العنوان المجتمع الإسلامي عدد (1200)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-مايو-1996
مشاهدات 66
نشر في العدد 1200
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 21-مايو-1996
وأينما ذكر اسم الله في بلد عددت أرجاءه من لب أوطاني
• اختطاف نجل محافظ عدن يجدد صفحة الخلاف مع الاشتراكيين في اليمن
صنعاء: ناصر يحيى:
آثار اختطاف نجل محافظ «عدن» الأسبوع الماضي موجة من الاستنكار في الأوساط اليمنية، وقد اكتسب الحادث بعدًا سياسيًّا بعد أن اتضح أن المتهم الأول في عملية الاختطاف هو أحد قيادات الحزب الاشتراكي التي تعيش خارج اليمن منذ هزيمة الحزب في حرب صيف ١٩٩٤م، حيث دفع القيادي الاشتراكي عددًا من أبناء قبيلته لاختطاف واحتجاز نجل محافظ عدن للمساومة عليه بشأن خلاف مع والده حول ملكية منزل متنازع عليه في مدينة «عدن» التي تعاني من أزمة مساكن خانقة نتيجة التطبيقات الاشتراكية في الماضي، ومثل هذه المشاكل كثيرًا ما تحدث في «عدن» التي استهدفها قانون ماركسي متطرف قضى بتأميم مساكن المواطنين وتحويل ملكيتها للدولة إبان السبعينيات وتنصيب نفسها المتصرف الوحيد فيها. كما أدت سلسلة الصراعات السياسية بين أجنحة الحزب الاشتراكي إلى لجوء الآلاف من قياداته وكوادره إلى خارج البلاد مع عائلاتهم، مما كان يوفر فرصة للأجنحة المنتصرة للاستيلاء على منازل المنهزمين الذين غادروا البلاد، وبدأت تتكون مشكلة تراكمت أسبابها طوال سنوات الصراع السياسي، لكنها لم تظهر للعيان إلا بعد هزيمة الحزب الاشتراكي في حرب ١٩٩٤م وخروجه من المدينة، إذ عاد كثيرون للمطالبة باستعادة منازلهم وممتلكاتهم وخاصة من أنصار الرئيس السابق علِي ناصر محمد الذين كان كثيرون منهم في مقدمة القوات التي دخلت عدن منتصرة في يوليو ١٩٩٤م، وحرص بعضهم على استعادة منازلهم التي صادرها الحزب بعد كارثة يناير ١٩٨٦م. من جانبها قررت الحكومة اليمنية التعامل بحسم مع الحادث في حالة فشل الوساطات التي يقوم بها عدد من شيوخ القبائل اليمنية في المنطقة التي يتحصن فيها الخاطفون، وفي هذا الصدد تم تشكيل لجنة من وزراء الدفاع والداخلية والإدارة المحلية للإشراف على حل المشكلة سلميًّا أو عسكريًّا. ويبدو أن المسؤولين اليمنيين يشعرون بأن الحادث ربما يكون واحدًا من حوادث يتوقع أن تنفذها بعض الجهات المعارضة لزعزعة موقف الحكومة بعد رفضها أي مشروع للعفو عن قيادات الانفصال التي تعيش خارج اليمن، أما بالنسبة لجماعات الرئيس علي ناصر محمد الذي يعد والد المخطوف وعمه من أبرز رجالها، فهي تعتبر الحادث موجهًا ضد المواطنين في المحافظات الجنوبية والشرقية الذين رفضوا تأييد الحزب الاشتراكي أثناء الحرب والانفصال، حيث يتوقع أن يتعرضوا لسلسلة من المواقف الانتقامية. ولا شك أن الحادث يشكل إحراجًا للحزب الاشتراكي في الداخل يخشى من محاولة استثماره إعلاميًّا وسياسيًّا، ولا سيما بعد أن ظهر أن قيادات الحزب تلجأ لاستخدام أساليب مكروهة شعبيًّا، كما أن إعلام الحزب دأب على اتهام الحكومة بأنها ضد دولة النظام والقانون وتمثل الروح القبلية.
• قائمة حماس والجهاد الإسلامي تكتسح انتخابات جامعة بيرزيت
عمان عاطف الجولاني:
حققت القائمة المشتركة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي فوزًا كاسحًا في انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت إحدى الجامعات الرئيسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي أجريت مؤخرًا في ظل حملات الاعتقال الواسعة التي شنتها السلطات الإسرائيلية وسلطة الحكم الذاتي في صفوف أعضاء ومؤيدي الحركتين، وطالت عددًا كبيرًا من طلبة الجامعات. فقد حصلت الكتلة الإسلامية التي تمثل حركتي حماس والجهاد الإسلامي على ٢٣ مقعدًا من أصل ٥١، وبنسبة ٤٣,٤٪ من مجموع المقاعد، محققة بذلك تقدمًا ملموسًا مقارنة بنتائج الانتخابات السابقة التي حصلت فيها على ١٨ مقعدًا، وفي المقابل تراجعت كتلة الشبيبة الفتحاوية وحصلت على ۱۷ مقعدًا فقط وبنسبة ٣١% من مجموع عدد المقاعد مقارنة مع ۲۱ مقعدًا كانت قد حصلت عليها في الانتخابات السابقة. وقد بلغ مجموع المقاعد التي حصلت عليها القوى الفلسطنيية المعارضة للعملية السلمية التي شاركت في الانتخابات ۳۱ مقعدًا وبنسبة 61% من مجموع مقاعد المجلس، حيث حصلت الجبهة الشعبية المعارضة لاتفاق أوسلو على 7 مقاعد، كما حصلت جبهة الديمقراطية على مقعد واحد. وقد أصيبت السلطة الفلسطينية بصدمة عنيفة من نتيجة الانتخابات التي اعتبرت هزيمة لأطروحاتها السياسية ومحاولاتها الحثيثة لتحجيم حركة حماس. وأكدت هذه المصادر أن حالة من التخبط وتبادل الاتهامات تسود في أوساط السلطة وحركة فتح التي ينظر إليها الفلسطينيون كحزب للسلطة، حيث حمَّل كثيرون في حركة فتح قادة السلطة مسؤولية هزيمتهم في الانتخابات بسبب ممارساتهم القمعية واعتداءاتهم على المؤسسات الطلابية والتي كان آخرها اقتحام جامعة النجاح. من جانبها أصدرت الكتلة الإسلامية الفائزة بالانتخابات بيانًا أهدت فيه انتصارها إلى الشعب الفلسطيني ومعتقلي الكتلة الإسلامية في سجون الاحتلال والسلطة الفلسطينية، واعتبر الناطق باسم حركة حماس إبراهيم غوشة نتيجة الانتخابات دليلًا على تمسك جماهير الشعب الفلسطيني ببرنامج المقاومة والجهاد ضد الاحتلال الصهيوني ورفض برنامج أوسلو الاستسلامي. كما أشار إلى أن فوز الكتلة الإسلامية أثبت فشل محاولات السلطة للقضاء على حركة حماس وتحجيمها. كما أكد ممثل حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في الأردن محمد نزال لمجلة المجتمع على نفس المعنى وقال: إن هذه النتائج تدل على التنامي التدريجي في التأييد للخط الإسلامي في معقل يُعد من المعاقل التاريخية للتيارين العلماني واليساري في فلسطين، وهو لا شك يُعد تحولًا كبيرًا في وسط مثقف ومسيس لا يمكن اتهامه بأنه يجري وراء شعارات وعواطف، ولكنه يقرأ الأمور قراءة واعية ومتميزة.
• القضاء الفرنسي يلغي قرار السلطات بمنع د. طارق رمضان من دخول فرنسا
باريس: محمد الفقي
جنيف: نجوى الخرشاني إسماعيل
أصدرت المحكمة الإدارية بمدينة بورئيس Besonson الفرنسية حكمًا يلغي قرار وزير الداخلية الفرنسية الصادر يوم ٢٦ نوفمبر «تشرين ثان ١٩٩٥م» القاضي بمنع الدكتور طارق رمضان من دخول الأراضي الفرنسية بحجة أنه يشكل تهديدًا للأمن العام. وقد كشفت المذكرة التي قدمتها وزارة الداخلية لمحكمة الاستئناف عن أسباب قرارها مشيرة إلى أن السيد طارق رمضان يعتبر أحد أهم الشخصيات في الحركة الإسلامية الأوروبية، إضافة إلى أنه حفيد الشهيد حسن البنا مؤسس حركة الإخوان المسلمين، وأنه يدير مع شقيقه الدكتور هاني رمضان المركز الثقافي الإسلامي بجنيف، ويُشْتَمُّ من نشاطاته تعاطفًا مع الإخوان المسلمين في أوروبا، والتزامًا قويًّا بالدفاع عن أطروحاتهم ومطالبهم. وأضافت مذكرة الداخلية الفرنسية أن للمدعي عليه علاقات حميمة مع اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا، هذه الجمعية التي شاركت في المظاهرات المدافعة عن ارتداء اللباس الإسلامي في المدارس الفرنسية، كما أن علاقاته تمتد إلى أكثر من ذلك لتشمل التعاطف مع ممثلي حركة المقاومة الفلسطينية بفرنسا. وقالت المذكرة إن الدكتور طارق رمضان بوصفه دكتورًا في الفلسفة وله شهادات في علم الاجتماع والعلوم القرآنية، ويتكلم الفرنسية بشكل جيد أصبح يمثل رمزًا وشخصية كاريزماتية بالنسبة لشباب الجيل الثاني بفرنسا. وقد أكد السيد طارق رمضان للمجتمع أن مذكرة وزارة الداخلية قد احتوت على مغالطات عديدة ومكشوفة، لذلك فقد حكمت المحكمة بإلغاء القرار، فهو إن كان حفيدًا للشهيد حسن البنا إلا أن هذا لا يعتبر تهمة أمام القانون، ثم إنه دعا في محاضراته الجالية المسلمة للتمسك بهويتها وعدم الخروج عن تعاليم دينها، وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال الدعوة إلى سَن قوانين خاصة بالجالية أو فرض تطبيق الشريعة الإسلامية في فرنسا، أما الموقف من قضية الحجاب فهو يعرض موقف (۹۹%) من فقهاء المسلمين الذين يقولون بوجوب الحجاب للمرأة المسلمة، وهذا لا يعني إجبار المرأة على ارتدائه، إنما يجب أن يكون تعبيرًا على اقتناع وإيمان. كما أكد الدكتور رمضان أن السلطات الفرنسية قد فضحت نفسها عندما أشارت إلى أن تألقه الفكري خطير، لأن القاصي والداني في أوروبا يعلم أن أفكاره معتدلة وتدعو المسلمين فيها إلى احترام قوانين البلد التي يعيشون فيها، كما تدعو سلطات هذه البلاد إلى احترام هوية الجالية المسلمة والسماح لها بالتعبير عن نفسها والمحافظة على مقوماتها. ورغم المساندة الكبيرة التي حظِي بها الدكتور طارق رمضان المتجسدة في عدد الموقعين على عرائض التنديد بقرار المنع «۸ آلاف بفرنسا، ٦ آلاف بلجيكا، و ٨٥٠٠ بسويسرا» إلا أن هذا القرار قد ألحق به كثيرًا من الضرر؛ حيث منع من إلقاء العديد من المحاضرات في جنيف، ولوزان، استنادًا إلى قرار السلطات الفرنسية. من ناحية أخرى طلبت المحكمة الإدارية للاستئناف بمدينة نانسي فرنساء من السلطات الفرنسية دفع مبلغ ۱۰ آلاف فرنك حوالي ألفي دولار لطالبة مسلمة تم طردها من التعليم بحجة رفضها نزع حجابها. وقد أكدت هذه المحكمة ما رأته المحكمة الابتدائية بأن الطالبة لم تقم بالتبشير بدينها في المدرسة. وتتزامن مثل هذه الأحداث مع اتجاه الحكومة الفرنسية -على ما يبدو- نحو الانفتاح على الجالية المسلمة، وفهم همومها ومشاغلها ومطالبها عن قرب، فقد حضر الوزير المكلف بالمدينة والاندماج إيريك راوول إحياء عيد الفطر يوم ٢٠ / ٢ / ١٩٩٦م بمسجد إيفري بضواحي باريس، وألقى كلمة عبر فيها عن احترام الجمهورية للديانة الثانية في فرنسا، ولكل المسلمين المقيمين في فرنسا من الجنسية الفرنسية أو من جنسيات أجنبية.
• منظمة التضامن الدولي لحقوق الإنسان تدين الانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل وسلطة الحكم الذاتي ضد الفلسطينيين.
واشنطن: صالح نصيرات
كشفت منظمة التضامن الدولي لحقوق الإنسان عن ارتكاب سلطات العدو الصهيوني وسلطات الحكم الذاتي انتهاكات جديدة لحقوق الإنسان الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية شملت مداهمة وإغلاق العديد من المؤسسات الخيرية والتعليمية والمعاهد والجامعات في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ بحجة صلتها بحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، وقالت المنظمة في أحدث تقاريرها الذي صدر مؤخرًا: إنه جرت عمليات مداهمة متواصلة لمساكن المواطنين تم خلالها اعتقال الآباء والأمهات والإخوة كرهائن حتى يسلم المطلوبون من ذويهم أنفسهم للسلطات، كما جرت عمليات مداهمة ليلية للمساجد والعبث بمحتوياتها وتدنيس حرماتها، وتخريب أثاثاتها بحجة البحث عن أسلحة. وأضاف تقرير المنظمة أن أحياء بأكملها تم فرض حظر التجول عليها، واعتقال عشرات المواطنين فيها دون تهمة أو شبهة، كما جرت عمليات اعتقال جماعية واسعة للطلاب في قطاع غزة بعد أن تم ترحيلهم من الضفة الغربية.
• إلغاء الحكم بفرض الحراسة على نقابة المحامين المصرية
القاهرة: بدر محمد بدر:
قررت محكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار مجدي أبو النعاس في جلستها يوم الاثنين قبل الماضي ١٣ ه وقف تنفيذ الحكم الصادر من محكمة القاهرة للأمور المستعجلة يوم 28\1\ ١٩٩٦م، بفرض الحراسة على نقابة المحامين العامة، وتعيين ثلاثة من المحامين حراسًا عليها. وكان الدكتور محمد عصفور قد أقام الدعوى أمام محكمة القضاء الإداري عقب صدور حكم فرض الحراسة، حيث دفع بعدم اختصاص محكمة القاهرة للأمور المستعجلة في نظر القضية، وأن القضاء الإداري هو المختص بنظر منازعات أعضاء النقابات المهنية، بالإضافة إلى عدم جواز فرض الحراسة على النقابات باعتبارها مؤسسات ديمقراطية منتخبة، كما أن لها أموالًا عامة لا تخضع للحراسة. وقد أحدث الحكم ارتياحًا عامًّا في أوساط المحامين، كما اعتبره الكثيرون مجددًا للأمل في إنهاء أزمة نقابة المهندسين العامة والنقابات الفرعية التابعة لها، والمفروض عليها الحراسة في مايو من العام الماضي..
• تنافس حزبي لكسب أصوات الإنجليز في إسرائيل
لندن: هشام العوضي
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في بريطانيا يحاول كل من حزبي المحافظين والعمال التنافس فيما بينهما لكسب أكبر عدد من الأصوات البريطانية التي تعيش حاليًا في إسرائيل، ويتسابق كلا الحزبين من أجل إبراز سياسته المساندة لإسرائيل. ويسعى رئيس حزب العمال المعارض توني بلير إلى كسب أصوات عدد كبير من الإنجليز الذين يعيشون في إسرائيل ويملكون حق التصويت في الانتخابات البريطانية القادمة، وقد بعث بلير في وقت لاحق برسالة إلى جميع البريطانيين هناك يرجوهم التصويت لصالح حزبه، ومع أن مضمون الرسالة تركز حول شؤون بريطانيا الداخلية، إلا أنه تناول أيضًا موقف الحزب المساند لعملية السلام، إضافة إلى علاقة الصداقة التي تربط حزب العمال بإسرائيل. وعلى نفس الصعيد يحاول حزب المحافظين الحاكم أن يكسب أصوات اليهود الإنجليز من خلال تأكيده على التاريخ الطويل الذي يجمع بين الطرفين، وأفاد النائب ستيوارت بولاك من المحافظين ورئيس لجنة أصدقاء إسرائيل بأن علاقة بريطانيا مع إسرائيل كانت قوية دائماً في حكومة المحافظين، ووصلت إلى أقوى ما يكون في عهد رئيس الوزراء الحالي جون ميجور، مشيرًا إلى القرار البريطاني الحديث برفع الحظر العسكري عن إسرائيل، وتشجيع الحكومة على إيجاد علاقة تجارية قوية بين البلدين.
تجدر الإشارة إلى وجود أكثر من ۲۰۰ ألف مهاجر بريطاني يعيش في إسرائيل.
• اليوم: التوقيع على اتفاق المبادئ بين اليمن وإريتريا
صنعاء: المجتمع:
من المتوقع أن يتم في باريس -اليوم الثلاثاء- التوقيع على اتفاق المبادئ بين اليمن وإريتريا للبدء في حل أزمة جزيرة حنيش اليمنية عن طريق التحكيم الدولي. من جهتها أصدر عدد من أحزاب المعارضة بقيادة الحزب الاشتراكي بيانًا انتقد الاتفاق لأنه لم يتضمن انسحاب القوات الإريترية من الجزيرة قبل بدء التفاوض، واعتبر ذلك ماسًّا بالسيادة اليمنية على الجزيرة. وبصفة عامة يبدو الوسط اليميني مقتنعًا بالخطوة التي أقدمت عليها الحكومة، ولا يبدو أن موقف بعض الأحزاب المعارضة سيكون ذا أثر ما نظرًا لضعف المعارضة، ثم لأن هناك أطرافًا داخلها لا تعتمد سياسة تصعيد المواجهة مع الحكومة وتكتفي بمجرد تسجيل موقفها. كما لوحظ أن جريدة الحزب الاشتراكي اكتفت بنشر خبر عن البيان فيما حرص «الناصريون» على نشر البيان كاملًا مصحوبًا بافتتاحية رددوا فيها «إن ما أخذ بالقوة لا يستعاد بغير القوة» واتهموا الائتلاف الحاكم بالتفريط في الحقوق الوطنية، لكن تبقى هذه المواقف ضئيلة التأثير إعلاميًّا وسياسيًّا!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل