العنوان المجتمع الإسلامي (1194)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-أبريل-1996
مشاهدات 70
نشر في العدد 1194
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 02-أبريل-1996
وأينما ذكر اسم الله في بلد عددت أرجاءه من لب أوطاني
▪ أمريكا تعترف بنجاح خطتها لتخفيض عدد سكان مصر
القاهرة: المجتمع
اعترفت الولايات المتحدة بنجاح خطتها لتخفيض عدد سكان مصر.
وقد أعلن روبرت أتوود- مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أنه من بين الإنجازات التي حققتها المعونة الخارجية الأمريكية في مصر خلال السنوات العشرين الماضية، تخفيض معدل الإنجاب مما سيجعل عدد سكان مصر يبلغ ٨٠ مليون نسمة بحلول عام ٢٠١٥م بدلًا من ۱۲۰ مليون نسمة، وأضاف: "أتوود" أن ذلك يعد قصة نجاح مذهل!!
من ناحية أخرى أعلن لي هاملتون- النائب البارز في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي- أن تخفيض المساعدات الأمريكية للشرق الأوسط يعني أن دولًا كمصر ينبغي عليها أن تتحمل بعض الخفض من المساعدات التي تتلقاها، وعلى الرغم من أن الكيان الصهيوني يحصل على أكبر مساعدات خارجية أمريكية «۳ مليارات دولار سنويًا» إلا أن هاملتون لم يذكر اسم «إسرائيل» ضمن الدول التي ستتعرض مساعداتها للخفض.
▪ عضو البرلمان اللبناني د. فتحي يكن: الصهيونية ستبقى حربًا على الإسلام مهما كانت التنازلات
طرابلس: جمال الدين شبيب
أكد الداعية الإسلامي الدكتور فتحي يكن- رئيس كتلة نواب الجماعة الإسلامية في البرلمان اللبناني- رفض الكتلة لمشاريع الصلح المطروحة مع اليهود في المنطقة، مشيرًا إلى أن الصهيونية ستبقى حربًا على الإسلام والمسلمين مهما كانت التنازلات.
وقال د. يكن في تصريحات لـ المجتمع: إن مجرد التفكير بتطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني يعني بداية القبول باستراتيجية الاختراق اللا حضاري المدمر للعالم الإسلامي كله، وهو ما يؤدي في النهاية إلى السقوط.
وقال: إن الحق الأساسي والوحيد الذي يجب أن يعيشه الفلسطينيون والعرب والمسلمون هو حقهم في العودة إلى فلسطين وتحريرها من الغاصبين، وحذر من أن الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني يمهد السبيل أمام الحلول الاستسلامية، وأشار إلى أن الجماعة الإسلامية في لبنان تواصل بذل قصارى جهدها للحيلولة دون هذا الاقتتال، والتحذير من المصير الذي ينتظر الجميع من خلال تفكك الساحة الفلسطينية.
وكرر الدكتور يكن رفضه لمشاريع الحكم الذاتي، واعتبرها من المقايضات الرخيصة والمبتذلة، مؤكدًا أن الصهيونية ستبقى حربًا على الإسلام والمسلمين مهما كانت التنازلات.
▪ رسالة احتجاج لجون ميجور من لجنة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
لندن: المجتمع
وجه الدكتور هاني البنا- المدير التنفيذي للجنة «الإغاثة الإسلامية عبر العالم» البريطانية- رسالة لجون ميجور- رئيس وزراء بريطانيا- أعرب فيها عن احتجاجه وأسفه للحملة الإعلامية العاتية التي تعرضت لها الهيئات والمنظمات الخيرية الإسلامية إثر توجيه الاتهامات لها بدعم وتأييد ما سمي بالإرهاب.
وقال الدكتور البنا: إن الإغاثة الإسلامية انطلقت كثمرة طيبة للجهود التي بذلها المسلمون البريطانيون عام ١٩٨٤م تفاعلًا مع المجاعة التي ضربت أفريقيا وتطورت منذ ذلك الحين كهيئة خيرية بريطانية تسهر على تنفيذ أعمال الإغاثة والتنمية نيابة عن الشعب البريطاني حول العالم.
وأشار إلى أن الحملة الأخيرة انطلقت بغرض تشويه الهيئات الخيرية الإسلامية من خلال معلومات مزيفة، وهو ما أثر بالسلب على دعم الجمهور الهيئات الإغاثة.
ولفت البنا الانتباه إلى أن لجنته تلقت العديد من المكالمات الهاتفية المعادية بعد حادث تفجير أوكلاهوما في الولايات المتحدة قبل أن يتم اكتشاف مدبري الحادث من الأمريكان، وأعرب عن استغرابه لوضع المسلمين المتكرر في قفص الاتهام ظلمًا في كل مرة ترتكب فيها جرائم في حق الإنسانية.
وأكد البنا في ختام رسالته لرئيس الوزراء البريطاني أن مثل هذه الادعاءات المزيفة تصنع المناخ المناسب لصدور تصرفات غير لائقة من قبل أفراد أو هيئات معادية، وطالب البنا جون ميجور بالرد السريع والمناسب على هذه الحملة لحماية التجانس في المجتمع البريطاني.
▪ الجماعة الإسلامية في باكستان: تحرير فلسطين واجب الأمة الإسلامية
إسلام آباد: المجتمع
أكدت الجماعة الإسلامية في باكستان أن تحرير كامل التراب الفلسطيني هو واجب على جميع أفراد الأمة الإسلامية، وأن أولى الناس بهذه الأرض هم أهلها الذين طردوا من بيوتهم وشردوا في جميع أنحاء العالم، وأن الأمة الإسلامية لن تنسى أن تجميع الصهاينة من أكثر من ٨٠ دولة ليحلوا محل أهل فلسطين الأصليين كان يستهدف جعل الوجود غير الشرعي (لإسرائيل) وجودًا شرعيًا، ولكن رغم مرور خمسين عامًا على هذا الاحتلال لتتمكن الشجرة الصهيونية الخبيثة من ترسيخ جذورها في أرض فلسطين.
وقالت الجماعة، في بيان أصدرته في مجلسها التنفيذي يوم السبت ۲۳ مارس، إنه كان الأولى بالحكام الذين اجتمعوا في منتجع شرم الشيخ أن يعالجوا المظالم التي يذوق الشعب الفلسطيني مرارتها منذ عشرات السنين، ولكنهم جعلوا كل تركيزهم على رد فعل المعاملة السيئة والمهينة التي يعامل بها الشعب الفلسطيني منذ عدة عقود وأرادوا أن يشددوا من قبضة الاحتلال الصهيوني على الفلسطينيين والحركات الإسلامية المؤيدة لموقفهم العادل.
وطالبت الجماعة العالم بمعاملة السودان معاملة عادلة، والسعي لحل الخلافات بين هذا البلد ومصر عبر المفاوضات السلمية.
▪ د. غازي الربابعة: صراعنا مع اليهود صراع وجود.. لا صراع حدود
الدوحة: حسن علي دبا
في إطار الموسم الثقافي الإسلامي الثامن عشر الذي نظمته إدارة الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية، ألقى د. غازي الربابعة- أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأردنية- محاضرة بمعهد الأئمة والخطباء بالدوحة عن مستقبل القدس، أكد فيها أن القدس تشكل جوهر معطيات الصراع العربي- الإسرائيلي.
فالقدس الآن ترزح تحت الاحتلال الإسرائيلي، وسيصبح سكانها عام ٢٠٠٠م ٨٠٠ ألف يهودي، مقابل ١٦٠ ألف عربي، بينما بقي للعرب من مساحة القدس (١٤%) وللسيطرة اليهودية (٨٦%)، وإذا كانت مساحة القدس قبل الاحتلال 4 آلاف كيلو متر مربع فإن اليهود قد قاموا بتوسعتها مؤخرًا وضموا كل المستعمرات اليهودية إليها، كما أخرجوا الكثافة العربية منها.
وعن العرب في القدس قال د. الربابعة إنهم يخضعون في حياتهم للقانون اليهودي في الزواج، والتعليم، والقانون، وكافة الأنشطة والمجالات مما يجعلنا نخشى من طمس هويتهم كما حدث مع عرب ١٩٤٨م.
أما القدس في التوراة فقد ناقش المحاضر ما قيل في التوراة المحرفة عنها، فذكر أن ذكرها جاء 3 آلاف مرة وتقول لليهود «السيف والتوراة نزلا معًا» وهذا يعني أن على اليهود حمل السيف لتحرير القدس من العرب، وتدل التوراة اليهود إلى أنه يجب عليهم طرد العرب من القدس قليلًا قليلًا حتى لا تتكالب عليهم وحوش البراري.
وأوضح أن هدف «إسرائيل» هو تفريغ القدس وفلسطين من الفلسطينيين، وجعلهم يتمركزون في منطقة الخليج، وتألم المحاضر أن مناهج التعليم في الدول العربية كتبتها اليونسكو، وستخرج لتحل محل المناهج العربية، وتدرس التوراة لأبناء اليهود أن يقتلوا كل عربي، ويذبحوا الأطفال أمام عيون أمهاتهم.
وأكد أن هناك دورًا هامًا للعلماء في تحرير القدس لأن صراعنا مع اليهود ليس صراع حدود، وإنما هو صراع وجود، ولذلك فمسؤولية العلماء تشجيع المنابر الفكرية ليعوضوا الأمة عما يبثه اليهود في الإعلام الغربي، فلا سبيل لتحرير القدس إلا من خلال العلماء الذين بنوا الأجيال والمدارس الفكرية.
▪ السلطة الفلسطينية تفصل عشرات المدرسين بتهمة الانتماء لحماس
عمان: عاطف الجولاني
قامت السلطة الفلسطينية مؤخرًا بفصل عشرات المدرسين في قطاع غزة بتهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، وقد تلقى هؤلاء المدرسون كتبًا خطية من وزارة التعليم تنص على أنه قد تم فصلهم من العمل بسبب ممارستهم لأنشطة سياسية.
ومن جانب آخر، التقى مسؤول حقيبة التربية في السلطة الفلسطينية ياسر عمرو مع وزير المعارف والثقافة الإسرائيلي أمنون روبنشتاين الذي قال إنه طالب المسؤول الفلسطيني بوضع مناهج تربوية جديدة تلائم «فترة السلام»، مؤكدًا على أن المناهج الجديدة يجب أن تزرع في نفوس الطلبة الفلسطينيين تقبل حقيقة وجود دولة «إسرائيل» وضرورة نبذ العمل العسكري ضدها، واعتبار أي عمل من هذا القبيل عملًا إرهابيًا، كما دعا نائب وزير الدفاع الإسرائيلي أوري أور إلى ضرورة أن تربط «إسرائيل» بين تعديل المناهج الفلسطينية وبين الاستمرار في تطبيق الاتفاقات مع السلطة.
▪ منظمة «ليبرتي» تحذر من مغبة العقاب الجماعي للفلسطينيين
لندن: المجتمع
حذرت منظمة «ليبرتي» للدفاع عن الحريات في العالم الإسلامي من عواقب العقاب الجماعي الذي يتعرض له الفلسطينيون في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، وتتعرض له مؤسساتهم التعليمية والدينية، وقالت المنظمة، في بيان أصدرته يوم السابع من مارس الجاري من مقرها في لندن، إنه رغم ما تجلى للعيان من أن الذين قاموا بالعمليات الاستشهادية في القدس وعسقلان وتل أبيب هم مجموعة من الشباب قصدوا الثأر لزعيمهم الذي اغتالته أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والضغط على «إسرائيل» لتتوقف عن ملاحقتهم وتصفيتهم، إلا أن الإدارتين: الإسرائيلية، والفلسطينية تبدوان عازمتين على إرهاب كافة السكان الفلسطينيين والنيل من استقلالية مؤسساتهم.
وأعربت المنظمة عن قلقها بشكل خاص إزاء قرار السلطة الفلسطينية وضع يدها على كافة المساجد بناء على طلب من السلطات الصهيونية، وقالت: إن مثل هذا الإجراء من شأنه أن يضعف المجتمع المدني الفلسطيني ويزيد من كراهية السلطة الفلسطينية ذات الطبيعة الاستبدادية، والتي ما فتئت منذ أن نشأت تنتهك حقوق الإنسان وتقلص هامش الحريات، وأشارت إلى أن تأميم المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية هو الأسلوب الذي انتهجته منذ «الاستقلال» أنظمة ما بعد عهد الاستعمار في معظم الأقطار العربية، ولقد شكل هذا الأسلوب عقبة كؤود حالت- ولا زالت تحول- دون التحول إلى الديمقراطية أو تحقيق التنمية، ولا شك أن غياب كلا هذين الأمرين هو من أهم العوامل التي تدفع نحو التطرف واللجوء إلى العنف.
وأعربت عن أسفها لعدم تعامل القوات الإسرائيلية والشرطة الفلسطينية باحترام مع المؤسسات التعليمية التي داهمتها في غزة والخليل ومناطق أخرى بزعم البحث عن المشبوهين، وقالت: إنه رغم أن القوات المداهمة من الطرفين لم تجد شيئًا يدين هذه الصروح العلمية أو القائمين عليها، إلا أنها قلبت محتوياتها رأسًا على عقب كما حصل في الجامعة الإسلامية بغزة، والكلية الإسلامية في الخليل، حيث دمرت الأبواب، وأتلفت المحتويات، وامتهنت كرامة العلم.
وأشارت المنظمة إلى أن الإسرائيليين يستخدمون منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام ۱۹۸۷م كل ما يمكن أن يخطر ببال نظام بوليسي مستعمر من وسائل القهر والتنكيل لإسكات الفلسطينيين الذين يناضلون من أجل الحرية واستعادة حقوقهم المشروعة، ثم ما لبثت بعض هذه المهمات أن أحيلت بدعم الإسرائيليين وإشرافهم على قوات الشرطة الفلسطينية التي شكلت عام ١٩٩٣م، ولكن كل ذلك لم يجد نفعًا، ومن المؤسف أن تعمد الإدارة الأمريكية رغم ذلك إلى الإعلان عن مساندتها غير المشروطة لكافة الإجراءات القمعية والتنكيلية التي يمكن أن يقوم بها الإسرائيليون ضد من يشك في انتمائهم أو دعمهم لحركة حماس، ولو تضمن ذلك انتهاكات بشعة لحقوق الإنسان، ومن المؤسف أيضًا أن تضم حكومات أخرى بضغط من الأمريكيين أصواتها مؤيدة ما يجري من ظلم واضطهاد.
▪ تعاون بين تونس والأرجنتين لمطاردة الإسلاميين
تونس: المجتمع
وقعت تونس والأرجنتين اتفاقًا أمنيًا لمطاردة الإسلاميين النشطين في الجانبين، وقد وقع الاتفاق عن الجانبين وزيرا الداخلية في البلدين، وذلك خلال زيارة وزير الداخلية الأرجنتيني مؤخرًا لتونس ويتيح الاتفاق للبلدين تبادل المعلومات عما يسمى بالإرهاب الدولي.
ويتزامن تعميق التعاون الأمني بين تونس والأرجنتين مع سياسة تشجيع السياحة القادمة من أمريكا اللاتينية إلى تونس.
في هذا الصدد، قررت السلطات التونسية حذف التأشيرة السياحية للسياح القادمين من الأرجنتين، كما طرح وزير السياحة التونسي صلاح معاوي عند زيارته في أكتوبر «تشرين أول» 1995 إلى الأرجنتين، فكرة إحداث خط جوي مباشر بين البلدين حتى تتحول تونس إلى «قبلة» للسياحة الأمريكية اللاتينية.
▪ مؤتمر مستقبل الدعوة الإسلامية يؤكد رفضه لتطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني
أكد مؤتمر «مستقبل الدعوة الإسلامية» الذي عُقد مؤخرًا في العاصمة النيجيرية لاجوس ضرورة الحفاظ على وحدة نيجيريا والشعب النيجيري، ووقوفه بشدة ضد أي محاولة لتقسيم نيجيريا.
وطالب المؤتمر الدول والشعوب الإسلامية بعدم تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني، وأكد على ضرورة الجهاد بمعناه الشامل لاسترداد أراضي المسلمين المغتصبة في لبنان وسورية، وفلسطين بما فيها القدس الشريف.
وأعرب المؤتمر عن رفضه لتدخل الدول الغربية في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، واستخدام مجلس الأمن وسيلة لإرهاب الآخرين.
▪ مارك لافارنيه يكشف الأخطاء الاستراتيجية للسياسة الإسرائيلية
باريس: محمد الغمقي
ألقي مارك لافارنيه- باحث بالمركز الوطني للبحوث العلمية بفرنسا، والمدير السابق لمركز الدراسات والبحوث حول الشرق الأوسط المعاصر ببيروت وعمان- ألقى محاضرة عن «السلام في الشرق الأوسط النطاق والأفق» وذلك في إطار أنشطة معهد الدراسات العليا لأفريقيا وآسيا المعاصرتين بباريس.
وبحكم معرفته الدقيقة للمنطق، فقد أثار المحاضر نقاطًا هامة مثل الحسابات الخاطئة للساسة الإسرائيليين الذين ما زالوا يتعاملون مع التطورات الواقعية بعقلية قديمة وانتقد في هذا المجال سياسة العقاب الجماعي، والمحاصرة الكلية للشعب الفلسطيني، واعتبر أن التفجيرات الأخيرة لا تعرقل- كما هو شائع- مسيرة السلام، وإنما انتظار نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر «تشرين ثان» القادم هي التي تعيق إتمام الشرط الثاني من اتفاقية أوسلو، ويرى أن المفاوضات العملية لن تنطلق قبل بداية السنة القادمة.
وقال: إن الإسرائيليين ما زالوا يعيشون على النظام الدولي القديم، فقد تغيرت المعطيات ولم تعد تحتل «إسرائيل» ولا منطقة الشرق الأوسط نفس الأهمية الاستراتيجية كما كانت في السابق، والجيش الإسرائيلي أصبح جيشًا يتبع في الأخير الاستراتيجية الأمريكية التي لا تريد أن يكون طرف في المنطقة مهددًا لطرف أو أطراف أخرى حليفة، ولا تريد بالتالي أن يتحول الجيش الإسرائيلي إلى قوة سلبية.
كما انتقد الباحث تحريض الإسرائيليين لعرفات من أجل إشعال حرب أهلية بين الإسلاميين وأنصاره من المنظمة الفلسطينية، وبالإمعان في تصفية «حماس» في حين أن فريقًا منهم مستعد للعمل السياسي واحترام قواعد اللعبة، وفي حين يسكت الإسرائيليون عن المتطرفين من اليهود.
وقد أعرب الباحث عن الغموض الذي يكتنف مسيرة السلام بسبب التقلب الكبير داخل الشارع الفلسطيني والإسرائيلي بحسب الأحداث، واعتبر أن هناك مشاكل جوهرية ما زالت قائمة مثل: القدس التي تعتبرها «إسرائيل» عاصمتها الأبدية، والحدود، حيث تقوم «إسرائيل» باقتطاع تدريجي للأراضي الفلسطينية «الخط الأخضر تحرك لفائدة «إسرائيل» بمقدار 3 كم» والمستوطنات اليهودية واللاجئين الفلسطينيين، كما تحدث عن الأبعاد الاقتصادية لعملية السلام في إطار ما يسمى بنظام الشرق أوسطي وأبرز مدى التفاوت الاقتصادي القائم في المنطقة بين «إسرائيل» وجيرانها.
▪ اعتقال 3 شبان في الأردن بتهمة حيازة أسلحة لاستخدامها ضد السياح اليهود
عمان: المجتمع
اعتقلت الأجهزة الأمنية المختصة في الأردن الأسبوع الماضي ثلاثة شبان وأحالتهم إلى محكمة أمن الدولة بتهمة حيازة ألغام مضادة للأفراد وللدبابات لاستخدامها ضد باصات السياح اليهود في الأردن، ومن المنتظر أن تباشر المحكمة الإجراءات القانونية خلال الأسابيع القليلة القادمة.
وكانت محكمة أمن الدولة قد حكمت مؤخرًا بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف سنة على ثلاثة أشخاص ينتمون لحركة التجديد الإسلامي بتهمة حيازة متفجرات ومفرقعات بهدف استخدامها ضد السياح اليهود.
▪ تجدد المواجهات بين الإسلاميين والقوات الليبية
وقعت مواجهات جديدة بين الإسلاميين وقوات الأمن الليبية في منطقة درنة الواقعة شرقي مدينة بني غازي.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلًا عن مسافرين وصلوا إلى منفذ السلوم على الحدود المصرية الليبية يوم الثلاثاء 26/ 3/ 1996م أن قوات الأمن الليبية حاصرت منطقة درنة، وهي منطقة جبلية تقع شمالي شرقي ليبيا، والتي اختبأ في جبالها ما يقرب من ٤٠٠ من الإسلاميين فروا من معتقلاتهم.
وقال شهود عيان إنه تم عزل المنطقة وقطع الخطوط الهاتفية عنها لمنع أي اتصال بها في الخارج، وأضاف شهود العيان أن المنطقة شهدت مزيدًا من الاضطرابات عقب تشييع أربعة من ستة عشر عسكريًا قتلوا في مواجهات مع هؤلاء الإسلاميين الذين فروا من سجن القويس على بعد ٢٠ كم شمال بني غازي.
وأكد شهود العيان أن الإسلاميين استولوا على بعض الأسلحة من العسكريين.
وقد اعترفت السلطات الليبية يوم الثلاثاء 26/ 3 بوقوع هذه المواجهات لكنها قالت إنها جرت بين قوات الأمن وعصابات لتهريب المخدرات.
▪ وفاة أمين عام ندوة المجاهدين في كيرالا- الهند
كيرالا: المجتمع
نعت الأوساط الإسلامية في الهند فضيلة الشيخ محمد بن أحمد- أمين عام ندوة المجاهدين بكيرالا- الهند، والذي توفي مؤخرًا عن خمسة وسبعين عامًا بمستشفى كاليكوت من جراء نوبة قلبية حادة.
وقد تحولت جنازته إلى تظاهرة إسلامية ضخمة للمسلمين في كيرالا وعموم الهند.
وقد قضى فضيلته معظم حياته في الدعوة إلى الله، وتقلد عدة مناصب منها: الأمين العام لندوة المجاهدين- نائب رئيس جمعية العلماء بكيرالا- عضو مجلس الشورى لجمعية أهل الحديث لعموم الهند- مستشارًا ومديرًا ورئيسًا وعضوًا في لجان كثيرة تربوية ودينية في القطاع الأهلي والحكومي- رئيسًا لمجلس أمناء الجامعة السلفية بكيرالا.
وساهم في إنشاء وتطوير المئات من المؤسسات العلمية والاجتماعية في الهند، كما ساهم في تشكيل حركة الطلبة المجاهدين، الجناح الطلابي لندوة المجاهدين، وكذلك اتحاد الشبان المجاهدين، وجمعية النساء، والطالبات المسلمات، وجمعية أطباء المسلمين، وأصدر مجلة «البشرى» باللغة العربية، تدعيمًا للغة العربية بين المسلمين في الهند.
▪ مواجهات بين القوات الهندية والمجاهدين الكشميريين
احتدمت المواجهات خلال الأسبوع الماضي بين المجاهدين الكشميريين والقوات الهندية في ولاية جامو وكشمير المحتلة، وقد جاء احتدام المواجهة عقب هجوم القوات الهندية على أحد مكاتب جبهة تحرير جامو وكشمير المجاور لمسجد «حضرت بال» وقتلت تسعة أشخاص على الأقل.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن ما يقرب من عشرين شخصًا اضطروا للتحصن في داخل المسجد وهو ما دفع القوات الهندية إلى حصار المسجد لمدة يومين حتى خرجوا من داخله.
وكانت حدة التوتر في المنطقة قد ازدادت في الآونة الأخيرة بعد إعلان الهند عزمها على إجراء انتخابات تشريعية في مايو المقبل وهو ما يعارضه الشعب الكشميري الذي يطالب بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بإجراء استفتاء حول تقرير مصير كشمير.
المعروف أن كشمير مقسمة إلى جزئين، أحدهما محرر ويسمى بكشمير الحرة، والآخر محتل من قبل القوات الهندية منذ عام ۱۹۸۹م، وقد استشهد ما يزيد على ١٢ ألف مسلم في جهادهم لتحرير هذه الولاية.
▪ تحويل «بار» في وسط لندن إلى مسجد
لندن: سليمان قناوي
بعد معارضة شديدة وافق مجلس مدينة «وستمنستر» البريطانية على تحویل «بار» بحي «ماي فير» الراقي إلى مسجد، وحرصت مصادر بريطانية خاصة بأن الموافقة جاءت لتقليل إحساس المسلمين في بريطانيا بأن الإسلام لا مكان له في هذه البلاد، ومع ذلك فقد رفض مجلس المدينة في التصريح السماح برفع الأذان.
كانت جمعية سكان حي «ماي فير» برئاسة السيد تيم بيل قد احتجت على تحويل «بار ميسونتي» إلى مسجد بحجة أن وجود مسجد في هذه المنطقة سوف يؤدي إلى اختناقات مرورية، بالإضافة إلى زيادة التلوث الناجم عن عادم السيارات، وأضافت الجمعية أن التصريح ببناء مسجد يعد سابقة قد تؤدي إلى القضاء على الطابع الأصيل لحي «ماي فير» حيث إنه يعد مقرًا للكازينوهات والملاهي الليلية كما يعيش فيه ويرتاده أبناء الطبقة الثرية، وقد رد على ذلك طلعت رمضان- وكيل المشترين للمسجد- بأن هذه الأيام قد ولت الآن من بريطانيا ومن هذا الحي بالذات.