العنوان المجتمع المحلي
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 28-يونيو-1983
مشاهدات 67
نشر في العدد 627
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 28-يونيو-1983
هوامش
·
مجلس إدارة جمعية السالمية قرر إغلاق الجمعية
في فترة صلاة الجمعة، وسيتسمر ذلك حتى بعد رمضان؛ وذلك امتثالًا لأمر الله ﴿يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى
ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ (الجمعة:9).. إننا نتمنى أن تأخذ باقي
الجمعيات التعاونية بهذا القرار وأن تتبناه الدولة بحيث تصدر الدولة تعميمًا بمنع البيع
والشراء أثناء أداء صلاة الجمعة... ترى هل تفعل الدولة ذلك؟ وإننا بالانتظار.
·
أقام الاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع
الولايات المتحدة في يوم الاثنين الماضي ندوة مفتوحة بعنوان «إرشاد الطالب الجديد عن
الدراسة في أميركا»، وذلك في نادي الاتحاد بالخالدية.
·
وَقَّعَت الكويت مع 22 دولة أخرى وثيقة
باستخدام جميع الوسائل منع تهريب المخدرات، والتبادل السري في المعلومات التي تتعلق
بأشخاص يعملون في التهريب، وإدخال وسائل تكنولوجية مُتقدمة في جمارك المطار والموانئ
ومراقبة الشاحنات المشبوهة وتدريب عدد معين من الكوادر لكل دولة على أحدث وسائل مكافحة
تهريب المخدرات.. مزيدًا من هذه الوسائل لمكافحة المخدرات يا جمارك الكويت.
كلية
الهندسة والعلوم التطبيقية.. لماذا؟
صَرَّح الدكتور حمود الرقبة العميد المساعد للشؤون الإدارية والطلابية في حديث
خاص مع الصفحة الجامعية في جريدة السياسة الصادرة يوم السبت الماضي، بأن هناك اتجاهًا
لتغيير اسم كلية الهندسة في جامعة الكويت من كلية «الهندسة والبترول» إلى «كلية الهندسة
والعلوم التطبيقية».
ونحن نتساءل: إذا كان هناك مُبرر منطقي لإلغاء كلمة البترول من كلية الهندسة،
فلا نجد أي مبرر لإضافة «العلوم التطبيقية» بجانب الهندسة؛ لأن من المعروف أن كلية
الهندسة تدرس طلابها على النظرية والإثبات، وهذا مناف تمامًا لما تدرسه «العلوم التطبيقية»
فهي تعمل على تدريس طلابها من خلال النظرية والتطبيق، حيث إن الأولى تخرج مهندسين أكاديميين
والأخرى تخرج فنيين.
فتغيير الاسم من «هندسة وبترول» إلى «هندسة وعلوم تطبيقية» أمر لافت للنظر، ويدعو
للاستغراب، وتدور حوله أكثر من علامة استفهام.
والمرجو من رجال كلية الهندسة ألّا يعملوا على تحقيق أهداف تقوم بها مؤسسة تعليمية
أخرى؛ لأن ذلك يحتاج إلى طاقة بشرية وأجهزة ومُعدات وأموال بالإمكان تركها لتلك المؤسسة
لتحقيق هذه الأهداف، لأننا بهذه الطريقة سوف نعمل على إهدار ميزانيات الدولة في وقت
نحن مطالبون فيه بترشيد الإنفاق وما يسمى بـ«سياسة التقشف».
وندعو اللجنة المالية البرلمانية لأن تنتبه لاحتكار الجامعة لجميع التخصصات التطبيقية،
ولانتشارها أفقيًا باستحداث تخصصات متوفرة في مؤسسات تعليمية أخرى بدلًا من أن تتعمق
في تخصصاتها الموجودة حاليًا دراسات عليا لها، وهذا بحد ذاته يرهق الدولة بالكثير من
الميزانيات واستحداث شعب وهيئة تعليمية لتدريس التخصصات التطبيقية!
والمفروض بجامعة الكويت وكلية الهندسة أن تعمل من أجل مصلحة البلد بدلًا من منافسة
هيئات تعليمية أخرى تعمل على نفس الأهداف.
فالمطلوب الآن من جامعة الكويت بمختلف كلياتها أن تُنسق فيما بينها وبين كافة
المؤسسات التعليمية؛ حتى لا يكون هناك أي تضاد نُحاسب عليه فيما بعد.
عزيزي.. الخطوط الجوية الكويتية
هل التزمت جميع الوزارات بمراعاة حُرمة رمضان؟ وهل التزم المسؤولون عن وزارات
الدولة ومؤسساتها بقرار وزارة الداخلية القاضي بعدم مُجاهرة المفطرين بالإفطار في هذا
الشهر الكريم؟
إن ما حصل -يا عزيزي- في قسم الشحن التابع لمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية.. أن
أحد الموظفين من غير المسلمين تحدى مشاعر الموظفين المسلمين الصائمين في القسم، ولما
قامت وزارة الداخلية بتأدية واجبها حدث شيء عجيب!
هذا العجيب الذي حدث -يا عزيزي- هو إضراب الموظفين وامتناعهم عن العمل احتجاجًا
على الشرطة التي أدَّت واجبها
عجبي من هذا -يا عزيزي- من الذي وقف وراء هذا الإضراب يا ترى؟!
عزيزي المدير العام في مؤسسة الخطوط الجوية:
إن سمعة المؤسسة تهمنا، وإن الأمر لا يمكن السكوت عليه؛ وخوفًا من أن تتطور الأمور
من ورائك نطالبك بالتحقيق.. من الذي حَرَّض على هذا الإضراب؟
المطلوب أن يحترم الجميع حُرمة شهر الله.
أبو حسن
الأفضل.. هيئة شرعية للبحوث والفتوى
استحدثت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مكتبًا للإفتاء العام بالوزارة، وجاء
هذا الإجراء بعد انتظار طويل له، وبعد أن تزايد عدد الاستفسارات الشرعية.
ونحن إذ نحيي هذه الخطوة ونباركها إلا أننا نرى أن شأن الإفتاء الشرعي لا ينحصر
في مكتب بوزارة الأوقاف.. إن تصورنا لهذا الشأن يكون كالآتي:
* أن تنشأ هيئة مستقلة قائمة بذاتها للإفتاء الشرعي والبحوث.
* أن تكون تبعيتها للسلطة التشريعية لكي تأخذ الاستقلال التام عن أي ضغوطات،
كما حدث في استفتاء الوزارة بشأن معاملات سوق الأوراق المالية المُسمى بـ«المناخ».
* أن تكون هناك جهة استشارية لمجلس الأمة حول شرعية تشريعاته وموافقتها للإسلام.
* وتحوي هذه الهيئة إدارات عدة للإفتاء والبحوث حسب المجالات المتعددة في
الحياة، كأن يكون فيها إدارة للإفتاء في الشؤون الاقتصادية والسياسة، وإدارة لشؤون
العبادات، وأخرى لشؤون المواريث وهكذا.
* ولا شك أن مثل هذه الهيئة ستستوعب خريجي كلية الشريعة الإسلامية وتنمي الاجتهاد
الإسلامي.
دراسة.. البطاقة المدنية
قامت الهيئة العامة للمعلومات المدنية مكتب الدراسات والبحوث بإعداد استمارة
لاستطلاع الرأي بشأن البطاقة المدنية والتي تعتزم الهيئة اعتمادها لدى الجهات الحكومية
وغير الحكومية في إثبات شخصية صاحبها.. ولا يختلف اثنان بما لهذه البطاقة من أهمية
كبرى يترتب عليها معرفة شخصية حاملها، وكذلك بما لها من أهمية في الدوائر الرسمية كإثبات
شخصية ما؛ لذا يتوجب على المسؤولين في الهيئة دراسة الموضوع بجدية أكثر حتى تخرج البطاقة
للوجود وهي خالية من العيوب والنواقص التي قد تسبب إحراجات كثيرة على الجانبين الشخصي
والرسمي.. وفي الوقت نفسه يجب أن يوضع في الاعتبار أن البطاقة المدنية سوف تستمر وقتًا
طويلًا في إثبات الشخصية، وعلى هذا الأساس يجب أن يكون تصميمها مع ما تحمله البيانات
ملائمة لفترة طويلة.
إلى مراقبة النصوص في الإذاعة والتلفزيون
تصلنا باستمرار من القُرَّاء الكرام رسائل متعددة تتناول كثيرًا مما يُعْرَض
في التلفزيون أو يُبَث في الإذاعة.. وكثير من هذه الرسائل مكتوب بلغة العتاب والشكاية،
وأحيانا بلغة السخط والغضب، وتتركز هذه الرسائل حول مُخالفة النصوص المعروضة أو المبثوثة
للتصور الإسلامي للإله والكون والحياة والإنسان، أو مجافاتها للقيم والمبادئ والمفاهيم
الإسلامية، والقراء الكرام يرون أن أجهزة الإعلام وسائل مُحايدة تبث الإيمان والكفر،
وتصل إلى أبنائهم ونسائهم وبيوتهم بلا حواجز، ويرون أن من حقهم وهم -كشعب- ملاك لهذا
الجهاز ألا يخدش تصوراتهم وعقائدهم، وألا تلعب هذه الأجهزة دورًا مُعاكسًا في تربية
أبنائهم.
فعلى سبيل المثال أرسل لنا أحد القراء ملاحظة هامشية حول مسرحية «دكوش يغزو وادي
القمر» واحتوائها على مقاطع غنائية للحلف بغير الله.. كالشجر والماء، وهذا يُخالف التصور
الإسلامي للإله، كما يخالف نصًا صريحًا لرسول الله- صلى الله عليه وسلم: «من حلف بغير
الله فقد أشرك».. ويشكون أن الصغار عندهم تعلموا الحلف بالشجر والماء وصاروا يرددون
المقاطع الغنائية.. هذا مثال سريع وبسيط
لآخر ما وصلنا.
كل ما نرجوه من مُراقبة النصوص أن تضع في اعتبارها إقرار أي نص -وخاصةً إذا قصد
منه التوجيه والإرشاد- الملاءمة والمواءمة للإسلام، وحبذا لو أن السيد وكيل الوزارة
المُختص أضاف جهازًا وظيفيًا يختص بذلك في إدارة المراقبة، ونحن على ثقة من أن حب العاملين
هناك للإسلام يدفعهم لذلك.. والله الموفق.
صيد الأسبوع.. شركاء القاتل
يمارس الآن في سورية ولبنان تصفية الفدائيين، وستكون هناك كما يقول أبو عمار
«مجازر رهيبة سيتعرض لها الفلسطينيون»، ولتعلم دول الدعم أن كل قطرة دم ستهرق، وكل
طفل سيُشرد، وكل عرض سيُهتك، وكل الشباب الحَيَارى والنساء الثكالى سيكون لدول الدعم
وللنواب الذين وافقوا على الدعم، وللناخبين الذين انتخبوا أولئك النواب سيكون عليهم
وِزر وإثم يُحَاَسبُون عليه عند الله يوم القيامة، فالحديث يقول: «من أشار إلى أخيه
بحديدة لعنته الملائكة» فكيف بمن يدفع قيمة السلاح القاتل للمُتَآمِر العميل.. وليعلم
أولئك أنه من شارك في قتل مسلم ولو بشطر كلمة كبه الله على وجهه في النار، وصدق الله
إذ يقول: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ
أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ (العنكبوت: 13).
الشيخ أحمد القطان
لماذا يتجرأ منتحلو الشعر على الله؟
نشرت الزميلة «مرآة الأمة» في عددها الصادر بتاريخ 18/5/83 على الصفحة 85 هذرًا
وثرثرة بقلم خالد بو شراع بعنوان «الصعود إلى الجلجلة» وجاء فيها الآتي:
يا بحيرتي الأثيرة، يتوه فيها الله بحثًا عن الجمان، عن لحظة قصيرة، وعند بابها
السري يضيع في ملكوتها الكبير، مُستسلمًا أسيرا، بحثًا عن الكلام، عن مفردة أخيرة.
إلى الإخوة في وزارة الإعلام -وبالذات الرقابة على الصحف والمجلات- يصف هذا الكاتب
ربنا سبحانه وتعالى (الله) بأنه يتوه -سبحانه عما يصفون- ويصفه بأنه يبحث عن الجمان
عند بحيرته الأثيرة- ويقصد حبيبته- ويبحث عن لحظة قصيرة عند بابها السري لكي يضيع في
ملكوتها الكبير، يصف الله بأنه يضيع، وعند ملكوتها الصغير يستسلم الله ويُصبح أسيرًا
ليبحث عن الكلام وعن مفردة أخيرة.
إننا نسأل أين الرقيب من كل هذا؟ هل هان الله سبحانه في نفس الرقيب ولم يبق عظيم
شأن إلا رؤساء الدول الصديقة وأنظمتها؟!
أين وزارة الإعلام من هذا التجرؤ الذي لا ينقطع ويتكرر بين الفينة والفينة؟!
وإننا نسأل هؤلاء الذين يكتبون بجرأة على الله بدعوى الحرية الفكرية: لماذا تتلاشى
حريتكم الفكرية في القضايا السياسية وظلم الطواغيت؟ لماذا تعبث حريتكم الفكرية دائمًا
بمُقدسات المسلمين؟ وصدق الشاعر الأعظمي عندما قال:
يُقاد للسجن إن سَبّ المليك وإن
سب الإله فإن الناس أحرار!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل