العنوان المجتمع الإسلامي ( العدد 1844 )
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 21-مارس-2009
مشاهدات 67
نشر في العدد 1844
نشر في الصفحة 8
السبت 21-مارس-2009
المجتمع الإسلامي
وأينما ذُكِرَ اسم الله في بلد
عددتُ أرجاءَهُ من لُبّ أوطاني
بدء تحقيق عالمي حول «السجون السرية»
أعلن محققون في شؤون حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بدء تحقيق على النطاق العالمي بخصوص الإحتجاز السري، وقالوا: إنهم لن يخففوا التدقيق في سياسات مكافحة «الإرهاب» الأمريكية في عهد الرئيس «باراك أوباما».
وسيشمل التحقيق رحلات نقل المشتبه بهم جوًّا خارج الأئُطر القانونية التي نفذتها وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية (C.I.A) ، وهي رحلات نُظمت لنقل مشتبه بهم سرًا لإستجوابهم في دول يقع أكثرها في شمال أفريقيا والمشرق العربي، .كما يشمل إستخدام دول للتعذيب بسجون سرية في أي مكان بالعالم.
وقال مقرّر الأمم المتحدة الخاص بحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية: «لن نخفّف التدقيق في سجلّ الولايات المتحدة لمجرد أن الإدارة تغیّرت»
روسيا: نادِ رياضي للمرأة المسلمة بمدينة «بطرسبورج»
أنشأت إحدى النساء المسلمات في مدينة «بطرسبورج» الروسية ناديًا رياضيًا مخصصًا للنساء فقط، وذلك لتوفير فرصة ممارسة الرياضة للنساء المسلمات اللاتي لا يستطعن ممارستها في النوادي المختلطة.
وكانت صاحبة النادي يلينا تشيكالينا قد أسلمت قبل سنوات، وأسست هذا النادي لأخواتها المسلمات، لأن فكرة ممارسة الرياضة في النوادي المشتركة غير مقبولة لمعظمهن.. ويلقى هذا النادي الرياضي إقبالًا كبيرًا من نساء غير مسلمات، ربما لأنهن يشعرن براحة أكثر عند ممارسة الرياضة وسط النساء.
خدمة خاصة من: وكالات - مراسلي المجتمع
إرتفاع عدد دعاوى الإعتداءات الجنسية ضد الكنائس الأمريكية!
ذكر تقرير أعدّته الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة أن دعاوى الإعتداءات الجنسية المرفوعة ضدها قد شهدت إرتفاعًا ملحوظا خلال العام الماضي.
وأشار التقرير إلى أن الكنيسة الكاثوليكية قد دفعت العام الماضي ٤٣٧ مليون دولار كتعويض لضحايا هذه الإعتداءات من قِبَل رجال الدين في الكنيسة وقد شملت الدراسة أكثر من ٢٠٠ كنيسة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
وأظهرت الدراسة أن واحدًا من بين كل خمس من الضحايا كانوا دون العاشرة من العمر عندما تعرضوا للإعتداء، لكن النفقات التي تحملتها الكنيسة بسبب هذه الإعتداءات تراجعت بنسبة 29% خلال عام ٢٠٠٨م مقارنة بعام ٢٠٠٧م، رغم إرتفاع عدد الدعاوى خلال العام الماضي بنسبة 16% مقارنة بالعام الذي سبقه․ وأشارت وكالة «أسوشيتد برس» إلى أنه خلال عام ٢٠٠٧م تم دفع مبالغ غير مسبوقة كتعويضات للضحايا حيث تم دفع ٦٦٠ مليون دولار لخمسمائة من الضحايا.
الأمم المتحدة: نصف العالم يواجه أزمة مياه عام ٢٠٣٠م
حذّرت الأمم المتحدة من أن نصف سكان العالم تقريبًا سيعانون نقصًا حادًا في المياه بحلول عام ٢٠٣٠م، داعيًة إلى إتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي أزمة مياه عالمية ناتجة عن زيادة السكان، وإرتفاع مستويات المعيشة، والتغيرات في الأنظمة الغذائية، وزيادة إنتاج الوقود الحيوي.
وفي مقدمة التقرير العالمي الثالث لتنمية الموارد المائية، الذي يحمل عنوان «المياه في عالم متغير» -شارك في إعداده أكثر من ٢٤ جهازًا تابعًا للأمم المتحدة- كتب «كويشيرو ماتسورا» رئيس منظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلوم والثقافة «يونسكو»: «إن التقرير يوضح الحاجة إلى إجراءات عاجلة حتى يتسنّى لنا تفادي أزمة مياه عالمية».
وأضاف قائلًا: رغم الأهمية الكبيرة لكل جوانب الحياة الإنسانية، فإن هذا القطاع أبتُلي بنقص مزمن في الدعم السياسي، وسوء الإدارة، ونقص الإستثمارات».
وخلص «ماتسورا» إلى أنه «نتيجة لذلك، فهناك مئات الملايين من الأشخاص حول العالم لا يزالون في دائرة الفقر وإعتلال الصحة، و معرّضين لأخطار الأمراض المرتبطة بالمياه والتدهور البيئي، بالإضافة إلى عدم الإستقرار السياسي».
أستراليا تهدّد بمقاطعة المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية!
هدّدت أستراليا بمقاطعة مؤتمر للأمم المتحدة عن العنصرية الشهر القادم، ما لم يتم تغيير نص البيان الختامي الذي تعدّه معاديًا للكيان الصهيوني، أو إدخال تعديلات جذرية على صيغته.
وأبلغ وزير الخارجية الأسترالي «ستيفن سميث» البرلمان قائلًا: «إذا توصلنا إلى رأي بأن النص لن يؤدي سوى إلى خطب حماسية معادية لليهود ومعادية للسامية فإن أستراليا لن تحضر المؤتمر».
وكان الكيان الصهيوني وكندا قد أعلنتا بالفعل الإنسحاب من المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية الذي سيُعقد بمدينة جنيف السويسرية خلال الفترة من العشرين إلى الرابع والعشرين من أبريل المقبل.
وأعلنت الولايات المتحدة أيضًا أنها لن تحضر المؤتمر للسبب نفسه، وكانت قد أنسحبت من مؤتمر «ديربان» بجنوب أفريقيا عام ٢٠٠١م إحتجاجًا على محاولات لتمرير قرار يشبّه الصهيونية بالعنصرية!.
ملاصقًا للمسجد الأقصى! الصهاينة ينشئون مركز شرطة
القدس: خاص - المجتمع
حذّرت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث» من إعتزام سلطات الإحتلال إنشاء مركز للشرطة ملاصق للمسجد الأقصى المبارك من الجهة الغربية عند ساحة البراق، ووصفته بالخطوة المتقدّمة لإستهداف المسجد الأقصى والقدس الشريف.
وأكدت المؤسسة -في بيان تلقت «المجتمع» نسخة منه- أن إقامة هذا المركز يزيد من الخطوات العملية التي تتخذها سلطات الإحتلال للتضييق على المسجد المبارك وحصاره، وتكريس وجودها بشكل أكبر داخله، مشيرًة إلى أن قوات شرطة الإحتلال تنفذ عمليات إقتحام يومية للمسجد وسط غفلة من العالم الإسلامي
والمجتمع الدولي.
وأكد البيان أن هذه الخطوة الصهيونية ستشكّل عامل إعتداء على المحيط القريب من المسجد الأقصى، في البلدة القديمة والأحياء المجاورة ولاسيما ضاحية «سلوان» محذرة من أن إقامة المركز توحي بأن سلطات الإحتلال تخطط لإعتداء كبير يستهدف المسجد ومدينة القدس.
وأشار بيان المؤسسة إلى أن تكلفة المشروع تصل إلى أربعة ملايين شيكل «نحو مليون دولار»، وأن حكومة الإحتلال أقرّت هذه الميزانية في جلسات سابقة لها.
تونس: تأجيل النظر في إستئناف الصادق شورو
الصادق شورو ▪
أجّلت محكمة الإستئناف في تونس العاصمة -يوم السبت الماضي- النظر في الطعن الذي تقدم به «الصادق شورو» الرئيس الأسبق لحركة «النهضة الإسلامية»، بخصوص الحكم الصادر في حقه بالسجن لمدة عام إلى ٢٨ من شهر مارس الجاري.
وقال مصدر قضائي تونسي: إن المحكمة قرّرت التأجيل إستجابة لطلب الدفاع، لكنها رفضت في المقابل طلب الإفراج عنه.
وكان شورو «٦٢ عامًا» قد أفرج عنه في نوفمبر الماضي في إطار عفو رئاسي شمله مع عشرين من سجناء الحركة الإسلامية، وأُعيد إعتقاله يوم الثالث من ديسمبر الماضي، وأصدرت محكمة إبتدائية في حقه -بعد عشرة أيام من ذلك التاريخ- حكمًا بالسجن عامًا واحدًا بتهمة «الإحتفاظ بجمعية غير مرّخص لها».
وقد دعت منظمات حقوقية تونسية السلطات إلى إطلاق سراح شورو، وإسقاط التُهم الموّجهة إليه، ووصفت القضية بــ «المفتعلة»، والحكم الصادر ضده بــــ «الجائر».
الحكومة الصومالية أقرّت بالإجماع تطبيق الشريعة الإسلامية
أقرّت الحكومة الصومالية بالإجماع مشروع قرار يقضي بتطبيق الشريعة الإسلامية كنظام للحكم في الصومال، في خطوة قد تؤدّي إلى وضع نهاية لإراقة الدماء في البلاد منذ الإطاحة بحكومة الرئيس الراحل «محمد سياد بري» عام ١٩٩١م.
وقال وزير الإعلام الصومالي «فرحان علي محمود» للصحفيين في مقديشو إن القرار حظي بإجماع الوزراء، وسيتم تقديمه إلى البرلمان الصومالي للمصادقة عليه. ويتعيّن الحصول على مصادقة البرلمان على مشروع الحكومة قبل أن يصبح ساري المفعول، إلا أن الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد قال: إنه لا يوجد مشكلة من طرف حكومته إذا كان الشعب يريد أن يُحكم بالشريعة الإسلامية.. وأوصى مجلس الوزراء بصياغة دستور صومالي يتفق مع الشريعة الإسلامية يُعرض لاحقًا للإستفتاء الشعبي.
ومن جانبها، وصفت حركة «شباب المجاهدين» الصومالية إقرار الحكومة والرئيس الصومالي مشروع القرار بأنه «خدعة»، وقالت: «إن تطبيق الشريعة ليس بحاجة إلى تصويت من أحد».
هامش الأخبار
● وجه الأديب الياباني الشهير «هاروكي موراكامي» إنتقادات حادة للصهاينة -رغم حصوله على جائزة أدبية مرموقة منهم- وذلك بسبب المعاملة الوحشية والسياسة القمعية ضد الشعب الفلسطيني، وقال: «إن هذا يرجع إلى عقدة نفسية يعاني منها اليهود».
● طالبت وزارة شؤون الأسرى والمحرّرين بالحكومة الفلسطينية في غزة المسؤولين عما يعرف بـ «قصر الثقافة» في رام الله بالضفة الغربية بوقف عرض فيلم رواني يتضمن إساءة واضحة لزوجات الأسرى في سجون الإحتلال، ويمتهن كرامتهن، ويقلل من شأنهن.
● أعلن حلف شمال الأطلسي «الناتو» أنه سيرسل خمس سفن في مهمة جديدة، بذريعة مكافحة القرصنة قبالة ساحل الصومال في نهاية الشهر الجاري، وتشارك في العملية سفن من البرتغال وكندا وهولندا واسبانيا والولايات المتحدة، ويقودها الأميرال البرتغالي «خوسيه بريرا».
● كشف الصحفي الأمريكي «سيمور هيرش» عن معلومات جديدة تثبت تورّط وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية في أنشطة وحدة خاصة بتنفيذ الإغتيالات كانت تقوم بملاحقة أشخاص خارج أمريكا لتصفيتهم، وكذلك ما يتعلق بأعمال تجسّس داخل الأراضي الأمريكية.
● قررت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في «ستراسبورج» إدانة روسيا في ثلاث قضايا تتعلق بخطف ۱۳ مواطنًا شيشانيًا، بعد أن إقتادهم مسلحون يشتبه في صلتهم بالأجهزة الحكومية الروسية وهو ما يعد إنتهاكًا لبنود المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان.
● طالب زعماء دينيون صهاينة «بنديكت السادس عشر» بابا الفاتيكان بجعل دراسة المحرقة النازية المزعومة مادة مقّررة في المدارس الكاثوليكية، وزعموا أن خطوة مثل تلك ستسهم في تخفيف مشاعر ما يسمّونها «معاداة السامية» المحتملة لدى الأجيال القادمة!.
إغلاق معتقل «جوانتانامو» في يناير ٢٠١٠م
أعلن «ماثيو ميلر» المتحدّث باسم وزارة العدل الأمريكية -يوم الأحد الماضي- أنه سيتم إغلاق معتقل «جوانتانامو» في الثاني والعشرين من يناير عام ٢٠١٠م وقال: إن الرئيس «باراك أوباما» أمر بإعداد مراجعة حكومية شاملة لسياسة الإحتجاز في المعتقل، وإن وزارة العدل تنظر حاليًا الدعاوى القضائية المرفوعة من قِبَل المعتقلين.
وفي اليوم نفسه، تم إسقاط مصطلح «مقاتل عدو» عن معتقلي «جوانتانامو»، وإعتماد القانون الدولي كأساس لإحتجاز المشتبه في تورطهم فيما يُسّمى «الإرهاب» في المعتقل.. وكان «أوباما» قد قرر -في يناير الماضي- عزمه إغلاق معتقل «جوانتانامو» بعد الإنتهاكات الجسيمة التي وقعت بحق المعتقلين في عهد سلفه «جورج بوش».
بورصة تايلاند تطلق مؤشرًا متوافقًا مع الشريعة
قرّرت سوق تايلاند للأوراق المالية إطلاق مؤشر متوافق مع الشريعة الإسلامية خلال شهر أبريل المقبل، من خلال مجموعة مختارة من الشركات التي تم إخضاعها للتمحيص من قبل علماء الشريعة الإسلامية، الذين يتحققون من الميزانية العمومية لهذه الشركات، ويتأكّدون من خلوّ أنشطتها من أي مخالفة لمبادئ الشريعة الإسلامية.
وتحاول بورصة تايلاند -التي تشهد حاليًا حالة من الإضطراب- إستقطاب
الأموال المسلمة، وتقديم شركات متوافقة مع الشريعة.. ولا تقتصر دعاية
التايلانديين على الوعود بتحقيق عوائد مرتفعة، بل إن البورصة تقول: «إن هذه
الشركات سوف تعود بالفائدة الكبرى المريحة لضمائر المسلمين».
الشرطة الإقتصادية صادرت كل الكميات المعروضة
حملة أمنية واسعة لنزع حجاب «فُلة» من أسواق تونس!
كتب: أسامة عبد السلام
شنّت السلطات التونسية حملة واسعة بالأسواق، بهدف مصادرة «حمالة مفاتيح» بها صورة «فلة» «شخصية كرتونية للأطفال» وهي محجّبة!
ونقل موقع «الجزيرة نت» عن مصادر تونسية قولها: «إن بعض الباعة أشتكوا من حملة شنّتها الشرطة الإقتصادية، وصادرت بمقتضاها كل الكميات المعروضة بالمحلات من حمالة المفاتيح المذكورة».
وتجدر الإشارة إلى أن السلطات التونسية تحظر إرتداء الحجاب، وتزعم أنه «لباس طائفي»، كما يمنع القانون رقم (۱۰۸) إرتداء الحجاب في المؤسّسات العامة، ومن بينها المدارس والجامعات.
وتؤكد تقارير حقوقية -صادرة عن منظمات تونسية ودولية- أن المحجبّات في تونس يتعرّضن لإضطهاد مستمّر ومضايقات واسعة من قِبَل أفراد الشرطة، الذين يقومون بتوقيف الموظّفات والطالبات المحجّبات، وإجبارهنّ على كتابة تعهدات بعدم إرتداء الحجاب، وتهديدهن بالفصل من وظائفهن، أو حرمانهن من مواصلة الدراسة!
وإلغاء قرار حظر إرتداء الحجاب في مدارس قرغيزستان
بشكيك: فاطمة المنوفي
ألغت وزارة التعليم القرغيزية قرارًا يحظر إرتداء الحجاب في المدارس، وقالت الوزارة: «إنه ليس قرارًا ملزمًا، بل مجرد توصية».
وقال وزير التعليم «عبد الله موساييف»: «بناًء على طلب أولياء الأمور، ورفض المؤسسات الإجتماعية لهذا القرار، قررت الوزارة عودة الأمور إلى ما كانت عليه سابقًا».
وكانت «ضميرة كوديا برجينوفا» -المسؤولة بوزارة التعليم- قد ذكرت سابقًا أنه تم منع إرتداء الحجاب في المدارس القرغيزية، بدعوى حماية التلميذات من التأثير الديني، وقالت: «إننا دولة علمانية، ونحن نسعى لحماية أطفالنا، لأن بعض التلاميذ لا يذهبون إلى الدراسة يوم الجمعة حتى يتسنى لهم حضور الصلاة».
وزعمت «برجينوفا» أن «الإلتزام الديني يعود بالسلب على العملية التعليمية»، وتابعت قائلة: «عندما يكون الإختيار بين التعليم والحجاب، فإننا نختار التعليم»!
دعوة دولية للإفراج عن الصحفي العراقي منتظر الزيدي
منتظر الزيدي▪
دعا الاتحاد الدولي للصحفيين السلطات العراقية إلى إطلاق سراح الصحفي منتظر الزيدي، الذي رشق الرئيس الأمريكي السابق «جورج بوش» بحذائه في شهر ديسمبر الماضي بعد الحكم عليه بالحبس ثلاث سنوات.
وقال: «أيدين وايت أمين عام الاتحاد: «إن هذا الحكم مبالغ فيه بشكل كبير، لقد أقترف الصحفي خطأ ولكن كان يجب أن يتم التعامل مع تصرفه داخليًا من قِبَل مؤسسته الإعلامية، وليس أن يتم تقديمه للمحكمة».. وأضاف إن الرد العراقي يعد أمرًا مؤسفًا، ونأمل أن تكون هناك رأفة عند التعامل مع الاستئناف، وأن يتم الإفراج عنه».
