العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1376)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-نوفمبر-1999
مشاهدات 72
نشر في العدد 1376
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 16-نوفمبر-1999
وأينما ذكر اسم الله في بلد | *** | عددت أرجاءه من لب أوطاني |
جنود يهود يحرقون أنفسهم للتهرب من الخدمة العسكرية
يحقق الجيش الصهيوني في هذه الأيام في شبهات ينسب بموجبها لعدد من جنوده أنهم تعمدوا التسبب بحروق لأنفسهم حتى يتم إعفاؤهم من الخدمة العسكرية.
وذكرت صحيفة «معاريف» الصهيونية أن قضية هؤلاء الجنود اكتشفت مؤخرًا على يد أطباء المشفى الحكومي في صفد شمال فلسطين المحتلة، حيث أدخل إلى قسم الطوارئ جنود مصابون بحروق بدرجات متفاوتة في أنحاء مختلفة من جسمهم، وقد أبلغ هؤلاء الجنود أنهم أصيبوا بالحروق في حوادث مختلفة تعرضو لها في أثناء وجودهم في إجازات من الخدمة العسكرية.
وقالت مصادر عسكرية: إن الجهات الطبية المسؤولة في المشفى، أبلغت- إثر ذلك- سلطات الجيش الصهيوني أنها تشتبه في أن الأمر لا يتعلق بحوادث حرق تعرض لها الجنود صدفة، وإنما موجة حوادث افتعلها هؤلاء الجنود بصورة متعمدة في محاولة للتهرب من الخدمة العسكرية بذريعة الإصابة.
«النهضة» تثمن إطلاق سراح سجناء سياسيين
ثمن بيان أصدرته حركة النهضة التونسية، ووقعه رئيسها راشد الغنوشي، إطلاق الحكومة في تونس سراح مساجين سياسيين إسلاميين، ورفع المراقبة الإدارية عن مساجين سياسيين سباقين في البلاد، واعتبره خطوة إيجابية، ودعا إلى إجراء حوار مباشرة مع السلطة بقود إلى مصالحة وطنية شاملة.
وطالب البيان بتعزيز الخطوة التي أقدمت عليها السلطة وذلك «بإطلاق سراح ما يزيد على الألف من المساجين السيايين وعلى رأسهم الإخوة قيادات الحركة».
كما طالبت الحركة «بالتخلي عن سياسة محاصرة التدين في المجتمع».
وقالت النهضة: إنها «تؤكد أن بلادنا كانت ولا تزال مهيأة للتقدم نحو ديمقراطية حقيقية، ومصالحة بين كل أبنائها ولا سيما أن حركة النهضة نبذت العنف والتزمت بالنهج السليم وثبتت عليه ولا تزال، من منطلق مبدئي راسخ على الرغم من عشرية كاملة من الحصار».
وطالبت الحركة «بفتح حوار وطني مباشر بين السلطة والمعارضة الوطنية دون استثناء، يستهدف الخروج بتونس من الأزمة السياسية الراهنة، وتوفير شروط مصالحة وطنية شاملة».
كما طالب بيان الحركة بإلغاء كل المحاكمات السياسية ولاسيما التي تقرر عقدها في الأيام المقبلة، مثل محاكمة الدكتورين منصف المرزوقي ومصطفى بن جعفر، وراضية العويديدي، ووالدتها، وأخيها، وصهرها.
وختمت «النهضة» بيانها بدعوة الشعب التونسي و«قواه الوطنية والديمقراطية الحية إلى مزايد من النضال والتنسيق المشترك، بعيدًا عن كل نزاعات حزبية أو شخصية ضيقة، والتضامن من أجل بلورة المشروع الوطني الديمقراطي، على أرضية ميثاق تعاهد سياسي وأخلاقي وحضاري».
هاشم تاجي: لن نسمح بشيشان جديدة في كوسوفا
رفض هاشم تاجي قائد جيش تحرير كوسوفا أي عودة للقوات الصربية إلى كوسوفا.
واعتبر مطالبة بلجراد بإعادة قواتها إلى كوسوفا «أمرًا خطيرًا بالنسبة لكوسوفا ولصربيا، فنحن لن نسمح بشيشان جديدة، وسيكون بوسعنا نحن والمجموعة الدولية أن نرد على تلك الحالة الخطيرة».
ورفض تاجي من جانبه مقترحات عودة أعداد قليلة من شرطة الحدود الصربية إلى كوسوفا، مذكرًا «بأنا نشكل حاليًّا بشكل محلي شرطة جديدة لكوسوفا، ونحن لم نعد بحاجة إلى رجال شرطة من صربيا، فذلك الزمن قد مضى».
وحول مستقبل كوسوفا، توقع تاجي أن «يتم عقب المرحلة الانتقالية إجراء استفتاء شعبي حول حقوق المواطنين بالتعاون مع المجموعة الدولية» لتقرير مستقبل الإقليم.
بعد اعتقال الرشق «الإخوان» يطالبون مجددًا بالإفراج عن معتقلي «حماس»
طالبت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن الحكومة الأردنية مجددًا بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين على ذمة قضية حماس، وفي مقدمتهم رئيس وأعضاء المكتب السياسي للحركة مع البدء بحوار مع قادة الحركة للوصول إلى حل مناسب في مختلف الأمور.
واستنكرت الجماعة إقدام الحكومة على ما وصفته بـ«خطوات تصعيدية» تمثلت في اعتقال الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الذي تعرض لأذى شديد ساعة اعتقاله، مشددة على إدانتها لهذا الإجراء، وطريقة التعامل مع أحد قادة الحركة.
وأكدت الجماعة أن هذه الخطة لا تتفق ومسار الحل السياسي الذي نادى به مختلف الأطراف والجهات وهيأت له أجواء النجاح، كما لم تنسجم كذلك مع توجيهات معظم البلاد في إيجاد حل سياسي للأزمة.
وكانت قوات أردنية قد اقتحمت منزل سميح المعايطة مدير تحرير «العرب اليوم» واعتقلت الرشق والمعايطة والزميل محمود الخطيب الكاتب بمجلة المجتمع ورئيس تحرير مجلة «فلسطين تايمز» ثم أفرجت عن الخطيب والمعايطة بكفالة مالية.
كما طالب الإخوان بالإفراج الفوري عن الدكتور علي العتوم الذي مضى على اعتقاله أكثر من أسبوعين، إذ رفضت الجهات الرسمية المعنية خروجه بكفالة، ودون أي مبرر، برغم موافقة المحكمة على ذلك.
مظاهرات ومؤتمرات حاشدة بمصر
احتجاجًا على محاكمة نقابيي الإخوان
شهد بعد الجامعات والنقابات المصرية خلال الأسبوع الماضي مظاهرات ومؤتمرات عدة للاحتجاج على إحالة عشرين من قادات النقابات المهنية ممن ينتمون للإخوان المسلمين إلى محاكمة عسكرية.
وأصدر نقباء نقابات: الأطباء، الصيادلة، والتجاريين بيانًا- مشتركًا جاء فيه بإحالة زملائهم النقابيين إلى المحاكم العسكرية داعين رئيس الجمهورية إلى إصدار عفو عنهم لأنهم لم يرتكبوا أي مخالفات قانونية.
ومن جهته أدان اتحاد المحامين العرب في اجتماعه الأخير إحالة هؤلاء النقابيين إلى المحاكمات العسكرية، وكلف خمسة من أعضاء نقابته العامة بالدفاع عنهم، كما تقرر حضور نقباء المحامين بالدول العربية الجلسة الأولى للمحكمة تعبيرًا عن التضامن الرمزي مع زملائهم المعتقلين.
وفيما بدأت النيابة العسكرية تحقيقاتها مع النقابين الموقوفين يومي الأربعاء والخميس الماضيين، تمهيدًا لإحالتهم إلى إحدى دوائر المحاكم العسكرية تناقلت الصحف الرسمية خبر القبض على مجموعة جديدة من الإخوان بالوجه البحري وإحالتهم للنيابة بتهمة الإنتماء للإخوان المسلمين، وتضمنت هذه الأنباء تصريحات بإحالتهم إلى المحاكم العسكرية إيضًا، إلا أن مصادر الإخوان نفت حدوث هذه الاعتقالات من الأساس، مشيرة إلى وجود أفراد سبق اعتقالهم بشكل عشوائي خلال الأسابيع الماضية ووضعوا رهن الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيقات.
وعلى صعيد ردود الأفعال، شهدت جامعات القاهرة والمنوفية والأزهر مظاهرات طلابية نددت بشطب الطلاب الإسلاميين من قوائم المرشحين للانتخابات الطلابية التي انتهت بسيطرة العناصر الحكومية على معظم مقاعد تلك الاتحادات.
وندد الطلاب في مظاهراتهم بالمحاكمات العسكرية للنقابيين، ودعوا للإفراج الفوري عنهم، ورفع طلاب جامعة المنوفية صور أساتذتهم المعتقلين.
ونظم المحامون مؤتمرًا كبيرًا بمقر النقابة بالقاهرة ندد فيه المتحدثون من جميع التيارات بإحالة زملائهم إلى المحاكم العسكرية، وطالبوا بالإفراج عنهم.
كما شهدت نقابة الصحفيين أكبر مؤتمر حول أزمة الحريات شهد حضور رجال الفكر والسياسة ورموز المجتمع الذين أجمعوا على إدانة المحاكمات العسكرية للنقابيين، وطالبوا بضرورة الإفراج الفوري عنهم، وتمكينهم من أداء دورهم النقابي.
ودعا المتحدثون الحكومة لرفع يدها عن النقابات، وسرعة إجراء الانتخابات المعطلة فيها منذ أكثر من خمس سنوات والإقتداء بالنقابات في إجراء انتخابات برلمانية نزيهة.
تصريحات مثيرة لقائد شرطة دبي:
عملاء للموساد وراء مجموعة من عمليات الاحتيال في الخليج
وجه قائد شرطة دبي اتهامات عدة مثيرة وجدية لجهاز المخابرات الإسرائلي «موساد» حيث اتهمه بالتسبب في انهيار بعض المصارف في دولة الإمارات ومحاولة تخريب اقتصادات دول أخرى، وأكد اللواء ضاحي خلفان تميم خلال محاضرة كان يلقيها في جمعية المعلمين في رأس الخيمة، أن رجل الأعمال الهندي هادس باتيل الذي فر من دبي بداية العام الجاري، بعد مجموعة عمليات نصب بملايين الدولارات هو «أحد عملاء الموساد.. وهذا ما ستكشفه الأيام المقبلة».
وقال اللواء تميم: إن «نصابًا قبض عليه في مطار دبي معه عشرات الملايين من العملات البحرينية المزورة له علاقة بوزير الخارجية الإسرائيلية «ديفي ليفي»، وأوضح أنه يوجد لدى أجهزة الأمن الإمارتية صورة «للنصاب وهو يحمل ثمانين مليون عملة بحرينية مزورة» وكان جالسًا مع ديفيد ليفي وزير الخارجية الإسرائيلي حين كان يشغل المنصب ذاته في حكومة نتنياهو، وقد ضبط هذا «النصاب» ومعه المبلغ الذي حمله في مطار دبي الدولي، وتبين بعد التحقيقات معه «أنه يريد أن يكسر اقتصاد البحرين»، على حد تعبيره، مؤكدًا أيضًا أن إسرائيل تسعى لدخول دول خليجية «عبر إحداث هزات اقتصادية لهذه الدول»، ووصف قائد شرطة دبي هذه الدول بأنها «العنيدة التي ترفض التعامل مع إسرائيل.. إنها الكعكة الكبيرة التي تريد تل أبيب أكلها».
وأرجع اللواء تميم سبب استقالة ديفيد لفي من حكومة نتنياهو العام الماضي بأنها تعود إلى تورطه في «لعبة كبيرة لجهاز الموساد الإسرائيلي لإحداث هزات اقتصادية في المنطقة».
ورفض اللواء تميم تأكيد أو نفي الأنباء التي تحدثت عن التقاء رجال أعمال إمارتيين مع إسرائيليين، إلا أنه استدرك قائلًا: «لا أستبعد أن يفعلها رجال الأعمال خاصة أن بعض الحكومات العربية فعلتها.. ورجال الأعمال من باب أولى».
وسط معارك متجددة:
بدء المفاوضات بين الحكومة الفلبينية وجبهة مورو
بعد إلحاح شديد من الحكومة الفلبينية، وافقت جبهة تحرير مورو الإسلامية على افتتاح المفاوضات الرسمية بينها وبين الحكومة، وأقيم حفل رسمي لهذا الغرض في بلدة سلطان قدرات بمحافظة مينداناو، حضره بعض الشخصيات البارزة من خارج الفلبين، كما حضره أعضاء السلك الدبلوماسي في منيلا وغيرهم من الشخصيات العالمية للترحيب بافتتاح المفاوضات الرسمية بين الخصمين المتقاتلين، وتشجيعًا لهما على نقل الحرب- التي راح ضحيتها مئات الآلاف من المواطنين- إلى طاولة المفاوضات.
وكان الجميع متفائلين، وتمنوا- مسلمون ونصارى، وغيرهم- أن تنتهي الحرب الضروس التي بدأت منذ 30 سنة، وتركت للبلاد دمارًا اقتصاديًّا وسياسيًّا، واجتماعيًّا، وتشرد بسببها ما يقدر بمليوني شخص معظمهم من المسلمين، باعتبارهم الهدف للعمليات العسكرية الفلبينية الوحشية، ولم يلبث ذلك الأمل والتفاؤل أن انقشع عندما تجددت الحرب بعد أقل من أسبوع من افتتاح المفاوضات مرة أخرى حول قاعدة عثمان بن عفان «إحدى قواعد الجبهة» بمحافظة كوتاباتو الشمالية، وفي قرية مانيلي ببلدة كارمين، ومحافظة كاجايان، مما أدى إلى مصرع خمسة جنود فلبينيين واستشهاد مجاهدين وإصابة آخر.
صحيفة صهيونية:
الفلسطينيون مستعدون للتفاوض على 65% من الضفة!
ذكرت صحيفة إسرائيلية أن الخرائط السرية التي أعدها الفلسطينيون لمفاوضات المرحلة النهائية تشير إلى استعدادهم للاكتفاء باستعادة 65% من مساحة الضفة الغربية ، وذكرت صحيفة «كول هعير» الأسبوعية أن الخرائط التي رسمها الطاقم الفلسطيني المكلف بالتحضير لمفاوضات الوضع النهائي تدل على أن السلطة الفلسطينية مستعدة لإجراء مساومة في نطاق هذه المفاوضات ستكتفي بموجبها ببسط سيطرتها على 65% فقط من مساحة الضفة الغربية!.
ووفقًا لما أوردته الصحيفة الصهيونية في تقريرها فإن موقف الفلسطينيين الافتتاحي في مفاوضات الوضع النهائي سيطالب بقيام دولة فلسطينية على 80% من أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، و أنه في حال وافقت إسرائيل على التنازل والاستجابة لمطالب الجانب الفلسطيني المتعلقة بمسائل عودة اللاجئين الفلسطينيين والقدس سيوافق الفليسطينيون من جانبهم على المساومة بشأن حجم الأراضي التي ستنتقل إلى سيطرتهم في نطاق اتفاق الحل الدائم.
وتمضي الصحيفة إلى الادعاء بأن الخرائط الفلسطينية تظهر للمرة الأولي استعداد قيادة السلطة الفلسطينية للتسليم ببقاء تجمعات استيطيانية إسرائيلية كبيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر فلسطيني رفيع لم تذكر اسمه قوله: إن الخرائط التي سلمت مؤخرًا إلى الطاقم الفلسطيني المفاوض أعدت استنادًا لعدد من التصورات والاحتمالات المتعلقة بتطور المحادثات الفلسطينية– الإسرائيلية مع تحديد الخطوط الحمراء من وجهه النظر الفلسطينية.
وطبقًا لهذه التصورات سيطالب الفلسطينيون بإقامة دولة فلسطينية على 80 % من مساحة الضفة الغربية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مرض مع الإسرائيليين في مسألة عودة اللاجئين الفلسطينيين، ومسألة الوضع النهائي لمدينة القدس! ولكن إذا وافقت إسرائيل على التوصل لتسوية معقولة حول هاتين المسألتين فإن الفلسطينيين سيوافقون عندئذ على الاكتفاء باستعادة 65% من مساحة الضفة الغربية، وعلى بقاء ثلاث تجمعات استيطانية يهودية رئيسة في الضفة الغربي وهي «أرينيل» في منطقية نابلس و«معاليه أدوميم» إلي الشرق من القدس المحتلة، وغوش عصيون جنوب بيت لحم.
الرابطة تحث حكام المسلمين على التضامن مع الشيشان
أهابت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي في نداء أصدره الدكتور عبد الله بن صالح العبيد الأمين العام للرابطة بملوك ورؤساء وأمراء الدول والمنظمات والهيئات والمؤسسات والشعوب الإسلامية للتضامن مع شعب الشيشان في المحنة الأليمة التي يعيشها منذ أن شنت القوات الروسية أبشع عدوان عسكري عليه قبل ستة أسابيع أحرقت فيه الأرض ونفذت خلاله إستراتيجية الإبادة الجماعية، وحملت مئات الآلاف من أبنائه على الفرار والهرب إلى الخارج خوفًا من الموت تحت قصف الطائرات والصواريخ والدبابات التي لا ترحم شيخًا أو امرأة أو طفلًا.
وطالب النداء جميع المسلمين بالمسارعة إلى تقديم أشكال العون المادي والعيني كافة لشعب الشيشان المنكوب استجابة للاستغاثة التي أطلقها الشيشانيون للمسملين وملوكهم ورؤسائهم عبر رابطة العالم الإسلامي.
وحث البيان وسائل الإعلام في جميع بلدان العالم الإسلامي على مواجهة العدوان الروسي، وفضح مخازيه، ونشر وقائع مجازره الدموية أمام المجتمع الدولي، وكان الدكتور عبد الله العبيد قد تلقى بيانًا وجهه إليه مجلس شورى الحرب في جمهورية الشيشان، وفيه استغاثة الملهوفين لنجدة الشعب الشيشاني المسلم، وتقديم المعونة له، ومناشدة لتضامن العالم الإسلامي معه في محنته وهو يعيش داخل أتون الحرب الوحشية الثانية في أقل من خمس سنوات في محاولة لإبادته دون أي سبب مشروع.
«كير» يدعو إلى تأييد قانون لإلغاء الدليل السري بالكونجرس
دعا مجلس العلاقات الأمريكية- الإسلامية «كير» العرب والمسلمين الأمريكيين إلى تأييد مشروع قانون أمام مجلس النواب الأمريكي تنظر فيه لجنة فرعية في الكونجرس الأسبوع الجاري.
وقال المجلس: إن على العرب والمسلمين الوقوف إلى جانب دعاة الحرية الأمريكيين في تأييد مشروع قانون تقدم به النائبان توم كامبيل وديفدي بونيور ويدعو إلى منع استخدام أدلة سرية في قضايا الترحيل التي تنظر فيها دائرة خدمات الهجرة والتجنيس الأمريكية.
وينص المشروع- الذي يحمل اسم «قانون إلغاء الدليل السري لعام 1999م»- على منع استخدام أدلة سرية، لا يمكن الكشف عنها عندما تطالب دائرة الهجرة بترحيل شخص غير مرغوب فيه من البلاد.
وقد أصدر مجلس العلاقات الأمريكية- الإسلامية بيانًا دعا فيه المسلمين والعرب إلى التصدي لتأييد المشروع الذي يستخدم ضد عدد كبير من أفراد جاليتهم بشكل خاص، وذلك من خلال الاتصال الشخصي بأعضاء اللجنة الفرعية لمجلس النواب الأمريكي التي تنظر في القضية أو المراسلات والزيارات.
بطريرك الروم الأرثوذكس ينفي طلب بناء كنيسة بالدوحة
بعدما أثارت أخبار الموافقة على بناء كنيسة أرثوذكسية في قطر، استغراب الدوائر الإسلامية في أنحاء الخليج، نفى البطريرك اليوناني ثيوذوروس الأول بطريرك القدس وسائر الشرق الأوسط للكنيسة الأرثوذكسية أن تكون زيارته إلى قطر من أجل بناء كنيسة في الدوحة مؤكدًا أنها زيارة بدعوة رسمية من أمير قطر لتعرف التطور الذي تشهده الدوحة، والإنجازات التي تحققت.
وأضاف أنه لم يتم التطرق لهذا الموضوع، ونفى السكرتير الأول للبطريركية المطران ثيماثاوس ما جاء من تصريحات على لسانه لصحيفة الشرق الأوسط، وذكر فيها وجود (10) آلاف مسيحي في قطر، وأنهم يطالبون بمكان للعبادة بها، مما جعل وفدًا مصغرًا من الأرثوذكس يزور الدوحة قبل عامين، أتبعه اتصالات مستمرة دعمها ما بذله السفراء الأجانب بالدوحة وتكللت بالزيارة الحالية لشكر أمير دولة قدر على تبرعه بأرض لبناء أول كنيسة في الدوحة منذ 1300 عام، فيما اعتبر منظم الزيارة السفير الأمريكي السابق بالدوحة باتريك ثيروس زيارة البطريرك والوفد المرافق له تأتي في إطار إقامة علاقات مع الكنيسة الأرثوذوكسية في دولة قطر!.
المؤتمر العام لحزب الفضيلة 14 مايو عام 2000م
أعلن مساعد رئيس حزب الفضيلة إسماعيل البتكين أن المؤتمر العام المقبل للحزب سينعقد بتاريخ 14 مايو عام 2000م.
ومن جهتها أقرت محكمة الدستور طلب حزب الفضيلة منحه فترة أسبوع إضافية لإعداد مرافعة دفاعه في القضية التي أقامها المدعي العام الجمهوري وورال صواش لحل الحزب.
كلينتون في تصريحات مثيرة:
تركيا أوروبية علمانية.. تجعل المستقبل أفضل!
قال الرئيس الأمريكي بيل كلينتون: إن القرن الجديد سيكون مرتبطًا إلى حد بعيد بالدور الذي تختاره تركيا لنفسها!.
وفي خطاب ألقاه بجامعة جورج واشنطن- حول موضوع أولويات الولايات المتحدة الأمريكية في مجال السياسة الخارجية- خصص كلينتون شطرًا كبيرًا من خطابه للحديث عن تركيا، ومستقبلها على الساحة الدولية.
وأشار إلى زيارته المرتقبة إلى تركيا في الأسبوع الجاري، مضيفًا: «سأقوم هناك بتذكير المجتمعين بأن قسمًا كبيرًا من تاريخ وأحداث القرن العشرين تحدد على ضوء القرارات التي اتخذتها الدول الأوروبية بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية، وإنني على ثقة تامة بأن القرن الحادي والعشرين سيتأثر كثيرًا بالدور الذي ستختاره تركيا لنفسها بسبب تواجدها في نقطة تقاطع أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وإذا ما اتخذت تركيا مكانها في أوروبا كدولة إسلامية علمانية وديمقراطية مستقرة، فإن المستقبل سيكون أفضل بكثير».
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الدور الذي ستؤديه تركيا في المستقبل متعلق بعلاقاتها مع اليونان، وحل قضية قبرص، داعيًا أنقرة إلى ترسيخ ممارسات احترام حقوق الإنسان.
وقال: «على الحلفاء الأوروبيين أن يعرفوا جيدًا أن تركيا هي النقطة التي ستلتقي فيها أوروبا بالعالم الإسلامي في سلام ووئام».
دميريل: لا مشكلة بين الإسلام والنظام العلماني في تركيا!
قال الرئيس التركي سليمان دميريل إن ما إفتعل في تركيا كأن هناك مشكلة بين السلام والنظام الديمقراطي العلماني! دون أن يحدد الجهة التي افتعلت هذا التوتر.. ربما هو لا يجرؤ أن يتهم الجيش بذلك.
ووصف دميريل مرحلة 28 فبراير «والتي تضمنت إجراءات متعسفة ضد التوجه الإسلامي في تركيا بشكل عام» بأنها تضامن الجهات القلقة من الأنشطة الرامية للعودة مجددًا إلى أحكام الشريعة زاعمًا أن الأصولية ليست إخلاصًا للدين كما أن العلمانية ليست عداء دينيًّا.
وفي مقابلة تلفازية أجراها في الأسبوع المنصرم أومأ الرئيس التركي إلى خطورة تقسيم المواطنين إلى معسكرات متعادية إحداها دينية والأخرى ملحدة، مشيرًا إلى «خطر الأصولية الداهم» قائلًا: إنه من المستحيل غض النظر عن هذا الخطر القائم على المستويين الاجتماعي والسياسي، واعتباره كأن لم يكن، وأردف أن مرحلة 28 فبراير هي حركة تضامن والتفاف حول النظام الجمهوري من قبل الأوساط التي أصيبت بالخوف والقلق من جراء الأنشطة الهادفة لإعادة العمل بالأحكام الدينية مجددً!.
وضع جيو- سياسي جديد للجزائر
تعد الزيارة التي يقوم بها الرئيس الجزائري هذا الأسبوع إلى إيطاليا، وكذلك الزيارة الأخيرة للرئيس الصيني للجزائر ذات علاقة وطيدة بالمستجدات الإستراتيجية التي بدأت ترتسم معالمها في الأفق. قد تواكب ذلك مع المباردة التي اتخذها معهد الدراسات الإستراتيجية الشاملة، حيث سمع خبراء إستراتيجيون أمريكيون من مركز دراسات «راند كوربوراشين» لعرض رؤيتهم الخاصة الداعية إلى ضرورة انتساب الجزائر إلى الحلف الأطلسي».
وإذا كان الرئيس الجزائري قد أثار المسألة مع نظيره الصيني أثناء زيارته الأخيرة للجزائر، فإنه يود بالنظر لموازين القوى العسكرية الأمنية السائدة الآن في حوض البحر المتوسط أن تكون الجزائر طرفًا مهمًا وفعالًا في مجموعة جيو- سياسية ما فتئت تكبر وتتوسع، وهو الموضوع نفسه الذي يثيره أيضًا مع الرئيس الإيطالي في الزيارة الحالية، ذلك أنه من مصلحة الجزائر ومن مصلحة إيطاليا إحدى دول الاتحاد الأوروبي الشروع في إقامة جسور علاقات وتوطيدها وتهيئة الأجواء لإدماج الجزائر في الاتحاد بأقل التكاليف، وذلك في أجل أقصاه عام 2010م، أي إلحاقها بمنطقة التبادل الحر كما حدد ذلك في ندوة برشلونة.
الزيارات التي يقوم بها الرئيس الجزائري، تفسر بإرادة قوية في فك العزلة التي ضربت على الجزائر حتى كاد يتناساها المجتمع الدولي، ومن الطبيعي إذن لرجل كان على رأس الدبلوماسية الجزائرية، وأصبح رئيسًا لها الآن التفاوض على المكان الذي يجب أن تحتله الجزائري مستقبلًا على الصعيد المتوسطي. وقد شرع بالفعل في عملية التفاوض مع الأوروبيين على اتفاق الشراكة نقطة بنقطة حتى تتمكن الجزائر من تحقيق حظوظها الاقتصادية عند ترسيم الاتفاق، أما مع الأمريكيين، فالمسألة ترتكز أساسًا على توحيد المواقف حيال بؤر التوتر أو النزاعات التي تدور في المنطقة، «ولعل هذا ما يفسر تصريحات بوتفليقة تجاه إسرائيل».
بخلاف ذلك، فإن ما يهم الولايات المتحدة في المنقطة هو الموقع الإستراتيجي ومحاولة التوسع لمناطق أخرى «قزوين مثلًا»، النظرة الأمريكية لموازين القوى تتحدد كالآتي حسب «ليسر»، «هناك أزمات عدة وتحديات في المنطقة مسجلة على الأجندة الأمريكية: مسار السلام في الشرق الأوسط- الجزائر- ليبيا- الصحراء الغربية- إسرائيل بطبيعة الحال».
القرضاوي ينال جائزة العويس للإنجاز الفكري ويقول: لست ظاهرة إعلامية
اختير الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي لنيل جائزة سلطان العويس للإنجاز الثقافي والفكري لهذا العام، ومقدارها مائة ألف دولار، وذلك بإجماع مجلس الأمناء الخاص بالجائزة التي تتخذ من دولة الإمارات مقرًّا لها.
وفي تصريحات خاصة لـ المجتمع عبر د. القرضاوي عن سعادته بنيل الجائزة، مشيرًا إلى أن كل ما يحصل عليه من جوائز يتم توضعه في وقف خاص بالدعوة الإسلامية، وأنه أمر قد اتفق عليه مع أفراد أسرته.
الجدير بالذكر أن قيمة جائزة العويس توزع على خمسة مبدعين، ويبلغ إجمالها نصف مليون دولار.
وردًّا على بعض التساؤلات التي وجهت إليه في الأيام الأخيرة من أنه ظاهرة صنعها الإعلام قال د. القرضاوي: لو صح هذا فإنه يعني أنني لم أكن موجودًا قبل الفضائيات ولكن الحقيقة أن المحاضرات والكتب موجودة قبل ذلك وقد نلت جوائز على مجهوداتي الفكرية قبل ظهور هذه القنوات الفضائية، مؤكدًا أن الهجوم عبر الفضائيات الذي يوجه إليه يأتي من أشخاص معينين ولا يمثل ظاهرة عامة.
وعلمت المجتمع أن ردًّا علميًّا أعده د. القرضاوي على بعض النقاط العلمية التي أثيرت أخيرًا حول بعض أرائه سوف يظهر إلى النور قريبًا.
ويذكر أن مؤلفات القرضاوي بلغت مايربو على ثمانين مؤلفًا.