العنوان المجتمع الإسلامي: (العدد: 696)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 18-ديسمبر-1984
مشاهدات 84
نشر في العدد 696
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 18-ديسمبر-1984
قراءات:
- قالت مجلة نيوزويك الأمريكية في معرض تعليقها على اتهام أجهزة الأمن المصرية لليبيا بالإعداد لاغتيال الرئيس الفرنسي ميتران ومستشار ألمانيا كول بإن أجهزة الأمن المصرية عظيمة الحجم ولكنها محدودة الكفاءة وأضافت أن واحدًا من كل٢٥٠مصريًا يعمل بصورة أو بأخرى لحساب المخابرات المصرية.
- تحت رعاية رابطة العالم الإسلامي تم عقد اجتماع لأئمة المساجد في شمال فرنسا، حضره حوالي ٥٠ إمامًا تداول فيه المجتمعون موضوعات تهم الجالية الإسلامية وتحسين مباني المساجد وصيانتها والضمان الاجتماعي للأئمة وشرح أبعاد وظيفة الإمام.
- كشفت صحيفة كريستيان الأمريكية عن أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية قد توقفت عن الإشارة في الخرائط الجديدة التي تصدرها إلى الضفة الغربية المحتلة كجزء من الأردن كما كان عليه الحال سابقًا.
- أشار الدكتور عبد الوهاب البريسي نائب مدير الجامعة الأردنية في محاضرة له في النادي الروتاري في عمان إلى أن العديد من الطلبة الأردنيين استفادوا من المنح التي تقدمها مؤسسة الروتاري الدولية ومقرها في سويسرا بحجة مساعدة الطلبة الفقراء والمحتاجين.
- ترجح مصادر مصرية مطلعة أن يتم الإفراج عن رئيس الكنيسة القبطية المصرية شنودة قبل عيدي الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة، وسوف يكون هذا الإفراج مقدمة لإعادته إلى منصبه رسميًا.
أبعاد المعركة:
تحدث البروفيسور عبد رب الرسول سياف أمير اتحاد المجاهدين الأفغان عن أبعاد المعركة الدائرة على أرض أفغانستان بين المجاهدين الأفغان والغزاة الروس فقال إننا أمام معركة خطيرة تعني خسارتها خسارة الإسلام في أفغانستان وفي باكستان أيضًا، وقال لو انتهى هذا الجهاد -لا سمح الله- بفشل المجاهدين فإن باکستان تموت خلال أسبوع؛ حيث الدب الروسي سوف يضغط من الغرب والفيل الهندي سوف يضغط من الشرق.
وقال رئيس اتحاد المجاهدين إن أمريكا لا تريد بقاء روسيا في أفغانستان، ولكنها كذلك لا تحتمل قيام حكم إسلامي في أفغانستان، وعندما اتضح أن المعركة الدائرة أخذت تسفر عن قيام حكم إسلامي بدأوا جميعًا يتداركون الوضع، وبدأ التنسيق في البحث عن بديل آخر، وبدأت كتابة سيناريو جديد، وبرز اسم «ظاهر شاه» والمطلوب أولًا إجهاض الحركة الجهادية، وإن من دواعي الأسف أن المسلمين لا يدركون خطورة المعركة ولا يعرفون أبعادها وبالتالي فإنهم لا يتفاعلون معها كما يجب.
وتساءل سياف لماذا لا يوجد صحفي مسلم يأتي إلينا ويعرض علينا أن نوصله إلى جبهات القتال؟، ليشهد فجر الإسلام من جديد، للأسف فإنه ليس هناك صحفي مسلم يسجل هذه الأحداث لينشرها في صحف العالم الإسلامي وحتى الدولي، بينما نلاحظ أن هؤلاء الصحفيين يرحلون بكاميراتهم آلاف الأميال لمتابعة مباراة كرة قدم.
- احتمال تنحي طلاس:
ذكرت صحيفة القبس الكويتية نقلًا عن مصادر عربية مطلعة في باريس أن هنالك احتمالًا بتخلي العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري عن منصبه الوزاري في التشكيلة الحكومية المقبلة.
وقالت هذه المصادر لـ: القبس أن طلاس أخذ يبدي في الفترة الأخيرة رغبة متزايدة في تركه هذا المنصب الوزاري والانصراف إلى مجال النشر والتأليف، ورجحت المصادر أن يتم تعيين وزير دفاع آخر محل العماد طلاس في الحكومة المقبلة. وتوقعت هذه المصادر أن يحدث هذا التغيير في مطلع العام المقبل وبعد انتخاب قيادة جديدة للحزب.
وجدير بالذكر أن هذه الرغبة في التنحي تأتي في أعقاب عودة رفعت الأسد إلى دمشق مؤخرًا بعد أن كان طلاس قد أدلى بتصريحات لمجلة ديرشبيغل الألمانية، وصف فيها رفعت بأنه شخص غير مرغوب فيه إلى الأبد في سوريا.
وقد لوحظ أثناء حفلة العشاء التي أقيمت تكريمًا للرئيس الفرنسي ميتران أثناء زيارته الأخيرة لدمشق أن مصطفى طلاس لم يكن حاضرًا في الحفل، وحين سألت شخصية فرنسية عن أسباب غيابه عن الحفل أجابها مصدر سوري مسؤول بأن وزير الدفاع منشغل في محادثات عسكرية مع وفد زائر!!
- الإعلام الكشميري:
في خطوة جديدة نحو المساهمة في تحرير كشمير المسلمة، فقد تم الإعلان عن تأسيس منظمة إعلامية باسم «الهيئة الكشميرية للأنباء» مهمتها إرسال الأخبار الصادقة حول قضية مسلمي كشمير إلى جميع الصحف والمجلات العربية والإسلامية والعالمية، وسوف يتصدى للعمل في هذه الهيئة الإعلامية نخبة من الشباب الكشميري المتطوع الذي يبتغي مرضاة الله في نقل قضية بلادهم وما يعانيه إخوانهم أبناء كشمير المسلمة.
وتطلب الهيئة الإعلامية الكشميرية من جميع الصحف والمجلات أن يتعاونوا معها في تحقيق مهمتها عن طريق نشر البيانات والأخبار الجهادية وكل ما يتعلق بقضية كشمير.
- مسجد في روما:
وضع الرئيس الإيطالي ساندرو برتيني في الأسبوع الماضي حجر الأساس لأول مسجد يقام في روما التي تعتبر المدينة الوحيدة بين المدن الكبرى في أوروبا الغربية التي لا يوجد بها مسجد.
ويأتي بناء هذا المسجد بعد انتهاء موجة كبيرة من الجدل حول هذا الموضوع الذي يرجع تاريخه إلى الخمسينيات من هذا القرن حيث كان الإيطاليون يعارضون بناء المسجد.
وبعد تدخلات وضغوط عديدة استمرت سنوات طويلة، تم السماح ببناء المسجد في أحد أحياء العاصمة الإيطالية روما، ويخدم المسجد ما يقرب من ٥٠ ألف مسلم يقيمون في روما.
ولا يسعنا هنا إلا أن نشكر الحكومة الإيطالية على موافقتها على بناء المسجد ولكل من يساهم في نفقاته، مع الإشارة إلى عمق الأسى لما يحدث للمساجد في بعض الأماكن الأخرى، ففي الوقت الذي تبنى فيه المساجد في الدول الأجنبية تتعرض المساجد في بعض أرجاء العالم الإسلامي للقصف بالصواريخ، فهل هذا مؤشر على أن البعث الإسلامي الجديد سينطلق من أوروبا؟
- أحرق نفسه:
ذكرت الأنباء في الأسبوع الماضي أن شابًا فلسطينيًا يحمل الماجستير في الهندسة المدنية وبدرجة امتياز قد أحرق نفسه داخل مسكنه مما أدى إلى وفاته، وذكر أن الشاب الفلسطيني واسمه محمد الوحش قام بحرق نفسه بعد إصابته بنوبة يأس شديد؛ نتيجة عدم تمكنه من الحصول على عمل في معظم الأقطار العربية لمساعدة عائلته الفقيرة التي تقيم في الضفة الغربية المحتلة.
ونحن هنا ومع اعتراضنا مبدأيًا على قتل النفس التي حرمها الله مهما حاول البعض أن يبرروا مثل هذا العمل الشنيع، إلا أننا نسجل استغرابنا لموقف السلطات المسؤولة في العالم العربي من قضية استخدام هذه الكفاءات الوطنية، وهل يعقل أن العالم العربي لم يتمكن من إيجاد فرصة عمل لمثل هذا المهندس في الوقت الذي تزخر فيه مؤسساتنا وشركاتنا العامة والخاصة بالمئات بل بالآلاف من العاملين الأجانب الذين وردوا من كل مكان في العالم من الشرق ومن الغرب على السواء؟، ومن أحق بفرص العمل عندنا هؤلاء الأجانب أم أبناء أمتنا وديننا؟ إن هذه الحادثة يجب أن تلفت نظر المسؤولين العرب إلى ضرورة إعادة النظر في موضوع اليد العاملة الأجنبية واستبدالها باليد العاملة العربية والإسلامية.
- تصريحات قدومي:
ذكرت وكالة كونا للأنباء نقلًا عن السيد فاروق قدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية، أن المنظمة ترغب في العيش مع اليهود في دولة ديمقراطية علمانية واحدة، كما أن المنظمة ترحب بالتفاوض مع إسرائيل من أجل الوصول إلى تسوية سلمية.
ويأتي تصريح القدومي متزامنًا مع موجة من الإعلانات والتصريحات سواء من القيادات المختلفة للمنظمة أو من بعض المسؤولين العرب، ولا ندري كيف توافق منظمة ثورية على هذا المبدأ الذي ترفضه الأمة رفضًا قاطعًا، وإن طال عهد الاغتصاب فإنه لا يمكن أبدًا أن يصبح شرعيًا.
- تهريب اليهود:
بدأت إسرائيل عملية تهريب صامتة لليهود الأثيوبيين، وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن ألوف اليهود الأثيوبيين تمكنوا من السفر بعد إقامة جسر جوي عن طريق دولة ثالثة. ونسبت الصحيفة لمصادر دبلوماسية وحكومية ومنظمات قولها إنه يتوقع أن يتم نقل نصف عدد اليهود من أثيوبيا إلى إسرائيل. وذكرت الصحيفة أن عملية سفر اليهود الأثيوبيين تتم بصمت وسرية، وأن أسحق شامير وزير خارجية العدو الإسرائيلي كان قد أبلغ زعماء اليهود في نيويورك بأن إسرائيل ستحتاج إلى نحو ١٠٠ مليون دولار لتوطين اليهود القادمين من أثيوبيا.
والملاحظ أن إسرائيل لم ولن تتوقف عن جلب المزيد من اليهود سواء من روسيا أو أثيوبيا أو غيرهما، ومن ثم توطينهم في الأراضي العربية المحتلة بعد إنشاء المزيد من المستوطنات، ومع ذلك فلا زال بعض العرب يعتقد بإمكانية السلام مع دولة العدو.
- دعم درزي:
وجه النائب الدرزي في مجلس النواب الإسرائيلي زيدان أتاشي التماسًا إلى رئيس وزراء العدو شمعون بيريز ليسمح لدروز إسرائيل بالذهاب لمساعدة دروز لبنان. وقال النائب زيدان أن دروز إسرائيل يشعرون بالقلق على مصير إخوانهم في جبال الشوف، وأنهم يرغبون بتشكيل مليشيات من الدروز الإسرائيليين للوقوف إلى جانبهم.
ومما يذكر أن دروزًا إسرائيليين كانوا قد دخلوا إلى لبنان مع قوات الغزو الإسرائيلي واستقروا في جبال الشوف، ويعتقد أن الكثير من هؤلاء لا زالوا هناك رغم الانسحاب الإسرائيلي من الشوف.
وجدير بالذكر أن دروز إسرائيل وعددهم نحو ٥0 ألف يقيم معظمهم في جبل الكرمل شمال فلسطين، ويعاملون كمواطنين إسرائيليين لهم جميع حقوق المواطن الإسرائيلي، ويخدمون في الجيش الإسرائيلي، ويؤيد هؤلاء إقامة دولة درزية في جبال الشوف، وكان زعماء الدروز الإسرائيليين قد بعثوا برسالة مفتوحة أثناء حرب لبنان إلي رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مناحيم بيغن لحثه على إنشاء دولة درزية مستقلة في الشوف. ويعتبر إعلان الإدارة المدنية من جانب وليد جنبلاط في العام الماضي بمثابة تهيئة لإعلان استقلال الكيان الدرزي الخاص.