العنوان المجتمع الإسلامي (1812)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 26-يوليو-2008
مشاهدات 58
نشر في العدد 1812
نشر في الصفحة 10
السبت 26-يوليو-2008
وأينما ذُكِر اسم الله في بلد *** عددتُ أرجاءَهُ من لُبِّ أوطاني
إسبانيا: تبرئة أربعة مسلمين في قضية تفجيرات مدريد
برّأت المحكمة الإسبانية العليا أربعة أشخاص «ثلاثة منهم من أصول عربية» من اتهامات بتورّطهم في جرائم تتصل بتفجيرات مدريد في ١١ مارس عام ٢٠٠٤م.
وقد استند قرار المحكمة إلى دعوى استئناف تقدم بها محامو الدفاع ضد حكم صادر بحقّ الأشخاص الأربعة يوم ۳۱ من أكتوبر الماضي، وهم «باسل غليون» و «محمد الملا دباس»، و«عبد الإله فضل العقيل»، أما الرابع فهو الإسباني «راؤول جونزاليس». وكان الحكم السابق يقضي بسجن الأربعة مددًا تتراوح بين 5 أعوام
و١٢ عامًا.
كما أيّدت المحكمة نفسها تبرئة ربيع عثمان سيد أحمد «محمد المصري»، على خلفية عدم جواز معاقبة الشخص على نفس الجُرم مرتين، حيث كانت محكمة إيطالية قد قضت بسجنه ثماني سنوات لمسؤوليته عن تفجيرات مدريد.
هولندا ترفض استقبال أئمة مغاربة في شهر رمضان
رفض البرلمان الهولندي طلبًا تقدمت به الحكومة المغربية لإرسال أئمة إلى هولندا من أجل توعية المسلمين المغاربة خلال شهر رمضان المقبل، وقال: «على المغرب عدم فرض الوصاية على رعاياه في هولندا».
وكانت الحكومة المغربية قد قررت إرسال ١٧٦ إمامًا بينهم 9 سيدات لتقديم دروس دينية خلال شهر رمضان المبارك للمقيمين المغاربة في دول الإتحاد الأوروبي وكندا، منهم 100 إلى فرنسا، و7 إلى هولندا والباقون موزعون على عدد
من دول الإتحاد.
خدمة خاصة من: وكالات – مراسلي المجتمع.
وكالة الطاقة الذرية: 25 ألف سلاح نووي في العالم
كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن ترسانة نووية تتألف من أكثر من خمسة وعشرين ألفًا من القنابل الذرية والرؤوس النووية، بينها عدد كبير من الصواريخ الجاهزة والموجهة والعابرة للقارات لا تزال منتشرة في مختلف أنحاء العالم. وأوضح تقرير تبنته لجنة دولية مستقلة تحت عنوان «نحو تعزيز النظام النووي من أجل السلام والازدهار دور الوكالة الذرّية حتى عام ٢٠٢٠م»، أن عملية نزع الأسلحة النووية لم تحقق الأهداف المرجوة نظرًا لاعتبارات، أهمها إصرار دول تملك قدرات وأسلحة نووية على التمسّك بما يسمى «خيار الردع النووي» كما هي الحال بالنسبة إلى كلّ من الهند، وباكستان، وكوريا الشمالية، وإسرائيل، التي لم توقّع ولم تصادق على معاهدة الأمم المتحدة لمنع انتشار الأسلحة النووية.
وأكدت اللجنة الدولية المستقلة أن الدول العظمى الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن لا تزال تملك ترسانات نووية هائلة، وهو ما يفيد بأنها ليست جادة في الالتزام بالتعهدات الواردة في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.
يُشار إلى أن تقرير اللجنة سيرفع إلى المؤتمر العام الثالث والخمسين للوكالة الذرية المقرر انعقاده في «فيينا» خلال شهر سبتمبر المقبل.
غضب أوروبي من زيادة بناء المساجد في أنحاء القارة
ذكرت صحيفة «يو إس توداي» الأمريكية، أن حالة من الغضب تنتشر في أوروبا، بسبب التزايد الواضح في بناء المساجد، وانتشار المآذن في أنحاء القارة.
وقالت الصحيفة إن الغربيين يرون في المساجد دليلًا على رفض المسلمين للقيم الغربية ويزعمون أن المساجد تمثل تهديدات أمنية، وهو أمر يزيد حالة القلق بين المسلمين، الذين باتوا يمثلون الدين الثاني في أوروبا، حيث يزيد عددهم على ١٨
مليون مسلم.
وأشارت الصحيفة إلى بعض المواقف الأوروبية الرافضة لبناء المساجد، ومنها: الاستفتاء العام في سويسرا من أجل إصدار تشريع بمنع بناء المآذن.. وإعلان وزير الداخلية الإيطالي إغلاق مسجد مدينة «ميلانو» بسبب أعداد المصلين الكبيرة يوم الجمعة، والذين يضطرون للصلاة في الشوارع، وهو ما أغضب جيران المسجد من غير المسلمين وفي النمسا، أصدرت إحدى محافظاتها الجنوبية قانونًا في فبراير الماضي يمنع بناء المساجد وفي يناير الماضي، اجتمع الزعماء اليمينيون من ١٥ مدينة أوروبية في بلجيكا، وطالبوا بمنع بناء المساجد الجديدة.
ومسلمون في إيطاليا يصلون بإستاد «ميلانو» بعد إغلاق مسجدهم
أدى مجموعة من المسلمين في إيطاليا صلاة الجمعة قبل الماضية في إستاد «فيجوريلي فيلودروميه» بمدينة «ميلانو» وذلك عقب قيام السلطات الأمنية بإغلاق مسجدهم.
وقد سمح حاكم مدينة «ميلانو» ثاني أكبر المدن الإيطالية للمسلمين بأداء صلاة الجمعة هذه فقط في المنشأة الرياضية لحين إيجاد مكان نهائي للصلاة.
ورغم أن منظّمي صلاة الجمعة توقعوا أداء نحو خمسة آلاف مسلم الصلاة، إلا ان المشاركة جاءت أقل من ذلك بكثير بسبب تظاهر عشرات المواطنين الإيطاليين الذين تجمعوا بالقرب من الإستاد احتجاجًا على إقامة الصلاة.
وقال السياسي المنتمى للتيار اليميني المتشدّد «دانيلا سانتاشي» أحد المتظاهرين: «إننا هنا لمنع رمز للرياضة في ميلانو من التحوّل إلى مسجد»
كتاب أمريكي يتهم إدارة بوش بارتكاب «جرائم حرب»
صدر في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي كتاب يتهم إدارة الرئيس «جورج بوش» بانتهاك اتفاقيات جنيف عبر ممارستها التعذيب فيما يُسمى بالحرب على الإرهاب، ما قد يعرضها للمحاكمة بتهمة ارتكاب «جرائم حرب».
والكتاب، الذي يستند في اتهاماته إلى تقرير للجنة الدولية للصليب الأحمر «لم يتم نفيه». كتبته الصحفية «جاين ماير»، المتخصصة في الاستقصاء ومكافحة الإرهاب في مجلة «ذا نيويوركر» الأسبوعية.
ومن بين الذين أوردت «ماير» أسماءهم كمسؤولين عن هذه الانتهاكات نائب الرئيس «ديك تشيني» الذي أوضحت الكاتبة أنه بعد 11 سبتمبر أصبح قادرًا على نَيِل كل ما يريد من بوش.
ويؤكد الكتاب أن الولايات المتحدة أصبحت الدولة الأولى في العالم في تبرير انتهاكات اتفاقيات «جنيف» التي وُقعت بعد الحرب العالمية الثانية، والتي تحتفظ وزارة الخارجية الأمريكية بنسختها الأصلية في العاصمة واشنطن.
الجيش الكندي يعتزم استخدام أسلحة تسبب «العمى» في أفغانستان
تعتزم القيادة العسكرية الكندية شراء أسلحة «ليزر» مخصصّة لإصابة الناس بالعمى، من أجل استعمالها في أفغانستان معتمدة في ذلك على حجج وذرائع بأن هذه الأسلحة يمكن أن تدخل في نظم للإنذار.
وسارعت المجموعات التي تعارض هذه التوجهات العسكرية إلى التنديد بهذه التحركات، وأكدت أن استعمال مثل هذه الكندية الأسلحة في أفغانستان يُعد انتهاكًا واضحَا للقانون الدولي، ويُمثل سابقة شديدة الخطورة.
وحسب شبكة «كانديان مينشن» فقد أوصت القيادة العسكرية الكندية بشراء ما قيمته عشرة ملايين دولار من هذه الأسلحة، ولكنها بانتظار موافقة وزير الدفاع «بيتر ماكاي» وهي خطوة من المتوقع بشكل كبير أن تتم.
وقال «أنتوني سالوم» مدير معهد «ريديو» في «أوتاوا»: «إن كندا ستنتهك التزاماتها الدولية عندما تستعمل هذا النوع من الأسلحة ضد المواطنين الأفغان، لأنها ستسبّب لهم العمى الدائم». وأوضح أن ادّعاء الجيش الكندي أنه سيلجأ إلى هذه الأنظمة المحظورة دوليًا تحت مسمى أنها «أنظمة إنذار» سيعطي ذريعة لدول أخرى بأنه يحقّ لها استعمال أسلحة محرّمة دوليًا.
طفل عراقي يموت «رعبًا» بعد محاصرة قوات الاحتلال له
لقي طفل عراقي في السابعة من عمره حتفه متأثرًا بحالة من الرعب جراء تطويق قوات الاحتلال الأمريكية للمنطقة التي كان يلعب بها في ناحية «الشوملي» جنوب مدينة «الحلة».
ونقلت وكالة «يقين» العراقية عن مصدر حكومي، أن قوات الاحتلال الأمريكية وزّعت منشورات في أحياء مدينة «الشوملي» نفت فيها اتهامات الأهالي لها: إثر انفجار صاروخ متروك على الأرض الأسبوع الماضي والذي أدى انفجاره إلى استشهاد أربعة أطفال كانوا يلعبون بالقرب منه حيث حامت الشبهات حول قوات الاحتلال بسبب تواجدهم بالمكان نفسه في اليوم السابق للحادث.
وأشار المصدر إلى وفاة طفل خامس بعد حادث الانفجار بيومين حيث كان يلعب بالقرب من مكان الحادث عندما حاصرت قوات الاحتلال المكان بشكل مفاجئ الأمر الذي أصاب الطفل الذي كان يلعب وحده بحالة من الهلع والرعب الشديدين، وهرب باتجاه بيته حيث توفي فور احتضان والدته له.
هامش الأخبار
● اعتذرت وكالة «وورلد إنترتينمنت نيوز نت وورك» للأنباء، للمغني البريطاني «السابق» المسلم الشهير «يوسف إسلام»، عن إساءتها ووصفها له بــ «التزمّت» فيما حكمت له المحكمة بــ «تعويض ضخم» أعلن على الفور تبرعه به كاملًا للأعمال الخيرية.
● ذكرت وسائل إعلام تركية، أن المستشار «عثمان كان» مقرّر المحكمة الدستورية المكلف بإعداد تقرير قانوني في قضية حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، أوصى في تقريره «غير المُلزم» بعدم حل الحزب، وبإسقاط التُهم الموجهة إليه بتقويض أسس النظام العلماني في تركيا.
● وافق البرلمان الأوغندي على إنشاء «محاكم شرعية» للتعامل مع قضايا المسلمين الأسرية مثل الميراث، والزواج، والطلاق، وحضانة الأطفال، وهو ما يعد مكسبًا جديدًا لمسلمي أوغندا، الذين يقدر تعدادهم بنحو (۷) ملايين نسمة من إجمالي (٢٤) مليون نسمة.
● صرحت الحكومة الكندية بأنها لن تطالب بإطلاق سراح الشاب الكندي المسلم «عمر خضر» «۲۱ عامًا» المعتقل في «جوانتانامو» رغم نشر تسجيلات مصورة ظهر فيها وهو يتعرض لأبشع ألوان الضغط النفسي والعصبي من قِبَل المحققين!
● كشف تقرير مشترك لمنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، أن أكثر من ملياري شخص في العالم يفتقرون إلى مرافق صحية ملائمة، وأن خمسة آلاف طفل يموتون يوميًا بأمراض إسهال بسيطة، بسبب غياب المرافق الصحية بالمنازل.
● تخطت القائمة الأمريكية لسجّلات ما يُسمى بالإرهاب رقم المليون اسم، نحو (95%) منهم أشخاص غير أمريكيين وغير مقيمين في الولايات المتحدة․․ كما تضم القائمة أسماء حركية مستعارة، وجوازات سفر مزورة، وتواريخ ميلاد غير صحيحة.
مقتل وإصابة ٢٥ جنديًا هنديًا في كشمير المحتلة
قُتِل تسعة جنود هنود على الأقل. وأصيب ١٦ آخرون بجروح في انفجار حافلة بمنطقة «نارابال» قرب مدينة «سرينجار» العاصمة الصيفية للشطر الذي تحتله الهند من إقليم «كشمير» في أعنف هجوم منذ إطلاق مفاوضات سلام بين الهند وباكستان حول الإقليم المتنازع عليه.
وكانت الحافلة ضمن قافلة عسكرية انطلقت من «يوري» على الحدود مع القسم الباكستاني من «كشمير»، وفي طريقها إلى المقر العام للجيش الهندي في «سرينجار»، وأدى الانفجار إلى انقلاب الحافلة، وتطاير زجاج ست سيارات أخرى، بحسب شهود عيان.
تايلاند تغسل أدمغة مسلمي الجنوب بشأن المقاومة
كشف عدد من مسلمي جنوب تايلاند عن تعرّضهم لعمليات غسل الأدمغة كمحاولة من الجيش التايلاندي لتغيير أفكارهم عن الجهاد ضدهم، مؤكدين أنهم لن يركنوا إلى مثل هذه المحاولات حتى يتم تحرير منطقتهم من الاحتلال التايلاندي.
ويؤمن الكثير من سكان الجنوب المسلم التابع حاليًا للسيطرة التايلاندية بأن أصولهم، ولغتهم المالاوية، ودينهم الإسلامي، وتاريخهم لا يمتُ لتايلاند بأي صلة، وبأن رفضهم للوجود التايلاندي وحمل السلاح في وجه الجيش ليس حركة انفصالية، بل حرب نضالية من أجل تحرير دولتهم المالاوية المسلمة التي كانت تسمى «مملكة قطاني».
تقديمه للمحاكمة سيؤدي إلى تأجيج الغضب الشعبي
ماليزيا: أنور إبراهيم يؤكد امتلاكه دليل براءته
▪ أنور إبراهيم
أكد زعيم المعارضة الماليزية «أنور إبراهيم» أنه يستطيع إثبات مكان وجوده في كل دقيقة من اليوم الذي أتُهم فيه بالانحراف الأخلاقي مع أحد مساعديه السابقين. وأشار «إبراهيم» إلى أن حالة مشابهة حدثت قبل عشر سنوات انتهت بفصله من منصبه كتائب لرئيس الوزراء، وتقديمه للمحاكمة وسجنه، ثم قضت المحكمة العليا ببراءته، وأفرج عنه عام ٢٠٠٤م، بعد قضائه في السجن ست سنوات. وأوضح أن الهدف من التهمة المُوجهة إليه هو الإساءة إلى حركته المعارضة التي حققت مكاسب غير مسبوقة في انتخابات مارس الماضي، وبعد إعلانه أن بإمكانه تحدي التحالف الحاكم بمساعدة أطراف تنفصل عنه.