وكانت محكمة الجنايات في بغداد قد أصدرت -يوم الخميس قبل الماضي- حكمًا بسجن الزيدي لمدة ثلاث سنوات، باعتبار أن الصحفي قام بالاعتداء على رئيس دولة أجنبية عندما كان في زيارة رسمية للعراق، إلا أن فريق الدفاع قال: «إن هذه التهمة غير مقبولة، لأن بوش لم يكن في زيارة رسمية عندما رماه الصحفي بالحذاء»، وتم رفض طلب الدفاع باستبدال تهمة الاعتداء بتهمة الإهانة.
والقضاة المعزولين إلى مناصبهم باكستان: إعادة «افتخار تشودري»
افتخار تشودري ▪
وافقت الحكومة الباكستانية -يوم الإثنين الماضي- على إعادة القضاة المعزولين إلى مناصبهم وعلى رأسهم «افتخار تشودري» كرئيس للمحكمة العليا من أجل إنهاء الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.
وقال رئيس الحكومة «يوسف رضا جيلاني»: إن تشودري والقضاة المعزولين سيعودون إلى مناصبهم في ٢١ مارس الجاري، مؤكدًا أن رئيس المحكمة العليا الحالي سيتقاعد في التاريخ نفسه، وأنه أصدر أمرًا بإطلاق سراح الناشطين السياسيين والمحامين الذين أوقفوا خلال الأسابيع الماضية.
ويهدف القرار إلى إنهاء الأزمة السياسية الباكستانية، نتيجة مطالبة لمعارضة بإعادة القضاة الذين عزلهم الرئيس السابق «برویز مشرف» من مناصبهم. وأوضحت مصادر باكستانية أن قرار إعادة «تشوردي» يأتي في إطار حزمة إجراءات دستورية تقدمت بها الحكومة إلى الرئيس الباكستاني «آصف علي زرداري» ويقول مراقبون إن «زرداري يرفض إعادة »تشوردري» بسبب توجهاته السياسية التي يخشى أن تهدّد قبضته على السلطة المدعومة بأغلبية حزب الشعب في البرلمان الباكستاني.
أوضاع ١٦٠ مليون مسلم الهند: «المشاورة الإسلامي» يتدارس
نيودلهي: خاص - المجتمع
عقدت اللجنة التنفيذية لـ «مجلس المشاورة الإسلامي لعموم الهند» «اتحاد المنظمات والجمعيات الإسلامية بالهند» جلستها الاعتيادية، لتدارس أوضاع ١٦٠ مليون مسلم في أنحاء البلاد.
وأصدر المجلس بيانًا صحفيًا دعا فيه مسلمي الهند إلى التصويت في الانتخابات البرلمانية القادمة للمرشحين الذين يدعمون مطالب مسلمي الهند، وفي مقدمتها مطلب تخصيص نسبة «كوتا» للمسلمين في الوظائف الحكومية، بما يتناسب مع نسبتهم السكانية، كما طالب المجلس بالمحافظة على الأوقاف الإسلامية في الهند.
وندّد البيان بالزج بالشباب المسلم في السجون مددًا طويلة بتهم غير ثابتة، كما ندد بتقاعس السلطات عن التحقيق في جرائم ترتكبها جماعات هندوسية متطرفة ضد المسلمين.
ورحّب البيان بسماح الحكومة الهندية مؤخرًا بمشروع إدخاري قائم على أسس الشريعة الإسلامية، وطالب الحكومة الهندية بتنفيذ وعد رئيس الوزراء بالسماح بعمل البنوك الإسلامية في الهند.
الجزائر: تكليف خطباء وأئمة المساجد بالدعوة لإنتخابات الرئاسة
بدأت الحكومة الجزائرية حملة للإستفادة من مكانة خطباء وأئمة المساجد في حث الجماهير عبر المنابر على المشاركة بقوة في التصويت خلال انتخابات الرئاسة المقرّر إجراؤها في التاسع من أبريل المقبل وذلك في مواجهة حملات المقاطعة التي تقودها أحزاب وجماعات معارضة.
وتقود الحملة الحكومية وزارة الشؤون الدينية والأوقاف التي كثف وزيرها «بو عبد الله غلام الله» لقاءاته مع الأئمة ورؤساء الجمعيات الدينية والمسؤولين المحليين وقال في إحداها: «إن للمسجد دورًا في بناء الدولة، ولا يمكن أن يكون ضدها».
ووجّه «غلام الله» تعليمات مشددة لكلّ مسؤولي الوزارة بـ «تكليف الأئمة بالدعوة للانتخاب باعتباره واجبًا وطنيًا وعدم الترويج داخل المساجد لأي من المرشحين».
هامش الأخبار
● قالت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف: «إن استخدام الهاتف المحمول «النقال» داخل المسجد حرام شرعًا، إذا صدرت عنه نغمات تتضمّن أغنيات أو حتى أدعية، لأنها تشوش على المصلين وتخرجهم من الخشوع»، وأكدت أنها أشد حرمة من رفع الصوت داخل المسجد.
● أرتفع عدد الأسرى الفلسطينيين المرضى في سجون الاحتلال إلى ١٦٠٠ أسير، نتيجة استمرار سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارات السجون الصهيونية بحقهم، وتركهم فريسًة للأمراض تنهك أجسادهم الضعيفة بفعل الظروف القاسية التي يعيشون فيها!
● حذرت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث» من مخططات صهيونية لإزالة ما تبقى من مقبرة «مأمن الله»، الإسلامية التاريخية في الجزء الغربي من القدس المحتلة، وطمس معالمها، بالإضافة إلى قيام متطرفين صهاينة بسلوكيات شاذة ضد مقابر المسلمين!
● نجح حسان حطاب، مؤسّس «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» بالجزائر، في إقناع ١٣٤ من أعضاء ما يُعرف بــ «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب» -من بينهم عناصر قيادية- بالتخلي عن العنف والقاء السلاح، في إطار «ميثاق السلم والمصالحة الوطنية».
● كشفت مجلة «أميركان فري برس» الأسبوعية الأمريكية عن أدلة جديدة تؤكد تورّط جهاز الإستخبارات الصهيوني «الموساد» في أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١م بالولايات المتحدة لتضاف إلى أدلة سابقة في هذا السياق،
ذكرتها وسائل إعلام أمريكية وعالمية.
● شنّ «ميخائيل بن آري»، النائب المتطرف بالكنيست الصهيوني، هجومًا حادًا على فلسطينيي ١٩٤٨م، داعيًا الحكومة الصهيونية الجديدة إلى وضع مهمّة طردهم من الكيان على رأس أولوياتها، كما أعلن عن مشروع قانون يسمح بدخول اليهود إلى المسجد الأقصى!.
المجتمع الإسلامي
500 منظمة يهودية وراء تدويل أزمة دارفور
أكّد وزير الداخلية السوداني إبراهيم محمود حامد أن الكيان الصهيوني يقف خلف تدويل أزمة إقليم دارفور بتلك الصورة المباشرة، مشيرًا إلى أن وزير الأمن الصهيوني اعترف بهذا الدور المشبوه.
وصرّح حامد بأن ٥٠٠ منظمة يهودية في الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على إشعال قضية دارفور والتحريض ضد السودان من خلال استقطاب السودانيين من أبناء دارفور إلى الكيان الصهيوني.
وأوضح وزير الداخلية السوداني أن من بين هؤلاء عبد الواحد محمد نور رئيس «حركة تحرير السودان» المتمرّدة، الذي كان أحد من تم استخدامهم لأغراض سياسية أصبحت غير مجهولة باعتراف المسؤولين الصهاينة أنفسهم.
تبرئة هولندي وصف الإسلام بأنه «ورم خبيث»!
قضى المجلس الأعلى للقضاء في هولندا ببراءة مواطن كان قد وصف الإسلام بالوباء الخبيث، ومن المحتمل أن يكون لهذا الحكم تبعاته على القضية المرفوعة ضد النائب البرلماني اليميني المتطرّف «خيرت فيلدرز».
وكان المواطن الهولندي قد قام -في عام ٢٠٠٤م- بتعليق ملصق على نافذة بيته بمدينة «فالكنسفاد» مكتوب عليه: «أوقفوا هذا الورم الخبيث الذي يسمى الإسلام» «على حد زعمه»، وحكمت عليه محكمة إبتدائية بالسجن أسبوعين مع إيقاف التنفيذ.. غير أن المجلس الأعلى ألغى الحكم بذريعة أن «القانون الهولندي لا يجرم الإساءة إلى الدين»!
فرنسا تلوّح بإعتراض طائرة البشير إذا حضر القمة العربية!
أستدعت الحكومة السودانية السفير الفرنسي في الخرطوم للإستفسار عن تصريحات فرنسية سلبية تجاه الرئيس البشير، وكان دبلوماسي أوروبي قد كشف أن فرنسا على رأس دول في الإتحاد الأوروبي تؤيّد إعتراض طائرة الرئيس السوداني عمر البشير في الجو، في حال سفره خارج السودان، وتوقيفه بشأن قرار المحكمة الجنائية الدولية تزامنًا مع إعلان السودان أن البشير سيحضر القمة العربية في الدوحة نهاية الشهر الجاري.
لكن مسؤولين سودانيين قالوا: إن لدى الخرطوم ترتيبات أمنيّة خاصة لضمان وصول وعودة طائرة البشير سالمة من الدوحة، وأعلن كبار مساعدي البشير أنهم ليسوا قلقين تمامًا بشأن إمكانية إعتقاله أو إقدام دولة قطر على تسليمه، ومع ذلك فإن ثمة تحضيرات أمنية غير معلنة يجري التخطيط لها الضمان سلامة البشير في حال توجهه إلى الدوحة أو العودة مجدّدًا إلى عاصمة بلاده الخرطوم.
وقال «الوسيلة السماني» وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية: «إن الرئيس البشير سيغادر إلى الدوحة لحضور القمة العربية مع أشقّائه من قادة ورؤساء وملوك الدول العربية وسيتشاورون في أمر هذه المحكمة، والوقوف بصلابة في مواجهتها».
«ذي إيكونوميست»: إرتفاع شعبية أردوغان وتقهقر العلمانيين
أظهرت معظم إستطلاعات الرأي التركية أن حزب العدالة والتنمية -بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان- سيلحق بخصومه العلمانيين هزيمة نكراء في الإنتخابات القادمة.
وقالت مجلة «ذي إيكونوميست» البريطانية: «إن أردوغان يظل الزعيم الأكثر شعبية وجاذبية في نظر أغلبية الأتراك، وقد أجبرت شعبيته أعداءه -ولاسيما الصقور من جنرالات الجيش التركي الذين حاولوا مرارا الإطاحة بحكومته- إلى النكوص على أعقابهم.
ونقلت المجلة عن إمرأة كردية عجوز تلخيصها هذا المزاج العام بالقول: «إن أردوغان واحد منا، فهو يعاملنا جميعًا سواسية».
وفي المقابل، بدا «حزب الشعب الجمهوري» العلماني فاقدًا الأمل في الفوز حتى أنه لم بعد يتحدث كثيرًا عن خطر قوانين الشريعة الإسلامية، أو أخطار إنفصال الأكراد عن الدولة التركية، بل إنه لجأ إلى ترشيح نساء محجّبات الخوض الإنتخابات والمطالبة بالإحتفال بالسنة الكردية الجديدة كعيد وطني!
نظيرتها في باكستان وتركيا ومصر بنوك بريطانيا الإسلامية أكثر من
ذكرت صحيفة «دايلي ميل» اللندنية أن عدد البنوك المطابقة للشريعة الإسلامية في بريطانيا أكثر من نظيرتها في باكستان، على إعتبار أن الأخيرة أكثر حرصًا على الأمور الموافقة للشريعة.
وقالت الكاتبة «ميلاني فيليبس» في مقال لها بالصحيفة: «إن تقريرًا صدر عن مؤسسة «الخدمات المالية الدولية» اللندنية أظهر أن قطاع البنوك الإسلامية في بريطانيا صار الآن أضخم من نظيره في باكستان، فهناك خمسة بنوك مطابقة بالكامل للشريعة الإسلامية، في حين أن هناك ۱۷ مؤسسة رائدة -بما في ذلك بنك «باركليز» وينك «أر بي إس» ومجموعة «لويدز» للصرافة التي لها أفرع متخصصة أو شركات تابعة لها للعملاء المسلمين».
وذكر التقرير أن الأصول المودعة في البنوك الإسلامية البريطانية «۱۲ مليار جنيه إسترليني» تفوق بكثير الأصول الإسلامية في دول مثل باكستان، وتركيا، ومصر.
الصهيوني خلال ٢٠ عامًا تقرير أمريكي: إنهيار الكيان
توصّل الصحفي والمحامي الدولي الأمريكي المعروف «فرانكلين لامب» إلى تقرير إستخباري أمريكي مهم يرجّح إنهيار الكيان الصهيوني قريبًا.
وقال «لامب»: «إن وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية (C.I.A) أصدرت دراسة مؤخرًا عن مستقبل «إسرائيل»، توقعت فيها سقوط الدولة العبرية خلال عشرين عامًا».
وأجرت محطة ( Press – T.V) التلفزيونية الإيرانية «ناطقة باللغة الإنجليزية» حوارًا مع الصحفي الأمريكي البارز، قال فيه: «إن الدراسة تتوقع عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونزوح ما يقرب من مليونْي «إسرائيلي» إلى الولايات المتحدة، وأكثر من مليون ونصف المليون إلى روسيا وأجزاء أخرى من أوروبا خلال السنوات الخمس عشرة القادمة».
وأضاف: «إن الدراسة تؤكد إنخفاض معدلات المواليد «الإسرائيليين» مقابل زيادة في عدد السكان الفلسطينيين»، موضحًا أن الدراسة كان مسموحًا بالإطلاع عليها لعدد قليل من الأفراد فقط.
مؤسسة «فولبرايت» الصهيونية تخترق جامعة الأزهر
يتعرّض الأزهر الشريف لإختراق صهيوني خطير، من خلال إتفاق بين منظمة صهيونية أمريكية وجامعة الأزهر، وتقول التفاصيل: إن المؤسسة تقدم مِنَحًا لطلاب الدراسات الإسلامية في جامعة الأزهر للدراسة أو عمل أبحاث دراسية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وكانت مؤسسة «فولبرايت» الأمريكية -المعروفة بقربها من اللوبي الصهيوني، وعلاقاتها الوثيقة بـ «تل أبيب»- قد عقدت ندوًة بـــ «مركز صالح كامل للدراسات الإقتصادية»، في جامعة الأزهر، للتعريف بمنحة للدراسات الإسلامية للطلاب المصريين.
وقدّمت «فولبرايت» إغراءات كبيرة للطلبة، منها تذاكر طيران مِنْ وإلى الولايات المتحدة، والإلتحاق ببرنامج المنحة لدراسة اللغة الإنجليزية في أمريكا بالإضافة لتحملها نفقات المعيشة في الولايات المتحدة، والتأمين الصحي، وتغطية جزء من مصروفات الدراسة للراغبين في الحصول على درجة الماجستير.
جديُر بالذكر، أن برنامج «فولبرايت» يٌعد من أوسع برامج التبادل الأكاديمي، وقد أنشئ بمبادرة من السيناتور اليهودي «وليام فولبرايت» ١٩٤٦م، الذي أشرف على برنامج «فولبرايت عام صندوق التعليم - الولايات المتحدة - إسرائيل» الذي أنشأته حكومتا الولايات المتحدة والكيان الصهيوني عام ١٩٥٦م.
دراسة: الحكومات الغربية بالغت في نشاط الإسلاميين على الإنترنت
أكّدت دراسة حديثة قيام الحكومات الغربية بالمبالغة والتهويل فيما يخصّ دور
شبكة «الإنترنت» في تجنيد عناصر الجماعات الإسلامية، وتوصلت إلى حقيقة مفادها أن الإجراءات المعتمدة لسدّ الطريق على هذه المواد المعروضة على الإنترنت هي تدابير غير متقنة ومكلّفة، وتأتي بنتائج عكسية.
وأكّدت الدراسة - التي أعدّها «المركز الدولي لدراسة الراديكالية والعنف السياسي» الذي يتخذ من لندن مقرًا له -أن المخاوف التي أثارتها الحكومات الغربية حول الإنترنت ليست في محلّها.
وقال «بيتر نيومان» رئيس المركز: «هناك فقط أربع أو خمس حالات مسجّلة في أوروبا كلها جرت فيها عمليات تجنيد عبر شبكة الإنترنت».
هامش الأخبار
● دعاد. مالك البدري -أستاذ علم النفس بالجامعة الإسلامية العالمية بـ «ماليزيا»- إلى أسلمة مقرّرات علم النفس في الجامعات، لكشف «الجوانب العلمانية في علم النفس الغربي، وتصوراتها لطبيعة الإنسان التي لا يتفق الكثير منها مع نصوص القرآن والسُنة».
● أكد «ديول ماكمانس» -الكاتب بصحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية- أن الرئيس «باراك أوباما» ومساعديه يستعدّون للإتصال بالمرشد الأعلى الإيراني «علي خامنئي»، لدعوته إلى «فتح قناة خلفية سرّية لإجراء محادثات مباشرة بين الطرفين».
● شهدت العاصمة الدنماركية «كوبنهاجن» -للمرة الأولى- جنازة إسلامية للشاب العراقي «مصطفى حسني» «٢٥ عامًا» المقتول بالخطأ، وسمحت الشرطة للجنازة بالمرور في الشوارع، حيث سار آلاف المسلمين والدنماركيين خلف نعش المتوفّى، تعبيرًا عن الحزن والتضامن مع أسرته.
● كشف إئتلاف المنظمات الإسلامية بمشاركة -١٠٣ منظمات إسلامية عبر العالم- عن تعرّض المنظمات النسوية بالمجتمعات الإسلامية لضغوط وإغراءات تمويلية، مقابل تبني بعض المفاهيم ومشروعات القوانين المشبوهة، ونشرها داخل المجتمعات الإسلامية!
● أتفق حزبا «الليكود»، و «إسرائيل بيتنا» اليمينيان المتطرّفان على تشكيل ائتلاف حكومي برئاسة «بنيامين نتانياهو»، وسيحصل حزب «إسرائيل بيتنا» على خمس حقائب وزارية، من بينها الخارجية التي ستُسند إلى زعيمه المتطرّف «أفيجدور ليبرمان».
● أتهم «تشارلز فريمان» -المرشّح السابق لمنصب رئيس مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي- أتهم اللوبي اليهودي بالوقوف وراء سحب ترشيحه لذلك المنصب، مؤكدًا أن إدارة «أوباما» ستكون تحت سطوة وسيطرة اللوبي الموالي للكيان الصهيوني.