; المجتمع الإسلامي (العدد 1047) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1047)

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-يوليو-2000

مشاهدات 62

نشر في العدد 1407

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 04-يوليو-2000

وأينما ذكر اسم الله في بلد***عددت أرجاءه من لب أوطاني

▪ مقبرة جديدة لمصريين قتلهم اليهود

قررت الجامعة العربية تشكيل لجنة مختصة بالإدارة العامة للشؤون القانونية لدراسة وإعداد الملف الخاص بمحاكمة الكيان الصهيوني دوليًا عن المذابح البشعة التي ارتكبها بحق الأسرى العرب إبان الحروب التي شنها بالمنطقة وكانت صحيفة يومية مصرية معارضة قد أشارت إلى أن عمالاً لحفر الأساسات في منطقة رأس سدره فوجئوا بظهور عظام آدمية وسط الرمال وتم إبلاغ المسؤولين بمحافظة جنوب سيناء لمتابعة الموضوع، فتبين وجود جماجم عظام وبقايا ملابس عسكرية لجنود مصريين اغتالتهم القوات الصهيونية غدرًا في عام ١٩٦٧م.

وأضافت الصحيفة أن عمليات الحفر استغرقت ٦ ساعات، وأسفرت عن العثور على رفات ٥٢ ضحية وبعض المقتنيات الخاصة، وخطاب مرسل من أحد الجنود إلى أسرته بتاريخ يسبق عدوان يونيو بأيام، وأوضحت أنه بالرغم من غياب بطاقات التعريف المعدنية للجنود فإن التعرف إلى بعض الجثث كان ممكنًا بفضل بطاقات هوية في جيوب بعضهم وأكدت أن بعض الجماجم يحمل آثار رصاص مما يؤكد أن الجنود «قتلوا غيلة» وتقدر الأوساط المصرية عدد القتلى من الأسرى المصريين في حرب ١٩٥٦م و١٩٦٧م بأكثر من ٦٠ ألف قتيل.

▪ ماذا يقصد كريموف؟!

عرف عن الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف عداؤه للإسلام، وحربه على الصحوة الإسلامية في بلاده «المجتمع العدد: ۱۳۹۹»، لذا جاءت تصريحاته الأخيرة مثيرة للدهشة، والتي دعا فيها الشبان في بلاده للتمسك بصورة أفضل بالأخلاق والقيم الإسلامية، والابتعاد عن تلك الغريبة عن تاريخ وتراث البلاد والقادمة من كل من الغرب وروسيا.

كريموف قال في تصريح له- هو الأول من نوعه منذ انهيار الاتحاد السوفييتي السابق- إن هناك الآن حاجة ماسة لدولة أوزبكستان لأفكار قومية جديدة تتضمن قيمًا إسلامية، معربًا عن قلقه البالغ إزاء ما وصفه بالسلوك الأخلاقي غير المقبول لبعض الشباب الأوزبكي الذي وصفه بأنه انحرف وراء الثقافة المستوردة من الغرب، ومن روسيا.

وأضاف رئيس أوزبكستان التي تسكنها أغلبية عظمى من المسلمين إن الإسلام عاد الآن ليشكل جزءًا مهمًا من الحياة القومية في أوزبكستان منذ سقوط الاتحاد السوفييتي السابق، في بداية عقد التسعينيات.

وأعرب عن اعتقاده أن التمسك القوي بالعقيدة الإسلامية هو الأمر الوحيد الذي يمكنه أن يسد فراغ فقدان الثقة لدى الشباب الأوزبكي الذي خلفته الأفكار الشيوعية في نظام التعليم في البلاد حسب تعبيره.

تصريحات الرئيس الأوزبكي لفتت انتباه المراقبين لكونها تتناقض بصورة تامة مع تحذيراته السابقة من الأخطار التي تشكلها النهضة الإسلامية الآخذة في الانتشار في بلاده على مستقبل أوزبكستان التي قال من قبل إنها اختارت لنفسها النهج العلماني بعيدًا عن النهج الذي يتبعه العديد من البلدان العربية والإسلامية المجاورة والبعيدة، إضافة لما يقوم به من حملة قمع للإسلاميين، إذ تتهم منظمات حقوق الإنسان كريموف بقتل واعتقال آلاف الأوزبكيين علاوة على حملة الإعدامات المتواصلة التي كان آخرها قبل أشهر.

▪ إخوان الأردن يطالبون بإطلاق سراح الدقامسة

طالبت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن بإطلاق سراح المواطن الأردني أحمد الدقامسة الذي تصرف بوحي من وطنيته حين تعرض لاستفزاز دنيء من الصهاينة، ولم تشفع له وطنيته وغيرته، وإجماع الشعب في المطالبة بإطلاق سراحه... جاء هذا في بيان أصدرته الجماعة بخصوص الاعتداء الصهيوني على الوفد النقابي الأردني في جنوب لبنان، أدانت فيه هذا العدوان، وطالبت بطرد سفير الكيان الصهيوني من عمان، ووقف كل عمليات التطبيع معه.

وقال البيان: إن هذا العدوان على الوفد الأردني وبعض المواطنين اللبنانيين يأتي إضافة جديدة إلى مسلسل الغدر المستمر عبر الحقد الدفين على أمتنا لدى العدو الصهيوني، إذ إن مشاركة هذا الوفد إخوانهم اللبنانيين أفراحهم بالنصر، وتكبيراتهم احتفاء بالتحرير، قد استفزت ما لدى هذا العدو من حقد وشعور عميق بمرارة الهزيمة التي لحقت بهم جراء المقاومة في جنوب لبنان التي أكدت بأدلة لا تقبل النقض أن خيار المقاومة هو طريق النصر.

▪ هدم مسجد في النمسا استجابة للحركات العنصرية!

توترت العلاقات بين المسلمين في إحدى الولايات النمساوية والسلطات الحكومية بعد إقرار خطط لهدم أحد المساجد فيها، إذ وجهت الاتهامات لبعض المسؤولين النمساويين بالعنصرية، والسعي إلى إبعاد المسلمين خارج البلاد.

فقد أمهلت السلطات في قرية تراون الواقعة غربي النمسا والتابعة لولاية النمسا العليا المسلمين بضرورة إخلاء المسجد بحلول التاسع من شهر يوليو الجاري تمهيدًا لهدمه بدعوى عدم مراعاة شروط البناء، والمخاوف من احتمالات انهيار المبنى.

القائمون على المسجد ومعظمهم من الأتراك، دحضوا هذه المزاعم، وقالوا: إن المسجد قائم في وسط القرية منذ عام ١٩٩٨م بعد إجراء تصليحات أو تعديلات فيه تتلاءم ودور العبادة أبرزها إنشاء أربع حنفيات للتزود بالمياه النقية لأغراض الوضوء بناء على موافقة أولية من الجهات الرسمية.

واعتبر متحدث باسم الجالية المسلمة في القرية قيام عمدة القرية بيت شلوجيل، وهو اشتراكي بإصدار قرار الهدم إذعانًا منه لمطالب الحركات العنصرية التي تحرض ضد الأجانب والمسلمين بشكل خاص وتحاول إبعادهم، ومنعهم من أداء شعائرهم الدينية.

ووصف المتحدث واسمه جونتر روشناك في تصريح لصحيفة دير ستاندارد المحلية النمساوية الحجج التي ساقها المسؤولون النمساويون لتبرير غلق المسجد بأنها مثيرة للسخرية، ولا سيما قولهم إن حنفيات الماء الموجودة في المسجد تقلل من كميات المياه الصالحة للشرب التي يحصل عليها سكان القرية، وعددهم نحو ٢٥ ألف نسمة.

▪ ركاب مسلمون يقاضون شركة طيران «أمريكا وست»

لجأ راكبان مسلمان سعودیان إلى مقاضاة شركة طيران «أمريكا وست» «الغرب الأمريكي» التي احتجز مندوبوها الراكبين في نوفمبر الماضي بحجة الشك فيهما لسؤالهما أسئلة مريبة لموظفي الشركة.

وقد رفع مركز قانون الشعب بجنوب أريزونا محامي الراكبين قضية على الشركة بالتحرش بهما، وإهانتهما، والتمييز ضدهما، وكذلك الاتهام الكاذب والإخضاع لضغط نفسي وعصبي شديد عن قصد والإضرار بالسمعة، وانتهاك حرمة المسافرين، والإهمال، وطالب الادعاء بتعويض الراكبين عما لحقهما من أضرار مادية ومعنوية.

وقال نهاد عوض المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إن قضية تمييز شركات الطيران ضد بعض المسافرين هي من القضايا المهمة جدًا للعرب والمسلمين الأمريكيين ففي الغالب يتم استهدافهم لمجرد شكوك، وصور سلبية مسبقة عن المسلمين ليست قائمة على برهان.

كما طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» المسلمين والعرب بالاتصال بشركة أمريكا وست «الغرب الأمريكي»، ومطالبتها بحل القضية حلاً يرضي المسافرين المسلمين، مؤكدين عدم طيرانهم على حافلاتها، حتى يتم الوصول إلى مثل:

هذا الحل، موضحًا أن عناوين الشركة هي:

American West Holdings Corporation 4000E. Sky Harbor Blvd. Phoenix, AZ, 85034

Fax: 480-693-5018

E.Mail: bill. franke @ americanwest.com.

أو

Customer. relations @ americawest.com.

Copy to: cair 1 @ix, net- com.com

▪ جار المسجد.. في أمريكا!

في أحد أيام الأسبوع الماضي، وبينما المسلمون في مدينة ممفيس يتهيؤون لأداء صلاة الفجر في مسجد المركز الإسلامي القريب، إذ بمواطن أمريكي مسلح ببندقية آلية، يفتح النار على أحد الأبواب، ويقتحم «مسجد النور»، ثم يطلق النار على أحد المصلين، فيصيبه إصابات بليغة، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه وتسليمه للشرطة.

في التحقيقات تبين أن المهاجم المسلح ما هو إلا جار للمسجد!! ثم لم يدم حبسه يومين قبل أن يطلق جهاز الأمن سراحه بكفالة قدرها ٢٥ ألف دولار برغم اعترافه بارتكاب الهجوم، وجرحه بسلاحه لأحد المسلمين.

مجلس العلاقات الإسلامي- الأمريكي «كير» طلب من جهات التحقيق اعتبار الهجوم جريمة كراهية «عنصرية» ودعا المسلمين إلى تدارس أسباب حماية المسجد من أي هجوم- لا قدر الله- جديد من الجار المسلح- المطلق سراحه- أو من قبل آخرين عنصريين، وما أكثرهم، وأكثر اعتداءاتهم على المسلمين، وأماكن عبادتهم في الولايات المتحدة، مشددًا على ضرورة إجراء تحقيقات جادة فيما حدث.

المتحدث باسم المسلمين المحليين تساءل عما إذا كان رجال الشرطة قد فتشوا- أم لا- بيت الجار القريب من المسجد بحثًا عن أسلحة أخرى قد تكون في حوزته وهو ما لم يحدث مع أن الخطر محدق بالمسجد في ظل إطلاق سراح هذا الجار المسلح.

ليست تلك هي الحادثة الأولى التي تتعرض فيها المساجد للاعتداء، وإطلاق النار من قبل المتعصبين الأمريكيين، إذ تكرر هذا في مايو الماضي في مسجد دنفر بكولو، كما حدث في بدايات عام ١٩٩٤م، عندما تم إحراق مسجد بالكامل في مدينة يوبا في ولاية كاليفورنيا، وفي عام ١٩٩٥م، تعرض المركز الإسلامي في سبرينج فيلد للتدمير التام، وفي عام ١٩٩٦م، تعرض مسجد في جرنيفيل للدمار أيضًا.

تكررت مثل هذه الحوادث في أكثر من مدينة أمريكية سواء نيوجرسي، أو ميتشجان أو كولورادوا أو إيلينويس أو حتى جورجيا.. والسؤال هو من يحمي المسلمين ومساجدهم في الولايات المتحدة من خطر الهجوم والإرهاب الأمريكي؟ خاصة في ظل إطلاق سراح مرتكبي هذه الاعتداءات المتكررة.

▪ الرابطة تطالب بتفعيل الدور الإسلامي الدولي

بمناسبة انعقاد الدورة السابعة والعشرين للمؤتمر الإسلامي لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي الأسبوع الماضي، وجهت رابطة العالم الإسلامي إلى المؤتمر مذكرة أكدت فيها ثوابت الأمة الإسلامية، ومطالبها الملحة لتفعيل الدور الإسلامي على الساحة الدولية.

وأوضح الأمين العام للرابطة الدكتور عبد الله بن صالح العبيد في المذكرة، أنه في وقت تشابكت فيه مشكلات العصر، ومعطياته الجديدة، فإنه يتوجب على المسلمين التفاعل معها مع الحفاظ على هويتهم الإسلامية الذاتية.

ودعت المذكرة الدول الإسلامية للاهتمام بتطبيق الشريعة الإسلامية، والحكم بها والاحتكام إليها، إنفاذًا للتوجيهات الإلهية في هذا المقام.

▪ من كل مدينة خبر

• مونروفيا: حذر الرئيس الليبيري تشارلز تايلور المسلمين في البلاد مما دعاه الانخراط في ممارسات تنطوي على «أصولية إسلامية» معتبرًا أن حكومته لن تتساهل مع أي شكل من أشكال الأصولية....

• أثينا: ناقش ممثلو ٥٨ حزبًا شيوعيًا وعماليًا في ٥٢ دولة سبل مكافحة العولمة، كما أفادت مصادر شيوعية.

وتمحورت أعمال الاجتماع على البحث عن سبل للمشاركة بنشاط في التعبئة الدولية ضد العولمة التي تقوم بها حاليًا مجموعة منظمات من اتجاهات وانتماءات مختلفة، كما صرح عضو في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني بذلك.

وشارك في الاجتماع الأحزاب الشيوعية في روسيا وكوبا، وفيتنام وبلغاريا وكولومبيا، وإسبانيا، وإيطاليا وإيران، والكيان الصهيوني وفلسطين والبرتغال والفلبين وسوريا.

• بيروت: بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التعذيب، أقامت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين في السجون الصهيونية احتفالًا، شهد كلمات للجنة المتابعة والسكرتير العام للأمم المتحدة و«أمهات الخميس» وأهالي شهداء معتقل الخيام وشهادات عن التعذيب في السجون الصهيونية.

▪ العلويون في تركيا يطالبون بنشر عقيدتهم

أعرب رئيس وقفية المجمع العلوية عز الدين دوغان عن اندهاشه لإبداء الخارجية التركية رد فعل ضد لقاءات مسؤولي الطائفة العلوية في تركيا مع ممثلي الاتحاد الأوروبي.

وأضاف أنهم سيقومون- من أجل حل قضاياهم- بمراجعة محكمة حقوق الإنسان الأوروبية إذا لزم الأمر، وفي تصريح خطي أصدره قال دوغان إن وفدًا يمثل العلويين وبينهم أحد أعضاء الهيئة الإدارية لوقفية «جمع» التقى ممثلي الاتحاد الأوروبي، وتباحث معهم حول القضايا المتعلقة بالطائفة العلوية في تركيا.

وأضاف: حلوا قضايانا إننا نبحث عن حل للقضايا التي يعاني منها العلويون في تركيا، وإذا بقيت أنقرة غير مبالية بهذا الشأن فسنبحث عن حل لقضايانا في مختلف المستويات، وبضمنها محكمة حقوق الإنسان الأوروبية لقد حان أوان بدء خطوات في طريق حل قضايا العلوية التي تعتبر معتقدًا أتاتوركيًا ديمقراطيًا علمانيًا، وهذا مطلب موحد لأبناء الطائفة العلوية وإخوانهم السنيين.

وأشار دوغان إلى أن المادة العاشرة من الدستور التركي تنص على مساواة المواطنين، وقال: إن هذه المادة لا تنطبق على المواطنين العلويين إذ تخصص الدولة مبالغ من ميزانيتها العامة لنشر العقائد الدينية، وهي هنا المذهب السني فقط ولا يصلنا أي شيء من هذه المبالغ إضافة إلى أن مؤسسة الإذاعة والتلفاز الرسمية تبث معلومات عن المذهب السني فقط وطالب بتقديم الخدمة نفسها للعلويين أيضًا، كما طالب بأن تتضمن كتب دروس الدين معلومات عن المعتقدات العلوية.

▪ جبهة العمل الإسلامي تجمد عضوية العكور

قررت جبهة العمل الإسلامي في الأردن، تجميد عضوية عبد الرحيم العكور، لقبوله المشاركة في الحكومة الأردنية دون استشارة الجبهة، وأوضح متحدث باسم الجبهة أن المكتب التنفيذي للجبهة قرر تجميد عضوية العكور بانتظار البحث في احتمال فصله من الجبهة لموافقته على تعيينه وزيرًا للشؤون البلدية والقروية والبيئية في الحكومة الأردنية الجديدة، دون حصوله على موافقة الجبهة.

كان العكور عضوًا في مجلس شوری جبهة العمل الإسلامي الذي يعد أهم تنظيم على الساحة السياسية الأردنية.

▪ لمنع عبور المجاهدين.. الهند تغلق حدود كشمير مع باكستان

أعلن قائد الجيش الهندي أن الهند بدأت في إغلاق شريط من حدودها مع باكستان وطلبت من سكان إقليم كشمير الذي تحتله الحد من عبور من وصفتهم بالمرتزقة الأجانب قاصدًا المجاهدين.

وقال الجنرال في بي مالك للصحافيين في جامو عاصمة كشمير- في ختام زيارة استمرت يومين- إن إغلاق الحدود بنسبة ١٠٠% مستحيل، فعلينا اتخاذ إجراءات فعالة للحد من تسلل المقاتلين وهو ما نفعله.

وأضاف أن وزارة الداخلية الهندية ستقيم قريبًا سياجًا طوله ۲۲۰ كيلو مترًا على طول الحدود.

ويذكر أن الجزء المتبقي وطوله ٧٥٠ كليومترًا من الخط الذي يقسم كشمير يمر عبر أراض جبلية.

وعلى صعيد آخر، أعلن رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي الذي وصل إلى روما للقاء يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان- أن الاعتداءات على الأقلية النصرانية الهندية أعمال فردية، وأنه ليس هناك حملة منظمة ضد النصارى الهنود.

وقال في مقابلة نشرتها صحيفة الاستامبا الإيطالية إنه ليس هناك أي حرب إثنية بين الهندوس والنصارى جارية حاليًا في الهند، متعهدًا بأن منفذي أعمال العنف ضد النصارى لن يتركوا دون عقاب.

▪ .. وإيران تغلق حدودها مع أفغانستان لمنع دخول المخدرات

قررت إيران إغلاق حدودها الشرقية مع أفغانستان في محاولة منها لمنع تدفق المواد المخدرة إلى أراضيها.

ونقل عن الحاكم العام لإقليم خراسان محسن مهر علي زاده قوله:

إن ٧٢٥ كيلومترًا من الحدود التي يبلغ طولها الكلي ٩٤٥ كيلومترًا مع أفغانستان سيتم إغلاقها ماديًا وإلكترونيًا من الأسبوع الحالي.

وذكرت الصحف أن مجلس الشورى الإيراني وافق الشهر الماضي على مشروع قرار يسمح لوزير الداخلية الإيراني بصرف ٢٥ مليون دولار لإحكام السيطرة على أقاليم الحدود الشرقية.

وتقع خراسان في شمال شرق الحدود الإيرانية- الأفغانية التي تعبر من خلالها الكميات المهربة من المواد المخدرة إلى داخل الأراضي الإيرانية، ومنها إلى الأسواق الغربية.

وتعد إيران إحدى محطات الترانزيت الرئيسة للمواد المخدرة، وكان مسؤولون حكوميون وتنفيذيون إيرانيون قد اشتكوا مرارًا من نقص المساعدات الدولية للتصدي للعدد المتزايد من تجار الموت.

▪ حركة التمرد مستمرة في خرق الهدنة.. المعارضة السودانية ترحب بإعلان العفو العام

في رد فعل سريع على قرار الرئيس السوداني عمر البشير بإعلان العفو العام غير المشروط رحبت قوى المعارضة- باستثناء حركة جارانج- بالقرار.

وأعلن حزب الأمة على لسان زعيمه الصادق المهدي، أن القرار خطوة إيجابية، مطالبًا بالمزيد من الإجراءات لما وصفه به تمكين الديمقراطية.

ووصف علي السيد- من الحزب الاتحادي الديمقراطي- القرار بأنه خطوة إيجابية باتجاه إكمال المساعي الرامية لتحقق الحل السلمي، مضيفًا أنه يتيح لجميع المعارضين العودة للبلاد بمن فيهم أعضاء وقادة حركة التمرد.

لكن هذه الحركة رفضت- على لسان المتحدث الرسمي ياسر عرمان- القرار إذ قال: نرفض قرار البشير لأننا نعتقد أن الحكومة هي التي يجب أن تسعى إليه، ولأننا نريد ديمقراطية حقيقية، وسلامًا شاملًا.

يذكر أن قرار العفو جاء في وقت تعاني فيه قوات المعارضة المسلحة في إريتريا، وإثيوبيا أوضاعًا مأساوية، فمليشيات حزب الأمة المعارض للحكومة، قد طلبت إثيوبيا مغادرتها إلى أي جهة أخرى، فيما شهدت الحدود الشرقية مع إريتريا عودة آلاف الجنود الإريتريين الفارين من جحيم الحرب، وكذلك أعداد كبيرة من قوات التجمع الديمقراطي المعارض للحكومة السودانية من معسكراتهم في إريتريا.

وشهد الأسبوع المنصرم كذلك عودة بعض الضباط المنسلخين من قوات جون جارنج بمنطقة شقدوم بشرق الاستوائية للخرطوم، إضافة إلى بعض الضباط والجنود من منطقة جبال النوبة الذين تركوا حركة جارانج.

وفي الوقت الذي تكثر فيه الدعوات للوفاق في السودان ما زالت حركة التمرد بقيادة جارانج تتمادى في خرق وقف إطلاق النار في منطقة بحر الغزال- جنوب السودان- إذ هاجمت مجددًا مناطق فوقريال، وكواجينا، وأويل.

وذكر الناطق باسم القوات المسلحة السودانية الفريق الركن محمد عثمان يس أن قواته دحرت قوات التمرد في المناطق الثلاث وكبدتها خسائر في الأرواح والعتاد.

ويذكر أن قرار العفو يشمل أي سوداني عسكري أو مدني ارتكب أي فعل أو امتناع غير مشروع عن أداء فعل يتعلق بتمرد أو عصيان أو فتنة، أو إثارة الحرب ضد الدولة أو الشروع في تقويض الدستور في أو بعد يونيو ۱۹۸۹م.

▪ السودان: هل تنهي قرارات شورى الوطني خلافات الرأسين؟

يوم الإثنين الثالث والعشرون من ربيع الأول الموافق ٢٦ يونيو الماضي اجتمع مجلس شورى المؤتمر الوطني الحاكم في السودان لحسم الصراع القائم بين الرئيس والأمين العام للحزب حدث ما كان متوقعًا، فقد حضر الاجتماع ٣٨٥ عضوًا، واعتذر عشرون للسفر، وقد تم الاجتماع الذي انتظره الوسط السياسي السوداني والحركة الإسلامية في الداخل والخارج، واستمر لمدة تسع ساعات متواصلة تعمد البروفيسور عبد الرحيم علي رئيس المجلس فيها أن يعطي كل طرف فرصته كاملة في الحديث.

كانت نتيجة الاجتماع تأييد قرارات الرئيس البشير، بتجميد الأمانة العامة، وتكليف أمين عام جديد لحين اجتماع المؤتمر العام وانتخب البروفيسور إبراهيم أحمد عمر مساعد رئيس الجمهورية للمنصب، كما تم اختيار التيجاني سراج، ولورانس لوال نائبين له.

وانتخب د. أحمد مجذوب أمين ديوان الزكاة مقررًا لمجلس الشورى بدلاً من إبراهيم عبد الحفيظ المستقيل.

أجيزت القرارات بالإجماع ومعارضة خمسة أعضاء فقط من الاقتراحات التي أجيزت توصيات الهيئة القيادية بالإبقاء على حالة الطوارئ والتعجيل بالانتخابات الرئاسية، وعقب تكليفه بالأمانة العامة، تحدث د. إبراهيم أحمد عمر مشيرًا بمرحلة شورية كاملة، مؤكدًا التزامه بالشورى، وإعمالها في أجهزة المؤتمر والدولة.

وقال: إن المشكلة كان سببها العلاقة بين الدولة والتنظيم، مؤكدًا أنها قد حلت، وأن المؤتمر سيعاد بناؤه وستتفرغ الدولة لحل مشكلات الوطن والمواطنين.

تحدث الرئيس السوداني فدعا د. الترابي وأنصاره إلى الالتزام بقرارات المجلس لتفادي الانقسام والفرقة، وقال: إننا سنسعى لتوحيد أهل السودان من أجل صالح الوطن.

استعرضت مداولات الشورى أجندة الاجتماع كاملة حتى تلك التي تتعلق بالرئيس، وتم التداول في أدب جم حفظ للآخرين حقوقهم، ولم يتعرض أحد بسوء للطرف الآخر وأكد الرئيس البشير بنفسه حرصه على الوفاق مع الجميع بدءًا بمن هم في الجانب الآخر من المؤتمر حتى إن انفصلوا وكونوا حزبهم الخاص.

يذكر أن البروفيسور إبراهيم أحمد عمر التحق بجماعة الإخوان المسلمين منذ شبابه، وظل عضوًا عاملًا فيها بجميع المواقع حتى اليوم وكان لفترة نائبًا للدكتور حسن الترابي، ورئيسًا لمجلس شورى الإخوان الذي أتى بالإنقاذ.

اقرأ ص ٣٢

▪ في ندوة لإخوان السودان: الوفاق فريضة دينية و«الإنقاذ» لن تنفرد بالحكم

نظم الإخوان المسلمون بالسودان ندوة كبرى بالمركز العام للجماعة بأم درمان مؤخرًا بعنوان المصالحة الوطنية وآفاق الحل السياسي، تحدث فيها الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد المراقب العام للإخوان في السودان، ود. غازي صلاح الدين وزير الثقافة والإعلام وآخرون.

في حديثه، قال الشيخ صادق إن مسعى الإخوان المسلمين للوفاق بدأ قبل سبع سنوات حينما كانت تتردد مختلف الأطراف في الإقدام عليه، وإن الطرق على الوفاق قد تكلل الآن بما عليه الناس متسائلًا عن صمت الأحزاب وعدم إفصاحها عن مواقفها فيما يجري في ساحة الوفاق.

وقال الشيخ صادق إن الزمان كان يقتضي عنصرًا وسطًا يساعد على التقارب لا التباعد بين الفرقاء، موضحًا موقف الإخوان المسلمين الذي يكون مع الحق أينما كان ويتضمن ذكر الخطأ بقدر ذكر الصواب.

ودعا الأستاذ صادق عبد الله عبد الماجد السيد محمد عثمان الميرغني- زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض في الخارج- كي يثوب إلى رشده، ويلحق بالقافلة، مؤكدًا أن الوفاق يبقى قناعة لدى الإخوان المسلمين وأن الحكومة لم تكن لديها نية كاملة في الوفاق في بادئ الأمر، وكذلك المعارضة، مشيرًا إلى أن الوفاق يعتبر فريضة دينية، وأن الإخوان المسلمين ليسوا شركاء في الإنقاذ حاليًا، ولا في الماضي.

من جهته أكد د. غازي صلاح الدين أن هناك قوى مقدرة في المؤتمر الوطني تقف مع الوفاق مشيرًا إلى أن المراقب المنصف لا يمكن أن يتهم الحكومة بالتباطؤ في الوفاق بدليل أنها قدمت تنازلات من غير أن يطلب منها ذلك. وقال: إن هناك إجماعًا داخل الحكومة على الوفاق مشيرًا إلى أن الخلاف داخلها الذي وصفه بالمؤسف لم يؤثر على الموقف من الوفاق وذكر أن حركة التمرد أصبحت لا تستطيع المتاجرة بقضية الجنوب بعد أن طولبت بحديث واحد إما الوحدة أو الانفصال، وأن هامش المناورة أصبح ضيقًا بالنسبة لها بعد توسع علاقات السودان الخارجية.

وكشف د. غازي النقاب عن أن الحكومة لا ترى أن تكون الفترة المقبلة ملكًا محضًا لقوة سياسية واحدة مؤكدًا أن الإنقاذ لن تنفرد بالحكم لخمس سنوات أخرى، وأن شكل الحكومة المقبلة سيخضع للتطورات المنطقية التي تفرضها المصلحة.

وأكد عبد رب الرسول النور- القيادي بحزب الأمة- أن حزب الأمة يقف مع الحل السياسي مشيراً إلى أن الحل السياسي يجعل كل قوة تنظيمية تتعرف حجمها، وطالب القوى السياسية بأن تدفع جزءًا من ثمن الحل السياسي لتدفع عن السودان الشرور، مشيرًا إلى إمكان إتمام الحل السياسي بمن حضر على أن تلحق البقية بهم.

بينما قال د. الطيب زين العابدين- الأستاذ الجامعي- إن الحديث عن الوفاق هو البحث عن معادلة الحكم في السودان وهي ليست سهلة ونحن نبحث عنها منذ الاستعمار ولم نجدها حتى الآن وقال إن الحكومة في العشر سنوات الماضية لجأت إلى تجربة البحث عن جبهة وطنية عريضة وعقد اجتماعي، مؤكدًا أن الحل السياسي يتطلب تنازلًا من كل الأطراف.

الرابط المختصر :