; المجتمع الإسلامي (العدد 672) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 672)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-مايو-1984

مشاهدات 67

نشر في العدد 672

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 22-مايو-1984

  • قراءات
  • استأنفت ألمانيا الغربية تعاونها مع إيران في المجال النووي، حيث أعيد النشاط إلى محطتين نوويتين يعمل فيهما (٤٠) فنيًا من شركة «كيو» الألمانية. ويتوقع مراقبون في باريس أن إيران ستمتلك القنبلة الذرية عام ١٩٨٩م، ترى هل تستخدم إيران القوة النووية ضد إسرائيل... أم ضد العرب؟
  • في مسح أجري في القاهرة مع ألف مواطن مصري من شرائح مختلفة تبين أن 2٦% من الناخبين سيمنحون أصواتهم لوفاق الإخوان المسلمين وحزب الوفد. حصيلة ذلك تجعل نواب الوفاق يزيدون على (۱۰۰) نائب.
  • المصالحة بين الدروز والنصارى في لبنان قطعت نصف الطريق... وساطة إسرائيلية هي التي تقود هذه المصالحة.
  • اكتشف وزراء المال العرب فضيحة مالية كبرى في صندوق النقد العربي، وقد تم رفع تقرير سري لرؤساء الدول العربية كشف عن اختلاسات ومخالفات مالية قيمتها ٦٠ مليون دولار ويعتقد أن المتهمين تقف وراءهم جهات متعددة.
  • قامت مجموعة من المسلمين الأمريكان بتأسيس مركز إسلامي للدعوة إلى الله ونشر تعاليم الإسلام بين الأمريكيين بالطرق والوسائل المتاحة لدى المجتمع الأمريكي حيث لا يوجد في أمريكا مراكز متخصصة في الدعوة الإسلامية لغير المسلمين.
  • إقالات في الجيش الإيراني

وأصوات عالية تنادي بوقف الحرب

بعد أن انقشعت غيمة الانتخابات عن إيران باشر النظام بإقالة عشرات من كبار ضباط الجيش الإيراني واستبدالهم بآخرين. وكان بعض كبار الضباط بعثوا بمذكرة للخميني يلفتون فيها نظره إلى استحالة مواصلة الحرب من جانب الجيوش الإيرانية في الظروف الراهنة، وجاء في المذكرة التي ضمت حوالي (۱۰۰) توقيع أن الجيش العراقي مجهز ومسلح إلى ما فوق أسنانه. وقد اقترح الضباط على الخميني وقف الحرب وإلا فإن إیران ستوقع سلامًا غير مشرف ليفرض عليها بالقوة.

ترى.. هل تؤثر الأوضاع الإيرانية الداخلية المضطربة على سيرورة الحرب فيتخلص من أوزارها أهل المنطقة؟ نرجو ذلك.

  • روتاري الإسكندرية

عقد في الشهر الماضي في مدينة الإسكندرية المؤتمر السنوي (٤٨) لأندية روتاري الشرق الأوسط التي تضم مصر والسودان ولبنان والبحرين والأردن وقبرص وقد حضر هذا الاجتماع عدد ضخم جدًا تجاوز (۷۰۰) عضو من مختلف أنحاء العالم وقد افتتحت الحفل الدكتورة آمال عثمان وزيرة التأمينات الاجتماعية ووزير السياحة والطيران توفيق عبده ومحافظ الإسكندرية فوزي معاذ واللواء علي جاد قائد القوات البحرية وعضو روتاري الإسكندرية، وقد ألقيت بالمؤتمر عدة كلمات شرحت أهداف الروتاري الاجتماعية.

إن الماسونية هي الاسم الحقيقي للروتاري، والصهيونية هي التي تقف وراء هذه الأندية تمدها بالإمكانيات المادية والمعنوية ليسهل عليها بعد ذلك احتواء هذه الشخصيات المسؤولة لتعمل على تحقيق أهدافها بسهولة ويسر!!

  • محاكمة مؤجلة

ذكرت أنباء المغرب أن العالم الفاضل الأستاذ عبد السلام ياسين مازال تحت الاعتقال بلا محاكمة حتى الآن، وجدير بالذكر أنه بعد تأجيل المحاكمة تم إحالة ملاحقة الإسلاميين إلى مديرية البحث والتوثيق في المخابرات العسكرية، وقامت المديرية باعتقال العديد من الشباب المسلم وعلى رأسهم كل من:

 أحمد الملاخ: أستاذ علم النفس، محمد العلوي: مدير مدرسة، فتح الله أرسلان: أستاذ اللغة العربية، عبد الهادي عبد الجبار أستاذ العلوم الفيزيائية، إبراهيم الشرقاوي: تاجر معروف في مدينة الرباط.

وكانت أجهزة المخابرات قد اختطفت هؤلاء بدون أن يعلم بأمرهم أحد ولا زال مصير هؤلاء غير معروف.

ولا ندري لماذا تصر أجهزة المخابرات على ملاحقة الشباب المسلم مع أن عملهم يتسم بالعلنية وعدم اعتماد العنف، وهم يحصرون تحركهم في نطاق الدعوة إلى الله. أليس من المثير للتساؤل أن تتم ملاحقة الإسلاميين واختطافهم في الوقت الذي تسمح به السلطات لأعداء الله من اليهود بعقد مؤتمر لهم فوق أرض المغرب؟؟

  • إثارة مشبوهة

أعلنت السلطة الأمنية المصرية في الأسبوع الماضي عن اكتشاف تنظيم جديد تابع للتكفير والهجرة وأحالتهم إلى المحاكم المختصة، وقد ذكر مراقبون مطلعون أن القضية التي أحيلت للمحكمة باطلة من أساسها ولا صحة لها وإنما تدور في نفس الإطار الخاص بالقضايا السابقة مما يعطي انطباعًا بأن القضية مختلفة، وقد أكد المحامون في مذكراتهم للدفاع عن المتهمين أن القضية لا تستند إلى أي أساس، وقد سبق التحقيق مع نفس المتهمين بنفس التهم، وأضاف المحامون أن الغرض من إعادة إثارة هذه القضية هو الإساءة للتيار الإسلامي أثناء الانتخابات.

وجدير بالذكر أن هذه القضية تتزامن مع الحملة الصحفية الموجهة ضد التحالف الانتخابي بين الإخوان المسلمين والوفد الذي أوجد قلقا بالغًا في أوساط الحزب الوطني الحاكم.

صراع السرايا والوحدات الخاصة

على ذمة الفايننشال تايمز أن الصراع بين القوات الخاصة وسرايا الدفاع «من فصائل حماية النظام الطائفي في إحدى البلدان العربية» مازال على أشده. ففي معلومات من مدينة اللاذقية أن مداخل هذه المدينة باتت تحت سيطرة الوحدات الخاصة التي قطعت الطريق على «سرايا الدفاع» التي حاولت دخول المدينة في (۲۷) أبريل الماضي، وتضيف الفايننشال تايمز أن رئيس سرايا الدفاع واجه مقاومة جناح «علوي» مهم هو الجناح المتمثل بقبيلة «المرشد» عندما طلب من زعيم هذه القبيلة وموجهها الروحي المدعو «نور المودي» أن ينقل ولاءه إليه لكن «نور» رفض مما أدى إلى اعتقال السرايا له، وقد جرد «رئيس سرايا الدفاع المرشدين» المنضمين إلى السرايا وعددهم «ألف ومئتان» من أسلحتهم وألقابهم كرد فعل منه على موقف المرشد الروحي لهذا الجناح «العلوي» !!

  • مجزرة وتهجير

شنت قوات الاحتلال الصهيوني في نهاية الأسبوع الماضي هجومًا مكثفًا على مخيم عين الحلوة للفلسطينيين في جنوب لبنان حيث نسفوا عشرين منزلًا فوق سكانها النائمين مما أدى إلى استشهاد وإصابة أربعين شخصًا كما اعتقلت قوات العدو (١٥٠) من سكان المخيم الذي يقيم فيه حاليًا ما يزيد على الخمسة والثلاثين ألف فلسطيني. 

وكان المخيم قد تعرض للاقتحام من قبل قوات العدو إثر مظاهرة قام بها مئات من سكان المخيم تأييدًا لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكانت هذه القوات تطلق النار عشوائيًا على سكان المخيم.

وذكرت الأنباء أن ميليشيات العميل الصهيوني أنطوان لحد رافقت العدو الصهيوني أثناء اقتحامه المخيم وشاركت في إطلاق الرصاص وتزامن مع اقتحام العدو الصهيوني للمخيم ونسف المنازل واعتقال الشباب الفلسطيني... الدعوة إلى تهجير سكان المخيم من الجنوب إلى مناطق أخرى من لبنان وتدل الأحداث على أن كافة الأطراف تعمل على تهجير المواطنين الفلسطينيين من الجنوب بما يتناسب مع مبررات الغزو الإسرائيلي.

  • الطريق الصحيح

أجرى البرلمان الأردني في الأسبوع الماضي ولأول مرة منذ خمسة عشر عامًا مناقشة علنية حول دور جهاز المخابرات الأردنية والاعتمادات المالية المخصصة له.

 فقد ندد اثنان وعشرون نائبًا كما ذكرت الصحف الأردنية بالإجراءات المخالفة للدستور التي تتخذها المخابرات، وتناول النواب في كلمتهم مسألة اعتقال الأفراد بسبب معتقداتهم السياسية ومصادرة جوازات السفر والاعتقال لفترات غير محدودة دون محاكمة وطالب أعضاء البرلمان بإلغاء الأحكام العرفية المعلنة منذ عام (١٩٦٣).

 وكان لكلمة الإسلاميين ممثلة بالأستاذ يوسف العظم عضو البرلمان الأردني أكبر الأثر، حيث وضع النقاط على الحروف حول العلاقة بين المواطنين وأجهزة الأمن ودور هذه الأجهزة في توفير الأمن والحرية، وقد طالب بتأمين حرية التنقل والعمل والاعتقاد والعمل السياسي وحرية تشكيل الأحزاب وحرية الصحافة..

وجدير بالذكر أن رئيس الوزارة الأردنية «رئيس جهاز المخابرات سابقًا» أحمد عبيدات هو الذي اقترح علنية الجلسة ليتعرف المواطنون على ما يدور داخل البرلمان.

ونحن مع ترحيبنا وتأييدنا لهذه الخطوة التي يخطوها البرلمان الأردني فإننا على ثقة تامة بأن هذا الطريق هو الطريق الصحيح لبناء المجتمع المتفاعل الإيجابي.

في الهدف

مؤتمرات أم مؤامرات!؟

ذهل العالم الإسلامي ذهولًا لم يفق منه بعد، وصدم في دينه وماله وعرضه وهو يسمع أنباء مؤتمرات اليهود تعقد في أرض المسلمين في ذكرى اغتصاب جزء عزيز من الوطن الإسلامي.

 لو كانت تلك المؤتمرات لأبناء البلد الذين يعيشون فيه لكان الأمر أخف وطأة، ولكن أن يدعى إليها دهاقنة الصهيونية الذين هجروا جنسيتهم الأولى وحاربونا قرابة أربعين عامًا ولا يزالون يقاتلوننا فهذا هو العجب العجاب.

لقد شبعت الأمة المنكوبة من الدعاوى التي لا تلبث أن تتحول إلى بهتان صريح، وتؤلمها المراوغة التي تمارس بعيدًا عن أعين الشعب وكثرة الحفلات والرحلات والليالي الساهرات التي لا تتمخض إلا عن مؤامرات!!

بعضهم ينخدع بالمواثيق والابتسامات والتحيات غير مؤهل لإنقاذ الأمة وغير جدير بالزعامة.

وبعضهم انتحل شرف النسب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وباسم هذا الشرف المكذوب ألحقت بالأمة صنوف الأذى مما لا تتحمله الجبال الرواسي.

عجيب أمر هؤلاء المصابين بعقدة النقص، يريدون أن يحفظوا عقيدة اليهود، وهم الذين فرطوا في عقيدتهم، ويريدون أن يحترموا آداب اليهود، وهم الذين احتقروا آدابنا، ويريدون أن يصونوا أموال اليهود، وهم الذين نهبوا أموالنا، ويريدون أن يحقنوا دماء اليهود ليتفرغوا لاستباحة دمائنا... ومعروف أن الإسلاميين هم وراء القضبان في ذلك البلد الذي استضاف المؤتمر اليهودي.

هل فيكم من يصدق أن مثل هذا الحاكم يعمل من أجل الشعب، وفي سبيله يسهر ولسعادته يحكم!؟

أظن أن بعض قادتنا أعطوا الدنية من ديننا، ومنحوهم الموثق الأكيد أن يسيروا إلى نهاية الشوط لتحقيق ذلك الهدف الدنيء... إنهم يخربون ويدمرون وينفون كل مؤمن يقول ربي الله ويفتحون السجون أمام كل شاب يستهين بالصعاب ويقف في وجه كل متكبر جبار.

لن تصل إلى الهدف ما دام بين ظهرانينا بعض القادة الذين انحرفوا عن الجادة، وأعمتهم المادة وتفرقت بهم السبل.

يا أيها المنحرفون لقد آذيتمونا بتصرفاتكم، وأوردتم الأمة موارد الهلاك، فهلا خليتم السبيل مأزورين غير مأجورين، أم مازلتم مصرين على المضي حتى النهاية في هذا الطريق المظلم؟

محمد اليقظان

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 342

90

الثلاثاء 22-مارس-1977

فـي الهدف

نشر في العدد 712

110

الثلاثاء 09-أبريل-1985

المجتمع الإسلامي: العدد 712

نشر في العدد 713

99

الثلاثاء 16-أبريل-1985

المجتمع الإسلامي: العدد 713