العنوان المجتمع المحلي (499)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-سبتمبر-1980
مشاهدات 93
نشر في العدد 499
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 30-سبتمبر-1980
رد وزارة الكهرباء
السيد رئيس تحرير مجلة
«المجتمع» المحترم
تحية طيبة وبعد
نشرت مجلتكم في عددها «497» الصادر يوم الثلاثاء 7 ذو القعدة 1400 هـ الموافق 16 سبتمبر 1980 م في الصفحة السابعة من «صيد الأسبوع» مقالًا بعنوان «يا وزير الكهرباء.. لماذا جمعية الإصلاح؟»، تضمن سردًا غير صحيح الواقعة لم ترو بأمانة وموضوعية، فضلًا عن المغالطات الاستنتاجية التي احتشد بها المقال المذكور.
وبيانًا للحقيقة تود الوزارة أن توضح ما يأتي: -
1) قام موظفو فرق الطوارئ بالوزارة خلال الفترة من 1/9 حتى 13/9 - وبصورة يومية بإبلاغ المسئولين في جمعية الإصلاح الاجتماعي بعدم إنارة ساحة الملاعب الخارجية ذات الأضواء الكاشفة بعد الساعة الثامنة والنصف مساء، باعتبار أن التدريبات الرياضية تتم عصرًا ومساءً، ومن المفروض أن تنتهي عند الوقت الذي حددته الوزارة على لسان فرقة الطوارئ، وهو أمر اتبِع مع كافة الأندية الرياضية في البلاد.
2) قام المهندس المسئول عن الطوارئ بشرح ما يترتب على إطفاء الأنوار في ملاعب وأسوار الجمعية من توفير في الطاقة للمسؤول في الجمعية شخصيًا، وهو أمرٌ إذا كان مطلوبًا من المواطن العادي فمن الأجدر أن يطلب، وأن يكون موضع تجاوب سريع من جمعية عامة لها مسئولياتها التوجيهية والاجتماعية.
3) لم تستجب جمعية الإصلاح لطلب الوزارة مما اضطرها لقطع التيار الكهربائي عن ساحة الملاعب والأسوار في الساعة العاشرة من مساء يوم السبت 13 /9/80 وهو إجراء كان لا بد منه، ويتبع مع أي فردٍ أو جهة لا تتعاون في الاقتصاد بالتيار ولا تشارك ولو بالقليل في المساهمة في توفير الطاقة، ومن المؤسف أن أحدًا المسؤولين في الجمعية قد حضر إلى مكتب الطوارئ وقام بالتهجم على الموظف المسؤول بألفاظ جارحة.
إن الوزارة إذ تؤكد حقيقة كونها تعامل الجميع معاملة واحدة، ولا تفرق بين مواطن وآخر وجهة وأخرى، تود أن تعرب عن رفضها للأسلوب الذي صيغ به المقال والكلمات غير المسؤولة التي وردت في ثناياه، وكان بودها أن يكون مسئولو جمعية الإصلاح أكثر تفهمًا واستجابة لمقتضيات الصالح العام وأكثر مشاركة في الإسهام في توفير الطاقة الكهربائية.
مع أطيب التمنيات...
وكيل وزارة الكهرباء والماء
رد مجلة «المجتمع» على خطاب وزارة الكهرباء
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد / رئيس تحرير مجلة «المجتمع»
المحترم:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد اطلعت على رد وزارة الكهرباء والماء حول ما جاء في عمود صيد الأسبوع المنشور في مجلتكم عدد 197، ربما أن الموضوع يتعلق أساسًا بمركز الشباب في جمعية الإصلاح الاجتماعي فإنني أرجو أن تنشروا هذه الملاحظات التالية:
1 - لقد كنا نتصور أن الكتاب اعتذار عن القطع المتعمد للتيار الكهربائي الذي وقع مساء يوم السبت 13/9 عن مركز شباب جمعية الإصلاح الاجتماعي، مما حرم ألف عضو فيه من مزاولة الأنشطة المختلفة في المركز وأحدث ارتباكًا في برنامج المركز، حتى أن بعض الشباب القادمين من أماكن بعيدة رجعوا خائبين بسبب انقطاع التيار الكهربائي لمدة 3 أيام تقريبًا!
2 - لاحظت في كتاب الوزارة وقوع تناقض واضح في أقوال المسؤولين بوزارة الكهرباء!
فلقد راجع المسؤول الرياضي في المركز الوزارة بعد انقطاع التيار، وتحدث مع رئيس مهندسي الوزارة، الذي كان يظن بأننا كنا نضيء الكشافات الكبيرة الموجودة في ملعب كرة القدم!! وأظهر أسفه - بعدما أصدر الأمر بقطع التيار - حين تبين له أننا كنا نضيء الكشافات الصغيرة في ملعب كرة السلة فقط وهي 9 أعمدة.
3 - يتهم الكتاب مقال المجلة المذكور بأنه قد تضمن مغالطات استنتاجية وسردًا غير صحيح لواقعة لم ترو بأمانة وموضوعية، وذكر الواقعة كما يراها وهي: إن الجمعية أضاءت الكشافات وأسوار الجمعية، ولعلم الوزارة، فإنه لا يوجد أي مصباح على أسوار الجمعية!! وكل ما هنالك إنارة للبوابات الرئيسية، وتكاد تكون مكسورة كلها!!
4 – إننا سنروي هنا الواقعة كما حصلت فعلًا:
«في مساء الأربعاء 3/ 9- وليس 1/9 كما يذكر الكتاب - حضر موظفو الطوارئ إلى المركز وقابلتهم شخصيًا، فادعوا بأن لديهم أوامر بإطفاء الأنوار الكاشفة في ملاعب الجمعية، وحين طلبنا الكتاب الرسمي بذلك، ليتم الرد عليه رسميًا كما هو الحال في كل مكان في العالم المتحضر قالوا: ليس عندنا كتاب رسمي، واتفقنا على أن يحضروا الكتاب الرسمي حتى صباح الأحد، حيث كان اليوم التالي هو الخميس وبينا لهم أننا لن نلتزم بالأوامر الشفهية التي قد لا تكون مسؤولة، وهو ما حدث فعلًا!!
ولما لم نتلق الكتاب صباح الأحد قمنا بإنارة ملعب السلة فقط، ومع ذلك حضرت السيارة وأمرتنا بإطفاء الأنوار، فذكرنا لهم أن هناك موقفًا لجمعية الروضة ولنقطة المرور وملعبًا لنادي المعوقين وكلها منارة، فأجابوا: إن الجمعية تقع في طريق رئيس المهندسين فيراها وهو ذاهب إلى البيت فيأمر بقطع التيار! فهل هذا رد مقنع؟! يجعلنا نقر بحسن نوايا الوزارة!
5 – إنه في يوم الاثنين 8/9 حضر مهندس المنطقة إلينا، وتحدثت معه بخصوص بقية الأماكن المنارة فوعد بإبلاغ الوزارة لإطفاء الأنوار فيها، وفي بيت قرب الجمعية كان يستخدم كشافا، ولكن ذلك لم يحدث بل قطع التيار عن المركز فقط!!
6 – أما إن الوزارة قد حددت وقتًا لإنهاء التدريبات فهذا ليس من صلاحيتها كما أعتقد، فضلًا عن أنه أمر شفوي!! وكان الأصح أن تقوم الوزارة بإبلاغ وزارة الشؤون وبالتالي نستلم تعميمًا منها بهذا الخصوص ونرد عليه رسميًا.
7 – وإذا افترضنا أن للوزارة الحق في تحديد فترة اللعب، فكيف تساوي بين كل المراكز مع أن مركزنا فيه ألف عضو والملاعب محجوزة ليلًا ونهارًا، حتى إنه رفضت طلبات كثيرة لمؤسسات ووزارات أرادت التدرب في ملاعبنا!!
8 - أما لماذا كان العنوان «يا وزارة الكهرباء.. لماذا جمعية الإصلاح؟ » فلأنها عوملت معاملة خاصة، فلقد رصدنا أكثر من جمعية نفع عام وناد فوجدنا كشافاتها مضاءة فالنوادي الرياضية ومراكز الشباب والنوادي البحرية وصالات الفنادق الرياضية.. والأعجب من ذلك أننا سمعنا أحد رجال الطوارئ يقول: يبدو أن هناك شيئًا بين الوزارة والجمعية؟ بدليل أننا لا نستلم مكالمات إلا بشأن الجمعية!! ولذلك، فنحن لا زلنا نتساءل: لماذا جمعية الإصلاح!!
9 - أما من ناحية الإسهام في توفير الطاقة، فنكاد نكون الجهة الوحيدة التي لم تنر ملعب القدم إلا في الفترة الأخيرة... وكان رئيس المهندسين قد أخبر بأننا نقوم بإنارته منذ زمن بعيد، وقد اعتذر عن هذا أيضًا!
10 - أما قصة التهجم على أحد المسؤولين فغير صحيحة وقد حدثت كما يلي:
في يوم السبت 13/9 الساعة العاشرة مساء قطع التيار عن المركز، فذهب المسؤول الرياضي وأحد الشباب إلى سيارة الطوارئ فدلوهما عن المسؤول وهو مهندس المنطقة، ولما سأله المسؤول الرياضي عن السبب بكل لطف، أشار هذا بازدراء قائلًا: تستأهلون!! اذهب إلى الوزارة، وفي مركز الطوارئ تبين أن المسؤول عن المنطقة هو المهندس نفسه، فلما طلب التفاهم معه، استدار المهندس معطيًا ظهره للمسؤول الرياضي فقال له المسؤول الرياضي: ألسنا رجالًا أمامك تتحدث إلينا، فلماذا لا تريد أن تحدثنا؟! وأشير عليه بالذهاب إلى الوزارة، وهناك أقر رئيس المهندسين بخطأ مهندس المنطقة!.
11 - لقد بينا سبب الإنارة لرئيس المهندسين، وهو أننا لم نتلق كتابًا رسميًا بذلك. وقد بلغنا عن طريق مصدر مطلع بأن الوزير قال: إن هذا اجتهاد من المسؤول لتوفير الطاقة وليس هناك قرار!!
لكل ما تقدم، كنا نعتقد بأن كتاب الوزارة للاعتذار وليس للوم الجمعية، ولو أنهم لم يخطئوا معها لوجدوها خير من يتعاون في مثل هذا المجال، وهي التي برهنت على ذلك أيام معرض الكتاب الإسلامي، حيث ساعدت المجهود الكهربائي بتشغيل مولد خاص.
وفي الختام أرجو أن يكون قد تم الايضاح، وزال اللبس، حتى يعي المسؤولون في الوزارة ذلك، ونحن مستعدون دائمًا للتعاون معهم ودمتم.
رئيس مركز شباب جمعية الإصلاح
أحمد خليفة الشطي
تبرعات جديدة.. في بنجلاديش
في أثناء الجولة التي قام بها أمير البلاد إلى بنجلاديش اطلع سموه على أوضاع المسلمين هناك، ووقف بنفسه على مدى الحاجة التي يعانيها الشعب المسلم في تلك الدولة! وقد أمر سموه بإقامة مدارس ومستوصفات ومعاهد دينية، وذلك على غرار ما سبق أن أشرنا إليه في الباكستان.
ومجددًا ندعو الله أن يوفق في كل عمل يقصد به وجهه، وكل عمل يبعث القوة في أوصال هذه الأمة التي عانت من تخم الأموال كما عانت من نقص ذات اليد.
فلتكن هذه المبادرة الطيبة حافزًا يشجع أثرياء المسلمين كي يقدموا لأنفسهم فينالوا بذلك عز الدارين.
إلى من يهمه الأمر
• بدأت التكهنات تتزايد في اسم المرشح الجديد لمنصب مدير مؤسسة علمية شاغر لسفر المدير السابق للدراسة!
عدم استقرار الجهاز الأكاديمي صفة صاحبت تاريخ هذه المؤسسة، ويتعذر معها تقديم أي مرشح على عجل.
• مسؤول في وزارة فنية أصدر قرارًا ضد جمعية... بدون تخويل رسمي، تطابق ميله مع ميول رئيسه تجاه تلك الجمعية فدعم قراره الشخصي ضد الجمعية..
• موقف سلبي من لجنة البعثات في إحدى المؤسسات العلمية ينذر بتوتر العلاقات داخل وخارج المؤسسة.
الموقف تجاوز اللوائح بشكل صريح ويستفز بشكل صارخ.
أخلاقيات هذه الفترة:
في هذه الفترة العصبية تمر منطقتنا بظروف فاخرة جدًا، وعلى هامش هذه الظروف نذكر باستمرار الخلق الإسلامي الذي يعني سوء الحظ حتى في حالة الحرب. بهدف البدء في تلك الممارسات تقديم العون للمصابين والجرحى من الطرفين في المستشفيات لكل مسلم يسقط في هذا القتال، بل إن أخلاقيات هذه الفترة - عندنا معشر الإسلاميين - تقتضي عدم تجاوز الحدود في الحملة التهمة والمسميات التي لم تزل وسائل الإعلام تمطرنا بها بكل درجة، ومنها تسمية مسلمي ايران بالمجوس وهذا لا يجوز به من الاضطهاد الا العبادي النار وأشباههم.
لقد كنا معشر المسلمين مدرسة في اخلاقيات القتال لا نقتل وليداً ولا شيخاً ولا امرأة .... ولا نقطع شجرة غير حق كما أوصانا أبو بكر رضى الله عنه. بل إن قائدنا صلاح الدين الايوبي (الكردي !!) قد يدخل ما يسمى بمروة الفرسان إلى أوروبا وترمز إلى النبل في حالات قتال ضارية.
. فهل تحيا هذه الروح من جديد لتعلوا فوق أصوات المدافع ؟!
الحث على التسجيل.. هام جدًا
التباطؤ في عملية إعادة القيد الانتخابي من قبل المواطنين ظاهرة غير صحية.
ففي مناطق الضواحي انخفض معدل التسجيل إلى أدنى معدل مقارنًا بعموم الإقبال في المناطق الأخرى.
وقد تفاوتت أسباب هذه السلبية من تكاسل غير مقبول إلى مسببات أخرى مثل موسم الأسهم وانشغال المواطنين ببدء العام الدراسي.
غير أن حث المواطنين على التسجيل يعتبر واجبًا بدأت فيه أجهزة الإعلام، ويجب أن تشارك فيه جمعيات النفع العام والمواطنين المدركين لإبعاده هذه السلبية في اختلال نسبة إعادة القيد مع الأعداد الحقيقية من الناخبين.
برسم مراقبة برامج التلفزيون
في التلفزيون الأمريكي لا يسمح القانون بظهور أي مصور دعائي لرجل يشرب الخمور، وذلك التزامًا بمكافحة المسكرات، ويتحايل القوم هناك على هذا المنع بطرقهم.
ومن باب الالتزام بشريعتنا وبقانون منع الخمور في الكويت، فإننا نرجو من مراقبة البرامج في تلفزيون الكويت أن تحذو حذو التلفزيون الأمريكي بل وتتفوق عليه في الفقرات التي تعرض مشاهد الخمر في إطار دعائي غير مباشر من خلال المسلسل. ولنا في ذمة الرقيب وفهمه كفاية لتحقيق هذا المطلب إن شاء الله.
ازدحام الفصول الدراسية
تشتكي معظم مدارس وزارة التربية من نقص في إعداد المدرسين في معظم التخصصات النادرة.. وقد صار من الطبيعي أو العادي أن ترى الصف وقد ازدحم بأربعين طالبًا بعد أن كان المعدل الرسمي 32 طالبًا.
وفي الحقيقة فإن لهذه الظاهرة أكثر من سبب، ومعظمها لا يحمل على مسؤولية وزارة التربية؛ نظرًا لتفلت السياسة السكانية وتزايد المشاريع التي تجلب مع قيامها، أعدادٌ من الناس تحتاج مثل هذه المدارس وغيرها من الخدمات.
غير أن دور وزارة التربية في علاج هذه الظاهرة يكمن - في الوقت الحالي على الأقل - في تطبيق نظرية الحد الأعلى من الجدول الدراسي، حيث حددت الأجهزة الفنية في هذه الوزارة معدلًا لكل مدرس بحدين أدنى وأعلى، والواضح - كما يتردد في أروقة وزارة التربية – أن قرار الوزارة بتطبيق الحد الأعلى للجداول الدراسية للمدرسين لا ينفذ هذا القرار بالصورة المطلوبة مما فاقم في أزمة هذا العام..
توازن الوضع التمويني
يتميز الوضع الاقتصادي خلال أيام الحرب العراقية الإيرانية بالاعتدال نسبيًا رغم الأوضاع التي تستجد عادة مع نشوب الحرب، فالسوق الغذائية تسير بشكل طبيعي بحمد الله.
ولعل السبب الأول لهذا الاعتدال في وضعية السوق هو التنويع في مصادر الاستيراد من كل غلة ومنتوج إذ أن ورود الخضار والفواكه من أسواق لبنان والأردن وسور يا من جهة، وقبرص واليونان وتركيا والهند من جهة أخرى كل ذلك ترك مجالًا لاتزان العرض في هذه الفترة الحرجة..
غير أن فئة من العاملين في سوق الجملة قد تأثروا ولا شك.. وبشكل حاد بهذه الحرب حيث استعدت هذه الفئة لقدوم الحجاج عن طريق البر، وقد كانت تقديراتهم مبينة على التجارب السنوية السابقة، ففي السنة الماضية وحدها كان حجم التداول في موسم مرور الحجاج يتجاوز العشرة ملايين دينار.
صيد الأسبوع
ناظر المدرسة.. لب الإدارة التربوية..
إذا صح أن قبطان الطائرة هو حاكمها حتى تصل، وأن قبطان الباخرة هو الآمر الناهي حتى يبلغ بالباخرة إلى شاطئ الأمان.
فإن ناظر المدرسة هو أكبر من هؤلاء جميعًا في مدرسته.
فهو الذي يجمع مهام إدارة العملية الدراسية تربويًا وتنظيمها إداريًا.. وهو الذي يترك بصماته على السلوك العام بين الطلبة.. بل والمدرسين.. على مدى تسعة شهور.
لقد تفاوت نظار مدارسنا في استيعاب أبعاد هذا الدور فمنهم من نجح.. وأجاد.. وترك جيلًا لا ينساه وذلك بفضل معايشته للطلبة.. كأب أولًا.. وكمدرس حازم ثانيًا.
وفي المقابل يحدث أن لا يفقه البعض من دور الناظر سوى الجانب الإداري البحت الذي خصصت له الوزارة أساسًا وكيلًا متفرغًا، فجعل السيد الناظر همه في هذًا الجانب وترك أبناءه خلف خندق يفصلهم عنه.. ويحوي هذا الخندق سلبيات شخصية في احتواء نفسية الطالب الفاشل واكتساب ثقته والارتقاء بتحصيله العلمي حتى يسترد ثقته بنفسه.
إن الخندق الفاصل بين الناظر والطالب.. قد ردمه بعض النظار بتواجدهم الدائم في ضمير الطلبة.. معهم في الفصل وبينهم في الطابور.. يقرر بغير تردد حين الحزم ويبتسم مداعبًا في ثنايا ساعات الدوام المرهق فتنشر ابتسامته الاطمئنان لحنانه والأنس.. بحزمه.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل