; المجتمع الإسلامي - عدد 466 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي - عدد 466

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-يناير-1980

مشاهدات 64

نشر في العدد 466

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 22-يناير-1980

لعبة اليسار في الخليج

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط في عددها الأسبوعي أن تنسيق الأمن الشامل بين دول الخليج، أسفر عن كشف ورصد تحركات منظمة لبعض الفئات اليسارية.

وقال إن المهم هو الانتباه واليقظة وبخاصة بعد أن تأكد تلقيها الدعم من الخارج وكشفت عمليات تهريب الأسلحة بطريقة منتظمة إضافة إلى توزيع منشورات تحض على الفتنة.

السادات يحيي ابن عمه ويثني عليه

أبدى الرئيس المصري أنور السادات إعجابه برئيس وزراء العدو مناحيم بيغين، وأبلغ صحيفة إسرائيلية قوله إنه سيشعر براحة عندما يناديه بـ «ابن العم»! وأضاف أن بيغين سياسي كبير يتبع سياسة صحيحة وشريفة! منفذًا كل الالتزامات التي أخذها على عاتقه.

وكان بيغين قد أعلن في تصريحات أدلى بها خلال تفقده لمواقع عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من الضفة المحتلة، وأنه لا يوجد من يستطيع إجبارها على الانسحاب. ورفض في تصريحاته هذه أي ربط بين معاهدة الصلح المصرية الإسرائيلية ومفاوضات ما يسمى بالحكم الذاتي.


الحل الإسلامي

قال الدكتور إسحق الفرحان وزير التربية والأوقاف الأردني السابق، عن قضية فلسطين:

«لا يوجد، في نظري، سوى حل واحد لهذه القضية هو الحل الإسلامي، والذي وسيلته الأولى وحدة حقيقية بين صفوف الأمة المسلمة على أساس من الإسلام العظيم».

في مصر... على أي أساس نقاطع... ومن نقاطع؟!

تونس تدعو إلى إلغاء إجراءات المقاطعة ضد نظام السادات وإعادة الأمور إلى مجاريها، هكذا! ونحن نضم صوتنا إلى صوت تونس لو كان لدى أصحاب هذا الاقتراح ما يعززه من تغير في توجه نظام السادات أما والأمور سادرة في الذل والاستسلام والعطاء المتفاني في تكريس الاحتلال وتقنينه بمواثيق ومعاهدات فإن الأمر لا يعدو أن يكون عاطفة. وفي هذا المعرض نؤكد على التفريق بين مقاطعة نظام السادات والانفتاح على شعب مصر الذي حصّن الإسلام آمادا من الزمن.

ليبيا... المنظمة... لنا أمل!!

ظاهرة التشقق السياسي التي تشهدها الساحة العربية اليوم هي مظهر من مظاهر التدهور العام الذي وصلت إليه أمتنا مع الأسف أجنحة عديدة وأطراف شتى ساهمت في تكوين هذه الصورة وهي إن دلت على شيء فإنما تبين أثر التباين في الأهداف والمنطلقات فبينما يريدها البعض ثورية تفجيرية يريدها الآخر ثورية وصولية هدفها محدد بالوصول إلى بعض الكسب أيًا كان الأمر نحن لن نقف في صفوف الشامتين بل ندعو الله أن يرفع الخلاف والشقاق بين ليبيا والمنظمة ويرشد الجميع إلى ثورية إسلامية ذات عقيدة صافية.

سوريا: المحامون يعلنون الإضراب العام آخر الشهر الجاري

عمان- أ. ف. ب:

وجه فرع نقابة المحامين في دمشق نداء إلى جميع أعضائه للقيام بإضراب يوم الخميس القادم (۳۱) يناير للاحتجاج على سياسة «الحد من الحريات العامة» في سوريا وعدم وجود قضاء مستقل وعادل» صرح بذلك في عمان «نيال ماكدرموت» سكرتير عام اللجنة الدولية للحقوقيين.

وأوضح ماكدرموت الذي وصل إلى عمان قادمًا من دمشق أن الجمعية العمومية لفرع نقابة المحامين السورية في دمشق قررت خلال اجتماعها الأخير في ١٤ يناير إصدار نداء بالإضراب العام يوم ٣١ يناير للمطالبة بما يأتي:

  • إلغاء حالة الطوارئ المطبقة في البلاد منذ ١٩٦٣.
  • إطلاق سراح جميع المعتقلين بدون أمر قضائي من السلطات المختصة.
  • تحديد المعتقلات في أماكن تكون خاضعة لسلطة المدعي المدني.
  • الحل الفوري لمحاكم «أمن الدولة».
  • وقد تم إبلاغ هذه القرارات إلى اتحاد المحامين العرب وإلى الهيئات القضائية الدولية.

منظمة العفو الدولية تنتقد معاملة السجناء السياسيين في سوريا

ذكرت منظمة العفو الدولية- الأربعاء ٢٤ تشرين أول- أكتوبر ۱۹۷۹-، أن السجناء السياسيين في سوريا يجري احتجازهم لفترات طويلة بدون محاكمة، كما أنهم يقاسون من صنوف التعذيب ما يؤدي في بعض الحالات إلى الموت. وذكرت منظمة حقوق الإنسان أيضا في مذكرتها التي نشرت، والتي تقع في ١٦ صفحة، أن المحاكمات السياسية أمام محاكم أمن الدولة تعقد سرا، وفي هذا إهدار لحق السجناء في محاكمة علنية عادلة.

ومعظم السجناء السياسيين في سوريا يعتقلون بدون محاكمة، وذلك طبقا للأحكام العرفية التي أعلنت منذ أكثر من عشر سنوات. وتقدر منظمة العفو الدولية أن عدد المحتجزين السياسيين الذين لم تتم محاكمتهم بعد يربو على ٣٥٠ سجينا وقد ارتفع هذا العدد في مناسبات خاصة إلى ما يقرب من الألف سجين. وهناك سجناء لا يزالون محتجزين بدون محاكمة منذ أكثر من ثمانية أعوام.

ومهما كان الأمر فقد صرحت منظمة العفو الدولية أنه لم يكن من السهل أن تتوصل إلى معرفة رقم مؤكد، وذلك لأن الاعتقالات السياسية تتم بواسطة فروع مختلفة من قوات الأمن، كل فرع منها يعمل مستقلا عن الفروع الأخرى، كما أن هناك اعتقالات كثيرة لم يعترف بها اعترافا رسميا.

ومن بين أولئك الذين احتجزوا بسبب المعارضة السياسية أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المتمسكين بأصول الدين، وأعضاء حركات انفصالية داخل حزب البعث الحاكم، ومؤيدون لسياسات نادى بها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر أثناء الوحدة بين مصر وسوريا 1958-1960، وكذلك عدد من الماركسيين والأكراد والفلسطينيين.

ويقال إن ألوان التعذيب التي يقاسيها هؤلاء المعتقلون أثناء الاستجواب يجري تطبيقها بطريقة تتصاعد في القسوة والوحشية. ومن الوسائل التي تكثر الإشارة إليها في التقارير الواردة استعمال الضرب، والجلد بالسياط، والحرق بولاعات السجائر، وسكب البنزين على مواضع مختلفة من الجسم وإشعال النار فيها، والتظاهر بتنفيذ حكم الإعدام، وتغطيس الضحايا إلى درجه تقرب من الاختناق، وتوجيه الصدمات الكهربائية إلى الأعضاء التناسلية.

وقد خصصت سوريا عقوبة الإعدام للجرائم السياسية الخطيرة، وأعدم أكثر من ٣٠ شخصا خلال العامين الماضيين في حالات تنطوي على القيام بأعمال التخريب والقتل والانضمام إلى العصابات المسلحة وقد تم إعدام ۱۲ شخصا بالشنق علنا.

ثوب بمائة رقعة

يقول المشير الراحل عبد الحكيم عامر عن سياسة جمال عبد الناصر: «في سنة ١٩٦٢ قلت عايز حكومة ورئيس وزارة، راح جاب علي صبري مدير مكتبه! أقول عايز برلمان يجيب أي كلام. المهم أنه يجتمع في مبنى البرلمان عايزين تنظيم سياسي زي الناس يجيب حتة من يوغسلافيا وحتة من روسيا وثالثة من الهند ورابعة من السند ويعمل منهم بدلة زي بدلة الشحاتين بمئة رقعة».

جاء هذا في الحلقة الخامسة من حلقات فصول «العشاء الأخير للمشير» من تأليف السيد عبد الصمد محمد عبد الصمد عضو مجلس الأمة المصري السابق الذي روى تفاصيل الموقف في مصر بعد هزيمة حزيران (يونيو)، من خلال علاقته الحميمة بالمشير عبد الحكيم عامر.

متطوعو إيران والباكستان ومضة خير

الروح الجهادية التي تبدت في تفاني وتسابق المتطوعين في إيران والباكستان تكشف من جديد عن الخيرية الرابضة في مشاعر أبناء هذه الأمة.

وهي ومضة خير في طريق الجهاد الذي حاول أهل الاستسلام إشاعة الظلام فيه. ليكن لهذه الروح الجهادية صداها في نفوس الحكام وليدعو التخاذل جانبا فلا يوجد في عالم السياسة ثوابت فبعد الله تزيل إرادة الرجال الجبال.

الرابط المختصر :