العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 865)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 03-مايو-1988
مشاهدات 91
نشر في العدد 865
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 03-مايو-1988
قراءات
• مفتي مصر أصدر فتوى شرعية بجواز إخراج جزء
من زكاة الفطر لصالح المتضررين من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يشاركون في
الانتفاضة الشعبية في الأراضي المحتلة.
• من أجل تنفيذ الاتفاق الأمني الأمريكي
الصهيوني، رُفعت رغبة الحكومة الأمريكية ببيع تل أبيب 75 طائرة حربية من طراز
إف-16 سي دي إلى الكونغرس لاتخاذ القرار النهائي بصددها.
• تزايد الطلب من المسؤولين في كابول على
جوازات السفر الروسية خاصة لاستعمالها في حالات الضرورة القصوى، وتتيح هذه
الجوازات لحامليها أن يسافروا للاتحاد السوفيتي دون الحصول على تأشيرة مسبقة، وهذا
بالطبع هو بداية النهاية لسقوط نظام كابل!
• المرشح الديمقراطي الأمريكي مايكل دوكاكيس
أعرب - وبكل وقاحة - عن تأييده لدولة العدو الصهيوني، بل وألقى مسؤولية تردي
الأوضاع في الشرق الأوسط على عاتق العرب!!
• التقارير الواردة من إثيوبيا تفيد أن حجم
المعاملات التجارية والاقتصادية بين إثيوبيا والكيان الصهيوني ستصل خلال العام
المقبل إلى 60 مليون دولار، على الرغم من عدم وجود علاقات ثنائية بين الطرفين!!
• الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بات
يمسك بكل المفاتيح العسكرية والأمنية بعد اكتشاف ثغرات أمنية خطيرة وضعت أمن
البلاد في عراء مكشوف.
تضامن
في حشد مهيب
يأخذ بالألباب، وتدمع له العيون، خرج مؤخرًا الشعب التركي المسلم في كل مدنه
وقراه، ليعبر عن تضامنه مع انتفاضة الشعب الفلسطيني المسلم في الأرض المحتلة. وفي
المهرجان الجماهيري الكبير الذي أقيم في إسطنبول، ألقى الأستاذ نجم الدين أربكان
رئيس حزب الرفاه كلمة قال فيها:
"إن
الحجارة التي يلقيها الفلسطينيون على اليهود هذه الأيام تشبه حجارة سجيل التي
ألقتها الطيور الأبابيل على أعداء الحق والإنسانية فأهلكتهم، كذلك فإن حجارة
الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين ستهلك أعداء المسلمين من اليهود
وأعوانهم".
وانتقد أربكان
الحكومة التركية قائلًا: "إن تغاضي الحكومة وسكوتها تجاه وحشية (إسرائيل)
وظلمها للشعب الفلسطيني شيء يدعو للخجل لدى أمة تعتز بماض عريق على ألف سنة".
وأضاف أربكان:
"مثلما انتصر المجاهدون الأفغان على إحدى القوتين العظميين روسيا، فإن الشعب
الفلسطيني سينتصر ويقيم دولته بعون الله".
أليس للمسلمين
حق كغيرهم؟
وزير الشؤون
الإسلامية والنقل السريلانكي محمد حنيف محمد اعترف بأن المسلمين في سريلانكا
يشكلون 16% من عدد السكان، ومع ذلك يرفض الوزير المسلم أن يشكل المسلمون تجمعًا أو
حزبًا سياسيًا على غرار أحزاب الطوائف الأخرى! الوزير يريد فقط أن تنصب دعوة
المسلمين في سريلانكا على تعلم الدين الإسلامي والقرآن الكريم!
ترى هل نال
المسلمون في سريلانكا حقوقهم الكاملة، حتى يدعوهم أمثال هذا الوزير إلى عدم التجمع
في حزب إسلامي يأخذ على عاتقه الدفاع عن حقوق المسلمين؟ أليست المجازر الأخيرة
التي يتعرض لها المسلمون سببها تفرق المسلمين، وهذا ما حدا بكل الطوائف الأخرى
وحتى الحكومية الطمع بهم وتهجيرهم من أراضيهم والحط من كرامتهم؟!
من جهة أخرى،
حذر مؤتمر التعليم الإسلامي لجميع سيلان - في بيان أصدره مؤخرًا - سلطات التعليم
في سريلانكا من مغبة تدريس الطلاب المسلمين تعاليم ديانات أخرى غير الإسلام، بحجة
عدم توفر مدرسين للدين الإسلامي. وطالب المؤتمر سلطات التعليم بضمان عدم معاقبة
هؤلاء التلاميذ في حالة عدم توفر مدرسين للدين الإسلامي. والجدير بالذكر أن عدد
الطلاب المسلمين في العاصمة كولومبو أكثر من 3820 طالبًا موزعين في 15 مدرسة، ومع
ذلك لا يوجد لهم أي مدرس للدين الإسلامي.
الشيوعية على
جرف هارٍ!
أدعياء النظرية
الشيوعية الذين زعموا عمرًا طويلًا أنهم قضوا على المشاكل الناتجة عن تعدد
القوميات، ووضعوا الحلول الناجعة لها، أصيبوا مؤخرًا بضربة قاصمة هزت أركان
نظريتهم من الجذور. فبعد انفجار مشاكل الأقليات في الاتحاد السوفيتي بين الأرمن
والأذربيجانيين، اندلعت فجأة المشاكل بين رومانيا والمجر بسبب عمليات الاضطهاد
التي تتعرض لها الجالية المجرية في رومانيا.
ومن أبرز هذه
العمليات الإزالة التامة للأحياء والقرى الصغيرة التي تحمل أسماء مجرية، وهي تقدر
بالمئات، إضافة إلى إصدار تعميم على الصحف الناطقة بلسان الأقليات بعدم الكتابة
بلغاتها القومية، واعتماد اللغة الرومانية فقط، كما طلبت السلطات الرومانية من
الأقليات اعتماد أسماء رومانية للشوارع والمدن.
أين شعارات
الأخوة؟!
أكثر من مليون
أفغاني أبعدتهم الحرب الأهلية عن بلادهم بحثًا عن الأمان في الدول المجاورة،
كثيرون هربوا إلى باكستان، وكثيرون هربوا إلى إيران، وهؤلاء كان حظهم الأسوأ..
وبعضهم فضل الانتحار تعبيرًا عن سوء تقديره لقرار مغادرة بلده برغم كل الظروف.
الذين اتجهوا
إلى إيران بحثًا عن الأمان اكتشفوا أنهم غادروا جهنم إلى جهنم أخرى، وأن الموت
الذي اضطرهم إلى الرحيل عن كابول كان بانتظارهم في طهران مع فارق أن الموت في
إيران يتم بطرق أكثر إيلامًا.
الإيرانيون
يعتبرون الأفغان أفواهًا تأخذ ولا تعطي، وأكثر من ذلك يعتبرونهم أحد أسباب الأزمة
الاقتصادية، إلا أن السلطة تنظر إلى الأمر بشكل مختلف، بل إن لها بالأحرى أسلوبها
الخاص في التعامل مع المهاجرين الأفغان.
فالأفغاني ممنوع
من العمل، وعليه أن يتضور جوعًا، وهنا تتدخل السلطة، فتعرض عليه التطوع للعمل في
القوات الإيرانية، بحيث لا يكون له الخيار، فإذا رفض اتُهم أنه عميل سوفيتي، وأنه
من الموالين لحكومة كابول. وإذا لم يرفض فإن التهديد يأتي سريعًا: "سنقوم
بتسليمكم الأسبوع القادم للقوات السوفيتية على الحدود الأفغانية باعتباركم من
عناصر المعارضة!!"
مضايقات
حادث الاعتداء
الذي تعرض له الدكتور عصام الدين عضو مجلس الشعب المصري، وعضو مجلس نقابة الأطباء
- أثناء زيارته لمدينة السويس - من جانب أحد ضباط الشرطة، حيث صفعه الضابط على
وجهه، وتعمد إهانته، وأنزله من السيارة، وأصر على إعادته ثانية إلى القاهرة، لم
يكن هو الحادث الأول الذي يتعرض له أحد نواب الإخوان المسلمين ولن يكون الأخير!..
فالمضايقات التي يتعرض لها نواب الإخوان في الفترة الأخيرة عديدة، وتأخذ أشكالًا
وصورًا مختلفة.
مراوغة
بدأ القضاة
الدوليون الـ5 في هيئة التحكيم الدولية المكلفة بنظر النزاع حول طابا - وبعض
علامات الحدود الأخرى - مداولاتهم السرية في جنيف مؤخرًا بعد انتهاء مرحلة
المرافعات الشفهية لتصدر المحكمة حكمها النهائي خلال 90 يومًا.
وتؤكد المصادر
القانونية المطلعة أن استراتيجيتين مختلفتين تمامًا في الدفاع قد اتبعتهما كل من
مصر ودولة العدو أمام المحكمة، ففي الوقت الذي قدمت فيه مصر العديد من المستندات
والوثائق الدامغة لإثبات حقها الثابت والتاريخي في طابا، وعلامات الحدود الأخرى،
اتبعت دولة العدو سياسة دفاعية مراوغة، وهي عدم تقديم مستندات أو أدلة تثبت حقها،
والاكتفاء بمناقشة المستندات المصرية، والسعي لإثارة الشكوك حولها في أذهان القضاة
بإثارة مسائل شكلية.
والهدف من هذه
الاستراتيجية المراوغة هو أن دولة العدو - بعد أن فقدت الأمل في كسب القضية - لجأت
إلى محاولة التشكيك في المستندات المصرية لمنع المحكمة من إصدار حكم في القضية،
وإجبارها على التنحي.
والحقيقة أن
أسلوب المراوغة والمماطلة هو الأسلوب الصهيوني المتبع في التعامل مع كافة القضايا،
فهل يدرك اللاهثون وراء موائد السلام، وفي مقدمتهم مصر التي تظن أنها ستأخذ حقها
في طابا وغير طابا عن طريق المفاوضات والهيئات الدولية الصهيونية هذه؟!
وقاتلوهم حتى لا
تكون فتنة
أصدرت الجالية
الأفغانية في الكويت بيانًا بمناسبة توقيع اتفاقية جنيف حول قضية أفغانستان، أكدت
فيه رفضها القاطع للاتفاقية، لأنها لن تؤدي إلى حل عادل ودائم للقضية، بل وتعقدها
أكثر وأكثر.
وطالبت بضرورة
مواصلة الجهاد في سبيل الله والمرابطة في خنادق القتال حتى طرد آخر جندي روسي من
أفغانستان، وإسقاط النظام الشيوعي العميل في تلك الديار، وتطهيرها من دنس الكفر
والإلحاد وتطبيق شرع الله - سبحانه وتعالى - ومنهجه فيها.
وأشار البيان
أيضًا إلى الرفض القاطع لتشكيل حكومة ائتلافية مع الشيوعيين والعلمانيين والخارجين
عن ملة الإسلام، والذين بذروا البذور الأولى للشيوعية، وعبدوا الطريق للروس لدخول
أفغانستان.
وأكد التأييد
والدعم الكامل للحكومة المؤقتة التي شكلها المجاهدون، وناشد دول العالم - ولا سيما
الدول الإسلامية - الاعتراف الرسمي بهذه الحكومة المباركة.
أسرار
• في تعليقه على الهجمات الأمريكية على منصات
النفط الإيرانية والسفن الحربية الإيرانية، قال حاكم عربي: "إن هذه العمليات
محدودة جدًا، وكنا نود أن نرى أكثر من ذلك بكثير".
• من أجل ولادة ابنة أحد المسؤولين في دولة
عربية، سيارة خاصة وصلت إلى إحدى مستشفيات بيروت الغربية لنقل أحد الأطباء للإشراف
على عملية الولادة. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل أصبح أطباء الولادة من القطع
النادرة في تلك الدولة على غرار أزمة السكر والخبز والوقود المستحكمة في تلك
الدولة؟!
• أحزاب المعارضة في دولة عربية مشرقية وسعوا
نطاق تحالفهم بإدخال فئات جديدة في التحالف من أجل الإسراع في إسقاط النظام الذي
بات يعاني من عزلة كبيرة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل