; المجتمع الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-يونيو-1990

مشاهدات 63

نشر في العدد 969

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 05-يونيو-1990

قراءات

حزب إسلامي تقدمي! إعداد وإخراج نظام معروف بعدائه لكل توجه إسلامي، على وشك الظهور، بعد أن رسا المزاد على مدير أوقاف إحدى أكبر مدينتين في ذلك البلد ليكون رئيسًا له! المطلعون أضافوا: بأن كل شيء جاهز لإشهاره فمن حيث القيادة والقاعدة فإن موظفي الأوقاف أعضاء فيه بحكم الوظيفة، وأما المراكز فهي متوفرة في مديريات وشعب الأوقاف في المحافظات والمناطق، وأما عن المنهج والخط المرحلي ففي داخل ما يسمى الجبهة الوطنية التقدمية يتم التنافس الشريف مع الحزب الشيوعي لدعم مسيرة النظام المظفرة!

 نعت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية فضيلة الداعية صلاح أبو إسماعيل عضو الجمعية العامة بالهيئة الذي لبّى نداء ربه مساء الإثنين 28/5/1990، وقال بيان الهيئة: لقد عرفت الأمة الإسلامية هذا العالم الجليل من خلال أروقة العلم وساحات الجهاد ومنابر الدعوة مدافعًا عن الإسلام والمسلمين وقضاياهم بقلمه وأحاديثه وخطبه وتصريحاته.

 نائب رئيس جمهورية للتصدي سابقًا يعيش في دولة أوروبية نقلت صحيفة يصدرها ابنه أنه ألقى محاضرة في باريس أمام مجموعة من رجال الإعلام والأدب والتاريخ على ضرورة العمل على تكريس مبادئ التضامن الديمقراطي كطريق لتحقيق الحرية والحضارة والسلام ودعا إلى التفرغ للصمود على الحدود القومية!

إحدى الصحف الصادرة بالعربية في باريس وعلى لسان مدير التحرير وتحت عنوان «التضامن الديمقراطي» يقول: «كصحافي، أشعر أنني لا أكتفي بالإفصاح عن جهلي الكامل لفهم هذا الاصطلاح (التضامن الديمقراطي) ولكنني أشهد بأنني لم أر أو أسمع أحدًا استوعب معناه، حتى أولئك الزملاء الذين كتبوا تحت عنوانه».

إذا أراد مدير التحرير أن يستريح ويريح فليأخذ بهذه المقولة: المعنى في قلب الناشر.

 صحيفة «المحرر» التي يصدرها في باريس «نبيل مغربي» أحد أركان مجلة «الوطن العربي» سابقًا، والذي أزعجه ما كتبه الدكتور حلمي القاعود في كتابه «الصحافة المهاجرة» عن دور هذه الصحافة في اللعبة المكشوفة في استبعاد الإسلام ومهاجمة الإسلاميين قامت صحيفته في عدد (113) - (114) بمهاجمة الأحياء والأموات بدءًا بالسلطان سليمان إلى الجبهة القومية الإسلامية في السودان إلى حزب النهضة والاتجاه الإسلامي في تونس، إلى حركة المقاومة الإسلامية «حماس».

·     إسرائيل تغرق العرب بالمخدرات !

کشفت تقاریر أمنية عربية عن مخطط إسرائيلي يشرف عليه الموساد يهدف لإغراق الدول العربية بالمخدرات.. وفي مقدمتها مصر ولبنان.. وذكرت التقارير أن تهريب المخدرات من إسرائيل إلى مصر المضبوطة خلال الفترة من 1979 إلی 1987 وصلت إلى 4957 حادثًا.

كما أكدت التقارير تفشي الإدمان في إسرائيل نفسها وخاصة بين الطلاب خلال عام 89 إلى 115 ألف طالب، وأيضًا في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية حيث بلغ عدد الجنود المقبوض عليهم بتهمة تعاطي المخدرات خلال العامين الأخيرين 272 جنديًّا.. كما أكدت تورط ضباط وقيادات الجيش في عمليات تهريب وتسويق المخدرات.

·     مجلة المصور والنغمة القديمة

في ذاكرة كل مسلم أن المشركين حين عجزوا عن مقاومة حقائق الإسلام وصدق الدعوة التي حملها النبي -صلى الله عليه وسلم- اتهموه بالسحر والشعر والجنون والكهانة وغير ذلك، ثم تبدد اتهامهم ودعاواهم أمام نور الإيمان الزاحف ليصبح قصة تروى على مر الأزمان!

ولم يكن مفاجئًا لأحد التحقيق الذي نشرته مجلة «المصور» العدد 3421 في 9 شوال 1410هـ، عما زعمت أنه عن أحداث الفيوم المنسوبة إلى من أسمتهم بالشوقيين «نسبة إلى المهندس شوقي الشيخ» أو «جماعات الجهاد الجديد».

فعلى الرغم من أن السلطة لجأت إلى القتل والاعتقال العشوائي والمصادرة معلنة -كما تقول المجلة- بداية نهاية التنظيم، إلا أن صحافتها أبت إلا أن تشارك بالاتهامات الباطلة!

فقد زعمت المصور أن شوقي الشيخ الذي قتلته السلطة كان ينوي الزواج من أرملة -رغمًا عنها- بمساعدة ولديها اللذين أقنعهما شوقي بأن المال الذي ورثاه عن أبيهما حرام، وحتى يصبح حلالًا يتزوج من أمهما، وينقل المال إلى اسمه!

وأن جماعة شوقي ضبطوا بالعديد من السرقات للماعز والمنازل! والأدهى من ذلك ما تزعمه المصور ضد هؤلاء الذين أصبحوا وراء القضبان، بأن الزوجة إذا غاب عنها زوجها أكثر من ثلاثة أشهر يحق لأخي الزوج أن يعاشرها؟!

ولا تنسى المصور اتهام الإخوان المسلمين طالما أن الباب صار مفتوحًا للتهجم فتنقل عن أحد المسؤولين بمديرية أمن الفيوم -دون أن تحدد منصبه واسمه- بأن فكر الشوقيين يأتي منسلخًا من فكر جماعة الإخوان المسلمين، مثل باقي الجماعات التي خرجت جميعها من معطف الإخوان.

والسؤال هنا: هل عادت المصور إلى النغمة القديمة -أيام العهد الناصري- حين اتهم أصحاب الأيدي المتوضئة بأنهم كانوا سينسفون الكباري والجسور، إلى غير ذلك.

العجيب هنا أن تشويه فكر وسلوك الملتزمين بالإسلام تتلاقى فيه المصور مع الشيوعيين في أفغانستان الذين يتهمون المجاهدين بترويج المخدرات وزراعتها! وبالباطنيين الذين كانوا كلما قتلوا مجاهدًا من مجاهدي الحركة الإسلامية يطلبون من صحافتهم أن تصور الجثث إلى جوار عدد من زجاجات الخمر لتشويه سمعتهم، على مبدأ رمتني بدائها وانسلت.

ولكن من يصدق؟! اسأليهم «يا مجلة المصور» كيف كانت النتائج؟ لخيبتهم وخيبتك نقول: لم يصدقهم أحد..

·     موجة معادية لليهود في أوروبا الشرقية

بدأت موجة معادية للسامية في أوروبا الشرقية وخصوصًا برلين، حيث بدأت تظهر في بعض مقالات الصحف المتحررة من الرقابة الحكومية السابقة توجهات ضد الابتزاز الصهيوني لتلك الدول. وظهر مؤخرًا في ألمانيا الشرقية كتاب ينفي نفيًّا قاطعًا مزاعم اليهود حول المجزرة التي ألحقها بهم هتلر «الهولوكوست» كما ينفي عملية إحراق أي يهودي في الأفران التي اخترعتها الصهيونية لابتزاز أوروبا منذ ذلك التاريخ.

ودعا الكتاب الشعب الألماني إلى التخلي عن مقولة تأنيب الضمير لأن هتلر لم يفعل ما يزعمه اليهود اليوم.

وقد ظهرت في مطلع هذا الشهر كتابات على جدران بعض شوارع برلين الشرقية ضد اليهود كما وجدت على ضريحي الكاتب الألماني اليهودي برتولت برخت وزوجته هيلين ويغل عبارة «أيها اليهود اخرجوا من هنا»، والمعروف أن برخت وزوجته كانا كاتبين ماركسيين متطرفين.

وحيال هذه الموجة العدائية الجديدة، عقد في برلين الغربية في السابع من هذا الشهر اجتماع ضم زعماء اليهود في العالم الذين تداعوا إلى تلك المدينة التي كانت مقر الرايخ الثالث للإعراب عن تحذيرهم من الموجة اللاسامية هذه.. وقال رئيس المؤتمر الدولي اليهودي أدغار برونغمان: لا مجال هناك للشك في أننا أمام بروز موجة لاسامية في شرق أوروبا في الوقت الذي يحاول فيه اليهود أخذ مراكزهم في المجتمعات الجديدة التي برزت على أثر انحسار الشيوعية الأخير.

·       في الهدف

أموال دعم الانتفاضة

لا شك أن الدعم المادي للانتفاضة المباركة أمر في غاية الأهمية من أجل استمرار الانتفاضة ودعم صمود الشعب الفلسطيني المسلم في مقاومته وتصديه لكل أنواع التعسف والجبروت اليهودي.

ومن الواضح أن الدعم العربي «الحالي» للانتفاضة وللشعب الفلسطيني المسلم، يترجم في المحصلة إلى دعم مادي وحصص مالية، تتكفل فيها وتتوزعها الدول العربية.. والمذكرة التي سلمها سفير الكويت في تونس للجامعة العربية تبين أن الكويت قدمت خلال العامين الماضيين (83) مليون دولار لدعم الانتفاضة، وذلك على المستوى الرسمي والشعبي.

ومن الواضح لدينا أن الكويت تحاول دائمًا التأكد من سلامة وصول وسلامة التصرف في أموال دعم الانتفاضة.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: كيف يتم توزيع أموال دعم الانتفاضة؟! وكيف يتم صرفها؟! وهل تأخذ القوى الفاعلة في مواجهة الاحتلال ما تستحقه من هذه الأموال؟!

المعلومات التي بين أيدينا تقول إن حركة «حماس» لها الدور الأقوى والأوضح في الانتفاضة وفعالياتها وقيادة جماهير الشعب الفلسطيني في مواجهاته اليومية وتصديه للاحتلال.. إلى جانب التيارات والفصائل الأخرى.. والمعلومات تقول في ذات الوقت أن حماس كان لها النصيب الأوفر من الشهداء والجرحى.. وأنها تعرضت لأوسع وأشرس حملات الاعتقالات التي طالت في عدة أيام فقط أكثر من (950) شخصًا من أفرادها كما ذكرت وكالات الأنباء في حينه..

ومع كل ذلك.. فإن حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، لم تستلم فلسًا واحدًا من أموال دعم الانتفاضة! وفي حين وصلت هذه الملايين إلى الجهات الفلسطينية الرسمية.. تم باستمرار استبعاد حركة حماس من أية مخصصات أو أي دعم.

نحن نعتقد أن أموال الدعم يجب أن تصل إلى الفئات والحركات المجاهدة والفاعلة دون تمييز في ذلك.. فهذه الأموال هي للشعب الفلسطيني ولقواه الصادقة.. فلا يجوز منعها عن أهم وأكبر تيار يتلاحم معه الشعب الفلسطيني ويتجاوب مع فعالياته..

إننا ندعو الدول العربية جميعها والمخلصين من أبناء تلك الشعوب إلى دعم حركة «حماس» بكل الوسائل الممكنة.. وتخصيص قسم كبير من أموال دعم الانتفاضة وإيصالها إلى «حماس».. بحيث تتناسب هذه النسبة مع ثقلها ودورها والأعباء التي تتحملها في الانتفاضة.

وصول الأموال والدعم لحركة حماس.. يعني بالتأكيد وصولها للانتفاضة وللشعب الفلسطيني.. وهذا يعني وصولها إلى من يستحقها. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل