; المجتمع الإسلامي العدد 640 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي العدد 640

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 11-أكتوبر-1983

مشاهدات 61

نشر في العدد 640

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 11-أكتوبر-1983

قراءات

  • اتسمت الانتخابات التكميلية لمجلس الشورى المصري بإقبال ضعيف جدًا من جانب الناخبين، وذكرت وكالة رويترز أن بعض المراكز الانتخابية لم يقترع فيها سوى عشرة بالمئة من مجموع الناخبين!

  • حذر الأردن على لسان الأمين العام لشؤون القدس من اعتزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مخططها الخطير لبناء هيكل سليمان، على أنقاض الأقصى والصخرة المشرفة، ويأتي هذا التحذير في أعقاب تزايد الحفريات الإسرائيلية في المنطقة، وصدور قرار بالسماح لليهود بالصلاة في ساحات الأقصى.

  • في تقرير مطول لوكالة الأنباء الإسرائيلية عن حرب أكتوبر ذكر أن أغلبية المعلقين السياسيين في إسرائيل، يرون أنه بعد مرور عشر سنوات على هذه الحرب، فإن الدول العربية قد تأقلمت مع الفكرة المتمثلة في أنه لا يمكن تدمير الدولة اليهودية عسكريًا، فهل كانت كامب ديفيد وما يجري بعدها نتيجة لهذا التأقلم؟

  • حظرت حكومة بنغلاديش بيع أو طباعة كتابين يتضمنان إشارات تمس العقيدة الإسلامية، وهذان الكتابان هما «خلاف في الرأي» و«مرتبة الله» ويعتقد أن الكتابين من تأليف كاتبين بنغلاديشيين قاديانيين.

  • أعداد الفارين من جيش النظام الأفغاني العميل في تصاعد مستمر، ومعظمهم يلتحق بالمجاهدين حاملين معهم أسلحتهم والكثير من الأسرار العسكرية المهمة.

  • حركة التوحيد الإسلامي في طرابلس تساءلت عن أسباب الحشود العسكرية الهائلة في مختلف مناطق الشمال وحول طرابلس، هل نزل اليهود بالشمال؟ أم أن المعركة مع إسرائيل والإمبريالية ستبدأ من الشمال؟!

  • قانون الطوارئ

كما توقعت المجتمع فقد وافق مجلس الشعب المصري على تمديد العمل بقانون الطوارئ سنة أخرى، واستند مجلس الشعب في اتخاذ هذا  القرار على البيان الذي ألقاه اللواء حسن أبو باشا وزير الداخلية المصري، والذي ادعى فيه أنه تم اكتشاف ١٣ تنظيمًا إرهابيًا حاولت تقويض أمن الدولة خلال الـ ۱۲ شهرًا الأخيرة.

والجدير بالذكر أن قوانين الطوارئ تلك لم يتوقف العمل بها منذ بداية الانقلاب الناصري عام ١٩٥٢م، مرورًا بعهد السادات، وأخيرًا في عهد مبارك، وكل الذين تسلطوا على رقاب الشعب المصري في هذه العهود، كانوا يدعون أن سبب العمل بقانون الطوارئ هو حماية الدولة من التنظيمات الإرهابية السرية!!

بينما الحقيقة أن هذه القوانين وجدت لحماية هؤلاء الطواغيت، خوفًا على عروشهم من السقوط.

 

  • المؤامرة السورية الأمريكية 

أعلن ياسر عرفات في مقابلة صحفية في مدينة طرابلس أن الفلسطينيين وقعوا ضحية التآمر الأمريكي السوري الرامي لتصفية المقاومة الفلسطينية، وأن هناك ترسانة مسلحة ضخمة تتكون من الوحدات السورية والبحرية الأمريكية، إلى جانب القوات الإسرائيلية تهدد الفلسطينيين الذي يقيمون في شمال لبنان.

وتابع عرفات القول بأن حافظ أسد ينفذ الآن ما اتفق عليه مع الرئيس الأمريكي كارتر عام ٧٦- ٧٧ حول سوريا الكبرى، وأن هذه المؤامرة تم إخراجها بواسطة عراب السياسة الأمريكية في ذلك الوقت اليهودي هنري كيسنجر.

وناشد عرفات الدول العربية مواجهة هذه المخاطر المحدقة بالعرب جميعًا، ومواجهة المؤامرة الكبرى التي وضعها كيسنجر لتقسيم المنطقة، واعتماد سوريا لتنفيذ هذه المؤامرة.

  • المؤتمر السنوي للاتحاد الإسلامي

عقد الاتحاد الإسلامي في شمال أمريكا مؤتمره السنوي تحت شعار «الإسلام في شمال أمريكا»، حضره بضعة آلاف من المسلمين من شتى أنحاء العالم، ومن المعروف أن رجال الاتحاد الإسلامي يمثلون الصفوة الممتازة من العاملين للإسلام في شمال أمريكا، فهو يضم جمعية الأطباء المسلمين- وجمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين -وجمعية المهندسين المسلمين.. هذا وقد تضمن برنامج المؤتمر محاضرات قيمة في شتى المواضيع الإسلامية.

ونحن إذ نهنئ أعضاء الاتحاد على نجاح مؤتمرهم السنوي، لنرجو أن يكون مؤتمرهم هذا عاملًا من العوامل المساهمة في نشر الدعوة الإسلامية في القارة الأمريكية.

  • تطبيق الحدود الشرعية في السودان

إن الإعلان عن تطبيق الحدود الشرعية الإسلامية في السودان الشقيق خطوة عظيمة وطيبة وأمر مبهج تلقاه المسلمون في سائر أنحاء العالم الإسلامي بالارتياح والتأييد، ونرجو الله أن يوفق جميع الأقطار الإسلامية للإسراع بتطبيق شرع الله في كل شؤون الحياة «جزائية واقتصادية وسياسية وتربوية»، فليس للمسلمين عز ولا نصر على الأعداء، ولا منجاة من المحن التي تواجههم إلا بتطبيق شرع الله في كل شؤون حياتهم ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: ٧).

  • عمليات في كشمير ضد الاحتلال الهندي

ذكرت الأنباء الواردة من كشمير أن المجاهدين المسلمين الذين ينتمون إلى جبهة تحرير کشمیر، قاموا خلال الشهر الماضي بتنفيذ عدة عمليات ضد المراكز العسكرية لقوات الاحتلال الهندي، وتم خلال هذه العمليات إصابة ما يقرب من (١٢٥) جنديا هنديا، وفي العاصمة الباكستانية قال الشيخ هاشم قريني- مندوب جبهة تحرير كشمير- إن المجاهدين المسلمين في كشمير لا يريدون شيئًا إلا الحرية لشعب كشمير من الاستعمار الهندي، وأكد على أن المجاهدين سيبذلون الغالي والرخيص لتحقيق الحرية وقيام دولة مستقلة لمسلمي كشمير.

والجدير بالذكر أن قوات الاستعمار الهندي احتلت كشمير عام ١٩٤٧م، على الرغم من أن الغالبية العظمى من سكان كشمير مسلمون، كما أن مسلسل المجازر الهندوسي ضد مسلمي الهند لا يزال مستمرًا، مما يؤكد النزعة الحاقدة لحكومة الهند ضد الإسلام والمسلمين.

  • تحرك مشبوه!

مصادر وثيقة الاطلاع في كابول تقول إن اجتماعًا قد عقد أخيرًا في موسكو بين الوزير الأفغاني العميل «کشتمند» وبين مندوبي الملك السابق ظاهر شاه، وكان قد سبق هذا الاجتماع لقاء في روما بين الأمير أحمد شاه «ابن الملك السابق» واللواء سردار عبد الولي خان «صهر الملك السابق» وبين مندوبي الحكومة الروسية.

ومن جهة أخرى وصل إلى أوروبا الدبلوماسي الأفغاني السابق عبد الرحمن بزواك هذا التطور له علاقة بالمشاورات الجارية حول الاقتراح الروسي والأمريكي، المتعلق بعودة الملك السابق إلى حكم أفغانستان، حيث إن بزواك هذا يتمتع بثقة كل من الروس والملك السابق.

والجدير بالذكر أن هذه التحركات المشبوهة من قبل الروس والأمريكيين وعملائهم إنما تهدف لاحتواء حركة الجهاد الأفغاني، في أعقاب الاتصالات المتلاحقة التي حققها ويحققها المجاهدون الأفغان، والتي جعلتهم قاب قوسين أو أدنى من تحقيق النصر، ورفع راية لا إله إلا الله خفاقة على ربوع أفغانستان.

  • القراصنة الجدد!

قامت القوات البحرية الإسرائيلية بعملية قرصنة جديدة عندما اعترضت طريق السفينة المدنية «كورتيلا» وقادتها إلى ميناء حيفا، واعتقلت من كان عليها من الفلسطينيين، مع أن جميع القوانين الدولية تعتبر الحادث انتهاكًا للقوانين البحرية الدولية، إضافة لكونه انتهاكا لحقوق الإنسان، إلا أن هذا الحادث الهمجي مر وكأنه لا يعني أحدًا، لا لشيء إلا لأن الضحايا مسلمون؟!

  • مجادلات فارغة!

كتبت مجلة الصنداي تايمز أن وزير دفاع النظام السوري مصطفى طلاس ذكر لمحرر المجلة أن حافظ الأسد اتصل به هاتفيًا عند منتصف الليل، ليجادله في تصريف الكلمة العربية «إنصات» بمعنى «استماع» ، وظل الجدل يدور بينهما لمدة ساعة كاملة، اضطر خلالها للرجوع إلى كثير من المراجع العربية القديمة!!

ونحن بدورنا نسأل الوزير السوري هل انتهت مشاكل الشعب السوري الحياتية؟ وهل انتهى دور المخابرات وأجهزة الأمن في إرهاب الشعب وإذلاله؟ وهل عادت الجولان والأراضي المحتلة إلى أصحابها وهل وهل.. حتى يتفرغ رئيس النظام ووزير دفاعه لمثل هذه المجادلات الفارغة في منتصف الليل؟!

 

في الهدف

تشابهت قلوبهم

الذي يقول ما شأننا وأفغانستان كالذي يقول ما شأننا وفلسطين، والذي يقول ما شأننا وتشاد كالذي يقول ما شأننا ولبنان، كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم فماذا قالوا؟

قالوا ما شأننا والأتراك نحن عرب وهم عجم، وساوا بينهم وبين الاستعمار الصليبي الحاقد، بل تعاون كثيرون مع الصليبيين لضرب الأتراك المسلمين، فكان ما كان لا أزيدك علمًا.

هؤلاء العبيد المنتشرون في كل أرض للمسلمين، فعل الغزو الفكري المعادي لدين هذه الأمة فعلته فأصبحوا مسخًا مشوهًا وكلا لا يقدرون على شيء.

لو كانوا يعقلون أو يفقهون حديثًا لأدركوا- ولو بعد هذه التجارب المريرة المخضبة بالدمع والدم- أن كل هذه المعارك التي تدور على امتداد الرقعة الإسلامية، سواء سكنها عرب أم عجم، وسواء كانت المعارك حروبًا أهلية، يدفن بعضنا بعضًا ويمشي، أم حروبًا بيننا وبين الأعداء، فهي كلها معارك الهدف فيها ضرب الإسلام في عقر داره وإماتته، أو على الأقل إنهاكه حتى تخار قواه تمامًا، فلا تقوم له قائمة أبدًا.

المقصود قصدًا هو الإسلام وليس العرب لكونهم عربا، وإلا فلماذا لا نسمع بمقتل نصراني عربي في لبنان وغير لبنان، بيد جنود الاحتلال الصليبي القادمين من أوروبا وأميركا؟ لماذا كل البنادق موجهة ضد المسلمين- والمسلمين فقط- في فلسطين ولبنان وتشاد والفلبين وإرتيريا؟

حصر الأمر في العرب على أنهم عرب، وجعل القضية كلها تدور حول العروبة والقومية العربية جاهلية تخطاها الزمن، ولا يقول بهذا عاقل يفقه حقيقة ما يدور في الخفاء، ويخطط ضد الأمة المسلمة، وعلى رأسها أمة العرب مادة الإسلام ولبه.

لكي تخطو الأمة إلى الأمام، لا بد لها أن تتخلص من عبيد الشرق والغرب، الذين انسلخوا من دينهم وأتبعوا أهواءهم، فضلوا وأضلوا.

ابن بطوطة

الرابط المختصر :