; المجتمع الإسلامي العدد (526) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي العدد (526)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 28-أبريل-1981

مشاهدات 65

نشر في العدد 526

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 28-أبريل-1981

هل عذب هشام المحيسن؟

 

قال مصدر أردني إن الأردن ما زال يرى أن سورية متورطة في اختطاف القائم بالأعمال الأردني في بيروت السيد هشام المحيسن. 

وأضاف أن أجهزة الإعلام الأردنية تجاهلت تمامًا الإعلان عن إطلاق سراح المحيسن، وأن الحكومة ترى أيضًا أن اليومين اللذين قضاهما الدبلوماسي الأردني في دمشق بعد الإفراج عنه، تجب إضافتهما إلى فترة الاحتجاز.

 

 التلفزيون الأردني أعلن أن السلطات السورية هي التي أفرجت عن المحيسن وأن جبهة المواجهة الوطنية التي أعلنت مسؤوليتها عن اختطافه تابعة لسرايا الدفاع التي يتزعمها رفعت أسد شقيق حافظ أسد.

 

                                                                   القبس 18/4/1981

 

من جهة أخرى ذكرت وكالات الأنباء أن الفحوص الطبية التي أجريت للسيد هشام المحيسن أسفرت عن أنه يعاني من ضعف عام وإرهاق وتسارع في دقات القلب وارتفاع ضغط الشريان ونسبة السكر في الدم. 

كما أسفرت هذه الفحوص عن وجود آثار جروح ملتئمة في بطن القدم اليمنى وتشوه وتليف بمساحة 9 سم في 5 سم في بطن القدم اليسرى، نتيجة تعرض القدمين لكدمات حادة. 

وذكر التقرير الطبي الذي صدر من مستشفى وإذاعة عمان أن السيد المحيسن يحتاج إلى فترة نقاهة لمدة شهر على أن يبقى تحت إشراف طبي.

 

                                                                  القبس 18/4/1981

 

المجاهدون الأفغان يقتلون 3 ضباط سوفييت

 

اغتال المجاهدون الأفغان العميد غلام ساخي نائب رئيس المخابرات الأفغانية وشقيقه وسائقه وحارسه، في هجوم جريء تم في وضح النهار في وسط كابول. كما قتلوا ثلاثة ضباط سوفييت في حي «ميكرو رايون» المخصص لسكن القادة السوفييت.

 

«الإسلاميات» مادة إلزامية في باكستان

 

قال وزير الداخلية الباكستاني محمود هارون إن مستوى الجريمة انخفض فعلًا في باكستان بعد تطبيق بعض قوانين الشريعة الإسلامية.

 

 وقال: إننا بحاجة إلى مساعدات لتعليم اللغة العربية في باكستان، علمًا بأنه توجد (۲۰۰۰) مدرسة ملحقة بالمساجد تعنى بها الدولة، وقد شكلت الحكومة أخيرًا لجنة لدراسة رفع مستوى هذه المدارس. 

وقدمت اللجنة تقريرها فعلًا لوزارة الشؤون الدينية. 

 

وقد قررت الحكومة الباكستانية إدخال مادة الإسلاميات في المدارس الحكومية لتكون مادة إلزامية.

 

 على الرغم من الأخبار الصادرة من تونس بالسماح بتعدد الأحزاب، فإن الحكومة التونسية لا تعني التيار الإسلامي الذي ما زال محاربًا منها.

 

المدرسون ينتقلون مع تلاميذهم إلى ساحات الجهاد

 

يقول مراسل صحيفة التايمز البريطانية: بعد أن قضيت اثني عشر يومًا في أفغانستان، منها ثلاثة أيام بين مائتين من الثوار في هذا المعقل الواقع فوق نهر أجام، غادرت وأنا أحمل انطباعًا واضحًا بأن قوة الثوار من حيث التنظيم والتسليح والتموين آخذة في الازدياد.

 

ففي هذه المنطقة على الأقل لم تعد قائمة تلك الصورة التقليدية للقبائل المتنافرة، وتبقى الضراوة وإعداد النفس للقتال هي السلعة التي يملكها الثوار، إلا أنه تم تطعيم هذه الصفات بهيكل قيادي قوي، وإدراك للنظام والهدف.

 

ولم يحقق الثوار في إقليم نانجار الوحدة بين قواتهم فقط، بل وسعوا أيضًا منطقة سيطرتهم بدحر المتعاطفين مع الحكومة.

 

عبد القيوم أستاذ جغرافيا سابق في الثلاثين من عمره، استبدل بفصله المدرسي هذا المعقل الواسع على ارتفاع ۲۰۰۰ متر فوق سطح البحر، واستبدل بكتبه حزامًا من الرصاص وكلاشينكوف سوفييتي.

 

 وعلاقة الصداقة بين القادة ورجالهم سهلة وغير رسمية، ولكن القادة يتمتعون بنفوذ حقيقي، فالعديد منهم مدرسون سابقون وهناك عدد كبير من تلاميذهم تحت إمرتهم.

 

 ويقول عبد القيوم: «ستكون حربًا طويلة، ويجب أن نركز جهدنا على بناء احتياطاتنا من الأسلحة والذخائر، وإننا بحاجة إلى وسائل لإسقاط طائرات الهيلوكوبتر، وإلى مزيد من الذخائر والمواد الطبية.. وهذه الأشياء ستصلنا إذا صبرنا. لقد زادت قوتنا منذ مجيء السوفييت قبل خمسة عشر شهرًا ونحن نتمتع بميزة القتال على أرضنا وسوف تزداد قوتنا أكثر».

 

 

 

محاكمة ٣٤ زعيمًا إسلاميًّا في تركيا

 

مثل أمام المحكمة أمس السياسي الإسلامي الرئيسي في البلاد و٣٣ من زملائه بتهمة محاولة خلق دولة تقوم دعائمها على الدين مما يشكل خرقًا للقوانين العلمانية الصارمة في تركيا.

 

ومثل السيد نجم الدين أربكان (٥٥ سنة) رئيس حزب الخلاص الوطني المحظور و۲۳ من المسؤولين البارزين في الحزب، وهو مؤيد قوي للإسلام أمام محكمة عسكرية في أنقرة.

 

وكان السيد أربكان و۲۳ من المتهمين قد اعتقلوا بعد تسلم الجيش السلطة في أيلول- سبتمبر- الماضي. 

 

وقالت مصادر محامي الدفاع أن التهم مبنية على مهرجان عقده السيد أربكان ومؤيدوه قبل بضعة أسابيع من انقلاب السنة الماضية، وطالبوا خلاله بإقامة دولة ترتكز على الإسلام. 

ويطالب المدعي العام بسجن السيد أربكان مدة تصل إلى ٣٦ سنة. ويواجه المتهمون الآخرون عقوبة السجن لمدة ٢٠ سنة لكل منهم كحد أقصى.

 

مسؤولية المقاومة

 

من ناحية أخرى أعلنت المقاومة الفلسطينية مسؤوليتها عن قصف بالصواريخ تعرضت له مستوطنتان إسرائيليتان في غور الأردن، وقالت إن القصف أسفر عن أضرار مادية.

 

ونسبت وكالة الأنباء الفلسطينية إلى ناطق عسكري باسم المقاومة في دمشق قوله: إن الفدائيين الفلسطينيين قصفوا مستوطنتي أشدود يعقوب وغيشر بصواريخ كاتيوشا؛ مما أدی إلى إشعال عدة حرائق فيها.

 

وقال إن الفدائيين حققوا «إصابات مباشرة» وعادوا إلى قواعدهم سالمين، على عكس ما ذكره ناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن انفجارًا للصواريخ لم يسفر عن أي إصابات أو حتى وقوع أضرار.

 

وأضاف أن الفدائيين زرعوا أيضًا عبوة ناسفة داخل محطة سيارات ركاب كبيرة، تقع على طريق رئيسية مؤدية إلى مدينة القدس، انفجرت وأدت الى وقوع عدة إصابات.

 

رأي إسلامي 

 

من أجل ثورة جديدة للشعوب المسلمة

 

حين ثارت الشعوب المسلمة- في أواخر القرن الماضي وطوال القرن الحالي- ضد الأجنبي الذي احتل أرضها وسعى إلى نهب خيراتها، لم تكن هذه الشعوب في حاجة إلى من يفتيها في وجوب هذه الثورة، ولا إلى من يثير فيها حمية الجهاد ضد ذلك المستعمر، لأنه- أي ذاك المحتل لأراضيها- كان سافر العداء واضح الخصومة، فجنسه من غير جنسها، ودينه من غير دينها، فلا شك في أنه معتد أثيم يريد سلب هذه الشعوب حريتها واستقلالها وخيراتها.

 

وحين نجحت هذه الشعوب في إخراج المحتل الغاصب من أرضها، جاء بدلًا منه أناس من الشعب نفسه؛ جنسهم من جنسه وأحيانًا من دينه ولبسوا لباس الوطنية، لكنهم تابعوا مسيرة المحتل الغاصب، فالشعوب ما زالت مسلوبة الحرية، وخيرات البلاد ما زالت مضيعة منهوبة، وعقيدة الأمة ما زالت غريبة مبعدة عن الحياة وتطبيقاتها.

 

ولكن مع هذا كله، لم تتحرك الشعوب المسلمة كما تحركت ضد المحتل الأجنبي.. ربما لأنها رأت أن الأمر يختلف وأن الحكام ما داموا من أبناء البلاد فلا داعي للثورة عليهم، وإنما يكتفى بالنصح والإصلاح السلمي.

 

إزاء هذا باتت الشعوب المسلمة في حاجة إلى من يفتيها بوجوب الثورة على الحاكم بغير ما أنزل الله، وإلى من يثير فيها حمية الجهاد ضده لأنه يواصل تنفيذ خطط ذلك المستعمر الذي خرج بجيشه، وبقي عبر هؤلاء الرجال الذين يحكمون البلاد له- كما يريد- وهم يلبسون لباس الوطنية.

 

 إن الشعوب المسلمة مدعوة الآن للقيام بعملية تحرير جديد للأوطان، تسلم فيه القيادة إلى المخلصين من أبناء هذه الأمة وتنهي الولاءات الحالية لشرق أو غرب ليكون الولاء لله وحده، و«يكون الدين كله لله».

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل