; المجتمع الإسلامي (العدد 1570) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1570)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 27-سبتمبر-2003

مشاهدات 55

نشر في العدد 1570

نشر في الصفحة 14

السبت 27-سبتمبر-2003

تونس: السلطة تمعن في التحرش بالنساء

لا تزال السلطة التونسية مصرة على مخالفة أحكام الدستور والأعراف الدولية فيما يخص حقوق الإنسان عامة والمرأة خاصة، حيث يستمر أعوانها في المعاهد والمصانع والجامعات في تطبيق المنشور 180 الذي يقضي بتحديد نوع اللباس الذي ترتديه المرأة، ويمنع النساء من لباس الفساتين الطويلة وتغطية رؤوسهن بدعوى أن ذلك يعد لباسًا طائفيًا.

وعادة ما يكون تطبيق هذا المنشور المنافي للدستور مصحوبًا بالاعتداء اللفظي والجسدي على المحجبات، وقد ازداد الأمر تفاقمًا في المدة الأخيرة بعد أن أصدر وزيرا التربية والتعليم العالي أوامرهما بمنع المحجبات من دخول المعاهد والكليات وقد صدر نفس الأمر عن الولاة.

وقد سجلت جمعية «نساء ضد التعذيب» بتونس بمناسبة العودة المدرسية والجامعية حملة واسعة تتعرض لها ذوات الزي الإسلامي في المعاهد، حيث تم منعهن من الدخول كما منعت طالبات الجامعة من التسجيل وأمرن بنزع غطاء الرأس.

نائب صهيوني يطالب برسم الحدود وفق ما ورد في التوراة!

طالب النائب في الكنيست الصهيوني ارييه ألداد، عضو حزب الاتحاد القومي المتطرف، بتحديد حدود الكيان الصهيوني وفق النصوص التوراتية التي تمتد من نهر النيل في مصر إلى نهر الفرات بالعراق، مرورًا بالأردن، ووصولًا إلى البحر المتوسط.

وأشار ألداد إلى قيامه بطباعة ما يسمى «خارطة ملكوت إسرائيل» التي ترسم هذه الحدود على بطاقات تحمل شعار الكيان الغاصب، يقوم بتوزيعها على نفقة البرلمان بمناسبة عيد رأس السنة العبرية، مذكرًا بأن والده يسرائيل ألداد كان قد فعل ذلك قبل سنوات بعيدة «فحافظ البعض على تلك البطاقة، كما لو كانت تعويذة أو شهادة امتياز على قطعة أرض مسجلة باسمنا حتى لو لم تكن في متناول أيدينا».

واعتبر ألداد أن حرب يونيو 1967م أدت إلى «تحرير بعض ألوية الوطن البعيدة عن الفرات، لكن القريبة من النيل»، وحسب رأيه كانت حالة الانفعال التي دبت في المجتمع الإسرائيلي أن تؤدي إلى قيام الحركة من أجل أرض إسرائيل الكاملة، بمشاركة العديد من المفكرين والشخصيات اليهودية.

ويقر ألداد بأن تحقيق تلك الخارطة بات اليوم بعيد المنال ربما أكثر مما كان عليه الأمر قبل خمسين سنة، إلا أنه يحض على إعادة طرح تلك الحدود، زاعمًا أنها حق لإسرائيل.

الجنرال مايرز: أمريكا بحاجة لآلاف الجنود المسلمين في العراق

أكد رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال ريتشارد مايرز الحاجة الماسة لإرسال قوات إسلامية إلى العراق يتراوح حجمها بين 15 - 20 ألف جندي.

وصرح مايرز أثناء زيارته لمقر القوات الأمريكية بمدينة طوزلا البوسنية أن نشر قوات إسلامية في العراق سيكون ذا فائدة كبيرة، مضيفًا: «ينبغي إرسال قوات إضافية جديدة على الرغم من وجود 152 ألف جندي من الولايات المتحدة ودول التحالف في العراق حاليًا».

كانت جامعة الدول العربية قد أعلنت في وقت سابق رفضها إرسال قوات عربية إلى العراق.

على الصعيد ذاته، هاجم السيناتور الديمقراطي بمجلس الشيوخ الأمريكي روبرت كنيدي عملية غزو العراق ووصفها بعملية غش طبخت في تكساس، مؤكدًا أن العملية استهدفت تحقيق مكاسب سياسية للإدارة على الرغم من عدم تشكيل العراق خطرًا عاجلًا على الأمن الأمريكي.

شركة صهيونية تبيع منتجات إلكترونية للعراق

كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن شركة «ساكال» الصهيونية بدأت بيع منتجاتها الإلكترونية في العراق بواسطة تجار أردنيين.

وتعتبر شركة ساكال من أكبر شركات استيراد الأجهزة والأدوات الإلكترونية في الكيان الصهيوني.

وقالت الجريدة: إنه بعد انتهاء الحرب بدأ تجار أردنيون بتلقي طلبات من جهات عراقية لتزويدها بأدوات كهربائية، فتوجه التجار الأردنيون إلى شركة «ساكال».

تل أبيب تهدد بقصف المفاعل النووي الإيراني

في إطار حملة التحريض والتهديد التي تخوضها واشنطن وتل أبيب ضد إيران، لا سيما فيما يتعلق بقضية التسلح ودعم فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وجهت الأخيرة على لسان مصدر عسكري رفيع المستوى في الجيش، تهديدًا إلى إيران، قالت فيه إنها «إسرائيل» لن تسمح بحيازة طهران للسلاح النووي.

وألمح المصدر الصهيوني إلى أن تل أبيب لن تتردد بقصف المفاعل النووي الإيراني، مذكرًا بقيامها في عام 1980م بقصف المفاعل النووي العراقي قائلًا: «يجب عدم السماح بحيازة إيران السلاح نووي، كما لم يحدث في العراق».

 معارضة شاملة في الضفة والقطاع لإغلاق الجمعيات الخيرية

أظهر استطلاع لآراء المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة رفضًا جارفًا لإغلاق جمعيات خبرية إسلامية، مع تأكيد أن خطوة من هذا النوع لا تصب في المصلحة العليا الفلسطينية.

إذ يعارض ما نسبته 96.7% من الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة إغلاق بعض الجمعيات الإسلامية، وقالت نسبة بلغت 98.3% منهم إن تهم الإرهاب الموجهة للجمعيات الإسلامية باطلة بالكامل.

وشارك في الاستطلاع 2787 مشاركًا ومشاركة من مختلف قطاعات وشرائح المجتمع الفلسطيني في الضفة والقطاع، في عينة تعتمد على البيانات السكانية لمركز الإحصاء الفلسطيني، وامتنع 213 شخصًا عن تقديم إفادات.

وأعلن «ائتلاف الخير»، وهو تحالف مخصص للمساعدة الإنسانية والإغاثية للشعب الفلسطيني - يضم عددًا من الجمعيات الخيرية العاملة في فلسطين وخارجها - عن نتائج الاستطلاع الذي أعدته لحسابه مؤسسة «رؤية» لأبحاث الرأي والاستطلاعات.

فردًا على السؤال: «ما تصنيفك لأداء الجمعيات الخيرية في فلسطين؟»، قالت نسبة بلغت 63.3% من العينة إنه «في حدود القدرة»، وقال 18.6% من العينة إنه «أكثر من المتوقع».

وعن إغلاق بعض الجمعيات الإسلامية، فقد عارض ذلك 96.7% ممن شملهم الاستطلاع، إذ قال 84.1% إنها «مرفوضة»، وأفاد 11.6% أنها «غير مقبولة حتى في ضوء الظروف الفلسطينية».

وقالت نسبة بلغت 98.3% إن تهم الإرهاب الموجهة للجمعيات الإسلامية «باطلة»، فيما قالت نسبة لا تتجاوز 1.2% إنها «صحيحة جزئيًا»، ولم يوافق على أنها «صحيحة» سوى نصف بالمائة.

وفيما إذا كان «إغلاق هذه الجمعيات يصب في المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا»، قال 89.9% ممن شملهم الاستطلاع إنه «قرار خاطئ ولا علاقة للمصلحة العامة به».

وعن الرؤية الخاصة للمشمولين بالعينة لأنشطة الجمعيات ولجان العمل الخيري في فلسطين، وتصنيف الدور الذي تقوم به، أفاد 83.1% أنه يؤدي دورًا مهمًا وحيويًا»، بينما ذكر 16.1% أنه «يؤدي دورًا مساعدًا وثانويًا»، ولم يوافق سوى ثمانية من كل ألف على أنه «يؤدي دورًا سلبيًا وشكليًا».

أسبوع للطفل الفلسطيني في البرلمان البريطاني

من أجل تسليط الضوء على المجزرة المستمرة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، أطلق مركز العودة - بالتعاون مع مكتب جامعة الدول العربية في لندن - أسبوع الطفل الفلسطيني بعقد ندوة عامة في مجلس العموم البريطاني تحت عنوان «حماية الطفل الفلسطيني تحت الاحتلال»، حضرها عدد من نواب البرلمان البريطاني ودبلوماسيون غربيون وعرب وحشد غفير.

افتتح الندوة النائب البريطاني المناصر للقضية الفلسطينية إيان لوك، مشيرًا إلى الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني بشكل عام والطفل الفلسطيني بشكل خاص، وأكد ضرورة وأهمية توفير الحماية لهؤلاء الأطفال.

وأشار مدير مركز العودة ماجد الزير، إلى فشل اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بالطفولة في تحقيق الأمن للطفل الفلسطيني، رغم أن هذه الاتفاقية جاءت أصلًا نتيجة لما تعرضت له الطفل الفلسطيني من جرائم خلال الانتفاضة الأولى عام 1987م، بل على العكس من ذلك فقد ازدادت الأوضاع مأساوية بعد الاتفاقية، ولم تعرها إسرائيل أي أهمية، حيث زادت من عمليات اعتقال الأطفال وازدادت نسبة الجرحى والشهداء من الأطفال بشكل مذهل!

وأكد الزير أهمية انطلاق «أسبوع الطفل» من البرلمان البريطاني، حيث إنه من الأهمية بمكان لفت نظر النواب إلى ما تقوم به «إسرائيل» من فظائع وبالتالي ضرورة تحركهم لرفع الظلم الواقع على الطفولة الفلسطينية.

وذكّر سفير جامعة الدول العربية في بريطانيا علي محسن حميد، بتزامن انطلاق الأسبوع مع ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، وأشار إلى الجرائم التي تقوم بها «إسرائيل» بحق الأطفال الفلسطينيين تحت قيادة شارون جزار صبرا وشاتيلا.

تلى ذلك عرض فيلم «رسالة من سارة» الذي يتحدث عن الطفولة الفلسطينية، وما يتعرض له الأطفال من قمع وظلم واضطهاد على يد المحتل الصهيوني وتخلل الفيلم عرض لقطات مؤثرة لصور الشهداء والجرحى من الأطفال، كما تطرق إلى الظروف الصعبة التي يعيشون فيها في المخيمات، وكانت خاتمة الفيلم رسالة من الطفلة سارة «البكماء» تطلب فيها من العالم أن يتحرك لحماية الطفل الفلسطيني وإعادة حريته.

كان الفيلم قد فاز بالجائرة الذهبية في مهرجان القاهرة السينمائي للأفلام الوثائقية.

وأبدى النائب البريطاني، رئيس «المجموعة البرلمانية لكل الأحزاب من أجل فلسطين» ريتشارد بیردن، تأثره بما رآه في الفيلم، وقال إن ذلك جزء بسيط مما يحدث على الأرض، حيث إنه زار فلسطين في شهر يوليو ورأى بأم عينيه حقيقة الوضع الصعب الذي يحيا في ظله الأطفال الفلسطينيون.

واستعرض خبير القانون الدولي والمحاضر في جامعة شرق لندن سراج صايت وضع أطفال اللاجئين الفلسطينيين في القانون الدولي، ومخالفة إسرائيل لكل القوانين الدولية فيما يتعلق بتجنيب الأطفال خطر الحروب، فضلًا عن استهدافهم وقتلهم.

تأتي الندوة ضمن أسبوع الطفل الفلسطيني، حيث يعقد مركز العودة - بالتعاون مع مؤسسات عربية وإنجليزية - ندوات مماثلة في مختلف المدن البريطانية والإسكتلندية.

«ائتلاف الخير» يطلق حملة إنقاذ الأرض والإنسان

أطلق «ائتلاف الخير» حملة جديدة لمساعدة الشعب الفلسطيني وحمايته من القتل والتهجير والتشريد، ولإنقاذ أرضه من المصادرة والتجريف.

وقال عصام يوسف، المدير التنفيذي لائتلاف الخير، إن «هذه البادرة الجديدة المعروفة بحملة إنقاذ الأرض والإنسان ترتكز على محورين أساسيين هما الأرض الفلسطينية والإنسان الفلسطيني، حيث خصصت لهما العديد من البرامج التي تعنى بتعليم الإنسان الفلسطيني وتنميته وتطويره ومساعدته على الثبات في أرضه ووطنه».

وأوضح يوسف أن البرامج التي تخص الإنسان الفلسطيني تقوم على عدة محاور تعليمية وصحية واجتماعية وتنموية وغيرها، ويشمل دعم الطالب الجامعي داخل فلسطين وخارجها، بالإضافة إلى توفير المتطلبات التعليمية المختلفة، ومساعدة الطفل الفقير من خلال دعم الطلاب الدارسين في المدارس الخيرية والطلاب ذوي الاحتياجات، ودعم المؤسسات التعليمية بتزويدها بالمعامل العلمية ومعامل الحاسب الآلي، وتوفير المكتبات والملاعب وقاعات المحاضرات بما يساعدها على أداء دورها، كما يتضمن البرنامج دعم العاملين في المنظمات غير الحكومية خاصة تلك العاملة في مجال رعاية المجتمع.

سبق لبرنامج «ائتلاف الخير» أن نفذ خلال السنوات الماضية أربع حملات لإغاثة الشعب الفلسطيني ودعم صموده، ويؤكد البرنامج أن هذه الحملات لاقت قبولًا وارتياحًا كبيرين لدى المستفيدين منها في الداخل والخارج.

مذيعات يقاضين التلفاز لمنعه ظهورهن بالحجاب

بعد أن تعرضن لحظر ظهورهن على الشاشة منذ بدأن في ارتداء الحجاب، أعلنت مجموعة من المذيعات المصريات أنهن يدرسن اتخاذ إجراء قانوني ضد التلفاز المملوك للدولة، وقلن إنهن يحرمن من حق الاختيار، ولا يوجد في عقودهن ما ينص على حظر ارتدائهن الحجاب.

وأكدت المذيعة المحجبة مها مدحت أنها تعمل في التلفاز المصري منذ أكثر من عشر سنوات، وأنها بدأت في اتخاذ إجراء قانوني ضد هذه الهيئة التي منعتها دون سند قانوني من أداء عملها، والظهور على الشاشات بعد ارتدائها الحجاب، وقالت إنها تعاقب على ما وصفته بحقها في ممارسة شعائرها الدينية، وأضافت أنها منذ أن ارتدت الحجاب في مارس من العام الجاري تم نقلها للعمل وراء الشاشة، بمعنى أن تقرأ المواد بصوتها دون ظهور صورتها.

وكان وزير الإعلام قد أكد - في رده على سؤال برلماني لنائب الإخوان حمدي حسن في الدورة البرلمانية السابقة عن منع ظهور المذيعات المحجبات - أن قانون اتحاد الإذاعة والتليفزيون لم يمنع أي إنسان من ارتداء ما يريده من ملابس بشرط ألا تكون مخلة، إلا أن الوزير ألمح في رده إلى أنه تم تحويل المذيعات المحجبات لأعمال بعيدة عن الشاشة منعًا للفتنة، وأن نقل المذيعات كان بإرادتهن!

مسلسل سخيف

وزارة الثقافة المصرية ترعى الإساءة للإسلام

تراجعت هيئة الكتاب المصرية عن مصادرة كتاب «الوصايا في عشق النساء» لأحمد الشهاوي بعد قرار كان رئيس الهيئة سمير سرحان قد أصدره بسحب الكتاب من الأسواق وإحالة لجنة القراءة في الهيئة إلى التحقيق لسماحها بتداوله ضمن إصدارات «مكتبة الأسرة»، واللجوء إلى الأزهر للفصل في ما إذا كان يتضمن عبارات مسيئة للدين أم لا.

عاد سرحان وأصدر قرارًا آخر بإلغاء المصادرة، وأشار إلى أن لجنة القراءة رأت أن الكتاب لا يحوي أي شبهة إساءة إلى الدين أو استفزاز المشاعر المسلمين، بل زاد بأن قال: «إن اللجنة رأت أن مؤلف الكتاب، شاعر مصري مرموق وصحافي مسؤول بمؤسسة صحافية قومية، وصدر الكتاب عن مؤسسة قومية بعد أن قررت اللجنة العليا المكتبة الأسرة إجازته كما وافقت عليه لجنة القراءة».

كان نائب الإخوان في البرلمان مصطفى محمد مصطفى، قد وجه سؤالًا للوزير بعد أن رأى أن الكتاب به عبارات تستهين بالدين وتستفز مشاعر المسلمين.

محاكمة 12 ضابطًا مصريا بتهمة التعذيب

بعد ثماني سنوات من التعذيب الذي تواطؤوا عليه، أمر النائب العام بمصر بإحالة 12 ضابط شرطة إلى محكمة الجنايات بالإسكندرية لمحاكمتهم بعد إدانتهم بتعذيب مواطن لقيامه بالإبلاغ عن اختفاء إحدى المواطنات، إلا أنه فوجئ بالضباط يقتحمون منزله، ويقتادونه إلى قسم المنتزه، حيث مارسوا ضده أبشع أنواع التعذيب والتنكيل والشروع في هتك عرض زوجته بهدف التأثير عليه وإجباره على الاعتراف بارتكاب جرائم لم يرتكبها، ثم أحيل إلى محكمة جنايات الإسكندرية التي برأته مما نسب إليه، وأمرت بإحالة القضية إلى النيابة العامة للتحقيق مع الضباط.

ومن جهتها، طالبت جمعية المساعدة القانونية بإيقاف الضباط المتهمين عن العمل لحين الفصل في القضية عن طريق المحكمة لضمان عدم استخدام سلطاتهم في التأثير على أدلة الثبوت.

وفي تطور خطير لعمليات التعذيب التي يقوم بها جهاز أمن الدولة ضد الحركة الإسلامية خاصة الطلاب بها، توفي الطالب محمد عبد الستار بسبب التعذيب في مقر جهاز أمن الدولة بمحافظة الفيوم جنوب غرب العاصمة.

وكانت فرقة من مباحث أمن الدولة بمدينة أبشواي اعتقلت الطالب واقتادته إلى مقرها، حيث مارس أحد ضباط الجهاز أبشع صور التعذيب ضده لإرغامه على الاعتراف بالانتماء للإخوان المسلمين، واستخدام الإنترنت لكشف تجاوزات جهاز مباحث أمن الدولة ضد طلاب الجامعات، وذلك عبر التواصل مع مواقع الصحف والمجلات.

وبعد الجريمة، أمر ضباط أمن الدولة أهل الطالب الشهيد بدفن الجثة، ومنعوهم من تلقي واجب العزاء، وهددوهم بالاعتقال والسجن في حالة إثارة هذه الواقعة.

إلى ذلك، شنت أجهزة الأمن الأسبوع الماضي حملة اعتقالات واسعة ضد طلاب جامعات المنصورة وطنطا والزقازيق كعادتها مع بداية كل عام دراسي جديد.

يا لها من ديمقراطية

75% من المصريين لا يشاركون في العمل السياسي!

75% من المصريين لا يشاركون في العمل السياسي، على أي وجه من وجوه المشاركة المباشرة أو غير المباشرة.

هذا ما أكدته ندوة نظمها مؤخرًا نادي شباب المستقبل، بالتعاون مع مركز دعم اتخاذ القرار ومؤسسة «فریدریش ناومان» الألمانية تحت عنوان «التعليم المدني لتنمية المواطنة لدى الشباب».

وطالب الشباب في الندوة بضرورة التوسع في عقد ندوات التثقيف السياسي بكل المحافظات، بهدف زيادة نسبة الشباب المشارك في العمل السياسي، داعين الحكومة إلى حل مشكلات البطالة، وبحث السبل لتيسير الزواج وتوفير الوحدات السكنية للخريجين بأسعار مخفضة، وفي متناول الجميع.

مصير مجهول لمؤتمر المصالحة الصومالية في كينيا

 عقب إعلان المصادقة على الميثاق الوطني المؤقت.. هل تقدم المؤتمر أم فشل ؟

مقديشو: مصطفى عبد الله

انسحب الرئيس الصومالي عبد القاسم صلاد حسن وعدد من رؤساء الفصائل من مؤتمر المصالحة الصومالية في كينيا يوم الخامس عشر من سبتمبر، وعقب انسحابه أعلن الرئيس الصومالي فشل المؤتمر وألقى باللائمة على الحكومة الإثيوبية ومسؤولين كينيين لم يسمهم.

المندوب الكيني الذي يترأس المؤتمر أصر على مواصلة أعمال المؤتمر! وانتقاله إلى المرحلة الثالثة والأخيرة على الرغم من انسحاب الحكومة الانتقالية وعدد من أبرز الفصائل التي تتمركز في جنوب البلاد.

جاء الانسحاب عقب إعلان المصادقة على الميثاق الوطني المؤقت الذي ستعمل به الحكومة الانتقالية المزمع تشكيلها.

وقد جرت عملية المصادقة في جلسة عامة حضرها عدد من الوفود المشاركة،

وأفادت التقارير الواردة من كينيا بأن الفوضى والضوضاء عمتا الجلسة التي ترأسها المندوب الكيني لدى المؤتمر باثويل كبلجات، واعتبر الرئيس الصومالي ومسؤولون آخرون أن الجلسة كانت مؤامرة مديرة، ولم يفتح باب المناقشة لدراسة بنود الميثاق.

وقد عاد عبد القاسم صلاد إلى مقديشو، وصرح عقب عودته بـ «أن ما يجرى في كينيا إنما هو مؤامرة تحاك ضد الشعب الصومالي وليس مؤتمرًا» على حسب تعبيره.

ومن جانب آخر رحب العقيد عبد الله يوسف، رئيس ولاية أرض بونت في شمال شرق الصومال، بالمصادقة على الميثاق الوطني ووصفها بأنها خطوة إيجابية تدل على أن أعمال المؤتمر تسير على قدم وساق نحو تحقيق مصالحة وطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأعرب بعض رؤساء العشائر عن قلقهم من التطورات الأخيرة، وذكروا في بيان لهم 19/9/2003م أهمية مراجعة الميثاق ومناقشته بغية الاتفاق عليه، وعدم الانتقال إلى المرحلة الثالثة للمؤتمر.

ويحاول سفراء الدول المهتمة بالشأن الصومالي إنقاذ المؤتمر، وأصدروا بيانًا عبروا فيه عن قلقلهم مما ستؤول إليه الأمور عند فشل المؤتمر، كما صرحوا بعدم اعترافهم بما قد يتمخض من المؤتمر ما لم تجتمع عليه الأطراف الصومالية المختلفة.

وذكر السفراء في بيانهم أن دول المواجهة الثلاث هي المسؤولة عن تعثر المؤتمر، ونصحوا بعقد اجتماع وزاري لدول الهيئة الحكومية للتنمية ومحاربة التصحر في شرق إفريقيا «إيجاد» لدراسة التطورات وإنقاذ الموقف.

كان مؤتمر المصالحة الصومالية في كينيا قد افتتح أعماله منتصف أكتوبر من العام الماضي، وتشارك فيه الحكومة الانتقالية، وإدارات إقليمية، وجل رؤساء الفصائل المسلحة، كما يشارك فيه عدد من شيوخ العشائر والمثقفين وفاعليات المجتمع المدني، وقاطعته جمهورية «أرض الصومال» التي أعلنت انفصالها من طرف واحد في شمال الصومال، معتبرة أنه لا يخصها بل يخص المحافظات الجنوبية من الصومال.

وترعى المؤتمر دول المواجهة «جيبوتي، وكينيا، وإثيوبيا»، بتفويض من إيجاد.

وتدير شؤون المؤتمر لجنة فنية مكونة من الدول الثلاث، وقد سيطرت خلافات متأصلة بين الدول الراعية على مجريات المؤتمر.

وكان من المقرر أن تمر أعمال المؤتمر بثلاث مراحل متتالية تهدف أولاها إلى الوصول إلى وفاق وطني لوقف الأعمال العدائية بين الأطراف المتنازعة، وتوصل الفرقاء إلى هذا الاتفاق خلال أسبوعين فقط، ووقعوا اتفاقًا في هذا الصدد في 27/10/2002م، وبذلك انتهت المرحلة الأولى للمؤتمر.

وانتقل المؤتمر لمرحلته الثانية في 1/11/2002م، بهدف دراسة كيفية معالجة القضايا الساخنة من قبل لجان فنية متخصصة يبلغ عددها ست لجان، منها لجنة الدستور، ولجنة المصالحة، ولجنة نزع الأسلحة، ولجنة إعادة التعمير.. وأعلن رئيس المؤتمر باثويل كبلجات انتهاء المرحلة الثانية في 15/9/2003،م وانتقال المؤتمر إلى مرحلته الثالثة والأخيرة، والتي تهدف إلى تقاسم السلطة والمناصب العليا للدولة في ضوء التوازن العشائري والسياسي.

ولكن يتساءل المراقبون: هل تقدم المؤتمر نحو مرحلته الأخيرة أم أنه يكاد ينهار؟

علييف الابن يطلب دعم تركيا

طلب رئيس الوزراء الأذري إلهام علييف، ابن رئيس الجمهورية حيدر علييف، من تركيا مساندته في الانتخابات الرئاسية التي ستجري بأذربيجان في الخامس عشر من شهر أكتوبر القادم.

ووصف علييف المعارضة الأذرية بالهزيلة، مدعيًا أن الشعب إلى جانب الإدارة الراهنة!! وأعرب عن رغبة بلاده في تسوية المشكلات القائمة مع أرمينيا بالوسائل السلمية بشرط انسحاب قواتها التي تحتل إقليم قراباغ والحفاظ على وحدة أراضي البلاد.

واعترف علييف بأن أذربيجان فتحت قواعدها العسكرية أمام القوات الأمريكية.

من ناحية أخرى، أعلن حزب الجبهة الشعبية دعمه لمرشح حزب الاستقلال القومي اعتبار ممدوف في الانتخابات الرئاسية، ودعا بقية أحزاب المعارضة إلى دعم ممدوف.

يذكر أن 12 مرشحًا بينهم الرئيس حيدر علييف ونجله رئيس الوزراء مرشحون لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة!!

أول قمر صناعي تركي

تجري الاستعدادات لإطلاق أول قمر اصطناعي، تركي المنشأ، لأغراض المراقبة البيئية ويسمى «بيلسات – 1».

وأعلن معهد الأبحاث التركي للإلكترونيات والتكنولوجيا العلمية الذي صمم المشروع أن معدات القمر أنجزها خبراء أتراك بالتعاون مع جامعة «سوري» البريطانية خلال عامين.

ومن المنتظر إطلاق القمر التركي الذي تجرى الاختبارات النهائية عليه من قاعدة بليسيتك العسكرية شمال شرقي روسيا يوم 26 سبتمبر الحالي. وكان من المقرر إطلاقه في يوليو الماضي لكنه تأجل لأسباب فنية.

ويحوي القمر التركي بيلسات - 1 أجهزة تصوير دقيقة لمراقبة الغابات والتوسع غير المنظم في المدن وتنظيم الخرائط، كما يستخدم في مجال الاتصالات وتحديد الأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية.

كانت تركيا قد اطلقت خلال السنوات الأخيرة ثلاثة أقمار صناعية تحت اسم تركسات 1 و2 و3 من صنع شركة آيروسبسيال الفرنسية وأطلقت بواسطة الصاروخ الأوروبي إريان.

مدرسة وجامعة أمريكية في كوسوفا

سراييفو: عبد الباقي خليفة

افتتحت في بريشتينا عاصمة كوسوفا الأسبوع الماضي أول مدرسة أمريكية في البلقان، ضمن برنامج لإقامة عدد من المدارس في كوسوفا والبوسنة وألبانيا ومقدونيا، على غرار مدارس «الاستقلال» الفرنسية.

حضر حفل الافتتاح رئيس وزراء كوسوفا بيرم رجبي، ومسؤول أمريكي وصف المدرسة بأنها «عهد جديد للشباب في كوسوفا».

جدير بالذكر أن الطلاب سيتلقون دروسهم باللغة الإنجليزية، ومن المنتظر أن يتم افتتاح الجامعة الأمريكية ببريشتينا في شهر أكتوبر القادم، وكانت جهات أمريكية قد أبلغت حكومة كوسوفا أن افتتاح الجامعة الأمريكية «يخدم مصالح سكان كوسوفا، ويعول عليها في تخريج أجيال جديدة من القادة السياسيين».

من جهة أخرى، دعا الرئيس الكرواتي ستيبان ميسيتش إلى عقد مؤتمر إقليمي يضم صربيا والجبل الأسود والبوسنة وكرواتيا لبحث عملية إعادة المهجرين لديارهم.

وقال ميسيتش إن «مسالة عودة المهجرين لمناطقهم الأصلية، يجب أن تكون ضمن الأولويات والقضايا المطروحة في يوغسلافيا السابقة»، فالمهجرون «هم الفئة التي لا تزال تعيش فترة الحرب، وتحس بأن وقف القتال لم ينه معاناتهم.. ولا مجال للحديث عن ديمقراطية في المنطقة ما دام هناك الآلاف من المهجرين محرومون من ممتلكاتهم الشخصية».

وأشار الرئيس الكرواتي إلى أن استراتيجية حكومته تهدف إلى تطبيق المقاييس الأوروبية، واعتماد مبدأ المواطنة بدلًا من الدولة العرقية، لأن هذا هو المستقبل الآمن، حسب قوله.

لكن ذلك لم يمنعه من دعوة كروات البوسنة وصربيا والجبل الأسود للعودة لوطنهم كرواتيا، وذلك أثناء زيارته الأخيرة لصربيا التي تبادل مع رئيسها الاعتذارات عما تسبب فيه الشعبان من آلام لبعضهما البعض عبر التاريخ، إلا أن أيًا منهما لم يعتذر للمسلمين في البوسنة وكوسوفا.

 رئيس المخابرات الداخلية الألمانية:

مسلمو ألمانيا ليسوا إرهابيين

نفی د. هانز فروم، رئيس جهاز المخابرات الداخلية الألمانية، تهمتي التطرف والإرهاب عن التيار العريض من مسلمي ألمانيا، وأقر في الوقت نفسه بانتشار مشاعر من الغضب والحنق في أوساط الجالية الإسلامية بسبب ما يجري في الأراضي الفلسطينية والشيشان.

واعتبر فروم، في مقابلة مع صحيفة «زود دويتشة تسايتونج»، أن اعتقال شخصين في أحد مساجد برلين للاشتباه في تورطهما في أعمال إرهابية لا يعني بحال وصف المساجد في ألمانيا بأنها تحولت إلى مراكز لتجمع وعمل الإرهابيين.

وأكد رئيس المخابرات الداخلية الألمانية المعروفة باسم هيئة حماية الدستور أن تردد أفراد الجالية الإسلامية المقدرة بنحو ثلاثة ملايين على أكثر من ألفي مسجد منتشرة في المدن الألمانية المختلفة يأتي لممارسة شعائرهم الدينية وليس لهدف آخر، موضحًا أن تعميم الاتهامات على المسلمين بالتطرف والإرهاب عقب أحداث سبتمبر أدى لتراجع عدد كبير من المنتمين للجالية الإسلامية في ألمانيا عن التردد على المراكز الإسلامية أو المشاركة في أنشطتها العامة تجنبًا للوقوع في دائرة اشتباه الأجهزة الأمنية، ووصف فروم مجاهرة بعض التلاميذ المسلمين لزملائهم ومعلميهم في عدد من المدارس بتأييدهم لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بأنه ينم عن رغبة في لفت الأنظار والاستفزاز ولا يعني بحال أنهم تحولوا إلى إرهابيين، رافضًا تشديد وتوسيع نطاق الإجراءات الأمنية الحالية، مشيرًا إلى أنها تؤدي دورها بكفاءة وفعالية في التصدي لتأثير - من وصفوا - بالمتطرفين الإسلاميين.

وكشف فروم أن جهازه قام بمراقبة سلسلة من الأشخاص والمجموعات الإسلامية البعيدين عن ممارسة العنف والدعوة إليه بصورة مكثفة بسبب ترويجهم لأفكار وصفها بالمتطرفة وتحريضهم على كراهية الغرب، ودعا فروم المجتمع الألماني للتعامل مع الأصولية والتطرف كمشكلة مجتمعية بالأساس لأن إجراءات المراقبة المستمرة والحظر للمنظمات الإسلامية - الموصوفة بالمتطرفة - تبقى عاجزة عن حل المشكلة بمفردها.

وعبر رئيس المخابرات الداخلية الألمانية عن عدم اتفاقه مع رؤية الرئيس السابق للجهاز للأصولية الإسلامية كخطر وتحدٍ رئيس للأمن الداخلي في ألمانيا خلال الألفية الثالثة، وأشار فروم إلى أن هذه الرؤية مبالغ فيه وأكد في المقابل انشغال الأجهزة الأمنية الألمانية ومتابعتها لقضية التطرف الإسلامي بصورة واسعة ومكثفة خلال العقد الحالي والعقود القادمة.

أول معهد ألماني لبحوث الإرهاب

وجاءت تصريحات رئيس المخابرات الداخلية الألمانية بعد يومين من افتتاح أول معهد ألماني متخصص في بحوث الإرهاب الدولي والسياسات الأمنية «IFTUS» في مدينة إيسن، وتوقع رولف توبهوفين، مدير المعهد، أن يزداد «الإرهاب الدولي» اتساعًا وأن تبقى الجماعات الإسلامية المسلحة أكبر التحديات الأمنية الدولية خلال السنوات القليلة القادمة.

وأوضح أن معهده مؤسسة خاصة مستقلة تعمل بمعزل عن الجامعات والمراكز البحثية الألمانية في مجال تحليل سيناريوهات الأخطار الأمنية العالمية المستقبلية ودراسة أبعاد وخلفيات وبيئات الإرهاب الدولي.

وانتقد رئيس المعهد الألماني تجاهل الولايات المتحدة عن عمد للدوافع المؤدية لتحول الأفراد العاديين في أماكن كثيرة من العالم إلى مناهضين لها وللغرب عمومًا، وبشر الأمريكيين بمستقبل أسود ينتظرهم في العراق، معتبرًا أن مأزقهم الحالي هناك نتيجة طبيعية للهوس الأعمى للإدارة الحالية بإرسال الجنود الاحتلال العراق دون تبصر لما ينتظرهم هناك من أخطار.

وزير تركي: القروض الأمريكية مرهونة بشروط اقتصادية وسياسية

كشف وزير الدولة التركي للشؤون الاقتصادية علي باباجان أن القروض التي ستقدمها الولايات المتحدة لتركيا بقيمة 8.5 مليار دولار مرهونة بشروط اقتصادية وسياسية.

وأوضح باباجان، في مؤتمر صحفي عقده بنيويورك، أن الإدارة الأمريكية اشترطت على تركيا ضرورة مواصلة تنفيذ برنامجها الاقتصادي والمساهمة بالجهود المبذولة في تحقيق استقرار العراق، لكنه قال إن القروض ليست مرهونة بالمساهمة العسكرية التركية بقوات التحالف في العراق.

اتفاق تركي أمريكي على تصفية «كاديك»

اتفقت تركيا والولايات المتحدة على خطة عمل مشتركة لتصفية عناصر حزب العمال الكردستاني الذي تحول إلى اسمه الجديد «كاديك» من شمال العراق.

أُعلن الاتفاق في أعقاب مباحثات أجراها وفد أمريكي في أنقرة ضم خبراء من الخارجية والدفاع والاستخبارات.

ونفى رئيس الوفد الأمريكي ما تناقلته وسائل الإعلام عن حوار بين مسؤولين أمريكيين وحزب العمال الكردستاني، مشددًا على دعم بلاده لتركيا في حملتها الرامية لمكافحة نشاط المنظمة.

واعتبرت الخارجية التركية أن المباحثات تعتبر تمهيدًا لتصفية وجود حزب العمال في شمال العراق، مشيرة إلى عقد اجتماع آخر على المستوى الفني خلال الأسابيع المقبلة لمناقشة التعاون المشترك في هذا المجال.

على الصعيد نفسه، وجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان انتقادات شديدة للسياسة الازدواجية التي تتبعها الولايات المتحدة والدول الغربية حيال كاديك. وقال: «أريد أن أسال أصدقاءنا الأمريكيين هل الإرهاب يكون إرهابًا حينما ينهار البرجان فقط؟ لقد خسرت تركيا 40 ألفًا من مواطنيها ولم تتخذ أمريكا وأوروبا حتى الآن موقفًا ضد منظمة كاديك».

وكان الاتحاد الأوروبي قد رفض إدراج اسم كاديك في قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية التي نشرت مؤخرًا.

كما رفض الاتحاد إدراج عدد من المنظمات المسلحة الأخرى - التي عرضت تركيا أسماءها لإدراجها في قائمة المنظمات الإرهابية - بحجة أنها لم تقدم حتى الآن على عمليات مسلحة ضد تركيا.

وتطرق أردوغان إلى تطورات القضية العراقية، موضحًا أن تأمين الأمن والنظام العام وسلامة العراقيين والاحتياجات الضرورية هي أولى الإجراءات التي يجب اتخاذها بالعراق.

وأضاف: «لم يتم بعد الوصول إلى المستوى المطلوب ولا يملك أي إنسان حق المماطلة في هذه المسائل، وباعتقادي أن الخطر الأكبر أن يبدأ العراقيون بالحنين إلى العهد البائد. ويمكن تدريجيًا نقل السلطة إلى العراقيين عقب تأمين الأمن والاحتياجات الضرورية للمواطنين».

وفي تقييمه المباحثاته مع الوفد العراقي برئاسة أحمد الجلبي، لمح أردوغان إلى طلبات وجهت إلى تركيا لتولي دور بارز في حملة إغاثة العراقيين. وذكر أنهم يجرون تقييمًا على التقارير التي عرضتها وفود تركية زارت العراق مؤخرًا وأنهم بصدد اتخاذ خطوات تستهدف الشعب العراقي.

وفي السياق نفسه صرح وزير الخارجية التركي عبد الله جل بأن الساسة العراقيين يكنون ثقة كبيرة في تركيا، مفسرًا بعض التصريحات العراقية بشأن معارضة الوجود العسكري التركي في العراق بأنه: «لا يمكن لأي سياسي أن يعلن للملأ موافقته على دعوة قوات عسكرية أجنبية إلى بلاده حتى وإن كانت تلك القوات تابعة لدولة صديقة. ومن الخطأ انتظار طلب كهذا وقد لاحظنا أثناء الاجتماعات المغلقة أنهم يثقون كثيرًا بتركيا ويرغبون بوجود قوات تركية في العراق».

الرابط المختصر :