; المجتمع الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-يناير-1988

مشاهدات 65

نشر في العدد 850

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 05-يناير-1988

قراءات

  • لأول مرة وفي الذكرى المئوية لميلاد عالم الوراثة الزراعي فاخیلوف نشرت الجريدة الأدبية السوفيتية تحقيقًا مطولًا عن إنجازاته وأفرزت مساحات كبيرة من تحقيقها لفضح ممارسات ستالين منها هذا العالم الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بين جدران سيبيريا.
  • استولت دولة العدو الصهيوني على شركة الكهرباء في القدس الشرقية وهي الشركة الفلسطينية الرئيسة في القدس والأراضي المحتلة.
  • طالب سيف الإسلام حسن البنا عضو مجلس الشعب المصري الحكومة المصرية بفتح باب التطوع للمصريين للذهاب إلى الأراضي المحتلة للوقوف بجانب الفلسطينيين على أن تتولى الجمعيات الشعبية تكاليف التطوع.
  •  منظمة المؤتمر الإسلامي التي تتخذ من جدة مقرًّا لها طالبت الاتحاد السوفيتي بمناسبة الذكرى الثامنة للغزو الروسي لأفغانستان الانسحاب من أفغانستان وإعادة شخصية أفغانستان كدولة مستقلة.
  •  تلقى رئيس الهيئة العليا لبيت الزكاة في طرابلس محمد علي الضناوي مبلغ عشرة آلاف دولار من لجنة المناصرة الخيرية لفلسطين ولبنان في الكويت لدعم الطلبة والتعليم الإسلامي في لبنان.
  •  عدد اللقاءات التي أجراها نائب قائد القوات الكتائبية كريم بقرادوني في فرنسا بلغت 27 لقاء عشرون منها أعلنت بينما بقي سبعة منها طي الكتمان!

·        القوى الإسلامية تنسق مع القوى الوطنية في فلسطين

كشف السيد خليل الوزير «أبو جهاد» نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية عن اجتماعات عقدت في الآونة الأخيرة بين ممثلين لمنظمة التحرير وقياديين للاتجاهات الإسلامية داخل الأرض المحتلة أسفرت عن اتفاق كامل في وجهات النظر حول السبل الكفيلة بالتصدي للعدو الإسرائيلي.

ومن جهة أخرى فقد ذكرت صحيفة «هآرتس» أن محكمة العدو العسكرية في غزة ستبدأ خلال الأيام القريبة القادمة بمحاكمة 12 من أعضاء الجهاد الإسلامي وجميعهم من قطاع غزة، بينهم عدد من المتهمين بقتل قائد الشرطة العسكرية في غزة الضابط رون طال، والمستوطن جليل جروسي، وبالقيام بمحاولات لقتل أعضاء في الشيت بيت. ومن المعروف أن التيار الإسلامي في الأرض المحتلة برز على ساحة الجهاد الفلسطيني منذ أكتوبر من العام الماضي حيث قام بعدة عمليات نوعية منها عملية البراق في القدس وعملية الشجاعية بغزة التي كان لها دور في إشعال فتيل الانتفاضة الأخيرة.

كما برز دور التيار الإسلامي واضحًا في حشد الجماهير الفلسطينية وتنظيمها يدفعهم إلى ذلك عقيدة الإسلام التي كانت الدافع الأول في تحرير فلسطين من الرومان وفي تحريرها من الصليبيين وستكون بعون الله هي المحرك الأول في تحريرها من الغزوة اليهودية الحالية.

  • الوزير يسب!

في جلسة مجلس الشعب المصري التي عقدت يوم الاثنين من الأسبوع الماضي وقف وزير داخلية مصر في مجلس الشعب المصري ليكيل التهم والشتائم لنواب الإخوان المسلمين بدون سبب، اللهم إلا لأنهم قدموا أسئلة حول ملابسات هروب رئيسة شركة «هيديكو مصر» هدى عبدالمنعم والإجراءات التي اتخذتها الوزارة للقبض عليها.

ونحن لا نريد أن نذكر تلك الألفاظ غير المهذبة التي ذكرها الوزير وتناقلتها الصحافة ووسائل الإعلام، وإنما نتساءل عن الكيفية التي يبيح فيها وزير لنفسه أن يتلفظ بمثل هذه الألفاظ ويستخدم هذا الأسلوب الرخيص بحق ممثلي الأمة الذين يعتبرون قانونًا أعلى منه سلطة، ومن حقهم أن يستجوبوه؟

  • مجزرة

النظام الإثيوبي مازال مستمرًا في ارتكاب جرائمه بحق الأبرياء من المدنيين العزل فقد أفادت الأنباء أن هذا النظام ارتكب مؤخرًا مجزرة وحشية في منطقة مليكو راح ضحيتها ثلاثون شخصًا غالبيتهم من النساء والأطفال.

والجدير بالذكر أن هذه المجازر تأتي في أعقاب الرفض الشامل للقرار الإثيوبي الزائف بمنح إقلیم أوغادين الحكم الذاتي الإداري بعد أن تم تقسيم الإقليم إلى ثلاثة أقسام ومنح الحكم الذاتي لجزأين فقط.

·        دراسة

نشرت دراسة في مجلة صدرت GLOBAL AFFAIRS منذ عامين ومؤيدة لدولة العدو الصهيوني بقلم يوهان راماتي من معهد القدس، وتحت عنوان «إسرائيل والحرب العراقية - الإيرانية»: «إن إسرائيل ومنذ أكثر من ثلاثين عامًا كانت تفكر في إيجاد قوى إقليمية من أجل التأثير على التوازن العربي مع إسرائيل، ولذلك كانت تنظر إلى إثيوبيا وتركيا وإیران ومحاولة جرها في صراع مع العرب حتى يخف الضغط العربي على إسرائيل». وقال: «إن الحرب العراقية الإيرانية فرصة ذهبية لطمس التوازن الجديد»، وذكر المفكر الفرنسي اليهودي والذي مات عام (84) أن إسرائيل تقوم على عاملين: الأول: ديني والثاني: الارتباط الكلي بدولة عظمى لاستمرار بقائها.

وهكذا يخطط أعداؤنا لإفراغ قوانا واستنزاف طاقاتنا ونحن ننفذ عن قصد أو دون قصد.. فمتى نفيق من سباتنا؟

  • استمرار حصار خوست

الروس وعملاؤهم في أفغانستان يحاولون رفع معنويات جنودهم المنهارة أمام ضربات المجاهدين الناجحة والتي كان آخرها سقوط معسكرين من أكبر معسكرات العدو بيد المجاهدين فيما لا يزال المجاهدون يفرضون حصارًا محكمًا حول حامية خوست الإستراتيجية.

هذا وقد نفى المجاهدون أن يكونوا قد فقدوا 1600 قتيل في القتال الدائر حول خوست كما زعم ذلك رادیو کابل، وأكدوا بالمقابل أن من 1500 مظلي روسي و20 ألف جندي حكومي لا يزالون محاصرين في خوست وأن طابور الإنقاذ الروسي الأفغاني لا يزال بعيدًا جدًّا عن مدينة خوست المحاصرة.

  • حزبا الشورى والصحوة قريبًا

ذكرت أنباء صحفية في القاهرة مؤخرًا أن اللجنة التي تضم بعض قيادات الإخوان المسلمين قد أوشكت على الانتهاء من إعداد الصيغة النهائية للبرنامج السياسي والاقتصادي للإخوان وسيتم بعده تقديم أوراق تأسيس الحزب إلى لجنة شؤون الأحزاب لإعلان قيام حزب يمثل جماعة الإخوان المسلمين تحت اسم حزب الشورى، في غضون ذلك ذكرت الأنباء أيضًا أن الشيخ يوسف البدري وكيل حزب الأحرار وعضو مجلس الشعب قد انتهى مؤخرًا من إعداد البرنامج السياسي لحزب الصحوة الإسلامية الذي سيتولى رئاسته.

ويقول المراقبون إن الأمين العام للحزب الوطني الحاكم الدكتور يوسف والي قد سعى لإقناع القيادة السياسية بأهمية تمثيل التيار الإسلامي داخل حزب مستقل لاحتواء جميع العناصر والجماعات الإسلامية في مصر وإخضاع النشاط السياسي لبعض العناصر المتطرفة للإطار القانوني. وأكد الدكتور والي للقيادة السياسية نجاح تجربة تمثيل التيار الديني داخل مجلس الشعب الحالي وفشل أسلوب وزير الداخلية في مواجهة النشاط المتزايد للجماعات الإسلامية خلال الفترة الأخيرة في محافظات المنيا وأسيوط وبني سويف وسوهاج.

أسرار

  • دولة عربية مازالت ترفض إلى الآن العرض الأميركي بالموافقة على جدولة ديونها وتخفيض الفائدة مقابل منح الأميركيين قاعدة عسكرية في أراضيها!
  •  رئيس دولة عربية شكّل لجنة عسكرية خاصة مهمتها تقصي بؤر التمرد التي تعمل للإطاحة به داخل القوات المسلحة!
  • ثلاث دول خليجية هددت بقطع المساعدات عن دولة عربية إفريقية إذا استمرت هذه الدولة في سياستها المتشددة تجاه العناصر العربية القاطنين في شمال هذه الدولة.

علامات على جبين الصحوة

الإسلام والعودة إلى الذات (٥)

يكتبها: جمال عايش

عضو المجلس الوطني الفلسطيني

من العلامات المضيئة على جبين الصحوة الإسلامية أن المساجد التي كانت في وقت ليس بعيدًا قاصرة على عدد من كبار السن أصبحت الآن تعج بالشباب والغلمان وحتى الأطفال.

ولم يعد دور المسجد قاصرًا على أداء الصلاة كما كان منذ وقت ليس ببعيد، وإنما أصبح المسجد الآن مدرسة لتدارس أمور الدين من عقيدة وشريعة وعبادات ومعاملات بمبادرات من الشباب أنفسهم الذين يتحلقون حول بعضهم البعض وقبل أداء الصلاة وبعدها، ويتدارسون أمور الدين مقروءة في كتب الفقه أو مسموعة من أكثرهم علمًا، أو مكلفًا بها أحدهم بعد أن يكون قد أعد موضوعه في وقت سابق إضافة إلى تلاوة القرآن وتفسيره وتدارس الأحاديث النبوية الشريفة وسير الأئمة والقادة الإسلاميين.

وأصبحت السمة الغالية على طلبة الجامعات العربية وطالباتها هي السمة الإسلامية التي ظهرت واضحة في اتحادات الطلاب، ثم انتقلت إلى الاتحادات الشعبية والمهنية؛ فانحسر الفكر الماركسي الملحد، والفكر الليبرالي العلماني ليحل محله الفكر الإسلامي.

ثم نشأت المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية التي تحاول جاهدة أن تلتزم بالإسلام تشريعًا وتطبيقًا رغم كل الظروف المعاكسة والمثبطة.

وانتشر الزي الإسلامي بين النساء وأصبح هو القاعدة العامة بين نساء المسلمين وفتياتهم بالرغم من الحملة المضادة التي يقودها الماركسيون والعلمانيون.

خلاصة القول: إن الإسلام لم يعد غريبًا فكرًا وسلوكًا في ديار المسلمين كما كان إلى وقت قریب، بل فرض نفسه في المساجد والمعاهد ودور العلم والمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية، وفي البيوت وفي الشارع وذلك فضل من الله ورحمة.. وأخيرًا وصل إلى بعض المؤسسات التشريعية والتنفيذية في بعض البلدان العربية والإسلامية بل إنه انتشر في ديار الغرب والشرق على السواء، وفي دول العالم الثالث حتى أصبحنا نسمع يوميًّا عمن يدخلون في دين الله أفرادًا وأفواجًا في كل بقاع الأرض ومن كلا الجنسين.

ومن يتابع أخبار الأرض المحتلة في فلسطين وجنوب لبنان يحمد الله على هذه الهداية وهذه الصحوة وهذه العودة إلى الذات.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 214

122

الثلاثاء 20-أغسطس-1974

فشل الحل السلمي ووجوب الجهاد!!..

نشر في العدد 876

103

الثلاثاء 26-يوليو-1988

بريد القراء: (العدد: 876)