; المجتمع الإسلامي (العدد 1107) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1107)

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-يوليو-1994

مشاهدات 70

نشر في العدد 1107

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 12-يوليو-1994

موجز أنباء العالم الإسلامي

مصر: في خلال شهرين فقط: «الريان» ينجح في رد إيداعات 28 ألفًا، والنائب العام فشل في رد 10% من جملة الأموال طوال ست سنوات

القاهرة : بدر محمد بدر

نجحت شركة «الريان» لتوظيف الأموال في الرد الكامل لإيداعات حوالي 28 ألف مودع يمثلون حوالي 20% من جملة المودعين، وبلغت جملة الإيداعات التي تم استردادها حوالي 200 مليون جنيه تمثل حوالي 15% من جملة الإيداعات في الشركة، وذلك خلال شهرين فقط من السماح لصاحب الشركة أحمد توفيق عبدالفتاح بالتدخل لرد الإيداعات، وهو الذي يقضي حكمًا بالسجن لمدة 15 عامًا بعد اتهامه بعدم القدرة على رد الإيداعات التي بلغت مليارًا ونصف المليار جنيه!

الطريف أن النائب العام المصري الذي يمثل الحكومة فشل في رد نسبة 10% من إيداعات المواطنين طوال ست سنوات، وصرح بأن نسبة الأصول الموجودة لدى مجموعة «الريان» لا تفي بأكثر من 35% من جملة المبالغ المطلوبة، بل إن بعض المواطنين الذين تقاضوا من النائب العام نسبة الـ 10% طلبوا رد المبالغ ثانية، حتى يستفيدوا ببرنامج رد الإيداعات العيني والحصول على أموالهم كاملة.

كان أحمد توفيق عبدالفتاح قد اتفق مع عدد من شركات القطاع العام والخاص على إقامة معرض للسلع المعمرة والسيارات وغيرها لسداد أموال المودعين، حيث يقوم المودع بدفع 40% نقدًا من جملة إيداعاته ثم يحصل على بضائع بقيمة مبلغه كاملًا مضافًا إليه نسبة الـ 40%، وقد افتتح الريان أكثر من معرض أحدها في مدينة الإسكندرية لرد الإيداعات بنفس الطريقة، بعد الزحام الشديد الذي واجهه المعرض الرئيسي في عين شمس.

وفي خلال الشهرين سلم معرض الريان 40 ألف ثلاجة و60 ألف جهاز تلفزيون، وباع ذهبًا بما قيمته 12 مليون جنيه وسيارات قيمتها 35 مليون جنيه بالإضافة إلى البضائع الأخرى، وأعرب عدد كبير من مودعي «الريان» عن ارتياحهم لإنهاء إيداعاتهم بهذه الصورة، بعدما فقدوا الأمل في قيام الحكومة بإنهاء المشكلة.. وقد توقع الكثيرون حل جزء كبير من المشكلة خلال الشهور القادمة..

إثيوبيا تحدد موعدًا جديدًا للانتخابات في أوجادين

فيما يستمر اعتقال حسن جلي قلقلي رئيس الحكومة المحلية السابقة في الأوجادين ونائبه أحمد علي طاهر، أعلنت الحكومة الأثيوبية عن تحديد يوم 17 يوليو الجاري موعدًا لإجراء الانتخابات في إقليم الأوجادين الذي تسكنه أغلبية صومالية.

من جهتها هددت جبهة تحرير الأوجادين بأنها ستمنع إجراء الانتخابات التي من شأنها إحباط الخطط الرامية إلى استقلال الإقليم قبل إجازة الدستور الجديد الذي يعطي سائر القوميات الأثيوبية حق تقرير المصير بما في ذلك الاستقلال التام.

يذكر أن إقليم الأوجادين كان قد شهد اضطرابات خطيرة على مدى الشهرين الماضيين جراء قيام القوات الحكومية الأثيوبية والمليشيات التابعة لها بمحاولة تصفية قوات المجاهدين وقوات المعارضة المحلية المساندة لها، والذين يسعون لتحقيق الاستقلال التام عن إثيوبيا.

بنجلاديش: « تسليمة » تحاول الفرار إلى أمريكا

رويتر: طلبت الروائية البنغالية تسليمة نسرين حق اللجوء السياسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية بحجة تعرض حياتها للخطر من قبل المسلمين.. وكانت إضرابات شاملة ومواجهات مع الشرطة أسفرت عن مقتل شخص وجرح حوالي (150) قد شلت الحركة في العاصمة دكا ومعظم المدن الكبرى أواخر الشهر الماضي، حيث طالب البنغاليون بمعاقبة الكاتبة التي لا تزال متوارية عن الأنظار منذ صدر في حقها مذكرة توقيف في مطلع الشهر الحالي لحديثها عن «وجوب إدخال تعديلات على القرآن الكريم تعايشًا مع تطورات المجتمع»!

بدء تدريس الإسلام في مدارس بريطانيا

لندن - المجتمع: بدأت المدارس البريطانية اعتبارًا من أول الشهر الجاري تطبيق منهاج تعليمي جديد يقضي بتدريس مبادئ الدين الإسلامي لتلامذة المدارس الابتدائية والثانوية إلى جانب المسيحية واليهودية، وقد لاقى هذا التعديل الجديد لمنهاج التعليم الديني ترحيبًا واسعًا في أوساط الجالية الإسلامية في بريطانيا، تجدر الإشارة إلى أن الإسلام هو الدين الثاني الأوسع انتشارًا في بريطانيا.

أوزبكستان: بيريز يبحث مخاطر الصحوة الإسلامية في آسيا الوسطى

كونا: تنامي الصحوة الإسلامية في آسيا الوسطى وشؤون الجالية اليهودية في أوزبكستان كانا على رأس جدول محادثات شمعون بيريز وزير الخارجية اليهودي مع الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف أثناء زيارته الأخيرة لأوزبكستان التي استمرت ثلاثة أيام. يذكر أن الحكومة اليهودية تقوم بجهود حثيثة لتنمية علاقاتها بجمهوريات آسيا الوسطى على مختلف الصعد وخصوصًا أوزبكستان التي تضم جالية مكونة من (50) ألف يهودي.

رباني: مستعدون لحل كافة الخلافات عن طريق الحوار البناء

كابل- المجتمع

ألقى الرئيس الأفغاني برهان الدين رباني مساء الثلاثاء 28/ 6/ 1994م خطابًا شاملًا تناول فيه كافة التطورات الأخيرة في أفغانستان، دعا فيه جميع الأطراف إلى المبادرة لرأب الصدع والتجاوب مع أطروحاته لاحتواء الموقف المتفاقم في البلاد.

ومما جاء في الخطاب الذي أذيع عبر إذاعة وتلفاز كابل: «لقد استطاع الشعب الأفغاني بجهاده تحطيم أسطورة الجيش الأحمر ومهد الطريق أمام مئات الملايين من البشر ليعيشوا أحرارًا مستقلين، كما أن هذا الجهاد العظيم طوى صفحة الحرب الباردة وفتح صفحة جديدة للتفاهم بين القوى العظمى، وفي الوقت الذي كان العالم ينظر إلى جهاد الشعب الأفغاني نظرة إعزاز وإكبار بدأت المؤامرة لإفشال المشروع الوحدوي في أفغانستان وأنفقت الأموال الطائلة لتقتيل أبناء أفغانستان وتخريب اقتصادها بدل صرفها في مداواة الجراح وإعمار ما دمرته الحرب».

وأضاف رباني: «لم يكتف التمرد بتدمير عاصمة البلاد وقتل ساكنيها الأبرياء، بل قطع الطريق أمام المواصلات العامة والكهرباء ونقل المواد الغذائية إلى كابل، الأمر الذي أدى إلى استشهاد الآلاف من الأبرياء وهجرة الآلاف الآخرين من ديارهم ومنازلهم، كما أغلقت المدارس أمام أبناء أفغانستان وحطمت البنية الاقتصادية للبلاد ولطخت وجه كابل الحسناء بالدماء والتراب والنار، هذه العاصمة التي تعتبر قلبًا نابضًا في جسم أفغانستان الجريحة حيث تحتاج إلى سنوات طويلة وإمكانات كبيرة لتعميرها من جديد».

وأوضح أنه «في دولة أفغانستان الإسلامية نعتقد أن كل دولة أو نظام سياسي تستطيع أن تستمد شرعيتها من الشعب فقط، وأن الشعب هو صاحب الرأي في تقرير مصيره، ومن حق الشعب أن يختار نظامه السياسي وينتخب زعيمه القومي، ولا يحق لأية جهة كائنًا من كان في أن يسلب شعبنا هذا الحق، من هذا المنطلق فإن دولة أفغانستان الإسلامية تحترم رأي الشعب وقراره السياسي في تقرير مصيره.

إن مجلس أهل الحل والعقد الذي اجتمع فيه أكثر من ألف وثلاثمائة من ممثلي الشعب من كل طبقاته وفئاته في العام المنصرم الذي لم يشهد تاريخ أفغانستان مثيله من قبل، انعقدت هذه الشورى الكبيرة لتقول كلمتها فيما يجري في الساحة الأفغانية حيث انتهى بانتخاب زعيم البلاد لمدة سنتين»

وأكد الرئيس رباني: «أن دولة أفغانستان الإسلامية رغم تفوقها العسكري المشهود على كل أجنحة الشر قدمت التنازلات تلو التنازلات حقنًا للدماء وتعميمًا للأمن والاستقرار، ووافقت على الجلوس في طاولة المفاوضات مع مختلف الجهات، ووقعت الاتفاقيات والتزمت بها، ولكن المعارضين أبطلوها قبل أن يجف الحبر الذي وقعوها به، وذلك قبل أن يرجع القادة الموقعون عليه من الأراضي المقدسة».

وأعلن الرئيس رباني عن الاستعداد الكامل «لحل كافة الخلافات عن طريق الحوار والمناقشة البناءة». ودعا إلى «تشكيل مجلس كبير من ممثلي كافة قطاعات الشعب حتى تتمخض منه زعامة البلاد، وأن الدولة الإسلامية أعلنت استعدادها والتزامها أكثر من مرة لتحقيق هذا الهدف، وننتظر من الأطراف الأخرى أن يتقدموا باقتراحاتهم في هذا الصدد، كما نأمل من منظمة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي أن تلعب دور المراقب، وندعو هاتين المنظمتين الدوليتين أن تساعدا في نفقات انعقاد هذا المجلس الكبير»..

وفي ختام كلمته شدد الرئيس رباني على أنه نظرًا لأهمية المرحلة التي تمر بها البلاد «فلابد من انعقاد مجلس شورى إسلامي كبير ليبلور إرادة أمة الأفغان فيما يتعلق بقضاياها المصيرية».

وأعلن عن استعداده «وعن رغبة كاملة في تسليم السلطة للجهة أو الشخص الذي ينتخبه هذا المجلس الموقر الذي سأتشرف بالمشاركة فيه، وذلك احترامًا لميثاق مكة المكرمة الذي لم يحترمه الطرف الآخر يومًا واحدًا، حتى نوفر الجهود المهدورة في الصراعات التي لا طائل تحتها لمسح دموع الأيتام وكفالة أسر الشهداء وتعمير بلادنا ونتعاون لتأصيل قيم الإسلام الخالدة في مجتمعنا».

مصر: مؤتمر ضخم عن السوق الشرق أوسطية يجري الإعداد لعقده في ديسمبر القادم

القاهرة: بدر محمد بدر

عُقد في الأسبوع الماضي بالقاهرة أول اجتماع بين خبراء عرب وأجانب يهدف للإعداد لأضخم مؤتمر يحمل اسم «المؤتمر الأول للمشاركة بين دول المجموعة الأوروبية ودول الشرق الأوسط»، والمقرر عقده يومي 6،7 من ديسمبر القادم، ويناقش المؤتمر إقامة السوق الشرق أوسطية بين العرب والكيان الصهيوني.

حيث يشارك فيه وفود من 12 دولة أوروبية بالإضافة إلى مصر وفلسطين والكيان الصهيوني، وتجرى محاولات لإشراك الأردن وسوريا ولبنان، وقد تقرر في اجتماع الإعداد دعوة حوالي 900 شخصية سياسية واقتصادية بارزة من دول العالم، حيث يقوم على تنظيم المؤتمر في القاهرة كلٌ من: الغرفة التجارية الألمانية العربية بالقاهرة والجمعية المصرية الأوروبية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بتفويض من المجموعة الأوروبية.

ويسعى مؤتمر السوق الشرق أوسطية -كما تقول بطاقات الدعوة- إلى «إيجاد سوق إقليمية شرق أوسطية مشتركة في المنطقة، وإلى إيجاد شركاء من داخل المجموعة الأوروبية يرغبون في التعاون في مجالات الاستثمار والتنمية في دول الشرق الأوسط»، مصادر قريبة من لجنة الإعداد كشفت عن أن المؤتمر يسعى إلى جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الاقتصاد العربي ونقاط القوة والضعف فيه، وإخضاع عناصره المادية والبشرية للسيطرة وضمها للنفوذ الصهيوني في إطار ما يسمى بالسوق الشرق أوسطية!

وقد أعربت مصادر اقتصادية عديدة عن رفضها لإقامة المؤتمر وخضوع البلاد العربية لسيطرة ونفوذ اللوبي الصهيوني العالمي من خلال السوق ..

فلسطين المحتلة: «التضامن الدولي لحقوق الإنسان» تستجيب لنداء عائلة الرنتيسي وتشرع بتقصي ظروف استمرار اعتقاله

واشنطن: المجتمع

أعربت مؤسسة «التضامن الدولي لحقوق الإنسان» عن بالغ أسفها وقلقها لاستمرار اعتقال الطبيب الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي من قبل السلطات الإسرائيلية بدون تهمة محددة أو أمر قضائي يستند إلى قانون، وحذرت المؤسسة من أن استمرار اعتقاله على هذا الحال يشكل سابقة وانتكاسة خطيرة لاحترام وتطبيق المبادئ والإعلانات الأساسية لحرية حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، وتخشى «التضامن» أن تشهد الأيام القادمة المزيد من الاعتقالات السياسية المشابهة، مما يستدعي بحثًا وتقصيًا دقيقين لظروف وأسباب هذا الاعتقال.

هذا، وقد ناشدت المؤسسة التي تتخذ من واشنطن مقرًا لها، الحكومة الإسرائيلية الإفراج عن الطبيب الدكتور الرنتيسي بصفته معتقلًا سياسيًا ليس إلا، كما ناشدت المؤسسة شخصيات ومنظمات دولية أخرى العمل على إطلاق سراحه بسرعة.

ويأتي هذا التحرك لمؤسسة «التضامن الدولي» استجابة لنداء وجهته زوجة وأبناء ووالدة وشقيق المعتقل وضمن سلسلة من الخطوات الإجرائية والإعلامية التي شرعت بها المؤسسة بهدف استقصاء الحقائق وجمع المعلومات وتسليط الأضواء على ظروف وخلفية اعتقال الطبيب الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي، وعلمت «التضامن الدولي» عن طريق ذوي الطبيب السجين أنه يخضع ومنذ أسبوعين لعزل انفرادي في سجن بئر السبع، وكان الدكتور الرنتيسي قد تم اعتقاله إداريًا فور السماح له بالعودة من مخيم الإبعاد في مرج الزهور في شهر ديسمبر الماضي، ثم صدر أمر قضائي باستمرار اعتقاله إلى أجل غير مسمى على خلفية آرائه السياسية وأفكاره ومعتقداته الإسلامية.

وفي تصريح للدكتور ياسر بشناق رئيس «التضامن الدولي» في معرض تعليقه على الظروف اللاإنسانية واللاقانونية التي فُرضت على الدكتور الرنتيسي أنه «يبدو ومن القراءات الأولية للملف القضائي للدكتور الرنتيسي أن السلطات الإسرائيلية لم توجه إليه أية تهمة قضائية تستند إلى نص قانوني، وفي ذلك مخالفة وانتهاك صارخ لأبسط قواعد حقوق الإنسان المعمول بها محليًا ودوليًا».

هذا ووجهت «التضامن الدولي» رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بهدف لفت انتباهه إلى قضية الدكتور الرنتيسي وظروف وخلفية اعتقاله، وطالبت رئيس الوزراء بالعمل على إطلاق سراحه فورًا، طالما لم توجه إليه أية تهمة محددة، ولم يصدر بحقه قرار قضائي قانوني، كما بعثت «التضامن الدولي» برسائل مشابهة إلى كل من الدكتور بطرس غالي السكرتير العام للأمم المتحدة والسيد خوزيه لاسو المفوض السامي لشؤون حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

وشرعت بإجراء سلسلة من الاتصالات واللقاءات مع مسؤولين في منظمات العفو الدولية، ومراقبة حقوق الإنسان، ولجنتي المحامين والأطباء لحماية حقوق الإنسان بالإضافة إلى منظمات محلية بهدف التعاون والتنسيق.

وكانت أسرة الرنتيسي قد وجهت نداءً إلى التضامن ناشدتها فيه التدخل لفك أسر الرنتيسي، جاء فيه: «نتوجه نحن أسرة الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي للتضامن الدولي لحقوق الإنسان لرفع المعاناة والظلم والإفراج السريع عن الدكتور عبدالعزيز الذي يرزح الآن في سجن بئر السبع في ظروف نفسية ومعيشية قاسية جدا، وفي عزل انفرادي فُرض عليه منذ أكثر من شهر بزنزانة صغيرة ذات درجة حرارة عالية لا يسمح له بالاتصال بالسجناء الفلسطينيين بالأقسام المجاورة له؛ مما زاد تدهور حالته الصحية والنفسية، وقد أبلغ زائريه أنه بتاريخ 5/ 6/ 1994م طُلب منه التوقيع على وثيقة التعهد مقابل الإفراج إلا أنه رفض رفضًا باتًا ذلك العرض، واصفًا ذلك الطلب بأنه مهين وبعيد كل البعد عن أبسط حقوق الإنسان.

فكان لرفضه التوقيع على وثيقة التعهد وعدم موافقته على العملية السلمية السبب المباشر في استمرار اعتقاله حتى هذه الساعة.

نرجو من «التضامن الدولي لحقوق الإنسان» قبول طلبنا والتدخل السريع مع سائر المنظمات والشخصيات الأخرى المعنية لدى حكومة إسرائيل والعمل الفوري للإفراج عن الدكتور عبد العزيز الرنتيسي».

ويذكر أن «التضامن الدولي» هي إحدى المنظمات الدولية الرائدة التي تنفرد بالتركيز على حقوق اللاجئين وحقوق العمل الإغاثي الإسلامي، كما تعنى «التضامن الدولي» بنشر الوعي والثقافة العامة في مبادئ وقواعد القانون الإنساني في العالم عامة وفي العالم الإسلامي خاصة.

تركيا: الرفاه ينتصر ثانية في معركة إعادة الانتخابات المحلية في نيفشهر

إسطنبول: محمد العباسي

فاز يلتشين دمير مرشح حزب الرفاه في انتخابات رئاسة بلدية نيفشهر العامة التي أجريت يوم الأحد الماضي 3/ 7 بعد أن كانت اللجنة العليا للانتخابات قد ألغت نتائجها، وكان دمير قد فاز في الانتخابات المحلية في 27 مارس الماضي.

وحصل مرشح الرفاه على 11 ألف و833 صوتًا وذلك بزيادة 1602 صوتًا بينما تراجعت أصوات مرشح حزب الوطن الأم إلى 4934 صوتًا، بينما كان قد حصل على 6500 صوتًا في انتخابات مارس الماضي، وجاء حزب الطريق القويم في المركز الثاني وحقق 8741 صوتًا بينما كان قد حقق 6156 في الانتخابات الماضية.

وحصلت باقي الأحزاب المشاركة في الانتخابات المعادة على الأصوات التالية: حزب اليسار الديمقراطي 300 صوت بعد أن كان قد حصل على 501 صوتًا، وحزب الشعب الجمهوري حصل على 157 صوتًا مقابل 168 صوتًا في الانتخابات السابقة، وحزب العمل «شيوعي» حصل على 30 صوتًا مقابل 40 صوتًا، وبالتالي تراجعت أصوات كافة الأحزاب اليسارية، رغم أن الحزب الاجتماعي لم يشارك في الانتخابات.

وحصل حزب الوحدة الكبير (قومي - إسلامي) على 142 صوتًا مقابل 243 صوتًا في الانتخابات السابقة، أما حزب الولادة من جديد فحصل على 56 صوتًا بزيادة 3 أصوات عن الانتخابات السابقة، وكان حزب الحركة القومية قد حصل على 1509 صوتًا في الانتخابات السابقة إلا أنه لم يشارك في الانتخابات المعادة مثل الاجتماعي الذي كان قد حصل على 831 صوتًا ..

بريطانيا: تصريحات لتشارلز تثير أزمة في بريطانيا.. تشارلز يريد أن يُمثل الإسلام والأديان الأخرى إذا ما أصبح ملكًا

لندن: هشام العوضي

صرح الأمير تشارلز في لقاء بثه التلفزيون البريطاني في الأسبوع الماضي، أنه إذا ما اعتلى عرش الملكية بعد والدته الملكة إليزابيث الثانية، فسيتخلى عن لقب «رئيس الكنيسة» الإنجليكانية وحامي الديانة البروتستانتية، ليستبدله بلقب «حامي الدين» ليمثل بذلك كافة الديانات الأخرى، ومنها الإسلام.

وأضاف الأمير تشارلز في حديثه «إنه من المهم أن يؤمن الناس بشيء، وأنا أعتقد أن من يعتنقون الديانة الكاثوليكية يستحقون من الاهتمام كالبروتستانت وأيضا المسلمين والهندوس والزرادشتية».

هذا وقد أكد أصدقاء مقربون من تشارلز على أنه يرى أن وجود الكنيسة الإنجليكانية لم يعد له ما يبرره، باعتبار المجتمع البريطاني مجتمعًا متعدد الأجناس ومتعدد الأديان، مما جعل الكنيسة تمثل صورة الأقلية في المجتمع، ولقد أثارت تلك التصريحات ردود فعل متباينة داخل المجتمع البريطاني، إذ قال أحد كبار القساوسة السابقين: «إذا كان الأمير تشارلز يعني أن المسيحية مساوية للأديان الأخرى، فعلينا أن نختلف معه تمامًا، فنحن أفراد متساوون أمام الله، وهذا لا يعني أنه لا فرق بين دين وآخر، فأرجو ألا يكون يقصد ذلك».

الجدير بالذكر أن الأمير تشارلز بدأ في الآونة الأخيرة يهتم بمعطيات الأديان الأخرى باعتباره أحد أعضاء الشرف لدى مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، وكان للكلمة التي ألقاها في المركز عن الإسلام صدى واسعًا داخل وخارج بريطانيا على السواء.

إن ما يميز الأمير تشارلز عن غيره من أفراد العائلة المالكة البريطانية جرأته الشديدة فيما يدلي به من آراء في أمور خارجة عن إطار مهامه كسياسة بريطانيا الداخلية والخارجية وسياستها التعليمية وغيرها من الأمور، وهو أمر أغضب العديد من الساسة البريطانيين، كما أن وسائل الإعلام البريطانية قد بدأت حتى قبل هذا اللقاء التلفزيوني حملة تكاد تكون شبه منظمة تشكك في صلاحيته لأن يصبح ملكًا على بريطانيا.

ومما لا شك فيه أن تصريحات الأمير تشارلز الأخيرة، فيما يخص تمثيله لكافة الأديان الأخرى ومنها الإسلام، لن تعجب قطاعًا كبيرًا من الناس، مما يشير إلى احتمال استمرار تلك الحملة إن لم يكن زيادتها لإقصائه عن الملكية ..

بريطانيا: كتاب جديد: «عرفات أبدى موافقته على السلام قبل 10 سنوات»

لندن: المجتمع

كشف كتاب - صدر باللغة الإنجليزية مؤخرًا - النقاب عن أسرار محادثات للسلام كان من المفترض أن تجري بين رئيس منظمة التحرير ياسر عرفات، ورئيس حزب العمال شمعون بيريز قبل عشرة سنوات تقريبًا ...

ويحكي الكتاب الذي وضعه «ألن هارت» قصة مجهوداته التي قام بها شخصيًا عام 1979م لترتيب لقاء بين عرفات ورئيس حزب العمال وقتئذ، ويفيد (هارت) في كتابه الذي يزعم أن عرفات ساعده شخصيًا في إعداده- بأنه ارتأى إمكانية ترتيب لقاء بين الطرفين على غرار لقاءات (أوسلو)، غير أن المشروع فشل عندما أسفرت نتائج الانتخابات الإسرائيلية لعام ۱۹۸۱ م عن فوز حزب الليكود برئاسة الوزراء.

 هذا ويستطرد «هارت» وهو مراسل سابق لمحطتي ال (بي بي سي) والـ (أي تي إن) التلفزيونيتين في روايته أنه «لما أبلغ عرفات بفكرته وحصل على موافقته المبدئية توجه بعدها إلى مدير محلات «مارکس اندسبنسر» البريطانية، اللورد (سيف)، وهو ممول معروف للعديد من المشروعات الإنمائية في (إسرائيل) لإقناعه بتمويل الفكرة فأبدى هو الآخر استعداده بالتعاون مع أثرياء يهود آخرين، وكان من بين أسباب موافقة (سيف) المبدئية- كما يقول (هارت) - هو عداؤه لسياسة الليكود تجاه الأراضي المحتلة، وتشدده الشخصي نحو بيجن رئيس الحزب في ذلك الحين».

باكستان: قاضي حسين يجتمع مع رئيس البوسنة في سراييفو

لاهور- المجتمع

في اجتماعه مع الرئيس البوسنوي علي عزت بيجوفيتش في سراييفو قال القاضي حسين أحمد - أمير الجماعة الإسلامية بباكستان: «إن ما يُرتكب في البوسنة من الجرائم وما يحاك ضد هذه الجمهورية الإسلامية من مؤامرات دولية يكفي لاستيقاظ الضمائر الحية من سباتها، وإن الأمة الإسلامية تفتخر بالشعب البوسنوي لصموده ورباطة جأشه أمام همجية القوات العلمانية والصليبية الحاقدة. وفي كلمته الجوابية أشاد الرئيس علي عزت بموقف الجماعة الإسلامية وبموقف الشعب الباكستاني المساند لأشقائه في البوسنة، كما رحب الرئيس بيجوفيتش بقرار باكستان بإرسال الجنود الباكستانيين إلى البوسنة ضمن قوات الأمم المتحدة وقال: «إن وجود الجنود الباكتسانيين عامل اطمئنان وثقة للشعب البوسنوي».

وكان القاضي حسين أحمد قد وصل إلى سراييفو بدعوة من الرئيس بيجوفيتش لمناقشة الأمور ذات الاهتمام المشترك ولتفقد أحوال المهاجرين والمجاهدين البوسنويين، والجدير بالذكر أن سلطات الأمم المتحدة في زغرب (كرواتيا) رفضت توفير الرحلة الجوية أو تأمين الحماية له أثناء السفر عن طريق البر فاضطر أمير الجماعة الإسلامية أن يذهب إلى سراييفو في سيارة «جيب» خصوصية استغرقت رحلتها الشاقة والمحدقة بالأخطار أكثر من عشرين ساعة متصلة ...

 بعد لقائه مع الرئيس بيجوفيتش قال القاضي حسين أحمد في اجتماع للقادة الميدانيين والمسؤولين الحكوميين الكبار وكبار العلماء والمفكرين: «إن الغرب لا يعادي الإخوة البوسنويين إلا لأنهم مسلمون ويصرون على أن يتمسكوا بإسلامهم وعقيدتهم، فهنيئًا لكم هذا التمسك بدينكم وطوبى لكم في الدارين».

وطالب القاضي حسين الحكومات الإسلامية والأمة الإسلامية «ألا تتواني في تقديم كل نوع من المساعدة المادية والمعنوية والسياسية لمسلمي البوسنة الذين يواجهون أشرس تحالف صهيوني وعلماني في قلب أوروبا».

وأضاف القاضي حسين أحمد: «إن الأمم المتحدة تتعامل مع القضية البوسنوية بمقياسين مختلفين، فتمنع عن المسلمين حتى المواد الغذائية، وفي نفس الوقت تسمح للصرب أن يستوردوا كميات ضخمة من السلاح لاستخدامه ضد المسلمين».

وطالب القاضي حسين أحمد الحكومة الباكستانية «أن تعقد جلسة طارئة لقادة العالم الإسلامي ليتخذوا قرارًا موحدًا ومؤثرًا قبل أن تعقد الدول الأوروبية اجتماعها في اليوم الثامن من الشهر الجاري».

وتجدر الإشارة إلى أن القاضي اتصل هاتفيًا من زغرب بالرئيس الباكستاني سردار فاروق لغاري وناقش معه القضية البوسنوية.

الرابط المختصر :