجوي لباكستان وقصفتا مركز «دوماني» الباكستاني.

وزير الداخلية الهندي: أكثر من ألفين اعتنقوا الإسلام هذا العام

صرح المستر ذيل سنكه وزير الداخلية الهندي أن أكثر من ألفي هريجان «المنبوذون» قد اعتنقوا الإسلام في مختلف أنحاء البلاد منذ شهر فبراير هذا العام. وأضاف قائلًا: إن تقارير وردت إلى الحكومة تفيد بأن عددًا آخر من رجال الطبقات المختلفة يرغب في الدخول في الإسلام، وقال وزير الداخلية: إنه ليس لديه معلومات حول التقارير التي تفيد بأن جماعات كبيرة اعتنقت الإسلام بصورة جماعية في كرناتك وبوند يشري، الأميناكشي بورم.

الحماية والحصانة في الإسلام سبب إسلام لمنبوذين

أعلن السكرتير العام لمنظمة هندو العالمية المستر موهن لال أن منظمته تضع برنامجًا لتهنيد المسيحيين والمسلمين في الهند، وادعى أن أكثر من ألف مسيحي تم تهنيدهم في تامل نادو. وصرح المستر لال أن السبب لدخول المنبوذين في الإسلام هو ما يقدمه الإسلام من ضمانات للمسلمين، فإذا أسلم أحد من المنبوذين الذين يعانون فعلًا من الكبت والقمع الطائفي وجد حماية وحصانة في الإسلام. وصرح أن المسلمين انتخبوا عدة مناطق لنشر الإسلام وهي مناطق حساسة، وقد وفقوا إلى حد في مجهوداتهم؛ فأسلم نتيجة لهذه الجهود أكثر من ألف وثلاثمائة وسبعين شخصًا.

المطالبة بحصر ممتلكات جيهان السادات

ذكرت جريدة (القبس) أن أربعة أعضاء من مجلس الشعب المصري، قدموا طلبًا إلى المدعي العام الاشتراكي المستشار عبد القادر أحمد، يدعون فيه إلى حصر ممتلكات جيهان السادات أرملة الرئيس المصري الراحل.

ومما جاء في هذا الطلب أنه ثبت لديهم بالأدلة القاطعة أنها تمتلك عدة شركات ومساحات واسعة من الأراضي ومشروعات استثمارية وعدة ملايين من الجنيهات حصلت عليها عن طريق الإثراء غير المشروع، مستفيدة من وضعها كزوجة لرئيس الجمهورية.

تجمع إسلامي في يافا يضم ألفي مسلم

لأول مرة، منذ إنشاء دولة العدو في عام 1948، نظم المسلمون تجمعًا في صلاة الجمعة ضمت ألفي شخص في مسجد «حسن بك» بيافا، وقد أقيمت الصلاة في مسجد «حسن بك» موضع الخلاف بين المسلمين وبلدية تل أبيب، التي أصدرت تصريحًا لتحويل المسجد إلى مركز تجاري سياحي.

وكان شباب عرب من يافا قد قاموا منذ أسبوع بتنظيف المسجد والأماكن المحيطة به مستخدمين في ذلك بلدوزر، ووضع الحصير على الأرض ليصلي عليه المسلمون، وعلقوا لافتة على المدخل تقول «مكان مقدس... ممنوع الدخول»، وقال مفتي القدس للمصلين: «لقد جئت لأقول لكم: إن مشكلتكم هي مشكلة كل مسلم في العالم، وإنكم لا تواجهون هذه المؤامرة بمفردكم». وفي نهاية الصلاة دعا عابد كبوب رئيس لجنة مؤمني (يافا) عمدة تل أبيب «شلومو لاحات» إلى إلقاء كلمة في الحاضرين، فأكد العمدة من جديد للمسلمين أنه لم يكن ينوي هدم المسجد، وأنه لو أمكن جمع المال فإنه سيعاد بناؤه ليستخدم كمكان للعبادة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

636

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 9

232

الثلاثاء 12-مايو-1970

حول العالم - العدد 9