; المجتمع الإسلامي (العدد 472) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 472)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-مارس-1980

مشاهدات 136

نشر في العدد 472

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 04-مارس-1980

المؤامرة محبوكة والشعوب هي الضحية

سعد حداد، وجه عبر إذاعته المسماة «صوت الأمل»، كلمة إلى المسلمين في لبنان «المحتل» -كما وصفه- وطلب منهم أن يثقوا به، ودعاهم إلى قتل كل جندي سوري أو فلسطيني يستفردون به ... وأضاف «... وإذا وثقتم بنا وعملتم بما نطلبه، فإننا سنزودكم بتعليمات جديدة مستقبلًا...».

- هل هناك إذلال أكثر من هذا؟ هذا العميل الخائن تصبح له إذاعة يدعو فيها إلى قتل الفلسطينيين والسوريين! ومن يزعمون أن قواتهم تحمي لبنان صامتون يتفرجون، لا يصفون وجود هذا العميل، في الوقت الذي يطاردون فيه المجاهدين في بلدهم ويستخدمون طائرات الهليوكبتر لقصفهم!

هل تعلمون أن برامج إذاعة هذا العميل تنشر في الصحف اللبنانية ... تحت مرأى السلطات المعنية؟!

إنها مؤامرة محبوكة والشعب فيها هو الضحية! 

هل هو الخوف؟

شكا الاتحاد الوطني لرجال التحري في باريس، من أن السلطات الفرنسية سمحت لشخصية شرق أوسطية بدخول فرنسا مع 30 حارسًا مدججين بالسلاح.

ولم يسم بيان صادر عن الاتحاد الرجل، لكن مصادر الشرطة قالت إنه رفعت أسد، شقيق حافظ أسد، الذي وصل إلى (بوردو) في زيارة خاصة لهذه المدينة الفرنسية، تستهدف إجراء استشارة طبية.

وقال الاتحاد: إن وجود المجموعة التي يحمل بعض أفرادها بنادق هجومية يشكل خطرًا على العامة.

العدو يخشى من القنبلة الإسلامية

قالت صحيفة الفاينانشال تايمز «إن التهديد النووي وارد في المنطقة، ويقول أحد الجنرالات الإسرائيليين بأن باكستان ستكون في وضع يسمح لها بتزويد العراق بالقنبلة النووية عام 1983. وتقول إسرائيل إنها لا تستطيع أن تحتمل ضربة نووية واحدة، مهما كانت صغيرة، على مدنها الآهلة بالسكان ... وحيث إن زعماء إسرائيل سيجدون أن مستقبل دولتهم في خطر، فإنهم سيعلنون المزيد من التفاصيل عن مقدرتهم النووية، غير المشكوك فيها، لمنع أي هجوم محتمل».

انتفاضة الضفة الغربية ترتبط بالمسجد

شهد عدد من مدن الضفة الغربية إضرابًا عامًا شل المرافق فيها، احتجاجًا على إلغاء مؤتمر كان من المقرر أن يعقد يوم الثلاثاء 20/2/80، في المسجد الأقصى لمناقشة القضية الفلسطينية.

وقد أغلقت المحلات التجارية والمدارس والمؤسسات العامة والخاصة في مدن نابلس ورام الله والبيرة، وعقد رؤساء ووجهاء بلديات الضفة الغربية اجتماعًا في مدينة نابلس حيث أرسلوا برقيات احتجاج إلى وزير دفاع العدو، كما وزعوا على الصحفيين القرارات التي اتخذوها خلال اجتماعهم هذا، ودعوا جميع سكان الضفة الغربي لحضور صلاة الجمعة.

ويرى المراقبون أن الاجتماع الذي كان مقررًا في المسجد الأقصى والدعوة، إلى اجتماع جديد بعد صلاة الجمعة، فيهما دلالة على الصحوة الإسلامية في فلسطين، وارتباط مقاومة الشعب الفلسطيني بالمسجد الذي يحرص على أن تكون الاجتماعيات فيه، وهذا ما أقلق سلطات الاحتلال، ودفعها إلى إلغاء الاجتماع...

ثروة الكسم: 35 مليون دولار فقط!!

«أفادت مصادر سورية مطلعة، أن الدكتور عبد الرؤوف الكسم رئيس الوزراء السوري، هو واحد من أغنى رجالات سوريا، وأنه عمل فترة طويلة في المضاربات ... وتفيد هذه المصادر أن الكسم اشترط عدم وقف مشاريعه ونشاطاته الاقتصادية الخاصة، وأنه سوف يستمر في ذلك بعد أن قدم للدولة معلومات مذهلة عن ثروته التي تقدر بخمسة وثلاثين مليون دولار».

حرفيًا عن مجلة اليمامة- العدد 589

لم يهرب ... بل هربوه!!

أعلن وزير الداخلية الأوغندية أن جنديًا تانزانيًا متهمًا بقتل ثلاثة من ضباط البوليس الأوغندي، هرب من حراسة التانزانيين، أثناء نقله إلى كمبالا..

وليست هذه إلا واحدة من مئات الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الأوغندي منذ استلام العملاء لحكم أوغندا، هذا الجندي لم يهرب ... إنما هربوه.

مع زيارة ديستان للخليج:

المسلمون في فرنسا يطالبون بحقوقهم

جاء في بيان أصدره مسجد باريس أن اجتماعًا يهدف إلى تأكيد الوجود المحدد للأقلية الإسلامية في فرنسا، وإعلان حقوقها الأدبية والاجتماعية السياسية، عقد يوم الأحد الماضي.

