العنوان المجتمع الإسلامي: العدد 879
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-أغسطس-1988
مشاهدات 81
نشر في العدد 879
نشر في الصفحة 32
الثلاثاء 23-أغسطس-1988
قراءات:
• أنباء صحفية ذكرت أن دولتين إسلاميتين جندتا ١٥ ألف مرتزق لقاء مبلغ يومي قدره ١٥ دولار من أجل البحث عن ثمن في صفقة أفغانستان !!
• كشف إحصاء صهيوني أن عدد السكان العرب في الأراضي المحتلة يشهد زيادة مضطردة خاصة بين الشباب والأطفال.
• المجاهدون المسلمون في الفلبين شكلوا فرقًا استشهادية لتوجيه ضربات إلى الأهداف العسكرية والحكومية وذلك بعد اقتناعهم بأن الحكم الصليبي في الفلبين غير جاد في منح المسلمين الحكم الذاتي هناك واتباع سياسة المراوغة والخداع.
• رفض الأستاذ راشد الغنوشي حضور حفل استقبال دعت إليه السفارة الأمريكية في تونس بعد توجيه دعوة رسمية له لحضور الحفل.
• رحبت إیران بوجود قوات أمريكية ضمن قوات حفظ السلام التي سترابط على الحدود العراقية- الإيرانية !
• السلطات الأمنية المختصة في بلد عربي مشرقي قدمت لرئيس الدولة تقريرًا سريًا حول تورط بعض المسؤولين في عمليات إثراء مشبوهة عبر استغلال سلطاتهم !
• في ظل سياسة الانفتاح التي تنتهجها مصر كشفت إحصائية رسمية نشرت مؤخرًا عن وجود ۲۰ ألف مهندس عاطل عن العمل!
- رسالة:
وجه الشيخ عبد العزيز بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث والإفتاء والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية رسالة إلى المهندس أحمد شاه رئيس الحكومة الإسلامية في أفغانستان قال فيها: إن المجاهدين الأفغان أعادوا للعالم الإسلامي روح العزة والإباء ورفعوا رؤوس المسلمين من خلال رفعهم راية الجهاد في وقت أخلد فيه أكثر المسلمين إلى الأرض واتبعوا أهواءهم إلا من شاء الله وتخاذلوا عن نصرة دينهم فكانت الصولة والجولة لأعداء الله وطالب الشيخ ابن باز المجاهدين في رسالته بأن يوحدوا كلمتهم ويجمعوا شملهم حتى يخيبوا آمال أعداء الله كما طالبهم بأن يهتموا بنشر العلم الشرعي وتشجيع العلماء ومحاربة البدع والخرافات وإرشاد الناس إلى الحق والقضاء على المنكرات وإحياء السنة وتمكين التقوى في نفوس القادة خاصة والمقاتلين عامة.
- مؤامرة جديدة:
أعد مؤخرًا بروفيسور أمريكي هو الدكتور جيروم سيغال مؤسس ما يسمى «اللجنة اليهودية للسلام الفلسطيني- الإسرائيلي» في الولايات المتحدة مشروعًا مفصلًا متكاملًا لكيفية قيام الدولة الفلسطينية التي تناسب العدو الصهيوني والغرب عمومًا. يقترح سيغال في مشروعه أن تعلن منظمة التحرير الفلسطينية قيام الدولة الفلسطينية في غزة والضفة وتتحول المنظمة إلى حكومة مؤقتة تعلن دستورًا ينص على الاستعداد للعيش بسلام مع إسرائيل وتبادل السفراء معها وتدخل أيضًا في مفاوضات مباشرة معها لتخطيط الحدود وتوقيع معاهدة سلام ثم تستكمل الدولة الفلسطينية المقترحة فيما بعد أسس وهيكلية الدولة.
وهكذا فإن سيغال يدعو الفلسطينيين إلى القيام بمبادرة سلام نحو دولة العدو الصهيوني تمامًا كما فعل السادات عام ١٩٧٧؟!
- من أساليب المنصرين:
قرر المعهد الكاثوليكي بنيجيريا «ICAO» افتتاح شعبة جديدة في أكتوبر القادم وسوف تكون متخصصة في مجالات الاتصالات الاجتماعية ومنح درجات الماجستير في هذا الحقل، وذلك بهدف تدريب القساوسة على مبادئ الاتصال الاجتماعي وإدخال الأبعاد اللاهوتية في وسائل الاتصال الجماهيري بتركيز خاص على التوفيق بين اللاهوت المسيحي والواقع الثقافي والاجتماعي في القارة الإفريقية.
- أبو شريف مرة أخرى !!
بسام أبو شريف المستشار السياسي لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية والذي أثارت تصريحاته في مايو الماضي الشرفاء المخلصين من أبناء الشعب الفلسطيني عاد مرة أخرى وكرر تلك الادعاءات القائلة بإن المنظمة مستعدة لأن تبادل السلام مع العدو الصهيوني بدولة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين... ترى هل نسينا فلسطين وأصبح اهتمامنا فقط إقامة دولة في الضفة والقطاع !!
- العرب يأكلون من موانئهم !
أظهرت دراسة اقتصادية وضعتها المؤسسة العربية المصرفية في لندن ارتفاعًا متواصلًا في قيمة واردات الدول العربية من المواد الغذائية الأمر الذي يعني أن العالم العربي لا يزال يأكل من موانئه أكثر مما يأكل من حقوله وقالت الدراسة إن فاتورة الواردات الغذائية في العالم العربي وصلت إلى ٢٠ مليار دولار عام ١٩٨٦ وأنه من المتوقع أن تصل إلى ٤٥ مليار دولار بحلول العام ۲۰۰۰ م وقد شكلت نسبة ١٨ بالمائة من إجمالي الواردات العربية بين عامي 1980- 1985م.
- نجيب الله دمية:
في مؤتمر صحفي عقده مؤخرًا في مدينة بيشاور الباكستانية صديق الله الشقيق الأصغر لرئيس النظام الأفغاني وصف فيه شقيقه بأنه طاغية وأناني ودمية في يد موسكو وأن مصيره السقوط وأكد صديق الله مسؤولية شقيقه في مقتل والدهما في إحدى مستشفيات كابول عام ١٩٨٣ لأنه تحول ضده وتجدر الإشارة إلى أن صديق الله انضم إلى صفوف المجاهدين فيما وردت بعض الأنباء أنه ينوي طلب اللجوء السياسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
- رحيل:
بدأ كثير من الديبلوماسيين الغربيين وبعض الديبلوماسيين الشرقيين بالنزوح عن كابول عاصمة أفغانستان وذلك بعد تصعيد هجمات المجاهدين وقصفهم الصاروخي لها وتقول وكالات الأنباء إن معظم السفراء بدأوا بالرحيل بعد أن ترك كل منهم مندوبًا يستطيع تسيير الأعمال الضرورية في السفارة.
- أطفال قطع غيار!
آخر ما تفتقت عنه الحضارة الغربية أن أطفال دول العالم الثالث يمكنهم أن يكونوا قطع غيار لأثرياء الغرب الذين يحتاجون لزراعة أعضاء! فقد اكتشفت الشرطة في الباراغواي مؤخرًا شبكة دولية لبيع المواليد الجدد لتغذية بنوك الأعضاء البشرية وذكر التقرير أن ٢٠ مولودًا بيعوا في أقل من شهرين وأكد أحد القضاة أن أمريكيين أقنعوا أمهات برازيليات ببيع أطفالهن وتقوم عصابة أمريكية بنقل الأطفال إلى الولايات المتحدة حيث يقطعون في مستشفى سري ويتم المحافظة على أعضائهم تمهيدًا لبيعها للأثرياء المحتاجين لزراعة الأعضاء !!
- قلعة أم سفارة !
بدأت أجهزة الأمن في السفارة الأمريكية في القاهرة إجراء عمليات اختبار لقياس عوامل الأمان في المبنى الجديد للسفارة في حي غاردن سيتي.. هذه الاختبارات موجهة ضد عمليات التنصت على اتصالات السفارة الداخلية والخارجية.. والجدير بالذكر أن المبنى الجديد أنشئ بحيث يستطيع تحمل أشد أنواع التفجيرات !
- وصايا إلى الشباب المسلم:
بقلم الدكتور عبد الله عزام..
كثير من الإخوة المتحمسين والمندفعين للمشاركة في الجهاد مع الإخوة الأفغان يرسل إلينا يسأل عن طريقة الوصول إلى هناك، وقد وجد الدكتور عبد الله عزام أنه لا بد من الإعداد النفسي للشاب القادم إلى أفغانستان حتى يكون على علم وبصيرة بالأرضية التي سينزل فيها ويعيش عليها، فإنه أدعى للثبات وأعون على الصبر وإليك هذه الملاحظات :
- إن الجهاد في سبيل الله هو من أشق الأمور على النفس وأصعبها ولا يحتمله إلا أفذاذ من البشر، ولذا فقد جعل الله الجزاء مقابلًا للجهد والمشقة.
- إن الجهاد في أفغانستان أروع صورة للجهاد في العصر الحديث خلال القرون الثلاثة الأخيرة ويعتبر خارقة من خوارق الدهر.
ولكن الذين يجاهدون هم بشر كبقية الناس وشعب كبقية الشعوب لهم أخطاؤهم ولهم مخالفاتهم وقد يذنبون الذنوب الصغيرة والكبيرة وهو شيء طبيعي في البشر.
- إن الجو العام في أفغانستان هو ثقيل جدًا على النفس البشرية وهنا يأتي دورك في الصبر والمصابرة.
- إن الشعب الأفغاني يحب العرب كثيرًا ويحترمهم ويخدمهم بشرط واحد وهو أن يثق بهم فإذا وثق بهم قدم لهم نفسه وروحه فداء.
- إن فوق أرض الجهاد أناس من مشارب شتى ومدارس مختلفة.
والقاعدة التي نسير عليها ها هنا «نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه».
- إن الصورة في بيشاور غير الصورة في داخل أفغانستان فلا يصدنك هذا من الدخول إلى أرض المعركة لترى بنفسك الصورة المشرفة للجهاد.
- أخي الكريم: إن الجهاد «صبر وثبات واستقامة واحتمال للشدائد كلها»، وعليك بتقوى الله والذكر.
- كثر في الآونة الأخيرة التشكيك بعقيدة الأفغان وتجرأ بعض الجهلة فقالوا «إن القتال في أفغانستان حرب بين المشركين الأفغان والملحدين الروس» وهذه- لعمر الحق- إحدى الكبر.
- لا تنس أنك ضيف على الأفغان وأن هؤلاء القوم مهدوا لك السبيل لأداء فريضة الجهاد فالفضل لله أولًا وأخرًا ثم لهم فاحفظ لهم هذه المنة.
10- لا تنس أن الجهاد عبادة جماعية فلا بد لها من أمير والأمير واجب الطاعة «وإذا كان ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم».
وطاعة الأمير في السفر واجبة فكيف بطاعة أمير الجهاد، فلا بُدَّ أن تعتبر نفسك جنديًا، وإياك إياك أن تفرض نفسك ناقدًا على الناس والجماعات.
في الهدف:
فيلسوف ببغاء:
ما زال بعض سفهائنا يقولون على الله شططًا يضاهئون في ببغاوية ساذجة قول الذين كفروا من أساتذتهم في فصل الدين عن الدنيا .
هدفهم من هذا هو الإجهاز على مشروع الخيار الإسلامي ومنع الصحوة من أن تثمر وتؤتي أكلها .
بارك الله في جهود أولئك الدعاة التقاة الثقات الذين يجاهدون لترجمة مبادئ الإسلام العامة في التشريع السياسي إلى العمل وذلك بإقامة دولة تجمع بين الاختصاصات الدينية والسلطات السياسية تطابقًا مع وحدة الإنسان في عنصرية الروح والجسد.
وحدة الدين والدنيا حكمًا وسياسية وتشريعًا وسيادة هي الضمان لاستمرار تبليغ الرسالة وتنفيذها عملًا.
وظيفة الرسول- صلى الله عليه وسلم- تؤكد ما ذهبنا إليه فقد كانت معظم مهامه في رئاسته العليا للدولة سياسية يجاهد لإقامة دين الله في الأرض بجانب كونه رسولًا مبلغًا رسالة ربه.
والمسلمون مأمورون بخلافة النبوة وهي حراسة الدين وسياسة الدنيا.
ما بال ذلك الفيلسوف الذي تثقف بثقافة الكفار يروج في بلاهة للبضاعة المزجاة مقدمًا خدمة مجانية أو مدفوعة الأجر لليهود والنصارى والمشركين!
سمكري في المنطقة الصناعية أفيد للأمة من كل فيلسوف حمولة رأسه غث الكلام!!
محمد اليقظان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل