; المجتمع الإسلامي العدد 1319 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي العدد 1319

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-سبتمبر-1998

مشاهدات 66

نشر في العدد 1319

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 29-سبتمبر-1998

المجتمع الإسلامي

وأينما ذكر اسم الله في بلد  

          عددت أرجاءه من لب أوطاني

منافسة مبكرة على الرئاسة في كازاخستان

آلماتي- المجتمع: تصاعد النزاع بين الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نظربایف، ورئيس الوزراء السابق آقاجان قازيكلدين الذي أعلن ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية التي ستجرى بعد عامين.وزعم قازيكلدين، الذي يترأس حاليًا اتحاد الصناعيين ورجال الأعمال أن نظر بايف أخذ في عرقلة نشاطات معارضيه، وأضاف أن البوليس اعتقل مستشاره الخاص ميهالي فاسيلنكو عند وصوله إلى العاصمة أستانا لعرض لوائح قانونية على رئيس الجمهورية وأعضاء البرلمان والحكومة بشأن إجراء تعديلات على الدستور وقانون الانتخابات، وقال إن الحادث يستهدف تخويف المعارضين وحجب الحقائق عن المواطنين.

محكمة التمييز التركية تصادق على الحكم الصادر بحق أردوغان

أنقرة – جهان:

صادقت محكمة التمييز التركية الأربعاء الماضي على الحكم الذي كانت محكمة أمن الدولة قد أصدرته بحق رئيس بلدية إسطنبول رجب طيب أردوغان والقاضي بسجنه مدة ۱۰ أشهر، وبغرامة مالية قدرها ٧١٦ مليون ليرة تركية بسبب خطاب كان ألقاه بمدينة سعرت قبل فترة طويلة. واتخذت محكمة التمييز قرارها المذكور بأربعة أصوات مقابل صوت واحد. وانتهت بهذا القرار الحياة السياسية لرجب طيب أردوغان الذي يملك شعبية واسعة في تركيا، حيث لن يكون بمقدوره ترشيح نفسه في الانتخابات المقبلة، كما سيسقط حقه في منصب رئاسة البلدية أيضًا عقب مراجعة وزارة الداخلية للمحكمة بهذا الصدد. وفور صدور قرار محكمة التمييز هرع عدد كبير من الصحفيين إلى مبنى رئاسة بلدية إسطنبول للوقوف على رأي أردوغان حول الموضوع، وقال أردوغان: إنه علم بالقرار عن طريق الصحفيين، ولم يبلغ بذلك رسميًا بعد، وأنه سيعلن عن آرائه في مؤتمر صحفي يعقده مع زعيم حزب الفضيلة رجائي كوطان.والمعروف أن محكمة أمن الدولة كانت قد أصدرت حكمها المتقدم بسبب قراءة أردوغان أبياتًا شعرية لشاعر وطني معروف، وتقول المصادر إن لأردوغان حق اعتراض أخير على القرار لدى المجلس الأعلى للتمييز.

اغتيال وزير الدفاع في كوسوفا:

تيرانا- جهان: لقي أحمد كراسنيكي- وزير الدفاع في حكومة المنفى التي شكلها الألبانيون في كوسوفا- حتفه في عملية اغتيال تعرض لها في العاصمة الألبانية تيرانا، وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الألبانية في تصريح أدلى به إن كراسنيكي البالغ من العمر ٥٠ عامًا تعرض لاعتداء مسلح بينما كان في طريقه إلى منزله ليلة الإثنين ۲۱ من سبتمبر الجاري.ويلقب أحمد كراسنيكي في بريشتينا عاصمة كوسوفا بقائد قوات جمهورية كوسوفا، ووصل عام ١٩٩١م إلى رتبة عقيد في الجيش اليوغسلافي، انضم بعدها في العام نفسه إلى جانب الكروات في الحرب الصربية- الكرواتية.

ومقتل زعيم إسلامي بارز في طاجيكستان:

دوشنبيه- المجتمع: لا تزال الاضطرابات تسود طاجيكستان رغم اتفاقية السلام التي وقعت خلال العام الماضي بين السلطة والمعارضة.وأفادت مصادر أمنية أن عضو لجنة التسوية الوطنية أوطوخان لطيفي-وهو أحد زعماء المعارضة الإسلامية- اغتيل من قبل أشخاص مجهولين أثناء خروجه من منزله بالعاصمة دوشنبيه.وكان لطيفي يترأس أعمال لجنة التسوية الوطنية في المجالات القانونية الخاصة بمتابعة مرحلة السلام التي أعلنت بطاجيكستان نتيجة مساع روسية بين الحكومة واتحاد المعارضة في العام الماضي.

اتفاقية اتحادية بين الحزبين الألبانيين الكبيرين في مقدونيا:

كتب د. حمزة زوبع: في خطوة قد يكون لها دور كبير في زيادة المقاومة الألبانية في إقليم كوسوفا، أعلن كل من حزب الرفاهية الديمقراطي «PPD» والحزب الديمقراطي الألباني «PDSH» في مقدونيا عن التوقيع على اتفاقية اتحادية فيما بينهما، تضمن توحد الحزبين في التوجه تجاه الحكومة المقدونية، وتدعو الاتفاقية إلى قيام دستور مقدوني جديد يأخذ في الاعتبار أن ألبان مقدونيا يشكلون أكثر من ٤٠% من السكان، وأن يعاملوا كمواطنين من الدرجة الأولى، وأن ينص على أن مقدونيا دولة متعددة الأعراق وليس للمقدون فقط كما ينص الدستور الحالي.وقال أربن جعفري- رئيس الحزب الديمقراطي الألباني في مقدونيا-: لن ندخل مع هذه الحكومة في أي ائتلاف حكومي، وعن حق التعليم باللغة الألبانية، وموضوع جامعة تيتوفا التي أغلقتها السلطات المقدونية واعتقلت مديرها قبل عام قال: ليست القضية هي الجامعة، القضية أنه لن يكون هناك دستور ولا قانون ولا دولة في مقدونيا إذا لم يؤخذ في الاعتبار حقوق ومصالح الألبان، ونحن ندعو إلى عقد اتفاقية مع الحكومة تراعي المصالح المشتركة ومن بينها التعليم، والحقوق والواجبات، والتي ما زالت بيد المقدون ويديرونها بشكل مركزي، وقال: إذا وقِّعت مثل هذه الاتفاقية يمكننا بعدها طرح الدستور الجديد، وقال: إذا لم ننجح في أن يتفهم المقدون مطالبنا ويعترفوا بحقوقنا، أعتقد أن حمّى يوغسلافيا ستصل إلى مقدونيا. وقال: إن الاتفاق بين الحزبين الكبيرين قد لاقى ترحيبًا من الرابطة الأمريكية الألبانية، والأحزاب الألبانية الأخرى حتى في كوسوفا ومدينة ماليشيف المحاصرة من قبل الصرب وقال: إن السلطات المقدونية قد أعدت مشروعًا يلغي الأحزاب الألبانية وكل الأحزاب العرقية الأخرى، باعتبار أنه لا داعي لها، وأن مقدونيا تقوم بإغراء بعض الألبان للانضمام للحكومة لتظهر كحكومة تراعي الأقليات، وقال: إنهم يقبلون مواطنين ألبانًا في الحكومة، ولا يقبلون ساسة ألبانًا في الشارع السياسي.

الأخوان عوض الله انضما إلى «شهداء الأرقام»

نابلس- قدس برس: أعاد إعلان السلطات الإسرائيلية دفن جثماني الشهيدين الشقيقين عادل وعماد عوض الله المسؤولين البارزين في كتائب عز الدين القسام في مقبرة خاصة، أعاد إلى الأذهان قضية «مقابر العدو» أو «الأرقام». وتقول مؤسسة التضامن الدولي الحقوق الإنسان إن إسرائيل تحتجز مئات الجثث لفلسطينيين وعرب قتلوا خلال اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في مقابر عسكرية مغلقة يحظر الدخول إليها أو التصوير فيها.وترفض السلطات تسليم جثث هؤلاء لعائلاتهم أو حتى إعلام العديد من العائلات عن مصير أبناء لهم اختفوا في حروب مع الإسرائيليين إن كانوا قد توفوا وتحتفظ السلطات الإسرائيلية بجثثهم، ويطلق الفلسطينيون اسم مقابر «شهداء الأرقام» على تلك القبور، حيث تضع الملفات الإسرائيلية على كل قبر رقمًا خاصًا، وتحتفظ بالمعلومات المتعلقة به مثل اسمه وتفاصيل استشهاده في ملفات خاصة لا يعلن تفاصيلها. فيما تخضع هذه المقابر لإشراف شعبة الحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي وشعبة الطاقة البشرية في هيئة الأركان العامة. وتضفي السلطات الإسرائيلية الكثير من الغموض والتعتيم على مصير هذه الجثث، وتضع كافة العراقيل لتحول دون الحصول على معلومات عن هؤلاء الشهداء وأماكن تواجدهم، وتفيد معلومات إسرائيلية بوجود مقبرتين الأولى وهي مقبرة «جسر بنات يعقوب» قرب الحدود السورية بين منطقة الجليل ومرتفعات الجولان، وتلقب بمقبرة «شهداء حزب الله» نسبة إلى مقاتلي المقاومة في جنوب لبنان، وهي محاطة بأسلاك شائكة ولافتات تفيد بأن المنطقة مغلقة عسكريًا، كما تم إحاطتها بجدار مرتفع أبوابه الرئيسية موصدة للحيلولة دون معرفة ما يجري بداخل المقبرة. ويدفن في هذه المقبرة قتلى الاشتباكات مع الجيش الإسرائيلي على الحدود الشمالية، ويوجد بها العديد من القبور التي تحمل علامات وشواهد مهدمة باستثناء لوحات خشبية بالية تشير إلى أصحاب الجثث بالأرقام وعددها حوالي ٤١٩ قبرًا، وتقول منظمة التضامن الحقوقية إن طريقة الدفن فيها لا تتم طبقًا للأصول المتعارف عليها والمرعية دوليًا، حيث تم حفر حفرة طويلة يصل طولها إلى ١٥ مترًا بعرض مترين وبعمق لا يتجاوز الـ٥٠ سم، ويغطونها بالتراب الأمر الذي يتيح للوحوش والكلاب نبشها والتهام الجثث التي فيها. وكان أحد المصورين الإسرائيليين قد تمكن من التسلل والتصوير داخل المقبرة، وقال: رأيت جثثًا نصفها العلوي مكشوف فوق الأرض، وبقايا من الجزء السفلي موضوع في كيس بلاستيك، وتبين أن الحيوانات التهمت أجزاء من الجثة.أما المقبرة الثانية فيطلق عليها اسم «جسر دامية» في غور الأردن وتقع على الحدود الجنوبية والوسطى شرقي الجدار الأمني مع الأردن، وظلت الحكومة الإسرائيلية تمنع الوصول إليها أو زيارتها وتعتبرها منطقة عسكرية مغلقة.وترفض السلطات الإسرائيلية الإعلان عما إذا كانت هذه الأرقام تعبر عن أعداد الشهداء، حيث يصر الناطق العسكري الإسرائيلي على أنه ثمة ٢٨ رقمًا ناقصًا، وأن هذه الأرقام مجرد رموز إدارية لا تدل على أعداد الشهداء، وأنها أرقام لملفات مقابلة تحمل تفاصيل الحادث وهوية الشهيد، و إشارة رمزية فقط.

صراع قضائي بين طنطاوي وجبهة العلماء

شيخ الأزهر يتلقى الدعم من العلمانيين واليساريين!

القاهرة- مجاهد الصوابي: اتخذ الخلاف بين شيخ الأزهر الدكتور طنطاوي وجبهة علماء الأزهر منحنى خطيرًا، إذ خرج إلى ساحة النائب العام وإلى ساحة مجلس الدولة، وتحولت المواجهة بينهما إلى حرب قضائية تراشق فيها الطرفان بعدد من الدعاوى المرفوعة من كليهما ضد الآخر، حيث بدأ الشيخ طنطاوي بالذهاب إلى النائب العام في يوم 7/9، حيث تقدم بمذكرة يتهم فيها الدكتور يحيى إسماعيل بالإساءة إليه والتطاول عليه في تحقيق صحفي نشرته صحيفة الأحرار حول عرض فيلم أمريكي يصور الله دكتاتورًا- تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا- والشيطان ديمقراطيًا، ويسيء إلى الأديان، حيث جاء على لسان د. إسماعيل إن هذا الفيلم يسيء إلى الإسلام ويعرض في غيبة الأزهر وشيخه الذي انشغل بمحاكمة الناصحين له.ثم تقدم مرة أخرى بمذكرة ضد د. إسماعيل وجريدة الأحرار يوم 10/9 يتهمهما فيها بالسب والقذف في حقه. وعلى صعيد آخر، تقدم الدكتور يحيى إسماعيل يوم 14/9 بمذكرة إلى النائب العام ضد الشيخ طنطاوي هو الأول من نوعه الذي أقدمت عليه الجبهة وترددت كثيرًا في الإقدام عليه حفاظًا على هيئة المشيخة، إلا أن مبادرة الشيخ طنطاوي أزالت عنهم الحرج، وجعلتهم يعدون العدة لحصر جميع الشتائم التي تعرضوا لها خلال الثلاثة شهور الأخيرة، حيث إن الدستور يتيح رفع الدعوى للنائب العام بشأن السب والقذف فيما لا يزيد على ثلاثة أشهر من واقعة السب، الأمر الذي جعل الشيخ طنطاوي يفلت من عشرات الدعاوى التي أساء فيها إلى أشخاص الجبهة، ووصفهم فيها بأوصاف بالغة القسوة والإساءة، رغم ما كان يكتبه في صحيفة الأهرام في سلسلة مقالات تحت عنوان: «أدب الخلاف في الإسلام».وقد صرح د. إسماعيل للمجتمع بأنه تقدم إلى النائب العام بمذكرة تحمل آخر واقعتين تعرض فيهما الشيخ طنطاوي بالسب والقذف ضدنا، حيث ذكر في حوار نشرته مجلة روز اليوسف بتاريخ 24/٨/1998م، بأن علماء الجبهة كاذبون وغشاشون ويتسترون بالدين والأزهر بريء منهم، كما ذكر في المجلة نفسها بتاريخ 13/9 واصفًا د. يحيى إسماعيل، بأنه ليس له نصيب وافر من الأدب، وليس عاقلًا وسيئ النية، مشيرًا إلى أنه يسعى لحصر عدد من الشتائم التي وجهها إليهم للتقدم بمذكرة ثانية وثالثة للنائب العام حتى يمثل الجميع أمام القضاء للفصل في هذه المسرحية الهزلية.يذكر أن أعضاء الجبهة مثلوا للتحقيق أمام المحكمة التأديبية التي لا تزال تنظر القضية. وقد رفض الشيخ طنطاوي إقامة صلاة الغائب على أرواح ضحايا السودان وأفغانستان، بسبب دعوة الجبهة إلى هذه الصلاة في ساحة الأزهر الشريف، وتحجج بأن مشروعية صلاة الغائب بحاجة إلى بحث ودراسة وحولها إلى لجنة الفتوى التابعة له وذلك لتعطيلها، في حين أنه سبق وصلاها عشرات المرات آخرها في أعقاب حادث الأقصر نهاية العام الماضي، حيث تسبب في إثارة جدل فقهي حول مشروعية هذه الصلاة، وقد أجمع العلماء على أنها ثابتة والرسول صلى الله عليه وسلم صلاها على النجاشي ولم يرد ما يمنع المسلمين من صلاتها على مر التاريخ الإسلامي. وقد شهد الأسبوعان الأخيران تفجر قضية جديدة لم تكن على بال أحد، بشأن التفسير الوسيط للقرآن وبخاصة سورة الأعراف، والذي كان قد أعده الدكتور أحمد الكومي المشرف على رسالة الشيخ طنطاوي عام ١٩٧٦م، وأشرك فيه تلميذه محمد سيد طنطاوي، ووضع اسمه على التفسير معه لتشجيعه على التأليف والنشر وقد أشار إلى ذلك في حوار نشرته له مجلة الأزهر عام ۱۹۸۹م في شهر أكتوبر- ربيع الأول ١٤١٠هـ، وقد وافت المنية د. الكومي، وتلا ذلك أن أعاد الشيخ طنطاوي طبع التفسير عام ۱۹۹۰م، وحذف اسم د. الكومي من عليه وأبقى اسمه وحده، مما أثار ضجة في الصحف المصرية، وأعلن طنطاوي أن الأمر بسيط للغاية، وأنه قد أبلغ أبناء الشيخ الكومي بنيته حذف اسم والدهم ورحبوا بذلك. وجدير بالذكر أن الشيخ طنطاوي يتلقى تأييدًا منقطع النظير من مجلة روز اليوسف المعروفة بعدائها الشديد لكل ما هو إسلامي، بزعم أن الشيخ طنطاوي رائد التنوير في المؤسسة الإسلامية، ويؤيدون كل مواقفه بشأن ربا البنوك والختان، والتطبيع مع العدو الإسرائيلي، ونقل الأعضاء، وغير ذلك من الفتاوى التي ذهب إليها طنطاوي، فضلًا عن مساندته على طول الخط لإقرار قانون تطوير الأزهر الأخير الذي أيده فيه حزب التجمع.

روسيا تواصل دعمها المطلق للصرب

هل يتحول تدخل الناتو في «كوسوفا» إلى سابقة سياسية؟

موسكو- د. حمدي عبد الحافظ: جددت روسيا رفضها تدخل حلف الناتو في النزاع المتفجر في البلقان بين الصرب والألبان من أبناء «كوسوفا»، بحجة ألّا يتحول هذا التدخل إلى سابقة في الحياة السياسية الدولية، وتكمن الأسباب الحقيقية وراء الاعتراض الروسي على تدخل الناتو، في تخوف روسيا من التأثير السلبي للاستعانة بقوات الحلف في إخماد النزاعات العرقية المتفجرة في أوروبا على الأمن القومي الروسي، ومن احتمال تعميم تجربة «البوسنة» ومن بعدها «كوسوفا» على النقاط الساخنة في بلدان رابطة الكومنولث، ومن الصعب على القيادة الروسية تقديم بعض التنازلات للغرب أو إغماض العين عن تدخل حلف الناتو في النزاع الدائر في كوسوفا، أسوة بما حدث في البوسنة أو التخلي عن دعمها التقليدي لبلجراد في الوقت الراهن الذي يواصل فيه رئيس الحكومة يفجيني بريماكوف التشاور مع المعارضة اليسارية والقومية لتشكيل حكومته الجديدة.وأثناء لقائه وفد الاتحاد الأوروبي الذي زار موسكو مؤخرًا بهدف الاطلاع على حقيقة الأوضاع في روسيا والبحث في كيفية مساعدتها على الخروج من الأزمة الراهنة، جدد بريماكوف اعتراضه على تكليف حلف الناتو القيام بأي عمليات عسكرية خارج حدود الدول الأعضاء فيه دون تفويض من مجلس الأمن الدولي. وقد تزامنت هذه التصريحات مع اعتراض المندوب الروسي الدائم لدى مجلس الأمن الدولي سيرجي لافروز على الاقتراح الذي قدمته فرنسا وبريطانيا، والقاضي بتكليف حلف الناتو بحفظ السلام في كوسوفا. وعلى الصعيد ذاته، يخشى المراقبون من لجوء الصرب إلى مزيد من التصعيد العسكري ضد الألبان في كوسوفا، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الوضع السياسي المتأزم في ألبانيا الأم، في ظل الصراع المحتدم بين الحكومة الاشتراكية والمعارضة الديمقراطية بزعامة الرئيس السابق صالح بريشا ومن شأن الإقدام على اعتقال بريشا- بعد رفع الحصانة البرلمانية عنه تمهيداً لمحاكمته بتهمة الدعوة وتنظيم أعمال الشغب الأخيرة التي شهدتها ألبانيا- أن يؤدي إلى مزيد من التردي الأمني في منطقة البلقان بأكملها، وأن يترك آثاره السلبية على مجرى النزاع الدائر في كوسوفا.

المركز الإسلامي في ميونيخ يعقد مؤتمره الـ ٢١ عن المؤسسات الإسلامية كإشعاع حضاري

ميونيخ- المجتمع: في حضور أعداد غفيرة من المسلمين توافدت من سائر المدن الألمانية وبعض الدول الأوروبية، وبمشاركة لفيف من الدعاة والمفكرين عقدت الجماعة الإسلامية في ألمانيا مؤتمرها السنوي الحادي والعشرين في المركز الإسلامي بميونيخ في الفترة من ٢١- ٢٣/ ٨/ ۱۹۹۸م، تحت عنوان: «المؤسسات الإسلامية كإشعاع حضاري».وقد افتتح أعمال المؤتمر الدكتور أحمد الخليفة- الأمين العام للجماعة الإسلامية في ألمانيا والمدير السابق للمركز- وتناول في كلمته مسيرة العطاء الحضاري الطويلة للمركز الإسلامي، وقال: إن مركز ميونيخ أصبح مَعْلمًا من معالم العمل الإسلامي في كل أوروبا.وقد تم اختيار المركز كعضو في بلدية ميونيخ، كما أن رابطة التسامح والديمقراطية ضمته إلى عضويتها واعتبرته ضمن أكبر ۲۲ مؤسسة تضمها الرابطة بجوار الكنيسة والجالية اليهودية، وشركة B.M.W للسيارات في ميونيخ، كما وضع برلمان بافاريا المركز عضواً في لجان استماعه عند مناقشة مشكلات الأجانب والأقليات الدينية، وأشار الأمين العام للجماعة الإسلامية إلى أنه رغبة من المركز في الدخول في الأنشطة الأكاديمية والفكر الألماني، فقد اتفق مع بلدية وجامعة ميونيخ على إقامة مسابقة سنوية لاختيار أفضل بحث في مجالي الاجتماع والعمارة عند المسلمين، وخصص المركز رغم ظروفه المادية الصعبة مبلغ ۲۰۰۰ مارك للبحث أو المقال الفائز وهذه صورة حضارية لمخاطبة الألمان المقبلين على الإسلام بصورة شديدة.وفي ختام كلمته أكد د. أحمد الخليفة أن المسلمين في ألمانيا مقبلون على مرحلة خطيرة، فإما أن يؤسسوا مجموعة كبيرة من المؤسسات الفاعلة المخلصة فيضمنوا بذلك مستقبلًا لأبنائهم، أو يكتفوا بالموجود وينكمشوا فيحاسبهم الله على مستقبل الأجيال القادمة.وقد قدم عدد من العلماء والمفكرين أوراقًا بحثية من بينها الورقة التي قدمها الدكتور توفيق الواعي- الأستاذ بكلية الشريعة جامعة الكويت- حول الإعلام وتشكيل العقول، والورقة التي قدمها الدكتور عصام البشير حول دور المؤسسات الإسلامية من الانبعاث الحضاري وتحدث في المؤتمر الدكتور نديم إلياس- رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا- عن المؤسسات الإسلامية داخل ألمانيا، نظرة تقويمية وتطلعات مستقبلية، كما تحدث ممثلون عن إندونيسيا وكوسوفا وفلسطين عما يجري في بلادهم.حذرت جهات مسؤولة في قطاع التجارة في دول الخليج العربي من دخول نوع من العدس الأسترالي الأحمر يحتوي على مادة تسبب التسمم B-Cyanoalanine العصبي . ومشتقاته من نوع glutamyl Gama وقالت تلك المصادر إنه من الصعب التمييز بين حب العدس الأسترالي الحقيقي-Red fen til وبين بديله العدس الأسترالي Split Red Vetch المحتوي على المركب السام للأعصاب، وأضافت المصادر أنه تم ضبط إرساليات من العدس معبأة في إحدى الدول العربية تحمل شهادة منشأ تركية وبإخضاعها للفحص تبين احتواؤها على مستوى مرتفع من المركب السام للأعصاب وغير صالحة للاستهلاك الآدمي.ولم يستبعد بعض المصادر التجارية أن تكون لإسرائيل يد في غش المادة الغذائية، وبخاصة في ظل التعاون الاقتصادي المتنامي بين تركيا وإسرائيل. وأهابت الجهات المختصة بالمستوردين تأمين حاجة الأسواق من المصادر الأساسية المأمونة.يملكون نصف مليون صوت

تزايد اهتمام المسلمين في ألمانيا بالمشاركة في الانتخابات

شتوتجارت- خالد شمت:

أظهرت الدراسة التي كتبها د. أودو شتاين باخ- مدير معهد الشرق في هامبورج والقريب من دوائر صنع القرار التي ترسم سياسة الدولة الألمانية مع المسلمين فيها ومع العالم الإسلامي- أنه من بين ثلاثة ملايين مسلم يمثلون تعداد المسلمين في ألمانيا يملك نصف مليون منهم حق التصويت الانتخابي، وطالبت الدراسة التي نشرتها مؤخرًا صحيفة «فرانكفورتر ألجماينه» الأحزاب إبداء قدر أكبر من الاهتمام بهذه الشريحة الانتخابية الضخمة مشيرة إلى أن عشرين ألف صوت فقط رجحت كفة الحزب المسيحي الديمقراطي في الانتخابات الأخيرة عام ١٩٩٤م، وأدت لفوز المستشار كول وهزيمة الحزب الاشتراكي المعارض، ومع بدء العد التنازلي لموعد الانتخابات التي جرت يوم ٢٧ من سبتمبر الحالي وجه المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا رسالة إلى جميع المؤسسات والمراكز والجمعيات الإسلامية طالب فيها المسلمين الذين يملكون حق التصويت بالمشاركة الإيجابية في هذه الانتخابات للتدليل على نضجهم وتزايد وعيهم الانتخابي.وطالب د نديم إلياس- رئيس المجلس- أن يكون تصويت المسلمين على المستوى المحلي للأحزاب التي تؤيد القضايا الإسلامية، كحق المسلمين في الذبح الشرعي، وإقامة المقابر، وإدخال مادة الدين الإسلامي للتدريس لأبناء المسلمين في المدارس الألمانية، أما على المستوي الاتحادي فينبغي التصويت للأحزاب المتبنية قضايا الجنسية المزدوجة، وإعطاء الجنسية بمجرد الولادة، وكان حزب الخضر في ولاية بادن فورتمبرج الألمانية قد وجه مؤخرًا الدعوة للنساء المسلمات الألمانيات للانضمام إليه وأعلن استعداده لتبني ومساندة قضاياهن، وقد أظهر استفتاء للرأي أجراه معهد الدراسات التركية في أيسن، والذي تشرف عليه حكومة ولاية شمال الراين أن ٧٠,٤% من الألمان من أصل تركي سيمنحون أصواتهم للحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة شرودر، وقد جاءت نتيجة هذا الاستفتاء بعد حملة من الهجوم المتبادل بين وسائل الإعلام الألمانية والتركية عقب الدعوة التي وجهها مسعود يلماظ- رئيس الوزراء التركي- للألمان من أصل تركي لعدم التصويت لكول وحزبه بعد اتهامه لهما بأنهما وقفا في وجه انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي كما دعا دنيز بيقال- رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي- إلى انتخاب شرودر، وقد وصف كارل لامرس-رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الحزب المسيحي الديمقراطي- التصريحات التركية بأنها تدخل غير مقبول في السياسة الداخلية الألمانية، وأن الحزب يرفض وجود لوبي تركي.وعلى صعيد ذي صلة أشارت دراسة صدرت مؤخرًا للبروفيسور بيرج-الأستاذ في جامعة بيلفيلد- في شمال ألمانيا إلى أن عدد المسلمين في ألمانيا سيصل عام ۲۰۱۰م إلى خمسة ملايين نسمة بينما ينخفض عدد سكان ألمانيا إلى ۷۲ مليون نسمة، وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن عدد سكان ألمانيا في تناقص مستمر من المنتظر أن يصل في منتصف القرن القادم إلى ٢٤ مليون نسمة، ومعروف أن عدد سكان ألمانيا حاليًا هو ۸۲ مليون نسمة 7% منهم من الأجانب.

قضية الحجاب تنتقل إلى المجلس الأوروبي:

ستراسبورج- جهان: يستعد النائب البرلماني لحزب الفضيلة عبد الله جول لعرض مشكلة منع الحجاب في الجامعات التركية على المجلس الأوروبي، وسيقدم جول خلال الأسبوع الحالي شكوى خطية إلى اللجنة الثقافية والتربوية التابعة للمجلس الأوروبي بشأن المنع المفروض على حجاب الطالبات في الجامعات التركية، وبخاصة في جامعة إسطنبول. وأفاد جول أن الشكوى ستتضمن منافاة منع الحجاب لجميع المبادئ القانونية وحق كافة المواطنين في التعليم.

الرابط المختصر :