العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 550)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 10-أكتوبر-1981
مشاهدات 66
نشر في العدد 550
نشر في الصفحة 18
السبت 10-أكتوبر-1981
لا تنسوا أفغانستان
روسيا بدأت تعترف بهزيمتها أمام المجاهدين
نقلت نشرة الصحافة السويسرية، هذه المقالة السياسية للمعلق السياسي بيتر ساغر بعنوان «لا تنسوا أفغانستان»، وهي كتابة موضوعية محايدة، تظهر كيف أن المجاهدين يسيطرون على الوضع في أفغانستان.
وفيما يلي مقتطفات من المقالة:
ما زال وضع قوات الاحتلال السوفياتية في أفغانستان مثيرًا للقلق الشديد، والحقيقة هي أن الحكومة الدمية التي يهيمن عليها السوفيات لا تسيطر في الوقت الحاضر إلا على ربع البلاد تقريبًا.
وفي ١٤ أبريل (نيسان) من هذا العام، اعترفت صحيفة البرافدا الناطقة بلسان الحزب الشيوعي السوفياتي للمرة الأولى بأن حكومة كابول عاجزة عن الإبقاء على الطريق الرئيسية في البلاد مفتوحة، وفي السادس من شهر يونيو (حزيران)، عرض التلفزيون السوفياتي فيلمًا استغرق ساعة كاملة، ظهرت فيه جثث القتلى، وأبنية مدمرة، وقبور جماعية «لضحايا الثورة المعاكسة»، علمًا بأن وسائل الإعلام السوفياتية كان يسرها في السابق مجرد الحديث عن «عودة الحالة العام إلى طبيعتها»، وعن «تقديم الثورة الأفغانية». أما اليوم، فتنشر في الاتحاد السوفياتي تقارير أكثر واقعية.
هنالك عدة أسباب لهذا التبدل الملحوظ في السياسة الإعلامية السوفياتية عن أفغانستان، فالجمهور السوفياتي أولًا، أصبح مطلعًا على الصعوبات والنكسات، فلا يمكن كتمان العدد المتزايد من الإصابات، كما أن الجنود العائدين هم خير شهود عيان على واقع الحال، ثم أن القادة السوفيات يريدون تهيئة أذهان شعبهم للصعوبات المقبلة، وعلى الأخص للنقص الذي سيحصل حتمًا هذا الشتاء في المواد الغذائية.
ولم ينجح الاتحاد السوفياتي حتى الآن إلا في تحقيق واحد من أهداف سياسته الأفغانية التي كان التدخل العسكري جزءًا رئيسيًا منها، وهذا الهدف هو أن الرئيس كارمال ما زال في الحكم، ولا يمكن القول إن الاتحاد السوفياتي قد كسب الحرب، فمعنويات رجال المقاومة في ارتفاع مستمر على الرغم من افتقارهم إلى المعدات الحربية الحديثة لمجابهة الطائرات المروحية السوفياتية الضخمة المزودة بالمدافع، والجيش الأفغاني الموالي نظريًا لنظام الرئيس كارمال بات منهارًا من الناحية الفعلية.
فلسطين المسلمة:
وصل إلى القسم السياسي في مجلة المجتمع العددان الثالث والرابع من مجلة «فلسطين المسلمة» التي تصدرها الرابطة الإسلامية للشباب الفلسطيني في المملكة المتحدة، وقد وزع مع العدد ملحق بموضوعات المؤتمر الثاني للرابطة، وهي:
- الولاء في الإسلام ٢- فلسطين في السياسة العالمية ٣- قضية فلسطين والحلول المطروحة.
وكالعادة فقد احتلت القضية الفلسطينية الصدر الأكبر في المجلة، فمن موضوعاتها المطالبة بإعادة تنظيم المقاومة الفلسطينية، والتمييز العرقي في العدو اليهودي، والقناة اليهودية الجديدة، وأخطارها، وموضوع تحليلي لأبعاد أزمة الصواريخ السورية.
قلق غربي من البنوك الإسلامية:
ذكرت مجلة «المسلمون» الصادرة في لندن، أنها علمت من مصادر وثيقة الاطلاع- أن هناك مشاورات سرية تجري في الوقت الحالي بين عدد من دول الغرب لمواجهة النتائج المتوقعة لنمو البنوك الإسلامية.
ويقول الخبراء إن ظاهرة البنوك الإسلامية التي ترفض الربا، أثبتت نجاحها في العديد من الدول التي أخذت بهذا النظام.
ومن المتوقع أن تكون لذلك انعكاسات سلبية كبيرة على الاقتصاد الغربي، وخاصة مستقبل البنوك الغربية في العالم الإسلامي.
الضفة الغربية تغلي.. آلاف من جنود العدو يقمعون المظاهرات، ويحاصرون المدارس:
ساد الضفة الغربية جو التوتر، في الوقت الذي دفعت فيه سلطات العدو بأعداد كبيرة من جنودها إلى الشوارع الرئيسية وحول المدن، وذكرت التقارير أن الهدوء تبدد في رام الله صباح الخميس الماضي عندما قام طلبة المدارس برشق سيارتين عسكريتين بالحجارة، وإشعال النار في إطارات السيارات في عدد من المناطق، وقام الجنود بإطلاق الرصاص في الهواء لإرهاب الطلبة، كما طاردوهم في شوارع المدينة بهدف اعتقالهم، ومن ثم جرى توقيف المارة بشكل عشوائي والتحقيق معهم ومصادرة هوياتهم.
وتقول التقارير من بير زيت إن قوات الجيش استمرت في محاصرة الجامعة، ومنعت الطلبة من الدخول إليها تنفيذًا لقرار الإغلاق الذي صدر بموافقة رئيس وزراء العدو ووزير الحربية.
ومن جهة ثانية، أجلت المحكمة العسكرية في رام الله بفلسطين المحتلة النظر في قضية (١٢) طالبًا من جامعة بير زيت كانوا قد اعتقلوا، فيما مثل أمام المحكمة طالبان فقط، وفي أثناء انعقاد الجلسة تجمهر عدد من طلبة جامعة بير زيت خارج مبنى المحكمة العسكرية للإعراب عن تضامنهم مع زملائهم المعتقلين، ومطالبتهم بالإفراج الفوري عنهم.
وفي بيت لحم أعلن طلبة الجامعة إضرابهم عن الدراسة تعبيرًا عن احتجاجهم واستنكارهم لقرار إغلاق جامعة بير زيت، وقررت الحركة الطلابية تصعيد مقاومتها لإجراءات العدو حتى يتراجع عنها، وقد سيطر التوتر على مدينتي بيت لحم وبيت ساحور ومخيم الدهيشة للاجئين، فيما كانت دوريات الجيش تجوب الشوارع بشكل مكثف.
وذكرت الأنباء أن الآلاف من جنود الاحتلال ظهروا خلال الأيام الماضية في مدن الضفة لتولي مهمة قمع المظاهرات، في حين كان ضباط كبار في الحكم العسكري ويقومون بعمليات محاصرة المدارس واقتحام الجامعات وملاحقة الطلبة.
عشرة آلاف مصري معتقل:
•كشفت وزارة الداخلية المصرية النقاب عن تجدد الصدامات العنيفة بين التنظيمات الدينية وقوات النظام في منطقتي المعادي والجمالية في القاهرة، فيما ترددت أنباء عن وصول عدد المعتقلين إلى عشرة آلاف شخص.
سر:
أقدم مؤخرًا نجل محمود حديد رئيس مجلس الشعب السوري على قتل فتاة أمام جمهرة من الناس في ساحة العباسيين بدمشق؛ لأنها رفضت مرافقته في سيارته الخاصة، وفرض تعتيم إعلامي على الجريمة.
«يا دكرن» أصبح «محمدًا»:
ما زال الجدل الساخن يدور في الهند حول إسلام آلاف المنبوذين، بعض المراقبين يرجعونه إلى الصحوة الإسلامية في البلاد العربية، وبعضهم يرده إلى الضغط الطبقي.
وقد نشرت جريدة «أنديان إكسبريس» الصادرة في دلهي، صورة لـ «يادكرن» الذي صار يعرف بـ «محمد» بعد إسلامه مع أهله يوم العيد، وهو صاحب ثروة طائلة، لكنه كان منبوذًا، يعامل من أتباع دينه معاملة مهينة غير إنسانية.
ولعل التعبير المشترك بين الذين أسلموا من المنبوذين، هو أنهم كانوا يشعرون بضيق الأرض والنفس قبل إسلامهم، ورحابة الأرض والنفس بعد دخولهم دين الإسلام.
يقول المسلم الجديد «محمد» إنه يرى الآن فارقًا كبيرًا، فالناس يكرمونه، ويرفعون قدره ومكانته.
من جهة أخرى تذكر الصحيفة الهندية أن ثلاثة آلاف من الطبقة العليا الهندوسية في ولاية «تامل نادو» هاجموا قرية للمنوذين، وأحرقوا لهم (١٨٥) بيتًا، وسلبوا أموالهم، ودسوا لهم السم في مياه بئر القرية.
مطبعة لرابطة العالم الإسلامي:
في مكة المكرمة، تم افتتاح مطبعة رابطة العالم الإسلامي التي ستتولى طباعة القرآن الكريم.
وقال الشيخ محمد علي الحركان إن هذه المطبعة أنشئت تنفيذًا لقرار المؤتمر الإسلامي لطبع ونشر القرآن ودوريات الرابطة؛ تمهيدًا لجعلها دار نشر إسلامية كبرى.