; المجتمع الإسلامي (773) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (773)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-يوليو-1986

مشاهدات 106

نشر في العدد 773

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 01-يوليو-1986

  • قراءات
  • تمكن المجاهدون الأفغان، خلال الأيام القليلة الماضية، من السيطرة على مدينة هرات الواقعة غرب أفغانستان، بعد هجوم رئيسي شنوه على القوات الغازية والعميلة كبدوهم خلاله مئات القتلى والجرحي.

***

  • رئيس بلدية مستوطنة كريات شمونة في فلسطين المحتلة بعث ببرقية تهنئة إلى ملك المغرب يهنئه فيها بالفوز الذي حققه فريق كرة القدم المغربي في مباريات كأس العالم.

***

  • في تحريض وحقد سافرين، حذرت إحدى الصحف السويدية من تزايد أعداد المسلمين، وأضافت تحت عنوان المسلمون قادمون: إن الصحوة الإسلامية تنتشر في القارات الخمس.

***

  • سيحتفل في شهر أغسطس المقبل بافتتاح مسجد فيصل في باكستان، الذي يعد من أكبر المساجد في العالم، إذ بدأ العمل ببنائه عام 1976م، وقدرت تکالیفه بـ 45 مليون دولار.

***

  • اتفاقية تجارية ستبرم بين إسبانيا والكيان الصهيوني تهدف إلى ما وصف بتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.

***

  • دوائر أمن الدولة البريطانية توفرت لديها الآن أدلة على أن وكالة الاستخبارات الصهيونية «موساد» كانت وراء محاولة اغتيال زعيم القبارصة الأتراك «رؤوف دنكتاش» في لندن، في سبتمبر الماضي.

***

  • الشيخ القادري في ذمة الله

أعرب فضيلة الشيخ أبو الليث الإصلاحي، أمير الجماعة الإسلامية الهندية، عن حزنه البالغ على وفاة الشيخ أحمد عروج القادري، رئيس تحرير مجلة زندكي نور الشهرية وعضو مجلس الشورى المركزي للجماعة الإسلامية في الهند.

وكان الشيخ القادري قد انتقل إلى جوار ربه في السابع عشر من شهر مايو الماضي، حيث أقيمت صلاة الجنازة على روحه في مقر الجماعة الإسلامية الهندية بدلهي، والجدير بالذكر أن الشيخ القادري يعد من علماء الهند الأجلاء المدافعين عن الشريعة الإسلامية والمتمسكين بالكتاب والسنة والعاملين النشيطين في صفوف الحركة الإسلامية، وقد أحدثت وفاته فراغًا كبيرًا في صفوف الحركة الإسلامية لأن الشيخ الراحل كان بمنزلة المرشد للأسرة التي تحمل اسم الجماعة الإسلامية وتسعى ليل نهار لنشر الدعوة الإسلامية وإعلاء كلمة الله تعالى في ربوع الهند.

تغمد الله الفقيد برحمته وأسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون.

***

  • مسلمو إندونيسيا يحتجون

حكومة نظام سوهارتو مستمرة في عداوتها للإسلام والمسلمين في الوقت الذي فتحت فيه الباب على مصراعيه للهيئات والمنظمات التنصيرية لتمارس نشاطها بكل حرية في أوساط الشعب الإندونيسي المسلم، وتفيد آخر الأنباء أن موجة الاحتجاجات التي شهدتها إندونيسيا في الأسبوع الماضي ضد تصريحات المسؤولين بإلغاء التعليم الديني لا تزال مستمرة بل زادت اتساعًا حيث هاجت نقابة المعلمين الإندونيسية هذه التصريحات ودعت إلى ترسيخ التعليم الديني بدلًا من إلغائه، وقال رئيس نقابة المعلمين بسيوني سوريا ميهارجا إن الدين أهم مادة في المناهج الدراسية ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمواد الأخرى، كما صرح رئيس مجلس العلماء المسلمين في إندونيسيا الشيخ حسن بصري أن الدين أهم عامل في تكوين شخصية ورؤية التلميذ.

***

  • تشويه

 

في إطار الحملات المعادية للإسلام والمسلمين في ديار الغرب، ومن أجل إيقاف المد الإسلامي المتنامي بين الغربيين الذين يدخلون في دين الله أفواجًا، عرض التلفزيون الفرنسي، يوم 16 يونيو الماضي، فيلمًا مشوهًا عن الإسلام عرضت من خلاله مشاهد من السودان في عهد نميري تخللها لقاءان مع شخصين أحدهما مسيحي والآخر مسلم بترت أيديهما وقدميهما تطبيقًا لعقوبة السرقة بحقهما، وعلى الرغم من أن الفيلم عرض لقاء مع شيخ الأزهر وضح فيه الشروط التي يتم فيها تطبيق هذه العقوبات، إلا أن الفيلم ركز باستمرار على صورة الرجلين المبتورين ليجعل المشاهد الفرنسي غير مقتنع بتصريحات شيخ الأزهر.

في غضون ذلك أفادت الأنباء أن الأسقفية الفرنسية ستجعل من موضوع مكانة الإسلام في العالم وفي فرنسا أحد الموضوعين الرئيسيين اللذين سيبحثهما الأساقفة الفرنسيون خلال اجتماعهم الموسع.

***

  • دس تحريضي رخيص

دأبت مجلة الوطن العربي على الدس والتحريض الرخيص على جماعة الإخوان المسلمين وذلك بأكاذيب مختلفة من أساسها، وقد سبق في الماضي أن نشرت المجلة المذكورة مقالًا مدسوسًا تضمن تحريضًا ودسًا رخيصًا اتهمت فيه الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية باتصالها بمسؤولين إیرانیین، وقد ردت مجلة المجتمع على ذلك الدس في حينه.

هذا وقد طالعتنا مجلة الوطن العربي في عددها رقم «486»، والصادر في حزيران 1986، بخبر مكذوب تحت عنوان «اجتماعات لوزان الإسلامية»، تحدثت فيه عن لقاء تم في سويسرا وغمزت خلال الخبر بالإخوان المسلمين، مدعية أن ممثلين عن الإخوان حضروا ذلك اللقاء.

وقد اتصل بنا مندوب المجتمع بعد أن استفسر من مصدر موثوق، حيث نفى المصدر ما جاء في مجلة الوطن العربي عن اللقاء، وقال المصدر إن الخبر مختلق من أساسه.

على أن هذا الدس الرخيص لم يعد ينطلي على الناس، ومعروف أن الصحيفة تفقد قيمتها عند نشرها للأخبار الكاذبة، لذا فإننا نطلب من مجلة الوطن العربي أن تتأكد من أخبارها لئلا يستمر تسريب الأخبار الكاذبة عبرها.

وينتبه المسؤولون في المجلة إلى قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (الحجرات: 6).

***

  • بلا تعليق
  • دولة عربية غارقة حتى أذنيها في المسألة اللبنانية كفت مؤقتًا يد أحد عملائها لأن الموقف حسب رأي تلك الدولة لم يعد يحتمل أي سيناريو جديد.

***

  • بلغت ديون اليمن الجنوبي للاتحاد السوفياتي 14 مليار دولار، ومعلوم أنها كلها من الديون ذات الفوائد المركبة في حين بلغ عدد المهاجرين اليمنيين منذ قيام النظام اليمني الشيوعي 800 ألف مواطن أي ما يعادل ثلث سكان اليمن.

***

  • ملياردير عربي يعمل في تجارة السلاح نجح قبل حوالي أسبوعين في تمرير صفقة سلاح مصرية إلى تل أبيب ومنها إلى حكومة جنوب أفريقيا العنصرية.

***

  • بيان مكتب الحزب الإسلامي حول الزيارة المشبوهة

قام عدد من رؤساء بعض المنظمات المعادية للحكومة الشيوعية في أفغانستان بزيارة ريغان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وتمت هذه الزيارة بتاريخ 10\6\1986، وأثارت عديدًا من التساؤلات لدى إخواننا المهتمين بقضية أفغانستان، وذلك للغموض الذي يسيطر على حقيقة الأمر.

ورفعًا للغموض، واستجلاء للمواقع نقدم لإخواننا التوضيح التالي:

إن موقف الحزب الإسلامي بقيادة المهندس قلب الدين حکمتيار كحزب أصيل ورائد للجهاد في أفغانستان، وموقف الاتحاد الإسلامي لتحرير أفغانستان بقيادة المجاهد الأستاذ عبد رب الرسول سياف -واللذان يشكلان أكبر قوة جهادية- لم يتغير ولن يتغير عما كان عليه من قبل وهو:

أن الحل الوحيد لهذه القضية ليس إلا عن طريق الجهاد المسلح.

فاجتماع عدد من قادة بعض المنظمات مع رئيس الإدارة الأمريكية خطوة شخصية وسياسة انعزالية لا تتلاءم مع مواقف الشعب الجهادية الصامدة، ولا تمثل الاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان، بل هي خروج صارم على قرارات الاتحاد ومكتب الحزب الإسلامي والاتحاد الإسلامي في الكويت، والجماهير التابعة له من الأفغانيين المقيمين بها - إذ يندد بهذه الزيارة المشبوهة - ويعتبرها خطوة استسلامية، ويعلن لجميع الإخوة المهتمين بأن الشعب الأفغاني المجاهد قد عرف طريقه في التماس العزة والكرامة، ووسيلته في النجاة والغلبة على العدو، ولا يمكن له أن يتخلى عن الجهاد مهما كانت الظروف.

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (محمد: 7).

***

  • سري جدًا

يعتقد بعض المراقبين في عواصم دولية أن عملاء «ال كي. جي . بي» الروسية ينشطون حاليًا في عدد من دول الشرق الأوسط والخليج ويربط هؤلاء المراقبون بين هذا النشاط وتحرك السفارات الروسية النشط في المنطقة العربية بأسرها، وقد نقلت صحيفة الشرق الأوسط أن مسؤول الاستخبارات السوفياتية في شمال أفريقيا أعطى الأمريكيين أسماء عملاء «ال كي . جي . بي» في تونس والمغرب والجزائر وليبيا.

ويعتقد مراقبون محليون في اليمن الجنوبية أن مسؤولي الأمن في السفارة الروسية في عدن ما زالوا هم الذين يملون على القيادة السياسية هناك منهج إدارة الحكم والاقتصاد ويشمل المنهج السياستين الداخلية والخارجية.

***

  • في الهدف

شيوعي في عرفات

طبيب سوداني وأستاذ الطب الوقائي بجامعة الكويت، يسافر كل عام إلى الأراضي المقدسة وتطأ قدماه أرض عرفات ومنى لعلاج الحجاج من ضربات الشمس، ومع ذلك فهو لم يحج ولم تحدثه نفسه أن يؤدي الفريضة أبدًا.

والذين يعرفون الدكتور لا تصيبهم الدهشة ولا يتملكهم الاستغراب، فهم يعرفون أن هذا الرجل شيوعي عريق وعضو فاعل في الحزب الشيوعي السوداني، بل كان هو المرشح لرئاسة الوزارة الشيوعية في انقلاب هاشم العطا الماركسي وسجن في السودان على هذا الأساس، و هو مازال داعي الشوعيين هنا.

في الشهر الماضي وفي ندوة صحفية دعا إلى تكوين سيكولوجية جديدة غير مرتبطة بالماضي، فلا بد أن تحدث ثورة و هذه الثورة بالتالي مرتبطة بالتفكير، وهذا يقودنا إلى ما يدور حول التفكير الميتافيزيقي -الغيبي- وربطه بالماضي والسلفية وغيره.

الماضي عند الشيوعيين هو الإسلام، والحج من شعائر الله وهو مرتبط بماضي المسلمين من عهد أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام، فكيف يسمح لمثل هذا المنكر الجاحد لماضي الأمة أن يزور الأراضي المقدسة ويطبب الحجاج المؤمنين، أليس في دنيا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها طبيب مؤمن.

أنا كطالب درس الاتحاد كمادة إجبارية في روسيا أجزم يقينًا أن كل شيوعي ملحد.

محمد اليقظان

***

الرابط المختصر :