العنوان المجتمع الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-أبريل-1983
مشاهدات 57
نشر في العدد 616
نشر في الصفحة 22
الثلاثاء 12-أبريل-1983
قراءات سريعة:
- صلاح خلف عضو اللجنة
المركزية لحركة فتح ألا يستبعد نشوب حرب بين سوريا وإسرائيل؛ لأن ذلك يخدم
مصلحة الاتحاد السوفيتي الذي يشعر بإهانة سلاحه في لبنان وغيرها.. والسؤال
هل أصبحت الساحة العربية حقل تجارب؟ وهل الدماء العربية رخيصة إلى هذا الحد؟
- أمر غريب أن تصدر نشرة
فلسطينية في باريس هذا الشهر تحت إشراف منظمة التحرير الفلسطينية باللغتين
العربية والفرنسية وسيتولى النشرة باللغة- الفرنسية يهودي يحمل الجنسية
الإسرائيلية هو البزار اليامي ماليفي !
- أكبر تعويض طلاق في العالم
صدر أخيرًا في محكمة لوس أنجلوس بحق محمد الفاسي وقدره (۲۰۰۰) مليون جنيه إسترليني لصالح
مطلقته دينا الفاسي وعلقت الصحف البريطانية متهكمة بأن هذا المبلغ يكفي لسد
نفقات للدفاع عن جزر فوكلاند ویزید!
- السلطات التركية أصدرت عفوًا
عن الأبنية المخالفة المحيطة بإستنبول وأنقرة وأزير والمدن الأخرى والتي
يقطنها أكثر من 6 ملايين شخص في محاولة لامتصاص نقمة هذه الطبقات
الفقيرة.
- الجنرال الصهيوني موشي ليري
الذي أصبح رئيسًا جديدًا للأركان ينحدر من أصل عراقي وهو أول ضابط صهيوني
شرقي يشغل منصبًا قياديًا!
- نائب رئيس الكنيست
الإسرائيلي للجنة الشؤون الخارجية «مئير كاهان» قال:
إن إسرائيل ارتكبت غلطة مميتة بعدم طردها ألوف الفلسطينيين
من الضفة الغربية بعد حرب عام ١٩٦٧م!
- والسؤال: هل حرب الإبادة
التي تشنها إسرائيل اليوم ضد الفلسطينيين تصحيح لهذا الخطأ المزعوم؟!
- في إطار فرض السيطرة
الصهيونية على مدينة القدس وضع وزير التربية الصهيوني أخيرًا حجر الأساس لأول
جامعة صهيونية في الضفة الغربية قرب مستوطنة آل كانا.
·
في بحث أجراه أستاذ جامعي مصري تبين أن ١٦ من
بين ١٤٤ طالبًا جامعيًا مدمنون على تعاطي المخدرات والكحوليات.
لماذا البابا شنودة فقط؟!
في
الوقت الذي لا يزال فيه المئات من شباب مصر الطاهر يرزحون في السجون المصرية ذكرت
اليونايتد برس أن وثائق حصلت عليها تؤكد أن الحكومة المصرية سمحت للبابا شنودة
الثالث بابا الأقباط بإدارة شؤون الكنيسة القبطية من منفاه في الصحراء الغربية
وتضيف الوكالة إن خبيرًا قانونيًا عينته المحكمة الإدارية المجلس الدولة لدراسة
قضية شنودة تمهيدًا لإعادة الشرعية له!
في الهدف
ماركس زعيم الأشرار!
يحتفل
الشيوعيون هذه الأيام بمرور مائة عام على وفاة كارل ماركس صاحب المذهب الشيوعي
وناشر أفكار الاشتراكية العلمية!
وليس
في سيرة الرجل ما يغري المرء بسردها فهو ليس قدوة يقتدى به ولا مثلًا يحتذى به لا
في عالم الأفكار ولا في عالم الأخلاق.
ولد
ماركس من والدين يهوديين فقيرين فهو يهودي عن أب وأم لا يشك أحد في ذلك
أبدًا. وإن كان الأب قد غير دينه لتقية من أجل لقمة العيش، والتقية فكر أصيل
في المذهب اليهودي أفتى بها أحبارهم لمجابهة ظروف التشتت.
والجديد
الذي لا يعرفه الكثيرون أن ماركس هذا كان صهيونيًا متحمسا اتخذ الشيوعية وسيلة
وحيلة لتحقيق مآرب بني قومه عونًا منه في تحقيق عبء الهدم والتخريب على
اليهود الذين يعملون منذ القدم على هدم أوطان
وأديان «الجوييم» لتحقيق سيادة بني إسرائيل على العالم وفقا
لنبوءة «يهوا» في العهد القديم.
وليس
صدفة أن تمكن اليهود من أرض المسلمين في فلسطين لم يتحقق إلا بعد قيام دولة
الشيوعيين في روسيا وأن أكثر قادة إسرائيل من يهود الدولة التي قامت فيها
الشيوعية. والرجل المحتفى بذكراه لم يعرف عنه قط أنه كان كريمًا رحيمًا سخيًا
بل سلوكه يدل على أنه فظٌ غليظٌ القلب لا يكتر للعواطف والشعور ويسميها صغائر.
إن
ماركس كان خير عون للشيطان في تحريك الرذائل في نفوس الأغبياء فترى الشيوعي
أينما كان يتصف بالصفات المكبوحة فهو الحاسد الكسول المغرور المطبوع على كراهية كل
الناس والعجيب أن ماركس يعد هذه الصفات فضائل في دينه الجديد فهل هو نبي الأشرار
والجهلاء؟ نعم، ما في ذلك شك وما كانت مثل هذه النبوة تحتاج إلى معجزات
كمعجزات الأنبياء! يجب أن يقيم ماركس بما حققته الشيوعية في قرن فماذا حققت؟
مازالت روسيا تفرض الشيوعية على شعوبها وشعوب الدول التي تدور في فلكها بقوة
الحديد والنار فأي بلاء هذا البلاء المبين؟ وأثبت المذهب الشيوعي أنه مذهب فاشل في
الاقتصاد فروسيا جائعة تستورد الخبز من زعيمة النظام الرأسمالي- عدوتها
نظريا على الأقل. وها هي كل الدول الشيوعية بما فيها أثيوبيا واليمن الجنوبي
تجتاحهم المجاعات وترسل الإغاثات فلا يستجيب لهم أحد فأين الجنة الموعودة
يا ماركس اليهود ويا زعيم الأغبياء الأكبر؟
ابن بطوطة
تحويل أطفال أفغانستان عن الإسلام بالقوة
كل
القوى تتكالب اليوم على شعب أفغانستان المسلم التغيير هويته الإسلامية ففي الوقت
الذي تعمل فيه الدوائر التنصيرية على تنصير المسلمين في مخيمات اللاجئين في الدول
المجاورة لأفغانستان وإغرائهم بالابتعاد عن ساحات الجهاد تقوم الشيوعية الملحدة
وبمختلف الوسائل لتحويل أبناء المسلمين اليتامى إلى الشيوعية فقد أفادت الأنباء أخيرًا
بأن قوات الاحتلال السوفيتي أرسلت ومنذ ثلاث سنوات أكثر من (٢٧) ألف طفل مسلم
أفغاني عنوة إلى موسكو بهدف تغيير معتقداتهم الدينية.
تقرير:
في
الوقت الذي تواجه المناطق المزدحمة بالسكان العرب في الضفة الغربية نقصًا خطيرًا
في مياه الشرب والري استولت السلطات الإسرائيلية أخيرًا، حسب تقرير المكتب
الدراسات الفلسطينية على (٨٠) في المئة من مصادر مياه الضفة الغربية، وذلك عن
طريق استغلال مصادر المياه في المنطقتين الشمالية والغربية من الضفة بواسطة آبار
أرتوازية.
وأشار
التقرير إلى أن السلطات الإسرائيلية استغلت أكثر من (۱۱۰) ملايين متر مكعب من مياه المنطقة الشمالية
وعلى أكثر من (۳۱۰) ملايين متر مكعب من مياه الحوض الغربي، إضافة إلى 6 ملايين من
مياه نهر الأردن ووادي العوجة.
إن
هذه المحاولة الصهيونية تأتي في سلسلة الأعمال الإجرامية التي تنفذها الصهيونية في
الضفة الغربية من تسميم لمياه الشرب وتسميم الطالبات المدارس ومصادرة للأراضي
العربية وإقامة المستوطنات فيها كل ذلك من أجل طرد العرب وبسط السيطرة الإسرائيلية
الاستيطانية على الضفة الغربية.
إيفرين والإسلام:
قال
كنعان أفرين رئیس جمهورية تركيا: إن الموجة الإسلامية التي تدق أبواب الجامعات في
تركيا تحمل بصمات عدد من البلدان العربية وأضاف أننا سمحنا بتدريس التعاليم
الإسلامية في تركيا للتأكيد على أن الكمالية ليست عدوة الدين.
والسؤال:
كيف يمكن أن نصدق بأن مبادئ أتاتورك العلمانية ليست ضد الدين؟ وهي التي قضت على
الخلافة الإسلامية وحاولت أن تزيل كل المظاهر الإسلامية من ربوع تركيا وأن تكبت
الشعور الإسلامي الصادق للشعب التركي المسلم.. أبعد كل هذا يريد إيفرين أن
يثبت إسلامية هذه المبادئ؟!
قنبلة إسرائيل النووية!
إسرائيل
تعمل على صنع قنبلة نووية بدعم دولي خفي في حين أنها تثير ضجة كبيرة لمجرد أن
دولًا عربية أو إسلامية عملت على إنشاء مفاعلات نووية للاستفادة منها في الأغراض
السلمية، علمًا بأنها قصفت إحداها وهو المفاعل النووي العراقي وتهدد الآن بقصف
المفاعل الباكستاني مع أنه بعيد جدًا عن حدودها. فقد كشفت التحريات التي
أجرتها السلطات البريطانية أن الجاسوس الكندي «هاف هاميلتون» والذي يقضى
عقوبة السجن لمدة عشر سنوات بتهمة التخابر الحساب السوفييت، قد قام بتقديم تقرير
لموسكو على درجة عالية من الأهمية يقول فيه إن إسرائيل تقوم بتصنيع قنبلة نووية،
وفي التقرير نفسه قال البروفيسور: إن إسرائيل تتعاون مع جنوب إفريقيا للحصول على
اليورانيوم كما أنها قامت بسرقة المعلومات من الولايات المتحدة. والواقع أن هذا
يجري في الوقت الذي أفادت فيه الأنباء أيضًا بأن تل أبيب وبريتوريا قد نشطتا في
مجال الأبحاث النووية بهدف صنع السلاح النووي الذي يشكل خطرًا شديدًا على البشرية.
الانحلال والقوات المتعددة الجنسيات!
القوات
المتعددة الجنسيات التي دخلت لبنان لإعادة الأمن والهدوء والاستقرار إلى ربوعه..
هذه القوات بدل أن تحقق غرضها هذا باتت تعمل على نشر الفساد والانحلال الخلقي
فالصحف اللبنانية تنشر بين الحين والآخر أنباء الحفلات الماجنة الراقصة التي
تحييها هذه القوات وآخرها الحفلة الخليعة التي أقيمت أخيرًا قرب مستديرة المطار
بحضور مئات من جنود القوة المتعددة الجنسيات يتقدمهم قادة هذه القوات وقد
تحولت الحفلة إلى رقص وهلوسة!
رأي إسلامي:
يأتي
نبأ اعتداء اليهود على مسجد حسن بك الكبير في يافا بفلسطين المحتلة في سياق مسلسل
إرهابي صهيوني مدروس ومحكم ضد المقدسات الإسلامية داخل الأراضي المحتلة. فقد أوردت
وسائل الإعلام العالمية والعربية نبأ مفاده أن جماعات يهودية متطرفة مدعومة
ومدفوعة من طرف السلطات الإسرائيلية الحاكمة قامت بوضع قنبلة بداخل مسجد حسن بك
الكبير في يافا أدى انفجارها إلى تدمير المئذنة وإحداث أضرار مادية أخرى بالمسجد.
وقد حدث في نفس الوقت اعتداء مماثل على مسجد آخر في مدينة القدس. وبالأمس البعيد
كان دور المسجد الأقصى المبارك ثالث الحرمين الذي تعرض لإحراق متعمد على أيدي
اليهود الذين قاموا بعد ذلك بعمل حفريات عند الحرم الإبراهيمي وحوالي المسجد
الأقصى نفسه. كما أن جماعات يهودية متطرفة قاموا بالاعتداء المسلح على المصلين
داخل الأقصى مما أدى إلى إصابة العديد منهم.
هذا
المسلسل الإرهابي اليهودي ضد المسلمين ومقدساتهم داخل الأرض المحتلة يهدف إلى
إرهاب سكانها المسلمين وطمس المعالم الإسلامية فيها وقطع الطريق أمام تيار الصحوة
الإسلامية المباركة التي تمسك بها الشباب الفلسطيني في كل مدينة من مدن الضفة
والقطاع وعادوا إلى تعمير المساجد بالذكر والصلاة، وبدأوا ينادون إلى
"أسلمة" القضية الفلسطينية بعد أن فشلت القومية العربية في استعادة شبر
واحد من الأراضي المغتصبة وأفرط دعاة القومية في أراضي الأمة ومقدساتها فاحتلها
اليهود وتوسعوا فيها بدون مقاومة حقيقية. لذلك فإن قصة الاعتداءات الصهيونية على
المساجد والمراكز الإسلامية تعكس ذعر وحقد اليهود على تيار الصحوة الإسلامية التي
يعرف اليهود جيدًا أنها الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن توقف المعتدين عند حدهم
وتعيد الأراضي والمقدسات الإسلامية إلى أهلها في عزة ووقار.
أبو قحافة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل