العنوان المجتمع الإسلامي ( العدد 1377 )
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-نوفمبر-1999
مشاهدات 74
نشر في العدد 1377
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 23-نوفمبر-1999
الكنيسة البروتستانتية بالنمسا تبدأ في عقد «الزيجات الشاذة»
أصدرت الكنيسة البروتستانتية في النمسا قرارًا يقضي بإفساح المجال أمام عقد الزيجات الشاذة التي ترفضها الكنيسة الكاثوليكية والدوائر الحكومية في البلاد على السواء.
وأصدرت الكنيسة قرارها القاضي بإجراء ذات الطقوس المعمول بها بالنسبة للزيجات العادية مع الزيجات المبنية على أساس الشذوذ الجنسي.
وأعلنت في قرارها الصادر عن اجتماع عُقد بهذا الخصوص في مدينة بريجنز عاصمة مقاطعة فور البرج غربي النمسا أنها ستجري احتفالات دينية عامة للزيجات الشاذة على نمط ما تقوم به بالنسبة للزيجات العادية.
القوات الفلبينية ومجاهدو مورو: استمرار المفاوضات والحرب معًا!
بعد أقل من أسبوعين فقط من افتتاح المفاوضات الرسمية بين جبهة تحرير مورو الإسلامية والحكومة الفلبينية، تجددت الحرب، وهي تزداد شدة كل يوم، وقد حشدت القوات الفلبينية جنودها في المنطقة التي يدور فيها القتال، أما المجاهدون فلا يحتاجون إلى حشد قواتهم، فلهم في المنطقة ما يكفي للمواجهة، اللهم إلا إذا شملت الحرب المناطق المجاورة.
وقد تساءلت الصحف والمراقبون المحليون عمّا إذا كانت عملية السلام التي بادرتها الحكومة الفلبينية ووافقت عليها جبهة تحرير مورو الإسلامية جادة أم هي خداع ومكر كما هو المألوف منذ فترة من الزمان، غير أن جبهة تحرير مورو الإسلامية تعرف الإجابة، وهي استفراغ الوسع في الجهاد في سبيل الله.
شملت الحرب خمس قرى في بلدة كارمين بمحافظة كوتاباتو الشمالية، كما وصلت إلى قرية ليمبالود في بلدة باجالونجان بمحافظة ماجينداناو، وتمكن المجاهدون من طرد المعتدين من بعض القرى، فقد انسحب الجنود المعتدون من قريتي مانيلي وكيبود تو نجان، أما في القري الأخرى فمازال القتال مستمرًا حتى هذه اللحظات.
وقد اعترف متحدث باسم القوات المسلحة الفلبينية أن ثمانية من الجنود الحكوميين قتلوا وأصيب ستة منهم، لكن شهود العيان أكدوا أن عدد القتلى والجرحى من الجنود الحكوميين كثير كما دُمِّرت ست دبابات للقوات الحكومية، وثلاث سيارات عسكرية لهم، كما أنعم الله على المجاهدين بخمسة شهداء، ثلاثة منهم من الدعاة إلى الله، كما أصيب ستة منهم بجروح.
إعداد خرائط مسجد شهاب الدين بالناصرة
أكد المسؤول عن تخطيط مسجد شهاب الدين المقرر إقامته بجوار كنيسة البشارة بالناصرة د. محمود الطبعوني، أن لجنة المهندسين التابعة للجنة الوقف باشرت أعمال التخطيط بعد أن تسلمت الأرض من اللجنة الوزارية الإسرائيلية، مضيفًا أن العمل في التحضير لخرائط المسجد الجامع يجري بخطوات حثيثة بهدف تقديمها للجان المختصة لإقرارها.
وقال الطبعوني: إن اللجنة الإسرائيلية اشترطت عرض الخرائط على خبيرين دوليين، مشيرًا إلى أن المسجد سيقام على مساحة ٧٩٠٠ متر على الأقل. وأنه سيكون من ٣-4 طوابق بحيث ستكون له مئذنتان علي الأقل.
وعلى صعيد آخر، طالبت لجنة شهاب الدين بإنشاء برج سياحي ضخم على ارتفاع ۸۰ مترًا،يكون في إطار المسجد، لكن اللجنة الوزارية عارضت هذا الاقتراح بسبب مواقف النصارى الذين يخشون أن يؤثر البرج على كنيسة البشارة.
وكانت لجنة الدفاع عن وقف شهاب الدين قد نفذت القرار الإسرائيلي بإزالة الخيمة بشكل مؤقت، إذ تمت إزالتها دون اعتراض من أحد بعدما ظلت في مكانها منذ سنتين، وضمت الآلاف من الموقعين المرابطين، وشهدت توبة مئات من الشبان الذين هداهم الله تعالى فرجعوا إلى دينهم تحت الخيمة.
وعلى صعيد آخر قال مسؤول كنيسة في القدس رفض ذكر اسمه: إن رؤساء الكنائس في البلاد يدرسون التوجه رسميًّا إلى البابا كي يلغي زيارته إلى البلاد وإصدار نداء إلى الحجاج النصارى يدعوهم إلى إلغاء زيارتهم للديار المقدسة احتجاجًا على موقف حكومة إسرائيل التي سمحت ببناء المسجد في ساحة البشارة الواقعة أمام كنيسة البشارة.
اتهامات مغربية للصهاينة بتدمير محصول الطماطم
ظهور فيروس خبيث أصاب الطماطم المغربية «البندورة» كان موضوع جلسة خاصة في البرلمان المغربي لما أثاره من هلع في أوساط المزارعين والمستهلكين على السواء خصوصًا مع اقتراب شهر رمضان المعظم الذي يتضاعف فيه استهلاك الطماطم في المغرب، نظرًا لكونها المكون الرئيسي للحساء المغربي – الجزائر المعروف باسم «الحريرة.»
وأعلنت وزارة الفلاحة بالمغرب أنها اتخذت تدابير وقائية لمحاربة هذ الفيروس منذ بداية ظهوره مشيرًا إلى أنه لا توجد حتى الآن وصفة علاجية قادرة على استئصاله والقضاء عليه نهائيًّا.
ويعتبر الفيروس كارثة حقيقية على الاقتصاد المغربي، باعتبار الطماطم تشكل أهم صادرات المغرب الزراعية إلى الخارج.
وتتجه أصابع الاتهام إلى الكيان الصهيوني، إذ يؤكد الخبراء في مديرية وقاية النباتات التابعة لوزارة الفلاحة أن أول ظهور للفيروس بالمغرب كان منذ ثلاث سنوات، عندما جاء خبراء صهاينة لإجراء دراسة على الطماطم المغربية التي تصدر إلى الخارج، وانتهت إلى أن الطرق المتبعة تستهلك كميات ضخمة من المياه، مما يجعل المصاريف تقارب الأرباء خصوصًا أن البذور المستعملة ضعيفة المردود.
والحقيقة أنه لم يعد سرًا أن النوع الجديد المستعمل من البذور المنتقاة العالية المردود مصدرها الدول العبرية، علماً بأن مصر سبق أن عانت من هذا الفيروس قبل سنوات عدة، عندما استوردت كميات من بذور الطماطم من الكيان الصهيوني، وشكلت القضية في وقتها كارثة قومية، واتهمت مصر الكيان الصهيوني بنقل هذا الفيروس إلى الشعب المصري، واعتذرت الحكوم الصهيونية أنها لم تكن تعلم أن الطماطم التي صدرتها لمصر مصابة بالفيروس.
ومع ذلك، يجري الحديث في المغرب عن اعتزام وزارة الفلاحة المغربية الاعتماد على خبراء صهاينة للاستفادة من تجاربهم في محاربة فيروس الطماطم الفتاك!.
في احتفالات الألفية الثالثة : رمز الماسونية فوق الهرم الأكبر
أخفقت محاولات المعارضة المصرية في إقناع الحكومة بإلغاء الفقرة الخاصة بوضع هرم ذهبي صنع خصيصًا بمناسبة احتفالات الألفية الثالثة في أعلى الهرم الأكبر من أهرامات الجيزة، حيث ستقام احتفالات صاخبة يوم الواحد والثلاثين من شهر ديسمبر يحضرها آلاف السياح الأجانب تحت سفح الهرم.
وكان حزب العمل المعارض قد شن حملة كبيرة على وزارة الثقافة بسبب هذا الهرم الذهبي واصفًاً إياه أنه «رمز للماسونية الصهيونية العالمية».
ووجه الأمين العام للحزب خطابًا مباشرًا إلى الرئيس المصري عبر صفحات جريدة الشعب، قال فيه: «يجب منع الصهاينة من الاستيلاء على الهرم الأكبر» معتبرًا أن تتويج هرم خوفو بالهرم الذهبي معناه تتويجه برمز الماسونية الصهيونية الذي هو عبارة عن هرم قمته العليا مكسوة وفوقه عين «كما هو مطبوع على ورقة الدولار الأمريكي».
وكشفت «الشعب» النقاب عن أن شركة إسرائيلية أنتجت فيلمًاً سينمائيًّا اسمه «أسرار مصر الساحرة»، بدأ عرضه منذ سبتمبر الماضي، وفيه يحكي الفنان المصري عمر الشريف «وهو يهودي أعلن إسلامه ليتزوج في الخمسينيات من زميلة له»، قصة بناء الأهرامات وأساطير الحق اليهودي في كنوز مصر، وكيف سخر فراعنة مصر اليهود بناة الأهرامات على مدار خمسة آلاف عام.
ويظهر في الفيلم وضع هرم ذهبي فوق الهرم المصري كإعلان لعودة الحق إلى أصحابه اليهود».
وقد أكد كل من رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري عبد الرحمن حافظ، ووكيل وزارة الثقافة محمد غنيم أن الاحتفالات تسير كما هو مخطط لها، بما في ذلك خطط ووضع الهرم الذهبي فوق هرم خوفو، وأن حفل الألفية الذي سيقام تحت سفح الهرم ستحضره ٧٠ دولة، وستقوم ٣٠٠ محطة فضائية عالمية بتغطية الحدث، وخصوصًاً فقرة وضع الهرم الذهبي، الأمر الذي فُسّر بين أوساط المعارضة على أنه تجاهل لمطالبها.
وشن بعض الكتّاب هجومًا على الاحتفال الذي يواكب شهر رمضان المعظم، قائلين إن حفل الوزارة سوف يتضمن ممارسات غير إسلامية، وقد يتناول فيه الأجانب الخمور في رمضان.
صحيفة صهيونية : العلاقات الجزائرية - الإسرائيلية تنضج على نار هادئة
كشفت صحيفة «كول هزمان» المقربة من المستوطنين اليهود النقاب عن وجود علاقات بين الدولة العبرية والجزائر تنضج على نار هادئة منذ مدة طويلة، وأن هذه النار آخذة بالتصاعد بقوة أكبر بواسطة وقود المصالح المشتركة.
وقال الكاتبان الإسرائيليان «شاي لاهب» و«ياعيل إبسيرا»: إنه بناء على تصريحات إسرائيلية وجزائرية هناك شعور بأن الأمر بداية لما سمياه «حكاية غرامية »بين إسرائيل والجزائر يجد كل منهما صعوبة في إخفائها. ف «أليبا عوفاديا سوفير» سفير إسرائيل في فرنسا سابقًا الذي قام بإجراء لقاءات متطورة مع دبلوماسيين جزائريين يقول: إنه في اللحظة التي ستعطى فيها للمغاربة عظمة على شكل «تطور ملموس في المسار الفلسطيني حتى بداية المفاوضات مع السوريين» سيكون بإمكانهم أن يواجهوا ضغوط باقي الدول العربية، وإنشاء علاقات رسمية مع إسرائيل وعندئذ ستصبح العلاقات مع الجزائر أكثر دفئًا من العلاقات الموجودة مع غالبية الدول العربية الأخرى على حد قول «دافيد دادون» مدير قسم شمال أفريقيا وسورية ولبنان في وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وأشار الكاتبان إلى أن هناك جهود وساطة دبلوماسية بين الدولتين منذ أواسط الثمانينيات، وقد ازدادت جدًا منذ اتفاق أوسلو، وأضافا أن هذه العلاقات خرجت من «القمقم» منذ مدة من الزمن خلافًاً للمسار الدبلوماسي، فمنذ عام ١٩٩٤م. توجد علاقات تجارية خصوصًا في المجال الطبي، إذ أرسلت إسرائيل للجزائر عتادًا طبيًّا يشمل المضادات الحيوية، والأجهزة الوراثية الجينية والمستشفيات القروية وغيرها، وفي المقابل يصل الممثلون الجزائريون إلى إسرائيل من أجل الاطلاع على المشاريع الاقتصادية، والتعاون الأوسع نطاقًا.
وأكد الكاتبان أنه بعد شهر ونصف - أي مع انتهاء شهر رمضان - سيصل إلى إسرائيل وفد جزائري يضم مستشاري رئيس الحكومة الجزائرية، وبعد أشهر عدة أخرى سيتوجه وفد إسرائيلي إلى الجزائر، وسيدرس مشاريع التعارف في المجالات التي توجد لإسرائيل فيها قدرة متميزة مثل التكنولوجيا المتطورة، والزراعة الصحراوية.
وأشارت الصحيفة إلى أن عرّاب هذه العلاقة هو «ألبرت بن أيو» المسؤول عن التعاون الإقليمي في وزارة العلوم، والذي طوّر نموذجًاً لتعزيز العلاقات الدولية بين الدول طبِّق الآن بين إسرائيل والمغرب والسلطة الفلسطينية، وسيتم نقل هذا النموذج إلى الجزائر.
تخصيص مقبرة جديد للجالية المسلمة بسويسرا
وجه اتحاد المنظمات الإسلامية في مقاطعة برن السويسرية رسالة شكر إلى حكومة المقاطعة لتخصيصها قطعة من الأرض مساحتها ألف متر مربع، لإنشاء مقبرة إسلامية عليها تتسع لمئة وخمسين قبرًاً.
وأشار المهندس إبراهيم صلاح رئيس الاتحاد إلى أن هذه اللفتة حكومة برن ستزيد من ثقة الجالية المسلمة في الهيكل الاجتماعي العادل والنظام الديمقراطي للاتحاد السويسري.
ويؤكد أنه لا يوجد حتى الآن في سويسرا التي يعيش فيها نحو... ألف مسلم سوى مقبرة إسلامية واحدة في جنيف مساحتها ألفا متر مربع.
ومن جهة أخرى تستعد الجالية المسلمة في برن لإقامة احتفال في ١٤ يناير المقبل بمناسبة عيد الفطر ووجهت الدعوة لحضوره إلى مجموعة من الشخصيات الإسلامية.
وكانت رئيسة الجمهورية السويسرية وعدد من وزراء حكومتها قد شاركوا المسلمين في احتفال عيد الفطر الماضي.
الرابطة تطالب البرلمان الأوروبي بالاعتراف بالإسلام
طالبت رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة البرلمان الأوروبي بالاعتراف بدين الإسلام وحفظ حقوق المسلمين في الدول الأوروبية مما يتيح للمسلمين في أنحاء أوروبا مشاركة فاعلة في بناء مجتمعاتهم والحوار بين الحضارات والاستفادة من دين الإسلام ومبادئه العادلة في إرساء السلام العالمي وقضايا حقوق الإنسان.
