العنوان المجتمع الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-أكتوبر-1986
مشاهدات 75
نشر في العدد 787
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 14-أكتوبر-1986
قراءات
- وقع مؤخرًا الأستاذ يوسف الحجي-
رئيس الهيئة الإسلامية الخيرية العالمية- عقدًا لبناء مسجد بمدينة شواندا في الصين
الشعبية بكلفة ٥٠ ألف دينار كويتي تبرع بها أحد المحسنين الكويتيين.
- في كتاب صادر عن مصلحة الرسائل
الإعلامية ببريطانيا أن عدد المسلمين في بريطانيا تجاوز مليونًا ونصف المليون
نسمة، فيما بلغ عدد اليهود ثلاثمائة وستين ألفا.
- في مطار اللد في فلسطين المحتلة
ثم مؤخرًا استقبال العشرات من اليهود الإيرانيين المهاجرين إلى الكيان الصهيوني.
- اعترفت وثيقة رسمية صادرة
عن مكتب الإحصاء المركزي في "إسرائیل" بأن الهجرة المعاكسة وصلت ذروتها
عام ١٩٨٥م، حيث بلغ عدد الذين غادروا "إسرائيل" حتى نهاية عام 85 (441.700)
شخص.
- حكومة العدو تدرس اقتراحًا
تقدم به شمعون بيريز ينص على تقديم طائرة خاصة من طراز ستار للحسن الثاني تقديرًا
لجهوده حيال السلام في المنطقة، وخدماته ليهود المغرب.
- قائد القوات اللبنانية الكتائبية
سمير جعجع زار مؤخرًا ميناء حيفا مستخدمًا إحدى سفن سلاح البحرية "الإسرائيلي"؛
لتقديم شكر القوات الكتائبية على المساعدات التي قدمها سلاح البحرية الصهيوني
لهذه القوات.
·
نداء
العفر يواجهون الترحيل من معسكرات اللاجئين بجيبوتي
وجهت جمهورية جيبوتي إنذارًا إلى 4٠٠٠٠ أربعين ألف لاجئ سياسي عفري، معظمهم من
النساء والأطفال، لمغادرة معسكرات اللاجئين، والعودة إلى أثيوبيا بحجة قلة الموارد
الاقتصادية وفرص العمل في جيبوتي، التي لم تكن مساهمة في المساعدات التي تقدم إلى اللاجئين،
هددت بإيقاف المساعدات العالمية عن كل من لا يذعن للأمر ويغادر البلاد.
هذا الإنذار كان سببًا لانتشار الذعر في معسكرات اللاجئين العفر، الذين يرون
في العودة إلى أثيوبيا النهاية الحتمية، ولاسيما أن صورة الـ۳۰۰ عفري الذين أجبرتهم السلطات الجيبوتية على
مغادرة البلاد في عام ١٩٨٣ والذين لقوا حتفهم على يد الميليشيات الأثيوبية مازالت عالقة
بالأذهان.
لم تتوقف تلك المذبحة في أثيوبيا إلا بعد تدخل هيئة الأمم لدى السلطات الجيبوتية
بعدم إجبار اللاجئين العفر بمغادرة معسكراتهم.
لم تتوقف حكومة جيبوتي عن الضغط لحمل العفر على العودة إلى أثيوبيا الماركسية،
ومن هذه الضغوطات: الاعتقالات العشوائية، والسجن بغير محاكمات التي يعاني منها اللاجئون
العفر كل يوم، بالإضافة إلى مصادرة الأغذية والملابس التي تم جمعها من الهيئات العالمية.
كما أنها رفضت السماح بإقامة المدارس والمستوصفات للاجئين التي وعدت رابطة العالم
الإسلامي بتحمل تكاليف إنجازها.
واليوم وبعد إعلان النظام الأثيوبي الماركسي بتحديد شهر سبتمبر ١٩٨٦ للبدء في
تطبيق الدستور الشيوعي في أثيوبيا؛ فإن المسلمين سوف يواجهون تصعيدًا خطيرًا ضد عقيدتهم
الإسلامية السمحاء وشريعتهم الغراء.
لهذا نتوجه بالنداء إلى كل الحكومات الإسلامية والعربية، وإلى منظمة المؤتمر
الإسلامي، وإلى جامعة الدول العربية، وإلى منظمة الوحدة الإفريقية، وإلى هيئة الأمم
المتحدة للتدخل لدى حكومة جيبوتي لمنع هذه المذبحة، والمحافظة على حقوق اللاجئين العفر.
- اتهام
اتهم مؤخرًا صلاح خلف «أبو إیاد» مسؤول الشؤون الأمنية في منظمة التحرير الفلسطينية
أجهزة المخابرات السورية بأنها وراء البيانين الأخيرين للجيش السري الأرمني لتحرير
أرمينيا «منظمة سرية ارمنية»، ولجنة التضامن مع السجناء السياسيين من العرب والشرق
الأوسط.
وأكد المسؤول الفلسطيني- خلال مؤتمر صحفي عقد في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية
في باريس- استعداد منظمة التحرير الفلسطينية للتعاون مع جميع الأطراف التي تعاني من
الإرهاب.
وأضاف: إن منظمة التحرير الفلسطينية مستعدة لبذل أية جهود بهدف وضع حد لموجة
الإرهاب التي يستغل من يقفون وراءها القضية الفلسطينية من أجل تبرير أعمالهم.
- تعويضات
مصرية للقتلى الصهاينة في رأس بركة!
وقعت مصر مؤخرًا اتفاقًا مع العدو الصهيوني يقضي بأن تقدم مصر كافة التعويضات
التي طلبتها الحكومة الصهيونية لأسر القتلى الصهاينة في حادث رأس بركة بطابا في سيناء،
عندما هاجم البطل الشهيد سلیمان خاطر مجموعة من الصهاينة حاولوا اقتحام موقعه- وهم
عرايا- صباح الخامس من أکتوبر عام ١٩٨٥.
إننا نستغرب كيف توقع مصر مثل هذا الاتفاق، ولا تطالب الصهاينة بدفع تعويضات
لعشرات الآلاف من القتلى المصريين الذين استشهدوا من جراء العمليات الوحشية الصهيونية.
- اغتيالات غامضة
تفيد الأنباء القادمة من دولة عربية ثورية غير جبهوية أن أجهزة الأمن والمخابرات
فيها تحاول جاهدة إيجاد طرف الخيط الذي يمكن أن يقودها إلى معرفة الجهات المسؤولة عن
اغتيال عدد من عناصر وضباط أجهزة الأمن والمخابرات فيها، خاصة وأن هذه الظاهرة قد تفشت
في الآونة الأخيرة دون التمكن من إلقاء القبض على أحد، أو معرفة الجهة التي تقف وراء
هذه العمليات.
- المجاهدون
الأفغان يسقطون ثلاث طائرات للعدو
تشهد ساحة الجهاد في أفغانستان تصعيدًا كبيرًا في القتال؛ حيث أفادت الأنباء
أن المجاهدين أسقطوا في نهاية شهر سبتمبر الماضي ثلاث طائرات هليكوبتر قرب مدينة جلال
آباد عاصمة محافظة ننجرهار، وقد سقطت إحدى الطائرات جنوب المدينة على مسافة کیلومترين
فيما سقطت الثانية شمال المدينة، وكانت الطائرات المغيرة تأتي من كابول إلى محافظة
ننجرهار لضرب معاقل المجاهدين في هذه المحافظة، وعلى إثر هذه الانتصارات التي حققها
المجاهدون قامت القوات الغازية والعميلة بهجمات وحشية بالصواريخ والمدفعية الثقيلة
والقاذفات على مواضع المجاهدين والمدنيين، مما أسفر عن خسائر كبيرة في الأرواح في صفوف
المدنيين العزل.
- مصر
تحتفل شعبيًّا بذكرى ثلاثة من أبطالها
أقامت مؤخرًا اللجنة الوطنية للدفاع عن الحريات بنقابة المحامين المصرية احتفالًا
لتخليد ذكرى الشهداء الثلاثة: الملازم الأول خالد الإسلامبولي، والجندي المصري سلیمان
خاطر، والمواطن المصري سعد حلاوة، حضره عدد كبير من المواطنين والمحامين، وأقارب الذين
نفذوا حكم الله في الطاغية السادات، وأقارب سلیمان خاطر وسعد حلاوة، وقد تحدث في الحفل
والد الإسلامبولي فقال:
«إن ما قام به ولدي خالد هو من
أجل مصر والإسلام، ورفع شهادة أن لا إله إلا الله، ولقد أدى رسالته ليخلص مصر من الطاغية
أنور السادات، وفعل ما أملاه عليه دينه وعروبته، إن خالدًا ليس ابني فقط، ولكنه ابن
لمصر وللإسلام، وجزاه الله ورفاقه خيرًا على ما فعلوه».
وقال الشيخ صلاح أبو إسماعيل: إننا إذا كنا نحتفل بذكرى العبور في السادس من
أكتوبر، والذي تحقق بإيمان شعبنًا وجيشنا.. فلقد حول أنور السادات بهجة هذا الانتصار
إلى غمة بتفاوضه مع الصهاينة واليهود.
لقد قام بعقد اتفاقية سلام وتطبيع للعلاقات مع العدو الصهيوني، في الوقت الذي
يقومون فيه بنهب ثرواتنا وحقوقنا، ويقتلون الأبرياء في الأرض العربية المحتلة بفلسطين،
والأردن، وسوريا، ولبنان.
وتساءل: «هل كف العدو عن عدوانه علينا وعلى أشقائنا حتى نبرم معه اتفاقية سلام،
ونطبع معه علاقاتنا»؟!
- حظر
الخمور في موريتانيا
صرح مصدر رسمي في نواكشوط أن إدخال وبيع المشروبات الكحولية أصبح محظورًا تمامًا
في كافة أرجاء الأراضي الموريتانية.
وأوضح قرار الحكومة الموريتانية أن البعثات الدبلوماسية وبعثات المساعدة التكنيكية
معفاة من هذا الإجراء، إلا أنه يحظر على أعضاء هذه البعثات شرب الخمر في مكان عام،
أو التجول في حالة سكر، وإلا ستطبق عليهم إجراءات الطرد، أو الحدود التي تنص عليها
الشريعة الإسلامية، أي الجلد أربعين جلدة في مكان عام.
كلنا أمل أن تحذو باقي الدول العربية والإسلامية التي لا تزال الخمور منتشرة
فيها حذو موريتانيا، وغيرها من الدول العربية والإسلامية التي حرمت إدخال وبيع الخمور،
لحماية أبنائنا من الانحراف في مهاوي الفساد والرذيلة.
في الهدف
- مغالطات
الخطاب الذي ألقاه مؤخرًا رئيس نظام عربي يدعي الثورية- وهاجم فيه الإخوان المسلمين-
مليء بالمغالطات؛ فقد قال: إن الإسلام يحرم معاقبة الأبرياء، والإضرار بحرية المدنيين
في الوقت الذي تمتلئ فيه سجون بلد ذلك الرئيس بالآلاف من الأبرياء، وفي الوقت الذي
قتل فيه أيضًا الآلاف من المدنيين العزل داخل وخارج ذلك البلد على يد جلاوزة رئيس ذلك
النظام، وزعم أيضًا في خطابه أنه لا فرق بين الصهيونية والإخوان المسلمين، مع أن ذلك
الرئيس وغيره يعرف أن الإخوان المسلمين هم خير جنود عرفتهم أرض فلسطين دفاعًا عن الأرض
والعقيدة والمقدسات، وأن الصهاينة أنفسهم يعرفون شدة وبأس وإخلاص الإخوان المسلمين
الذين خاضوا ضد الصهاينة معارك بطولية عجزت عنها الجيوش العربية مجتمعة، فهل بعد كل
هذه الحقائق يريد هذا المدعي أن يزور حقائق التاريخ ويسيس الإسلام لصالح نظامه الذي
لا يمت للإسلام بصلة..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل