العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1408)
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-يوليو-2000
مشاهدات 67
نشر في العدد 1408
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 11-يوليو-2000
وأينما ذكر اسم الله في بلد***عددت أرجاءه من لب أوطاني
▪ شخصيات جزائرية تدعو السلطة لفتح حوار ومصالحة وطنية
دعا جامعيون ومناضلون حقوقيون وشخصيات سياسية جزائرية إلى فتح حوار بين الجزائريين، وتحقيق مصالحة وطنية حقيقية في إطار الشفافية واحترام مختلف المواقف السياسية والأيديولوجية.
جاء ذلك في بيان ختامي وقعه المشاركون في ملتقى الأبعاد الحقيقية للأزمة الجزائرية، الذي اختتم بمدينة جنيف السويسرية مؤخرًا.
وقال البيان الذي تلقت «المجتمع» نسخة منه إن الخروج من الأزمة لا يزال ممكنًا إذا تحقق إجماع بين مختلف الحساسيات السياسية دون إقصاء حول مبادئ الحل المؤسساتي للصراع، وتخلي الجيش عن احتكار السلطة.
▪ صحيفة ألمانية: الحكومة المصرية تستعد للانتخابات باعتقال الإخوان
في تقرير موسع تحدثت صحيفة «سود دويتشه» الألمانية الصادرة في ميونيخ عن خلفيات اعتقال نحو مائتين من الإخوان المسلمين في مصر خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن «الإخوان المسلمين» تتمتع بنفوذ كبير في الشارع المصري والعربي وتسعى إلى تحقيق أهدافها بوسائل سلمية وديمقراطية.
وعلاوة على ارتباط موجة الاعتقالات الأخيرة بانتخابات نقابة المحامين، فإنها قد تأتي أيضًا في نطاق استعدادات الحكومة لإجراء الانتخابات البرلمانية في نوفمبر المقبل عبر تحجيم حضور الجماعة في تلك الانتخابات.
وقالت الصحيفة: تريد الحكومة المصرية من خلال حملاتها ضد الإخوان أن تعيق حصول مرشحين ذوي ميول إسلامية على نجاحات كبيرة في تلك الانتخابات على ما يبدو.
ورأت الصحيفة أن محاكمة عشرين عضوًا من النقابيين الإخوان منذ نهاية ديسمبر الماضي تأتي في هذا الإطار، أيضًا.
▪ عرقلة صهيونية لمحاولة المسلمين إقامة مسجد «شهاب الدين»
أعربت مصادر فلسطينية في مدينة الناصرة العربية «كبرى المدن الفلسطينية في شمال فلسطين المحتلة عام 1948م» عن قلقها من تراجع السلطات الصهيونية عن موافقتها على إقامة مسجد في موقع وقف شهاب الدين المقدس، حيث قبر الشهيد شهاب الدين الأيوبي، ابن أخت القائد الإسلامي البارز صلاح الدين الأيوبي، وأحد قادة جيوش المسلمين في عهده.
وفي خطوة وصفت بالتحدي، أعاد المسلمون نصب خيمة الصلاة على الرغم من تهديدات الشرطة الصهيونية لهم واستدعاء عدد منهم للتحقيق في مراكزها.
وكانت الخيمة قد أزيلت بناءً على أوامر من السلطات الصهيونية التي رأت أنه لم يعد لها جدوى بعد موافقتها على إقامة المسجد لكنها عادت للتهديد بالتراجع عن موافقتها على إقامة المسجد، مما اضطر المسلمين إلى إعادة بنائها من جديد قبل أيام.
وقال الشيخ ناظم أبو سليم، إمام مسجد شهاب الدين، إن موافقة السلطات الصهيونية على بناء المسجد جاءت بعد الوقفة التي وقفها مسلمو الناصرة وفلسطينيو منطقة 48، وأن هذه الوقفة ستسمر إلى أن يتم تحصيل جميع أوقاف المسلمين ومقدساتهم.
وأضاف أنه لوحظ في الآونة الأخيرة تلكؤًا ومماطلة من جانب السلطات الصهيونية في تنفيذ ما اتفق علية وبناء المسجد برغم أنه مضى على قرار إقامة المسجد أكثر من ستة أشهر، وأن هناك خشية من تراجع السلطات عن تنفيذ الاتفاق، وإقامة المسجد، ولا سيما بعد قرار شلومو بن عامي وزير الأمن الداخلي ورئيس اللجنة الحكومية الصهيونية- التي بحثت إقامه المسجد- التهرب من مسؤوليتها، وادعائه أنه أحال ملف الموضوع إلى رئيس الحكومة الصهيونية إيهود باراك، مشددًا على أن هناك ضغطًا خارجيًا لمنع إقامة المسجد بحجة قربه من كنيسة البشارة.
▪ تركيا تبني مسجدًا في طوكير
افتتح وزير الدولة فكرت أوتام ورئيس دائرة الشؤون الدينية التركية محمد نوري يلماظ- في الأسبوع الماضي- مسجدًا في العاصمة اليابانية طوكيو قامت دائرة الشؤون الدينية بتشييده هناك.
وذكر تصريح صدر عن الدائرة أن الحاجة كانت ماسة للمسجد في طوكيو، وأنه شُيد على الطراز العثماني التقليدي.
وكان المسؤولان التركيان توجها إلى اليابان لحضور مراسم افتتاح المسجد.
▪ «الاقتراب» من مبدأ العلمانية عقوبته السجن عامًا بتركيا
صادقت محكمة التمييز العليا في تركيا على عقوبة سجن جديدة مدتها عام بحق زعيم حزب النهضة. السابق حسن جلال جوزل بسبب خطاب ألقاه بمدينة قيصري عام 1998م.
وذكرت المحكمة في حيثيات قرارها أن جوزل هاجم مبدأ العلمانية، متعللًا ببعض التعاملات الهادفة لحماية هذا المبدأ الذي اعتبرته المحكمة شرطًا أساسيًا لإدامة النظام الجمهوري الديمقراطي في البلاد، واستفز الجماهير بدعوى وجود حركة معادية للمعتقدات الدينية بشكل يعرض الاستقرار والسلام الاجتماعي للخطر.
وفي حالة رفض طلب تعديل القرار المستند على المادة القانونية 231 من قانون العقوبات التركي، فسيودع حسن جلال جوزل السجن لمدة أربعة أشهر و26 يومًا، وكان قد قضى في السجن فترة سجن مماثلة بسبب خطاب آخر ألقاه في مدينة قيصري أيضًا، وخرج من السجن قبل نحو الشهر.
ويذكر أن معظم الأحزاب التركية وفي مقدمتها حزب «الفضيلة»، متفقة على ضرورة إلغاء المادة القانونية المذكورة التي تحد من حرية التعبير عن الآراء غير أن الإلغاء لم يتم بسبب معارضة بعض أجهزة الدولة.
▪ مسعادوف يؤكد: العمليات الاستشهادية ستستمر
▪ «أسبوع الموت».. للجنود الروس
انشغلت السلطات الروسية طيلة الأسبوع الماضي في إحصاء عدد قتلاها وجرحاها الذين قتلوا أو أصيبوا نتيجة ما لا يقل عن خمس عمليات استشهادية شنها المجاهدون الشيشان ضد القوات الروسية في شتى أنحاء الشيشان في أقل من ساعة تقريبًا.
وحسب الأرقام الروسية، فإن عدد القتلى بلغ نحو ٦٠ جنديًا والجرحى نحو 90 من حصيلة هجوم واحد فقط، هو الهجوم بشاحنة مفخخة في منطقة أرجون قرب العاصمة «جروزني».
الرئيس الشيشاني أصلان مسعادوف أكد أن «أسلوب حرب الألغام والعمليات الفدائية، الذي يتبعه المجاهدون لمواجهة القوات الروسية سيستمر، ولن يدع فرصة لموسكو لكي تفرض السيطرة على الشیشان»، مشيرًا إلى أن الحرب في الشیشان ستنتهي في غضون شهرين ثلاثة إن شاء الله.
ودعا مسعادوف إلى التصفية الجسدية لأحمد قادروف- مفتي الشيشان السابق الذي عينه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيسًا لما يسمى بـ «الإدارة المؤقتة للشيشان»- واصفًا قادروف وأتباعه بأنهم «خونة للشعب الشيشاني»، وقال إن «قتلهم سوف يكون أكبر مفخرة يقدمها المقاتلون الشيشان على مدى 400 عام».
جاءت أقوال مسعادوف في كلمة مسجلة على كاسيت فيديو، وزع في الشيشان، وظهر فيها الرئيس الشيشاني معافى، وبصحة جيدة، وسجلت كلمته في أحد البيوت، وليس شعاب الجبال، الأمر الذي يدل على الاحتياطات الأمنية الجيدة التي يتمتع بها المجاهدون.
كان المجاهدون شنوا خمس عمليات استشهادية في مدن أرجون، وأوروس مرتان، وجودير ميس، وجروزنسك، في الأسبوع الماضي.. حسب وكالات الأنباء، فقد أدى انفجار حافلة نقل ملغومة بشحنة من المتفجرات قادها مواطن شيشاني إلى داخل مبنى قسم كتيبة الأمن الداخلي إلى مقتل ما لا يقل عن 26 عنصرًا وجرح 80 آخرين على الفور.
وقال فلاديمير بينزوف المتحدث باسم وزارة الطوارئ الروسية لشبكة «إن تي في» التلفازية: «اقتربت شاحنة تحمل متفجرات في الساعة الثامنة وخمس دقائق مساء الأحد من منزل للشرطة، ووقع انفجار، تدمر المبنى المؤلف من طابقين»، وأضاف أن الانفجار أسفر عن 25 قتيلًا و81 مصابًا كما أن أربعة ما زالوا في عداد المفقودين ويخشى أن يكونوا مدفونين تحت الأنقاض بعد الانفجار قرب بلدة أرجون الواقعة على بعد نحو عشرة كيلو مترات خارج جروزني.
ونقلت وكالة «إيتار تاس» للأنباء عن متحدث باسم المدعي العام في الشيشان قوله إن ما لا يقل عن 50 قتلوا في الانفجار الذي وقع عند منزل تقيم به الشرطة من مدينة تشليا بينسك في منطقة الأورال.
وذكر الجيش الروسي أن شاحنة مليئة بالمتفجرات انفجرت في جوديرميس ثاني أكبر مدينة في الشيشان، إلا أنه لم تقع إصابات، ولم ترد تقارير تفيد بوقوع هجمات أخرى، وشدد الجيش الروسي الإجراءات الأمنية في الشيشان بعد أن شهدت قرية شيرجين يورتي معارك مع المجاهدين طيلة الأسبوع الماضي.
من جهته، أكد مساعد الرئيس الروسي لقضايا الإعلام أن العمليات نفذت في آنٍ واحد وأنها تحمل بصمات واحدة، ويهدف بعضها إلى تصفية المسؤولين الشيشان الذين يتعاونون مع موسكو والجنرالات الروس.
وفي الشيشان تشكلت لجنة خاصة للتحقيق بظروف العمليات الفدائية ترأسها نائب وزير الداخلية إيفانو جولوبيف، فيما شرعت القوات الروسية بعمليات مسح في ضواحي أرجون والمناطق الأخرى، وأكدت مصادر شيشانية أنه بالإضافة إلى العمليات الفدائية فإن المقاتلين ينفذون يوميًا هجمات على المواقع الروسية في العاصمة جروزني.
▪ أحداث.. وأشخاص
• وصف الشيخ مصطفى سيرتش، مفتي عام البوسنة والهرسك، حال المسلمين هناك بأنها أحسن مما يحبه الأعداء، وأسوأ مما يحبه الأصدقاء، فهناك مليون مسلم خرجوا من بيوتهم و250 ألفًا قتلوا بالإضافة إلى ما أصاب الأطفال والنساء من تقتيل واغتصاب وتأخر عودة اللاجئين من الخارج برغم اتفاقية «دايتون» وما يعترض سبيلهم من عراقيل سواء في الخارج أو داخل البوسنة من الذين عادوا، إذ إن مناطقهم ما زالت تحت الاحتلال وهدمت بيوتهم، واغتصبت أراضيهم الزراعية وممتلكاتهم.
• محمد سوار الذهب الرئيس السوداني الأسبق هو الرئيس العربي الوحيد الذي تنازل عن السلطة طواعية، أما حالات التنازل الطوعي لبعض الرؤساء العرب فكان وراءها أسباب صحية سياسية، مثل شكري القوتلي في سوريا، وأحمد حسن البكر في العراق.
هذا ما أثبتته دراسة حديثة أجراها د. صلاح سالم زرنوقة، الباحث بمركز البحوث السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، تحت عنوان: «أنماط الاستيلاء على السلطة في الدول العربية أو تغيير الحكام في 18 دولة عربية».
• قالت شركة «نهضة مصر للسينما» إنها ستنتهي من الإعداد لافتتاح 18 دارًا للعروض السينمائية في محافظات مصر: نهاية العام الجاري، وأضافت الشركة أنها بذلك تكون قد افتتحت 42 دارًا للعرض السينمائي منذ عام 1999 م وحتى نهاية عام 2000 فقط.
▪ ندوات.. ومؤتمرات
• عقدت في مدينة إسطنبول ندوة دولية حول المؤسسة العلمية في الدولة العثمانية نظمتها إدارة الشؤون الثقافية في بلدية السلطان أيوب في تركيا، وذلك في إطار احتفالات تركيا بمرور 700 عام على إنشاء الدولة العثمانية.
في ختام أعمالها دعت الندوة إلى ضرورة الحفاظ على تراث الدولة العثمانية، وأوصت الحكومة التركية بالعمل على تعريف العالم بقيمة هذا التراث.
• اختتمت في برلين ندوة إسلامية دولية عن «الحوار والتعايش بين الحضارات».
نظمت الندوة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» ورابطة العالم الإسلامي ومؤسسة الإمام الخوئي الخيرية، واستهدفت تعزيز مفهوم الحوار والتعايش بين الثقافات والحضارات المختلفة.
اهتمت الندوة بدراسة التعايش من خلال رؤية مستقبلية في إطار المنظور الإسلامي، والإسلام والحوار الحضاري في أفق القرن الحادي والعشرين، ورؤية معاصرة لترسيخ قيم الاحترام المتكافئ بين الحضارات والثقافات والإسلام والغرب- التعاون من أجل بناء حضاري متكامل، وقيم الحوار من وجهة نظر إسلامية.
• تحت عنوان «العلاقات الجنسية في الدول العربية» وعلاقتها بالجرائم الجنسية، عقد 40 باحثًا عربيًا مؤتمرًا بالعاصمة البريطانية مؤخرًا.
المؤتمر استمر 3 أيام في جامعة أوكسفورد، ومولته مؤسسة فورد الأمريكية للأبحاث، واستضافته ثلاث جامعات هي: سانت أنتوني، وأوكسفورد، والجامعة الأمريكية ببيروت، وشهد الدعوة إلى تطبيق المفاهيم الغربية في المشكلات الخاصة بالجنس في العالم العربي.
▪ في الذكرى الخمسين لصدوره: المطالبة بإلغاء «قانون العودة اليهودي»
طالب مركز العودة الفلسطيني بإلغاء «قانون العودة اليهودي»، الذي مر خمسون عامًا على صدوره في الخامس من يوليو الجاري، باعتباره قانونًا ظالمًا يعطي فيه «من لا يملك لمن لا يستحق».
وقال المركز: إن هذا القانون العنصري يعطي الحق لكل مهاجر زعم أنه يهودي، الحق في القدوم إلى حيفا، ويافا، واللد، والرملة للسكن فيها، والتنعم بخيراتها، بينما أهل هذه البلاد الأصليون يشردون في المنافي ويعانون أشد المعاناة، في مخيمات تفتقر إلى أبسط معاني الحياة، حيث الفقر المدقع والازدحام القاتل والبطالة المستشرية والأمراض الكثيرة، وينكر عليهم مطالبتهم بحقهم الشرعي والتاريخي في العودة إلى ديارهم التي انتزعوا منها.
وطالب المركز الأمم المتحدة- التي سعت على حمل الدول الأعضاء لاتخاذ موقف جماعي ضد سياسة التمييز العنصري التي كانت متبعة في جنوب إفريقيا - أن تفعل الشيء نفسه لإزالة هذا القانون الذي يمثل العنصرية في أبشع صورها، وأن تعمل على تطبيق قراراتها بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، كما حدث في مناطق عدة من العالم، وأقربها كوسوفا.
ودعا بيان أصدره المركز، وتلقت «المجتمع» نسخة منه، كل القوى والأحزاب التي تسعى إلى إقرار سلام في الشرق الأوسط، أن تبرهن على صدقها، وتظهر حرصها على العدل، وأن تعمل على إلغاء قانون العودة اليهودي لأنه يتناقض مع كل مبادئ الحرية والعدل، وتساءل البيان: أي سلام هذا الذي سيقوم على الظلم، وهضم حقوق الآخرين، وتشريدهم في كل مكان؟
كما دعا القيادة الفلسطينية لأن تعمل على تبني حملة دولية لإظهـار الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني من جراء تشريع مثل هذه القوانين العنصرية البغيضة لإزالتها، وعدم التنازل عن حق العودة مهما كلف الثمن.
▪ ترحيل يهودي هندي إلى فلسطين المحتلة
في الوقت الذي اختتم فيه جوسوانت سينج وزير الخارجية الهندي، زيارته إلى الكيان الصهيوني، ذكرت تقارير صحفية هندية أن يهودي هندي من قبيلة شيلانج بولاية ميزورام القريبة من الحدود مع بنجلاديش وميانمار قد تم ترحيلهم إلى الكيان الصهيوني، فيما ينتظر الآلاف دورهم!
وأكدت التقارير أن حاخامات إسرائيليين وصلوا مؤخرًا للتحقق من حقيقة من هو اليهودي، في حين ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية التي أجرت تحقيقًا حول قبيلة شيلانج المشكوك في أصولها اليهودية- نقلًا عن مجموعة يهودية تطلق على نفسها «شيلانج- ملتقى شعب (إسرائيل)» أن تقريرًا قدم للسفارة الإسرائيلية في نيودلهي وللأمم المتحدة، ذكر أن عدد اليهود في ولاية ميزورام الهندية يبلغ نحو800 ألف، ويشار إلى أن يهود شيلانج غير معترف بهم من قبل الجالية اليهودية الرئيسة في الهند التي يبلغ تعداد أفرادها أربعة آلاف نسمة فقط.
▪ بوتفليقة يحسن صورته بالتنديد بزيارة الإعلاميين للكيان الصهيوني
يبدو أن كلمات الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، التي وصف فيها الوفد الصحفي الجزائري الذي زار الكيان الصهيوني مؤخرًا وعادوا إلى الجزائر عبر العاصمة الفرنسية بالخيانة وبالعار، قد تنجح في تحسين وضعه الشعبي، وذلك بالرغم من الحملة الإعلامية التي تشنها ضده أربع صحف يومية مقربة من التيار الفرانكفوني.
فالرئيس بوتفليقة الذي وصف بأنه محطم التابوهات «المحرمات» السياسية في الجزائر من قبل تلك الصحف، يبدو لدى هذه الصحف بأنه قد اقترف خطيئة لا تغتفر بوقوفه القوي في وجه الوفد الإعلامي الجزائري الذي زار الكيان الصهيوني قبل أيام، واستقبله وزير خارجية الدولة العبرية ديفيد ليفي.
وفي البداية: سرب بوتفليقة موقفه من الزيارة عن طريق وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، التي نشرت برقية نسبت فيها إلى رئاسة الجمهورية الجزائرية استهجانها وغضبها من ذهاب وفد صحفي جزائري لزيارة الدولة العبرية إلى حد القول عنهم «لا هم منا ولا نحن منهم»، وكذلك اتهام الوفد بالخيانة والعار، وبالتنكر لمبادئ ثورة التحرير الجزائرية ولأرواح الشهداء.
ثم وقف بوتفليقة أمام مجلس النواب التونسي فقال: «إن من سولت لهم أنفسهم زيارة الكيان الصهيوني لهم من الخائنين المبادئ الحرية المقدسة للشعوب»، وأضاف: «إن بلادي لحزينة فعلًا أن ترى من أبنائها من يشذ عن سنة آبائهم وأجدادهم، ووصل الأمر مداه عندما حمل بوتفليقة أعضاء الوفد مسؤولية تغذية العنف والإرهاب في فلسطين، وربما في الجزائر أيضًا بهذه الزيارة، فهم- كما يقول الرئيس الجزائري-: «ارتكبوا عنفًا ضد قيم شعبهم، وخطأً لا يغتفر ضد الشعوب الشقيقة في لبنان وسوريا وفلسطين، إنه عمل يعد بمثابة عنف يغذي الإرهاب من حيث أنه يسوي بين الظالم والمظلوم والمعتدي والمعتدى عليه والمستعمِر والمستعمَر».
موقف بوتفليقة وجد قبولًا واسعًا لدى الرأي العام الجزائري، وبالذات لدى الأحزاب والمنظمات الإسلامية، فضلًا عن لجنة مقاومة التطبيع في مقابل الحملة المنسقة التي تقوم بها الصحف اليسارية والفرانكفونية ضدها.
▪ الأمريكيون: الدفاع الصاروخي لحمايتنا من الشرقين الأوسط والأقصى!
أكد كينيث بيكون المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكي «البنتاجون»، أن هدف برنامج الدفاع الصاروخي المحتمل تشييده هو لحماية الولايات المتحدة من أي خطر محتمل قد يأتي من الشرق الأوسط أو الشرق الأقصى، موضحًا أن البرنامج صمم لكي يكون صالحًا للتعامل مع دول العالم كافة عند الضرورة وليس مع دولة بعينها فقط.
ومن المتوقع في حال إقرار المشروع استفزاز الصين بحيث تقدم على تطوير ترسانتها النووية.
ومن المقرر أن يبحث وليام كوهين وزير الدفاع الأمريكي هذه المسألة وغيرها من المسائل الأمنية مع المسؤولين الصينيين عندما يتوجه إلى هناك الشهر المقبل.
كانت روسيا أعربت عن قلقها إزاء البرنامج لأنها ليس لديها التقنية الكافية بعد لتوصيل صواريخها إلى الأراضي الأمريكية، ويذكر أن الكونجرس الأمريكي اعتمد قانونًا يقضي بالمضي قدمًا في إنشاء البرنامج في حال إذا توافرت التقنية اللازمة لذلك فيما ينتظر الرئيس الأمريكي بيل كلينتون إبلاغ كوهين له باستعداد وزارته للبدء بالبرنامج من أجل أن يقر القانون.
▪ مسلمو كندا يفندون مزاعم أجهزة المخابرات
ردت المنظمات الإسلامية في كندا على مزاعم مدير المخابرات في كندا «وارد ايلكوك»، التي قال فيها:
«إن المتطرفين المسلمين هم الآن التهديد الأساسي للأمن الوطني في كندا»، مفندة ما جاء في تقرير صدر تحت عنوان «الإرهاب الدولي- تهديد لكندا» قبل يوم من تصريحاته.
وقالت المنظمات إن التقرير لم يتضمن إشارة إلى المسلمين لكن فيه أن من الأنشطة الداعمة للأعمال الإرهابية جمع التبرعات، وتجنيد الأفراد، وتخطيط العمليات من الأراضي الكندية، كما ورد في التقرير أيضًا بعض الأنشطة الإرهابية، وعددها عشرة منها أربعة اتهم بها مسلمون اثنان لهما أهداف سياسية واثنان اتهما بالتطرف.
وطالب المجلس الإسلامي الأمريكي في أوتاو بالدقة في الحديث عن المسلمين، وعددهم في كندا 500 ألف شخص، مشيرًا إلى أن التعميم وعدم الدقة من قبل المسؤول الكندي يوهم الرأي العام الكندي بأن المسلمين يشكلون تهديدًا لأمن البلاد وهو أمر مجافٍ للحقيقة تمامًا.
▪ طلب الرئيس المصري حسني مبارك من رئيس دولة إسلامية تأييد تولية بشار الأسد الحكم في سوريا، المراقبون يرون في ذلك توجهًا لتكريس قاعدة تولي الأبناء في أكثر من جمهورية عربية.
▪ أربكان إلى السجن عاماً لخطاب ألقاه قبل 6 سنوات!
صادقت الدائرة الثامنة المحاكم التمييز العليا في تركيا على قرار السجن لمدة عام واحد بحق نجم الدين أربكان - رئيس الوزراء الأسبق، وزعيم حزب الرفاه الملغي.
كان محامو الدفاع قد أحالوا قرار السجن الصادر من محكمة أمن الدولة المدينة ديار بكر في العاشر من مارس الماضي بسبب خطاب لأربكان في مدينة بينجول يوم 25 فبراير عام 1994م إلى التمييز من أجل إلغاء العقوبة دون جدوى.
وفي آخر خطوة حقوقية بهذا الشأن سيتقدم محامو الدفاع بطلب تعديل القرار إلى هيئة الجزاء العامة في ظرف شهر واحد، غير أن الطلب سيكون مرهونًا بموافقة المدعي العام الأول لمحاكم التمييز وورال صواش المعروف بمعاداته الشديدة لحركة الرفاه وحزب الفضيلة.
وفي حالة رفض المدعي المذكور الطلب أو مصادقة الهيئة العامة على العقوبة، فسيقضي أربكان 4 أشهر و26 يومًا في السجن تنفيذًا للحكم الصادر.
يذكر أن محكمة أمن الدولة المدينة ديار بكر استندت في قرارها إلى الفقرة 2 من المادة 312 من قانون العقوبات التركي التي تُطبق غالبًا على الأوساط الإسلامية، وتتعلق بحض المواطنين على التفرقة الدينية، والمذهبية، والعنصرية!