العنوان المجتمع الإسلامي- العدد 1616
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 03-سبتمبر-2004
مشاهدات 73
نشر في العدد 1616
نشر في الصفحة 10
الجمعة 03-سبتمبر-2004
ليبيا: اعتصام المعتقلين السياسيين احتجاجًا على سوء الأوضاع
بدأ معتقلو سجن أبو سليم - أشهر معتقلات ليبيا - اعتصامًا شاملًا احتجاجًا على سوء الأوضاع في المعتقل، وأفادت مصادر ليبية أن السبب المباشر للاعتصام الذي بدأ صباح يوم الإثنين ١٦ أغسطس ٢٠٠٤، هو الاحتجاج على عدم وفاء إدارة السجن بوعودها قبل ستة أشهر بإجراء الصيانة اللازمة داخل المعتقل والاهتمام بشؤون المعتقلين الذين ساءت حالتهم الصحية، وأصيب بعضهم بأمراض السل، وطالب المعتقلون بتغيير طاقم العاملين في إدارة السجن وتحسين معاملة السجناء وذلك بتحسين نوعية الطعام الخاص بهم وتوفير العناية الصحية الكافية للسجناء وتوفير العلاج اللازم للسجناء المصابين بأمراض معدية وعزلهم ونقلهم إلى المستشفى إذا لزم الأمر، وتحسين معاملة أهالي السجناء وذويهم، وعدم التعرض للنساء منهم بالذات وصيانة العنابر والسماح بدخول الصحف والكتب والمسجلات للسجناء، والتي منعت في الآونة الأخيرة.
يذكر أن المذبحة التي شهدها السجن نفسه في أواخر يونيو ١٩٩٦ جاءت بعد احتجاج السجناء على الأوضاع الصحية ومستوى الطعام في السجن، ولكن السلطات تجاهلت المطالب ودخلت في «مفاوضات» مع السجناء كان الهدف منها إهانتهم واستفزازهم وقمعهم، وأخفقت تلك «المفاوضات» بعد أن اختارت سلطات الأمن – بقيادة عبد الله السنوسي وبتعليمات من العقيد القذافي شخصيًا – استعمال القوة – ودك السجن بمن فيه بالقنابل والصواريخ، وقد ذهب ضحية تلك المذبحة المروعة نحو ١٣٠٠ سجين لا تعرف حتى الآن أماكن دفنهم رغم اعتراف المسؤولين الليبيين بالمذبحة وقتل الأبرياء.
صرخة فلسطينية
صرخة.. الموقع العربي الفلسطيني الذي فتح جميع زواياه لإطلاق الصوت العربي والصرخة العربية ليسمع العالم ما يعانيه الشعب الفلسطيني من اضطهاد وتعذيب وتنكيل. يقدم معلومات عن تاريخ مدينة القدس والاستيطان والاستعمار هناك وعن باقي المدن الفلسطينية وعن الأسرى الفلسطينيين وأوضاعهم داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية. وعن القرى المدمرة بالإضافة إلى ألبوم صور الذي يعرض المجازر الصهيونية وتدنيس المسجد الأقصى. كما يوجد قسم للمشاركات عن طريق المشاركة بالمقالات والأشعار.
إخوان سورية ينفون وجود أية اتصالات مع النظام
لندن: أخبار الشرق
نفت جماعة الإخوان المسلمين في سورية مجددًا الأنباء التي تحدثت عن اتصالات تجري مع قيادة الجماعة، للعودة إلى البلاد.
وأكد المهندس محمد فاروق طيفور رئيس المكتب السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية والذي يشغل أيضًا منصب نائب المراقب العام للجماعة، «أنه لا صحة مطلقًا لهذه الأنباء، وأنه لم تجر أية اتصالات مع قيادة الجماعة بهذا الخصوص».
وأضاف طيفور: أنه «كان الأولى بالحكومة السورية بدلًا من تسريب مثل هذه الأنباء التي لا أساس لها من الصحة.. أن تبادر إلى معالجة الملفات الإنسانية، وتضع حدًا لانتهاكات حقوق المواطن السوري، قبل الحديث عن انفراج سياسي مزعوم، لن يكون له أي معنى قبل التوقف عن سياسة الاعتقالات التعسفية التي ما تزال تمارسها الأجهزة الأمنية يوميًا بحق المواطنين، وقبل الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين والكشف عن مصير المفقودين، ومعالجة مشكلات المنفيين والمهجرين وإلغاء القانون رقم (٤٩) لعام ۱۹۸۰ الذي يحكم بالإعدام على مجرد الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين».
وأشار طيفور إلى أن «الجماعة دعت – وما تزال تدعو – إلى حوار وطني شامل للخروج من حالة الاحتقان السياسي التي تعاني منها البلاد - منذ عقود – نتيجة سياسات القمع والإقصاء التي تمارسها الأجهزة الأمنية، في ظل قانون الطوارئ والأحكام العرفية.
وأكد أن الجماعة لا ترفض – من حيث المبدأ – أي حوار جاد لمعالجة الملفات العالقة، إذا كان لدى السلطة في سورية رغبة حقيقية في إحداث انفراج سياسي ووطني، حسب تعبيره.
السلطة تهدر آلاف الدولارات على «سوبر ستار»
حملة إعلامية لدعم مطرب فلسطيني!
