; د. يوسف القرضاوي: نقود الهندوس بالخليج خناجر تذبح مسلمي الهند | مجلة المجتمع

العنوان د. يوسف القرضاوي: نقود الهندوس بالخليج خناجر تذبح مسلمي الهند

الكاتب حسن علي دبا

تاريخ النشر الثلاثاء 06-أبريل-1993

مشاهدات 79

نشر في العدد 1044

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 06-أبريل-1993

في درسه الرمضاني اليومي الذي بدأه منذ ما يقرب من ثلاثين عامًا ألقى د. يوسف القرضاوي المفكر والداعية الإسلامي المعروف باللائمة على أصحاب مكاتب استقدام العاملين في دول الخليج العربية الذين يستقدمون الهندوس للعمل في البلاد الخليجية الإسلامية في وقت ما تزال فيه المذابح مستمرة من الهندوس قِبَل المسلمين، وتساءل فضيلته: لماذا لا تأتون بالمسلمين للعمل من الهند حيث يبلغ عددهم (170) مليون مسلم؟ ولماذا يعرض ويعطل أصحاب تلك المكاتب استقدام الخادم المسلم ويأتون بـالشركات؟ وأضاف: إن الشركة التي تأتي إلى قطر تأخذ نقودًا تبعثها لأهلها فتتحول نقود المسلمين إلى خناجر تذبح مسلمي الهند، وقد أوصانا رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بألا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي، وفي دعاء ما بعد الأكل: أكل طعامكم الأبرار «وليس الكفار»!

وتعرض د. القرضاوي لما كشف النقاب عنه في أحد الأديرة في بعض البلاد العربية من وصية من الكنيسة الآن لأهلها بأن يتغلغلوا في بيوت المسلمين، ويتعرفوا عليهم. واختتم قائلًا: إن جمهور علماء المسلمين على أنه لا يحل أن تظهر المسلمة على غير المسلمة فهي مثل الرجل، وعلى أصحاب مكاتب استقدام العاملين مسؤولية كبرى في التخلص من هذا البلاء، فالله الله أيها المسلمون.

وجدير بالذكر أن تقريرًا قد خرج من دولة خليجية منذ عدة سنوات أشار إلى تعاون المخابرات الإسرائيلية «الموساد» مع الممرضات والخادمات القادمات من سيرلانكا لتزويد الموساد بكل تفاصيل الحياة والعادات والتقاليد في بلدان الخليج، والعمل بصورة عامة لحساب أبناء صهيون، وربما كان ذلك التقرير وراء منع استقدام العمالة السريلانكية النسائية في بعض دول الخليج فترة من الزمن.

ورد أيضًا في صفحة المجتمع الإسلامي من هذا العدد:

تسجيل المركز الثقافي الإسلامي لعموم روسيا

موسكو - وكالات:

جرى رسميًا تسجيل المركز الثقافي الإسلامي لعموم روسيا في وزارة العدل بموسكو وأعلن المركز الجديد أن أهدافه الأساسية هي تنمية ونشر القيم الروحية والثقافية الإسلامية والدعوة للعقيدة الإسلامية. وقد بحث مجلس إدارة المركز في اجتماعه الذي عقده في موسكو مشروع إنشاء مجمع إسلامي متعدد الأغراض في جنوب غرب العاصمة موسكو ويتضمن المشروع إقامة مسجد على مسافة هكتارين يسع ألفي مُصلٍ ومطبعة ومكتبة وصالة للمعروضات ودارًا للأيتام والمسنين.

مآسٍ جديدة من اغتصاب المسلمات في البوسنة والهرسك

روت المواطنة البوسنية المسلمة «صبرية جيروفيتش» لمراسل صحيفة الجارديان البريطانية معاناة أسرتها على أيدي الصرب. تقول: «أخبرتني ابنتي البالغة من العمر أربع سنوات «أن رجلًا لمسني يا أماه» ولم تتحدث لي عما حدث لها بعد ذلك. وأصبحت طفلتي المذعورة. تلازمني- منذ وقتها- كظلي». قالت الأم: «ذات ليلة دخل الغرفة رجلان وأخذا سميرة معهم. وغابت عني ٢٤ ساعة، وفي منتصف الليل جاء رجل آخر وقال لي: اذهبي وخذي ابنتك. ذهبت إلى الغرفة فوجدتها فارغة إلا من منضدة. وقالوا لي: اخلعي ملابسك فأصبحت عارية كما ولدتني أمي. وكانوا سبعة رجال.. اغتصبوني جميعًا، ولا حول ولا قوة لي، وحينما انتهوا من هذا الأمر قالوا: اذهبي والتقطي ابنتك! وكانت هناك ستارة في منتصف الغرفة. فذهبت خلف الستارة فوجدت سميرة.. ابنتي عارية تمامًا وملقاة على الأرض كان رأسها ووجهها أزرق تمامًا، وكان اللعاب والرغاء يخرج من فمها الذي كانت تصطك أسنانه من شدة الذعر، وكان الدم يغطي ساقيها وفخذيها فعلمت أنهم اغتصبوا صغيرتي سميرة. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

تعيش الآن سميرة الطفلة المغتصبة مع أمها في مستشفى توزولا العام مع عشرات من النساء والفتيات والأطفال دون عائل بعد أن ذبح الآباء والإخوة الكبار أمام أعين عائلاتهم.

ومن السياسة المتبعة للصرب كجزء من مشروع التطهير العرقي اغتصاب النساء المسلمات وأطفالهن حتى بلغت أعداد المغتصبات طبقًا للإحصائيات الرسمية خمسين ألفًا، وقد نتج عن هذا الاغتصاب حالات حمل كثيرة منهن من ولدت ولادة طبيعية ومنهن من أجهضت. وللأسف فإن الكنيسة الكاثوليكية قامت- بالفعل- باستقبال المغتصبات ورعايتهن وأطفالهن نفسيًا واجتماعيًا.

ومن ناحية أخرى أكد علماء الإسلام في فتوى صدرت في يوم ٢٤/ ٧/ ١٣٩١هـ كتبها الشيخ محمد بن صالح آل عثيمين أن ما تلده المرأة المغتصبة على فعل الفاحشة ولدها شرعًا فهي أمه حقيقة ويكون مسلمًا تبعًا لأمه، وإن كان المغتصب كافرًا، لأن الولد يتبع في الدين خير الأبوين، وعلى أمه أن تحتضنه لئلا يضيع ولا يمكن أن تتخلى عنه» أ. هـ. وبما أن معظم المسلمات المغتصبات في البوسنة والهرسك لا يرغبن في احتضان أولادهن فضلًا عن أنهن بحاجة ماسة إلى رعاية نفسية واجتماعية فقد تأسست دار رعاية الأم والطفل في البوسنة والهرسك وذلك لتقديم المساعدة الاجتماعية إلى الأمهات والفتيات المغتصبات تحت إشراف لجنة الإغاثة الإنسانية.

مكتب البوسنة والهرسك - زغرب

مصطفى مشهور: توسطنا لحقن دماء المسلمين ولا ننحاز لطرف ضد آخر

القاهرة: من بدر محمد بدر

صرح الأستاذ مصطفى مشهور نائب المرشد العام للإخوان المسلمين بـالتصريح التالي: طالعتنا صحف الثلاثاء (الأخبار- الأهرام- الجمهورية) بخبر واحد مضمونه أنني قمت مؤخرًا بزيارة إلى كابول للتوسط بين زعماء المجاهدين الأفغان وأنني التقيت بالرئيس برهان الدين رباني والبروفيسور حكمتيار وأن هدف الوساطة كان تغليب طرف حكمتيار!

وأحب أن أوضح في هذا السياق الحقائق التالية:

أولًا: إن زياراتي لأي قطر من الأقطار لا تتم في الخفاء وإنما تتم في العلن، كما أن جهود الوساطة كانت معلنة ولكن التعتيم الإعلامي فرض عليها.

ثانيًا: إن علاقاتي بزعماء المجاهدين ليست وليدة اليوم وإنما هي قديمة وترجع إلى عشرات السنين، خصوصًا أن بعض هؤلاء المجاهدين قد أقام في مصر ونهل من علوم الأزهر الشريف على أيدي علمائه.

ثالثًا: إننا في وساطتنا بين قيادات المجاهدين لا نبغي تغليب طرف على طرف، وإنما نهدف إلى حقن دماء المسلمين، ورأب الصدع واستقرار الأوضاع في قطر شقيق، وقد جلسنا مع قادة المجاهدين جميعًا إعمالًا لحق النصيحة وواجب الإخوة نناشدهم الوحدة والاعتصام بحبل الله، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بينهم في كل من باكستان والمملكة العربية السعودية، لا نبغي في ذلك كله إلا وجه الله الكريم.

مقعد واحد للإسلاميين في مجلس الصحفيين المصريين

القاهرة - من بدر محمد بدر

نجح الأستاذ محمد عبدالقدوس مرشح التيار الإسلامي في الاحتفاظ بمقعده في مجلس نقابة الصحفيين المصريين وذلك للدورة الخامسة على التوالي- الدورة مدتها عامان- وحقق أعلى الأصوات (١٣٩٢ صوتًا من بين ٢٤٠٠ تقريبًا)، وذلك في الانتخابات التي جرت يوم الأحد ٢٨ من رمضان الماضي (٢١/ ٣) لاختيار نقيب جديد وستة أعضاء لمجلس النقابة، بينما لم يتمكن الأستاذ صلاح عبدالمقصود– الذي يخوض التجربة للمرة الأولى- من الفوز بمقعد آخر، كما خسر مرشح حزب العمل الأستاذ مجدي أحمد حسين، حيث جاء ترتيب مرشح حزب العمل رقم ٩، والأستاذ صلاح رقم ١٠، في عدد الأصوات، وفاز بعضوية المجلس ستة هم الأساتذة: محمد عبدالقدوس وإبراهيم حجازي «حكومي» ومحمد نجم «مستقل» وذلك تحت ١٥ سنة، أما فوق ١٥ سنة، فقد فاز سلامة أحمد سلامة «حكومي» وأمينة شفيق «يسار» وشويكار الطويلة «مستقلة».

وتعتبر هذه النتيجة مرضية للإسلاميين الذين لم يضعوا في حساباتهم إمكانية الفوز بسهولة، نظرًا لضعف الوجود والتوجه الإسلامي في أوساط الصحفيين، نتيجة لأسباب سياسية وتاريخية، كما أن الجو العام الذي جرت فيه الانتخابات كان يشكل ضغطًا على الإسلاميين، ومنها مثلًا إجراء الانتخابات- لأول مرة– وفق المؤسسات، وليس على أساس الحروف الأبجدية كما كان متبعًا من قبل، وفقًا للقانون الجديد.

المعروف أن المجلس الجديد- وهو أضعف من سابقه- سوف يستمر لمدة سنتين فقط تجري بعدها الانتخابات لاختيار جميع أعضاء المجلس وليس تجديدًا نصفيًا، وفقًا للقانون الجديد.

اقرأ أيضًا:

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

636

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 9

232

الثلاثاء 12-مايو-1970

حول العالم - العدد 9