; المجتمع الإسلامي (العدد 481) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 481)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-مايو-1980

مشاهدات 97

نشر في العدد 481

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 20-مايو-1980

سحب القوات العسكرية من حلب بعد خطف ۷ ضباط كبار

نشرت القبس الكويتية الخبر التالي صباح الجمعة 16/5/1980 ونحن ننقله هنا بنصه:

سحب القوات العسكرية من حلب بعد خطف ۷ ضباط كبار

علمت «القبس» أن السلطات السورية سحبت جميع الوحدات العسكرية التي كانت مرابطة في مدينة حلب الشمالية وذلك في محاولة منها لتخفيف حدة التوتر التي تسود المدينة منذ وقت طويل.

وقال قادمون من حلب إن مجموعة كبيرة من المسلحين التابعين لحركة « الإخوان المسلمين» خطفت قبل عشرة أيام سبعة من كبار الضباط بينهم ابن شقيق الرئيس حافظ الأسد والعميد شفيق فياض قائد الفرقة الثالثة المتمركزة في حلب والحاكم العسكري للمدينة. 

وتقول الأنباء إن المسلحين حاصروا أولًا نادي الضباط في المدينة، واعتقلوا الضباط السبعة، بمساعدة زملاء لهم كانوا في النادي وقت محاصرته.

وطالب المسلحون بإطلاق سراح جميع المعتقلين من زملائهم مقابل الإفراج عن الرهائن من كبار الضباط.

وفي اليوم التالي، وبعد أن نظمت السلطات عمليات بحث شاملة عن المخطوفين أو خاطفيهم جابت عدة سيارات جيب عسكرية، مزودة بمكبرات للصوت في شوارع المدينة ووجهت نداءات إلى الإخوان المسلمين ناشدتهم فيها عدم إلحاق أي أذى بالضباط.

وقالت النداءات: «إن السلطة، حرصا منها على حقن الدماء، وإعرابا عن حسن نواياها، قررت سحب جميع الوحدات العسكرية من المدينة. وبالفعل فقد وضع هذا القرار موضع التنفيذ يوم الثلاثاء السادس من مايو الجاري».

 ويضيف القادمون من حلب بأن المسلحين كانوا، لدى احتجاز الضباط قد حددوا مهلة ثلاثة أيام لتنفيذ مطلبهم ولما مضت المهلة دون أن تستجيب السلطات، قتلوا أحد الرهائن، وتم العثور على الجثة في أحد الشوارع الرئيسية بالمدينة. 

ولم يكن بإمكان القادمين إعطاء مزيد من التفاصيل أو تحديد هوية الضابط القتيل.

القبس الكويتية

16/5/1980

القاتل دائما.. مجهول!؟

لا يدري أحد إلى أين ستنتهي الخسة والانحطاط بالقتلة المجهولين؟! وإلى أي حد ستنتهي شهوة القتل في نفوسهم المريضة ؟! فمن أعجب الأخبار التي وصلت أخيرا، خبر صغير تناقلته الصحف يوم ٨٠/٥/١٢ عن مقتل الراعي الذي اكتشف جثة سليم اللوزي، ذلك الفتى البسيط الذي نشرت الحوادث صورته وقالت إن الفتى أظهر تمنعا في البداية عن الإدلاء بشهادته، فهل كان المسكين يعلم، أو يتنبأ بالنتيجة التي وصل إليها فعلا؟! فإذا صح الاستنتاج. بأن القتلة هم أنفسهم الذين قتلوا اللوزي، فيكون هذا إنذارًا آخرًا للشهود أيًا كانوا بألا يدسوا أنفهم فيما لا يعنيهم!! وعفاء على الحقيقة!!

المواطنون العرب في الضفة الغربية المحتلة يواصلون تصديهم لسلطات العدو

 اعترفت سلطات العدو، بتصاعد المقاومة العربية لسياسة الإرهاب والقمع التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد المواطنين العرب. ولقد اعترف رئيس الاستخبارات العسكرية السابق « ياهو شافات» بصعوبة الوضع في تصريح له لصحيفة نيو يورك تايمز الأميركية وقال إن انتفاضة المواطنين العرب في الضفة المحتلة ورفضهم لجميع المخططات التآمرية الساداتية الأمريكية. كما حدث في مدينة الخليل وبيت لحم والقدس وغيرها يجعل الاحتلال الصهيوني بائسًا.

ومن جهة أخرى هاجم المستوطنون الصهاينة عدة منازل عربية في مدينة الخليل كنوع من مؤازرة السلطة الباغية في التصدي للمواطنين وإرهابهم وثنيهم عن مواصلة المقاومة...

ولا شك أن منطق الصلابة والمقاومة بالقوة هو الذي يجب تصعيده والاستمرار فيه، لأنه هو الأداة الوحيدة التي ترهب إسرائيل وأولياء أمورها بالفعل. وهي التي تسمع دوليا ويمكنها رد الحق إلى نصابه ولا تفيد شيئا تلك الدعاوي العريضة ولا الخطوات الهزيلة الاستسلامية التي دأب المتاجرون بالقضية الفلسطينية على ترديدها بشكل أو آخر.... 

الجماعة الإسلامية الهندية ترحب بإمام المسجد الحرام في مقرها الرئيسي 

دلهي: زار فضيلة الإمام للمسجد الحرام الشيخ محمد بن السبيل مقر الجماعة الإسلامية الهندية بدلهي وذلك لدى عودته من بنارس حيث وضع فضيلته حجر الأساس لمسجد وشارك في مؤتمر الدعوة والتعليم الذي قامت بعقده الجامعة السلفية ببنارس.

