العنوان المجتمع الإسلامي.. عدد 1539
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 22-فبراير-2003
مشاهدات 73
نشر في العدد 1539
نشر في الصفحة 12
السبت 22-فبراير-2003
وأينما ذُكر اسم الله في بلد
عددت أرجاءه من لب أوطاني
«كوكاكولا» تدرس الانسحاب من السوق المصرية
شركة كوكاكولا - رمز الأمركة في العالم - تترنح أمام ضربات المقاطعين المتضامنين مع أهلنا في فلسطين والمحتجين على الدعم الأمريكي غير المحدود للمعتدين الصهاينة.
وفي هذا الصدد، تبحث كوكاكولا الانسحاب من السوق المصرية نتيجة خسارتها أكثر من نصف رأسمالها.
وبرغم إنفاقها الملايين على الدعاية الضخمة في التلفاز والصحف والمجلات ومختلف وسائل الإعلام المصرية، وبرغم إنتاج عبوة «الصاروخ» لمواجهة حملة المقاطعة، إلا أن كوكاكولا تترنح بقوة في السوق المصرية.
جنود ونواب يقاضون بوش
90 مدينة أمريكية تعارض الحرب على العراق
قال منظمو حملة معارضة للحرب على العراق بالولايات المتحدة إن مجالس المدن في نحو 90مدينة أمريكية وافقت على قرارات تعارض القيام بعمل عسكري ضد العراق، وتقول كثير من هذه المجالس إن الدخول في حرب كهذه سيدمر اقتصاداتها.
وتجمع ممثلو كثير من هذه المدن أمام البيت الأبيض في واشنطن مؤخرًا لتقديم هذه القرارات إلى الإدارة الأمريكية، وقال جو مور، من مجلس مدينة شيكاغو، إن هذه الحرب ستمول عن طريق عجز في الميزانية وتخفيضات كبيرة في الإنفاق المحلي، وأضاف أن «أبناء وبنات المدن الأمريكية سيجندون للقتال بل وسيموتون في تلك الحرب».
وأوضح ممثلو المدن أن الموارد الخاضعة لسلطتهم محدودة جدًا بالفعل، وأن البلاد لا يمكنها أن تتحمل الدخول في حرب.
وقد نظم حملة إصدار القرارات المذكورة «معهد دراسات السياسة» وهو مركز أبحاث ليبرالي وجماعة عمل سياسية، وقالت منظمة الحملة كارين دولان إن من المنتظر صدور قرارات مماثلة من 100 بلدة ومدينة أخرى.
وفي السياق ذاته، رفع جنود أمريكيون ونواب في الكونجرس وشخصيات أخرى دعوى قضائية على الرئيس جورج بوش لمنع الولايات المتحدة من غزو العراق دون الحصول على إعلان حرب من الكونجرس.
وقال المحامي جون بونيفاز عقب رفعه الدعوى المدنية في محكمة بوسطن الاتحادية، إن الرئيس «ليس ملكًا»، وطالب باستصدار أمر قضائي يمنعه من شن حرب استنادًا إلى أسس دستورية.
وأوضح أن بوش لم يحصل على تفويض بغزو العراق في أكتوبر الماضي حين أجاز الكونجرس قرارًا يساند إمكانية استخدام القوة ضد العراق، وقال إن ذلك القرار كان مخالفًا للدستور.
ورفع بونيفار الدعوى نيابة عن ثلاثة عسكريين وستة من آباء الجنود وستة نواب في الكونجرس.
وتصف الدعوى أيضًا وزير الدفاع دونالد رامسفيلد بأنه متهم، وجاء في الدعوى أن خطط الإدارة لشن حرب على العراق سوف تكون خرقًا لمبدأ الفصل بين السلطات.
الحرب المحتملة تضع باكستان بين فكي كماشة
إسلام أباد – مهيوب خضر
جدد الرئيس الباكستاني برويز مشرف، رفضه للعمل العسكري ضد العراق، وأكد على عدم مشاركة بلاده فيه، كما حذر الإدارة الأمريكية في لقاء جمعه في إسلام أباد، مع قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي تومي فرانكس، من أن أي عمل عسكري على العراق، ستكون له عواقب وخيمة على المنطقة، مشيرًا إلى ردود فعل العالم الإسلامي التي قد تخرج عن السيطرة.
وعلى الرغم من إعلان السفارة الأمريكية في إسلام أباد أن زيارة فرانكس جاءت في إطار المشاورات العادية، إلا أن المراقبين يرون أمرًا غير هذا، فتزامن الزيارة مع تقديم المفتشين الدوليين تقريرهم بشأن الأسلحة العراقية للأمم المتحدة، يشير إلى رغبة واشنطن في الحصول على دعم سياسي أكبر لقرار الحرب، لا سيما من باكستان التي هي عضو غير دائم في مجلس الأمن، ومن جهة أخرى، تسعى واشنطن لإبقاء منطقة جنوب آسيا في حالة هدوء نسبي، مع تلبد سماء العراق بغيوم الحرب.
وتبذل الحكومة الباكستانية قصارى جهدها للهروب من المحظور، إذا ما دعت واشنطن مجلس الأمن للتصويت على قرار الحرب، إذ ستقع باكستان بين مطرقة الضغط الأمريكي، وسندان المعارضة الشعبية.
وفي هذا الإطار، جاءت زيارة مشرف لروسيا في الرابع من فبراير، وزيارات رئيس الوزراء ظفر الله خان جمالي لدول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى زيارة وزير الخارجية محمود قصوري.
وكانت الأحزاب الإسلامية الباكستانية قد هددت بأن «الحرب ستكون مفتوحة» إذا ما بدأت واشنطن بقصف بغداد، وأن أي أمريكي لن يكون بمأمن على أراضيها، وهذا ما يزيد من مخاوف حكومة مشرف.
ولعل ما نشر في صحيفة «دون» الباكستانية عن وجود أكثر من ثمانية عشر مليون قطعة سلاح غير مرخصة في البلاد، إضافة إلى مليون قطعة مرخصة، يضاعف من حجم مخاوف الاضطراب الداخلي ضد الأمريكان من عناصر«الأف بي آي» وغيرهم المتواجدين في باكستان.
ويجدر الإشارة إلى أن حاجة باكستان إلى النفط العراقي الذي تعتمد عليه أساسًا، وقلة مخزونها منه، والذي لا يزيد على سبعة أيام فقط، يزيد من عجلة الدبلوماسية الباكستانية لإيجاد حل سلمي بعيدًا عن خيار الحرب.
وسط انشغال العالم بالحرب على العراق
المجلس الهندوسي العالمي يسعى لاغتصاب أرض المسجد البابري
طلبت حكومة الهند من المحكمة العليا رفع الحظر المفروض على أرض المسجد البابري في أيوديا الذي هدمه المتطرفون الهندوس، وتسليم أرضه إلى جمعية رامجنمبومي لبناء المعبد الهندوسي عليها.
وبدأ حزب بهارتيا جناتا الحاكم بالهند إجراءات تستهدف إزالة العقبات القانونية من طريق بناء المعبد وتسليم أرض المسجد المغتصبة إلى هذه الجمعية، وهدد برويين توغاديا، قائد المجلس الهندوسي العالمي، بأن حزبه سينظم إضرابًا إذا لم يتمكن من الحصول على الأرض قبل يوم 23 فبراير الجاري الذي ينعقد فيه مؤتمر لهذه المنظمة، يطمح في أن يتم خلاله تحديد تاريخ بناء المعبد، واعتبر المجلس الهندوسي أن لا دخل للمحكمة في هذا الأمر لأنه موضوع اعتقادي لملايين من الهندوس بعموم العالم.
وكانت المحكمة العليا قد وضعت يدها على أرض المسجد قبل أعوام، وحظرت ممارسة العبادات وأعمال البناء حتى تسمح المحكمة بذلك، ويدعي المجلس الهندوسي العالمي أن حكم المحكمة يتعلق بالبقعة التي كان فيها المسجد، أما الأمكنة الباقية حول المسجد فلا نزاع عليها، ويزعم أنه لا يوجد ما يمنع بناء المعبد فوقها.
إعادة البناء.. والكف عن الافتراء
طالب أكرم دوراني، رئيس وزراء إقليم الحدود الشمالية الغربية «عاصمته بيشاور»، الحكومة المركزية في إسلام أباد بإخراج القوات الأمريكية من أرض الإقليم تحديدًا ومن باكستان عمومًا، مؤكدًا أأن لا وجود لعناصر تنظيم القاعدة وطالبان فيها، وأن على الولايات المتحدة أن توقف ما تسميه بالحرب على الإرهاب، مشددًا على أن واشنطن يجب أن تعيد بناء علاقتها مع باكستان.
دوراني عضو تجمع الأحزاب الإسلامية السنة أكد أن حکومته لا تدعم الإرهاب، ولكنها في الوقت نفسه لا توافق على اعتبار طالبان حركة إرهابية.
وفي معرض تحليله للسياسة الأمريكية، قال دوراني: «نحن نعتقد أن الإدارة الأمريكية تفتري على الحركات الإسلامية، من خلال الربط بينها وبين الإرهاب، كما أنها تتخذ من أحداث الحادي عشر من سبتمبر ذريعة لتحقيق أهدافها في أفغانستان وباكستان على حد سواء».
وحذر من أن تداعيات الحرب المحتملة ضد العراق، لن تقف عند حدود منطقة الخليج.
والجدير بالذكر أن عددًا لا بأس به من القوات الأمريكية يعسكر في مناطق القبائل المحاذية لأفغانستان لمتابعة ورصد حركات عناصر القاعدة وطالبان، حيث كان ولا يزال إقليم الحدود الشمالية الغربية المسرح الأكبر لعمليات مكافحة الإرهاب، منذ بدأت الحملة العسكرية الأمريكية على أفغانستان في أكتوبر 2001م.
محللون سياسيون يعتقدون أن الحكومة الباكستانية وجدت نفسها مثقلة بأعباء الحرب على الإرهاب في مقابل تفرغ الهند لخوض سباق تسلح بدأ يخل بميزان القوى في منطقة جنوب آسيا.
يقاطعون الجبن الفرنسي
تلقى فرنسي يبيع الاجبان عبر شبكة الإنترنت سيلًا من رسائل البريد الإلكتروني من أمريكيين غاضبين من سياسة الحكومة الفرنسية إزاء العراق.
وتقول إحدى هذه الرسائل إن مرسلها كان يشتري الجبن الفرنسي في السابق، لكن بسبب الموقف الحالي لحكومة باريس وعدم تأييدها للسياسة الأمريكية، فإنه لن يدعم فرنسا بأي طريقة.
والسبب في تلك الغضبة الأمريكية أن فرنسا تقود مع ألمانيا وروسيا جهودًا ترمي إلى حل القضية العراقية سلميًا، بما يتعارض مع سعي واشنطن نحو التعجيل بعمل عسكري.
وعليه فقد انخفض الطلب على الجبن الفرنسي الذي يبيعه مارك ريفابريه، الشريك في شركة «فروماج كوم»، في السوق الأمريكية.
ريفابريه لم يعر هذه المقاطعة اهتمامًا، وقال: «إنها طريقتهم في التعبير عن وطنيتهم.. قررنا عدم الرد على رسائل البريد الإلكتروني»، وأعرب عن اعتقاده بأن مذاق الجبن الفرنسي سيجعل الزبائن الأمريكيين غير قادرين على مقاطعته لفترة طويلة، موضحًا أن هذه المقاطعة مؤقتة.
إذا كان هذا موقف أمريكيين تجاه قضية لم تمس أمن بلادهم ولم تشكل تهديدًا لهم، فما بال إخواننا لا يمارسون المقاطعة تجاه من ظاهروا عليهم وأخرجوهم من ديارهم وقتلوا إخوانهم وأبناءهم.
البوسنيون لبوش: «ني يوش بم بم»!
شهدت العاصمة البوسنية سراييفو مظاهرات معارضة للحرب ومنددة بالسياسة الأمريكية تجاه العالم، وخاصة البلدان العربية ومنطقة الشرق الإسلامي، وكرر المتظاهرون شعار «ني يوش بم بم» أي لا للقصف مرة ثانية.
وعبر مالك خليلوفيتش لـ«المجتمع» عن الموقف بقوله: «القضية العراقية وحدتنا، ولكل منا هدفه ومنطلقاته في ذلك، ولكننا ننطلق من شعورنا الجمعي بأنه لا يوجد شيء أبشع وأسوأ من الحرب، لأننا جربناها، واكتوينا بنارها».
ويقول المتظاهر العربي عمر جمعة: «ما قاله الرئيس الأمريكي في أعقاب أحداث 11 سبتمبر، لم يكن زلة لسان، كما يبدو وها هو يجيش الجيوش لخوض حربه الصليبية».
ويقول عربي آخر هو وسام خليل: «كوريا الشمالية تهدد بضرب المصالح والقواعد الأمريكية في العالم، ولا تلتف لها واشنطن ولندن لأن كوريا ليست دولة عربية ولا اسلامية، ولأنها لا تهدد إسرائيل، ولأنه لا يوجد بها نفط».
واعتبر إسماعيل حافيظوفيتش أن «الولايات المتحدة تريد نقل نموذج البوسنة وكوسوفو إلى البلاد العربية بدءًا بالعراق».
وقال ميرزا حاميدوفيتش: «إذا كان بوش يريد تحرير العراق فعلًا فعليه التحرر أولًا من السيطرة الصهيونية التي تكبله وتدفعه للحرب ضد العراق».
وقال سانيل راهينوفيتش: «صدام حسين لم يستشر أحدًا عندما اتخذ قرار الحرب ضد العراق أو غزو الكويت، ولكننا نقف إلى جانب الشعب العراقي الذي سيدفع وحده فواتير العدوان عليه»، وطالب صدام بالتنحي لإنقاذ بلاده كما فعل نابليون بونابرت الذي تخلى عن عرش فرنسا تحت ضغط تحالف أوروبي، وقال ساعتها: كل شيء هين من أجل فرنسا حتى الجود بالحياة».
وأجمع عدد من البوشناق والصرب والكروات والعرب الذين شاركوا في المظاهرة على أن «بوش إذا كان يريد فعلًا تحرير الشعوب الاسلامية بدءًا من الشعب العراقي، فليبدأ بتحرير الشعب الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي أولًا، ليكون لكلامه مصداقية لدى العالمين العربي والإسلامي والعالم أجمع»، كما أكدوا أن مظاهرتهم وإن لم توقف الحرب لكنها تكشف عن رفض شعوب العالم لها، لأن بوش يريد أن يوهم شعبه بأن حربه مقدسة وتلقى تأييدًا دوليًا.
من جهة أخرى، دعت جمعية نسائية بوسنية تطلق على نفسها «جمعية المواطنات المسلمات»، السفير الفلسطيني بالبوسنة ماجد معروف لزيارتها وتسلم تبرعات الجمعية لأطفال فلسطين.
وقال السفير الفلسطيني في لقاء مع «المجتمع»: إن «التبرعات رمزية، وقد بدأت عمليات جمع التبرعات منذ شهور، ولكنها تعني الكثير بالنسبة لنا، ولشعوب الدول العربية والإسلامية التي نأمل أن ترى في النموذج البوسني رغم فقر البوسنيين ومعاناتهم أسوة حسنة لمساعدة أطفال فلسطين».
أقوال
الرئيس الأمريكي: «آمل ألا تسمح الدول الحرة للأمم المتحدة بأن تغرق في التاريخ كمثير عقيم للنقاش بتخليها عن نزع أسلحة صدام حسين».
وهل كانت الأمم المتحدة طوال تاريخها خلال ذلك إلا فيما تريد أمريكا تنفيذه من خلالها؟
وقال أيضًا:
«على الأمم المتحدة أن تظهر حسمًا وشجاعة تجاه بغداد».
هل يمكن أن نطلب منه تصريحًا مشابهًا بشأن انتهاكات الاحتلال الصهيوني لمواثيق الأمم المتحدة ذاتها؟
وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد رفض استبعاد استخدام الأسلحة النووية ضد العراق.
هل يجوز استخدام سلاح أشد فتكًا لمنع احتمال استخدام طرف آخر لسلاح أقل ضررًا؟
وزير الخارجية الأمريكي كولن باول:
«العراق سيوضع تحت إدارة عسكرية أمريكية قبل الانتقال إلى إدارة مدنية أمريكية أو دولية قبل أن يتم تشكيل حكومة تمثل العراقيين».
كم سنة تحتاج هذه المراحل؟ يمكننا الرجوع إلى ما حدث في البوسنة وكوسوفا، بل نعود بالتاريخ أكثر من ذلك إلى مرحلة الانتداب الإنجليزي في فلسطين الذي هيأ لقيام الكيان الصهيوني.
وزير الخارجية باول في خطاب واحد.. وفي مجلس واحد:
«واشنطن لن تتهرب من الحرب إذا كانت هذه الوسيلة الوحيدة للتخلص من أسلحة الدمار الشامل العراقية».
«واشنطن لن تشن حربًا على كوريا الشمالية، وهي على استعداد لإبلاغ ذلك بوضوح لبيونج يانج».
بدون تعليق!
المستشار الألماني شرودر: «سأناضل من أجل التوصل إلى تسوية سلمية، بمشاركة فرنسا وروسيا ودول أخرى».
يبدو أن الألمان الذين ذاقوا مرارة الحرب أكثر إدراكًا لمخاطرها من غيرهم.
رئيس الوزراء البريطاني توني بلير: «العراق لا يتعاون مع المفتشين الدوليين».
وهل يعرف بلير أكثر من المفتشين أنفسهم؟
الحد من النسل أهم من تحفيظ القرآن
طلب النائب الإسلامي في البرلمان المصري الشيخ علي لبن بإلقاء بيان بالمجلس بخصوص استيلاء مركز تنظيم للأسرة على مكتب لتحفيظ القرآن بإحدى قرى محافظة الغربية وطرد الطلاب والمحفظ منه وإلقاء محتويات المكتب في الشارع، علمًا بأن المكتب مرخص به من الأزهر وتحت إشرافه ويؤدي دوره التربوي بنجاح في مجال التحفيظ وحفظ أطفال القرية من التشرد.
وأشار النائب إلى ظاهرة خطيرة، إذ إن مئات من الكتاتيب «دور تحفيظ القرآن» قد أغلقت في المحافظة نفسها وفي غيرها من المحافظات وأصبح أطفالها في الشوارع، ولا يوجد سبب واحد معلن لهذه الحملة الشرسة على الكتاتيب، علمًا بأن مدارس الأحد، الخاصة بالكنيسة بالمحافظة، لم يتعرض لها أحد بالإغلاق.
مصر: نواب الإخوان يبدأون الرد على بيان الحكومة
ضرورة الإصلاح السياسي وإلغاء قانون الطوارئ ورأب الصدع العربي
بدأ نواب الإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري في إلقاء ردودهم على بيان الحكومة الذي ألقاه رئيس الوزراء في يناير الماضي، مركزين على ضرورة الإصلاح السياسي باعتباره بوابة الإصلاح الاقتصادي، والعمل على إلغاء قانون الطوارئ، والسعي لرأب الصدع في العلاقات العربية، وإعادة هيكلة العلاقات المصرية الأمريكية.
وجدد نواب الإخوان رفضهم لبيان الحكومة، لخلوه من أي إيجابيات، كما أنه لم يقدم حلولًا لأي مشكلة سواء اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية، مطالبين بضرورة فتح ملف البنوك، وعدم التركيز على قوانين جديدة قبل علاج المشكلات الاقتصادية المزمنة، وارتفاع سعر الدولار وانخفاض الجنيه بعد تعويمه مؤخرًا.
وفي كلمته، قال حسين محمد، نائب الإخوان للإسكندرية، إن رئيس الوزراء ألقى بيانه في وقت انشغل فيه الرأي العام بالحديث عن جريمة نهب أموال البنوك وخروج مليارات الجنيهات دون رقابة أو محاسبة، وبرغم ذلك لم يذكر في البيان أي أرقام محددة عن تلك الديون، ولكنه اكتفى بالقول بأنها ديون في حدود الأمان، ولم يفلح أحد من نواب المجلس في أن ينتزع رقمًا محددًا من رئيس الحكومة، برغم أن المال هو مال الشعب ومن حق الشعب أن يعرف كم من أمواله قد نهب، مشيرًا إلى أن هناك تقارير عدة قد صدرت وتكشف تسرب 45 مليار جنيه من البنوك بخلاف أكثر من 35 مليار جنيه ديونًا داخلية في حكم المعدومة وهي تمثل 25% من إجمال الائتمان.
وأشار النائب إلى أن الحكومة قالت إن تخفيض سعر الجنيه سيساعد على زيادة الصادرات، بينما تشير توقعات منظمة التجارة وصندوق النقد الدولي إلى تراجع التجارة العالمية في الوقت الراهن، وهو ما يجعل سياسة خفض الجنيه غير فعالة لضعف الطلب الخارجي على الصادرات المصرية.
صراعات الحزب الحاكم.. هل تحل مجلس الشعب؟
يرجح المراقبون السياسيون صدور قرار جمهوري بحل مجلس الشعب المصري نهاية الدورة البرلمانية الحالية في يوليو المقبل، مستندين إلى تأكيدات مصادر داخل الحزب الحاكم بأن التفكير في حل المجلس تم طرحه بقوة بعد انتهاء انتخابات الحزب في أغسطس الماضي، إلا أنه تم تأجيل الفكرة لما بعد بلورة قانون انتخابي جديد يكفل سيطرة الحزب على مجلس الشعب.
أما مؤشرات حل المجلس فيأتي في مقدمتها - كما يقول المراقبون - الصراعات الدائرة داخل الحزب الحاكم بين الحرس القديم والشباب، فبينما وجه معسكر الشباب ضربة للحرس القديم بسقوط نائبين من رموز الحزب بالبرلمان، وهما عبد الله طايل، وعبد الوهاب قوطة، رد الحرس القديم بإبطال عضوية النائب طلعت القواس، وكيل اللجنة الاقتصادية، الذي شد معه نائب حزب الأحرار رجب هلال حميدة.
وما بين ضربة هنا وطعنة هناك تؤكد الأحداث أن الصراع بين جناحي الحزب الحاكم يدفع الأمور إلى قرار بحل المجلس، في محاولة من كل طرف لكسب السلطة التشريعية إلى صفه، ولعل هذا الصراع جعل أكثر من نائب بالحزب الحاكم يستعد للرحيل من البرلمان برغم توليهم رئاسة لجان مهمة بالمجلس.
وثاني مؤشرات الحل قانون الانتخابات الجديد الذي أعدته الحكومة بالتنسيق مع الأمانة العامة للحزب الحاكم وأرسلته إلى المحكمة الدستورية العليا مؤخرًا لمعرفة مدى مطابقته للدستور من عدمه، خاصة أن الحكومة طالبت المحكمة بسرعة بحثه حتى يتسنى لها عرضه على مجلس الشعب قبل نهاية دورته الحالية، وبالتالي مناقشته وإقراره، وهو ما يترتب عليه حل المجلس وإجراء انتخابات جديدة في أكتوبر 2003م.
أما ثالث مؤشرات حل مجلس الشعب المصري فترتبط برجال الأعمال من خارج المجلس، إذ بدأ معظمهم في تكليف عمال مصانعهم وشركاتهم باستخراج بطاقات انتخابية في الفترة من نوفمبر 2002 وحتى نهاية يناير 2003م في الدوائر التي تقع بها شركاتهم تمهيدًا لخوض الانتخابات، ومن أبرز رجال الأعمال الذين يسعون بشكل فعال للحصول على أكبر عدد من البطاقات الانتخابية نجيب ساويرس، صاحب مجموعة شركات أوراسكوم، الذي أصدر أوامره لكل العاملين في شركاته باستخراج بطاقات انتخابية في إحدى دوائر محافظة الجيزة، التي يقع فيها مقر شركته.
أما رجال الأعمال من داخل المجلس، فقد كثفوا وجودهم خلال الأيام الماضية في دوائرهم بناءً على نصيحة أحد المسئولين بالحزب الحاكم، الذي أوصى نواب حزبه في آخر اجتماع للنادي السياسي بأن يهتموا بدوائرهم في الفترة المقبلة.
أبعد من منطقتنا
يبدو أن آثار الحملة العسكرية على العراق لن تقف عند حدود المنطقة العربية فحسب، فقد استغلت صربيا الأحداث لتطلب من حلف شمال الأطلسي «الناتو» إذنًا لإعادة قواتها إلى كوسوفا، بدعوى أن القوات الصربية ستملأ أي فراغ يسببه نقل جنود الناتو إلى العراق أو للتعويض عن خفض مزمع في عدد قوة الناتو في كوسوفا.
وأعرب رئيس وزراء صربيا عما أسماه دواعي القلق لديه من أن يؤول أمر السلطات المحلية الكوسوفية إلى تولي زمام الأمن في الإقليم «من دون استشارة السلطات في صربيا ويوغوسلافيا، وكأن أهل كوسوفا لا يستحقون أن يكون لهم قرارهم المستقل».
ويخضع إقليم كوسوفا لإدارة الأمم المتحدة منذ عام 1999م، حين قاد حلف الناتو حملة قصف جوي لإنهاء حملة قمع كانت صربيا قد جردتها ضد الأغلبية العرقية الألبانية في كوسوفا.
وإذا كان الناتو وأوروبا حريصين بالفعل على مساعدة أهل كوسوفا، فإن الواجب يقتضي المسارعة إلى إنهاء إجراءات منح كوسوفا الاستقلال والاعتراف بدولتهم المستقلة، أما ترك الأمور معلقة منذ قرابة أربع سنوات فإنه يعطي الفرصة للصرب لتكرار دعاواهم الباطلة بشأن حقوقهم المزعومة في كوسوفا، وقد لا نفاجأ بحمام دم جديد يرتكبه الصرب بحق أهل كوسوفا.
وهذا ما عبر عنه بيرم رجبي، مستشار رئيس وزراء كوسوفا، الذي قال: «إن أي اتجاه لإعادة تلك القوات «الصربية» هو محاولة لزعزعة استقرار كوسوفا والمنطقة برمتها».
عشر سنوات.. والجرح غائر في «ماركالا»
سراييفو: عبد الباقي خليفة
عشر سنوات ليست كافية ولا أكثر منها كي ينسى المسلمون في سراييفو مذبحة «ماركالا»، وهو سوق بوسط العاصمة سراييفو سقط فيه المئات من القتلى والجرحى عام 1993م على يد الصرب المعتدين.. ولم ينس أهالي الضحايا الذين تجمعوا في السوق أماكن سقوط ذويهم حتى بعد أن قامت الحكومة السابقة التي كان يقودها حزب وزير الخارجية السابق زلادكو لوجومجيا بمسح آثارها، التي كانت مرسومة باللون الأحمر.
وكانت سوق ماركالا قد شهدت مذبحتين مروعتين ارتكبهما الصرب عمدًا للتأثير على معنويات سكان سراييفو الذين ظلوا تحت الحصار 1400 يوم.
وشهدت المذبحة الأولى مقتل 18 فردًا وجرح أكثر من 200 آخرين، حيث تطايرت أشلاء الأطفال والمتسوقين، ومعظمهم من النساء وكبار السن، إذ كان الرجال آنذاك في جبهات القتال، ولم تكن توجد سيارات إسعاف فنقل الجرحى والقتلى في المخازن الخلفية للسيارات، كما تنقل الخضراوات، ولم تكن بالمستشفيات كميات كافية من الضمادات والمضادات الحيوية ووسائل التخدير وغيرها فقضى بعض الجرحى متأثرين بجراحهم.
وحاول الصرب التملص من الجريمة ولكن جهات دولية أكدت أن القذيفة كانت مصوبة من الخطوط العسكرية الصربية.
وفي سنة 1995م تكررت المذبحة مجددًا، حيث سقطت على السوق قذيفة مدفعية أدت إلى مصرع 37 فردًا وجرح 80 آخرين، وعلى إثر ذلك طلبت الأمم المتحدة من الصرب نقل مدافعهم على بعد لا يطال المدنيين في سراييفو، لكن الصرب تحايلوا على المنظمة الدولية وقاموا بتمويه مواقع مدافعهم التي ظلت تلقي بحممها على رؤوس المارة والتجمعات السكنية في سراييفو ولم يتم إزاحتها إلا بعد توقيع اتفاقية دايتون في نوفمبر سنة 1995م.
الأمم المتحدة أعادت 920 ألف مُهجر إلى ديارهم
أعادت الأمم المتحدة خلال السنوات السبع الماضية 920 ألف مهجر بوسني إلى ديارهم، طبقًا للبند السابع من اتفاقية دايتون التي أنهت الحرب في البوسنة والهرسك.
وقال مرصاد كيبو، وزير المهجرين وحقوق الإنسان في الحكومة البوسنية المركزية: «لا يزال هناك نصف مليون آخرين ينتظرون دورهم، نحتاج لمبلغ 460 مليون يورو لتهيئة المناخ الملائم لإعادة المهجرين»، معربًا عن أمله في أن يعقد مؤتمر المانحين الخاص بالبوسنة في مستهل الصيف القادم.
من جهته، طلب رئيس الوزراء البوسني عدنان ترزيتش من السلطات المحلية في الفيدرالية ومناطق الحكم الذاتي الصربي تقديم كشوف بأسماء المهجرين العائدين والأماكن التي عادوا إليها، داعيًا لحماية العائدين من الاعتداءات الاثنية، وتوفير احتياجاتهم بقدر المستطاع.
وكانت منظمة المؤتمر الإسلامي قد قدمت 5 ملايين دولار لبرنامج إعادة المهجرين، لكن الجهات المختصة في البوسنة تأمل في مزيد من المساعدات الإسلامية لهذا الغرض.
من جهته، قال عبد الرحمن مالكيتش، عضو المجلس البلدي بمدينة سريبرينتسا التي شهدت صيف 1995م مذبحة مروعة هي الأفظع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، حيث قتل ما يزيد على 10 آلاف نسمة، إن المهجرين العائدين إلى ديارهم يعانون البرد والجوع والخوف وسط خيام لا تتوفر على الحد الأدنى من الشروط الصحية في ظروف مناخية قاسية، وقال في تصريح لـ «المجتمع» إن «من العار أن يوجد في مستهل القرن الواحد والعشرين من يسكن الخيام في أوروبا»، واستغرب مالكيتش من عدم «ضغط المجتمع الدولي على صرب البوسنة حتى يخصصوا جانبًا من المساعدات الدولية المقدمة لهم للمهجرين العائدين للمناطق التي يسيطرون عليها، وخاصة سريبرينتسا».
وأمل مالكيتش أن يقوم شفيق حافيظوفيتش، نائب رئيس البرلمان الصربي في بنيالوكا، بجهود داخل البرلمان وخارجه لتحسين ظروف المهجرين العائدين، وقال: «المهجرون أعطوا ثقتهم في حافيظوفيتش وأعطوا أصواتهم لصالحه في الانتخابات الماضية، وهم يأملون في تكثيف مساعيه لمساعدتهم».
إلى ذلك، اتهم ماريان لوكاس، عضو لجنة تقصي الحقائق البرلمانية الهولندية، قوات بلاده التي كانت مرابطة في سريبرينتسا سنة 1995م بالتواطؤ مع ضرب البوسنة، وقال: «ليس صحيحًا ما يقال من أن القوات الهولندية لم تستطع الدفاع عن المدينة، كان بإمكانها ذلك من خلال الاشتباك مع القوات الصربية إلى حين قدوم تعزيزات دولية، لو فعلت ذلك لمنعت حصول الكارثة».
وكانت لجنة برلمانية هولندية قد زارت سريبرينتسا للمرة الثانية في 27 يناير الماضي، وتوصلت إلى نتائج يحاول ضحايا سريبرينتسا تطويعها لتقديم شكوى ضد الحكومة الهولندية السابقة، ومن المتوقع أن توافق الحكومة الهولندية الحالية على تحمل أخطاء من سبقها حسب القانون الدولي الخاص بمثل هذه الكوارث.
نتيجة للحرب التي يشنها الجيش الفلبيني
الآلاف من مسلمي «مورو» مكدسون في مستودعات الأرز!
تمركزت قوات الجيش الفلبيني منذ ثاني أيام عيد الأضحى المبارك في بلدة فيكيت، وسيطر شبح الحرب على السكان، مما دفع قرابة 35 ألف شخص للهجرة إلى أقرب البلدات الآمنة بمعزل عن الحرب، وقد وصل إلى بلدة داتو باجلاس تمركزت قوات الجيش وحدها قرابة 9 آلاف مسلم من المهجرين، والحالة في العديد من الملاجئ يرثى لها، بل هي الجحيم ذاته كما وصفها أحد معلقي التلفاز الفلبيني.
فقد تم وضع آلاف من المهجرين في مستودعات للأرز والذرة، ويتكدس قرابة خمسة آلاف مهجر في أحد هذه المستودعات، مما أدى لوفاة 7 أطفال مؤخرًا، والحالة لا تبشر بأي تحسن، فقد بلغ عدد المصابين بالحمى ألف طفل دون السادسة من العمر، و9 أطفال مصابين بالحصبة، و500 آخرين بالسعال والزكام، ويعاني 52 آخرون من إسهال حاد، و500 من أمراض جلدية شتى، ويتناوب كل هذه الحشود اثنان فقط من الأطباء، وهم بحاجة للمزيد من الدواء والأطباء والأغذية الصلبة والمعلبة والمناسبة للوضع الحالي للمهجرين.
ويقول مسؤول الصحة المحلي بالبلدة إنهم يعانون من نقص كبير في الأدوية لإسعاف المرضى، ويطلبون أدوية مثل البارسيمتال والمضادات الحيوية وأوديسول والفيتامينات والضمادات وغيرها، حيث توفي مؤخرًا طفلان بالحصبة لعدم توافر أي أدوية، والحاجة ماسة أيضًا للأغطية وخيم الأطفال للوقاية من البعوض.
الوضع سيئ للغاية، ولقد عرضت إحدى القنوات التلفازية والمحلية بكاء وعويل الأطفال والوضع المأساوي الذي يمرون به، مما دفع بعض المؤسسات التنصيرية للذهاب للمنطقة ومحاولة المساعدة، أما وزارة الشؤون الاجتماعية فقدمت ألف كيس فقط من الأرز.
وتهيب منظمة المدينة المنورة للإغاثة والتنمية بالفلبين بالمسلمين التبرع لصالح المهجرين المسلمين، لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال برئيس المنظمة على هاتف رقم «00639205157532».
محاولات لإنعاش مؤتمر المصالحة الصومالية
مقديشو: مصطفى عبد الله
تجرى محاولات لتفعيل مؤتمر المصالحة الصومالية - الذي دخل شهره الخامس في رحلة حمل عسيرة - بعد أن أصابه الضعف الشديد خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
واتخذ المندوب الكيني لدى مؤتمر المصالحة الصومالية بيثويل كبلجات عدة خطوات نحو هذا الاتجاه، كما تبذل أطراف صومالية عدة جهودًا حقيقة في هذا الصدد.
ظهرت ملامح الضعف والفساد في فعاليات المؤتمر في شهره الأول، ولم تنجح اللجنة الفنية المنبثقة من الهيئة الحكومية للتنمية ومحاربة التصحر في شرق إفريقيا «إيجاد» في معالجة ذلك، فانتهى الأمر بإصابة المؤتمر بشلل تام وتوقف نهائيًا، دون إعلان رسمي، منذ منتصف ديسمبر 2002م، وعادت معظم الوفود المؤثرة إلى أماكنها داخل الصومال.
ثم بدأ المندوب الكيني الجديد استدراك الموقف، وقرر عدة خطوات لإنعاش المؤتمر، يمكن تلخيصها بثلاث خطوات:
تغيير مكان المؤتمر من مدينة ايلدوريت مسقط رأس الرئيس الكيني السابق إلى مكان قرب نيروبي، ليتسنى للمسؤولين الكينيين متابعة أعمال المؤتمر عن كثب.
الحد من تكاليف المؤتمر الباهظة، ولذلك قرر إسكان المؤتمرين في مرافق إحدى الكليات التقنية قرب نيروبي، وإلغاء الرواتب التي كان يتقاضاها المندوبون من الدول الراعية والمراقبة للمؤتمر، وتحديد الوفود المشاركة التي يتحمل نفقات إقامتها في كينيا.
حسم قائمة أعضاء الوفود المشاركة في المؤتمر، فعلى الرغم من أن المؤتمر بدأ في 15/10/2002م إلا أن الأطراف المنظمة لم تنجح في تحديد عدد أعضاء المشاركين وأسمائهم .
وفي وقت سابق، حذر رئيس الوزراء الصومالي حسن أبشر فارح من فشل المؤتمر بسبب ضعف فاعلية اللجنة الفنية المنظمة له، وبسبب تلاعب بعض الدول المجاورة بمجرياته.
ويرجع عدد من المراقبين الضعف الذي أصاب المؤتمر إلى أمور ثلاثة، أولها الضعف الإداري، والفساد الكيني الذي أصبح بارزًا على الساحة، وثانيها المكر والعداوة الإثيوبية، التي تستهدف إفشال المؤتمر عبر وسائل متنوعة، وثالثًا: إهمال جيبوتي، إذ يلاحظ أنه ليس لها حضور ملموس في المؤتمر، أضف إلى ذلك الخلافات الحادة بين الأطراف الصومالية والأطماع اللامحدودة لدى الزعامات المشاركة.
وتشارك في المؤتمر غالبية الأطراف الصومالية، وأبرزها الحكومة الانتقالية، والجبهات المعارضة المسلحة، والإدارات الإقليمية، وعدد من شيوخ العشائر، وفعاليات المجتمع المدني، فيما قاطعته جمهورية أرض الصومال التي أعلنت انفصالها من طرف واحد في شمال الصومال معتبرة أنه لا يخصها.
وقد بدأ المؤتمر أعماله في مدينة ايلدوريت بكينيا منتصف شهر أكتوبر من العام الماضي، وتدير أعماله لجنة فنية منبثقة «إيجاد»، تتكون من دول المواجهة الثلاث كينيا وجيبوتي وإثيوبيا، برئاسة كينية مادام المؤتمر منعقدًا في بلدها.
وتم تعيين اليجا موانجالي رئيسًا للجنة من قبل الرئيس الكيني السابق دانيال أرب موي، لكن الرئيس الكيني الجديد مواى كيباكي أقال موانجالي وعين مكانه بيثويل كبلجات.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل