العنوان المجتمع الإسلامي
الكاتب محمد اليقظان
تاريخ النشر الثلاثاء 24-أبريل-1990
مشاهدات 79
نشر في العدد 964
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 24-أبريل-1990
قراءات
- مجلة تصدر بالعربية في بلاد الغرب، يملكها مسؤول كبير في بلده؛
حيث يقيم في أوروبا، أصبح ابنه المشرف السياسي ورئيس مجلس الإدارة لتلك
المجلة، ونال اسم دكتور بشكل مفاجئ، وقد سبق لأبيه الحصول على درجة الدكتوراه
قبل سنوات، وهو في ذروة السلطة.
- زوجة رئيس دولة عربية سابق لا يزال سجينًا منذ ثمانية عشر عامًا،
استطاعت بعد جهد مقابلة الحاكم الحالي ورجته أن يفرج عن زوجها المريض، وذكرته
بالنضال المشترك والرفاقية القديمة، فكان الجواب: طالما أنا على قيد الحياة
فلن يرى النور.
- مجلة ذات صبغة طائفية تصدر في لبنان، تحاول أن تبدو في مظهر
الدفاع عن الناصريين، تحرض على الإسلاميين من خلال بث الشائعات عن اجتماعات
تستهدف الدولة المجاورة المتنفذة.
- مركز المخطوطات والتراث والوثائق التابع لجمعية إحياء التراث
الإسلامي في الكويت أبرم مؤخرًا مجموعة من الاتفاقيات مع إدارات الأرشيف
ومعاهد الاستشراق في الاتحاد السوفيتي، تتضمن تصوير المخطوطات العربية
والإسلامية في الجمهوريات السوفيتية.
- استنكار
استنكر المجلس الإسلامي العالمي
للدعوة والإغاثة بشدة قرار مجلس الشيوخ الأمريكي باعتبار القدس عاصمة إسرائيل.
وقال بيان صدر عن الأمانة العامة
للمجلس مؤخرًا: إن هذا الموقف الخاطئ دليل جديد على التحيز الأعمى، والخضوع المطلق
لمراكز الضغط الصهيوني، دون مراعاة لمنطق العدالة أو الحقوق التاريخية والقوانين
الدولية.
وأضاف البيان: إن هذا الموقف تجاهل
كذلك السياسة الرسمية، التي ألزمت بها الولايات المتحدة نفسها منذ اتخذت إسرائيل
قرارها غير الشرعي بضم القدس العربية.
وكشف البيان التناقض الفاضح في موقف
مجلس الشيوخ الأمريكي، الذي يدعو في القرار نفسه إلى حث الأطراف المعنية في الشرق
الأوسط؛ للعمل على تحقيق السلام في الوقت، الذي يحرض فيه على اغتيال الحقوق
الإسلامية والعربية في المدينة المقدسة، التي تتعلق بها قلوب ملايين العرب
والمسلمين في أرجاء العالم.
وأهاب بيان المجلس بشعوب الأمة
الإسلامية أن ترصد بيقظة وحذر خطورة مؤامرة كبرى، تمثلت في تشجيع هجرة اليهود
السوفييت إلى فلسطين، والاعتراف بالقدس الموحدة عاصمة لإسرائيل، ومحاولة إلغاء
قرار الأمم المتحدة باعتبار الصهيونية حركة عنصرية.
- نعم لجهاد الشعب المسلم
في الفلبين
ردًّا على ما ورد في بعض الصحف
المحلية من أن الفلبين طلبت من مصر الحيلولة دون أي مناقشة لمسألة الثوار المسلمين
في جنوب الفلبين خلال الاجتماع السنوي المقبل لمنظمة المؤتمر الإسلامي المزمع عقده
في جمهورية مصر العربية خلال شهر يونيو «حزيران» المقبل، فقد صرح السيد عبدالله
سليمان العتيقي- رئيس لجنة العالم الإسلامي- بما يلي:
إن من حق شعب مينداناو المسلم، والذي
يشكل أغلبية في الجزء الجنوبي من الفلبين أن يطالب بالاعتراف بهويته الإسلامية،
وحق تقرير المصير، شأنه في ذلك شأن جميع شعوب العالم، وخاصة أنه يلاقي الإهمال
والتعنت من الحكومة الفلبينية والمتعصبين الفلبينيين، الذين قاموا بمجازر عديدة ضد
الشعب المسلم هناك.
وبالرغم من الوعود الكثيرة من
الحكومة الحالية والحكومة السابقة بحل مشكلة المسلمين وإعطائهم حقوقهم كغيرهم من
المواطنين، والاهتمام بمناطقهم المهملة فإن حكومة الفلبين تحللت من وعودها، وأعلنت
موقفها المعادي لشعب مينداناو.
إن لجنة العالم الإسلامي تهيب بمنظمة
المؤتمر الإسلامي لدعم قضية الشعب المسلم في مينداناو، والاعتراف بممثليه الشرعيين
جبهة «مورو» الإسلامية؛ حتى يحتلوا مقعدهم كأعضاء في المنظمة، التي أنشئت أساسًا؛
للدفاع عن قضايا وحقوق المسلمين في العالم، وبحث قضيته في اجتماعات المؤتمر.
كما تأمل اللجنة من حكومة مصر ألا
تكون سندًا لأعداء شعب مينداناو المسلم، ونذكر الحكومة المصرية بضرورة مراعاة
المشاعر الإسلامية، فالمسلمون أخوة مهما تباعدت ديارهم، والله في عون العبد مادام
العبد في عون أخيه.
- رفض الوصاية وتنديد بالظل
أصدرت حركة النهضة التونسية بيانًا
نددت فيه بكل الذين يحترفون سياسة التعتيم عن المشاكل الحقيقية ومغالطة الجماهير،
وتلهيتها كما استنكرت مظاهر العنف، التي صاحبت بعض التحركات مهما كان مصدرها،
واعتبرت أن معالجة المشاكل التي يمر بها قطاع التربية لا تكون إلا بدعم أسس
الحوار، وملازمة الحكمة، وفهم ما يختلج في أنفس الناشئة من مشاعر الإحباط؛ نتيجة
عدم تجسيم الوعود، التي قدمت طيلة سنتين، وما تلاها من خيبة أمل.
واستنكرت الحركة بشدة موقف الإدارة،
الذي يدل إلى أي مدى يقع التدخل السياسي في شؤونها- حتى في قبول ملف- بالإرادة
السياسية، وأكدت أنه من حقها تقديم ملف في الوقت الذي تختاره، ومن واجب الإدارة -
قانونًا- قبوله.
وأعلنت أنها تقدمت بمطلب إصدار صحيفة
وملف تأشيرة؛ لتكوين حزب سياسي بناء على طلب من السلطة، وعلى اتفاق معها، وذلك على
إثر رفضها قبول جريدة كبديل عن التأشيرة.
ونددت بالظلم المسلط عليها، والتدخل
في شؤون الإدارة، الذي يمثل خرقًا للإجراءات الإدارية والقوانين المعمول بها،
وأكدت أن هذا المسلك في التعامل مع الملفات الوطنية ليس من شأنه حل مشاكل البلاد،
بل يعمق الأزمة التي تعيشها، والناجمة عن جملة اختيارات السلطة وتشبثها بمنطق
الوصاية والإقصاء.
وجددت الحركة تمسكها المبدئي بحقها
في العمل القانوني، الذي حرمت منه منذ أكثر من ثماني سنوات، وعلى النضال بكل الطرق
المشروعة من أجل رفض الإقصاء والوصاية، وتحقيق آمال الشعب وتطلعاته.
- سراج الحسن أميرًا
للجماعة الإسلامية الهندية
انتخب السيد سراج الحسن أميرًا
للجماعة الإسلامية لعموم الهند، وذلك لمدة أربع سنوات مقبلة حسب النظام الأساسي
للجماعة الإسلامية الهندية.
والسيد سراج الحسن من مواليد ولاية
كرنادكا في الهند، وله من العمر 58 سنة، وله سابقة في الجماعة ونشاطات مرموقة في
حقل الجماعة الإسلامية، ولاسيما منذ سنة 1952م.
وقد كان أميرًا لولاية كرنادكا سنة
1958م، ثم انتخب أمينًا عامًّا للجماعة الإسلامية سنة 1984م، وهو خطيب مفوه، ومنظم
حركي، وقد جرى انتخاب أعضاء مجلس الشورى للجماعة البالغ عددهم 18 عضوًا بعد انتخاب
أمير الجماعة.
وكان السيد مولانا أبو الليث
الإصلاحي الندوي يشغل منصب أمير الجماعة الإسلامية للهند قبل انتخاب السيد سراج
الحسن أميرًا جديدًا، وكانت صحة الأمير السابق لا تسمح له في الاستمرار في هذا
المنصب، فطلب من أعضاء مجلس النواب أن يخلي طرفه، وبعد انعقاد مجلس النواب للجماعة
تقرر انتخاب الأمير الجديد باتفاق آراء الأعضاء.
- في الهدف
جماعة المستميتين
كل جهود اليهود اليوم تنحصر في غاية
واحدة، وهي المضي قدمًا في بناء إسرائيل الكبرى، وإقامة حدودها، كما رسمتها
أسفارهم «من البرية ولبنان هذا إلى النهر الكبير نهر الفرات وإلى البحر الكبير نحو
مغرب الشمس».
عبثًا يسعى الساعون ويسارع
المتسارعون فيهم؛ لتحقيق سلام مستحيل، فاليهود لم يخلقوا للسلام، وإنما للفتنة
والحرب (كلما أوقدوا نارًا لها أطفأها الله). إذن الحديث عن السلام مع يهود حديث
خرافة، وإن كان هناك ثمة سلام فإنه السلام الرخيص لا السلام الرخي.
اليهود متمسكون بكتبهم ولا يهجرونها
وينبذونها وراء ظهورهم كما فعلنا نحن، وهم ينفذون ما فيها من وعود وفق خطط مرسومة
عبر وسائل وأساليب متنوعة لكل مرحلة ما يناسبها حسب اختلاف الحوادث والأفكار
والمناسبات واختلاف وسائل الإقناع والدعاية والتأثير.
لقد نجحت خططهم السابقة وهم بصدد
تنفيذ خططهم للمراحل اللاحقة بعد أن اطمأنوا أن الفريق المؤثر من العرب والمسلمين
قد نجحت معهم مع مر الزمن وسائلهم في إرغامهم والتسليم بحق وجود دولتهم القائمة
ضمن حدود آمنة، معترف بها وأوصلوهم إلى مرحلة الأرض مقابل السلام.
اليهود اليوم ينتقلون إلى مرحلة أخرى
أخطر رغم الاستنكار والشجب ولطم الخدود وشق الجيوب، فهم ماضون في الضم واللطم لا
يضرهم من خالفهم ما دام ذلك لم يتعد حدود الكلام؛ انتظارًا لفرص أخرى مواتية
للتقدم خطوة أو خطوات نحو الحدود المرسومة في الأسفار المحرفة.
ما كانت إسرائيل ستعيش إلى اليوم،
وتعربد في الميدان كما تشاء لو أقمنا فيه الموانع والعقبات، ونظفنا الساحة من
الدخلاء والعملاء، وقطعنا دابر الأعوان والأذناب.
عاشت إسرائيل واشتد ساعدها للرمي؛
لأن اليهود نجحوا كل النجاح في إنشاء وتكوين حركات الهدم والتدمير في بلادنا،
وأوجدوا فينا أناسًا لا إيمان لهم بالخلق أو بالوطن أو بالدين.
من هؤلاء د. هشام شرابي- أستاذ
التاريخ بجامعة جورج تاون- فماذا يقول هذا المصنوع؟ يقول في كتابه: «النظام الأبوي..
بحث في المجتمع المعاصر» يقول: إن المجتمع العربي قادر على البقاء والتحول من
مجتمع مقيد عاجز إلى مجتمع حر قوي حديث، أما عن الوسيلة لتحقيق هذا الهدف العظيم،
فهي العمل على تدعيم التيار العلماني اللاديني داخل المجتمع العربي في مواجهة
التيار الديني».
وقد كافأ اليهود هذا الكتاب والكاتب
بجائزة أفضل كتاب، التي تقدمها سنويًّا «رابطة الكليات والجامعات اليسوعية».
كل المصنوعين يستميتون في إحياء
التيار العلماني المندثر، الذي حكم ودمر ومكن لليهود في البلاد، ولكنهم من فرط
غفلتهم ينسون أن الاستماتة قد تميت! ألم أقل لكم قبلًا إن سمكريًّا في المنطقة
الصناعية أفيد للأمة من هؤلاء؟!
محمد اليقظان