; المجتمع المحلي (703) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (703)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 05-فبراير-1985

مشاهدات 92

نشر في العدد 703

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 05-فبراير-1985

هوامش

  • ردًّا على السخط السائد في الصحافة وبين المواطنين تجاه نظام الفصلين في المدارس، اكتفى وزير التربية بالقول: «دعهم يهاجمون وينتقدون، فالصدق يبقى». الوزير لم يذكر الحجج والبراهين التي تثبت أن نظام الفصلين هو «الصدق».
  • عرض تلفزيون الكويت في إحدى أمسيات الأسبوع الماضي سهرة كاملة عبارة عن أغان لفرقة موسيقية من الشباب الكويتي؛ وذلك مشاركة منه في جو الانتخابات البرلمانية التي تستعد لها الكويت هذه الأيام.
  • تمكن رجال خفر السواحل في ساعة متأخرة في الأيام الأخيرة من إحباط محاولة إنزال متسللين إلى شاطئ الفنطاس، وألقوا القبض على ٦٤ متسللًا بمن فيهم قبطان السفينة.
  • بلغ عدد المرشحين الذين انسحبوا منذ إغلاق باب الترشيح إلى يوم الأحد الماضي ۱۹ مرشحًا موزعين على 3 دوائر، ويكون بذلك عدد المرشحين قد تراجع إلى ٢٤٦ مرشحًا، وقد كان عدد المتقدمين للترشيح ٣٦٧ عند إغلاق باب الترشيح.
  • قال رئيس المجلس التأسيسي «السابق» عبد اللطيف ثنيان الغانم إن الدستور أفرغ من محتواه، والحكومة تتطلع إلى تنقيحه!

لا بد من إعادة النظر بإجراءات تسجيل الناخبين

عقد وكيل وزارة الداخلية المساعد للشؤون القانونية حمود حمد العتيبي اجتماعًا بمقر إدارة الانتخابات وشؤون مجلس الأمة، حضره مدير إدارة الانتخابات «ومختارو» المناطق، وتم خلاله بحث الترتيبات والاستعدادات اللازمة لقيد الناخبين والمراجعة السنوية وتذليل العقبات والصعاب أمام المواطنين خلال فترة الانتخابات.

 لا شك أن هذا الاجتماع له أهمية كبيرة، وخاصة موضوع قيد الناخبين والمراجعة السنوية وتذليل العقبات والصعاب أمام المواطنين خلال فترة الانتخابات.

 وحول هذا الموضوع لنا الملاحظات التالية:

۱ - قصر فترة التسجيل وسوء توقيتها، حيث حدد قانون الانتخاب أن فترة تسجيل الناخبين تتم خلال شهر فبراير من كل عام. ومن المعلوم أن شهر فبراير أقصر شهور السنة وفيه خمسة أيام معطلة «أيام الجمع واليوم الوطني»، كما أنها فترة ذهاب المواطنين إلى البر أو قضاء العطلة في الخارج، فهل يتم تغيير هذا الموعد لإفساح المجال الأكبر أمام المواطنين؟!

 ٢ - كثير من مختاري المناطق يفرضون على المواطنين شروطًا تعجيزية لمنع بعض المواطنين من التسجيل، وقد شكا كثير من المواطنين إزاء هذه التصرفات. 

3- منع توكيل المواطنين من التسجيل للعاجزين وخاصة الذين يشكون من مرض ما أو معاقين لا يستطيعون الحضور للمختار لكي يسجل، فالمفروض السماح لهؤلاء العاجزين بالتسجيل بمجرد توكيل رسمي معتمد.

انتخابات نقابة عمال النفط

جرت انتخابات مجلس إدارة نقابة العاملين بشركة نفط الكويت وذلك يوم الأحد 27/١/85، وقد أسفرت عن تفوق الاتجاه الإسلامي وفوز العديد من مرشحيه، وكانت نقابة العمال لسنوات طويلة تحت سيطرة اليسار.

 وقد اجتمع مجلس الإدارة يوم الثلاثاء 29/١/85 لاختيار هيئة المكتب، وجاء التشكيل وفقًا للتالي:

مجلس الإدارة:

- عبد الله حسين الكندري رئيسًا للمجلس.

- عبد الله أحمد حسن «الملا» نائبًا للرئيس.

- علي راشد الهاجري سكرتيرًا.

- مبارك إبراهيم العبودي سكرتير مساعد.

- أحمد علي الكندري أمينًا للصندوق.

-علي مهدي مسفر العجمي عضوًا.

-بدر عبد الكريم المطوع عضوًا.

-محمد سلمان سلطان عضوًا.

- حسین مانع دواس العجمي عضوًا.

-حمد محمد الهاجري عضوًا.

-فهيد خالد الزعبي عضوًا.

-يعقوب علي خضير عضوًا.

- حمد مطيع مرعي العجمي عضوًا.

-مصلح سبيل العازمي عضوًا.

-سعد سيف الهاجري عضوًا.

عزيزي

المرشح

لا يختلف اثنان على إننا نعيش هذه الأيام في عرس ديمقراطي نُحسد عليه من قبل الآخرين؛ فكرسي النيابة الذي حصلت عليه أو الذي ستحصل عليه ليس مقصورًا عليك أو تعتقد أنه حق مكتسب لك وهو تكليف لا تشريف. 

فإذا زاد أو كثر عدد المرشحين لا تضيق ذرعًا بهم، وتتهمهم بأنهم سيسقطونك وتلقي عليهم اتهامات باطلة أو تبث ضدهم إشاعات ملفقة، فانجح بقدراتك وبكفاءتك وقناعة الناخبين، ولا تنجح بوسائل غير شريفة؛ منها شراء الأصوات، والتكلم والتهجم على باقي المرشحين في المنتديات الفكرية، وجلب استعطاف الناس عليك، فإن الكويت ودوائرها تتسع لمئات من المرشحين.

والناخبون لديهم عقول ووعي، فسيختارون الأفضل والأكفأ، وهذه هي الديمقراطية حلوها ومرها. 

الله لا يحرمنا منها.

أبو حسن

السعدون: الحكومة تتدخل في الانتخابات

صرح السيد أحمد السعدون نائب رئيس مجلس الأمة أن الحكومة ممثلة ببعض المسؤولين تقوم بشكل واضح بالدعوة لبعض المرشحين، وقال خلال مقابلة مع الزميلة «الأنباء» إن ذلك يُعد دورًا بارزًا للحكومة في الانتخابات تحاول به إيصال من تريد على حساب من لا تريد وصولهم للبرلمان. 

وقال النائب السعدون إن السلطة التنفيذية تمارس تكتيكًا جديدًا في اختيار رئيس المجلس المقبل عن طريق ترشيح أكثر من واحد للرئاسة، ومن ثم تبدأ بعد ذلك عملية تجيير الأصوات له. وقال السعدون إنه سيرشح نفسه للرئاسة، وهذا ليس سرًّا ما دامت السلطة التنفيذية تعمل جاهدة للمجيء بمرشح لها لرئاسة السلطة التشريعية بالتزكية أو بتجيير الأصوات.

وأبدى النائب السعدون عن اعتقاده بأن أيًّا من المجالس النيابية الخمسة لم يمارس دوره كما رسم الدستور وخاصة في المجال الرقابي؛ وذلك لكونه غير قادر على ذلك. كذلك انتقد الحكومة لموقفها السلبي تجاه ظاهرة الرشاوَى الانتخابية، مشيرًا إلى القانون الذي اقترحه بعض النواب للحد من هذه الظاهرة عن طريق ضبط عملية التصويت العلني.

قضية التنظيم الهدام

عقدت محكمة أمن الدولة جلستها الثانية يوم الخميس الماضي الموافق ٣١ /١/١٩٨٥للنظر في قضية الانضمام إلى جماعة سرية تقوم بإعداد وصناعة المفرقعات، والمتهم بها خمسة إيرانيين، وآخر كويتي. 

وقد حجزت المحكمة جلسة (۱۳) فبراير القادم للنطق بالحكم في تلك القضية المهمة، وستكون جلسة الحكم علنية وستسمح المحكمة للصحفيين ورجال الإعلام بحضور الجلسة.

وحقيقة.. إنه يؤلمنا كثيرًا ونحن نسمع بين الفينة والأخرى عن مثل هذه التنظيمات الهدامة التي تريد أن تعبث وتعيث فسادًا وخرابًا في هذا المجتمع الآمن المطمئن، والذي فتح صدره لكل الدول والجهات دون حدود أو قيود، ولكن كما قال المثل المشهور:

«من أمن العقوبة أساء الأدب».

 فهل يتعظ من تسوِّل له نفسه شيئًا بمن سبقه ويتخذ شعار «العاقل من اتعظ بغيره»؟

موعظة للمؤمنين

السودان والذهب الأسود!!

تألمت كثيرًا وأنا أقرأ خبر إغلاق جميع مدارس الخرطوم ابتداءً من الأحد 3/٢/85؛ وذلك بسبب توقف وسائل المواصلات الناجمة عن أزمة حادة في الوقود! وتألمت أكثر لعدم قيام الدول العربية بمبادرة سريعة لحل هذه الأزمة إنسانيًّا على الأقل، ولا سيما وأن ملايين الأطفال المسلمين الآن يُحرمون حق التعليم على أرض السودان المسلمة، بينما أوروبا وأمريكا تستغلان عائداتنا في بنوك اليهود وتفرض عليها القيود حتى فقدنا الأمل في استرجاعها. كيف نريد من الله الذي وهبنا الذهب الأسود أن يديمه علينا ونحن لا نعين إخواننا في الدين والعقيدة ليتعلم أبناؤهم؟ لماذا لا نقدمه ولو على شكل قروض وها نحن نشاهد بعض الدول «غير المسلمة» توقع على قروض بالملايين ولا ندري ما مصيرها؟ لماذا لا نستثمر أموالنا على أرض السودان لكي ينتعش اقتصادها وتنهض؟

 أين شعارات الجامعة العربية؟ وأين شعارات المنظمات العالمية لإغاثة الإنسان؟

إنني أوجه نداءً مخلصًا إلى دول الخليج من خلال هذه الآية الكريمة: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (الأنفال: 26). والشكر الحقيقي أن تبادر الآن قبل فوات الأوان، وأن توجه إلى السودان الشقيق ما يحتاجه لتثبت للعدو الصهيوني أننا مع أهل ديننا، كما كان هو مع أهل دينه يوم أن مد جسرًا جويًّا لنقل اليهود السود من إثيوبيا.

الشيخ أحمد القطان

صدق أو لا تصدق

  • نائب ثري في المجلس الأخير ومرشح في الانتخابات الحالية دفع لاثنين من المواطنين مبلغًا من المال مقابل ترشيح نفسيهما في الانتخابات الحالية وداخل دائرته، الغرض من ذلك كله تشتيت الأصوات لصالحه. والاستفتاءات الأولية أظهرت رفضًا شعبيًّا كبيرًا له ولأسلوبه.. والله أعلم.
  • قامت مؤسسة للنساء بجمع تبرعات بلغت أكثر من خمسة وأربعين ألف دولار لدعم الحملة الانتخابية لتجمع ليبرالي، كما استُخدمت هذه المؤسسة كواجهة لنشاط هذا التجمع الفكري والثقافي.
  • يحاول أحد التجمعات الليبرالية استغلال السمعة الوطنية لبعض الفعاليات السياسية والاقتصادية في البلاد لتجييرها لمصالحهم الانتخابية، هذا التجمع كان يتهم هذه الفعاليات في وطنيتها!
  • اختفت من مكتبة الدوريات العامة جميع الصحف والمجلات التي صدرت إبان حادثة المتفجرات التي قام بها بعض المتطرفين اليساريين.
  • عميد كلية بجامعة خليجية قام بتوظيف مضمدة بــ ٧٢٠ دينارًا، بينما كانت تتقاضى راتبًا وقدره ٢٥٠دينارًا في عملها الأول في وزارة الصحة.

قال بعضهم:

المترفون

قال بعضهم في إعلان في صحيفة يومية: «الآن في نادي الرمال الصحي فندق مريديان، لك سيدتي التمرين على طريقة الــ «Europe Dance» -أي الرقص الغربي- عن طريق خبيراتنا الإنجليزية واليوغسلافية والمصرية. وبمناسبة العام الجديد يسرنا أن نعرض عليكم أسعارنا المتواضعة ومعها أرقى الخدمات العلمية، نادي الرمال». انتهى.

وحتى لا يحتج عليهم أحد كتبوا عبارة «الرقص الغربي» بالإنجليزية، وهكذا هم المترفون في كل زمان ومكان، يحيدون عن الطريق الذي أمر به الله، ويتبعون الطريق الذي يهدم الأمة ويخرج أشباه الرجال، ومترجلات أشباه النساء.

 فماذا نتوقع أن يتخرج من بين أيدي هؤلاء إلا الشباب المائع الذي لا يعرف ربه ودينه ووطنه ويصبح أنانيًّا لا يتبع إلا لذائذه الدنيوية، ويستخدم المال الذي أغدقه الله علينا في غضب الله، فمن أعراس يتم فيها الرقص الشرقي الخليج حتى الصباح، ومن ليالٍ حمراء تنقدح فيها الكؤوس حتى تتمايل الرؤوس إلى جلسات طوال يدور فيها المخدر بشتى أنواعه وأسمائه!

  • المترفون لهم صفات أبرزها الله في أكثر من موضع، فهم من طبيعتهم لا يحبون تغيير عاداتهم الجاهلية التي تغضب الله، ويحبون التحجر على ما هم فيه من ترف وخطأ، وذلك بقوله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ (الزخرف: 23).
  • والمترفون هم الفئة المتعالية على الحق وسماع كلام أهل الحق، بل تتملكهم حالة من القشعريرة إذا سمعوا كلام أهل الحق، ويحاولون شتى المحاولات لاستئصال كلمة الحق ووأد أصحابها بشتى الوسائل، وذلك في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (المؤمنون: 33)، فهم يقيمون الدنيا ولا يقعدوها إذا مسَّ أحد الذين يعينونهم ويهيئون لهم جو الترف، ولكنهم لا يعبؤون بمن يكتب اسم الجلالة على الملابس الداخلية وتحت الأحذية وتباع بالأسواق! 
  • والمترفون هم الذين بسببهم يُهلك الله الأمم، وذلك في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (الإسراء: 16).

ولا منجَى من هذا الهلاك إلا بالقيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لقوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ ۗ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ (هود: 116).

 فهل نطمع من نوَّاب المستقبل بوقفة شجاعة أمام هذا الفساد المستشري؟ نأمل ذلك. 

عبد الحميد البلالي 

كثرة المجمعات التجارية.. هل هي ظاهرة صحية؟

وافق المجلس البلدي على طلب شركة المناخ هدم وبناء مجمع تجاري على مجموع مساحة عقاراتها الواقعة ضمن القطعة التجارية الثانية بمنطقة الأسواق داخل المدينة، على أن تكون مساحة البناء الكلية للمشروع خمسين ألف متر مربع كحد أقصى، بشرط توفير موقف ضمن المشروع يتسع لقرابة ألفي سيارة، وإبرام عقد إيجار مع إدارة أملاك الدولة والخدمات بمساحة أراضي الدولة المستغلة في المشروع.

ومما لا شك فيه أن هذا المشروع الذي وافق عليه المجلس البلدي يُعد أضخم مشروع خاص داخل المدينة، ويجدر بنا أن نشير إلى بعض النقاط التي تتعلق بالأسواق المحلية:

1 - تم إنشاء العديد من المجمعات التجارية في داخل البلد، وترتب على ذلك توفير محلات ودكاكين تجارية كثيرة غير مستأجرة؛ إما بسبب زيادة قيمة «الخلو»، وإما بسبب الركود الاقتصادي العام.

٢ - قرار البلدية بإزالة البسطات القائمة بالقرب من حديقة البلدية. وهذا القرار له جانبان:

الجانب الأول: لا شك أن البسطات تخدم الكثير من المواطنين لأن أسعارها منخفضة تناسب ذوي الدخل المحدود، والبسطات يتم استئجارها من قبل مواطنين حالتهم المادية ضعيفة وهم بحاجة إلى هذه البسطات لدعم حالتهم المالية.

 الجانب الثاني: في جميع دول العالم هناك أسواق شعبية، وهنا في الكويت لا بد من المحافظة على الأسواق الشعبية ويجب أن نقلل من المجمعات التجارية.

الجانب الثالث: إن البلدية كان لها سابقة في إزالة سوق الجمعة الذي كان يستفيد منه أصحاب الدخول المحدودة، وقلنا حينها إن هذا القرار جاء لمصلحة أصحاب المحلات التجارية الكبرى، وعلى حساب المواطن، وإنه ضد المصلحة العامة، ويومها قالت البلدية إنها ستنشئ سوق جمعة آخر في مكان مناسب، ولم تفعل ذلك حتى الآن. نرجو من البلدية أن تفكر بعقلية المواطن محدود الدخل.

بطاقات مبعثرة

النادي العلمي

منذ أسابيع قليلة بدأ يدب النشاط رويدًا رويدًا في النادي العلمي بعد توقف دام ما يقارب ثلاثة أشهر، وكان أكثر المتضررين من جراء ذلك هم أولادنا «العلماء الصغار»، وسبب التوقف الذي لم يجد صدى إعلاميًّا في ذلك الوقت، يعود إلى الميزانية الصغيرة التي تُعطى لهذا النادي الذي لم يتساوَ مع الأندية الرياضية ولا مع غيرها، مع أن هذه الميزانية لا تغطي حاجات النادي، لأن أي جهاز قد يكلف الكثير من المال. 

ولا أريد أن أعلق كثيرًا على هذا الأمر سوى أن هناك لجنة تدرس أسباب توجه الطلبة الكويتيين في الثانوية إلى القسم الأدبي دون العلمي، وكذلك في الجامعة، على الرغم من وجود بعض المغريات والحوافز لمن يتخصص في المواد العلمية. وهنا أدع التحليل لك أخي القارئ.

الوطن المواطن

شعار رفعه أكثر من مرشح في أكثر من دائرة؛ القصد منه خدمة الوطن والمواطن.

فأما خدمة الوطن فقد سلمنا بذلك، والوطنية تحتاج من المرشح أن يعمل على خدمة وطنه والمحافظة عليه والعمل على رقيِّه وتقدمه وما إلى ذلك.

أما المواطن، فمن المقصود بذلك؟ أحد المرشحين صرح في إحدى الصحف أن المواطن هو الذي يحمل الجنسية الكويتية! وهنا يدور أكثر من سؤال: هل المواطن صاحب الجنسية الكويتية من الدرجة الأولى أم إنه من يحمل الجنسية الكويتية على أي صفة كانت سواء درجة ثانية أو بالتجنس؟ 

فالمرجو من المرشحين أن يوضحوا الرؤية بالنسبة للمواطن، والأفضل أن تشمل هذه الكلمة كل من له علاقة بهذا الوطن من حملة الجنسية الكويتية الدرجة الثانية والتجنيس، وحتى أصحاب «بدون». ونسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه خدمة الوطن.. والمواطن.

اقتراح

بعد الانتهاء من انتخابات مجلس الأمة، أقترِح على مجلس الوزراء الجديد أن يغير اسم وزارة المواصلات ويجعلها الاتصالات؛ لأن الاتصالات اسم ألصِق بمهام الوزارة المتعلقة بالبريد والبرق والهاتف وما إلى ذلك، أما المواصلات فهي تتعلق بالسفريات برًّا وبحرًا وجوًّا، فهل يؤخذ بهذا الاقتراح.

لماذا كل هذا التخدير

ما زال التلفزيون مستمرًّا في أسلوبه القاتل لتفاعل النفس العربية، حيث إنه يعرض في بعض برامجه -إضافة إلى الأخبار- لقطات عن الحروب في لبنان وفلسطين وغيرها، فتجد المشاهد يتفاعل مع هذه الأخبار، وبعد ذلك يعرض برنامجًا فكاهيًّا أو أغان منوعة تُميت التفاعل الذي اكتسبه من المشاهدة قبل قليل!

سعيد أحمد الأصبحي

كلمة في الوجه

بعد أن هدأت العاصفة

الآن وبعد أن هدأت النفوس، وهدأت العاصفة التي أثارتها بعض الصحف وكانت حديث الديوانيات والمنتديات في الكويت، وكانت بشأن قرار بيت التمويل الكويتي بعدم وجود أرباح قابلة للتوزيع هذا العام.. الآن حرِي بنا أن نقف ونتمعن؛ فقد تبين خلال الأسبوعين الماضيين تعلق بعض الناس بالمال، بل إن بعضهم -وهؤلاء قلة قليلة- كتبوا داعين المودعين إلى الاستثمار في البنوك الأخرى.

فالمسألة أصبحت عند هؤلاء مجرد الحصول على أكبر قدر من صافي الأرباح في كل عام!

وهؤلاء -وهم قلة كما أشرنا- لم يكن إيداع أموالهم في بيت التمويل بغرض الابتعاد عن الشبهات والمحرمات، إنما جاء بعد أن رأوا نسبة الأرباح الكبيرة التي كان يوزعها بيت التمويل في السنوات الماضية ومقارنتها بأرباح البنوك الربوية!

 إذًا المسألة أصبحت لمجرد الربح فقط دون النظر إلى مبدأ الربح أو الخسارة في الشريعة الإسلامية!

وتلك هي العبادة على حرف التي أشار إليها الله في كتابه الكريم:

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (الحج:11).

ولكل هؤلاء نقول: تذكروا جيدًا وعيد وتحذير رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال:

«تعِس عبد الدرهم، تعِس عبد الدينار، تعِس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش».

وقوله:

«الربا بضع وسبعون حوبًا -أي بابا- من الإثم، أدناه كالذي يأتي أمه في الإسلام».

وقوله: «درهم ربا أشد عند الله من ثلاث وستين زنية».

فنرجو أن يكون هذا القرار تمحيصًا لنا، ومراجعة للنفوس لغسل ما علق بها من الأدران والخطايا. وأن تكون تلك «الزوبعة» خيرًا لنا وممحصًا للأموال من الشركاء الضعفاء الدخلاء.

عبد الرزاق شمس الدين

الرابط المختصر :