العنوان المجتمع المحلي (2132)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-يونيو-2019
مشاهدات 83
نشر في العدد 2132
نشر في الصفحة 6
السبت 01-يونيو-2019
سمو الأمير يدعو للاستعداد لمواجهة الواقع المرير للمنطقة
التمسك بمكتسباتنا الوطنية وبنهجنا الديمقراطي الضمانة الحقيقية لاستقرار نظامنا وأمن بلدنا
أكد سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، ضرورة الحيطة والحذر وحسن الاستعداد لمواجهة الواقع المرير للمنطقة وأبعاده وتداعياته الخطيرة والتطورات الحاصلة فيها؛ حماية لسلامة وأمن وطننا العزيز والحفاظ عليه.
قال سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، في كلمة وجهها، 27 مايو الماضي، بمناسبة العشر الأواخر من رمضان: وحدتنا الوطنية هي سورنا الواقي، وعلينا تعزيز جبهتنا الداخلية، والوقوف في وجه كل من يحاول إثارة النعرات.
وشدد سموه على أن محيطنا الخليجي، والحفاظ على ما تحقق لنا من مكتسبات في إطار مجلس التعاون، يعد الضمانة في مواجهة المخاطر والتحديات.
وفيما يلي نص كلمة سمو الأمير:
“بسم الله الرحمن الرحيم..
(وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) صدق الله العظيم..
إن واقع منطقتنا المرير وأبعاده وتداعياته الخطيرة والتطورات الحاصلة في المنطقة يدعونا إلى ضرورة الحيطة والحذر وحسن الاستعداد لمواجهتها حماية لسلامة وأمن وطننا العزيز والحفاظ عليه، وإن ذلك لن يأتي إلا بالتلاحم والتعاضد والتمسك بوحدتنا الوطنية التي لن نسمح أبداً المساس بها، فهي السور الواقي بعد الله تعالى للوطن وحمايته من الويلات التي تعصف بالدول وبتعزيز جبهتنا الداخلية والوقوف في وجه كل من يحاول إثارة النعرات أياً كانت والعبث بنسيجنا الاجتماعي، كما إننا نؤكد أن محيطنا الخليجي والحفاظ على ما تحقق لنا من مكتسبات في إطار مجلس التعاون يعد الضمانة في مواجهة المخاطر والتحديات.
إن وطننا أمانة في أعناقنا جميعاً، وهو الأمر الذي يتطلب من الجميع الوفاء والإخلاص له والعمل الدؤوب والجاد والمخلص للرقي به، ودفع مسيرته التنموية نحو أهدافها المنشودة، ولكم أن تفخروا -إخواني وأبنائي- بالمكانة الرفيعة التي يتبوأها وطننا العزيز ولله الحمد لدى المجتمع الدولي، وبما حققه على صعيده من إنجازات في مجال العمل الإنساني والإغاثي والاجتماعي، وبمشاركته الفعّالة في الجهود الرامية للحفاظ على الأمن والسلم الدولي وتجنب الحروب ونشر ثقافة التسامح والسلام التي كانت دائماً ولا تزال محل الإشادة والاستحسان وموضع التكريم الذي نعتبره تكريماً للشعب الكويتي بأسره.
كما إن علينا التمسك بمكتسباتنا الوطنية وبنهجنا الديمقراطي الثابت الذي اخترناه وتوارثه أهل الكويت، وبدستورنا الشامل والمتكامل الذي نؤكد دائماً أننا من يحميه ولن نسمح المساس به، فهو الضمانة الحقيقية لاستقرار نظامنا، والدعامة الرئيسة لأمن بلدنا، والاعتزاز بقضائنا العادل والنزيه، منتهزين هذه المناسبة للتأكيد على أهمية التعاون المثمر والبنّاء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لتعزيز دولة المؤسسات وسيادة القانون، ومواصلة إطلاق مسيرة التنمية والإصلاح المنشودة، واستكمال إنجاز القوانين المقدمة، وتنفيذ البرامج الاقتصادية الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل الوطني، وخلق فرص العمل المنتجة للشباب للإسهام في دفع عجلة التنمية وتعزيز الإيرادات غير النفطية.
إنني أدعو القائمين على كافة وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة إلى ممارسة دورهم الإعلامي بوعي ومسؤولية، فلا نريد لإعلامنا الانحراف عن رسالته الوطنية إلى ما يهدد وحدة وأمن الوطن الاجتماعي، لا سيما في ظل هذه الظروف الحرجة بالمنطقة، إننا نطمع أن يكون إعلامنا مشعلاً حضارياً وأداة لدفع جهود البناء والتنمية ومنبراً للحرية المسؤولة والرأي العام المستنير، وأنه لما يؤسف له ما نشاهده ونعايشه من إساءة لاستخدام أدوات التواصل الاجتماعي، بحيث أصبحت في أغلب الأحيان معول هدم وتشكيك بالنوايا والذمم وإشاعة روح البغضاء والكراهية بين أفراد المجتمع.
لقد أكدت مراراً وفي مناسبات عدة أن شبابنا هم الثروة الحقيقية للوطن، وأنهم يحظون بجل اهتمامنا واهتمام الحكومة على حد سواء، فهم أغلى ما نملك من ثروة، وأفضل استثمار، فمنذ انعقاد المؤتمر الأول للشباب عام 2013م تحت شعار «الكويت تسمع»، قامت الحكومة بدراسة التوصيات المهمة الصادرة عنه والإسراع في تنفيذها، واتخاذ التدابير الكفيلة بتمكين شبابنا من تطوير إمكاناتهم ومهاراتهم، ومعالجة قضاياهم، وتذليل ما يواجهونه من صعاب وعقبات، ومتابعة لهذه الجهود أطلق الديوان الأميري أخيراً المشروع الوطني للشباب تحت عنوان «الكويت تفخر»، الهادف إلى تكريم ورعاية هذا الجيل الواعد، وتمكينهم من المساهمة في تحمل المسؤولية الوطنية بالمشاركة بعملية التنمية لبناء كويت الحاضر والمستقبل، كما أعلنا عن مبادرة إنشاء المركز الوطني للابتكار الذي نهدف من خلاله إلى تطوير أفكار وإبداعات الشباب وتحويلها إلى مشاريع ذات جدوى اقتصادية تعود عليهم وعلى الوطن بالفائدة والنفع.. فأنتم أيها الشباب كما ذكرت في أكثر من مناسبة مبعث الرجاء ومعقد الأمل.
إخواني وأخواتي..
ونحن نعيش في ظل هذه الليالي المباركة من العشر الأواخر، التي خصها المولى تعالى بليلة القدر التي أنزل فيها كتابه الكريم، وأجزل فيها الأجر والثواب؛ لنرفع أكف الدعاء بأن يجعلنا ممن وفق لقيامها، وأن يتقبل منا صالح أعمالنا، ويحفظ كويتنا العزيزة من كل سوء ومكروه، ويديم عليها نعمة الأمن والرخاء والازدهار، وأن يحقن دماء المسلمين ويوحد صفوفهم وغاياتهم.
مستذكرين بكل الإجلال والتقدير أميرنا الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، وأميرنا الراحل الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح، طيب الله ثراهما، سائلين الباري جل وعلا أن يتغمدهما بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهما فسيح جناته، وأن يرحم شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بدمائهم الزكية دفاعاً عن الوطن الغالي، ويغفر لموتانا وموتى المسلمين أجمعين، ويعلي منازلهم في جنات النعيم، إنه سميع مجيب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
صدور كتاب كلمات سمو الأمير في العشر الأواخر من رمضان
صدر حديثاً كتاب «شهر رمضان في كلمات حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح»، أمير دولة الكويت، حفظه الله، ضمن سلسلة «مآثر صباح الخير» (5)، لتكون وثيقــة تاريخيــة وإنســانية راقيــة، يســتفاد منهــا فــي المحافــل والمنتديــات والمكتبــات المختلفــة.
ويتضمن الكتاب كلمات سموه في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك منذ توليه الحكم عام 2006م حتى الآن، التي شملت العديــد مــن الرســائل والقضايــا المحلية والإقليمية والدوليــة.
ويصف معد الكتاب المستشار الإعلامي د. عصام الفليج في مقدمته، كلمات سمو الأمير، فيقول: تعـد كلمـات سـمو الشـيخ صبـاح الأحمد الجابـر الصبـاح، أميـر دولـة الكويـت، ذات مسـتوى راقٍ مـن المحتـوى والبلاغـة، وتتصـف بالشــمولية والاتزان، وحصافــة وفكــر معتــدل، وخبــرة قياديــة واسـعة، وقـدرة عاليـة علـى ضبـط المعانـي وإيصـال الرسـائل بكل سـهولة ويُسـر، ودون تكلـف، لـذا تجـد الـكل يتقبلهـا ويستشـهد بهـا.
ويضيف: تتميـز كلمـات سـموه فـي العشـر الأواخر مـن شـهر رمضـان المبــارك كل عــام بقضايــا مشــتركة؛ محليــة ودوليــة، تستشــعر فيهــا بركــة هــذا الشــهر الكريــم، وعبــق الأيام الأخيرة منــه، حاويـة خالصـة فكريـة وثقافيـة راقيـة، وفيهـا مـن المعانـي والقيم الكثير.
أقامه اتحاد المبرات والجمعيات الخيرية..
تكريم المشاركين في البرنامج التلفزيوني «أياد بيضاء»
أقام اتحاد المبرات والجمعيات الخيرية، تحت رعاية العم خالد العيسى الصالح، رئيس الاتحاد، حفل تكريم المشاركين في البرنامج التلفزيوني «أياد بيضاء».
وألقى د. عبدالمحسن الخرافي، نائب رئيس اتحاد المبرات والجمعيات الخيرية، كلمة حيَّا فيها الحضور من داخل وخارج الكويت، وقال: إن العمل الخيري سمة من سمات المجتمع الكويتي حتى قبل اكتشاف النفط، حيث كان الإطاران الحاضنان للعمل الخيري قديماً هما الوقف والزكاة، وأكثر الواقفين هم من النساء؛ لما يشاهدن من دعم من آبائهن وأزواجهن وإخوانهن.
وشكر الخرافي العم خالد العيسى الصالح على جهوده في المبرة والعاملين في وزارة الشؤون الاجتماعية بدءاً من الوزير وأعضاء الوزارة.
وقال د. عصام الفليج، معد ومقدم برنامج «أياد بيضاء»: إن المتطوعين والمتطوعات يبثون الأمل في الشعب الكويتي وشعوب الأمة التي تحتاج أمثال هؤلاء المتطوعين.
وأوضح أن هدف هذا البرنامج إبراز العمل التطوعي وإظهاره للشعب الكويتي والعالم.
وقال عبدالله تركي الأنبعي، رئيس فريق «رواد الأعمال»، نيابة عن المكرمين: إن الإبداعات الخيالية التي يقوم بها الشباب الكويتي أبرزها «تلفزيون الكويت».
وأضاف أن العمل التطوعي لا يقتصر على الشباب فقط، وإنما يحرجنا مَنْ هم كبار السن بالمشاركة، وهذا دليل على أن العمل الخيري في دماء الكويتيين شباباً وكباراً.
وقال: إن كل من يشارك في الفرق التطوعية شعروا بالمسؤولية.
وقام العم خالد العيسى الصالح، ود. عبدالمحسن الخرافي، ومعد ومقدم البرنامج د. عصام الفليج، بتكريم الفرق التطوعية.