; المجتمع الإسلامي (510) .. أفغانستان | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (510) .. أفغانستان

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأربعاء 07-يناير-1981

مشاهدات 81

نشر في العدد 510

نشر في الصفحة 19

الأربعاء 07-يناير-1981

في تقدير المصادر الدبلوماسية الغربية المطلعة، أن خسائر الروس المحتلين في أفغانستان، قد بلغت «20» ألف جندي سوفياتي قتيل؟! وهذا من بداية الغزو في كانون الأول ۱۹۷۹، علمًا بأن للروس هناك «5»آلاف دبابة، ومئات الطائرات المقاتلة والهليكوبتر.. قاتلهم الله! 

  • أسلحة نووية:

تدعي مجلة «المستقبل» التي تصدر في باريس. أن سورية حصلت على أسلحة نووية سوفياتية! وقد تستخدمها في عمليات مضادة لأي هجوم نووي إسرائيلي؟! وقد ذكرت المجلة أن عدد الخبراء الروس في سورية يقدر بحوالي «8» آلاف خبير!! ولدى سورية الآن «3» آلاف دبابة و «400» طائرة حربية، ومنها طائرة ميغ ۲۷

  • ماذا في نيجرية!!

أخبار نيجرية لا تبعث على الاطمئنان، فهناك اضطرابات قيل إنها دينية، في مدينة «كانو» شمالي البلاد، والسبب «طائفة إسلامية متطرفة» اعتصمت في أحد

المساجد واحتفظت برهائن فيه وآخر الأخبار أن الجيش قد تولى مسؤولية الأمن في المدينة بعد إخفاق الشرطة، وقد هاجم المسجد وأنهى التمرد والذي دام أحد عشر يومًا ولكن بعد أن قتل في الحادث «٢٥٠» شخصًا؟ ونتساءل: ما حقيقة الذي يجري هناك؟!

راديو لندن: الأثنين 28/ 12/ 80 قضى الجيش على اضطرابات و أعمال شغب في «كانو» شمالي نيجرية، وقد اندلعت أعمال الشغب قبل 10 أيام وقام بها مسلمون متعصبون واجهوا خلالها الشرطة مما استدعى السلطات هناك أن تطلب مساعدة الجيش وأسفرت الاضطرابات عن مقتل «350» شخصًا.

  • هروب:

حاولت عمة الرئيس الأفغاني كارمال وابنتاها الهرب إلى باكستان، ولكنهن قتلن، وقد جرى الحادث في الخامس عشر من الشهر الحالي حسب رواية المصادر الغربية؟!

  • احتلال:

أصيب وزير الدفاع الأفغاني برصاص أطلقه عليه ضابط سوفياتي وذلك في أحد شوارع العاصمة وقد نقل الوزير إلى المستشفى وهو مغمى عليه، وجرى هذا الحادث قبل حوالي أسبوع من مرور الذكرى السنوية الأولى للاحتلال الروسي لأفغانستان، ومن العجب أن رئيس الدولة الأفغاني يفتخر بهذا الاحتلال و يدعي بأن عناصر مأجورة ورجعية «هكذا» تمنع الثورة من تنفيذ مخططها في تقدم البلاد؟! والأعجب من ذلك أن بعض الاتجاهات العربية ترى في سلوك كارمال

  • تقدمية ووطنية وتحررًا؟!.

أذاعت وكالات الأنباء والإذاعات العالمية أخبارًا عن التعذيب الذي يمارسه الروس الشيوعيون مع المسجونين من المجاهدين وأبناء شعب أفغانستان المسلم مفادها أن خبراء ومستشارين روس مختصين في فنون التعذيب ووسائله قد استقدموا من الاتحاد السوفياتي للإشراف على تنفيذ أنواع العذاب الوحشي في سجون أفغانستان مع المجاهدين المعتقلين. وقد روت الإذاعات العربية والعالمية أخبارًا عن ممارسات التعذيب صورًا لا إنسانية تقشعر منها الأبدان والقلوب مثل قلع الأظافر وحرق أجسام المعتقلين حتى الموت.. إلى غير ذلك من أشكال التعذيب الوحشي فماذا عملنا لنصرة الشعب الأفغاني المسلم يا ترى؟

يا حكام العالم الإسلامي إن ما حصل في أفغانستان ليس ببعيد عن أقطاركم إن لم تهبوا لنصرتهم!!

  • معنى: خبر له

اندلع قتال في داخل العاصمة الأفغانية كابول بين المجاهدين وقوات الاحتلال الروسي، وقد أكدت «تاس» السوفياتية هذا الخبر الذي نقلته وكالات الأنباء في 29/ 12 

إن المتتبع لأخبار الجهاد في أفغانستان سيدرك ببساطة أن المجاهدين المسلمين الأفغانيين قد بروا بوعدهم قبل أيام قليلة ونفذوا وعيدهم الذي أطلقوه بنقل العمليات العسكرية إلى داخل المدن!! وقد أطلقوا بذلك تحذيرًا لكل الدبلوماسيين والأهالي لئلا يتعرضوا للإصابة «وكذلك هي أخلاق الحرب في الإسلام».

وبالمقابل نسمع أن «قوات الأمن والمليشيا» قامت بإجلاء السكان من منطقة القتال لتتعامل مع المجاهدين.. بالنار طبعًا!! وتقول تاس: إن القوات المسلحة الساهرة على أمن البلاد ستقوم بإحباط كل المؤامرات التي تحيكها الإمبريالية وأنها لن تتهاون مع العناصر الخارجة على القانون بل سينال كل مجرم العقاب الذي يستحقه... 

إنه منطق المحتلين ومنطق عملائهم في كل مكان، والمعنى الذي يفيده هذا الخبر، أن حركة الجهاد في أفغانستان تسير -رغم الضحايا والخسائر- من نصر إلى نصر بإذن الله، والعاقبة للمتقين، وللكافرين الخسار والنار!

«راصد»

الرابط المختصر :