العنوان المجتمع الإسلامي.. عدد 1538
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 08-فبراير-2003
مشاهدات 86
نشر في العدد 1538
نشر في الصفحة 12
السبت 08-فبراير-2003
وأينما ذُكِرَ اسم الله في بلد
عددت أرجاءهُ من لُب أوطاني
استطلاع:
84.3% يعتبرون الولايات المتحدة خطرًا على السلم العالمي
أظهر استطلاع للرأي أجرته مجلة «تايم» الأمريكية الأسبوعية مستوى مرتفعًا من القلق لدى الرأي العام العالمي إزاء السياسات التي تنتهجها الإدارة الأمريكية في نطاق السياسة الخارجية.
واعتبرت نسبة ٨٤,٣٪ من المشاركين في الاستطلاع، الذي أجرته المجلة عبر موقعها الأوروبي على شبكة الإنترنت - بعد مشاركة أكثر من ٣٢٥ ألفًا - أن الولايات المتحدة تشكل الخطر الأكبر على السلم العالمي، فيما اعتبرت نسبة نقل عن 9% فقط أن العراق هو الذي يشكل هذا الخطر، وجاءت كوريا الشمالية في المرتبة الأخيرة، علمًا بأن كوريا الشمالية والعراق وضعتا ضمن قائمة «محور الشر» التي سبق أن أعلنتها إدارة بوش.
في مؤتمر للمحافظين بواشنطن
بيع ملصقات تشبه الإسلام بالنازية
طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» قادة الحزب الجمهوري بإدانة عملية بيع ملصقات معادية للإسلام في مؤتمر للمحافظين عقد في واشنطن وافتتحه نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني.
الملصقات مكتوب عليها نصوص مسيئة مثل «لا للمسلمين.... لا للإرهاب»، وقد عرض في المعرض المقام بمناسبة انعقاد المؤتمر الثلاثين للجنة العمل السياسية المحافظة «CPAC» في العاصمة الأمريكية كما رسم على بعض الملصقات كلمة إسلام باللغة الإنجليزية بعد استبدال أحد حروفها بعلامة النازية.
وقد علم المجلس أنه تم إزالة الملصقات من أمام عيون المارة بعد أن تسلم مكتب نائب الرئيس الأمريكي شكوى من المعهد الإسلامي، لكن استمرت عملية بيع الملصقات في الخفاء وقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست أنه عند سؤال بائعي الملصق المسيء عنه ابتسمت إحدى البائعات ومدت يدها أسفل غطاء لتحضر الملصق وقالت إن منظمي المؤتمر طلبوا منها عدم عرض الملصق لكنها عرضت بيعه في مقابل دولارين وخمسة وسبعين سنتًا.
وقد طالب نهاد عوض المدير العام لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» قادة الحزب الجمهوري الحاكم بأن «يدينوا بشكل صريح وقاطع لهجة العداء للإسلام المتصاعدة والتي ينشرها بعض مروجي الكراهية في أوساطهم حتى لا يتم النظر إلى الحزب الجمهوري على أنه ملاذ أخير للعنصرية ولعدم التسامح الديني».
كما نظم المؤتمر محاضرة السبت الماضي بعنوان «الإسلام دين سلام؟» ليتحدث فيها عدد من الكتاب المعروفين بمواقفهم المتطرفة من المسلمين والمسيئة للإسلام أمثال دانيال بايبس المعروف بولائه للصهيونية وكراهيته للإسلام، وسبق له القول بأن «زيادة وضع وتأثير وحقوق المسلمين الأمريكيين... سوف يمثل أخطارًا حقيقية ليهود أمريكا»، وجوزيف فرح وهو محرر الأحد المواقع اليمينية كتب مقالة يقول فيها إن «الإسلام كان ولايزال في حرب مع الغرب والمسيحية واليهودية... منذ أيام محمد».
نائبة هولندية من أصل عربي تسب الرسول ﷺ!
استكهولم: يحيى أبو زكريا
أصبح التهجم على رسول الله ﷺ وعلى المقدسات الإسلامية سمة لبعض الحاقدين، علمًا بأن العديد من المفكرين الغربيين ما فتئوا يعلنون أن أعظم الرسل على وجه الإطلاق هو محمد بن عبد الله ﷺ.
وفي سابقة خطيرة هي الأولى من نوعها في هولندا قامت نائبة من أصل صومالي بسب رسول الإسلام ﷺ وتنتمي هذه النائبة الصومالية إلى حزب الشعب من أجل الحرية والديموقراطية الهولندي.
وكانت النائبة الهولندية حرسي على قد أدلت بتصريحات مثيرة لجريدة هولندية وصفت فيها رسول الإسلام والإسلام بأقبح النعوت.
وكانت حرسي على من خلال هذه التصريحات تهدف إلى كسب تأييد الهولنديين واستثمار هذا السب في الانتخابات العامة الهولندية التي جرت مؤخرًا.
وأرادت حرسي العزف على الوتر الذي يأنس إليه الغربيون، حيث صرحت أن رسول الإسلام حارب المرأة وحرمها من العمل والخروج من بيتها.
وفي لقاءاتها التلفزيونية كانت تتهم الإسلام بأقبح النعوت، وقد رأى المراقبون أن اليمين الهولندي يريد أن يفتح معركة مع الجالية المسلمة في هولندا، وكثيرًا ما يتخفى وراء أشخاص من أصول عربية ومسلمة ليهاجم من خلالهم الإسلام، ليقال هذه الحرب على الإسلام يقف وراءها ناس قدموا من الجغرافيا الإسلامية ويدينون بالإسلام على شاكلة سلمان رشدي وتسليمة نسرين وحرسي على وآخرين.
وقد أبدت الجالية العربية والمسلمة عبر ممثليها في هولندا استياءهم الشديد من تصريحات حرسي علي وقرروا إيصال المسألة إلى أعلى المستويات في هولندا.
تقبل الله طاعتكم
تتقدم جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت ومجلة المجتمع بخالص التهنئة للمسلمين كــافـة فـي أنـحــاء الـعـالـم بقرب حلول عيد الأضحى المبارك.
وبهذه المناسبة سوف تحتجب المجتمع عن الصدور يوم السبت المقبل ١٤ ذو الحجة الموافق ١٥ فبراير ٢٠٠٣م، على أن تعاود الصدور بإذن الله يوم السبت ٢١ ذو الحجة الموافق ٢٢ فبراير ٢٠٠٣م. وكل عام وأنتم بخير.
مورو.. بين الحرب ومشاريع التسوية
تجددت الحرب في منطقة بانجسا مورو ذات الأغلبية المسلمة بجنوب الفلبين مؤخرًا وتصاعدت في أوائل شهر ذي القعدة الماضي، واشتدت على وجه الخصوص يوم السابع منه. فقد هجم الجيش الفلبيني على مواقع لمجاهدي جبهة التحرير مورو الإسلامية في بلدة كولومبيو بمحافظة سلطان قدارات واستخدم طائرات عمودية وحربية ومدافع ثقيلة، وبدأ الهجوم في الصباح واستمر القتال حتى المساء، حتى أجبر الجيش الفلبيني على الانسحاب بعد أن تكبد خسائر فادحة في الرجال والعتاد، وأكد شهود عيان أن عشرات من جنود العدو قتلوا وعشرات أخرى أصيبوا، واستمر تبادل القصف بين الجانبين بالمدفعية طوال الليل.
وقد اضطر سكان البلدة إلى ترك منازلهم واللجوء إلى أماكن آمنة، فيما أحرق الجنود كعادتهم بيوت المسلمين في ضواحي البلدة، ومعظم سكان هذه المنطقة بالذات من النصارى والوثنيين وقد اضطر هؤلاء أيضًا إلى ترك منازلهم، والفرق أن المسلمين أصبحوا مشردين بلا مأوى، فقد أحرق الجنود بيوتهم، أما النصارى وبعض الوثنيين فمنازلهم باقية.
وقد عاد الجيش إلى المنطقة مرة أخرى، وفي الوقت نفسه هاجم مواقع المجاهدين في بلدة بولو ملوك في نفس المحافظة.
كما نشب قتال في كل من كاباكان وكارمين بمحافظة كوتاباتو الشمالية، وفي الثالث من ذي القعدة هاجم الجيش الفلبيني مركز المجاهدين في بلدة ساراواي بمحافظة زامبوانجا الشمالية وانسحب المهاجمون بعد أن قتل عدد منهم، وفي اليوم التالي التفت الفئتان في قرية بانكات في بلدة داتو بيانج بمحافظة ماجينداناو.
وفي يوم ٥ ذي القعدة هاجم المجاهدون مركزا للجيش الفلبيني في توبوران بمحافظة باسيلان ودمروه وقتل عدد كبير من الجنود الذين دربهم الأمريكيون مؤخراً. وكاد المجاهدون أن يبيدوهم عن آخرهم لولا أن تمكن بعضهم من الهروب.
في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. إشادة بالإخوان.. ومطالب بدعم المقاومة بالقاهرة
وسط إقبال جماهيري لرواد معرض القاهرة الدولي للكتاب على الندوات التي يشهدها، أكد العديد من الباحثين أن الإخوان المسلمين لديهم قدرة عالية على استيعاب الخلافات، داعين إلى دعم المقاومة، ومحذرين من أخطار الهجرة الصهيونية.
ففي ندوة «حالة الحركات الأصولية الآن» أكد الدكتور عمرو الشويكي المتخصص في حركة الإخوان المسلمين أن هناك حركات تفكر بنمط عقائدي ينفصل تمامًا عن الواقع الاجتماعي، والسياسي، في حين يوجد فريق أخر يتمسك بالمرجعية العقائدية، مع الأخذ في الاعتبار الواقع السياسي والاجتماعي، والدولي، موضحًا أن النموذج الأخير تمثله «جماعة الإخوان المسلمين» منذ نشأتها على يد مرشدها الأول حسن البنا عام ۱۹۲۸م.
وأوضح الشوبكي أن الخطاب الإخواني في تغير مستمر؛ وفقًا للأولويات، وظروف الواقع بصورة أكثر انفتاحًا على الواقع السياسي، ففي الثلاثينيات والأربعينيات كانت أولوياتهم التربية، والتمسك بالقيم، والدين، ومن ثم تغيير المجتمع من القاعدة بطريقة سلمية، وقد تغير أسلوبهم في الثمانينيات، إذ تكامل النص العقائدي مع الواقع السياسي، وخاض الإخوان الانتخابات العامة والانتخابات داخل النقابات، مشيرًا إلى أن انتخابات عام ٢٠٠٠م قد أظهرت الإخوان أكثر هدوءًا وتفاعلًا مع ثوابت النظام، وذلك بإعلانهم المستمر احترامهم للدستور وللشرعية.
وفي ندوة «الإسلام والديمقراطية.. الائتلاف والاختلاف»، قال الدكتور عصام العريان إنه بالرغم من الهجمة الشرسة على العالم الإسلامي فإن الصحوة الإسلامية في تزايد، وقد ظهر ذلك واضحًا في نتائج انتخابات البحرين وباكستان والجزائر وتركيا والمغرب، وجاء المد الإسلامي أيضًا متجسدًا في المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركتا حماس، والجهاد ذواتا المرجعية الإسلامية، ومن قبلهما المقاومة في جنوب لبنان.
وحول الجدل الشائع حول موقف الإخوان المسلمين من الديمقراطية، أوضح العريان أن الإخوان يقبلون النظام الدستوري النيابي الذي يقوم على الفصل التام بين السلطات «القضائية - التشريعية – التنفيذية»، وكذلك تحديد مدة الحكم، وجواز عزل الحاكم في حالة مخالفته للدستور، وأن يكون معه توكيل وتفويض من الأمة، وأنه ليس هناك ولاية لأحد فوقها، كذلك ضمان الحريات العامة للناس وتساويهم في الحقوق والواجبات.
وأشار إلى أن هذا الاختيار هو ما اختاره الإمام الشهيد حسن البنا، إذ أكد أن نظام الحكم الدستوري النيابي هو أقرب نظم الحكم للإسلام.
وأضاف: الديمقراطية ليست «شربة» تسقى لنا أو تفرض علينا، بل هي خيار لنا كأمة إسلامية، وكشعب مصري يجب أن نجاهد من أجله، فكلنا عانى ويعاني من الدكتاتورية والاستبداد.
وبرغم أن الانتخابات الصهيونية كانت موضوع أولى ندوات معرض القاهرة الدولي للكتاب، إلا أن الندوة تحولت إلى الحديث عن عملية التسوية ومستقبل المقاومة الفلسطينية ودورها الفاعل في إدارة عملية الصراع، إذ أكد الدكتور محمد عبد السلام أن احتمال تحقيق تسوية ضعيف جدًا، موضحًا أن شارون ليس لديه مشروع سياسي وأن كل ما يملكه هو المشروع الأمني الذي يقوم بصورة رئيسة على نظرية الأمن الصهيوني، مؤكداً أن مثل هذه المشاريع الأمنية لا تحقق سلامًا لأنها تقوم بالأساس على تحقيق الأمن لطرف واحد.
وأشار عبد السلام إلى أنه إلى جانب وجود سيناريو التسوية - الذي لم يتحقق- فهناك سيناريو أخر هو «الاحتواء» ومن ثم فكل الاتفاقيات التي تمت كانت تهدف إلى تطبيق فكرة الاحتواء إلا أنه نظرًا لأن نظرية شارون هي الأمن فقط فقد فشلت كل محاولات الاحتواء ولذلك فاستمرار عمليات المقاومة هو الأكثر قربًا إلى الواقع، أو بمعنى أدق فإن الوضع الراهن هو الوضع المستمر في مسلسل الصراع العربي -الصهيوني.
تجديد حبس ١٤ شخصًا من الإخوان
للمرة الثالثة، جددت نيابة أمن الدولة العليا في مصر حبس ١٤ شخصًا بتهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين. يأتي التجديد على الرغم من أن أوراق التحقيقات تخلو من أي دليل مادي يمكن نسبته لأي من المتهمين.
كانت عملية القبض على المجموعة قد وقعت في بداية شهر يناير الماضي، وزعمت مذكرة مباحث أمن الدولة أنهم خططوا لاستغلال القضية العراقية في إثارة الجماهير ضد النظام، واتهامه بالسلبية في التعامل مع الموقف، بالإضافة إلى ديباجة الاتهامات المكررة في كل قضية من الانتماء إلى جماعة «محظورة» أُسست على خلاف أحكام القانون والدستور، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها وحيازة مطبوعات تروج لأفكار جماعة الإخوان.
كما تأتي هذه الاعتقالات في صفوف الإخوان في الوقت الذي تنادي فيه القوى السياسية المصرية بضرورة الإصلاح الداخلي، وتحقيق الممارسة الديمقراطية، وإلغاء قانون الطوارئ الذي تحكم به البلاد وتتم بواسطته الاعتقالات العشوائية، خاصة في صفوف المنتمين إلى الحركة الإسلامية.
الإخوان يطالبون بإعادة القضاة المبعدين
تقدم النائب علي لبن عضو مجلس الشعب المصري عن الإخوان المسلمين ببيان عاجل لوزير العدل مطالبًا بتوضيح موقف الوزارة من القضاة، والمستشارين المبعدين عن وظائفهم، إما بالإحالة للتقاعد أو التحويل لوظائف غير قضائية نتيجة لقرارات مجلس الصلاحية التابع الوزارة العدل الذي حكمت المحكمة الدستورية مؤخرًا بعدم دستوريته.
وأشار النائب إلى أن هناك أكثر من ٥٠ قاضيًا، ومستشارًا، وعضو نيابة قد أضيروا من قرارات هذا المجلس، وطالب بإعادة النظر في وضعه بعد أن راح ضحية قراراته كثير من القضاة الأكفاء.
قالوا عن الحرب
«الضربة قادمة قادمة ما لم التزم العراق بنزع أسلحته».
الرئيس المصري حسني مبارك
«فات أوان تدارك منع الحرب»
عبد الله جول رئيس وزراء تركيا
«قلقون من المخاطر التي تنطوي على اندلاع الحرب».
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
«لا نريد مشكلات في المنطقة».
جان جمالي رئيس وزراء باكستان.
«لم نعثر على ما يؤكد الاتهامات الأمريكية وتقريرنا لا يبرر الحرب».
هانز بليكس رئيس طاقم المفتشين الدوليين في العراق
«إزالة نظام صدام حسين أكبر كارثة للكويت ودول أخرى فالديون والتعويضات الكويتية ستلغى أو توضع في دفعة أخيرة بمبلغ أقل بكثير من المطلوب، بالإضافة إلى أن مصالح الدول الغربية ستنقل من الكويت إلى العراق.. ومن سيحكم في بغداد سيحدد سعر النفط على المستوى العالمي».
ویرز دوم السفير الألماني في الكويت
أقوال
«لقد كان حزب العمل دائمًا وأبدًا حليف شارون الحقيقي، وهو مدين لحزب العمل بتقدمه الرائع الذي جاء متأخرًا بعض الوقت، وباعتلائه سدة الحكم في فبراير ۲۰۰۱. رجل اليمين المتطرف يتحول تحت رعاية شمعون بيريز وين اليعيزر إلى قائد شرعي مقبول في البلاد وخارجها، وضيف شرف في البيت الأبيض، وصديق جورج بوش. ويفضل رؤساء حزب العمل تطول فترة حكومته، ولن يسقط بعد شهرين».
الكاتب الصهيوني شالوم بروشالمي في صحيفة معاريف العبرية
«نحن في صراع مع عدو متفوق علينا بما يمتلك من أسلحة متطورة، وبالتالي نحن نسعى إلى تطوير أسلحتنا لمواجهته».
عبد العزيز الرنتيسي، أحد قادة حماس تعليقا على ظهور صاروخ «البتار» الذي طورته حماس
«هناك أعضاء داخل الحكومة التركية الجديدة يغلب عليهم الطابع الإسلامي غير أنني أعتقد أن الحركة التركية الجديدة «حزب العدالة والتنمية تستمد قوتها على الأكثر من القطاع الإصلاحي الذي علينا دعمه أكثر فأكثر لكي تصبح تركيا نموذجًا يحتذى به بين الأقطار الإسلامية».
وزير الخارجية اليوناني يورغو باباندريو
الإيدز في السودان.. على جدول محادثات السلام
الخرطوم: حاتم حسن مبروك
قال الرئيس السوداني عمر البشير إن نسبة انتشار مرض الإيدز في السودان وإن كانت أقل من الدول المجاورة له إلا أنها كافية لحشد الجهود وإجراء الاحتياطات والتدابير الوقائية وقال البشير لدى تسلمه للخطة الاستراتيجية لمكافحة الإيدز-تكلف ۱۹٥ مليــون دولار - بمناسبة انطلاق الحملة القومية للمكافحة إن الإيدز مرض سلوكي يمكن تفاديه بقليل من الوعي والالتزام وتفعيل الموروث الديني والحضاري والأخلاقي والابتعاد عن الفواحش. وأشار في هذا الصدد إلى أن الإيدز يستهدف الشباب في الفئة العمرية من (١٩- ٤٩) وهي الفئات المنتجة، ولذلك دعا الشباب للاعتصام بالدين والزواج، كما دعا الأطراف المشاركة في محادثات السلام السودانية لوضع الإيدز ضمن معالجات متطلبات السلام.
تصدير النفط السوداني لإثيوبيا
بدأ السودان في تصدير ٢٠ ألف طن من البنزين إلى إثيوبيا كدفعة أولى وفق الاتفاق المبرم بين البلدين. وقال د. عوض الجاز وزير النفط والتعدين السوداني إن ٤٠ شاحنة سودانية اتجهت صوب إثيوبيا تزامنًا مع افتتاح الطريق البري القاري الذي يربط بين البلدين والذي افتتحت يوم ٣٠ يناير الماضي المرحلة الأولى منه «القضارف - دوكة – القلابات» كنموذج للتعاون الاقتصادي بين دول القارة السمراء.
إضراب عن الطعام في تونس تضامنًا مع المعتقلين السياسيين
توسع إضراب عن الطعام، أعلنه محامون وحقوقيون وناشطون في مؤسسات المجتمع المدني بتونس تضامنًا مع صحفيين مضربين عن الطعام في السجون التونسية.
وقالت الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين في بيان لها: إن الإضراب التضامني عن الطعام مع الصحفي حمادي الجبالي رئيس تحرير صحيفة «الفجر» الموقوفة عن الصدور منذ عام ۱۹۹۱، والمحكوم عليه بـ ١٧ عامًا، والمضرب عن الطعام منذ يوم ١٣ يناير الماضي، والـصـحـفـي زهير اليحياوي المحكوم عليه بعامين ونصف، بسبب إدارته لموقع، تونيزين المعارض على شبكة الإنترنت، والمضرب عن الطعام أيضًا منذ يوم ١٧ يناير، قد توسع في الداخل، وشمل ناشطين ومحامين في عدد من المدن التونسية، بالإضافة إلى العاصمة، والتحق بالإضراب مضربون جدد في مدن بنزرت وصفاقس
والقيروان وقرنبالية وقبلي، للتعبير عن تضامنهم مع الصحافيين المسجونين وللمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
وفي الخارج قالت حركة النهضة إن عددًا من الناشطين التونسيين، أبرزهم رئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية الدكتور منصف المرزوقي، ورئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي ورئيس مكتبها السياسي عامر العريض، قد أضربوا عن الطعام وشمل الإضراب ناشطين في كل من فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وسويسرا وإيطاليا، للتعبير عن تضامنهم مع المعتقلين السياسيين عامة، ومع الجبالي واليحياوي بشكل خاص.
من ناحية أخرى أعلن فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في مدينة بنزرت شمال العاصمة أن خمسة معتقلين سياسيين دخلوا في إضراب عن الطعام في سجن برج الرومي بالمدينة، منذ الخامس من يناير احتجاجًا على «المعاملات القاسية واللا إنسانية التي يتعرضون لها والمتمثلة في الشتم والاستفزاز المتواصل».
يذكر أن نحو ألف معتقل سياسي محتجزون في السجون التونسية منذ أكثر من ١٢ عامًا، وأن بعضهم مات تحت التعذيب أو في ظروف غامضة لم يقع التحقيق فيها بحسب تأكيد منظمات حقوق الإنسان التونسية والدولية.
حالة الأمن!
طلب الرئيس الأمريكي جورج بوش قبل توجهه إلى مبنى الكابيتول لإلقاء خطاب «حالة الاتحاد» من وزير العدل جون أشكروفت عدم حضور الجلسة المخصصة للخطاب جاعلًا من الأخير خليفة محتملًا له، في حال وقع هجوم على الكونجرس، أودى بحياة كل المسؤولين في الإدارة أو عطل قدرتهم من العمل. كذلك أعدت قوات الشرطة الأمريكية ٨٠٠ قناع واق من الغاز، تحسبًا لاحتمال استهداف الكونجرس بهجوم كيماوي أو بيولوجي خلال خطاب الرئيس.
كما منعت الشرطة الوصول إلى الشوارع المؤدية إلى مبنى الكابيتول حيث فتشت مسبقًا كل القاعات، مستعينة بكلاب مدربة. ونشرت عناصر أمنية باللباس الرسمي أو المدني، في كل طوابق الكابيتول، ووصلت الإجراءات إلى ذروتها مع وصول الرئيس الأمريكي إلى الكونجرس وخروجه منه، إذ منع أي شخص عندها من التنقل في أروقة المبنى. ومعلوم أنه منذ 11 سبتمبر لا يسمح لأي طائرة بالتحليق فوق المباني الرسمية.
بیریز: بوادر مقاطعة لمنتجات «إسرائيل» في العالم
قال وزير الخارجية الصهيوني السابق شمعون بيريز إن هناك بوادر مقاطعة للمنتجات الصهيونية من قبل شركات خاصة في العالم لا سيما في دول الاتحاد الأوروبي.
وأضاف بيريز لدى عودته من اجتماعات مؤتمر دافوس الاقتصادي: «هناك بوادر مقاطعة هادئة للمنتجات الإسرائيلية من قبل شركات خاصة وتحديدًا في أوروبا» كما أن رجال الأعمال الأوروبيين قالوا له إنهم: «لا يثقون بأن إسرائيل تريد تحقيق سلام في المنطقة».
بكة منظمة تهاجم المساجد في فرنسا
باريس: د. محمد الغمقي
هاجمت عناصر مجهولة مسجدين في مدينة نيم جنوب فرنسا، وقامت بسرقات وعمليات تخريب فيهما.
وصرح عميد مسجد منطقة فالدغور عبد الرحيم بركاوي بأنه «تم خلع الأبواب وتحطيم محلات التجهيزات التقنية وبعثرة الملفات والأوراق والكتب ومحاولة خلع خزانات المكاتب وتخريب آلة
تصوير وسيارة»، لكنه استغرب أن «المعدات والتجهيزات القيمة مثل تلفاز بشاشة كبيرة لم تتعرض للسرقة، وأن النظرة الأولى توحي بأنه لم ينقص شيء» مفسرًا ذلك بأنه «كان هناك من يبحث عن شيء ما». وعرج على الهجوم في المسجد الثاني للمدينة حيث تمت سرقة ۳۰۰۰ یورو وعمليات تخریب،
واعتبر أن عناصر التشابه بين الهجومين «تدل على أن الأمر لا يتعلق بعمل بلا مبرر، وإنما بشبكة
منظمة تهاجم المساجد».
يذكر أن مساجد في منطقة ليون «ثاني المدن الفرنسية» تعرضت أيضًا لانتهاك حرمتها. ففي ليلة ٢٧ ديسمبر الماضي تم استهداف قاعة للصلاة بضواحي المدينة عن طريق إلقاء مادة حارقة من إحدى نوافذها متسببة في حريق محدود، كما استهدف المسجد الكبير بمدينة ليون في نهاية شهر ديسمبر عن طريق طلي جدرانه باللون الأزرق والأبيض والأحمر، وهي الوان العلم الفرنسي التي تستخدمها بعض الأحزاب والحركات العنصرية شعارًا لها تعبيرًا عن تشبثها بالهوية القومية ورفض كل ما هو «أجنبي» عنها وعقب ذلك اجتمع ستمائة شخص احتجاجًا على انتهاك المقدسات الدينية.
واعتبر عميد مسجد ليون كمال قبطان أن ما حصل هو نتيجة منطقية للخلط بين الإسلام والعمل الإسلامي، والإرهاب.
تجدر الإشارة إلى أن عمليات الهجوم واستهداف المساجد في فرنسا ليست جديدة، وتزامنت مع ظهور الحركات العنصرية المعادية للحضور الإسلامي في فرنسا وفي الغرب عموماً، واعتبار هذا الوجود «دخيلًا» على الثقافة الأوروبية ومهددًا لها، وهي نفس الحركات التي تروج لفكرة عدم القابلية لدى المسلمين للاندماج في المجتمعات الأوروبية. ويلاحظ زيادة وتيرة الهجوم على المقدسات الدينية للمسلمين بقدر تغير الموقف السياسي الفرنسي الرسمي في اتجاه التعامل الإيجابي مع الملف الإسلامي وتحديدًا ملف الاعتراف بالإسلام ومسألة تمثيل المسلمين، واقتراب تحقق مشروع تكوين «المجلس الفرنسي للشعائر التعبدية الإسلامية» بدفع من الإدارة الفرنسية وبالأخص وزير الداخلية الحالي نيكولا ساركوزي.
محاكمة روسي مسلم لنشره كتاب «التوحيد» للشيخ ابن عبد الوهاب
طاهر عبد الرحمانوف.. شاب مسلم مثقف يعمل مديرًا تنفيذيًا في دار نشر إسلامية في موسكو وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال شاب كباقي الشباب، لكنه يختلف عنهم بأنه أثار انتباه النيابة العامة في موسكو والقضية: كتاب.
استدعت النيابة العامة في روسيا السيد طاهر للتحقيق معه حول إصدار دار النشر التي يعمل بها كتاب «التوحيد» للشيخ محمد بن عبد الوهاب يرحمه الله، وذلك بحجة أن الكتاب يثير الفتن الطائفية، ويبث الأحقاد بين الأديان، ويحث المسلمين على الكراهية! وحجة النيابة في ذلك عبارة وردت في ثنايا الكتاب نقلًا عن حديث للنبي الكريم بما معناه أن اليهود والنصارى كانوا إذا مات الرجل الصالح فيهم بنوا على قبره مسجدًا وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة.
هذه العبارة هي التي استوقفت النيابة ورعت انتباهها ودفعتها إلى استدعاء الأخ طاهر بعد أن عجزت من استدعاء مدير دار النشر التي يعمل بها.
قد طالبته النيابة بالحضور في يوم 18/١/2003 مع حاجياته، ومستلزماته الشخصية من أجل اعتقاله لحين تقديمه للمحكمة، حيث لا يعرف أحد فترة الانتظار فهي قد تمتد لسنين طويلة كما يحدث في العديد من الحالات بسبب ازدحام المحاكم في روسيا، وطول النظر في القضايا، خاصة في مثل هذه القضية التي تريد الحكومة من خلالها محاكمة التوجه الإسلامي الصاعد وترويع المسلمين وتخويفهم مما يغلب معه أن النظر فيها سيطول.
يذكر أن أحد كبار المستشرقين الروس وهو ألكسندر إيغناتينكو، الذي يشغل منصب مستشار الرئيس في الشؤون الإسلامية، والضيف الدائم في الفضائيات العربية التي تستضيفه المعرفة رأيه في الشؤون الروسية، هو بذاته من يقف وراء الدعوة إلى محاكمة الأخ طاهر حيث يهدف من ذلك إلى محاكمة الفكر الإسلامي ككل، إذ إن له العديد من المواقف والمقالات المنشورة في الصحف الروسية التي دعا فيها إلى نفي من سماهم «بالوهابيين» وإخراجهم نهائيًا من روسيا.
كتاب الشيخ ابن عبد الوهاب المذكور طبع عدة طبعات في الغرب، وترجم إلى العديد من اللغات العالمية، ولم يثر اعتراضًا من قبل، لكن يبدو أن النيابة العامة الروسية، قررت الحصول على قصب السبق وركوب موجة ما يسمى مكافحة «الإرهاب» المنتشرة هذه الأيام، وقررت محاكمة الفكر والمعتقدات الإسلامية، لتبدو في أعين الغرب كمن يسير معه في ركب واحد، وهي رغم فشلها الذريع في مكافحة جرائم عصابات الجريمة المنظمة، وعجزها عن كشف العديد من الجرائم المروعة، التي هزت الدولة والمجتمع في الآونة الأخيرة، أرادت أن تكسب لنفسها مجدًا زائفًا وتدعي شرفًا ليست له أهلًا، فسلت مخزونها مما تعلمته من سنين القمع والقهر الستاليني، حين كان الفرد يلاحق لأفكاره ومعتقداته، ولكنها هذه المرة تلبسه ثوبًا عصريًا جديدًا، في خطوة تهدف من ورائها إلى وقف الصحوة الإسلامية المتنامية في هذه البلاد، فهل محاكمة الأخ طاهر عبد الرحمانوف هي البداية في حملة ستالينية حديثة؟.
من صوت أمريكا إلى وزارة الداخلية الأفغانية!
بعد تعيين مجموعة من الوزراء الأفغان الحاملين للجنسية الأمريكية جاء تعيين وزير الداخلية الجديد حاملًا مفاجأة أخرى. فقد أقيل وزير الداخلية تاج محمد وردك من منصبه، وعين بدلًا عنه الدكتور علي جلالي، الذي كان يعمل رئيسًا لقسم لغة البشتو في إذاعة صوت أمريكا في واشنطن البالغ من العمر ٥١ عامًا، وقد وافق جلالي على تسلم حقيبة الداخلية بشرط أن تكون له مطلق الصلاحية في وزارته وفي أقسام الشرطة في كافة الولايات الثلاثين.
جلالي مقرب من الرئيس قرضاي.. وهو بشتوني من ولاية غزني، وقد كان سابقًا عضوًا في الاتحاد الإسلامي الذي يرأسه عبد رب الرسول سياف والجبهة الإسلامية التي يرأسها جيلاني، ودرس في تركيا وبريطانيا.