قد اشترك في هذا الاجتماع ممثلون مؤهلون عن مجموع الاتحادات الثقافية والتجمعات المهنية والثقافية والرياضية، وشخصيات بارزة، وممثلون عن التشكيلات الإسلامية في فرنسا من الرجال والنساء بلا تمييز عرقي أو عنصري أو مذهبي.

وذكر البيان أن الاجتماع هدف أيضًا إلى دعم وحدة الأقلية الإسلامية في إطار الالتزام بالنظام وتضافر جهودها ضد مظاهر الاستغلال الذي تعاني منه في جميع نواحي الحياة.

وجاء في البيان أنه يتعين على ممثلي هذه المنظمات الإسلامية اطلاع الرأي العام الفرنسي على مشكلات هذه الأقلية وإقامة علاقات وثيقة وفعالة مع اتحادات المحاربين القدماء والأحزاب السياسية بلا أي تمييز، وكذلك مع الاتحادات النقابية والبعثات الديبلوماسية المعتمدة في فرنسا، وكذلك جميع الحركات التي تكافح جميع أشكال التمييز العنصري من أجل نصرة حقوق الإنسان.

«والمجتمع» ترفع مطالب المسلمين الفرنسيين إلى الحكومة الفرنسية، وتنتهز زيارة الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار ديستان إلى الكويت لتؤكد على حقوق المسلمين الفرنسيين، وبخاصة أن فرنسا تعلن أنها «صديقة للعرب»!

صفحة سوداء

تبادل السفراء رسميًا بين النظام المصري ودولة العدو، فتحت صفحة سوداء في التاريخ المعاصر، يسجل فيها التعاون والاتفاق مع أشد الناس عداوة للذين آمنوا، بالذل والخزي ولم يكتف بالإعلان عن الاتفاقات السياسية والاقتصادية، بل أعلن أيضًا عن الاتفاقات العسكرية، فقد ذكرت مصادر في وزارة الدفاع المصرية ... القاهرة الليلة الماضية أن (*) ستدرس بصورة جدية، في نطاق استراتيجية شرق أوسطية شاملة، إمكان التعاون مع «إسرائيل» في المجال العسكري.

وأوضحت هذه المصادر لمراسلي ثلاث صحف للعدو، أنها لا ترى أي سبب يحول دون التنسيق بين مصر ودولة العدو في مجال التعاون العسكري الإقليمي فور الانتهاء من مفاوضات الحكم الذاتي.

يحدث هذا وبعض الأنظمة العربية تلجم شعوبها، وتحول بينها وبين الجهاد المقدس لتحرير الأرض، فتساعد النظام المصري بفعلها هذا على تنفيذ المخطط المرسوم بنجاح تام!

 رأي إسلامي

    باطنيون

كثيرون، حتى الآن، لا يدركون خطورة الباطنيين الذين يحكمون إحدى دول المواجهة، ويتسلطون على شعبها، ويسومونه سوء العذاب.

وخطورة هؤلاء، هي أنهم باطنيون، أي أنهم يظهرون غير ما يبطنون، وبذلك يخدع كثير من المتعاملين معهم، حين يؤخذون بالمودة الظاهرة، ويرتاحون للتعاطف البادي، فيمنحون ثقتهم، وهم لا يرون ما يخفي لهم هؤلاء في نفوسهم.

استطاع هؤلاء الباطنيون من خلال مشاركتهم للحكم في ذاك البلد، أن يخدعوا رفاقهم في الحكم، فكانوا يظهرون لهم التأييد والدعم، ويتآمرون عليهم في السر والخفاء، حتى نجحوا في إبعادهم عن السلطة والاستئثار بها.

وحين أرادوا أن يكسبوا ود شعبهم المقهور، أظهروا له أنهم حماته، والحريصون على سعادته ورفاهته، والغيورون على دينه وعقيدته، وكانوا يبطنون قهره، وذبح عقيدته، وسلبه طمأنينته وأمنه، وهذا ما فعلوه.

وأرادوا أن يستميلوا الأنظمة العربية إليهم، فأظهروا للزعماء العرب ما يتفق مع رغبات كل منهم، من كان أقرب للغرب أظهروا له أنهم يمقتون الشيوعية وأهلها، ومن كان أقرب لليسار أظهروا له أنهم ضد الغرب ورأسماليته ونجحوا في ذلك.

وحين أعلن أحد الأقطار المجاورة لهم رغبته في الوحدة معهم، هللوا وفرحوا، وأعلنوا أن هذا يوم سعدهم، في الوقت الذي كانوا يخططون فيه للانقلاب على نظام هذا القطر.

وفي يوم أبدوا حبهم لفلسطين وأهلها، وقالوا إن فلسطين والبلد الذي يحكمونه بلد واحد، وفجأة انقلبوا عليهم، وقتلوا الآلاف منهم في أحد مخيماتهم الحصينة، وفتكوا بهم في كل مكان.

وآخر باطنياتهم أنهم أعلنوا عن تأييدهم لغزو الاتحاد السوفييتي لأفغانستان، ولكنهم خشوا على صداقاتهم لبعض الزعماء، فأرسلوا من يقول لهؤلاء بأنهم إنما يظهرون غير ما يبطنون لأنهم في حاجة للسلاح من الاتحاد السوفيتي!!

هؤلاء هم الباطنيون، فهل عرفتموهم أيها الناس؟ وعرفتم كيف تتعاملون معهم؟!

إحسان

الرابط المختصر :