وقام زعيم المعارضة بإلقاء كلمة في تجمّع لمناصري ائتلافه المعارض المكون من ثلاثة أحزاب، مطالبًا أنصاره بضبط النفس، ولكنه قال: إنه إذا قُدمت ضده لائحة إتهام، وقُدم للمحاكمة فلن يستطيع ضمان عدم تأجّج الغضب الشعبي.
استفتاء لإنشاء «وطن» للمسلمين جنوب الفلبين مطلع ۲۰۰۹م.
أعلنت السلطات الفلبينية أنها ستجري استفتاء أوائل العام القادم في أكثر من ٧٠٠ قرية جنوبية لإنشاء «وطن الأجداد» للمسلمين، الذين يشكلون أغلبية في جنوب البلاد، وذلك في إطار اتفاق سلام مع «جبهة تحرير مورو الإسلامية»، جرى التوصل إليه بوساطة ماليزية.
وقال «هيرموجينيز أسبيرون» مستشار رئيسة البلاد للسلام للصحفيين: «إن الحكومة وافقت على منح سلطات سياسية واجتماعية، واقتصادية أوسع للمسلمين، وتم الاتفاق على كل شيء فيما لا يخالف دستور البلاد، وسنعدل إذا اقتضت الضرورة الدستور، ليعكس ما تم الاتفاق عليه.
ويقضي الاتفاق بتوسيع المنطقة المشمولة بالحكم الذاتي في «مينداناو» المسلمة، وهي منطقة في جنوب الفلبين تحددت في اتفاق مع جماعة إسلامية أخرى هي «جبهة تحرير مورو الوطنية». وأوضح أنه لا يمكنه الكشف عن كل تفاصيل الاتفاق مع الجبهة الإسلامية بسبب سرية المفاوضات، مشيرًا إلى أنه يتجاوز الاتفاق السابق مع الجبهة الوطنية.
أوزبكستان: التضييق الأمني يُجبر محللًا سياسيًا مستقلًا على المغادرة
كتبت: فاطمة المنوفي
أُجير المحلل السياسي المستقل «تاشيولات يولداشيف» على مغادرة أوزبكستان، بسبب ما يتعرض له من مضايقات وملاحقات أمنية وبسبب منعه من الحصول على عمل يقتات منه نتيجة لأرائه السياسية المناهضة لنظام الحكم الأوزبكي.
وكان «يولداشيف» يقوم بنشر مقالات تحليلية عن الأوضاع داخل البلاد بشكل منتظم على شبكة الإنترنت، وإجراء مقابلات مع وسائل الإعلام العالمية، ينتقد فيها الوضع الراهن في البلاد، وسياسات الرئيس الأوزبكي «إسلام كريموف»، الأمر الذي اعتبرته الحكومة انشقاقًا صريحًا عليها.
وفي لقاء صحفي، أوضح «يولداشيف» أن الأمر لم يقتصر على إقالته من وظيفته الحكومية بوزارة الخارجية عام ١٩٩٢م، بل تم حرمانه من شَغل آية وظيفة في القطاع الخاص أيضًا، وأضاف قائلًا: «لقد مُنِعت وأسرتي من كسب قوت يومنا».
تقرير: ثلث أطفال الكيان الصهيوني تعرضوا لاعتداءات جنسية
كشف تقرير ألقاه متحدثون «إسرائيليون» في «الكنيست» «البرلمان» أن 33% من الأطفال في الكيان الصهيوني تعرّضوا خلال العام الماضي لاعتداءات جنسية.
وكانت اللجان البرلمانية الفرعية الخاصة بالطفل في «الكنيست» قد بحثت الاستغلال الجنسي الذي يتعرض له الأطفال في الكيان الصهيوني، وتبيّن أن عدد الأطفال الذين تعرضوا لاعتداءات جنسية بلغ العام الماضي فقط ٤٠٥١٨ طفلًا، بزيادة قدرها ۸۷۲۹ طفلًا على العام الذي سبقه.
وبموجب التقرير الخاص بالاعتداءات الذي كُشف عنه خلال الاجتماع، فإن عُمر الأطفال «الإسرائيليين» الذين يواجهون اعتداءات وأعمالًا جنسية يقلّ عن 12 عامًا.
ولبحث هذه الظاهرة المتزايدة، تداعت ثلاث الجان في «الكنيست» هي لجنة «مكانة المرأة» ولجنة «حقوق الطفل»، ولجنة «التعليم» بمشاركة وزير التعليم «يولي تمير» إلى اجتماع لدراسة التقرير، وتحديد سبل مواجهة الظاهرة.
ناشطون أوروبيون يكسرون حصار غزة «بحريًا» أوائل أغسطس المقبل
أعلنت اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار أن حركة «غزة الحرة» التي تنوي تسيير سفينة من قبرص إلى قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار حددت الخامس من الشهر المقبل موعدًا لإطلاق السفينة.
ونقلت اللجنة في بيان صحفي عن «بول لورديه» منسق حركة «غزة الحرة» قوله: «إن القائمين على مشروع السفينة أتمّوا استعداداتهم، وسيحضرون بالسفينة حسب الموعد المحدد، مبحرين من قبرص إلى غزة لكسر الحصار».
ويستعد فريق من الناشطين والحقوقيين، من جنسيات مختلفة للقيام برحلة بحرية إلى غزة بواسطة قارب قاموا بشرائه بتبرعات، في محاولة منهم لكسر الحصار.
من جهته، دعا رئيس اللجنة النائب «جمال الخضري» مواطني غزة للتفاعل مع جميع فعاليات وأنشطة كسر الحصار، والخروج في مسيرات وتنظيم الفعاليات الرافضة لحصار غزة، وحشد الجهد الشعبي في العالم ضد الحصار.
وشدد على ضرورة السعي لإنشاء ميناء بحري، في محاولة فلسطينية لكسر الحصار عن طريق البحر، واستخدام كل الوسائل لمواجهة الحصار والإغلاق الصهيوني الخانق لأهالي القطاع.
الصهاينة ينشرون «الجرذان» بالبلدة القديمة في القدس لطرد أهلها!
أصبحت «الجرذان» سلاحًا جديدًا يستخدمه الصهاينة ضد المواطنين في البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة بهدف تشريدهم وطردهم من منازلهم.
أحياء «سوق اللحامين»، و«باب خان الزيت» و«حوش الشاويش»، و«عقبة السرايا» وأحياء أخرى في البلدة القديمة من المدينة باتت تعاني وتواجه مؤخرًا هذا النوع الجديد من الممارسات الصهيونية التي تهدف إلى مضايقة المقدسيين وترحيلهم.
ويحضر عشرات الصهاينة إلى أزقة وشوارع البلدة القديمة، حاملين معهم عشرات الأقفاص الحديدية المليئة بــ «الجرذان» ويطلقونها لتنتشر في البلدة ولتجد من قنوات الصرف الصحي المكشوفة مكانًا مناسبًا لها.
وأشار مواطنون من البلدة القديمة إلى أن هذه «الجرذان» تتكاثر بشكل كبير جدًا، مضيفين أن أنواعًا مختلفة من السموم لم تنجح في القضاء عليها، ومؤكدين تقصير البلدية الكبير في التعاطي مع هذا الموضوع، الذي يسبب كارثة إنسانية وبيئية كبيرة.
هامش الأخبار
● كشف الناشط الحقوقي العربي «هيثم مناع»، أن هناك عشر منظمات حقوقية عربية أسهمت في الترويج للأجندة الأمريكية في «دارفور» والتمهيد لصدور قرار مدعي المحكمة الجنائية الدولية باتهام الرئيس السوداني «عمر البشير» بارتكاب جرائم حرب، وطلب اعتقاله.
● أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية، أن مجموعة هندسية ألمانية فازت بمشروع تنفيذ ثالث أكبر مسجد في العالم «بعد المسجد الحرام بمكة، والمسجد النبوي بالمدينة المنورة»، بتكلفة إجمالية قيمتها (۱۰۰) مليار دينار جزائري، وأنه سيتسع لنحو (۱۲۰) ألف مصل.
● ذكرت إحصائية حديثة بوزارة الصحة والسكان المصرية، أن طفلًا جديدًا يولد كل ١٧ ثانية، بإجمالي (۱,۹) مليون نسمة في العام الواحد، وأن عدد سكان مصر حتى أول مايو الماضي وصل إلى (۷۸٫۹) مليون نسمة، بنسبة أمّية بلغت (29,3%) ․
● وصف رئيس الوزراء التركي «رجب طيب أردوغان» زيارته الأخيرة إلى العراق بأنها «ناجحة ومهمة جدًا»، وأعرب عن تأثره البالغ بالدمار الذي حدث في بغداد، والبصرة، وكربلاء، وغيرها، وقال: «كأن هولاكو جديدًا حلّ بها»
● انتقد حقوقيون عرب بعض أنظمة الحكم في العالم العربي، وقالوا إنها ممالك للخوف والقهر، مؤكدين أن هناك تراجعًا كبيًرا في حقوق الإنسان العربي، في ظل هذه الأنظمة التي تستخدم كل أساليب القمع ضد شعوبها.
● اعتذر بابا الفاتيكان «بنديكت السادس عشر» عن الانتهاكات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية في أستراليا، فيما قالت مؤسسة «بروكين رايتس» التي تمثل ضحايا الانتهاكات: «إن الاعتذار ليس كافيًا.. الضحايا يريدون فعلًا وليس مجرد
كلمات»
الولايات المتحدة تنشئ معتقل «جوانتانامو ٢» في أفغانستان
كشف عدد من نشطاء حقوق الإنسان عن قيام الولايات المتحدة بإنشاء معسكر اعتقال كبير في قاعدة «باجرام» الجوية الأمريكية في أفغانستان المحتلة تحت اسم «جوانتانامو ۲»، محذّرين من أنه سيتم فيه أيضًا تجاهل القانون، ولن تصله عيون الإعلام، على غرار معتقل «جوانتانامو» الأمريكي سيئ الذكر في «كوبا».
وأعرب هؤلاء الحقوقيون عن خشيتهم من أن تكون الأوضاع في المعتقل الجديد «أسوأ» من المعتقل الحالي، حيث إن سجناء المعتقل المؤقت في «باجرام» والمخطط بناء «جوانتانامو 2»، بدلًا منه، ممنوعون من التواصل مع محاميهم. ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن المحامية الأمريكية «باربرا اولشنسكي» قولها: «إن المعسكر الجديد سيكون نقطة سوداء جديدة في جبين الولايات المتحدة»
باكستان: عسكريون سابقون يتوقعون هجومًا أمريكيًا على القبائل
إسلام آباد: «ميديا لينك»
حذّر عسكريون ومسؤولون سابقون في باكستان من أن إرسال الأمريكيين حاملة طائرات إلى المنطقة ليست بهدف الهجوم على إيران، بل لشن هجمات جوية منظمة على منطقة القبائل، من أجل القضاء على ما يزعمون أنه وجود الزعماء تنظيم «القاعدة» وحركة «طالبان».
وكان رئيس الاستخبارات العسكرية الأسبق الجنرال «حميد جل» قد حذّر من أن القوات الأمريكية ستشن هجومها على مناطق القبائل قبل ٢٠ يوليو الجاري، متوقعًا ألا يكتفي الأمريكيون بالهجوم الجوي والصاروخي فقط، بل سيقومون
بالسيطرة على مناطق داخل القبائل.
بعد أسبوعين من إحياء ذكراها الــ (۱۳).
اعتقال «رادوفان كاراديتش » سفاح مجزرة «سريبرينتسا»
كتب: أسامة عبد السلام
«كاراديتش» «يمين» مع «مبلاديتش» عام 1993م.▪
اعتقلت «صربيا» يوم الإثنين الماضي المجرم «رادوفان كاراديتش» «63 عامًا» بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وإبادة، وتصفية عرقية، اثناء العدوان الصربي على البوسنة في عقد التسعينيات من القرن الماضي، وسط ارتياح دولي لاعتقاله وتقديمه للعدالة.
ويواجه «كاراديتش» (۱۱) تهمة على الأقل يشاركه فيها قائده العسكري «راتكو ميلاديتش» أشهرها على الإطلاق تهمة مجزرة «سريبرينتسا» التي أودت بحياة (۸۰۰۰) بوسني مسلم في عام 1995م.
وقالت الرئاسة الصربية في بيان لها: «إن قوات الأمن اعتقلت «كاراديتش» المختفي تمامًا منذ عام ۱۹۹۷م، بعد علمها بمكانه بناًء على معلومة قدمها جهاز استخبارات أجنبي وتم إحضاره أمام قاضي التحقيق بمحكمة جرائم الحرب في العاصمة «بلجراد»، كما يقضي قانون التعاون مع «محكمة جرائم الحرب الخاصة بيوغسلافيا السابقة» في «لاهاي».
وستقوم «صربيا» خلال الأسبوع الجاري، بترحيل «كاراديتش» إلى «لاهاي» «في هولندا»، حيث سيواجه بصفته رئيسًا لجمهورية صرب البوسنة والقائد الأعلى لقواتها المسلحة أثناء الحرب التي استمرت بين عامي ۱۹۹۲ و١٩٩٥م. تُهم إبادة وجرائم حرب.
وجدير بالذكر، أن اعتقال «كاراديتش» وتسليمه لمحكمة «لاهاي» كان أحد الشروط المفروضة على صربيا للانضمام إلى الإتحاد الأوروبي.
وبمجرد إعلان الخبر، عمت الفرحة العاصمة البوسنية «سراييفو»، وامتلأت شوارعها بالسيارات والحشود الجماهيرية، احتفالًا باعتقال الرجل الذي حاصرت قواته المدينة (44) شهرًا.
وقال الرئيس البوسني «حارث سيلاد جيتش»: «إن الاعتقال يحمل بعض العزاء لعائلات الضحايا، وبرغم موت «سلوبودان ميلوسوفيتش» واعتقال «كاراديتش» فإن مشروع التطهير العرقي لهذين الرجلين ما زال -للأسف- مستمرًا في البوسنة والهرسك».
المغرب: «عبد الإله بنكيران». أمينًا عامًا لحزب «العدالة والتنمية»
فاز «عبد الإله بنكیران» بمنصب الأمين العام لحزب «العدالة والتنمية» المغربي، خلفًا لــ «سعد الدين العثماني»، بعد حصوله على أغلبية الأصوات في المؤتمر الوطني السادس للحزب الذي اختتمت أعماله مساء الأحد الماضي بالعاصمة «الرباط».
وجاء فوز «بنكيران» «٥٤ عامًا» بعد حصوله على (٦٨٤) صوتًا بنسبة (56,30%) خلال تصويت بالاقتراع السري، وخوضه منافسة قوية مع «العثماني» الذي حصل على (٤٩٥) صوتًا، رغم أن أغلبية التوقعات كانت تشير إلى تزايد فرصة العثماني لقيادة الحزب لولاية جديدة، وجاء «عبد الله باها»، في المركز الأخير، بعد حصوله على (١٤) صوتًا فقط.
وكان المجلس الوطني لحزب «العدالة والتنمية» قد رشح الثلاثة لمنصب الأمين العام، وتنُص قواعد التصويت على تقديم المجلس الوطني عددًا من المرشحين، يُختار منهم ثلاثة ممن حازوا أكثر من (10%) من الأصوات، وتُعاد بعدها عملية التصويت لاختيار الأمين العام من بين الثلاثة، ويمنع التجديد للأمين العام لأكثر من ثلاث ولايات، مدة كلّ منها (4) سنوات متصلة.