وقبل وصوله إلى مقر الجماعة الإسلامية أمَّ فضيلته المصلين في جامع دلهي وألقى فيهم كلمة نصح. ولدى وصول فضيلته إلى مقر الجماعة الإسلامية استقبله أمير الجماعة وأعضاؤها استقبالا حارا.

وبهذه المناسبة أقام أمير الجماعة مأدبة عشاء تكريما لفضيلة الإمام والوفد المرافق له.

وخلال هذا اللقاء الأخوي تعرف فضيلته على نشاطات دعوية تقوم بها الجماعة الإسلامية من طبع وتوزيع وترجمة معاني القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة والكتب الدينية الأخرى في شتى اللغات المحلية في البلاد.

السادات ولعبة الهجوم على الأقباط! 

في خطابه يوم الأربعاء الذي استغرق أربع ساعات! هاجم السادات الأقباط واتهمهم لأول مرة بالتخطيط لإعلان دولة قبطية عاصمتها أسيوط وأعلن في نفس الخطاب عن حل الجمعيات الدينية، ووقف الحملات الإعلامية على العرب. فلماذا الهجوم الآن على الأقباط وبهذه الحدة من قبل السادات؟! 

والمعروف أن عهد السادات يعتبر العهد الذهبي بالنسبة للأقباط ففي هذا العهد تضاعف نشاطهم وأصدروا بعض الصحف الناطقة باسمهم وارتفعت كلمتهم فوق المسلمين، كما فازوا بعدة مناصب عليا مكافأة على تأييدهم السادات في جميع خطواته... بل برز الأنبا شنودة كزعيم ذي شهرة عالمية وقد ذكرت بيانات الجماعة الإسلامية بشأن الفتنة الطائفية الأخيرة أن السلطات قد تواطأت مع الأقباط ضد المسلمين. وجاء توقيت هذه الأزمة المفتعلة من قبل السادات مع الأقباط على إثر عودته من أميركا حيث لم يخرج الأقباط لاستقباله.

ويرى بعض المراقبين إزاء هذه المعلومات أن السادات أراد أن يمهد الطريق أمام تطبيع العلاقات مع الدول العربية خاصة المعتدلة والتي دأبت على انتقاد السياسة المصرية والنشاط القبطي فيها. وخاصة أن السادات أعلن في نفس الخطاب عن وقف الحملات الإعلامية ضد الدول العربية وكان إسماعيل فهمي قد صرح فيما مضى عن أن يوما لابد أن تعود فيه مصر إلى الصف العربي!

و يقول مراقبون أجانب إن أميركا تريد أن تلعب ورقة الأقباط في وجه السادات إذا حاول أن يتمنع عن التنازل في مفاوضات الحكم الذاتي التي أعلن توقفها وأن الأقباط قد يكونون البديل للسادات إذا ما استنفد أغراضه إلا أن مراقبين مسلمين يرون أن السادات عندما هاجم الأقباط وهدد بحل الجمعيات الدينية إنما أراد بذلك المعارضة الإسلامية الجادة التي تتمثل في حركة الإخوان المسلمين والجماعات الدينية في الجامعات المصرية. ونحن وإن كنا نميل إلى هذا التحليل إلا أننا نرى أن السادات لا يقتصر على هذا الأمر. بل يريد أن يمهد الطريق لعودة العلاقات مع الدول العربية خاصة وأن هناك مبادرات أوروبية بعلم أميركي لحل ما يسمى بأزمة الشرق الأوسط من المرجح أن تنشط فيما بعد ٢٦ مايو الموعد المحدد النهاية مفاوضات الحكم الذاتي.

والمتتبع للسياسة العربية يدرك أن هناك ضربا على وتر التضامن العربي الذي قد يفسح المجال للسادات إذا ما تخلى ولو شكليا عن مفاوضات الحكم الذاتي والحل المنفرد. لذلك فإن السادات الذي تشبث بالأقباط ومكن لهم لا يمكن أن يتصور أنه يضربهم لغير هدف سياسي جليل ولابد أنه استأذن من أسياده في البيت الأبيض.

وفي المغرب أيضًا

تحت أقسى الظروف الخالية من أبسط الشروط الإنسانية يعاني إخوتنا من الشبيبة الإسلامية المغربية، ألوانًا من التعذيب الجسدي والنفسي أدى ببعضهم إلى أمراض خطيرة وصلت إلى الجنون!! فقد أصيب الأخ إبراهيم كمال نائب رئيس الحركة بمرض القلب إضافة إلى أمراض الجهاز الهضمي نتيجة التعذيب دون أن ينقل إلى المستشفى أو يقدم إلى المحاكمة! ويعاني أخ ثان من جفاف كليتيه!! مما يعرضه لموت أكيد، دون أن ينقل للعلاج. 

أما الثالث فقد أدى به التعذيب والحجز الانفرادي إلى الجنون المطبق، وقد عزلته إدارة السجن في زنزانة خاصة دون النظر في حالته التي تستدعي علاجاً سريعًا؟!

ومن الجدير بالذكر أن الجميع معتقلون منذ خمس سنوات دون محاكمة!! فهل عدنا إلى عهد محاكم التفتيش؟! اللهم إليك المشتكى!!

الرابط المختصر :