العنوان المجتمع الإسلامي (عدد 1489)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 16-فبراير-2002
مشاهدات 97
نشر في العدد 1489
نشر في الصفحة 18
السبت 16-فبراير-2002
وأينما ذكر اسم الله في بلد***عددت أرجاءه من لب أوطاني
▪ الجيش الصهيوني يتدرب على «مذابح المدن»!
يعتزم الجيش الصهيوني إقامة مسرح تدريب لما يسميه «معارك المدن» في صحراء النقب المحتلة لمواجهة الاحتمالات المتزايدة لأن تحتل هذه المعارك جزءًا أكبر في أي نزاع مستقبلي، وقالت صحيفة جيروزاليم بوست الصهيونية: «إن قيادة القوات البرية، ترغب حاليًا في تعديل عقيدتها القتالية لتتحول إلى التركيز على القتال داخل المدن».
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري صهيوني في قيادة القوات البرية قوله: «إن مركز التدريب سيقام على شاكلة المدن الفلسطينية التي تتكون غالبًا من أربع قطاعات تتضمن منطقة وسط المدينة والمنطقة الريفية والسوق، والضواحي الحضرية».
وسيحل المركز الجديد محل القرية الفلسطينية الوهمية التي شيدت منذ عامين، وتدربت فيها جميع القوات الصهيونية العاملة في المناطق الفلسطينية.
▪ إخوان مصر لن يشاركوا في المحليات
أكد المستشار محمد المأمون الهضيبي نائب المرشد العام للإخوان المسلمين أن الإخوان في مصر غير معنيين بما يسمى انتخابات المحليات، مشددًا على أنه لا يعتقد أن أحدًا ممن يحمل فكر الإخوان يرغب في المشاركة في هذه «المهزلة».
وأوضح المستشار الهضيبي أن الجولتين الثانية والثالثة من انتخابات مجلس الشعب عام ٢٠٠٠م، ثم مهازل انتخابات مجلس الشورى، ثم التعديل القانوني الأخير المتضمن إبعاد كل الهيئات القضائية عن أي إشراف على انتخابات المحليات، بالإضافة إلى التدخلات الأمنية الأخيرة، يؤكد أنه لن يكون هناك بأي مقياس ما يجوز تسميته بالانتخاب، وإنما هي صورة هزلية لمحاولة مفضوحة لإخفاء الحقائق التي تؤكد أن التعيين والاختيار السلطوي هو الشيء المقرر.
▪ تعذيب المواطن.. في «مصر المحبوسة»
تقدم مدرس مصري ببلاغ لنقابة المحامين، واتحاد المحامين العرب في مصر، يشكو فيه من تعرضه لتعذيب بشع على يد مسؤول فرع أمن الدولة بقرية كرداسة التابعة لمحافظة الجيزة.
قال أحمد سعيد الدوح في بلاغه إنه تعرض للتعذيب لمدة يومين حرم خلالهما من الطعام والشراب وتعرض لأقسى أنواع الضغط والتنكيل، مطالبًا بالتدخل لتحريك البلاغ لدى السلطات المعنية، وتوقيع الكشف الطبي عليه لإثبات آثار التعذيب.
وتابع الدوح في بلاغه: إن قوات الأمن تحت قيادة ذلك الضابط هاجمت منزله وعاثت في بيته تخريبًا، وأثارت الرعب في قلوب أبنائه وأهل بيته، ثم انهالوا عليه ضربًا وركلًا وسبًا أمامهم، واقتادوه إلى مكتب أمن الدولة بكرداسة، حيث أذاقوه ألوانًا من التعذيب والتنكيل الجسدي والنفسي مدة يومين.
وأضاف لقد بالغوا في شتمي وسبي بأقذر الألفاظ وهددوني بالقتل والرمي في النيل، وأمر النقيب بتجريدي من ملابسي تمامًا في البرد القارس، ثم وضعني تحت الماء البارد ساعات طويلة، مما أصابني بحالة من التجمد، كما انهال عليّ بالضرب المبرح بعصا غليظة، ما أفقدني الوعي، وترك آثارًا واضحة على شكل كدمات زرقاء وتجمعات دموية، بقيت آثارها حتى بعد مرور نحو أسبوعين من التعذيب.
وشدد المواطن على أن النقيب «اسمه لدى المجتمع» كان حريصًا على ضربه على جانبه الأيمن، بهدف إفساد الكلية اليمني، ثم قام بصعقه بالكهرباء في الأماكن الحساسة من جسده، مما كان يفقده الوعي لفترات طويلة، وعلقه كالذبيحة على باب غرفته مع ربط يديه خلف ظهره، وتقييد رجليه، وصعقه بالكهرباء وبلغت الخسة حد التهديد بإحضار زوجة المواطن، وهتك عرضها أمامه.
المجتمع تهدي الواقعة إلى منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية.
▪ صاروخ الأقصى بعد «القسام»
مع إعلان كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس امتلاك صواريخ قسام١ وقسام ٢: وإطلاق بعضها على المستعمرات اليهودية، أعلنت كتائب «شهداء الأقصى» التابعة لحركة فتح قيامها بقصف مستوطنة نيتسر حزاني «المحتلة» وموقع عسكري على حدود الـ ٦٧ بالقرب من منطقة عيسان في خانيونس بصاروخي أقصى ١، وأقصى ٢.
وقالت مصادر في كتائب شهداء الأقصى: «إن صاروخ أقصى 1 يشبه إلى حد بعيد صاروخ القسام، حيث تمت الاستفادة من هذه التجربة، وأكدوا قدرة الصاروخ على حمل رأس متفجر بوزن بضعة كيلوجرامات، وأنه يطلق من بطاريات خاصة أما صاروخ أقصى فهو أصغر حجمًا، لكنه أكثر قوة وقدرة على حمل الرأس المتفجر، وهو يشبه إلى حد ما صواريخ أرض أرض، ويطلق من منصة خاصة.
وليد «الحجز» الصهيوني والعجز العربي!
لم تجد سيدة فلسطينية أنسب من اسم «حاجز» لتطلقه على مولودها الذي وضعته عند حاجز عسكري صهيوني في مدينة خانيونس، ومنعها جيش الاحتلال الغاصب من العبور لوضعه في المستشفى، وقالت مصادر فلسطينية إن سلمى محمد، سمت مولودها «حاجز» تعبيرًا عن غضبها، وحتى يكون رمزًا لآلامها، وآلام الشعب الفلسطيني، ومعاناته اليومية عند الحواجز العسكرية الصهيونية مضيفة أن منع سيدة في حالة ولادة من الذهاب إلى المستشفى يعد انتهاكًا لأبسط حقوق الإنسان التي لا يعترف بها جنود الاحتلال.
▪ ردًا على مقاله الاستسلامي.. حماس: مصلحة عرفات أن ينحاز لخيار الشعب وهو المقاومة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن مصلحة ياسر عرفات «أن ينحاز لخيار الشعب الفلسطيني المتمسك باستمرار الانتفاضة والمقاومة حتى دحر الاحتلال، وسيجد أن الشعب الفلسطيني سيكون على قدر هذه المسؤولية والأمانة».
جاء ذلك تعقيبًا على مقالة «الرؤية الفلسطينية للسلام» العرفات بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية التي نشرت يوم 3 فبراير الجاري.
وصرح مصدر مسؤول في الحركة بأن الشعب الفلسطيني تلقى بكل استهجان واستنكار ما ورد في المقالة التي اعتبر فيها عرفات المقاومة إرهابًا، وأنها لا تمثل الشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة للحرية، وأن حركات المقاومة هي منظمات إرهابية خاصة أن هذا التصريح يأتي في ظل صمود رائع ومقاومة يعتبرها شعبنا خياره الوحيد في رد العدوان، وتحرير الأرض والمقدسات.
وأضاف أن حماس تعتبر أن عرفات قد أخطأ في إطلاق هذه التصريحات الاستجدائية في أكثر من جانب، فهو يخطئ بحق شعبنا حين يصف مجاهديه وشهداءه بالإرهابيين، ويصف بطولاته بالإرهابية، ويخطئ بحق نفسه وتاريخه، فقد مارس المقاومة بنفسه سابقًا ومارستها وتمارسها حركة فتح التي يقودها، فهل يريد عرفات أن يستهلك هذا الرصيد ويقضي بمثل هذا الموقف على ما تبقى منه؟
وأضاف الخطير كذلك في هذه المقالة ربط قضية عودة اللاجئين باحتياجات الكيان الصهيوني الديموجرافية، مسقطًا العودة كحق غير قابل للمساومة، وتجاهل المقدسات والتنكر لقضية القدس كعاصمة عربية لدولة فلسطين، وتابع ما يثير التساؤل أن تأتي المقالة في ظل اللقاءات المشبوهة التي تجريها بعض قيادات السلطة تارة مع شارون وأخرى مع بيريز كأنها تتسابق في كسب ود الصهاينة طمعًا في دور ما في المرحلة المقبلة، حتى لو كان هذا الدور على ظهر دبابة إسرائيلية أو في حمايتها.
▪ .. ومركز العودة: رؤية عرفات ليست رؤيتنا للسلام
أكد مركز العودة الفلسطيني، ومركزه لندن، أن تصريح رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مؤخرًا، والذي جاء فيه أن حق العودة المقر في القرار الأممي رقم ١٩٤٠، يجب أن يطبق بطريقة تأخذ في الحسبان الوضع الديمجرافي في (إسرائيل)، قد شكل صدمة كبيرة وآثار مخاوف كل اللاجئين بإمكان التنازل عن هذا الحق بطريقة أو بأخرى.
وقال المركز في بيان له، وتلقت المجتمع نسخة منه وعندما نشرت الصحيفة نفسها في ١٧ أكتوبر الماضي، مقالًا لسري نسيبة المسؤول عن ملف القدس في السلطة الفلسطينية، وجاء فيه ألن يكون هناك سلام ولن تكون هناك دولة فلسطينية ما لم يتخل الفلسطينيون عن مطلبهم التاريخي في العودة إلى بيوتهم، طالبت كل قوى الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج عرفات بطرد نسيبة من منصبه، والآن نحن نواجه بموقف غير متوقع، إذ يصادق الرئيس الفلسطيني نفسه على هذه الآراء، ولكن بكلمات مختلفة.
وشدد البيان على أن بقاء ياسر عرفات ممنوعًا من الحركة تحت الاحتلال، بل وارتقائه شهيدًا في رام الله خير له وللشعب الفلسطيني من التخلي عن أحد أهم ثوابت الشعب الفلسطيني ألا وهو حق العودة.
ودعا المركز كل الوطنيين في الشعب الفلسطيني لرفض مقالة عرفات التي وصفها بأنها جاءت لتخفيف الضغوط الداخلية والخارجية التي تمارس عليه، كما قال مساعدوه وناشد عرفات الاقتداء بصديقه القديم نيلسون مانديلا، الذي فضل البقاء في السجن سنوات طويلة على التنازل عن حق شعبه في المقاومة.
▪ ممنوعون من الحج... بأوامر صهيونية!
أعادت سلطات الاحتلال أكثر من ٢٠ حاجًا فلسطينيًا عند معبر رفح، وحرمتهم من أداء فريضة الحج، وذلك بعد سلسلة من إجراءات التفتيش والتحقيق، وقال نضال عيسى مدير العلاقات العامة في وزارة الأوقاف الفلسطينية: «إن الوزارة لا تملك الكثير إزاء مشكلة منع الحجاج الفلسطينيين من الحج إذ إن هذا الأمر تتحكم فيه السلطات الصهيونية، يذكر أن عدد الحجاج الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة لهذا العام بلغ ٨٥٠٠ حاج، وهكذا حال الفلسطينيين يقتلون ويعذبون ويهانون، وأخيرًا يحرمون من أداء الفريضة».
▪ مرابطون بمسجد صرفند في مواجهة الطغيان اليهودي
دعت لجنة إعمار مسجد صرفند المواطنين العرب للمرابطة في المسجد بشكل دائم، تحسبًا لقيام الشرطة الصهيونية بإغلاق منطقة المسجد.
وقالت مصادر اللجنة: إنه لوحظ في الآونة الأخيرة، حضور مكثف للشرطة حول المسجد، في حين قام عمال دائرة الأراضي الصهيونية بتثبيت زوايا حديدية بنية تسييج الجزء المتبقي من المقبرة الإسلامية لمنع الدخول إليها، كما رفضت الدائرة المخططات التي تقدمت بها لجنة المسجد لإعادة بنائه الذي تم هدمه من قبل يهود متطرفين قبل شهور عدة.
وتقوم لجنة المسجد بالمرابطة داخل المسجد حاليًا، إضافة إلى تنظيم سلسلة من الفاعليات الدينية والتربوية داخل الخيمة التي أقيمت على أنقاض المسجد.
▪ اليمن: توقعات بتأجيل الانتخابات المحلية
توقعت أوساط سياسية وبرلمانية يمنية تأجيل الانتخابات المحلية بسبب التعثر في عملية إنجاز التقسيم الإداري الجديد للبلاد، بصيغته النهائية، الذي كان من المتوقع الإعلان عنه من قبل اللجان المكلفة به في شهر فبراير الجاري.
ولم يستبعد محمد ناجي علاو- مقرر اللجنة الدستورية والقانونية في مجلس النواب- تمديد أعمال المجالس المحلية لمدة عامين، وإجراء الانتخابات المحلية بصورة منفصلة عن النيابية، كمخرج لما وصفه بالإشكالية القانونية، التي تواجه الحكومة واقترح في حل آخر، أن تقوم اللجنة العليا للانتخابات بعمل دوائر محلية، وفقًا للمديريات الموجودة حاليًا، دون اللجوء لتقسيم إداري جديد.
▪ الإصلاح تهنئ الشيخ بن حميد
أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز مرسومًا بتعيين د. صالح بن عبد الله بن حميد رئيسًا لمجلس الشورى السعودي خلفًا للراحل الشيخ محمد بن جبير.
ويتقدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الإصلاح ومجلة المجتمع بأطيب التهاني للشيخ صالح بن حميد سائلين المولى سبحانه أن يأخذ بيده لما فيه خير المملكة العربية السعودية الشقيقة والعالم العربي والإسلامي.
▪ المعارضة المغربية ترفض الانتخاب بالقائمة
رفضت أحزاب المعارضة في المغرب، نظام الاقتراع بالقائمة النسبية في الانتخابات التشريعية المقبلة مؤكدة تمسكها بنظام الاقتراع الفردي، وطلبت رسميًا من وزير الداخلية، إحالة القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب بعد موافقة الحكومة عليه إلى البرلمان لحسم الموضوع، مؤكدة أن الاقتراع الفردي في دورة واحدة هو الأسلوب الأمثل للانتخابات.
وأوضح حزب العدالة والتنمية في اجتماع مع المسؤولين بوزارة الداخلية خصص لاستطلاع رأي الأحزاب حول نظام الانتخابات، أنه يؤيد نظام الاقتراع بالقائمة الإقليمية، مع استبعاد دخول الأحزاب التي لم تحصل على ١٠٪ من الأصوات.
وأيد اتجاه حزب العدالة حزب العمل الديمقراطي الشعبي، وهو ضمن أحزاب الأغلبية، إذ طلب استبعاد الأحزاب التي لم تحصل على نسبة ٣٪ من الأصوات.
ورفض حزب العدالة والتنمية أيضًا مشروع قانون الأحزاب وأعلن أنه سيرفع مذكرة لوزارة الداخلية بهذا المعنى لأن المشروع به قيود لا توجد في أي قانون في العالم، وسيطلق يد الدولة للهيمنة على الأحزاب ولن يؤدي إلى تحقيق الانتقال الديمقراطي الذي يرغب فيه كل المغاربة، مشددًا على رفضه لما جاء في المشروع بحل الأحزاب التي لم تشارك في الانتخاب مرتين فقرار الاشتراك في الانتخابات من عدمه أمر يرجع إلى الأحزاب وحدها، كانت أحزاب الأغلبية- وهي أحزاب الكتلة والأحزاب الأخرى المشاركة في الائتلاف الحاكم- قد اتفقت على اعتماد نظام الاقتراع بالقائمة النسبية، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى الموافقة على هذا النظام في نهاية الأمر بعد عرض مشروع القانون على مجلس النواب في دورة استثنائية نظرًا لتوافرها على أغلبية برلمانية.
▪ تونس: المعارضة تتحدث عن تضييق الفضاء القانوني
رفضت وزارة الداخلية التونسية تسلم الوثائق الرسمية لطلب تأسيس حزب «المؤتمر من أجل الجمهورية» الذي يرأسه المعارض والحقوقي منصف المرزوقي، كما رفضت قبول أوراق مطلب الترخيص لمركز «تونس لاستقلال القضاء والمحاماة» الذي يرأسه القاضي مختار اليحياوي.
وقال المحامي محمد المحرزي عبو، العضو المؤسس لحزب المؤتمر إن السلطة أصبحت تتصرف عكس القوانين التي تحكم بها، وسنقوم بالإجراءات القانونية لانتزاع حقنا في التنظيم، والنشاط السياسي.
وفي السياق نفسه قال مصدر تابع في «مركز تونس لاستقلال القضاء والمحاماة» إن حاكم التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة استدعى عبد الرزاق الكيلاني الكاتب العام للمركز، وطلب منه الكف عن أي نشاط، أو إصدار بيانات باسم المركز، لأنه لم يتحصل على الترخيص القانوني.
وقد اعتادت الحكومة التونسية التعامل مع أحزاب المعارضة ومؤسسات المجتمع المدني الناشئة، بحرمانها من الاعتراف القانوني من خلال رفض تسلم الوثائق الرسمية لتأسيس الأحزاب أو الجمعيات تهربًا من القانون الذي يلزمها بالرد بالرفض أو القبول خلال أربعة أشهر، أما عدم الرد في المدة القانونية فيعتبر قبولًا.
ولم تشهد تونس اعترافًا بأحزاب سياسية جديدة منذ مجيء الرئيس الحالي زين العابدين بن علي قبل ١٤ عامًا، فمنذ عام ١٩٨٨م لم ينشأ أي حزب سياسي جديد في الوقت الذي تقدمت فيه العديد من الأحزاب بطلب الاعتراف القانوني.
ويتهم العديد من المعارضين التونسية الحكومة بتضييق الفضاء القانوني، ويقولون إن الأحزاب المعترف بها قانونيًا لا تمثل إلا عددًا محدودًا من التونسيين، وإن معظم الناشطين السياسيين والحقوقيين يوجدون خارج القانون، بسبب تضييق الحكومة لفضائه.
▪ «الإرهابي».. في التعريف الدولي
ردًا على سؤال لمجلة المجتمع حول الجهود التي يبذلها الاتحاد الدولي من أجل وضع معنى واضح ومحدد لكلمة «الإرهاب» التي تتخذها الولايات المتحدة مطية الإرهاب الدول التي لا تدور في فلكها، قالت الدكتورة نجمة هبة الله- نائبة رئيس المجلس الأعلى للبرلمان الهندي ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي لدى زيارتها للسودان في الأسبوع الماضي: نحن نجتهد ونعمل حاليًا في الاتحاد البرلماني الدولي مع اللجنة التابعة للأمم المتحدة، وعندما نذهب إلى مراكش بعد شهرين، سوف نعد ورقة حول هذا الموضوع، وأعتقد أن أي شخص يقتل بريئًا هو إرهابي، وكذلك أي رجل يضرب زوجته فهو «إرهابي».
▪ «جيتوهات» المسلمين.. رياح عنصرية جديدة في أوروبا
«جيتوهات» المسلمين أو غيرهم من الأجانب، ليست فكرة جديدة في هولندا، وربما في عدد كبير من الدول الأوربية، حيث توجد في كثير من المدن الأوروبية أحياء سكنية يشكل المسلمون غالبية سكانها، وهي أحياء فقيرة في الغالب، وتتسم بقذارة شوارعها، وقلة المرافق العامة فيها لكن طرح الموضوع مؤخرًا في هولندا، والترحيب الرسمي به آثار شك المسلمين في احتمال وجود شبهة عنصرية تقف خلفه.
فقد أعلنت شركة «السكن للجميع» Wonen voor Allen ومقرها مدينة «ألميرا» خطة لإنشاء أحياء ومجمعات سكنية خاصة بالأجانب.
إعلان الشركة، أثار جدلًا واسعًا في الوسط الإعلامي والسياسي الهولندي، حيث انقسم المتابعون بين مؤيد للإجراء باعتباره تثبيتًا لشعار «مجتمع متعدد الثقافات» الذي ترفعه غالبية القوى السياسية الهولندية، ومعارض يرى أنه قرار عنصري يهدف إلى عزل الأجانب في «جيتوهات»، وتقسيم المجتمع إلى مواطنين من الدرجة الأولى وهم الهولنديون الأصليون ومواطنين من درجة ثانية، وهم الأجانب.
ردود فعل المسلمين إزاء القرار تباينت أيضًا، حيث عبر البعض عن ارتياحه بسبب ما سيوفره القرار من فرصة للمسلمين لإنشاء المرافق العامة الخاصة بهم دون مشكلات مع الجيران مثل المساجد، ومحلات البقالة، والجزارة التي تقدم الطعام الحلال، ومدارس تعليم القرآن واللغة العربية، بينما امتعض آخرون من الأمر، حيث جرى ربطه بتصاعد مشاعر العنصرية ضد المسلمين، والعمل على فصلهم في فضاءات خاصة تسهل التحكم فيهم ومراقبة تحركاتهم.
أري بيل المستشار القانوني في مدينة «ألميرا» قال: «إن الاقتراح يواجه معارضة شديدة لاعتقاد البعض بأنه قد يكون متضمنًا لشروط إسكان تعتمد التمييز العنصري، وهو ما يعتبر مخالفًا للدستور، كما أن خلق تجمعات كبيرة خاصة بالمسلمين الأتراك أو المغاربة وغيرهم، قد يتسبب في خلق توتر وصراعات داخل المدينة».
▪ «هل فهم الغرب الإسلام» في ملتقى العمال المسلمين بأوروبا؟
ينظم اتحاد العمال المسلمين في أوروبا الملتقى السنوي الرابع له بمدينة بون في ألمانيا تحت عنوان: «هل فهم الغرب الإسلام»؟ وذلك في الفترة من ۲۹ حتى ٣١ مارس المقبل.
يتناول الملتقى محاور عدة أهمها: عوامل انحطاط الأمة الإسلامية، ودور الدعاة والحركات الإسلامية، والمساجد في أوروبا، وكيف ينظر الغرب الى الإسلام؟ وماذا يمكن أن يقدمه الإسلام للغرب؟ وكيف نقوم العمل الإسلامي في أوروبا؟ وأخيرًا مستقبل الإسلام بعد ۱۱ سبتمبر ٢٠٠١م.
▪ مسلمو البوسنة يرفضون بيع مطار توزلا
ذكر تلفاز إقليم توزلا «۱۲۰ كيلو مترًا شمال سراييفو» أن المطار الدولي بها على قائمة المنشآت المعروضة للبيع، مما أثار حساسية مفرطة لدى الأوساط البوسنية المسلمة التي طالبت بإحالة مسألة بيع المطار على البرلمان البوسني في حالة تم إقراره من وكالة الخصخصة التابعة للفيدرالية البوسنية.
وأكدت مصادر مطلعة أن حكومة الإقليم وبرلمانه المحلي لن يسمحا ببيع المطار، وقال مصطفى ترزيتش مدير المطار لـ المجتمع لا أعتقد أن أحدًا في الحكومة والبرلمان يؤيد بيع المطار.
وأضاف المطار رمز السيادة الدولة، وإذا باعت دولة ما مطاراتها فإنها تبيع سيادتها، وحرمتها الترابية وتمهد للقضاء على كيانها كدولة.
وعن سبب وضع المطار على قائمة المنشآت المعروضة للبيع من قبل وكالة الخصخصة المحلية قال ٥٠٪ من شعب البوسنة «صربًا وكروات» لا يعترفون بأن البوسنة والهرسك دولتهم، لذلك لا يترددون في بيعها، وبيع رموز سيادتها، وهم موجودون في وكالة الخصخصة بتوزلا.
ومن جهته، قال ميهو بايريتش مدير وكالة الخصخصة بتوزلا: لا أرى أي سبب لهذه الضجة الإعلامية حول بيع مطار توزلا، فهو مثل أي منشأة اقتصادية، ثم إن قرار وضعه على لائحة المنشآت المعروضة للبيع ليس نهائيًا، وتابع عندما يكون المطار مغلقًا وإلى أجل غير معروف قد يستمر سنوات فإن بيعه أجدى للاقتصاد البوسني.
وقال: لن نخرج عن الاستراتيجية العامة للحكومة البوسنية، وهي التي ستقرر في النهاية مصير المطار.
ومن جهتها، لم تصدر الحكومة البوسنية، أي قرار بخصوص اقتراح وكالة الخصخصة في إقليم توزلا وينتظر أن يكون ذلك في الأيام القليلة المقبلة.
ويدار مطار توزلا الدولي منذ سنة ١٩٩٥م من قبل القوات الأمريكية العاملة في البوسنة ضمن القوات الدولية، لكنه أغلق في وجه الملاحة الجوية منذ ١١ سبتمبر الماضي خوفًا من حوادث مماثلة.
▪ شروط إطلاق السراح لا تنطبق على ميلوسوفيتش
أكد الدكتور قاسم ترنكة خبير القانون الدولي وسفير البوسنة السابق بكرواتيا والمسؤول عن ملف الشكوى البوسنية ضد يوغسلافيا لدى محكمة جرائم الحرب في لاهاي التابعة للأمم المتحدة أن طلب ميلوسوفيتش إطلاق سراحه مؤقتًا، لا يمكن أن يؤخذ بعين الاعتبار فيما لو نظرت المحكمة فيه.
وقال في تصريحات خاصة لـ المجتمع لا تتوافر شروط إطلاق السراح للرئيس اليوغسلافي السابق القابع في سجن محكمة جرائم الحرب بلاهاي على خلفية جرائم الحرب التي ارتكبت تحت قيادته خلال السنوات العشر الماضية.
وقال الدكتور ترنكة إن من شروط إطلاق سراح المتهم أن يكون قدم نفسه طواعية إلى محكمة جرائم الحرب في لاهاي، والرئيس اليوغسلافي اعتقل عنوة، ونقل خفية إلى لاهاي، وكذلك من الشروط أن يكون المتهم معترفًا بشرعية المحكمة الدولية، والرئيس اليوغسلافي لا يعترف بشرعية المحكمة في لاهاي، ويعتبرها واحدة من جرائم الاعتداء على يوغسلافيا كما يزعم.
وأضاف كما يجب على حكومة المتهم أن تقدم الضمانات الكافية حتى لا يقر من وجه العدالة، وتتكفل بإعادته للمحكمة، وحضور جلسات محاكمته والحكومة الصربية لم تقدم هذه الضمانات، ولم تطلب من محكمة جرائم الحرب في لاهاي إطلاق سراح ميلوسوفيتش.
وتابع: لقد أطلقت محكمة جرائم الحرب عددًا من المتهمين من بينهم رئيسة صرب البوسنة السابقة بليانا بلافاشيتش والجنرالات البوسنيون الثلاثة الذين قضوا في السجون بلاهاي ٣ شهور قبل أن يطلق سراحهم بضمانات من الحكومة البوسنية، وكانوا من قبل قد قدموا أنفسهم طواعية، ولم يستخدم السلاح أثناء اعتقالهم، ولم يفروا من وجه العدالة.
كان ميلوسوفيتش طلب من محكمة لاهاي إطلاق سراحه، وتعهد بحضور جلسات محاكمته اللاحقة، وقال لن أهرب ومستعد لحضور جلسات المحكمة، وهذه معركة لن أخسرها.
▪ تعاون عسكري بين نيودلهي وواشنطن.. ضد من؟!
في الوقت الذي لم تفرج فيه عن صفقة طائرات عسكرية لباكستان منذ سنوات، ولا تعيد إلى باكستان ثمن الصفقة، ومع أن باكستان قدمت لها ما لم تقدمه لها أي دولة أخرى، بدأت واشنطن تعاونًا عسكريًا مع الهند وأكدت صحيفة «هندوستان تايمز» الهندية وجود وفد أمريكي عسكري برئاسة اللواء جيمس كامبيل، القائد العام لقيادة المحيط الهادي بقاعدة تشاناي البحرية الهندية لإجراء مباحثات مع وفد عسكري هندي يرأسه مدير التعاون العسكري في الجيش الهندي.
وقد بدأت ثلاث لجان عمل من الجانبيين في وضع جدول زمني لمحاور التعاون بينهما في مجالات عدة، منها إجراء تدريبات مشتركة على العمليات الخاصة والتدريبات البرية والجوية بوحدات صغيرة، إضافة إلى إجراء تدريبات مشتركة المشاة البحرية، وتبادل الزيارات بين مسؤولي القوات البحرية للبلدين، وكذلك إجراء تدريبات جسر جوي مشترك للإغاثة الإنسانية.
وقال مسؤول عسكري هندي إن الولايات المتحدة متحمسة لإجراء تدريبات مشتركة في مهام خاصة بمكافحة الإرهاب وعمليات حفظ السلام، ومواجهة الكوارث وإدارة الأزمات.
والسؤال: هذا التعاون العسكري الشامل والمتصاعد.. ضد من؟ وهل تصدق بسهولة أنه ضد هدف آخر غير باكستان؟
وفي هذا الصدد يذكر أن الهند وروسيا اتفقنا على توقيع اتفاق تعاون دفاعي مشترك في الأسبوع الجاري يشمل مناقشة بيع حاملة الطائرات الروسية «أدميرال جورسكوف» وطائرات استطلاع روسية بعيدة المدى للهند، كما ينوي الجانبان مناقشة إنتاج مشترك لطائرات نقل وإجراء مباحثات حول تعاون ثلاثي تشارك فيه الصين في قضايا الإرهاب، وتأمين الطاقة، والعلوم، والتكنولوجيا.
▪ «النجدة العالمية» تقاضي واشنطن لحجرها على أرصدتها
رفعت مؤسسة «النجدة العالمية»، دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية من أجل إلغاء القرار الصادر من وزارة المالية في ١٤ شهر ديسمبر الماضي بالحجر على جميع أملاك ووثائق المؤسسة، على الرغم من أنها شركة أمريكية وليست أجنبية، كما أنها منظمة إغاثية خيرية مصنفة في القانون الأمريكي، ومقرها الرئيس مدينة بريد جيفو بولاية إلينوي.
تضمنت الدعوة أن استعمال المادة رقم ١٠٦ من القانون الوطني الأمريكي (رقم P.L. ١٠٦ - ٥٦) ضد مؤسسة النجدة أمر مناف للدستور، وأن مكتب التحقيقات الاتحاد (FBI) قد صادر في أثناء سطوه على مكتب المؤسسة وبيت مديرها التنفيذي في ١٤ من ديسمبر، أملاكًا خاصة بعمال المؤسسة، ولم يعدها إليهم في حينها.
وأضافت الدعوى أن حجر وزارة المالية الأمريكية على أموال «النجدة» غير قانوني، ولا مبرر له، ولا يمكن الدفاع عنه بأدلة حقيقية، كما أنه مناف للدستور، فضلًا عن أن الحكومة الاتحادية تمنع المؤسسة منعًا غير قانوني من إنشاء صندوق تكافل يتيح للمواطنين الأمريكيين الإسهام الطوعي في النفقات القانونية والإعلامية للدفاع عن المؤسسة.
▪ الاهتمام بالإسلام في أوروبا.. شغف أم قلق؟
حالة واسعة من الاهتمام بالشأن الإسلامي نشأت مع حوادث سبتمبر الماضي في البلدان الأوروبية، ودفعت أعدادًا كبيرة من المواطنين الأوروبيين، إلى استيضاح حقيقة الإسلام من مصادر أكثر عمقًا من العروض المطروحة بوسائل الإعلام.
فقد بلغ الإقبال على العناوين الإسلامية المعروضة في المكتبات الأوروبية الذروة فور وقوع تلك الحوادث، ونقد- على إثر ذلك- كثير من طبعاتها في أيام معدودة كما تزايد الاتصال بالمؤسسات الإسلامية والمساجد للحصول على إجابات وافية عما يدور من استفسارات في الأذهان.
وبات على الدعاة المسلمين والقائمين على المؤسسات الإسلامية أن يجيبوا عن أسئلة ملحة أكثر عمقًا تثور في رؤوس الأوروبيين حول مسائل كرؤية الإسلام للإرهاب، والعنف، والتطرف، والعلاقة بين الدين والدولة، فضلًا عن مكانة المرأة.
وتعد هذه التطورات منعطفًا جديدًا بالنسبة للمساجد والمراكز والمؤسسات الإسلامية الأوروبية، التي أصبحت في دائرة الضوء، وبات مسؤولوها ضيوفًا شبه دائمين على وسائل الإعلام، حتى في برامج الذروة، إذ يتاح لهم أكثر من أي وقت مضى التعليق على الشؤون الإسلامية التي أصبحت مثيرة للجدل على نطاق واسع، ولكن طاقة المؤسسات الإسلامية الأوروبية على العرض الإعلامي تظل أدنى بكثير من الطلب.
وفي السياق نفسه، اكتشف كثير من المؤسسات الإسلامية الأوروبية، الحاجة إلى تطوير خطابها، بما ينبع من المنطلقات الإسلامية ويراعي التحولات الجديدة، ويتماشى في الوقت ذاته مع خصوصيات الوجود الإسلامي بأوروبا، ويتزايد الوعي بضرورة بذل جهود متزايدة لتصحيح الصور السلبية المؤسفة عن الإسلام الشائعة لدى غير المسلمين، بما في ذلك ما تحفل به المناهج الدراسية ووسائل الإعلام، ولتحسين صورتها كمؤسسات نفع عام لدى شرائح المجتمع.
ويمكن الاستنتاج أن الاهتمام الكبير بالإسلام أظهر رغبة الجمهور الأوروبي في معرفة المزيد عن الإسلام ومعتنقيه وأن الجمهور لم يستأنس بالمعلومات والانطباعات التي كانت متراكمة في وعيه من قبل، بل يشير الأمر إلى شكوك تحوم في أذهان بعض الأوروبيين عن حقيقة الصورة الرائجة للإسلام في وسائل الإعلام، والسائدة في العقل الجمعي.
▪ الجزاء من جنس الإعدام
شرعت السلطات الكازاخية باتخاذ تدابير صارمة لمكافحة ما يسمى به «الإرهاب» وقررت إنزال عقوبة الإعدام بحق المنسوب إليهم لقيام بمحاولات اغتيال ضد نور سلطان نزاربايف رئيس البلاد.
وصادق مجلس الشيوخ «الجناح الأعلى للبرلمان» على مشروع قانون المضاعفة العقوبات ضد أعمال الإرهاب يبدأ العمل بموجبه بعد توقيعه من قبل نزاربايف.
وقال نارتاي دوتبايف رئيس لجنة الأمن الوطني إن مشروع القانون يضاعف العقوبات لكل من يقوم بنشر التمييز العنصري والديني والأفكار الانفصالية ويحوز مواد مشعة دون إذن رسمي، كما يقضي بالسجن لمدة خمسة أعوام القائمين بالدعاية للإرهاب، أما محاولة اغتيال رئيس الجمهورية فعقوبتها لا تقل عن السجن لمدة ١٥ عامًا، وتصل إلى الإعدام.
▪ اتركونا في حالنا
من عجائب الأخبار أن تسمع أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني قد اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لتأمين مساعدة دولية للشعب الفلسطيني، وأن مشروع الموازنة الأمريكية الذي رفع للكونجرس تضمن رصد مبلغ ۳۰۰ دولار للسكان الفلسطينيين، وتزيد الغرابة عندما نقرأ أن الرئيس الأمريكي يقول: يساورني القلق إزاء المقالات والصور التي أرى فيها فلسطينيين جائعين، وإذا لم يسأل الأمريكيون أنفسهم عن سبب معاناة الفلسطينيين، فإننا نسألهم: من يقتل الفلسطينيين ويهدم منازلهم ويجرف أرضهم ويدمر زراعاتهم؟ أليسوا الصهاينة؟ ومن يعطي الصهاينة المال والسلاح؟ أليسوا الأمريكيين؟ إن لسان حال الفلسطينيين يقول: اتركونا في حالنا.. والله يكفينا شر الصهاينة ويغنينا عن مساعداتكم.
▪ وما يعلم جنود ربك إلا هو
خلال أسبوع واحد سقطت في الشيشان ثلاث مروحيات، وقتل في الحوادث عدد من المحتلين الروس، كان بينهم نائب وزير الداخلية الروسي وجنرالات كبار ويصرف النظر عن المتسبب في الحوادث، هل سقطت المروحيات بنيران المقاومة الشيشانية أم لسبب آخر، فإن المسلم يوقن أن لله جنود السماوات والأرض وهو سبحانه قادر على تسليط من يشاء من جنوده على من يشاء من عباده فاستعينوا على أعدائكم بدعاء السحر وسهام القدر.
▪ ظلم على درجتين
مصادر مصرية قالت إن الحكومة تدرس مشروع قانون يقترح جعل التقاضي أمام المحاكم العسكرية على مرحلتين أي يسمح باستئناف الأحكام الصادرة من المحاكم العسكرية وطلب إلغائها أمام هيئة قضائية عسكرية أخرى، القضية في الأساس متعلقة بعدم جواز محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية والأصل أن يلغى هذا الإجراء، لا أن يجعلوا الظلم ظلمين.
▪ دون وجود نية للتدخل
أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك لنظيره المصري عن بالغ اهتمامه وقلقه إزاء محاكمة الشواذ جنسيًا في مصر وإدانتهم، وتمنى شيراك- دون أن يكون في نيته التدخل في الشؤون المصرية- ولكن باسم الدفاع عن الحريات ورفض التمييز حسب قول البيان الرئاسي أن يكون من الممكن العودة عن هذه القرارات، ترى ماذا كان يمكن أن يقول شيراك لو كان في نيته التدخل؟ ولماذا إذا أراد أن يتدخل أن يوجه اهتمامه للشواذ دون غيرهم؟ وماذا عن الظلم الحقيقي والتمييز الفعلي القائم ضد أناس بعينهم؟ الرئيس وبخاصة الإسلاميون، وأخيرًا تذكر شيراك أن الأمر متعلق بحكم قضائي وليس قرارًا سياسيًا أم أن التدخل الفرنسي لا يبالي بذلك أيضًا.
▪ اختيار غير مناسب
اختارت الرئيسة الفلبينية جلوريا أرويو عمدة مدينة نيويورك السابق رودولف جولياني مستشارًا لها لشؤون السلام والأمن والنظام، وهو قرار كان مثار انتقاد واستغراب الانتقاد جاء من رجال المعارضة والحزب الحاكم الذين اعتبروا أن الاعتماد على المستشارين الأجانب في مهمة الأمن والسلام إهانة وصفعة على وجه الفلبينيين، وقال السيناتور بيمينتل: إن الأمريكيين جاءوا إلينا على أساس أن يقاتلوا بدلًا منا في جزيرة باسيلان، والآن تكتمل الصورة عندما تطلب جلوريا تعيين جولياني مستشارًا لها.
أما السيناتور لاكسون رئيس شرطة الفلبين السابق فقال: «أليس هذا قرارًا مجنونًا؟ أليس في بلادنا من هو مؤهل لهذه المهمة»؟ وأما الاستغراب فسببه أن جولياني يتحمل جزئيًا المسؤولية عن الفشل في اكتشاف الهجمات التي وقعت في سبتمبر الماضي على نيويورك.
▪ القوى السياسية الباكستانية تطالب بسحب التسهيلات المقدمة للأمريكيين وتشكيل حكومة مؤقتة
طالب المجلس المشترك للدفاع عن باكستان الحكومة الباكستانية بأن تسحب التسهيلات التي قدمتها للأمريكيين من قواعد جوية وبحرية ومطارات.
جاء ذلك في اجتماع المجلس مؤخرًا بحضور زعماء الأحزاب والجمعيات الدينية، بالإضافة إلى عدد من زعماء الأحزاب السياسية والقومية المعارضة السياسة للرئيس الباكستاني.
أعرب الحضور عن قلقهم الكبير من سياسة الرئيس الباكستاني، وخططه التي أكدت ما كان يخشاه الكثيرون في بداية انقلابه من أنه قد ينحرف عن أهداف إنشاء باكستان، ودستورها، ويسعى لإقامة دولة علمانية على غرار ما قام به قدوته مصطفى كمال مستشهدين بما صرح به الرئيس الباكستاني في خطابه يوم ١٢ يناير الماضي عن فصل الدين عن السياسة ومنع علماء الدين من التدخل في السياسة.
وأعلن المجتمعون رفضهم للسياسة الحكومية المتخاذلة، وارتمائها في أحضان الثقافة الغربية، لأجل حفنة من الدولارات محذرين من سياسة احتواء المدارس الدينية، وإفراغها من محتواها العلمي والتربوي.
وندد الاجتماع بسياسة القمع وتكميم الأفواه التي تزاولها الحكومة الباكستانية مع السياسيين المعارضين لبرامجها، مطالبين بالإفراج السريع عن العلماء والقادة المعتقلين، وعلى رأسهم القاضي حسين أحمد، وداعين الجنرال مشرف إلى تشكيل حكومة مؤقتة، وتسليم السلطة لها، على أن يتم اختيار الشخصيات التي تنطبق عليها مواد الدستور الخاصة بسلوك وديانة المنتخبين.
ومن جهته بعث أمير الجماعة الإسلامية القاضي حسين أحمد من سجنه بخطاب المجتمعين ناشدهم فيه وحدة الصف، والكلمة أمام ما وصفه بالمؤامرات التي تحيكها الحكومة لتشتيت قوى الأحزاب والجماعات الدينية، وإيقاع الخلاف بينها كما فعلت مع الأحزاب السياسية.