; المجتمع الإسلامي.. العدد 663 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي.. العدد 663

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-مارس-1984

مشاهدات 65

نشر في العدد 663

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 20-مارس-1984

  • قراءات

● فيليب أوبانق نائب حاكم الجنوب السوداني ذكر في مقابلة صحفية أن أحداث الجنوب تمت بتحريض من بعض الجهات الخارجية المفروضة بهدف تحقيق انفصال الجنوب وإقامة حكم موال لهذه الجهات الخارجية المجاورة للسودان.

● أصدر اتحاد الجمعيات الإسلامية في بريطانيا وأيرلندا بيانًا حول الاعتداءات المتوالية على المسجد الأقصى والتي باتت تنسجم انسجامًا تامًّا مع الرغبة المتأصلة لدى الصهاينة بهدم المسجد.

● المقاومة المدنية ضد الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب اللبناني أصدرت بيانًا ذكرت فيه أن إلغاء اتفاق ۱۷ مايو إذا لم يقترن بأمور عملية فسيكون مناورة مكشوفة لتوجيه الأنظار عن علاقة الدولة بالعدو.

● في إطار اجتماعات الحوار اللبناني في لوزان اجتمع وليد جنبلاط مع كميل شمعون في جلسة عمل خاصة خلال مأدبة دعا إليها جنبلاط تعبيرًا عن تقديره لشمعون.

  • غارة جوية

أعلنت الحكومة السودانية استنفار قواتها الجوية والبرية والبحرية على إثر غارة جوية قامت بها قاذفة مقاتلة لم تعرف هويتها، وذكر الناطق العسكري أن الطائرة سوفيتية الصنع من طراز توبوليف، وقدأسفر الحادث عن قتل ثلاثة أشخاص وأصيب عدد آخر بجروح، فيما حمل الرئيس السوداني جعفر النميري ليبيا مسئولية الحادث.

وجاء في تقرير للمعهد البريطاني الدولي للدراسات الاستراتيجية أن ليبيا هي الدولة الوحيدة بين جيران السودان التي تمتلك الطائرة السوفيتية الصنع توبوليف.

وهكذا يستمر مسلسل الصراع العربي- العربي منتقلًا من مكان إلى آخر، ناشرًا الخراب والدمار في المنطقة العربية، إضافة إلى زرع بذور الحقد والكراهية بين أبناء الأمة الواحدة بدلًا من تجميع الصفوف وتوجيهها نحو العدو الذي يتربص بنا الدوائر، فمتى يمكننا أن نوقف هذاالمسلسل؟

  • تصريح نصراني

خلال المؤتمر النصراني الأخير الذي عقد في الشهر الماضي والذي ضم مندوبين عن كافة الطوائف النصرانية في لبنان، أعلن أحد البطاركة الكاثوليك المشاركين في المؤتمر عن رفض النصارى لتقديم أي تنازلات للطوائف اللبنانية الأخرى بحجة الوصول إلى حل للمشكلة اللبنانية، وذكر أمام المؤتمرين في محاولة تحريضية أن النصارى لا يمكن لهم أن ينسوا الأهوال والكوارث التي مرت بهم طوال مئات السنين!

وعن المؤتمر نفسه ذكر قائد القوات النصرانية في لبنان فادي إفرام أن الذي يعنيني من هذا المؤتمر هو اجتماع النصارى على اختلاف طوائفهم، فإن وحدة النصارى هو الأمر الوحيد الذي يهمني.

ونحن أيضًا لا يهمنا المؤتمر بقدر ما تهمنا مسألة الشعور العدائي المتأصل لدى نصارى لبنان ضد جميع الطوائف الأخرى، والملفت للنظر أن تصدر مثل هذه التصاريح العدائية وبهذا الوضوح من أحد كبار النصارى وهو بطريرك الطائفة الكاثوليكية، ونحن لا ندري ماذا يقصد بالأهوال والكوارث التي مرت بالنصارى؛ فالثابت تاريخيًّا أن المسلمين هم وحدهم الذين مروا بالكوارث على يد الصليبيين.

  • اعتداء على المسلمين

ذكرت الصحف الكويتية نقلًا عن وكالات الأنباء أن البوليس الهندي أطلق النار على المتظاهرين المسلمين؛ مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص. وقد جرى هذا الحادث في مدينة بانفلور أثناء المظاهرات الاحتجاجية التي قام بها المواطنون المسلمون للإعراب عن استنكارهم لمقتل أحد الشباب المسلم في سجن المدينة على يد البوليس.

ونحن نعتقد مع تكرار هذه الحوادث التي تزهق فيها أرواح العديد من المسلمين الهنود ضرورة أن تقف الحكومات الإسلامية وقفة مسئولة لدى الحكومة الهندية لمطالبتها بضمان أرواح المسلمين الذين يتعرضون وبشكل مستمر للاعتداء، ليس فقط من المتعصبين الطائفيين، ولكن من البوليس الهندي أيضًا الذي يفترض فيه أن يكون حاميًا لجميع المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية.

  • متاعب

ذكرت مجلة المجلة التي تصدر في العاصمة البريطانية باللغة العربية أن هناك متاعب أساسية تواجه حافظ الأسد في المرحلة المقبلة، وأشارت إلى أن هذه المتاعب تتعلق بالناحية الشخصية للأسد والخاصة بحالته الصحية إذا ما عادت وتدهورت.

ونسبت وكالة أنباء الشرق الأوسط إلى الصحيفة قولها: إنه من المحتمل أن تواجه الأسد متاعب داخلية إذا تفاقمت حدة الصراع بين مجموعتي رفعت الأسد الذي عين نائبًا للرئيس وحكمت الشهابي رئيس الأركان ولم يحسمهما الأسد بشكل قاطع.

وأضافت المجلة أن الأسد سيواجه -بالإضافة إلى المتاعب الداخلية- متاعبلبنان حول ما يمكن أن تفعله سوريا بعد إلغاء اتفاق ۱۷ مايو.

 

  • حكم بالسجن

أصدرت إحدى المحاكم في تونس حكمًا بالسجن أربعة أشهر على الصحفي التونسي عمر صحابي صاحب مجلة المغرب التونسية المستقلة لإدانته بتهمة «سب رئيس دولة شقيقة»، هو حافظ الأسد.

وجدير بالذكر أن السفارة السورية في تونس قد رفعت هذه الدعوى ضد المجلة بعد أن نشرت مقالًا في شهر أكتوبر الماضي وصفت فيه الأسد بالانتهازية والميكافيلية.

وصدر الحكم على الصحفي التونسي غيابيًّا نظرًا لوجوده خارج تونس لإجراء فحوصات طبية فيفرنسا.

 

  • قوى ديمقراطية!

أكد ياسر عرفات في مقابلة صحفية مع صحيفة البيادر الفلسطينية على أن هناك اتصالات بين منظمة التحرير الفلسطينية وما أسماه بالقوى الديمقراطية الإسرائيلية داخل إسرائيل وخارجها، وأن هذه الاتصالات ستستمر خلال المرحلة القادمة.

ونحن لا ندري السر وراء إصرار السيد عرفات على إجراء مثل تلك المباحثات مع ما يسمى بالقوى الديمقراطية، وهل هناك أي فارق بين مختلف القوى الصهيونية في عدائها للمسلمين؟ ألم يصل عرفات إلى هذه الحقيقة بعد كل هذه التجارب التي مرت بها القيادة الفلسطينية؟

إن الإصرار على الاعتقاد بوجود قوى داخل الكيان الصهيوني تتعاطف مع الجانب العربي إنما هو ضرب من المستحيل الذي لا يمكن للرجل الثوري المجرب أن يقع فيه، وعلى كل فإننا نذكر السيد عرفات بقول المولى عز وجل في كتابه العزيز: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا(المائدة: 82) صدق الله العظيم.

 

  • في الهدف

جهل بحقائق الأمور!

في تحليل سقيم يدل عن جهل بالإسلام وجهل بالجنوب بحقائق الأمور، كتب السيد مكرم محمد أحمد رئيس تحرير مجلة المصور القاهرية عن أسباب الأحداث في جنوب السودان.

كل الأسباب التي ساقها الأستاذ مكرم أسباب باطلة لا تمت إلى الحقيقة بصلة، وتحليله كذلك التحليل الذي كتبه الأستاذ هيكل عام ١٩٦٤م تحت عنوان «ثم ماذا بعد؟» وذلك عقب ثورة أكتوبر مباشرة، فكلا التحليلين أغضبا السودانيين وأثارا سخريتهم من جهل الأشقاء في مصر بحقائق السودان.

ومشكلة إخواننا في مصر أنهم ما زالوا أسارى الفكر الخديوي، وما زالوا واقعين تحت تأثير الشعار الفارغ «مصر والسودان لنا وإنجلترا إن أمكنا!»، ولذلك رقص المرحوم صلاح سالم عريانًا في الجنوب من أجل الوحدة.

يقول مكرم: «لعل المشكلة الأخرى كانت في قرارات تطبيق الشريعة الإسلامية، والتي أثارت هواجس الريبة في الجنوب بأن أمرًا مبيتًا يستهدف القضاء على هويتهم الذاتية».

ويأخذ على النميري أنه لم يضع في الحسبان مقدمًا ضرورة المواءمة بين متطلبات الوحدة الوطنية وتطبيق الشريعة الإسلامية، ويضيف قائلًا: «ومهما يكن من أمر وأيًّا كانت المجردات فإن هوية الوطن لا بد أن تسبق أية هوية أخرى، ومثلما تعلمنا قديمًا فإن الدين لله والوطن للجميع!».

هذا الكلام يدل على أن الأستاذ مكرم يجهل أن الجنوب كجنوب لا يملك هوية ذاتية مميزة لها، لا دينًا، ولا لغة، ولا جنسًا، ولا لونًا، ولا انتماء قبليًّا، ولا حتى جغرافيًّا.

ثم هو يتناسى عن قصد أو غير قصد الوجود الإسلامي في الجنوب، فلماذا دائمًا المطلوب هو تنازل المسلمين وحدهم عن هويتهم؟ متى يتخلص المسلمون من عقدة النقص هذه التي بثها المستعمرون بمكر ودهاء؟

ويظهر أثر الفكر اللاديني واضحًا في قوله: إن هوية الوطن فوق كل هوية أخرى، ولا ينكر أنه تعلم قديمًا أن الدين لله والوطن للجميع! ولكنه لم يخبرنا ممن تلقى هذا العلم الذي خير منه الجهل... أمن الصليبي سلامة موسى وتلميذ لويس عوض؟ أم هو ممن تلقى تعليمه في المدارس الإنجليزية أم في الجامعة الأمريكية؟ ألم تغلق عندكم المدرسة الساداتية بعد؟

نعم الدين لله، والدين عند الله الإسلام، والوطن لله؛ لأنه هو خالقه، ولا بد لمن فوق هذه الأرض أن يحكم المنهج الرباني ما دام مسلمًا، ولن يبقى مسلم لحظة على دينه إن تنازل عن تحكيم شرع الله من أجل خاطر بعض النصارى.

لعل الأستاذ مكرم سمع بتصريح المتمردين من أن الهدف ليس الانفصال، وإنما إقامة نظام ماركس في كل السودان وتحرير مصر، كما قال ممولهم.. تعرفه جيدًا.

محمد اليقظان

 

  • فلسطينيات

* شنت سلطات الاحتلال حملة جديدة من الاعتقالات في مدن الضفة الغربية شملت أربعين مواطنًا من مخيم بلاطة، وستين مواطنًا من مخيم جباليا بقطاع غزة، وبعض المواطنين من مدينة نابلس، وثلاثة أئمة للمساجد في نابلس أيضًا. وتدعي سلطات الاحتلال الصهيوني أن هؤلاء المعتقلين اشتركوا في مظاهرات مناوئة للاحتلال.

* ذكرت إذاعة العدوان: الحكومة الصهيونية قررت بناء ستة عشرة مستوطنة جديدة في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين خلال العام الحالي، وذلك ضمن خطتها الرامية إلى تصفية اللاجئين الفلسطينيين خلال هذا العام.

* أعلنت خمسون شخصية فلسطينية في الأراضي العربية المحتلة عن تأييدها للحوار الدائر بين منظمة التحرير والأردن، ويأتي هذا الإعلان متزامنًا مع إعلان الملك حسين عن عدم استعداده للدخول في مفاوضات مباشرة مع العدو ووصفه لمبادرة ريغان بأنها مبادرة ميتة.

* عقدت الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين في الكويت مؤتمرها الشورى الرابع؛ حيث أقر القرارات الخارجية والداخلية والطلابية، وإقرار البيان السياسي الصادر عن المؤتمر، كما تم انتخاب مكتب إداري جديد للرابطة للعام ٨٢- ٨٤م، وتوزيع المسئوليات على أعضاء المكتب.

* تم اكتشاف قنبلة موقوتة في مدرسة ثانوية بمدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، كما تم اكتشاف عبوة ناسفة في مدرسة ابتدائية في المدينة. وقام بوضع هذه المتفجرات بعض المستوطنين اليهود ضمن حملتهم لزرع الخوف في نفوس سكان الضفة لتهجيرهم إلى خارج الضفة الغربية.

الرابط المختصر :