العنوان المجتمع الإسلامي - العدد 1186
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يناير-1996
مشاهدات 87
نشر في العدد 1186
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 30-يناير-1996
وأينما ذكر اسم الله في بلد
عددت أرجاءه من لب أوطاني
أكراد كردستان مهددون بوباء الكوليرا
كردستان: المجتمع: أكد تقرير صدر مؤخرًا عن الأمم المتحدة أن وباء الكوليرا بدأ يظهر في كردستان شمال العراق، وقال التقرير إن هناك 704 حالات إصابة في منطقة السليمانية وحدها، وأن الأمر إذا لم يعالج بسرعة فسوف يظهر على شكل وباء كاسح في الصيف القادم.
وقد شكلت الرابطة الإسلامية الكردية لجنة من المختصين والمسؤولين في المنطقة للتحرك لمحاصرة هذا الوباء، وقدرت تكاليف المشروعات الصحية والأدوية بأكثر من مليون دولار.
من ناحية أخرى تتدهور الأحوال المعيشية والصحية للمسلمين الأكراد في المنطقة بصورة مخيفة، حيث توفي أكثر من عشرة آلاف طفل في العام الماضي، إضافة إلى وفاة العشرات يوميًا بسبب سوء التغذية وانعدام الرعاية الصحية.
وقد أدى الحصار الشديد المفروض على المنطقة والعمليات العسكرية المتوصلة ضدهم إلى تفاقم المأساة التي خلفت حتى الآن أكثر من خمسين ألف يتيم طبقًا لإحصاءات الرابطة الإسلامية الكردية.
وناشد عدد من علماء الإسلام المسلمين في كافة أنحاء العالم التحرك للوقف إلى جوار إخوانهم في كردستان، في محنتهم، ومد يد العون لهم حتى لا يتركوا نهبًا للفقر والأوبئة من جانب، وفريسة سهلة للمنظمات التنصيرية التي تصل تعدادها هناك إلى 45 منظمة من جانب آخر.
وقال العلامة الدكتور يوسف القرضاوي في فتوى أصدرها وأكد عليها فضيلته مرارًا: «إنه بناء على هذه الأوضاع التي يعيشها المسلمون في كردستان يجوز دفع الزكاة والصدقات إليهم من مصارف الفقراء والمساكين والغارمين.
ونوصي الخيرين بالعناية بنهم، وبناء مساجدهم ومدارسهم، وكفالة أيتامهم وأراملهم، فهم أحفاد صلاح الدين، وأهل السنة والجماعة، والصحوة الإسلامية بينهم بخير».
وأكد فضيلته أن الرابطة الإسلامية الكردية مؤسسة دعوية خيرية تعمل لخدمة الإسلام والمسلمين فيما بين المسلمين الأكراد، وتقوم ببناء المشاريع الخيرية، ورعاية الأيتام، والأرامل، والدعاة، والمدارس الشرعية، لذلك يجوز دفع الزكاة إليها من مصارف الفقراء، والمساكين، والغارمين، وفي سبيل الله، فهي جهة موثوق بها.
قسم لرعاية المصالح بين تونس والكيان الصهيوني
ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية في نبأ لها من واشنطن أن وزيرا الخارجية التونسي والصهيوني أعلنا في مؤتمر صحفي مشترك يوم الإثنين 22/1/1996م، في واشنطن افتتاح قسمين لرعاية المصالح في كل من البلدين قبل 15 أبريل المقبل.
وقال حبيب بن يحيى -وزير خارجية تونس، وايهودا باراك- وزير خارجية العدو الصهيوني- أن هذا القرار يأتي بالاتفاق المبدئي الذي وقعه البلدان في أكتوبر 1994م.
وذكرت مصادر دبلوماسية الجانبين أن قسمي رعاية المصالح المزمع افتتاحهما سيكونان في سفارتي بلجيكا في كل من تونس العاصمة، وتل أبيب.
والمعلوم أن أقسام رعاية المصالح هي أدنى مستوى في العلاقات الدبلوماسية بين الدول.
شهر رمضان يطرح من جديد مسألة الاعتراف بالإسلام في فرنسا
باريس: محمد الغمقي:
اهتمت وسائل الإعلام الفرنسية ببداية شهر رمضان الكريم وعلاقته بوضع الجالية الإسلامية في فرنسا.
وقد أخذ هذا الاهتمام توجهين:
التوجه الأول: ركز على أن المسلمين في هذا البلد تمكنوا- رغم الاختلافات بينهم وبين العديد من المنظمات والجمعيات التي تمثلهم- من التوحد والاتفاق على يوم الأحد 21/1/1996م كأول شهر رمضان شهر الصيام، ومعلوم أن تراكمات من المشاكل بين مسجد باريس من ناحية، وبقية المنظمات والاتحادات الإسلامية من جهة أخرى عطلت مسيرة لجنة تنسيق شؤون المسلمين في فرنسا، وينتظر أن يكون الالتقاء على يوم واحد لبداية الصيام انطلاقة جديدة لتوحيد الصف الإسلامي المقسم لأسباب شخصية وأخرى سياسية تتعلق بالخلاف حول إسلام على الطريقة الفرنسية أو إسلام تتنافس أطراف خارجية على مراقبته وتأطيره، ومن هنا جاء الاختلاف حول رؤيتين في بداية شهر رمضان: أتباع أول بلد إسلامي تثبت فيه الرؤيا أو الاعتماد على الرؤيا الخاصة بالبلد «فرنسا»، وأوروبا عامة، مع الاستعانة بالمراصد الفلكية والنتائج العلمية، وقد أصدر اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا دراسة شرعية لهذه المسألة من أجل توحيد وجهات النظر، وتجنب الخلافات الجانبية، ومراعاة المصلحة.
أما التوجه الثاني: لوسائل الإعلام الفرنسية حول بداية شهر رمضان في فرنسا: فقد ركز على المفارقة التي يعيشها المسلمون في هذا البلد، من حيث تردي أوضاعهم بالمقارنة إلى الأديان الأخرى بالرغم ما يكرر عادة من أن الدين الإسلامي هو الثاني من حيث الأتباع في فرنسا، وقدمت القناة الثانية تحقيقًا حول اضطرار المسلمين إلى إقامة صلواتهم في أماكن تحت الأرض، في حين يتمتع المسيحيون بكنائس جميلة وكبيرة، وضربت لذلك مثالًا منطقة «أولناي سوبوا» بضواحي باريس، وقال المعلق الصحفي: «إن الإسلام في فرنسا يبحث ويطالب بالاعتراف به كدين، وبالمسلمين كأتباع ديانة لهم كل الحقوق التي يتمتع بها الآخرون، وخاصة ما يتعلق بالعبادات من أجل أن يخرج الإسلام من تحت الأرض».
ردود فعل غاضبة للحكم الأمريكي بسجنه مدى الحياة
عمر عبد الرحمن يتهم أمريكا بحرب الإسلام والسعي لتذويب المسلمين
واشنطن: المجتمع: أحدث الحكم الذي أصدره القضاء الأمريكي الأسبوع قبل الماضي على الدكتور عمر عبد الرحمن بالسجن مدى الحياة بتهمة التآمر ضد الحكومة الأمريكية، وتنظيم جماعة جهادية داخل الولايات المتحدة، أحدث ردود فعل غاضبة على أكثر من نطاق، كان أبرزها تهديد «الجماعة الإسلامية» في مصر بضرب المصالح والشخصيات الأمريكية، وقال بيان للجماعة: «إن هذا الحكم الذي صدر ظلمًا ضد الدكتور عمر عبد الرحمن لن يمر دون عقاب»، مشيرًا إلى أن المصالح الأمريكية والشخصيات ستكون عرضة لهجماتهم حتى يتم الإفراج عن عمر عبد الرحمن ورفاقه، كما نددت الصحافة الإيرانية بالحكم، وقالت صيحفة «جمهوري إسلامي» إن المحاكمة والحكم تم تحضيرهما مسبقًا، وقالت صحيفة «سلام» إن الحكم صدر إرضاء للنظام الصهيوني.
وكان الدكتور عمر عبد الرحمن قد ألقى كلمة مطولة قبل الحكم عليه أمام هيئة المحلفين، اتهم فيها الولايات المتحدة الأمريكية بأنها تشن حربًا ضد الإسلام على مدى المائة عام الماضية، وأن التاريخ خير شاهد، وقال: «إن كانت أمريكا قادرة على قتل الناس في إفريقيا وآسيا بالتجويع والتشريد، فإنها لا تقدر على قتل الإسلام ومحو القرآن، وإذا فكرت أمريكا في ذلك فسيمحقها الله من الوجود كما أزال الاتحاد السوفيتي لأن الله ضامن بقاء دينه»، وأشار إلى أن الكونجرس الأمريكي عقد جلسات متواصلة تقرب من المائة والعشرين جلسة لدراسة الحركات الإسلامية بقصد ضرب الصحوة في كل مكان، وأن الأمة الإسلامية مستهدفة كلها في عقيدتها ووجودها من قبل الغرب الذي يسعى لتذويب المسلمين في التيار العالمي، ومن يستعصي على ذلك تتم تصفيته، واتهم أمريكا بالاتفاق مع أعداء الإسلام ألا تقوم للإسلام قائمة، وأن يتم الحفاظ على إسرائيل إلى الأبد.
وواصل عبد الرحمن مخاطبة المحكمة قائلًا: «إنني لم أفعل أي فعل غير بيان دعوة الإسلام، وأن كل الاتهامات الموجهة ضدي إنما الغرض منها تشوية كلمة الإسلام»، وأضاف: «لقد حصلت على تأشيرة دخول وإقامة في أمريكا... ودخلت وخرجت وتحركت في أمريكا من الشرق إلى الغرب، ولو كنت فعلت شيئًا مما تزعمون ما دخلت ولا خرجت ولا تحركت، وإنما كنت قد هربت»، وأكد: «أن كل تركيزي وشغلي في الحياة هو تعليم الناس الإسلام»، وأشار إلى رفض المدعي العام الأمريكي استدعاء عالم إسلامي ليقيم ما قاله د. عمر عبد الرحمن في ميزان القرآن، وكأن المدعي العام يعرف الإسلام كله، ويصب نفسه خبيرًا في الدين الإسلامي مع أنه لا يعرف شيئًا عن الإسلام.
واختتم عبد الرحمن كلامه أمام المحكمة قائلًا: «ألا فليكتب التاريخ وليعلم العام بأسره أن هذه المبادئ التي تتشدق بها زعيمة العالم الحرب من حرية العقيدة والكلمة هو طبل أجوف لا حقيقة فيه، ولا مصداقية له».
وكان القضاء الأمريكي قد حكم على تسعة آخرين هم:
* محمد صالح «فلسطيني» 35 عامًا. * فكتور ألفاريز «أمريكي» 35 عامًا. * كلمينت هامبتون- ال «أمريكي» 35عامًا. * طارق الحسن «سوداني» 35 عامًا. * فاضل عبد الغني «سوداني» 25 عامًا. * فارس خلف الله «سوداني» 30 عامًا. * أمير عبد الغني «سوداني» 30 عامًا. * إبراهيم الجبروني «مصري» 27 عامًا. وهو محامي سيد نصير المتهم بقتل الإرهابي كاهانا.
المجتمع الإسلامي
القضاء يلغي قرار منع الهضيبي من السفر
أصدرت محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة المصري حكمًا بإلغاء قرار وزيرالداخلية اللواء حسن الألفي بمنع المستشار المأمون الهضيبي -نائب المرشد العام لـ «الإخوان المسلمين»، والمتحدث الرسمي باسم الجماعة- من السفر للخارج.
جاء هذا الحكم في الجلسة التي عقدتها المحكمة يوم الثلاثاء الماضي بناء على دعوة تقدم بها المستشار الهضيبي، وكان الهضيبي قد فوجئ في مطار القاهرة يوم الرابع من يناير الحالي بوجود اسمه على قائمة الممنوعين من السفر بقرار من وزير الداخلية، وهو ما لم يمكنه من السفر إلى تركيا.
«إسرائيل» تمنع آلاف الأردنيين من زيارتها وتعتقل العشرات
عمان: عاطف الجولاني:
قالت مصادر سياسية مطلعة في الأردن أن «إسرائيل» منعت أكثر من ثلاثة آلاف أردني من أصل فلسطيني من دخول الحدود بتأشيرات سياحية خلال شهر ديسمبر «كانون أول» الماضي بحجة أنهم يريدون العمل داخل «إسرائيل» بصورة غير قانونية، وأضافت هذه المصادر أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت العديد من الأردنيين داخل «إسرائيل» بحجة مخالفتهم لتأشيرات الدخول التي منحت لهم بقصد الزيارة.
وعلى صعيد آخر علم أن الأردن و«إسرائيل» اتفقا على إنشاء منتزه بحري في مدينتي العقبة وإيلات يحمل اسم «منتزه السلام البحري»، ويأتي هذا المشروع ضمن التعاون السياحي بين الطرفين الذي بدأ بعد توقيع معاهد وادي عربة.
بدءًا من شهر رمضان... رباني يعلن هدنة من جانب واحد
بيشاور: المجتمع: أعلنت حكومة الرئيس الأفغاني برهان الدين رباني عن هدنة من جانب واحد بدءًا من شهر رمضان المبارك، وأعربت حكومة رباني عن أملها في أن تتجاوب الفصائل الأفغانية الأخرى مع هذه المبادرة.
ويأتي إعلان حكومة رباني عن مبادرتها هذه في أعقاب الهدوء النسبي الذي شهدته أغلب أنحاء أفغانستان باستثناء قصف صاروخي محدود على العاصمة كابول من جانب عناصر طالبان.
وتأمل حكومة رباني أن تكون مبادرتها بداية جولة جديدة من المفاوضات بين الفصائل الأفغانية المتحاربة من أجل التوصل لصيغة علملية لحل الأزمة الأفغانية، وتزامن إعلان حكومة رباني عن مبادئها مع الجولة التي يقوم بها محمود مستيري -مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة- في أفغانستان، حيث التقى الرئيس الأفغاني رباني، ويسعى للقاء القيادات الطلابية.
وكان محمود مستيري قد حذر طالبان من أنها لن تتمكن من إسقاط نظام كابول بالقوة، ودعا طالبان إلى التعامل مع مشروعه للسلام بشكل إيجابي، وتجدر الإشارة إلى أن مدينة كابول التي تتعرض لحصار عسكري واقتصادي منذ فترة طويلة باتت مهددة بالمجاعة جراء نفاد المواد الغذائية بصورة خطيرة، وتراجع مواد الوقود البدائية التي يستخدمها الأفغان خلال فصل الشتاء الذي يبدو قارصًا هذا العام.
35 خبيرًا يشاركون في اجتماعات ندوة الأمن الإقليمي بالدوحة
الدوحة: حسن علي دبا:
عقدت بالدوحة مؤخرًا اجتماعات مجموعة العمل الخاص بالأمن المنبثقة عن «منظمة البحث عن أرضية مشتركة» التي يستضيفها نادي الجسرة الثقافي والاجتماعي في سياق توجهاته الجديدة التي يركز فيها أنشطته على معالجة القضايا الإقليمية والدولية ذات الانعكاسات على المنطقة.
ركزت اجتماعات الدوحة على ثلاثة محاور أساسية هي:
1- أمن الخليج.
2- نظام الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط.
3- أسلحة الدمار الشامل.
وأعلن نادي الجسرة أن هذه الاجتماعات تعقد تحت شعار «مبادرة للسلام والتعاون في الشرق الأوسط، وشارك فيها 35 خبيرًا متخصصًا من دول الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة.
ورغم أن هذه الاجتماعات عقدت في فندق شيراتون الدوحة، فإن تعتيمًا إعلاميًا فرض عليها ولم ينشر عنها بالصحف القطرية اليومية إلا النزر اليسير.
وطبقًا للمعلومات التي توافرت لـ «المجتمع» فإن منظمة البحث عن أرضية مشتركة قد تأسست في عام (1982م) في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان، وكان هدفها المباشر هو إيجاد أرضية مشتركة بين الغرب بقيادة الولايات المتحدة والشرق بقيادة الاتحاد السوفييتي، لكنها بعد حرب الخليج عام 1991م، بدأت تتجه نحو الإسهام في حل الصراع في الشرق الأوسط، وتقوم حاليًا ببحث العديد من الأفكار التي تمكنها من الإسهام في دفع المباحثات بين سورية والعدو الصهيوني.
إحراق مقر نقابة الأطباء البيطريين في الأردن
عمان: المجتمع: تعرض مقر نقابة الأطباء البيطريين لعملية إحراق متعمدة على أيدي مجهولين، مما أدى إلى إتلاف جميع موجوداته، وذلك في أول أيام شهر رمضان، وأصدر مجلس النقابات المهنية في الأردن بيانًا شجب فيه ما وصفه بالاعتداء الآثم على ممتلكات النقابة، وقرر تقديم دعم مالي وعيني لها لتعويضها عن الخسائر التي قدرت بنحو 100 ألف دينار أردني «140 ألف دولار»، وأشارت مصادر في أجهزة الأمن الأردنية إلى وجود أشخاص متورطين بالحادث، وقالت إن التحريات ما زالت مستمرة لاعتقال الفاعلين، وكانت نقابة الأطباء قد جمدت عضوية 170 عضوًا قبل يوم واحد من الحادث.