استنكرت فصائل المقاومة الفلسطينية تنظيم السلطة الفلسطينية حملة إعلامية ضخمة لدعم مغن فلسطيني في أحد برامج المنوعات الهابطة. فقد استهجنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في تصريح صحفي، الحملة التي نظمتها (وزارة الثقافة) الفلسطينية ومعها شرکتان فلسطينيتان لدعم (المغني عمار حسن في برنامج السوبر ستار) بدلًا من تنظيم حملة لدعم الأسرى ومساعدة المنكوبين من سكان بيت حانون ورفح ومراعاة الظروف الصعبة والقاسية التي يحياها الشعب الفلسطيني في انتفاضة الأقصى.
كانت الوزارة والشركتان أطلقنا حملة بعنوان (عمار في برنامج سوبر ستار)، ودعت فيها المواطنين للتصويت لـ (عمار) من خلال تخفيض أسعار رسائل التصويت عبر الهاتف والجوال ونشرت إعلانات في الصحف بهذا الشأن بآلاف الدولارات.
شارون أقام ١٤ ألف وحدة استيطانية خلال فترة حكمه
مخطط صهيوني لتوطين يهود فرنسا في الضفة
حذر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان اليهودي من مخطط تعد له الحكومة الصهيونية الحالية بزعامة آرييل شارون لتوطين نحو ثلاثة آلاف مستجلب يهودي من فرنسا في مستعمرة أريئيل اليهودية القريبة من مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية).
وقال حسن أيوب رئيس المركز: إن خطة توطين هؤلاء الفرنسيين، إلى جانب نحو تسعة آلاف مستعمر، جاؤوا من دول الاتحاد السوفييتي السابق يندرج في إطار استراتيجية شارون بتوسيع المستعمرة، متهمًا إياه بتبني سياسة توسعية، حيث وصل عدد الوحدات الاستيطانية التي بناها خلال فترة حكمه إلى أكثر من ١٤ ألف وحدة، إضافة إلى التوسعات في مستعمرات قطاع غزة والضفة الغربية.
وأوضح أيوب: إن سياسة التوسع في بناء المستعمرات تندرج في إطار خطة شارون المسماة بفك الارتباط مع قطاع غزة، والتي تستهدف في الأساس تنفيذ مشروع توسع استعماري على أراضي الضفة الغربية.
يذكر أن مفاوضات موازية تجري لجلب يهود قبيلة بني مناسيه الهندية للاستيطان في فلسطين، حيث زار الحاخام شلومو عمار الهند منذ أسبوعين للبحث في إمكانية السماح لآلاف الأعضاء من القبيلة بالهجرة إلى الكيان.
كما ذكرت مصادر صهيوني أن ۲۳۰ مستجلبًا يهوديًا جديد وصلوا الكيان من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وذلك في إطار الدعوة التي وجهها شارون ليهود العالم للقدوم إلى الكيان الصهيوني، خوفًا من التحول الديموجرافي الذي يسير لصالح الفلسطينيين.
يشار إلى أن منظمة تدعى «نفس بنفس» هي التي تشرف على تسهيل إجراءات هجرة اليهود إلى الكيان الصهيوني وأخرهم ۷۰۰ مستجلب استقبلهم قيادات الكيان في مطار «بن جوريون».
كانت الصحف الصهيونية قد نشرت مؤخرًا مناقصات لبناء ١٠٠١ وحدة سكنية في مستعمرات «كارني شومرون» - ٤ و «أريئيل»، و«معليه أدوميم» و «بيتنار عيليت» بالضفة الغربية وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية أنه يتم الاستعداد لنشر مناقصات لبناء وحدات سكنية أخرى، خلال الأشهر القليلة القادمة، في مستعمرات «غفعات هحرسينا» و«إفرات» و«غيفع بنيامين» .
مستوطنون يهود يمزقون المصاحف ويلقونها تحت أقدامهم
استنكر الشيخ تيسير التميمي، قاضي قضاة فلسطين، وخطيب المسجد الإبراهيمي الشريف، إقدام مجموعة من المستوطنين اليهود على تمزيق المصاحف وإلقائها تحت أقدامهم في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية) أثناء مسيرة لهم، مستغلين بذلك إغلاق المسجد أمام المصلين المسلمين، والسماح لليهود فقط بتدنيسه بحجة الاحتفال بأحد أعيادهم.
وقال التميمي في بيان صحفي مكتوب: «إن سلسلة الاعتداءات الشنيعة بحق الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة من مدينة الخليل، تأتي ضمن محاولات سلطات الاحتلال لتحويله إلى كنيسة يهودية، تمشيًا مع أطماع المتطرفين اليهود والمستوطنين».
وأكد على أن مدينة الخليل وما تحويه من مقدسات هي إسلامية وعربية، وستبقى كذلك إلى يوم الدين، وأن المسجد الإبراهيمي مكان خالص للمسلمين ولا حق لليهود فيه وأدان في الوقت ذاته كل أعمال هدم المنازل الأثرية في البلدة القديمة، وما يشكله من اعتداء على التراث الإنساني العريق. وناشد قاضي قضاة فلسطين كل المرجعيات الدينية في العالم وصناع القرار ومجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة لوضع حد لانفلات سلطات الاحتلال ودعمها اللامحدود السياسات واعتداءات المتطرفين اليهود ومواصلتها الانتهاكات الجسيمة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.
ودعا التميمي أهالي مدينة الخليل إلى إعمار المسجد الإبراهيمي، رغم الإجراءات الصهيونية بحق المصلين، كما دعاهم للمواظبة على الصلاة فيه والدفاع عنه بكل الإمكانات المتاحة.
٩٣ عالمًا ومفكرًا مسلمًا ينددون بجرائم الأمريكان والصهاينة
أصدر ۹۳ من العلماء والمفكرين والدعاة ورجال السياسة المسلمين في العالم بيانًا يوم ٢١ أغسطس الجاري تحت عنوان «نداء إلى الأمة بمناسبة أحداث النجف وفلسطين وما يجري في دارفور»... استنكروا فيه الجرائم الوحشية الجارية ليلًا ونهارًا في العراق فلسطين على يد التحالف الأمريكي الصهيوني حلفائهما والمتواطئين حتى بالصمت، ومعلمين عن تضامنهم المطلق مع شعبي فلسطين والعراق، ويدعون كلا منهما إلى رص الصفوف في مواجهة الاحتلال والنأي عن كل تواطؤ أو تطرف أو طائفية من أي نوع».
كما أكد البيان الدعم الكامل لقضية الأسرى في السجون الصهيونية والأمريكية في فلسطين والعراق وجوانتانمو وأفغانستان، وأهاب البيان بالجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الإفريقي والشعوب العربية والإسلامية أن يسارعوا إلى نجدة السودان ودعمه والوقوف إلى جواره أمام التحديات التي يواجهها.
ووقع على البيان ۹۳ شخصية إسلامية بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف والدكتور يوسف القرضاوي رئيس قسم بحوث السنة بجامعة قطر، والمراقب العام لجماعة الإخوان بالسودان صادق عبد الله عبد الماجد، ورئيس حزب الاتحاد الإسلامي بأفغانستان عبد رب الرسول سياف، وأمين جمعية العلماء بجنوب إفريقيا الشيخ أمين بام وقاضي حسين أحمد أمير الجماعة الإسلامية في باكستان، والشيخ حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله بلبنان، والشيخ فيصل مولوي أمين عام الجماعة الإسلامية بلبنان.
كشفتها صحيفة جيروز اليم بوست الصهيونية
عسكريون أمريكيون يتدربون على حرب المدن في الكيان الصهيوني
كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست الصهيونية النقاب عن أن وحدات عسكرية أمريكية تتلقى حاليًا دورة تدريب عسكرية في حدى القواعد العسكرية الصهيونية في الضفة الغربية حول حرب المدن ومواجهات العمليات الفدائية لتعود إلى العراق وتطبق ما تعلمته هناك.
وقالت الصحيفة: إن الهدف من هذه التدريبات العسكرية هو تحسين مهارات جنود الوحدة الأمريكية، والتعلم من خبرات وتكتيكات جيش الاحتلال الصهيوني في حربه ضد الفلسطينيين في المدن وفي منع العمليات الفدائية كالتي ينفذها فلسطينيون ضد أهداف صهيونية انطلاقًا من الضفة الغربية وقطاع غزة. مشيرة إلى أن التدريب جرى في قاعدة «آدم»، العسكرية في مستعمرة «موديعين» اليهودية الواقعة إلى الغرب من مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الجيش الصهيوني أن الجيش لا يعلق على التعاون مع جيوش أجنبية. لكنه لم ينكر أن قوات أمريكية تتدرب في الكيان حاليًا.
وأشارت الصحيفة إلى أن عددًا من الجنرالات الأمريكيين زاروا تل أبيب خلال شهر (نوفمبر) من العام الماضي لدراسة التكتيكات التي تنتهجها قوات الاحتلال الصهيوني في حربها ضد المقاومة الفلسطينية.
«كيري» يعين يهوديًا متشددًا مستشارًا لشؤون الشرق الأوسط
قام جون كيري المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة بتعيين النائب اليهودي السابق «ميل ليفين»، مستشارًا رئيسًا الشؤون الشرق الأوسط وهو ما لاقي ترحيبًا واسعًا من جانب المنظمات اليهودية – الأمريكية. وقال ليفين – المعروف بتأييده التام للكيان الصهيوني – أن «كيري يظهر في كل المعايير والاستطلاعات دعمًا بنسبة مئة في المائة لـه الكيان الصهيوني (إسرائيل).. لافتًا إلى أن من يريد رسم صورة لهذا الدعم عليه إلقاء نظرة على تصويته في الكونجرس في العقدين الماضيين.
وكان ليفين عضوًا في مجلس أمناء لجنة (إسرائيل) الأمريكية للعلاقات العامة (إيباك) التي تعتبر أقوى مجموعة ضغط صهيونية في الإدارة الأمريكية. لكنه جمد نشاطه في المجموعة، بعدما أصبح رئيسًا للجنة العلاقات في الاتحاد اليهودي ل «لوس انجلوس».
حملة اعتقالات باكستانية واسعة في صفوف علماء الدين
شنت قوات الأمن الباكستانية حملة اعتقالات واسعة في صفوف الإسلاميين شملت علماء دين وخطباء مساجد ودعاة من بينهم مفتي العاصمة إسلام أباد مولانا عبد العزيز والناطق السابق باسم مجلس الدفاع عن أفغانستان و پاکستان مولانا عبد الرشيد.
كانت السلطات الباكستانية قد شرعت خلال الأسبوعين الماضيين في البحث عن ۱۹۳۸ شخصًا يطالب مكتب التحقيقات الأمريكي باعتقالهم حيث اقتحمت قوات الأمن ما لا يقل عن ١٥ مدرسة دينية ومسجدًا في فيصل آباد وألقت القبض على 3 من العلماء والخطباء. وفي العاصمة إسلام أباد اقتحمت قوات الأمن ١٤ مدرسة دينية ومساجد في العاصمة وألقت القبض على العديد من العلماء والدعاة ومدرسي العلوم الشرعية في حملة اعتبرها المراقبون بداية فعلية لإغلاق المدارس الدينية وهو مطلب أمريكي منذ عام ٢٠٠٢ م.
وذكرت مصادر دينية أن قوات الأمن اقتحمت أيضًا جامعة الفريدية (بها ١٥٠٠ طالب) ومدرسة للفتيات تابعة لنفس الجامعة (بها ٥٠٠ طالبة)، كما حاصر أكثر من ٥٠٠ رجل أمن معززين بالأسلحة والقنابل المسيلة للدموع المسجد المركزي في إسلام آباد والمقر الرئيس للفتوى والذي يتراسه مولانا عبد العزيز أحد العلماء الباكستانيين الذين يحظون بشعبية كبيرة وسط العلماء والدعاة وطلبة العلوم الشرعية، ويقوم بدور ريادي في تهدئة الأوضاع والحيلولة دون الدخول في مواجهات مع الحكومة.
نداء من مفتي بلجراد للعالم الإسلامي:
تذكروا أن هناك نصف مليون مسلم في صربيا
أكد الشيخ حمدي يوسف سباهتش مفتي المسلمين في العاصمة الصربية بلجراد أن المسلمين في صربيا يواجهون معاناة كبيرة مشيرًا إلى أن عدد مسلمي صربيا يبلغ ثلاثة ملايين مسلم – بينهم مسلمو إقليم كوسوفا الذي لم يستقل بعد – من إجمالي عدد السكان في يوغسلافيا القديمة البالغ عددهم ٦ ملايين نسمة.
وقال سباهيتش في التصريحات التي نقلتها عنه وكالة الأنباء الإسلامية أن العاصمة بلجراد وحدها يوجد بها أكثر من مائتي ألف مسلم إضافة إلى ٤٠٠ ألف في المدن والقرى النائية حيث يعاني المسلمون إجمالًا من سوء وضعهم الاقتصادي وافتقاد الإمكانيات المادية اللازمة لإنشاء مساجد، مشيرًا أن للمسلمين في بلجراد مسجدًا واحدًا فقط (البيرق) بعد أن كان عددها ۲۷۳ مسجدًا أثناء فترة الحكم العثمانيّ، صودرت عقب انتهاء الحرب العثمانية – الصربية عام ١٩١٣م. وتحولت معظمها إلى مبان حكومية أو هدمت.
وقال المفتي: إن هناك صحوة إسلامية حاليًا بين مسلمي صربيا انعكست على إقبالهم لأداء الصلوات في المسجد الوحيد ببلجراد، مشيرًا إلى أنه في بداية توليه مهمة الإفتاء كان يرتاد المسجد قلة من كبار السن لأداء صلاة الجمعة فقط وهو الوضع الذي تغير حاليًا.
وأضاف سباهيتش: «لقد عشنا ومازلنا نعيش أحوالًا صعبة، لكن الأصعب منها علينا أن العالم الإسلامي لم يمد يده لنا. نعم نحن نعلم أن العالم الإسلامي ساعد إخواننا في البوسنة والهرسك وفي كوسوفا، لكن يؤلمنا شديداً أن العالم الإسلامي نسي المسلمين في بلجراد وفي صريبا ولم يساعدهم، واعتقد المسلمون أننا قد انتهينا منذ زمن بعيد».
وأشار سباهيتش إلى أن لمسلمي صربيا مشاريع وطموحات كبيرة، ومنها بناء أول مدرسة إسلامية لأبناء المسلمين، وشراء البيوت لاستخدامها كمساجد للمسلمين الذين يقيمون في القرى النائية والتخطيط لإنشاء هيئة خيرية لمساعدة الفقراء والمحتاجين.
ودعا المفتي العالم الإسلامي أن يمد يد العون إليهم، للحفاظ على الدين وبناء المساجد وانشاء مدارس لتخريج الأئمة والخطباء. وإعطاء منح دراسية لمسلمي صربيا وإيفاد علماء، وأئمة من الدول الإسلامية لزيادة الوعي الديني بين مسلمي صربيا وكذا إنشاء مقابر خاصة لدفن المسلمين في بلجراد الذين يضطرون لدفن موتاهم في مقابر مختلطة، علمًا بأن يهود صربيا – لا يتجاوز عددهم ١٠٠ فرد – لهم مقابر خاصة بهم،؛ حيث تنهال عليهم المساعدات من مكاتب وشركات يهودية عديدة.
بعد تعيينه لرئاسة الإدارة الدولية للإقليم
بيترسون: كوسوفا مفتاح استقرار المنطقة
سراييفو: عبد الباقي خليفة
أكد رئيس الإدارة الدولية الجديد في كوسوفا سورين جيسن بيترسن أنه سيعمل على تفعيل الحوار بين الألبان والصرب في الإقليم، وعلى تحسين الظروف الأمنية والاقتصادية واصفًا كوسوفا بأنها تمثل الموزاييك السائد في منطقة البلقان الساعية للاستقرار والاندماج في أوروبا، والحضارة، وحل مشاكلها هو مفتاح الاستقرار في البلقان وشرق أوروبا. وقال بيترسن بعد لقائه بالرئيس إبراهيم روجوبا ورئيس الوزراء بيرم رجبي: إن منطقة البلقان لا يمكن أن تتطور وتتقدم ما لم تحل قضية كوسوفا.
يأتي تعيين بيترسن في وقت تشهد فيه كوسوفا قضيتين تشغل الرأي العام فيها، أولهما الاتهامات بارتكاب جرائم حرب الموجهة إلى ۱۱ مسئولًا ألبانيًا من قبل محكمة لاهاي، ومن بينهم هاشم تاتشي قائد جيش تحرير كوسوفا سابقًا، ورئيس الحزب الديمقراطي الألباني المشارك في الحكم حالياً والذي ينتمي إليه رئيس الوزراء بيرم رجبي، وراموش هراديناي أحد قادة جيش تحرير كوسوفا سابقًا – أما القضية الثانية فهي الانتخابات البرلمانية التي ستجري في كوسوفا في ٢٣ أكتوبر القادم.
وتسعى الأمم المتحدة لإقناع صرب كوسوفا بالمشاركة فيها بعد أن أعلنوا رفضهم للانتخابات البرلمانية والتي تجري للمرة الثانية منذ تولي الأمم المتحدة مسئولية إدارة إقليم كوسوفا في سنة ١٩٩٩ حيث زعم ميلان إيفانوفيتش أحد زعماء صرب كوسوفا بأن الصرب لا يتمتعون بحرية الحركة ولا يشعرون بالأمن في كوسوفا، وهو الزعم الذي رد عليه أحد قادة الألبان قائلًا: «أن الصرب لا يشعرون بالأمن لخوفهم من خطاياهم والجرائم التي ارتكبوها ضد الألبان إبان سيطرتهم على كوسوفا منذ حرب البلقان ۱۹۱۲ / ۱۹۱۳ م وحتى ۱۹۹۹، وبالتالي فخوفهم ليس سوى مخاوف في داخلهم أكثر منها حقيقة واقعة على الأرض يجسدها الألبان الذين يختزنون معاناة القرون الماضية تحت الهيمنة الصربية، مشيرًا إلى أن جميع الاشتباكات التي تمت في كوسوفا كان الصرب أول من بدأها أو تسبب فيها».
تركيا: المؤسسة العسكرية تخوض
إعلانات ضد الهوية الإسلامية
إسطنبول: طه عودة
أرسلت هيئة أركان الجيش لتركي لافتات تتضمن نداءات علمانية إلى كافة الوحدات العسكرية في تركيا مطالبة بتعليقها في أكثر الأماكن العامة ازدحامًا لكي تكون على مرأى من الشعب التركي. وطبقًا لجريدة «راديكال» التركية فإن المؤسسة العسكرية أوردت في القسم الأعلى من اللافتة صورة لمصطفى كمال وجملته الشهيرة: منذ الآن وصاعدًا، فإن تركيا أصبحت أكبر من أن تسمح بممارسة الألعاب الدينية أو الشريعة فيها، وإذا كان فيها مثل هؤلاء اللاعبين فالأفضل لهم أن يبحثوا عن مسرح آخر غيرها».
أما في وسط اللافتة، فقد رسمت عليها صور تبرز الفارق الكبير بين حسنات العلمانية وسيئات التشدد الإسلامي!. حيث جاء في يسار اللافتة صورة لعائلة متحضرة بينما في اليمين صورة لامرأة ملتحفة بالعباءة والحجاب لا يظهر منها سوى عينيها وتحت الصورة كتب هل تريدون النظر إلى العالم بهذه الصورة أم تلك؟، وتحت هذه الصورة مباشرة وردت على اليسار أيضًا صورة أولاد وهم يتلقون تعليمهم أمام شاشات الكومبيوتر بينما على شمالها أولاد يتعلمون في مدراس متخلفة مع سؤال تحت الصورتين يقول: «هل تريدون تعليم أولادكم بهذا الشكل أم بذاك؟» أما في آخر اللافتة فقد طرح السؤال التالي هل تريدون حياة اجتماعية مثل هذه أم تلك؟»، وفوق السؤال مباشرة صورة على اليسار لامرأة تعمل على الكومبيوتر بينما على يسارها صورة لامرأة بدوية منقبة تحمل طفلها على يديها!. وفي لافتات أخرى كتبت المؤسسة العسكرية كلمات أخرى لأتاتورك مثل: «لن نسمح أبدأ باستغلال السياسة في الدين»!.
مناورة جوية ضخمة للناتو في تركيا
يجري حلف شمال الأطلسي «الناتو» في الفترة من ١٦.٤ سبتمبر (أيلول) المقبل مناورة عسكرية لسلاح الجو أطلق عليها اسم(-04NAM) تعد الأضخم في تدريبات الحلف الجوية حيث تستخدم فيها طلعات جوية حقيقية.
وذكرت مصادر في الحلف أن ١٦ دولة ستشارك في هذه التدريبات تحت إشراف القيادة الجوية التابعة للناتو في مدينة إزمير التركية التي انتقلت من إيطاليا إلى تركيا وبدأت الشهر الماضي ممارسة فعالياتها.
وسيشارك في المناورات ١٠٠ طائرة حربية وطائرات إنذار مبكر وطاقم مؤلف من ١٥٠٠ شخص. كما ستشارك فيها أيضًا أنظمة دفاع جوية مقامة على الأرض.
بعد ضغط الكنيسة وبدعوى الحفاظ على نصرانية البلاد
الحكومة اليونانية تتراجع عن الموافقة على بناء مسجد!
سراييفو: عبد الباقي خليفة
لم تف الحكومة اليونانية بوعدها للجالية المسلمة الموجودة في العاصمة اليونانية أثينا بالسماح لهم بإنشاء مسجد جامع قبل افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية التي تدور منافساتها حاليًا وقالت مصادر يونانية: إن الكنيسة الأرثوذكسية ضغطت على الحكومة بعدم السماح لها بإنشاء المسجد بدعوى الحفاظ على الصورة المسيحية للبلاد زاعمة أن إقامة المسجد ستغير تلك الصورة.
وقال نيسياتاس كاسياتيس المسؤول عن مشروع بناء الجامع والمركز الثقافي الإسلامي الذي قامت المملكة العربية السعودية بتمويل بنائه بالكامل «لقد وصلت الإجراءات البيروقراطية المعقدة والضرورية للسماح ببناء الجامع إلى نهايتها» وقال: «هناك رغبة سياسية واضحة لإتمام الإجراءات في المستقبل القريب»، وتابع، يمكننا التأكيد بأن المركز الإسلامي سيتم إنشاؤه قريبًا في أثينا وذلك بناء على ما ورد في قرار تأسيسه».
وسيقام المسجد في مدينة بياما على بعد ٣٥ كيلومترًا من العاصمة أثينا. أما مسلمو أثينا فيعتقدون أن الحل لن يكون سريعًا. وقال أحد أئمة مساجد الأقبية سنفرح كثيرًا لو بني الجامع فعلًا ولكننا لسنا متأكدين من ذلك ١٠٠٪ وأضاف: «نشعر بالأسى فقد مرت ٣٠ سنة منذ أن تقدمنا بطلب إنشاء المسجد، وهم يقولون لنا بأن بناء المسجد أصبح وشيكًا، وفي كل مرة يعيدون على أسماعنا نفس القصة»، وخلص قائلًا: «وهكذا لا يمكننا التوجه إلى القبلة إلا من خلال الأقبية والسراديب».
يذكر أن العاصمة اليونانية وحدها يوجد بها ١٥٠ ألف مسلم يوناني ومقيم أجبروا على مواصلة إقامة الصلاة داخل الأقبية والغرف المغلقة، إلا أنهم استبشروا بقرب انفراج الأزمة وافتتاح مسجد جامع لهم بعد أن أعلنت الحكومة اليونانية أن الجامع سيكون جاهزاً للصلاة قبل بداية الألعاب الأوليمبية لتمكين الرياضيين المسلمين من أداء فرائضهم الدينية، لكنها عادت وأكدت أن بناء الجامع سيكون في أعقاب الألعاب الأوليمبية!.
لاجئو إريتريا يعانون التجاهل الدولي
أكد قياديون إريتريون موجودون بالخارج أن أكثر من نصف مليون لاجئ إريتري موجودين في شرق السودان يواجهون مشاكل صحية وغذائية خطيرة بعد أن وصل عدد اللاجئين المتدفقين من إريتريا هريًا من ممارسات النظام الحاكم إلى معدلات غير مسبوقة. وذكر موقع «إريتريا للجميع»، أن الأيام الأخيرة شهدت قدوم أربعمائة لاجئ خلال أسبوع واحد، إضافة لانتظار ۲۱ ألف لاجئ الفحص القانوني ومقابلة المندوب السامي للإغاثة التابع للأمم المتحدة بعضهم – ينتظر تلك المقابلة منذ ثلاثة أشهر. وأضاف الموقع أن هؤلاء اللاجئين يتجمعون في منطقة ود شريفي جنوب شرق كسلا بعد أن استقبلتهم السلطات السودانية وحاولت تنظيم مقابلتهم بالمندوب السامي الذي رفض لقاءهم معللًا ذلك بعدم امتلاك المفوضية الأموال اللازمة لهم.
ويشير الموقع إلى أن اللاجئين يواجهون ظروفًا قاسية خاصة فيما يتعلق بالإعاشة والسكن إذ لا مأوى يقيهم حرارة الجو أو غزارة الأمطار التي لا تكاد تنقطع هذه الأيام.
من ناحية أخرى، وجهت منظمة هيومان رايتس ووتش مذكرة إلى الرئيس الإريتري أسياس أفورقي أبدت فيها قلقها بشأن معاملة أكثر من مائة مواطن إريتري تم إبعادهم قسرًا من ليبيا إلى إريتريا في أواخر يوليو الماضي، واشارت المنظمة إلى أن هؤلاء المبعدين تم اعتقالهم في إريتريا ووضعهم في حبس إنفرادي منوهة إلى احتمال تعرضهم لنفس مصير مبعدي عام ٢٠٠٢م الذين تعرضوا لمختلف أنواع التعذيب، ومازالوا رهن الاعتقال دون أن يقدموا لمحاكمة عادلة.
كانت منظمة العفو الدولية (أمنستي) قد أعربت عن قلقها حيال هؤلاء المبعدين مشيرة إلى أنهم معزولون حاليًا في معتقلات عسكرية سرية حيث يواجهون خطرًا حقيقيًا تحت التعذيب.
وأضافت أن ۲۰۰ آخرين محتجزين حاليًا في ليبيا يواجهون خطر الترحيل القسري إلى أريتريا، وقد كان جميع هؤلاء يأملون في السفر من ليبيا إلى أوروبا بحثًا عن السلامة واللجوء السياسي.
أذربيجان تنفي إنشاء قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها
نفت جمهورية أذربيجان رسميًا الأنباء التي ترددت عن سماحها بإنشاء قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها في إطار تعاونها مع ما يسمى بالحرب الأمريكية على الإرهاب.
حيث وصف وزير الخارجية الأذري المار محمد ياروف تلك الأنباء بأنها مزاعم تثير السخرية، وذلك ردًا على اتهام الصحف الروسية لأذربيجان بأنها وقعت مع الولايات المتحدة اتفاقًا بذلك أثناء زيارة وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد قبل فترة وجيزة لباكو.
ولكن ياروف زعم من ناحية أخرى أن تعاون بلاده في مكافحة الإرهاب يأتي انطلاقًا من معاناتها من العمليات الإرهابية التي استهدفت بلاده وبلغ عددها ٣٢ عملية إرهابية على حد قوله واصفاً الإرهاب بأنه الخطر الأكبر الذي يهدد البشرية حاليًا.
يذكر أن أرمينيا تحتل إقليم ناجورنو كاراباخ الأذربيجاني الذي فشلت أذربيجان حتى الآن في تحريره.
تلاميذها تظاهروا من أجلها
ألمانية مسلمة تغادر بلدها تحاشيًا لخلع الحجاب
رفضت المدرسة الألمانية إيمان زايد البقاء في ألمانيا بدلًا من التخلي عن حجابها الإسلامي، وقد اتخذت زايد هذا القرار الصعب بعد معاناة طويلة قضتها في نزاعات مريرة مع القضاء ومعاهد التدريس الألمانية دفاعًا عن ارتدائها الحجاب الإسلامي، الذي تعتبره جزءًا لا يتجزأ من شخصيتها.
وتجاوب القضاء الألماني لأول مرة في معالجة قضية ارتداء الحجاب أثناء العمل وطالت هذه القضية مختلف الأحزاب والجمعيات والنقابات بين أخذ ورد، وانتهى بقرار من المحكمة الدستورية الاتحادية العليا يقضي بترك حرية القرار حول ارتداء الحجاب لحكومات المقاطعات.
وقد تزامنت قضية المدرسة الألمانية المسلمة إيمان زايد (٤٦ عامًا) في العام ۱۹۹۹ مع قضية المدرسة الأفغانية المسلمة فريشتا لودين عندما أصرتا معًا على ارتداء الحجاب أثناء التدريس.
وذكرت صحيفة «السفير اللبنانية أن المدرسة زايد خسرت في مايو الماضي قضيتها أمام محكمة مدينة ليبزغ، وترددت بين كابوس الضغط على لقمة عيشها وصرفها من الخدمة وبين خلعها للحجاب الإسلامي، إلى أن قررت التخلي عن وطنها الألماني، وعن وظيفتها ومغادرة البلد نهائيًا حرصًا على حجابها الإسلامي، وقد وجدت مخرجًا بالحصول على عمل خارج ألمانيا في مدرسة أوروبية، لا تفرض عليها خلع حجابها الإسلامي.
يذكر أن تلاميذ المدرسة التي كانت تعمل بها إيمان نظموا مسيرة أمام بلدية هانوفر مطالبين باستمرارها في العمل والسماح لها بارتداء الحجاب خاصة في ظل التقارير الرسمية للمدرسة التي تعمل بها والتي تشيد بأدائها وأخلاقها واصفة إياها بأنها «قديرة جدًا.. صريحة وتكتسب محبة التلاميذ بسرعة».
يذكر أن إيمان المانية الأصل والمولد، وكانت تدعى إيريس بورتجي قبل اعتناقها الإسلام وتخصصت في مجال العلوم الشرقية والتربية واللغة العربية.
الصهاينة بين لاجئي دارفور في تشاد!
د. عبدالمنعم أبو الفتوح: أغراض خبيثة وراء دعاوى الإبادة والاغتصاب في دارفور
الخرطوم: حاتم حسن مبروك
بينما حذرت الأوساط الشعبية والرسمية السودانية من أي تدخل عسكري أجنبي في دارفور، انتهزت الصهيونية العالمية الفرصة وبعثت بأطباء يهود ضمن منظمات إنسانية إلى إقليم دارفور بغرب السودان بحجة حمايتهم من الإبادة الجماعية مستغلة هذه الفرصة الذهبية للصيد في المياه العكرة.
وكشفت مصادر عليمة لـ المجتمع للون عن قيام خمسين منظمة يهودية بتنظيم حملة إنسانية يقودها يهود متطرفون داخل الولايات المتحدة الأمريكية لجمع تبرعات للنازحين في إقليم دارفور بغرب السودان، بحجة أن مواطني دارفور يتعرضون للاضطهاد والإبادة، وأنهم في حاجة إلى مساعدات عاجلة لإنقاذهم!!
وكان الكيان الصهيوني قد بعث بأطباء ضمن منظمات إنسانية أجنبية للعمل في مخيمات اللاجئين في دارفور في دولة تشاد المجاورة وطلبت الخارجية الصهيونية من الأمم المتحدة توفير الحماية لهم.
وأكد تلك المعلومات أحمد عبد الرحمن رئيس الهيئة البرلمانية النواب دارفور في البرلمان السوداني متهمًا المنظمات اليهودية التي قدمت العون الإنساني في دارفور بأنها مظلات الخلايا استخبارية صهيونية تخطط الزرع الفتنة والشقاق وسط أبناء السودان.
وأضاف عبد الرحمن أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد الآن وضع يدها على البترول السوداني في دارفور خاصة الحقل (۱۲) بعدما فرغت من بناء أنبوب النفط الممتد من تشاد عبر إفريقيا الغربية إلى المحيط لأنه الأقصر والأقل تكلفة للولايات المتحدة الأمريكية.
وحذر بروفيسور إبراهيم أحمد عمر الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم – من خطورة التدخل العسكري في دارفور، وأوضح أن التهديد الذي يتعرض له السودان ليس من أبنائه بل من القوى السياسية الخارجية.
وفد عربي
من ناحية أخرى اختتم الوفد النقابي العربي الشعبي الذي ضم ٥٠ ممثلًا لاتحادات الأطباء والمحامين والصيادلة والفنانين والصحفيين العرب ونقابة أطباء مصر ونقابتي المحامين والصحفيين المصرية زيارته للإقليم يوم السبت الماضي، والتي استمرت خمسة أيام.
وقال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أمين عام اتحاد الأطباء العرب الذي رأس وقد أطباء الاتحاد أن الأزمة الموجودة بدارفور يغلب عليها الطابع القبلي، موضحًا أن البعثة لم تشهد أثناء زيارتها للإقليم أي أثار للتطهير العرقي أو الإبادة الجماعية أو الاغتصاب الجماعي. وأضاف أبو الفتوح إن هناك أياد خبيثة من بعض الدول القريبة من الإقليم أو التي لها مصالح استعمارية في السودان هي التي تقف وراء جماعات المتمردين، وتهدف لتصعيد الأزمة في الإقليم، بدليل أن هذه الدول هي التي أمدت المتمردين بالسلاح، وهي التي تدفعهم لعدم الجلوس على مائدة التفاوض مع الحكومة السودانية، كما أن هذه الدول هي التي تشجعهم على طلب التدخل الدولي والأجنبي في الإقليم إضافة إلى أن هناك هدفًا واضحًا من هذه الدول لتأجيج القبلية.
بعثات دعوية
من جهته أعلن كامل الشريف الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة أن المجلس يعتزم إرسال بعثات دعوية إلى إقليم دارفور بهدف تفعيل دور الإسلام في حل مشكلات الإقليم، كما يسعى المجلس إلى تكثيف جهود الإغاثة الإسلامية هناك.
وأوضح أن «مأساة السودان ودارفور هي جزء من الثقافة الأفريقية المتمثلة في الحروب الطويلة بين القبائل والانتماءات القبلية التي تطغى على أي انتماء آخر، وهو ما يحملنا مسؤولية كبيرة في مجال، الدعوة فالإسلام هو الرهان الوحيد لكي يجمع هذه القبائل كلها».
ودلل الأمين العام على ذلك بقوله: «إن دارفور إقليم كل سكانه من المسلمين (٦ ملايين تقريبًا) ومن المعتنقين للإسلام، ويكفي أن أعلى نسبة خلاوي (كتاتيب) لتحفيظ القرآن شهدتها في حياتي هي في دارفور؛ وهو ما يعطي ميزة كبيرة الإمكانية الحل عن طريق إرسال البعثات من الدعاة إلى هذه المنطقة وزيادة التوعية بأحكام الدين.
بينهم نصف مليون مسلم
كينيا: ملايين السكان يواجهون المجاعة
بدأت المنظمات الإغاثية الإنسانية، حملة لجمع ثلاثة وثمانين مليون دولار لتقديم (الغوث) لنحو مليونين وثلاثمائة ألف مواطن كيني يعانون من الجوع في ست و عشرين محافظة كينية بسبب المجاعة والجفاف وتأخر الأمطار – ومن بينهم ما يقرب من نصف مليون مسلم. وقال ممثل منظمة الفاو بأن الأمطار عادة ما تهطل في أكتوبر ونوفمبر، إلا أنها إذا لم تهطل هذا العام فستعاني البلاد من أزمة غذائية أشد، وسيحتاج أربعة ملايين وثلاثمائة ألف كيني إلى مساعدات غذائية إضافية.
وكان الرئيس الكيني قد استغاث بـ «المجتمع الدولي» والدول المانحة لتقديم المساعدات إلى حكومة نيروبي والتي تقدر بمائة مليون دولار أمريكي لشراء ١٥٦ ألف طن من المواد الغذائية إضافة إلى البذور والأقراص المنقية للمياه وإعادة تشغيل الآبار والسدود.