العنوان المجتمع الإسلامي: المجتمع (693)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-نوفمبر-1984
مشاهدات 66
نشر في العدد 693
نشر في الصفحة 20
الثلاثاء 27-نوفمبر-1984
قراءات:
- ذكرت مجلة روليجيوز الفرنسية أن الإسلام بدأ ينتشر في فرنسا منذ عدة سنوات وأن عدد الذين تحولوا إلى الدين الإسلامي يتراوح ما بين ٣٠-٥٠ ألف فرنسي من كافة الأوساط الاجتماعية ومن جميع الاتجاهات.
- عقد مجلس المساجد في الولايات المتحدة الأمريكية ندوة خاصة عن المسجد الأقصى والقدس والقضية الأفغانية وقد تناولت الندوة الأبعاد التاريخية والحالية والمستقبلية لتلك القضايا التي تعتبر من أهم القضايا المعاصرة.
- تقدمت كل من سوريا و"إسرائيل" بطلب الموافقة على تمديد مهمة قوات الطوارئ الدولية في الجولان لستة أشهر أخرى تنتهي في ٣١ مايو من العام القادم، وقد أوصى أمين عام الأمم المتحدة بالموافقة على هذا الطلب.
- أعلن عبد الحميد بكوش رئيس وزراء ليبيا السابق أن لديه وثائق تؤكد على أن الولايات المتحدة كانت وراء انقلاب العقيد القذافي عام ١٩٦٩ وأن المساعدات العسكرية سلمت للقذافي من قاعدة عسكرية أمريكية في ليبيا، وأن محاولة اغتياله كانت بهدف الطمس على هذه الوثائق.
- خلال الجلسة الثانية للمجلس الوطني الفلسطيني المنعقد في عمان تم إقصاء رئيس المجلس خالد الفاهوم الذي رفض حضور اجتماعات المجلس تضامنًا مع الرأي السوري المعارض لانعقاد المجلس، وقد تم انتخاب الشيخ عبد الحميد السائح رئيسا جديدًا للمجلس بدلًا من الفاهوم.
- الجهاد الأفغاني:
أعلن الاتحاد الإسلامي للمجاهدين الأفغان أن القتال اشتعل في جزء كبير من وادي بانجشير بين المجاهدين والقوات الروسية، وذكر بيان المجاهدين أنهم تمكنوا من إسقاط ٨ طائرات روسية ما بين هليوكبتر وميغ، كما قتلوا عشرات من الجنود الروس وأسقطوا طائرتي هجوم أرضي ودمروا العديد من الدبابات.
وذكرت وكالات الأنباء أن المجاهدين الأفغان شنوا هجومًا على مبنى المواصلات في منطقة كوندهار ودمروا المبنى، وأن هجوما آخر بالصواريخ وقع على معسكر كوندهار وأسفر عن مقتل العديد من الجنود الروس بينهم ضابط برتبة عقيد.
وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد ذكرت في الأسبوع الماضي أن ضابطا سوفياتيا كبيرًا برتبة جنرال قتل إثر تحطم طائرة هليكوبتر كان يستقلها. وأضافت الوكالة أن المجاهدين الأفغان هم الذين أسقطوا الطائرة التي كان يستقلها الجنرال كراسكين
- من قتل الخطيب:
اغتيل في قطاع غزة المحتل الدكتور إسماعيل محمد خليل الخطيب، الأستاذ في كلية اللغة العربية بجامعة غزة الإسلامية.
وقد أعرب الدكتور محمد صقر رئيس الجامعة الإسلامية في غزة عن استنكاره واستهجانه لحادث اغتيال الدكتور الخطيب.
وقال لقد لقي الدكتور الخطيب مصرعه مغدورًا وهو يؤدي واجبه العلمي وسط ظروف القهر والابتلاء.
وأكد الدكتور صقر في تصريح صحفي أن الجامعة الإسلامية في غزة ستستمر في عطائها رغم ما تتعرض له وما يواجه الهيئة التدريسية فيها كما أنها تثق في وعي الجميع لتفويت الفرصة على كل المعوقين لأبناء الشعب الفلسطيني في الصمود والبناء الحضاري المتميز.
وجدير بالذكر أن الجامعة الإسلامية في غزة تعتبر إحدى قلاع الصمود العقائدي الإسلامي في وجه الاحتلال "الإسرائيلي" والتيارات المنحرفة، وتوجه أصابع الاتهام إلى كل من عملاء الاحتلال والشيوعيين.
- أسلحة روسية للدروز:
ذكرت الأنباء أن الاتحاد السوفياتي زود المليشيات التابعة للطائفة الدرزية في لبنان والتي يرأسها وليد جنبلاط أسلحة جديدة ثقيلة ودبابات ومدافع مورتر.. وذكر رادیو "إسرائیل" نقلًا عن مصادر عسكرية أن الدوريات الموجودة شمالي نهر الأولي في منطقة الخروب التي يسيطر عليها الدروز رصدت تحرك الدبابات الروسية الجديدة التي كان يعمل عليها طاقم من المليشيات الدرزية.
وجدير بالذكر أن هذه الأسلحة تأتي إثر محادثات أجراها جنبلاط مع الجانب الروسي عبر السفارة الروسية في دمشق. ومن الملاحظ أن الخطة الأمنية التي اتفق عليها بين الأطراف اللبنانية لم تنفذ حتى الآن سوى في منطقة بيروت الغربية حيث تقطن الأغلبية السنية، وحتى الآن يرفض جنبلاط تنفيذ هذه الخطة في الجبل حيث تتولى إدارته المدنية شؤون المنطقة. كما أن أطماعه تمتد للاستيلاء على إقليم الخروب الذي تقطنه غالبية سنية، وليجد لكانتونه منفذا إلى البحر، ولا بد لنا أن نسأل لمصلحة من يزود الاتحاد السوفياتي الدروز بالأسلحة الثقيلة؟
- مظاهرات دامية في الضفة:
لعدة أيام متوالية واجه المواطنون الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة قوات الاحتلال "الإسرائيلي" وهم عزل من السلاح سوى سلاح الحجارة يرشقون بها الجنود الصهاينة الذين فتحوا نيرانهم على المتظاهرين مما أدى إلى سقوط شهيدين هما علي بكر عبد الله ٢١ سنة، وجهاد سليم يوسف ١٩ سنة.
وكان سكان الضفة الغربية يتظاهرون تأييدا لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني ورفض وصاية وتدخل بعض الأنظمة العربية في الشؤون الفلسطينية وكان أحد طلبة جامعة بير زيت ويدعى شريف خليل قد استشهد في الأسبوع الماضي في مظاهرة داخل حرم الجامعة وأصيب ١٣ من زملائه بجروح مختلفة، كما قامت مظاهرات عديدة في مختلف أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة ضد الاحتلال "الإسرائيلي".
ومن جهة أخرى ذكرت أنباء الضفة الغربية أن حاييم بارليف وزير الشرطة "الإسرائيلي" أمر الحرس "الإسرائيلي" المرابط في الحرم القدسي الشريف بمنع الهيئة الإسلامية بإجراء أية ترميمات أو إصلاحات داخل الحرم نتيجة تدخل جماعة يهودية.
- معركة الحجاب في تركيا:
أعلن مجلس التعليم العالي عن موافقته على وضع غطاء الرأس لطالبات الجامعة، وكانت السيدة نبهات فورو الأستاذة في جامعة إيجه قد أصرت على ارتداء الحجاب حتى أثناء تواجدها في الجامعة، وكان هذا من الأمور الممنوعة قبل موافقة مجلس التعليم العالي تطبيقًا لتعليمات أتاتورك مؤسس العلمانية في تركيا كما ذكرت الأنباء الواردة من تركيا أنه قد تم منع الطالبات من لبس الملابس القصيرة أثناء الاحتفالات والمناسبات الرياضية وإلزامهن بلبس السراويل الطويلة.
والملاحظ أنه رغم الاتجاهات العلمانية للدولة التركية والتي مضى عليها أكثر من ستين عاما إلا أن تعلق الشعب التركي بإسلامه لا زال قويا، ويظهر ذلك في مظاهر الصحوة الإسلامية التي تشهدها تركيا منذ عدة سنوات، فانتشار الحجاب وازدياد المدارس الدينية وانعقاد المؤتمرات الإسلامية المختلفة وجعل اللغة العربية لغة اختيارية وازدياد التقارب مع الدول الإسلامية، والاتجاهات المعتدلة لحكومة أوزال.. إلى غير ذلك من شواهد تؤكد على أن أبناء دولة الخلافة في تركيا لا زالوا يحنون إلى عودة تركيا القوية بإسلامها.
- مظاهرات طلابية:
قام آلاف من طلبة جامعة الأزهر في القاهرة بمظاهرات احتجاجية لمدة يومين متتاليين واصطدموا ببوليس مكافحة الشغب الذي استخدم قنابل الغاز والضرب بالهراوات في محاولة لتفريق المتظاهرين الذين بادلوا هجوم البوليس برشق سيارات الشرطة بالحجارة للدفاع عن أنفسهم، وكان طلبة الأزهر يحتجون على مقتل أحد زملائهم والمطالبة بتحسين أوضاع الجامعة والاحتجاج على إدارة الجامعة لسماحها للطالبات بارتداء الأزياء غير اللائقة، والمطالبة بفرض زي محتشم يليق بالجامعة الأزهرية. هذا وقد انضم لطلبة الأزهر طلاب جامعة عين شمس حيث اشتركوا في التظاهرات.
وجدير بالذكر أن مظاهرات طلابية كانت قد تمت في الإسكندرية احتجاجًا على المعاملات غير اللائقة من قبل إدارة الجامعة لبعض أساتذتها.
ومن المعروف أن جامعة الأزهر من أعرق جامعات العالم وكانت مركزا للدعوة الإسلامية والتحركات الوطنية ضد الاستعمار.
- يهودي في الجيش:
باروخ سالم شاب يهودي يعمل موظفًا في مكتب الخطوط الجوية لشركة العال "الإسرائيلية" في القاهرة، فوجئ بكتاب رسمي من إدارة التجنيد في القوات المسلحة المصرية يدعوه لتقديم نفسه لأحد مراكز التجنيد الإجباري للالتحاق بالخدمة العسكرية.
وهذا الطلب يعتبر الأول من نوعه في تاريخ القوات المسلحة المصرية حيث لم يسبق دعوة أحد من اليهود المصريين لتأدية الخدمة العسكرية.
ونعتقد أن هذه الدعوة تدخل ضمن سياسة التطبيع التي يمارسها النظام المصري التزاما بمعاهدة كمب ديفيد ونخشى أن تؤدي عمليات التطبيع هذه إلى ازدياد عدد اليهود داخل القوات المسلحة المصرية، وبالتالي يترتب على ذلك تعريض أمن الجيش المصري للخطر، حيث إن ولاء هؤلاء اليهود المصريين سيكون مرتبطًا بالكيان الصهيوني.
- التنصير بالقوة:
وجهت منظمة « الأجا » السرية المسيحية الإرهابية في الفلبين خطابات تهديد إلى أئمة المساجد في الفلبين تطلب منهم نبذ الإسلام والتحول إلى النصرانية وإلا واجهوا العواقب الوخيمة!!
وجاء في خطابات التهديد لا تنسوا أننا نراقبكم دائما وأن عددنا أكبر منكم كما أن أسلحتنا أقوى والشؤون السياسية والاقتصادية بأيدينا، ولذلك فمن الأفضل لكم أن تتخلوا عن الإسلام وتتحولوا إلى النصرانية.
ومن المعروف أن أنشطة منظمة الأجا المسيحية توزعت بين اغتصاب أراضي المسلمين وتنصيرهم تحت تهديد السلاح وقد قتلوا في هذا الصدد أطفالًا وشيوخًا مسنين على السواء، كما دمروا ممتلكات المسلمين بما فيها المساجد والمدارس ودنسوا القرآن الكريم وغيره من الكتب الإسلامية.
وجدير بالذكر أن هذه المنظمة الإرهابية تلقى دعما مباشرا من القوات المسلحة الفلبينية، كما تتلقى دعما من الكنيسة الفلبينية.
والقوات المسلحة الفلبينية تخوض حرب عصابات ضد المجاهدين المسلمين في جنوب الفلبين كما أن مثل هذه المنظمات الإرهابية المسيحية ازداد نشاطها إثر الزيارة المشهورة التي قام بها البابا للفلبين.