; المجتمع الإسلامي العدد 1651 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي العدد 1651

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 14-مايو-2005

مشاهدات 89

نشر في العدد 1651

نشر في الصفحة 12

السبت 14-مايو-2005

اللجنة العربية لحقوق الإنسان تطالب بالإفراج عن معتقلي الإخوان

أصدرت اللجنة العربية لحقوق الإنسان بيانا أكدت خلاله أن حق التنظيم والتجمع والتعبير عن الرأي ثلاثية الحريات الأساسية لعصرنا، وبالتالي لا يمكن بحال إخضاعها لمزاج أجهزة الأمن ووزارات الداخلية.

وكل المبادرات السلمية التي تهدف لإصلاحات دستورية تخرج البلاد من التصلب المصابة به هي مطالب مشروعة وضرورية للخروج من المستنقع القائم على وضع المواطن بين سندانة قوانين الطوارئ ومطرقة قانون مناهضة الإرهاب.

جاء بيان اللجنة الصادر يوم  9 مايو الجاري كرد فعل على حملات الاعتقالات الواسعة في صفوف الإخوان المسلمين التي بلغ عدد  المعتقلين فيها 2500 معتقل، من أبرزهم الدكتور عصام العريان، القيادي في الجماعة، وياسر عبد، مدير بنك، والدكتور عمرو دراج، الأستاذ بجامعة القاهرة، والدكتور حمدي شاهين، الأستاذ المساعد بكلية دار العلوم جامعة القاهرة.

وأضافت اللجنة أن الإفراج عن جميع المعتقلين في مصر وإفساح المجال لكل المبادرات لتعبر عن نفسها بحرية شرط أساسي لكسر الحلقة التسلطية المغلقة التي تشل قوى المجتمع المصري وطاقاته الخلاقة.

ورصدت اللجنة العربية لحقوق الإنسان حملات الاعتقال الكبيرة التي تجري بحق الإخوان المسلمين؛ بوصفهم التنظيم السياسي المعارض الأكبر في البلاد كلما عاشت مصر حدثًا سياسًا كبيرًا، فقد تعرضت الحركة لحملتي اعتقال كبيرتين في عام 199م وعام 2000م في مناسبتين انتخابيتين، ولم تعدم السلطات المصرية توجيه رسائل سياسية بانتظام للإخوان عبر الاعتقال التعسفي والمحاكمات العسكرية والإجراءات الاستثنائية التي كانت تحاول عبرها تقييد النشاط السياسي للحركة والتي تابعناها عبر أكثر من مراقبة قضائية، وتبين لنا طابعها السياسي والردعي كما كان الحال في خمس قضايا تعرض لها الإخوان من عام 1992 إلى عام 2000م.

السودان: رفع حالة الطوارئ والإفراج عن المعتقلين

الخرطوم: حاتم مبروك

قال د. مصطفى عثمان، وزير الخارجية، إن حكومته سترفع حالة الطوارئ بعد إجازة الدستور الانتقالي، وإنه لن يكون هناك معتقل سياسي ولن تكون هناك أية مراقبة للصحف.

وكشف د. مصطفى عن موافقة حكومته مبدئيًا على مقترح من حركة قارنق بعقد لقاء ثلاثي يجمع بين النائب الأول علي عثمان وجون قارنق ومحمد عثمان الميرغني، زعيم التجمع المعارض بالخارج والحزب الاتحادي الديمقراطي في القاهرة، موضحًا أن هذا اللقاء يأتي في إطار استراتيجية الدولة لإقناع القوى السياسية بالمشاركة في العمل الوطني.

السوريون يعربون عن قلقهم من مواصلة الاعتداء على العمال في لبنان

أعربت مجموعة من المثقفين والحقوقيين السوريين عن قلقهم الشديد من مواصلة الاعتداء على العمال السوريين في لبنان، حيث تفيد المعلومات الواردة من مصادر حقوقية مختلفة بوجود حوادث قتل وجرح واعتداء على السكن والكرامة وتهديد مباشر وغير مباشر.

وأضافت هذه المجموعة، في بيان لها تلقت «المجتمع» نسخة منه، أن هؤلاء العمال الذين ساهموا في إعادة أعمار لبنان بأبخس أجر، لا ذنب لهم، ولا علاقة لهم بما مارسته أجهزة المخابرات السورية واللبنانية من تجاوزات وبما ارتكب رجال السلطة السوريون واللبنانيون من أخطاء.

وأضاف البيان أن هذه الاعتداءات الجسيمة هي أيضًا نتاج تحريض وخطاب غير مسؤول لبعض وسائل الإعلام اللبنانية ومنابرها «الثقافية» التي لا ضابط أخلاقيًا يضبطها ولا دافع نبيلًا يدفعها على الحقد الشامل والكراهية العمياء وطمس الفوارق وتغييب الكثير من الحقائق، مطالبًا الحكومة اللبنانية بالعمل بشفافية وبسرعة على الكشف عن هوية القتلة وممارسي العنصرية التي يجرمها القانون اللبناني والتزامات لبنان الدولية، وتقديمهم للمحكمة وتعويض أهالي الضحايا.

ما نطالبها باتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان أمن العمال السوريين المتبقين في لبنان.

كما طالب البيان الحكومة السورية بعدم التستر على هذه الجرائم، فلا توجد غاية - مهما بلغ سموها - تبرر الصمت على جرائم الاعتداء على الأبرياء، ويجب عليها متابعة هذا الموضوع حتى نهايته، والعمل بحزم شديد على حماية العمال السوريين.

 

الجزائر: تعديل جزئي في الحكومة وتعيينات جديدة في الجيش

الجزائر: فاروق أبو سراج الذهب

 أجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تعديلًا جزئيًا في الحكومة الجزائرية، وقد استحدث هذا التعديل الحكومي الجديد لأول مرة منصب وزير منتدب مكلف بوزارة الدفاع يتعلق الأمر بقائد الدرك الوطني سابقًا علي غنايزية، فيما استجاب رئيس الجمهورية لمطالب أحزاب التحالف الرئاسي، حيث استحدث وزارات دولة لكل من الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم ورئيس حركة مجتمع السلم الشيخ أبو جرة سلطاني، كما عدل الرئيس في بعض الوزارات برحيل وزير السياحة المساهمة والمالية والتجارة والصحة والخارجية.

ويرى المراقبون السياسيون أن هذا التعديل جاء في سياق سياسي ودولي، حيث إن تعويض وزير الخارجية السابق عبد العزيز بلخادم برجل القضاء ورئيس المجلس الدستوري وعضو محكمة العدل الدولية محمد بجاوي، فيه إشارتان سياسيتان، مفاد الأولى أن الرئيس أراد أن يرسل رسالة للخارج أن الجزائر تحترم حرية التعبير وحقوق الإنسان بشروعها في حملة الاستفتاء على مشروع العفو الشامل وهو اتجاه إلى الاتحاد الأوروبي على اعتبار العلاقة التي يتمتع بها بجاوي، عضو محكمة العدل الدولية.

 

قلق دولي من أوضاع حقوق الإنسان في تركمانستان

أعربت منظمة العفو الدولية في تقرير أصدرته عن قلقها من الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في تركمانستان، مطالبة زعماء العالم بممارسة الضغوط على عشق أباد لمراعاة بنود المواثيق الضامنة لحقوق الإنسان التي وقعت عليها الحكومة التركمانستانية.

وأشار التقرير إلى انتهاك الحقوق السياسية والاقتصادية والثقافية للمدنيين، وعدم وجود أي تنظيم سياسي مستقل في تركمانستان، إلى جانب سيطرة الحكومة على وسائل الإعلام والنشر في البلاد.

واتهمت منظمة العفو الدولية السلطات الرسمية بممارسة التعذيب والاعتقالات والمعاملة السيئة والعديد من الانتهاكات الأخرى بحق المعارضين السياسيين والأقليات الدينية وعوائلهم في تركمانستان.

وأوردت المنظمة مثالًا على الممارسات التعسفية، مشيرة إلى احتجاز السلطات أحد المواطنين في مستشفى الأمراض العقلية لمحاولته الإعراب عن آرائه بصورة سلمية، وقيامها كذلك بنفي معارضي النظام والضغط على عوائلهم للحيلولة دون كشف هذه الممارسات.

وأضاف أن هذه الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان تتعارض مع مواثيق الأمم المتحدة الموقع عليها من قبل سلطات تركمانستان، ومن المهم جدًا قيام المجتمع الدولي بممارسة الضغوط على سلطات عشق أباد لإجبارها على تنفيذ بنود هذه المواثيق.

 

الهند تؤكد مجددًا حقها في كشمير وترفض استقلالها

بدأت التصريحات الصادرة من قيادات الشعب الكشميري تشكك في نوايا باكستان الأخيرة، حيث اتهموها بأنها بدلًا من أن تتعاون معهم في هذا الوقت العصيب، راحت تخطط لتقسيمهم وتشتيتهم ونسيان وعودها القديمة لهم في مساعدتهم على تقرير مصيرهم.

ويقول علي كيلاني، من القادة الكشميريين، إن باكستان غيرت من موقفها القديم بنسبة 300%وراحت تقدم في اقتراحات جديدة لا تخدم ما كافح من أجله الكشميريون خلال الأعوام الماضية وقدموا في سبيل ذلك ما لا يقل عن 90 ألف شهيد.

وفي كشمير الباكستانية، ارتفعت أصوات الكشميريين المنددة بفكرة التقسيم، واعتبرت أن باكستان انحرفت بذلك عن تعهداتها ومن شأن ذلك أن يدفع بالمنطقة إلى الفوضى وعدم الاستقرار.

في غضون ذلك، عادت الهند إلى تجديد مواقفها السابقة من كشمير بالقول إن كشمير بما فيها حتى اليوم تحت السيطرة الباكستانية هي أراضٍ هندية.

 

مجلس لتطوير التعليم للمسلمين بالهند

قرر اتحاد المسلمين الأمريكيين من أصل هندي تأسيس مجلس لتطوير التعليم ومؤسسات التعليم ومحو الأمية للمسلمين في الهند والتبرع لذلك وتقديم الأفكار والوسائل والمناهج.

يذكر أن هذا الاتحاد هدفه تطوير حياة المسلمين في الهند الذين يعانون من الفقر والتخلف والبؤس بسبب إهمال التعليم الحديث والمهني، وتزايد أعدادهم بصورة سريعة.

 

توتر على الحدود القرغيزية – الأوزبكية

حدثت مصادمات بين المواطنين القرغيز والأوزيك من سكان الحدود المشتركة التي تفصل البلدين بسبب الخلاف على المراعي الحدودية المنتشرة بين ولايتي باتكن القرغيزية وفرغانا الأوزيكية.

وتزداد حالة التوتر بين البلدين منذ الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام حكم الرئيس القرغيزي السابق عسكر أكابيف في 24 مارس الماضي.

ويخشى المراقبون أن يؤدي تفاقم حالة التوتر بين سكان المنطقة الحدودية إلى مواجهات بين البلدين في حال عدم اتخاذ التدابير اللازمة لتهدئة الأوضاع.

ومما يذكر أن خلافات الأراضي بولاية أوش الواقعة جنوبي قرغيزيا تسببت في اشتباكات قرغيزية - أوزبكية خلال عام 1990م أسفرت عن خسائر بشرية من الطرفين بلغت نحو 300 قتيل.

 بسبب التحريض ضد المسلمين

«كير» تدين تصريحات زعيم ديني أمريكي متطرف

دعا مجلس العلاقات الإسلامية – الأمريكية «كير» قادة الرأي العام السياسي والديني بالولايات المتحدة لإدانة تصريحات «مليئة بالكراهية» أدلى بها الزعيم الديني الأمريكي المتطرف بات روبرتسون، والتي دعا فيها إلى عدم تعيين المسلمين في القضاء والمناصب العليا بالحكومة الأمريكية.

وجاءت إدانة كير بعد تصريحات أدلى بها روبرتسون – مؤسس منظمة التحالف المسيحي، وهي إحدى أكبر المنظمات السياسية المعبرة عن مواقف التيار اليميني الأمريكي المتدين والمرشح السابق للرئاسة الأمريكية - لبرنامج «هذا الأسبوع» This Week والذي تذيعه قناة ABC الأمريكية حذر فيها من تعيين المسلمين بالمناصب العليا بالحكومة الأمريكية بما في ذلك القضاء.

وردًا على تصريحات روبرتسون، ذكرت رابيا أحمد، المنسقة الإعلامية بكير، أن خطاب روبرتسون المليء بالكراهية يستحق الإدانة من قبل كل من يحترمون قيم التعددية الراسخة في المجتمع الأمريكي، مشيرة إلى أن المسلمين الأمريكيين يعملون بكفاءة في العديد من المناصب الحكومية – بما في ذلك القضاء – على المستويات المحلية وعلى مستوى الولايات الأمريكية المختلفة.

كما أوضحت أن سجل روبرتسون مليء بالخطاب المعادي للإسلام، ففي عام 2002م أساء روبرتسون للإسلام وللرسول محمد ﷺ خلال مقابلة أجرتها معه قناة Fox الأمريكية، حيث وصف روبرتسون الرسول ﷺ بأنه سارق وقاتل، كما أساء للدين الإسلامي ووصفه بأنه لا يدعو للسلام وأن القرآن سرقة من العقائد اليهودية.

كما يتعرض روبرتسون للإسلام والمسلمين بالإساءة بشكل متكرر خلال برنامجه التلفزيوني المعروف باسم «نادي السبعمائة».

.. وتعقد مؤتمرًا حول العداء للإسلام في واشنطن

من جهة أخرى، عقد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير»، وهو أكبر منظمات الحقوق المدنية المسلمة الأمريكية، يوم 13 من مايو الجاري بالعاصمة الأمريكية واشنطن مؤتمره السنوي الخامس تحت عنوان «العداء للإسلام والعداء لأمريكا: أسباب وسبل للعلاج».

وقد حضر أنور إبراهيم – نائب رئيس الوزراء الماليزي السابق – الذي ألقى الكلمة الرئيسة بالمؤتمر الذي شارك فيه عدد كبير من ألمع الكتاب والمفكرين والنشطاء السياسيين في مجالات مكافحة الإسلاموفوبيا ومكافحة العداء لأمريكا وتحسين العلاقة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة.

 وتحدث في المؤتمر كل من شريف بسيوني، أستاذ القانون الدولي المعروف، وسليمان يانج، الأستاذ بجامعة هاورد الأمريكية وصاحب مؤلفات عديدة عن مسلمي أمريكا، وتشب بيتس، رئيس مجلس إدارة منظمة العفو الدولية، وجمال بدوي، أستاذ الدراسات الإسلامية المعروف، وأناتول ليفين، الباحث بمعهد كارنيجي للسلام ومؤلف واحد من أحدث الكتب عن القومية الأمريكية، وجون فول، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة جورج تاون، ولويس كنتوري، أستاذ العلاقات الدولية المعروف، ومقتدر خان، أستاذ العلاقات الدولية والكاتب المعروف في مجال الدراسات المسلمة الأمريكية، وثامر شحاتة، الأستاذ بجامعة جورج تاون الأمريكية.

وقد ناقش المؤتمر مواضيع وقضايا مهمة مثل كيفية بناء جسور بين العالم الإسلامي وأمريكا، والإسلاموفوبيا والعداء لأمريكا في الإعلام، والعداء لأمريكا وعلاقته بسياسة أمريكا الخارجية، ودور الإسلام في العلاقة بين أمريكا والعالم الإسلامي، وبعض المفاهيم الخاطئة عن المسلمين والمسيحيين في الدوائر العامة والسياسية الأمريكية، وكيفية إعادة نشر القيم الدينية الصحيحة، وتأثير الإسلاموفوبيا والعداء للإسلام على الحقوق المدنية وصناعة السياسة.

البارزاني يدعم الإسلاميين الأكراد ضد المقاومة

أعلنت حالة الطوارئ في شمال العراق عقب حادث الانفجار المروع الذي أودى بحياة 56 شخصًا في مدينة أربيل الأسبوع الماضي.

وأفاد بعض المصادر بأن الزعماء الأكراد قرروا بعد الحادث منح الحركات الإسلامية الكردية تسهيلات وحرية على نطاق أوسع في محاولة للوقوف بوجه تنامي عمليات المقاومة الإسلامية العربية في المنطقة.

وفي نطاق تنفيذ القرار المذكور، أطلق سراح علي بابير، أحد رموز الحركة الإسلامية الكردية، بعد أن كان قد اعتقل بتهمة علاقته بمنظمة أنصار السنة المرتبطة كما يقال بتنظيم القاعدة.

وأفادت الأنباء الواردة من أربيل بأن بابير سيعاد إلى عضوية البرلمان الإقليمي الكردي.

استمرار اعتقال أحد الأئمة في الصين

تواصل السلطات الصينية اعتقال العالم الإسلامي والداعية الشيخ عبد الأحد مخدوم منذ أن ألقت القبض عليه في يناير 2004م بعد أن داهمت منزله الواقع في مدينة خوان في منطقة تركستان الشرقية «شينجيانج».

ويتعرض الشيخ عبد الأحد «77 عامًا» إلى تدهور في الحالة الصحية ومتاعب في القلب منذ أن حكم عليه بالسجن خمس سنوات من غير تهمة سوى أنه عالم دين، وأبعد إلى أحد سجون مدينة قاراشهر التابعة لولاية آقسو في سجن انفرادي ولا يسمح لأحد من أفراد أسرته بزيارته.

وتعد حياة الشيخ عبد الأحد سجلًا حافلًا بالمآسي والآلام سبب تدريسه للدين الإسلامي بالطرق التعليمية السليمة، ويعارض العنف بأي شكل من الأشكال.

ويتعرض المسلمون في الصين لأبشع الممارسات على الرغم من قانون الدولة الرامي إلى حرية الاعتقاد والانتماء للدين محاولة بذلك تحسين صورتها في العالم الإسلامي، ولكن الواقع مغاير تمامًا لما تدعيه وتنشره في العالم، فموظفو الدولة ممنوعون من الصلاة وإذا قام أحد منهم بالصلاة يفصل من وظيفته، كذلك لا يسمح للشباب دون سن الثامنة عشرة بالدخول إلى المسجد.

ومما يذكر أن عدد المسلمين في تركستان الشرقية يصل إلى أكثر من عشرين مليونًا، ولا يوجد لديهم سوى معهد واحد في العاصمة «آرمجي» لتدريب الأئمة والدعاة.

في مؤتمر «الوحدة الإسلامية في مواجهة فتنة التكفير» بلبنان:

المطالبة بوضع مشروع ثقافي سياسي للمسلمين

عقد تجمع العلماء المسلمين في لبنان مؤتمرًا تحت عنوان «الوحدة الإسلامية في مواجهة فتنة التكفير»، بمشاركة أكثر من 150 شخصية فكرية وعلمية. 

وأكد رئيس مجلس الأمناء لتجمع العلماء المسلمين الشيخ أحمد الزين على أن «المذاهب الإسلامية، إنما هي مدارس اجتهادية ودليل على حيوية الإسلام على المستوى الشرعي والعلمي». 

وبين الشيخ الدكتور عبد الله حلاق أهمية انعقاد هذا المؤتمر في ظل هذه الظروف التي يسعى من خلالها أعداء الإسلام والمسلمين إلى زرع بذور الفتنة المذهبية بين المسلمين من أجل السيطرة على مقدراتهم ومقدساتهم. 

وتحدث رئيس المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان الشيخ محمد كنعان عن أهم القواعد الشرعية والعلمية للتكفير، مبينًا أن العلماء أصحاب الاختصاص في العلوم الشرعية هم وحدهم المخولون، وبعد الدراسة والتحقيق والتدقيق بإطلاق أحكام الكفر على المارقين. 

ومن جانبه، أوضح الشيخ زهير الشاويش موقف السنة من الشيعة من خلال تبيان مواقف كبار علماء السنة عبر التاريخ، حيث أجمعوا على أنهم لا يكفرون أهل القبلة بذنب. 

بدوره، عرض الوكيل الشرعي العام في لبنان الإمام السيد علي الخامنئي، وعضو شورى حزب الله الشيخ محمد يزبك، الموقف الشرعي للشيعة من السنة من خلال قراءتهما لأقوال كبار المراجع الدينية الشيعية التي تؤكد بلا شك أن السنة هم من المؤمنين المسلمين لأن الإيمان بالله وبالنبوة والقرآن والمعاد، هي أساس الاعتقاد بين المسلمين سنة وشيعة.

 واستعرض الدكتور رأفت الميقاتي أقوال كبار علماء السنة عبر التاريخ الذين كانوا يحذرون من التسرع في إطلاق أحكام التكفير على المسلمين لأن مسألة التكفير خطرة جدًا. 

وعن المعوقات التي تقف بوجه الوحدة الإسلامية، نبه الداعية الإسلامي الدكتور فتحي يكن إلى أهمية توحيد الموقف الإسلامي أمام هذه التحديات التي تواجه المسلمين على المستوى العقدي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي والحضاري، وضرورة إزالة العقبات أمام وحدة المسلمين التي ستؤدي إلى تعزيز قوتهم وانتصارهم على الهجمة الأمريكية الصهيونية على العالم الإسلامي وعلى فلسطين بوجه الخصوص. 

الأمم المتحدة حذرت الدول العربية من انتهاء عمره الافتراضي

خطر ديمونة يتزايد

تحذيرات جديدة صدرت مؤخرًا من تسربات إشعاعية من مفاعل ديمونة، فقد حذر موظفون في مفاعل ديمونة النووي الصهيوني في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة، من أن العمر الافتراضي للمفاعل قد انتهى، وأنه بدأ يحصد أرواح العاملين فيه، مشيرين إلى أن اثنين من المهندسين كانا يعملان في أكثر الأقسام سرية في المفاعل مرضا قبل ستة أعوام بشكل مفاجئ بسرطان المخ، وتوفيا في غضون فترة قصيرة. 

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية عن الموظفين اتهامهم إدارة المفاعل بأنها تستهتر بصحتهم، مشيرين إلى لجنة خاصة شكلها الموظفون في المفاعل، تتعقب معطيات إصابة العاملين في المفاعل بمرض السرطان. 

وتوضح اللجنة أن الإدارة لا تشرف بشكل مناسب على صحة العاملين هناك وتحاول التستر على إخفاقاتها. 

وأورد التقرير ذكر المهندسين اللذين توفيا بشكل مفاجئ بسرطان المخ، إلا أن الإدارة تصر على أنه لا علاقة لموتهما بعملهما في المفاعل. 

وكشف تقرير إعلامي أن العشرات من عمال المفاعل النووي ماتوا متأثرين بالسرطان، في وقت ترفض فيه إدارة المفاعل والحكومة الإسرائيلية مجرد الربط بين إصابتهم، ومن ثم موتهم وبين إشعاعات متسربة. 

هذا وتنظر المحاكم الصهيونية في أكثر من 45 دعوى قضائية تقدمت بها عائلات المهندسين والخبراء والفنيين العاملين في ديمونة بشأن إصابتهم بالسرطان، خلال السنوات الأخيرة، من جراء اختراق الإشعاعات النووية لأجسادهم، وقد طالبوا في الشكاوى المقدمة بسرعة صرف تعويضات عاجلة تقدر بنحو 50 مليون دولار نتيجة الأضرار التي لحقت بهم خلال سنوات عملهم. 

وتؤكد العديد من الدراسات والأبحاث التي أجرتها مراكز الرصد المتخصصة وجود تسرب إشعاعي نووي من هذا المفاعل إثر تعرضه لمشكلات وأعطال فنية مؤخرًا، بسبب انتهاء العمر الافتراضي لهذا المفاعل النووي، الذي أقيم عام 1964م بدعم وتمويل من فرنسا. 

 يذكر أن المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة حذر في وقت سابق من خطورة الإشعاعات النووية الصادرة عن مفاعل ديمونة، وجاء في مذكرة عممها على الدول العربية أن هذه الإشعاعات تؤثر بصورة سلبية ومباشرة على جميع الكائنات الحية سواء كان الإنسان أو الحيوان أو النبات، وتطال الأخطار المناطق القريبة من المفاعل، بما فيها مناطق في الدول العربية المجاورة.

وأشارت المذكرة إلى ضرورة قيام الدول العربية المجاورة لفلسطين باتخاذ إجراءات فاعلة لدرء الأخطار الناجمة عن مفاعل ديمونة، بعد أن أصبحت هذه الدول عرضة للتأثر بتلك الإشعاعات، ويرى الخبراء أن إصابة الكثير من سكان المناطق المحيطة بالمفاعل المصاب بالشيخوخة بالأمراض السرطانية والعاملين فيه أيضًا كانت بسبب تسرب بعض الإشعاعات من المفاعل. 

سويسرا تتهم مصريًا بعلاقته مع القاعدة

أمرت محكمة سويسرية السلطات القضائية بتقديم لائحة اتهام ضد رجل الأعمال المصري المقيم في لوجانو بشرق سويسرا يوسف ندا قبل نهاية مايو الجاري، تزعم تورطه في علاقات مالية مع تنظيم القاعدة. 

وانتقدت المحكمة التأخير في التحقيق الأولي في هذه القضية التي فتحتها النيابة السويسرية ضد ندا الذي يدير مجموعة «ندا مانيجمنت»، بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001م. 

وتزعم النيابة السويسرية أن هذه الشركة التي كانت تحمل اسم «التقوى» لعبت دورًا في تحويل مجموعات متهمة بالتورط في هجمات 11 سبتمبر، لكن طلبات المساعدة القضائية وعمليات الشرطة لم تسمح ببدء التحقيق الأولي، وقالت المحكمة الجزائية إنها وافقت على طعن تقدم به ندا، وأخبرت وزارة العدل الاتحادية على دفع ثلاثة آلاف فرنك سويسري له. 

وقالت إن ندا طالب منذ 2002م بإغلاق ملف القضية المرفوعة ضده أو تحديد أسباب الاشتباه به.

الرابط المختصر :