; المجتمع الإسلامي- العدد 1572 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي- العدد 1572

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 11-أكتوبر-2003

مشاهدات 68

نشر في العدد 1572

نشر في الصفحة 16

السبت 11-أكتوبر-2003

واينما ذُكِرَ اسم الله في بلد 

                                     عددت أرجاءه من لُبَّ أوطاني

إحباط مخطط صهيوني لاغتيال خالد مشعل

کشف محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» عن أن إحدى الدول العربية ألقت القبض مؤخرًا على خلية إرهابية تابعة لجهاز الاستخبارات الصهيوني «موساد» كانت تخطط لاغتيال قادة الحركة في الخارج، وعلى رأسهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي. 

وقال نزال في تصريحات لشبكة «إسلام أون لاين»: إن المسؤولين في هذه الدولة التي رفض ذكر اسمها «أبلغوا قادة الحركة بالقبض على أعضاء الخلية، وأوصوهم بضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر في تنقلاتهم».

وأرجع نزال عدم ظهور مشعل في وسائل الإعلام، وعدم قيامه بأنشطة سياسية في الفترة الأخيرة إلى خضوعه لإجراءات أمنية دقيقة خاصة بحمايته، مشيرًا إلى أن «سياسة إسرائيل الهادفة إلى اغتيال قادة الحركة السياسية في الداخل والخارج مستمرة، غير أن الحركة استطاعت إجهاضها عبر إجراءات أمنية مشددة».

مزاعم (يعلون):

 سننتصر على الفلسطينيين كما انتصرنا في حرب ٧٣!

زعم رئيس أركان الجيش الصهيوني موشيه يعلون أن «إسرائيل سوف تنتصر على الفلسطينيين، كما انتصرت على مصر في حرب رمضان»!!

وأجرى يعلون خلال حضوره اجتماعًا تكريميًا لجنود الفرقة ٦٨ من لواء القدس، التي حاربت خلال حرب رمضان على خط بارليف، مقارنة بين الانتفاضة الفلسطينية وحرب رمضان، وقال «إن إسرائيل سوف تنتصر على السلطة الفلسطينية على غرار النصر الذي حققته على مصر في أكتوبر ۱۹۷۳.

وأضاف يعلون: «إن الفجوة بين المعطيات الصعبة مع افتتاح الحرب ومعطيات الاقتراب من النهاية جعلت على ما يبدو مصر أهم وأكبر دولة عربية تعترف بأن المخرج الوحيد من الورطة التي دخلت فيها الدول العربية عام ١٩٤٨ هو المفاوضات السياسية على أساس الاعتراف بـ «إسرائيل» والقبول بها كحقيقة ثابتة في الشرق الأوسط، معتبرًا أن الأمر نفسه سيكون في جبهة القتال مع السلطة الفلسطينية إذا عرفنا كيف نصر من خلال الإيمان العميق على صدق موقفنا، ومن خلال إدراك أننا ما زلنا نحارب على حقنا في إقامة دولتنا الحرة هنا والاستعداد للحرب من أجل ذلك.. على حد زعمه.

استمرارا لمحاولات تفريغه من المصلين

حملة اعتقالات واسعة تستهدف المداومين على الصلاة في الأقصى!

شرعت قوات الاحتلال من مخابرات وشرطة وما يسمى بـ «حرس الحدود» مؤخرًا في حملة اعتقالات واسعة في القدس الشرقية وضواحيها، اعتقلت خلالها مجموعة كبيرة من الشبان ،خاصة الذين يترددون على المسجد الأقصى المبارك بصورة شبه يومية.

وقالت مصادر حقوقية فلسطينية: إن المخابرات الصهيونية وزعت بلاغات على شبان تتراوح أعمارهم ما بين ١٧ و٣٥ عامًا من المترددين على المسجد الأقصى، واستدعتهم للتحقيق ثم اعتقلتهم ولم يفرج عنهم إلا بعد توقيعهم أمام محكمة في القدس الغربية على تعهد بعدم دخول المسجد الأقصى إلى ما بعد عيد الفطر.

وقد لجأت سلطات الاحتلال إلى هذه الإجراءات التعسفية قبل حلول شهر رمضان المبارك، لخوفها من الوفود الفلسطينية الحاشدة التي تتجاوز كل الحواجز والعراقيل للصلاة في الأقصى، وبحجة الخوف من وقوع المزيد من العمليات في قلب القدس.

 وقد شملت عمليات الاعتقال بلدات وأحياء البلدة القديمة والطور والصوانة ووادي الجوز ورأس العامود وبيت حنينا وشعفاط.

ويقول والد أحد المعتقلين: إنه فوجئ بوجود أمر استدعاء لنجله حسین «۱۹عامًا» من سكان الصوانة معلقًا على مدخل البيت، وبعد أن توجه حسين إلى المسكوبية في القدس الغربية لمقابلة المحقق تم اعتقاله والتحقيق معه حول نشاطه الدعوي، وأسباب تردده على المسجد الأقصى وأداء صلاة الفجر يوميًا فيه، ثم اقترح عليه الصلاة في مسجد الصوانة القريب من منزله أو أي مسجد آخر- غير الأقصى - أو في البيت.

وأوضح والد المعتقل أنه استغرب قيام المحققين بتقديم ملف فارغ دون اتهام لابنه والذهاب به إلى المحكمة، ومطالبته بعدم دخول المسجد الأقصى حتى تاريخ 1/۱۲/2003 مع إمكانية تجديد هذا الأمر القضائي.

وأكد أن هذا القرار شمل مجموعة كبيرة من شبان البلدة القديمة والقرى المجاورة لها، وقال إنه شاهد العشرات من أولياء أمور وذوي الشبان الذين تم اعتقالهم لنفس السبب والغاية منها تفريغ الأقصى المبارك من الشبان الملتزمين الذين يترددون عليه في معظم الصلوات.

وحذر ذوو المعتقلين من خطورة هذا الإجراء الظالم، واعتبروه إجحافًا بحق المسلمين وحرية ممارسة حقهم في العبادة في مسجد يعتبر من أقدس المساجد وقبلة المسلمين الأولى ومن المساجد التي تشد إليها الرحال.

ويذكر أن سلطات الاحتلال تعمل على منع وصول المسلمين إلى المسجد الأقصى بشتى الوسائل والطرق خاصة الشبان منهم فتقوم بين الحين والآخر بتحديد أعمار المصلين المسموح بدخولهم المسجد الأقصى كما تشدد إجراءاتها على الحواجز المنصوبة على الحدود المصطنعة للقدس لمنع الشبان والمصلين من سكان الضفة الغربية من الوصول إلى المسجد الأقصى حتى تتمكن من تنفيذ مخططاتها في عزل المسجد وهدمه أو الاستيلاء عليه لبناء ما يسمى بـ «هيكل سليمان» المزعوم.

كأس العالم يهدد العلاقات العربية!

لعلها المرة الأولى في تاريخ العلاقات العربية التي تتسبب فيها لعبة كرة القدم في أزمة سياسية بين أربع دول عربية في وقت واحد.

 بدأت الأزمة بتحركات مصرية شعبية ورسمية لتأييد طلب الاتحاد المصري لكرة القدم استضافة مصر كأس العالم عام ٢٠١٠، لتنافس في ذلك جنوب إفريقيا ونيجيريا اللتين قدمتا نفس الطلب للاتحاد الدولي الفيفاء، وفي الوقت نفسه تقدمت المغرب بنفس الطلب لتشتعل المنافسة لاختيار عاصمة واحدة

مرشحة عن القارة.

وتدخلت الخارجية المصرية بناء على طلب الاتحاد المصري توفير دعم سياسي ودبلوماسي لموقفه، وبعد حصول مصر على التأييد الليبي، وضمان توفير دعم إفريقي عبر استغلال علاقات ليبيا الإفريقية لمساندة الطلب المصري أعلنت الجماهيرية فجأة مع تونس – بعد اجتماع بين الرئيس التونسي والساعدي القذافي رئيس اتحاد كرة القدم الليبية- الاتفاق على طلب تنظيم البلدين لكأس العالم مناصفة، على غرار البطولة الأخيرة التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان، مع مطالبة مصر بالتخلي عن طلبها، بحجة توافر إمكانات مضاعفة لدى البلدين.

 ومع تفاقم الأزمة وتزايد تعثر جهود الدبلوماسية المصرية بعد أن دخلت ليبيا وتونس على خط الأزمة، اقترح البعض عرض الأمر على مجلس الجامعة العربية للبت في اختيار عاصمة عربية واحدة، ومطالبة بقية العواصم العربية بالتنازل لصالحها لتجنب تفتيت الأصوات!

من جانبه وصف سعد الكتاني الرئيس المنتدب لجمعية «المغرب» ٢٠١٠ الملف المغربي بـ «القوي والمتكامل»، مبديًا ثقة المغرب في إقناع الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» بقبول ضيافتها للمسابقة. 

وقال الكتاني: «لقد حاولنا أن نتقادى الجوانب السلبية في طلباتنا السابقة، حتى نتمكن من حيازة ثقة الأعضاء المصوتين في الفيفا».

وفي الوقت الذي لم تثر بقية الترشحات أي تعليق مغربي؛ إلا أن الترشح المصري أثار على ما يبدو حفيظة المسؤولين المغاربة، فقد أعاد الموقف إلى السطح طبيعة العلاقة غير الودية بين البلدين في المجال الرياضي، خاصة أن صحفًا مصرية مثل مجلة «روز اليوسف» لمزت المغرب، عندما اعتبرت أن مصر مؤهلة أكثر لاحتضان المسابقة بسبب الأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما، في إشارة إلى الأحداث الدامية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء قبل شهور.

كما صدرت المجلة  في أحد أعدادها بعنوان عريض أثار المهتمين المغاربة «مؤامرات عربية لحرمان مصر من تنظيم المونديال». فكان رد الصحافة المغربية بنفس الحدة، حيث دخلت في مقارنة بين المغرب ومصر، مؤكدة أن مصر تعاني من مشكلات تضر بملفها مثل الاكتظاظ الشديد، وضعف شبكة المواصلات، ومن المتوقع أن يكون قد تم الفصل في الترشحات التي قدمت للفيفا أثناء مثول المجلة للطبع.

«ائتلاف الخير» ينفذ برامج جديدة لإنقاذ الأرض الفلسطينية 

في إطار حملته الجديدة «إنقاذ الأرض والإنسان» والتي أطلقها مؤخرًا لمواجهة حملة القتل والإبادة والتهجير التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وإنقاذ أرضه من المصادرة والتجريف، بدأ «ائتلاف الخير» تنفيذ سلسلة من البرامج المتخصصة التي تعنى بتعليم الإنسان الفلسطيني وتأهيله وتطويره ومساعدته على الثبات في أرضه ووطنه.

وقال المشير سوار الذهب نائب رئيس ائتلاف الخير: إن الائتلاف أعد مجموعة من البرامج يأتي في مقدمتها دعم الاقتصاد الزراعي، حيث إن 65% من الشعب الفلسطيني من سكان المناطق الريفية، والجزء الأكبر منهم يعمل في مشاريع الزراعة أو مشاريع مرتبطة بها، وبالتالي ستركز الحملة على دعم هذا القطاع من خلال برامج التنمية الريفية المتمثلة في تشجيع المبادرات الذاتية من خلال إنشاء مجموعة من مشاريع الإنتاج الحيواني والنباتي، أو توفير الدعم الفني وخبرات التأهيل والتسويق لمثل هذه المشاريع أو تقديم الخدمات ووسائل الإنتاج اللازمة لها.

وأوضح أن دعم الاقتصاد الزراعي يشمل أيضًا شراء كميات من المنتج المحلي منعًا لهبوط السعر إلى أقل من سعر التكلفة، ونعمل على تكرار تجارب ناجحة قام بها ائتلاف الخير في الحملات السابقة من خلال شراء زيت الزيتون وتوزيعه بالمجان على كثير من المحتاجين، وشراء جزء من منتوج الحمضيات والخضار والمنتجات الحيوانية عبر مشروع الأضاحي ودعم منتجي ومصنعي الألبان.

كما تسعى الحملة إلى تعزيز الاقتصاد الفلسطيني من خلال برامج دعم الصناعات التحويلية وتشجيع المجتمع على إقامة مشاريع صغيرة تتعلق بتصنيع المنتج الزراعي الأولي «الصابون، الصناعات الدوائية، التعبئة والتغليف، الألبان، والأجبان، الجلود... إلخ»، مما سيستوعب حصة مهمة من المنتوجات الزراعية ويحولها إلى سلع أخرى يحتاجها المجتمع الفلسطيني. 

وتشمل المبادرة أيضًا برامج خاصة بإعادة إعمار ما دمره الاحتلال وامتدادًا لبرامج الائتلاف السابقة سيتم التركيز في هذه الحملة على برنامج تشغيل شريحة من أبناء المجتمع في مشاريع إعادة الإعمار كبناء البنية التحتية أو المساكن المهدمة، وكذلك برامج إعادة تشجير الأراضي المجرفة من خلال دعم المزارعين في شراء الأشتال اللازمة أو إنشاء مشاتل توفر الأشتال.

كما أن الحملة تتضمن برامج متخصصة في مجال البيئة، فهناك برامج توفير مياه الشرب اللازمة للمواطنين. ومشاريع توفير مياه الري للمزروعات، وذلك بدعم مشاريع حفر الآبار في بعض المناطق المتاحة، وإنشاء وحدات صغيرة لتنقية وتحلية المياه في بعض المناطق المحتاجة لذلك، أو من خلال مشاريع تجميع مياه الأمطار. 

يضاف إلى ذلك برامج معالجة مياه الصرف الصحي. حيث إن عدم التخلص من هذه المياه بالشكل المناسب أحدث. تلوثاً خطيراً في مياه الشرب في بعض المناطق، وأدى إلى أضرار كبيرة لحقت بالبيئة. 

الجدير بالذكر أن برنامج ائتلاف الخير يضم في عضويته أكثر من خمسين جمعية ومؤسسة خيرية ممولة تنفذ مشاريع داخل فلسطين، ويتعامل كذلك مع عشرات الجمعيات المستفيدة داخل الأرض المباركة.

بعد اتفاق كينيا: «الدكتور جارانج».. بدلًا من «زعيم التمرد»

الخرطوم: حاتم حسن مبروك

تبدأ الجولة الجديدة للمفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية بحث قضايا السلطة والثروة والمناطق الثلاث، وذلك في أعقاب توقيع الاتفاق الإطاري للترتيبات العسكرية والأمنية في كينيا، وقد حدثت تحولات عدة بعد هذا الاتفاق الأمني من أهمها أن أسلوب الخطاب الرسمي تجاه الحركة قد تغير، وبدلًا من اعتبار حركة جارانج قوات تمرد وخوارج، أصبحت الصحف تسميها الحركة الشعبية لتحرير السودان! وتغير لقب قائدها من زعيم حركة التمرد إلى د. جون جارانج!

 وعلى الصعيد الداخلي، فقد أيدت معظم الأحزاب والتنظيمات السياسية الاتفاق بين الحكومة والحركة، ودعت إلى توسيع قاعدة المشاركة السياسية في المفاوضات، من أجل أن يأتي السلام شاملًا وعادلًا ويكسب أرضية تأييد ومشاركة من القوى السياسية.

ومن أبرز القوى المعارضة حزب الأمة بقيادة الصادق المهدي، حيث قال بيان صادر منه: إن زعيمه طلب مشاركة كل القوى السياسية في المحادثات، للتوصل إلى تسوية شاملة تسمح بإحلال السلام، وبدء العملية الديمقراطية. 

أما الحزب الاتحادي الديمقراطي فقد عبر زعيمه محمد عثمان الميرغني عن أمله في أن يتحول الاتفاق إلى تسوية شاملة تضم كل القوى السياسية وترتبط بعملية الديمقراطية.

 وعلى الصعيد العربي والإقليمي، بدأ نائب الرئيس علي عثمان جولة بدأها بالقاهرة ثم طرابلس الغرب صاحبتي المبادرة المشتركة التي لم يكتب لها النجاح، في ظل وجود مبادرة الإيجاد التي ترعاها الولايات المتحدة ودول الجوار الإفريقي.. وأكد النائب الأول أن البعد العربي ظل حاضرًا في مفاوضات السلام، رغم أنه لم يشكل حضورًا مباشرًا، وأوضح أنهم كانوا يجرون الاتصالات مع أشقائهم العرب خاصة مصر.

ودوليًا، أيدت الأمم المتحدة الاتفاق العسكري والأمني، وعبر الأمين العام كوفي عنان لوزير الخارجية السوداني د. مصطفى عثمان عن سعادته بالاتفاق وقرب تحقيق السلام، مؤكدًا استعداد المنظمة الدولية لدعم جهود ترسيخ السلام وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

 وفي ذات الاتجاه، قال توم فراسلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص للسودان: إن المنظمة ستوفد خبراءها لإجراء ترتيبات لإرسال قوات حفظ السلام عقب التوصل إلى اتفاق نهائي.

 الإدارة الأمريكية من جهتها أبدت تأييدها للاتفاق، وتلقى الرئيس السوداني اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الأمريكي نقل له خلاله تهاني الإدارة الأمريكية للحكومة السودانية بما تم التوصل إليه في مفاوضات السلام.

 وفي الخرطوم أعلن د جيرالد فالوش القائم بالأعمال الأمريكي لسفارة واشنطن أن بلاده سترفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب، فور التوقيع على اتفاق السلام النهائي بجانب الترفيع الدبلوماسي إلى درجة سفير. ونفى الدبلوماسي الأمريكي وجود أي نية لبلاده لفصل جنوب السودان عن شماله، كما نفى أن يكون النقط هو محل اهتمام بلاده بالسودان، وألمح إلى الدعم الاقتصادي الذي ستقدمه الولايات المتحدة إلى السودان في حدود ۲۰۰ مليون دولار، والذي سيزيد خلال الفترة المقبلة إلى ٥٠٠ مليون دولار يخصص معظمه لإعمار المناطق المتضررة في الجنوب.

نواب الاخوان في البرلمان المصري:

الحكومة تبدد المليارات

اتهم نواب الإخوان المسلمين في البرلمان المصري الحكومة بتبديد ستة مليارات جنيه من موازنة الدولة أنفقتها على شراء سيارات خلال العام الماضي، كما اتهموها باستيراد سلع ترفيهية بسبعين مليون جنيه وأثاروا قضية اختفاء أدوية التخدير من الصيدليات والمستشفيات.

وقال عزب مصطفى - في سؤال لرئيس الوزراء - إن تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات عن الموازنة العامة للدولة خلال عام ۲۰۰1/۲۰۰2 کشف النقاب عن فضائح البذخ الحكومي فيما يتعلق بالسيارات، إذ أشار إلى استيراد مستلزمات تشغيل وصيانة سيارات الحكومة من الخارج!

وقال: إن هذه المستلزمات وأمورًا أخرى مثل الوقود والزيوت وقطع الغيار بلغت ٦,٦ مليار جنيه «حوالي ١.٥ ملیار دولار بأسعار ذلك الحين» من ميزانية الوزارات، وتساءل عن التصريحات الحكومية السابقة بترشيد الإنفاق، مؤكدًا أنه سيتقدم باستجواب بهدف محاسبة الحكومة على هذا الإسراف في الوقت الذي تدخل الأزمة الاقتصادية بالبلاد نفقًا مظلما، وفي السياق نفسه، كان استمرار الاستيراد الترفيهي - برغم الأزمة الاقتصادية الطاحنة – موضوع سؤال للدكتور محمد مرسي؛ المتحدث باسم نواب الإخوان بالبرلمان المصري وجهه لرئيس الوزراء ووزيري التجارة الخارجية والصناعة، طالبا منهم تفسيرًا لما كشفه الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء حول استيراد «كبريت وعلكة وشيكولاته» بملايين

الجنيهات!

وتساءل: هل تعجز مصر-بمصانعها وإمكاناتها-عن صنع عود ثقاب؟! وهل اقتصادنا يتحمل إنفاق ملايين الدولارات سنويا على اللبان والشيكولاته؟! وما الأولى في المرحلة الراهنة استيراد السلع الترفيهية والاستفزازية.. أم استيراد المواد الخام الضرورية والأساسية في عملية الصناعة الوطنية؟

وفي السياق نفسه، قدم الدكتور حمدي حسن نائب الإخوان سؤالاً لوزير الصحة عن اختفاء أدوية التخدير من الأسواق.

وقال إن الموجود منها يُباع بأربعة أو خمسة أضعاف ثمنه؛ مما شكل عبئا شديدا على المستشفيات والأطباء والمرضى ليس فقط من ناحية الثمن، وإنما أيضًا من ناحية الوفرة، واقتصادات التشغيل.

وتساءل النائب عن تحركات وزارة الصحة تجاه ذلك، مطالبًا بمعرفة خطة الوزارة في توفير هذه الأدوية وغيرها؟

.. وانتقادات للإعلام

من جانب آخر، انتقد نواب الإخوان إغفال أجهزة الإعلام الرسمية تغطية مذابح الصهاينة المتواصلة في فلسطين المحتلة، وتساءلوا عن أسباب عدم تغطية هذه القضية بما تستحق من نصرة في مواجهة الهجمة الشرسة ضد العروبة والإسلام؟! وهل هناك خطة لدى مسؤولي الإعلام لتغطية مثل هذه القضايا دعما للموقف العربي؟ أم أنه ما زال هناك إصرار على ملء الوقت بالتافه والغث من البرامج؟

وقال حمدي حسن في سؤال وجهه لوزير الإعلام إنه على سبيل المثال فإن ذكرى مذبحة صابرا وشاتيلا لم تأخذ حظها من التغطية في التلفاز المصري بقنواته الكثيرة. 

وأضاف: إن الظروف الراهنة تتطلب تذكير الأجيال الحالية بكل مجازر الصهاينة التي تتكرر على يد السفاح شارون نفسه، وما يقومون به من تدمير للمنازل فوق رؤوس أصحابها من الفلسطينيين وقصف بيوتهم بالطائرات العسكرية، ومحاولاتهم الفاشلة لتصفية المقاومة والاغتيالات التي يقومون بها ليلًا ونهارًا ضد القادة المدنيين الفلسطينيين.

خبر سار: الرئيس علييف ينسحب من الانتخابات الرئاسية 

وخبر غير سار: التنازل لصالح ابنه!

أعلن الرئيس الأذري حيدر علييف انسحابه من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في ١٥ أكتوبر الجاري.. لصالح نجله.. رئيس الوزراء إلهام علييف.

ونقل التيلفزيون الأذري عن حيدر الذي يتلقى حاليًا العلاج في الولايات المتحدة، قوله: «إني متأكد من أن وضعي الصحي سيتحسن وأعود إلى بلدي وشعبي قريبًا. لقد انسحبت من الانتخابات لصالح ابني إلهام علييف.

وكان حيدر قد بقي قيد المعالجة قرابة شهر في مستشفى بالعاصمة التركية أنقرة بعد تدهور حالته الصحية ثم انتقل إلى الولايات المتحدة لمواصلة العلاج.

وقد عكست الصحف الأذرية وجهات نظر مختلفة حول انسحاب حيدر علييف من الانتخابات، وأكدت صحيفة «حريت» في مقال بعنوان «حيدر علييف لم يعد حيًا» إن انسحاب علييف من الانتخابات كان أمرًا متوقعًا، وأن الحكومة كانت تخدع الرأي العام منذ نحو ثلاثة أشهر بقصة العلاج. وأضافت أنه من المتوقع إعلان نبأ وفاة علييف بعد انتهاء الانتخابات.

أما صحيفة «يني مساواة» فاختارت عنوان «ولی عهد علييف» لمقالة أشارت فيها إلى أن التصريح الخاص بانسحاب علييف من الانتخابات يؤكد وفاته لأنه «خاطئ وناقص من عدة نواح.. فالأسلوب المستخدم في التصريح ليس أسلوب علييف حتى لو قيل إنه موجود في كليفيلاند، فإن صحة هذا الأمر مثار للجدل. إن عدم إدلاء علييف شخصيًا بتصريح مهم كهذا يدعم الشبهات الدائرة حول وفاته».

من جهتها ذكرت صحيفة «آزادليك» أن وفاة علييف السياسية تأكدت بهذا التصريح، وأضافت في مقال تحت عنوان «نهاية ٣٤ عامًا من الأسر» أن الأنباء المتعلقة بفقدان الرئيس الأذري قدرته على العمل منذ فترة طويلة بدأت تتردد بكثرة في الآونة الأخيرة، وأن عهد علييف الذي بدأ في العهد السوفييتي انتهي.. هذه الفترة التي تقارب ٣٤ عامًا كانت سنوات أسر للشعب الأذري».. 

وتستعد السلطات الأذرية لاستخدام صناديق اقتراع شفافة!! في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها ١١ مرشحًا، ويصل عدد الناخبين إلى ٤٥ مليون ناخب. وستقوم لجنة الانتخابات المركزية بالإعلان عن النتائج النهائية في التاسع عشر من الشهر بموجب قانون الانتخابات الجديد، وتعرض النتائج على المحكمة الدستورية في التاسع والعشرين من الشهر، ثم تعلن المحكمة بعد أسبوعين اسم رئيس الجمهورية الجديد.

تعاون تركي- جزائري في المجالات العسكرية

وقع رئيس الأركان التركي الجنرال حلمي أوزكوك، ونظيره الجزائري الفريق محمد العماري اتفاقية إطار للتعاون العسكري تنص على التعاون الثنائي في المجالات العسكرية والدفاع، وقال أوزكوك: إن الاتفاقية ستشكل البنية التحتية القانونية لعلاقات عسكرية تؤسس للمرة الأولى بين الجانبين وتخلق فرصًا جديدة لتنويع مجالات التعاون في المستقبل. وأضاف رئيس الأركان التركي: «بفضل هذه العلاقة سيغدو بوسع بلدينا المشاركة بشكل أكثر فاعلية إحلال واستمرار السلام الإقليمي والعالمي».

ودعا العماري نظيره التركي لزيارة الجزائر في أقرب فرصة لمتابعة الحوار البناء الذي أصبح أكثر قوة بالتوقيع على الاتفاقية.

 ٤٤٪ من الصهاينة: انتفاضة الأقصى مكسب الفلسطينيين

يستدل من استطلاع للرأي العام الصهيوني نشر مؤخرًا، أن ٤٣,8 ٪ من الصهاينة يعتقدون أن الفلسطينيين حققوا خلال سنوات «انتفاضة الأقصى» الثلاث، إنجازات تفوق ما حققه الكيان الغاصب.

وقال 26% فقط، إنهم يعتقدون أن «إسرائيل» هي التي حققت إنجازات أكبر خلال الانتفاضة فيما يعتقد 20% أن الإسرائيليين والفلسطينيين لم يحققوا أي إنجاز.

 وبخصوص رسالة الطيارين المتمردين على قرار قيادتهم العسكرية بشأن عمليات الاغتيال في الأراضي الفلسطينية، قال 17.8% إنهم على استعداد للتوقيع على رسالة تأييد للطيارين، فيما رفض ذلك 73.4% ممن استطلعت آراؤهم وقد اعتبر ٥٣,٨ % من المستطلعين أن رسالة الطيارين تشكل خطوة سياسية، فيما يعتقد 33.7% أنها خطوة مشروعة.

تقرير قضائي ينصف الأقلية التركية في تراقيا الغربية

أعاد تقرير قدم للمحكمة العليا في اليونان التي تعتبر أعلى جهة قضائية في البلاد، إلى العلن قضية الأقلية التركية في تراقيا الغربية، واحتمال اعتراف اليونان بهم كطائفة تركية وليسوا كمسلمين فقط، ومن المحتمل أن تلغي المحكمة العليا القرارات التي أصدرتها المحكمة السابقة بإغلاق «اتحاد إسكيجه التركي»، و «اتحاد غومو لجينة للمدرسين الأتراك».

 فقد أكد مقرر المحكمة العليا القاضي نيقولوس كاسافيتيس في تقرير قدمه للمحكمة أنه - انطلاقًا من حق الأشخاص في تحديد هوياتهم العرقية - ينبغي السماح باستخدام عبارات مثل «الاتحاد التركي» أو أتراك تراقيا الغربية في المنطقة المذكورة.

وكان قد صدر قرار بإغلاق هذين الاتحادين بحجة استخدامهما كلمة «تركي» بينما لا تعترف القوانين اليونانية بوجود الأتراك في اليونان بل بوجود جالية مسلمة فقط، وتترقب أثينا وتراقيا الغربية باهتمام القرار الذي ستصدره المحكمة العليا، والذي من شأنه إضفاء زخم إيجابي على العلاقات اليونانية - التركية.

جي إف ١٧ باكستانية تنافس إف ١٨ الأمريكية

نجحت أول تجربة لطائرة «جي إف ۱۷» وهي صناعة مشتركة بين باكستان والصين، التي قد تنافس طائرات «إف١٦» الأمريكية، لما تتميز به من خفة وفاعلية وإصابة هدفها من أعلى الارتفاعات والسرعة الفائقة التي تتميز بها. وأعلنت باكستان أنها ستبدأ في صناعة الدفعة الأولى من هذه الطائرات في شهر يونيو من العام القادم، وستزود سلاحها الجوي بهذه الطائرات ولن تبقى في حاجة إلى الطائرات الأمريكية.

كتاب أبيض لتطبيق الشريعة بولايات نيجيريا 

انتهى المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في نيجيريا - الهيئة الرسمية التي تتولى رعاية شؤون وأحوال المسلمين هناك ولها المرجعية لدى الحكومة الفيدرالية - من وضع كتاب حول تطبيق الشريعة في البلاد سمته «الكتاب الأبيض» تم توزيعه على جميع الولايات، وحتى تلك التي لا تعيش فيها أغلبية مسلمة.

وأكد إبراهيم صالح الحسيني رئيس هيئة الإفتاء، ورئيس المجلس، أن هذا الكتاب بديل لكتاب قانون العقوبات النيجيري السابق، المأخوذ من دول مختلفة مثل باكستان والصومال والسودان، والذي تم تطبيقه عام ١٩٦٠ في عهد الاستعمار.

وأشار إلى أن كل ولاية من الولايات التي طبقت الشريعة بها مجلس يطلق عليه «مجلس العلماء»، وأن هناك لجنة تابعة له تسمى «لجنة المتابعة»، ويقوم أعضاء المجلس بالاجتماع والنظر في القوانين المراد تطبيقها وصوغها بشكل صحيح إذ يوضحون أدلتهم واجتهاداتهم ثم تقدم هذه القوانين إلى المجلس التشريعي للولاية الذي يرفعها بدوره إلى حاكم الولاية ليوقع عليها.

وأضاف أن عددًا كبيرًا من العلماء والمفكرين من مختلف الولايات اجتمعوا لتلافي أخطاء تطبيق الشريعة؛ وأنه تم تشكيل لجنة لانتقاء الأحكام وصياغتها. 

وأكد أن اللجنة تختص بمتابعة المحاكم الشرعية وهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مشيرًا إلى أن مجلس العلماء في كل ولاية يخصص دورات تدريبية للقضاة في المحاكم الأولية على الأسلوب الجديد لتطبيق الشريعة، وأنه يجري اختبار هؤلاء القضاة تحريريًا وشفهيًا حتى يتم التأكد من صلاحيتهم للقضاء بأحكام الشريعة.

وشدد على أن بلاده مصممة على تطبيق الشريعة، برغم الضغوط الخارجية والداخلية التي تتعرض لها، مؤكدًا أن جميع المسلمين أعلنوا تأييدهم لتطبيق أحكام الشريعة، وأن أحكام الشريعة تُطبق في الأساس على المسلمين فقط باستثناء حالات خاصة، مثل محاولة مسيحي فتح حانة للخمور في حي تقطنه أغلبية مسلمة.

وأوضح أنه مسموح لغير المسلمين إذا أرادوا أن تُطبق عليهم أحكام الشريعة الإسلامية أن يُمثلوا أمام المحاكم الشرعية، مؤكدًا أنه يحق للمسلمين إذا شعروا بظلم في المحاكم التي تطبق الشريعة أن يرفعوا قضاياهم إلى المحكمة الفيدرالية للدولة.

وأضاف: «الحكومة النيجيرية تقر بالديمقراطية وتحترم مشاعر المسلمين، ولا يمكن في الوقت

الحالي أن يتم إلغاء تطبيق الشريعة، مشيرًا إلى إمكان أن يؤدي ذلك إلى حرب أهلية، وأوضح أنه لا يمكن إلغاء تطبيق الشريعة الإسلامية بأي ولاية إلا إذا قررت بكامل إرادتها ذلك.

القوات الأمريكية باقية في قرغيزيا

صرح المكتب الصحفي لقاعدة «غانسي» الأمريكية القريبة من مطار بشكيك ماناس أن جنود بعض الدول الموجودين في القاعدة، في إطار مكافحة الإرهاب سينسحبون منها، في حين يواصل الجنود الأمريكيون البقاء هناك، وكانت وحدات تابعة لإسبانيا وفرنسا قد غادرت القاعدة قبل فترة، فيما بقيت وحدات ثلاث دول هي؛ الدانمارك، وهولندا، ونيوزيلندا، يبلغ قوامها نحو ٥٠٠ جندي، وعدد من الطائرات الحربية من طراز إف ١٦.

ولم يذكر التصريح الصادر عن القاعدة ما إذا كان جنود من دول أخرى سيحلون محل الجنود المغادرين أم لا.  ويوجد حاليًا في «غانسي» في جمهورية قرغيزيا الوسط أسيوية جنود تابعون للولايات المتحدة، وإيطاليا، وكوريا الجنوبية يتراوح عددهم بين ۸۰۰- 1000 جندي معظمهم أمريكيون.

الأردن يسمح بعرض فيلم يسئ للذات الإلهية!

طالب النواب الإسلاميون في البرلمان الأردني بوقف عرض فيلم يعرض حاليًا على شاشات السينما الأردنية؛ لأنه يسخر من الذات الإلهية.

 وأثار الفيلم الأمريكي «بروس العظيم» الذي يقوم ببطولته جيم كاري غضب قطاعات عريضة من الأردنيين؛ بسبب ما يحتويه من لقطات وصفت بأنها «تخالف الشريعة الإسلامية». كما أثار ضجة في العديد من الدول الإسلامية الأخرى، منها إندونيسيا وماليزيا التي منعت عرضه. 

وطالب موسى الوحش - أحد نواب حرب جبهة العمل الإسلامي - الحكومة بمنع عرض الفيلم، مؤكدا أنه مخالف للشريعة الإسلامية.

 وأكد أنه «طالب في مجلس النواب بضرورة وقف عرض الفيلم في قاعات السينما؛ لما فيه من سخرية بالذات الإلهية».

 وأضاف: «ننوي مساءلة الحكومة عن عرض هذا الفيلم، ومحاسبة المسؤولين».

 وتساءل عن الدور الرقابي الذي تقوم به مديرية المصنفات التابعة لدائرة المطبوعات والنشر، وكيف سمحت بعرض الفيلم.

يُذكر أن «جيم كاري» يقوم في الفيلم بدور مذيع تلفازي يعطى القوة الإلهية لمدة أسبوع، ويظهر في لقطات تزعم ظهور «الرب»!

قرضاي يطلب تأجيل الانتخابات «لحين عودة الاستقرار»

طلب الرئيس الأفغاني حامد قرضاي في رسالة وجهها إلى لجنة مؤتمر بون حول أفغانستان تأجيل الانتخابات الرئاسية القادمة عن موعدها، بسبب الوضع الأمني غير المستقر في أفغانستان، مطالبًا مسؤولي اللجنة بإعادة النظر في الانتخابات بسبب استمرار انفراد حکام الأقاليم والولايات بالسلطة في مناطقهم، وعدم اعترافهم وتعاونهم مع السلطة المركزية. ودعا قرضـاي اللجنة إلى الاهتمام في الوقت الراهن بعودة الاستقرار وتوفير أسباب الأمن والمعيشة، وبعدها يبدأ التفكير في إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وقد حيرت رسالة قرضاي المراقبين، إذ إنه أرسل هذه الرسالة وفي الوقت نفسه أعلن عن ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة. ويقول المراقبون: إن فشل قرضاي في بسط نفوذه على أفغانستان واستمرار الصراع بينه وبين الشماليين على السلطة أدى إلى قلقه من إمكان عودته إلى الرئاسة، إذا ما أجريت انتخابات نزيهة وتقدمت لمنافسته شخصيات سياسية بارزة.

 من جانب آخر استغل الرئيس الأفغاني فرصة مشاركته في الجلسة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ليحذر من أن طالبان ومن يناصرها قد يعودون إلى السلطة إذا لم يتعاون العالم مع حكومته، سواء بالمساعدات المالية أو العسكرية وغيرها. يأتي ذلك في وقت صعدت فيه حركة طالبان من نشاطاتها العسكرية وذكر قرضاي أن طالبان باتت تملك أسلحة متطورة وأجهزة اتصال حديثة وخاصة الأسلحة الروسية التي باتت تستخدمها في هجماتها الأخيرة، وتقول الحكومة الأفغانية إن طالبان تسيطر عمليًا على مناطق في جنوب أفغانستان وجنوب غربها، وخاصة في مناطق بكتيكا وأرغون وغزني وزابل وهي مناطق تابعة لقبائل البشتون الذين يدعمون طالبان ويؤيدونها في معركتها من أجل العودة إلى السلطة.

الرابط المختصر :