جاء ذلك في رسالة وجهها الدكتور عبد الله بن صالح العبد الأمين العام للرابطة إلى نيقول فونتاين رئيسة البرلمان الأوروبي.
الزلزال يعفي ١٠٠ ألف تركي من التجنيد
أعلن وزير الدفاع التركي ساقمق أوغلو أنه تقرر قبول البدل المالي في الخدمة العسكرية لإعفاء من هم تحت سن الأربعين ومن جاوزوا أيضًا عمر الأربعين من المواطنين الأتراك من التجنيد في داخل وخارج تركيا على حد سواء.
وقال أوغلو: إن المبلغ المفروض على من هم في عمر أقل من الأربعين يعادل ١٥ ألف مارك ألماني مقابل ۲۰ ألف مارك لمن هم فوق الأربعين، وأن هناك إمكانًا لدفع هذه المبالغ بالتقسيط على ثلاث وأربع دفعات.
وأضاف :أنه تقرر تنفيذ هذا القانون والقرار الوزاري خلال مدة أشهر تنتهي في منتصف شهر مايو القادم.
وأرجع الوزير التركي هذا القرار إلى محاولة مواجهة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها تركيا نتيجة للزلزال المدمر الذي وقع في ۱۷ أغسطس الماضي أدى إلى وفاة ١٦ ألف مواطن وإصابة ٥٠ ألفًا آخرين، وتدمير مدن ومراكز سكنية عدة، والقاعدة البحرية العسكرية التركية، علاوة على خسائر مالية قدرت بنحو ١٥ مليار دولار فضلاً عن الزلزال الأخير الذي حصد ٤٠٠ قتيل آخرين.
ومن المقرر أن يستفيد نحو ۱۰۰ ألف مواطن من القانون الجديد، سيدفعون لخزينة الدولة مليارًا ومائة مليون مارك ألماني حسب تقديرات وزير الدفاع المذكور الذي أكد أن المبلغ الذي سيدخل خزينة الدولة من جراء تطبيق البدل النقدي في الخدمة الوطنية سيستخدم في مواجهة المشكلات الناتجة عن الزلزال المدمر.
ويذكر بعض المصادر التركية غير الرسمية وجود مليون مواطن تركي هاربين من الخدمة العسكرية منذ أوائل الثمانينيات حتى اليوم وأن أغلبهم من الأكراد.
الفضيلة يعد لائحة لتغيير ٥٠ مادة بالدستور التركي
أعلن زعيم حزب الفضيلة رجائي قوطان أن حزبه أعد لائحة قانون لتغيير ٥٠ مادة من مواد الدستور التركي المؤلف من ١٢٦ مادة.
وأعاد قوطان إلى الأذهان - في مؤتمر صحفي - تأكيد قوله إن الجميع متفقون على عجز الدستور الحالي عن الإجابة عن متطلبات القرن الواحد والعشرين بسبب التحديدات والقيود التي فرضها على الحقوق والحريات الساسية للمواطنين، مضيفًا أنهم سيقومون بإرسال اللائحة إلى الأحزاب السياسية وأجهزة العدل في الجامعات والمنظمات الطوعية ذات العلاقة للوقوف على وجهات نظرهم.
ومن أهم بنود التغييرات المقترحة ضمان الحقوق والحريات الأساسية، وتحقيق الحرية التامة للفكر والتعبير، ومنع التدخل في حق التربية والتعليم لأي سبب كان، وانتخاب رئيس الجمهورية من قبل الشعب مباشرة ولمدة أربعة أعوام، وتغيير بنية مجلس الأمن القومي إلى سبعة مدنيين وعسكري واحد، وفتح باب المحاكم أمام قرارات مجلس الشورى العسكري، وتحقيق استقلال رئاسة الشؤون الدينية، وإلغاء محاكم أمن الدولة.
تفاعلات قضية حماس في الأردن.. تعذيب الرشق.. والإخوان يؤكدون : اعتقاله تصعيد لإجبارنا على القبول بشروط الحكومة
اعتبر المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن عبد المجيد الذنيبات اعتقال السلطات الأردنية عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» مؤخرًا تصعيدًا يستهدف الضغط على الجماعة للقبول بشروط الحكومة في إطار جهودها الراهنة للوساطة من أجل حل الأزمة الدائرة بين الحكومة الأردنية وحماس منذ أكثر من شهرين.
وقال الذنيبات: «إننا نعتقد أن معظم النقاط الخلافية التي تطالب بها الحكومة قد اتفقنا عليها، وبقي بعض النقاط التي تصر الحكومة عليها ولا نرى لها حقًا فيها»، إلا أنه تحفظ على الإدلاء بتفاصيل حول نقاط الخلاف العالقة، وقال: «لانريد أن ندخل في معركة إعلامية مع الحكومة قبل إنجاز الحوار... إما إلى اتفاق أو عدم اتفاق.. وبعد ذلك لكل حادث حديث.
وأشار الذنيبات إلى أن جماعة الإخوان المسلمين في الأردن تنسق حاليًّاً مع الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس المتواجد في دمشق، وليس مع قيادة حماس في الداخل؛ وذلك لسهولة الاتصال معه وقربه من الأردن كما قال.
وردًا على سؤال حول ما إذا كان يُعتبر أبو مرزوق رئيسًا مؤقتًا للمكتب السياسي لحماس، خلفًاً لخالد مشعل المعتقل منذ نحو شهرين، قال الذنيبات: «لا نستطيع أن نقول ذلك إذ إن هذا الأمر شأن «حماس» الداخلي.. لكن بحكم تواجده القريب منا يقوم بالتنسيق والاتصال مع باقي قياديي حركة «حماس» وينقل الأخبار والردود إلينا».
ومن جانبه أكد رئيس هيئة الدفاع عن معتقلي «حماس» في الأردن صالح العرموطي اعتقال شخصين آخرين على خلفية قضية حماس.
وقال العرموطي: إنه لم يستطع على الرغم من جميع الجهود التي بذلها مقابلة الرشق، وأن المدعي العام حاول التهرب من الحديث في هذا الموضوع، وعزا العرموطي عدم السماح له بمشاهدة الرشق إلى تعرض الأخير للتعذيب الشديد «ويبدو أن آثار التعذيب كانت بادية عليه، مما يدفع السلطات إلى منع المحامين من الالتقاء به».
وأعرب عن أسفه الشديد إزاء استجواب المدعي العام لمحكمة أمن الدولة في عمان الرشق دون حضور محامٍ على الرغم من أن القضية التي تم فيها الاستجواب والاتهامات الموجهة تستدعي وجود محامٍ حسب القانون، كما لم يسمح للرشق بتوكيل محامٍ على الرغم من خطورة التهم الموجهة إليه.
وأشار إلى أن الرشق نفى جميع التهم الموجهة إليه التي تصل عقوبة بعضها إلى الإعدام، كما نفى ضلوعه في أي فعل جنائي أو قيامه بأي عمل يسبب الملاحقة القضائية. ومشيرًاً إلى نقله إلى سجن الجويدة «جنوب غربي عمان» بعد التحقيق معه دون وجود محامٍ، وهو السجن الذي يحتجز فيه باقي قادة «حماس» أيضًاً، ولكنه يحتجز حتى الآن بعيدًاً عن رفاقه.
ومن جانبه استنكر الناطق الإعلامي للإخوان جميل أبو بكر اعتقال الرشق والأسلوب الذي اتبع خلاله في التعامل معه، ووصفه أنه خطوة تصعيدية تزيد الحال تأزمًا والوضع تعقيدًا، ولا تنسجم مع مسار الحل السياسي الذي أجمعت عليه الأطراف المعنية لاسيما أن الطريقة التي تم فيها الاعتقال عرضت الرشق لإيذاء شديد ساعة اعتقاله.
وأردف قائلاً: «إنه في الوقت الذي ينتظر فيه الجميع خطوات انفراجية يأتي هذا الإجراء المفاجئ والمستنكر في مضمونه وأسلوبه بحق قادة «حماس» ليزيد من أمد الأزمة لفترة أطول، ويبقي على حالة الشد العامة، ويرى مراقبون في اعتقال الرشق رسالة تحذير نهائية من الحكومة لحركة «حماس» بعد جولات ثلاث من الحوار بين الإخوان والحكومة لم تسفر عن نتيجة لاحتواء الأزمة.
وأشارت إلى أن توقيت الاعتقال جاء بعد يوم واحد من علم الحكومة غير الرسمي برفض «حماس» لشروطها، إذ سلمت «حماس» عبر الدكتور موسى أبو مرزوق ردها خطيًّا على شروط الحكومة، وصفتها أنها متشددة وغير مقبولة.
تمديد قانون الوئام الوطني في الجزائر ثلاثة أشهر
كشفت مصادر مطلعة أن السلطات الجزائرية مددت قانون الوئام المدني ثلاثة أشهر أخرى لقادة الجماعات المسلحة، وأكدت المصادر أن السلطات الجزائرية أعطت تعليمات إلى لجان الإرجاء المكلفة بتطبيق قانون الوئام المدني وإلى مصالح الأمن بمختلف الولايات لتمديد المهلة التي حددها قانون الوئام في الثالث عشر من شهر أكتوبر لأمراء الجماعات المسلحة لتسليم أنفسهم لمدة ثلاثة أشهر أخرى تمتد إلى الثالث عشر من شهر يناير المقبل.
وتستهدف هذه الخطوة تشجيع مسؤولي الجماعات المسلحة الذين لا يزالون مترددين على تسليم أنفسهم للسلطات للإفادة من تدابير قانون الوئام المدني، ومنهم أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال حسان حطاب الذي تنشط جماعته في وسط البلاد، وأمير الجماعة الإسلامية المسلحة عنتر الزوابري.
«النهضة» تطالب بإطلاق سراح ألف من معتقليها في تونس
ثمنت حركة النهضة التونسية قيام السلطة في تونس بإطلاق سراح المئات من السجناء الإسلاميين وغيرهم، مع رفعها للمراقبة الإدارية عن بعض المساجين السياسيين السابقين مطالبة في الوقت ذاته بتعزيز هذه الخطوات الإيجابية في إطلاق سراح ما يزيد على الألف من المساجين السياسيين وعلى رأسهم قيادات الحركة مثل صادق شورو، وعلي العريض، وحمادي الجبالي، والحبيب اللور، وزياد الدولاتلي، ومحمد العكروت، والعجمي الوريمي، وعبد الكريم الهاروني، مع استعادة الجميع لحقوقهم المدنية والسياسية ومنها العودة إلى وظائفهم السابقة.
كما طالبت «النهضة» في بيان لها تلقت المجتمع نسخة من السلطة بالتخلي عن سياسة محاصرة مظاهر التدين في المجتمع حتى تكون هذه الإجراءات بداية انفتاح حقيقي، وتعبيرًاً عن إرادة سياسية جادة في رفع المظالم ورد الحقوق لأصحابها.
وطلبت الحركة فتح حوار وطني مباشر بين السلطة والمعارضة الوطنية دون استثناء، بهدف الخروج بتونس من الأزمة السياسية الراهنة، وتوفير شروط مصالحة وطنية شاملة، داعية إلى إلغاء المحاكمات السياسية خاصة التي تقرر عقدها في الأيام المقبلة لمحاكمة الدكتورين منصف المرزوقي، ومصطفى جعفر، وراضية العويديدي ووالدتها (٦٧ سنة)، وأخيها الأكبر (٤٦ سنة) وصهرها.
الجهاد الإسلامي: الدولة الفلسطينية «حاجة إسرائيلية»
اعتبر الأمين العام لتنظيم «الجهاد الإسلامي» رمضان عبدالله شلح أن إنشاء الدولة الفلسطينية بات حاجة إسرائيلية من الدرجة الأولى.
وأضاف في مقابلة مع تلفاز الجزيرة القطري أجراها معه في دمشق: أن إنشاء دولة فلسطينية يستجيب اليوم لمطلب إسرائيلي، وحاجة إسرائيلية من الدرجة الأولى.
وأضاف: إنهم «الإسرائيليون» يريدون تغيير اسم السلطة الفلسطينية إلي اسم دولة فلسطينية، لأن السلطة في نظرهم لا تتمتع بشرعية وقوة كافيتين كي توقّع على التنازل عما سمِّى بالقضايا الجوهرية مثل القدس وحق العودة واللاجئين والمستوطنات والسيادة.
ومضى شلح: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك وكل القوى السياسية الإسرائيلية ليس لديها مانع في أن يتحول الاسم إلى أمبراطورية طالما أنها ثكنة عسكرية تحمي أمن إسرائيل. وتقمع الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء السابق شيمون بیريز أكد مؤخرًا أن إنشاء دولة فلسطينية أمر ضروري بالنسبة إلى إسرائيل، وكان بيريز قد صرح أنه «إذا كانت إسرائيل تريد البقاء دولة يهودية ولا تتحول إلى كوسوفا جديدة، فمن الضروري إنشاء دولة فلسطينية إلى جانبها، لأن الفلسطينيين يستطيعون بذلك أن يعيشوا على أرضهم ونستطيع نحن أن نعيش على أرضنا».
واعتبر شلح أنه «عندما توقّع الدولة الفلسطينية بعد سنوات على حل دائم أو نهائي تتنازل فيه عن القدس وحق العودة واللاجئين.. لا يستطيع أحد أن يسأل عن الموقف العربي أو الإسلامي من التنازل الفلسطيني طالما أن الذي وقَع هو دولة.. ويصبح ذلك شأنًا فلسطينيًّا داخليًّا ليس من حق أي عربي أن يتدخل فيه.
لأن الإرهابيين الكبار.. يوفرون الحماية للمجرمين
دعوات إسرائيلية لتصفية الفلسطينيين جسديًّا
أثارت تصريحات أدلى بها إفرايم سنيه - نائب وزير الدفاع الصهيوني- تنفيذ أعمال القتل العمد والتصفيات الجسدية خارج إطار القانون ضد الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ عمليات مسلحة ضد الإسرائيليين موجة عارمة من الغضب والاستنكار بين المواطنين الفلسطينيين والمؤسسات الحقوقية.
وكان نائب وزير الدفاع الإسرائيلي في معرض رده أمام الكنيست «البرلمان» في الثامن من نوفمبر الجاري بشأن عملية عسكرية نفذها الفلسطينيون ضد المستوطنين اليهود في منطقة الخليل، قال:« إنه يخصص المخربين الذين نفذوا العملية سنة واحدة للعيش» وأضاف: «إنه سيتم إلقاء القبض عليهم وقتلهم».
وأكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان له أن أقوال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي تعكس النهج الذي سارت عليه حكومات إسرائيل المتعاقبة المؤسسات الأمنية الإسرائيلية، خصوصًا إبان فترة الانتفاضة التي كان نتيجتها قتل المئات من الفلسطينيين خارج إطار القانون «بدم بارد».
واستذكر المركز بهذه الأقوال قضية «الباص ۳۰۰ »عندما اعترف رجل جهاز الأمن العام الإسرائيلي إيهود ياتوم بتورطه في قتل كل من: صبحي مجدي أبو جامع بعد اعتقالهما في دير البلح بغزة إثر اختطاف باص إسرائيلي في العام ١٩٨٤م، إذ اعترف ياتوم أنه بعد إلقاء القبض على مختطفي الباص تلقى الأمر بقتلهما من رئيس جهاز «الشاباك»، إبراهام شالوم فقام بنفسه بتنفيذ الأمر فورًا، وعلى الرغم من إدلاء ياتوم بإفادات كاذبة أمام لجان التحقيق التي تشكلت للنظر في القضية، فقد منحه الرئيس الإسرائيلي السابق حاييم هيرتزوج عفوًا رئاسيًّا، كما أقدم نتنياهو رئيس الحكومة السابق على تعيينه مساعدًا لمستشاره لشؤون الإرهاب.
القوات الروسية تستخدم أسلحة كيماوية محظورة
رئيس أنجوشيا : أوضاع اللاجئين مأساة إنسانية
في حين يستمر المسؤولون الروس بنفي وجود كارثة إنسانية في قضية اللاجئين الشيشانيين، انتقد رئيس جمهورية أنجوشيا رسلان أوشيف موسكو، وقال: إنه إن لم تكن أوضاع اللاجئين كارثة إنسانية فهي مأساة إنسانية حقيقية.
وأضاف: أن القوات الروسية تقوم بأعمال مثل إعاقة خروج اللاجئين الذين يعانون من القصف المستمر لقراهم.
وذكر أن اللاجئين يعيشون في ظل غياب كل الشروط الإنسانية في ظروف البرد والثلج القاسية، وأنه دخل مستشفيات جمهوريته ما يقارب ١٥٠ جريحًا من بينهم ١٨ طفلاً، ووصف اتهام بعض الجنرالات الروس للحكومة الأنجوشية بالتغطية على من أسموهم بالإرهابيين أنه اتهام وقح ولا أخلاقي.
وذكرت وكالات الأنباء أن أكثر من ٢٥٠٠ لاجئ خرجوا في الأيام الأخيرة من الشيشان إلى أنجوشيا.
وكان مبعوث منظمة الأمن والتعاون في أوروبا كيم تروفيك قد قام بجولة إلى مخيمات اللاجئين في أنجوشيا وداغستان، لكن السلطات الروسية لم تسمح له بدخول مناطق الشيشان الشمالية التي احتلتها القوات الروسية مؤخرًا؛ مما جعله يعرب عن قلقه الشديد للأوضاع السيئة للاجئين.
وقال: إن البرد شديد واللاجئين دون مأوى، وأعداد المرضى في تزايد مستمر، وتنتشر أمراض السل الرئوي والزحار، داعيًّا روسيا والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لمنع تفاقم الأوضاع مع اقتراب الشتاء القارس.
ومن جهة أخرى كشف زبجنيو بريجنسكي مستشار الرئيس الأمريكي السابق كارتر لشؤون الأمن القومي أن القوات الروسية تنوي قصف عشرات الآلاف من المقاتلين الشيشانيين المحاصرين في المناطق السكنية باستخدام متفجرات من نوع جديد ومواد كيماوية.
وقال: إن الجيش الروسي سيقود بذلك من مواقع آمنة وبعيدة عن تلك المناطق، ونسب بريجنسكي أقوال إلى معلومات المخابرات الغربية التي نشرت في جريدة (فرانكفورتية الجيمايني) الألمانية.
وردت الحكومة الشيشانية على هذه المعلومات بالقول: إنها على علم مسبق أن الكرملين ينوي استخدام السلاح الكيماوي ضد الشيشان.
وقال مولادي أودوغوف عضو مجلس الدولة في الشيشان: إن المجاهدين مستعدون لمواجهة مثل هذا الهجوم، ولكن السكان المدنيين بدون حماية.
ومع تزايد الاستنكارات الدولية للعمليات الروسية في الشيشان يريد الكرملين أن يقنع المجتمع الدولي أن عمليته قاربت على الانتهاء من تحقيق أهدافها بالقضاء على من يسميهم بالإرهابيين، إلا أن سقوط جوديرميس أو غيرها من المدن الشيشانية في أيدي القوات الروسية لا يعني الكثير بالنسبة للشيشانيين الذين يؤكدون أن الحرب الحقيقية بدأت الآن، وهم بذلك يشيرون إلى حرب فدائية سيطول أمدها، وهذا ما يقلق المسؤولون الروس.
نائب رئيس الأركان : الحرب مستمرة خلال عام ٢٠٠٠ م
أكد نائب رئيس هيئة الأركان الروسية فاليري مانيلوف أن الجيش الروسي لا يستبعد الاضطرار إلى مواصلة عملياته «المناوئة للإرهاب» - على حسب تعبيره - في الشيشان في بداية عام ألفين، إذا واصل الشيشان تلقي المساعدة من الخارج.
وقال ما نيلوف - خلال مؤتمر صحافي - إننا ننوي إنهاء الجزء الأساسي من العملية العسكرية قبل نهاية العام الحالي، لكن ليس مستبعدًا أن يستمر ذلك فترة أطول، إذا لم ننجح في وقف شحنات الأسلحة والمال إلى الإرهابيين وتدفق المقاتلين.
المسلمون بألمانيا يتظاهرون ضد العدوان
جاب أكثر من ألفي مسلم الشوارع الرئيسة لمدينة مانهايم الألمانية في مظاهرة سلمية رفعوا خلالها لافتات تندد بحرب الإبادة الروسية ضد الشعب الشيشاني.
وإضافة لمشاركة ممثلين عن الجالية والهيئات الإسلامية جاءوا من مدن ألمانية مختلفة، شارك في المظاهرة مجموعة من الألمان غير المسلمين، ممثلين لعدد من الجمعيات الكنسية والصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان والجمعية الألمانية لمناصر الشعوب المهددة بالإبادة.
وفي كلمته بالمظاهرة - التي نظمتها جمعيات إسلامية تركية - طالب ممثل الشيشان الحكومة والأحزاب السياسية الألمانية الضغط بصورة فعالة على روسيا لإيقاف مجازرها ضد المدنيين العزل في الشيشان.
وإدانة من الندوة العالمية للشباب الإسلامي
أدانت الندوة العالمية للشباب الإسلامي العدوان الروسي الغاشم على الشعب الشيشاني المسلم، مؤكدة أن ما يجري هناك حرب إبادة يشنها الجيش الروسي على الشعب الشيشاني، ومطالبة بوقف هذه الحرب، وتقديم العون المادي والإغاثي للاجئين الشيشان الذين يزيد عددهم على الحدود الأنجوشية الشيشانية على مائتي ألف شيشاني، يعيشون في ظروف مناخية وصحية صعبة.
جاء ذلك على لسان الدكتور مانع بن حماد الجهني الأمين العام للندوة في مؤتمر صحفي عقده في مقر الندوة بالرياض، حول «مأساة الشعب الشيشاني» واستعرض الجهني مأساة الشعب الشيشاني، والحرب الدائرة، وقال: «إن ما يحدث حرب إبادة شاملة ضد الشعب الشيشاني المسلم» قائلاً: إن الشعب الشيشاني تُرك ضحية الخلاف بين روسيا والدول الغربية، وإنه يدفع ثمن هذه الخلافات.
باكستان : تعيين عالم إسلامي عضوًا في مجلس الأمن القومي
قدم قادة الانقلاب العسكري في باكستان مبادرة حسنة للإسلاميين في باكستان بتعيين البروفيسور محمود غازي عضوًا في مجلس الأمن القومي أعلى سلطة في البلاد.
والبروفيسور غازي عالم إسلامي معروف في باكستان، ويحظى باحترام الجماعات الإسلامية، ويعمل نائبًاً لرئيس الجامعة الإسلامية في إسلام آباد.
ويعد غازي الإسلامي الوحيد في مجلس الأمن القومي، وجاء تعيينه استجابة لمطالبات من الجماعات الإسلامية بوجود إسلامي في هذا المجلس، وكذلك انتقاد لخلوه - المجلس - من أي إسلامي، فيما عُد مؤشرًا على اتجاه النظام الجديد نحو العلمانية[1].
الروس يدمرون المساجد بعد دخول جوديرميس
بمجرد احتلاله لها، دمر الجيش الروسي المساجد في مدينة جودير ميس - ثاني أكبر المدن الشيشانية - بأمر من قائد القوات الروسية في الجبهة الشرقية جينادي تروشيف.
وذكرت هيئة الدفاع الشيشانية أن القوات الحكومية الشيشانية فقدت في المعارك حول المدينة ١٧ مجاهدًاً وخمسة اعتبروا في عداد المفقودين، وأن القوات الروسية حاولت في الأسبوع قبل الماضي اختراق باموت خمس مرات لكن محاولاتها باءت بالفشل.
وأكدت المصادر الشيشانية أن المجاهدين قتلوا من ٥٠٠ إلى ٧٠٠ روسي ما بين ضابط وجندي، وحرقوا أكثر من عشرين قطعة حربية في المعارك الأخيرة، وأن المعارك لا تتوقف حول باموت وفي الخان - كالا حيث قصفت قرى الخان و يورت وجيخي وشالاجي التي تمركز فيها عدد كبير من اللاجئين من المناطق الشيشانية الأخرى.
وذكرت الحكومة الشيشانية أن الجيش الروسي استخدم قوافل اللاجئين الشيشانيين على طريق روستوف - باكو كدرع بشري، وتقدم إلى منطقة كولاري.
ويستمر القصف الروسي المكثف لمنطقة أوروس - مارتان وأكثر الضحايا من المدنيين، ولا تزال المحاولات الروسية مستمرة للتقدم إلى العاصمة جروزني عن طريق جبال سونجينسك.
من جهة أخرى قال قائد القوات الإسلامية الموحدة في الشيشان شامل باساييف: إن هيئة الدفاع الشيشانية اتخذت قرارًاً لتدمير القوات الروسية، وإن المجاهدين سينفذون هذا القرار، ونفى باساييف في تصريح نشره المركز الإعلامي الشيشاني، ادعاءات المسؤولين الروس أن الرئيس أصلان مسعادوف لا يسيطر على القوات الشيشانية مؤكدًا أن مسعادوف هو رئيس هيئة الدفاع، وهو القائد العام للقوات الشيشانية.
وعلى صعيد آخر ذكرت إذاعة «صوت ألمانيا» أن آلافًا اشتركوا في مظاهرة بمدينة ما نجيم الألمانية تحت شعار «أوقفوا الحرب في الشيشان» وقد نظم المظاهرة «اتحاد أعداء الحرب» الذي يضم في صفوفه منظمات إسلامية عدة.
(1) اقرأ رسالة باكستان، ص ۲۲.