; المجتمع المحلي (1975) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1975)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 29-أكتوبر-2011

مشاهدات 76

نشر في العدد 1975

نشر في الصفحة 6

السبت 29-أكتوبر-2011

 سمو الأمير: يؤلمني ما يعانيه الوطن من صراع متواصل بين المجلس والحكومة

افتتح سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح دور الانعقاد العادي الرابع للفصل التشريعي الثالث عشر المجلس الأمة مستهلًا النطق السامي بالعزاء في وفاة ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير سلطان بن عبد العزيز يرحمه الله، وطلب الوقوف دقيقة حدادا على روح الفقيد.

 وقال سمو الأمير: يؤلمني ما يعانيه وطننا الحبيب من صراع متواصل بين المجلس والحكومة، ويؤسفني انحدار وتدني لغة الخطاب والتشكيك دون برهان أو دليل، وأكد سمو أمير البلاد: لن نقبل بأي مكابرات ومزايدات، وليس أمامنا غير العمل لحماية أمن الكويت واستعادة مكانتها. 

وقال سمو الأمير: كيف لمن يؤمن بالدستور والقانون ويستطيع طرح ما يريده تحت قبة البرلمان بأدواتها الدستورية أن يتجاوز هذه المؤسسة، ويتنادى لعقد التجمعات في الساحات، وافتعال الشحن والإثارة بما يعود بالضرر على الجميع؟! 

وأشار سمو الأمير إلى بعض الممارسات والظواهر الغريبة التي يتعرض لها المجتمع الكويتي مؤخرًا، مؤكدًا أنها قد تجاوزت كل الحدود، ومست ثوابتنا الوطنية، وغدت العصبيات القبلية والطائفية والفئوية البغيضة تقود التوجهات السياسية والعزف على أوتارها أصبح جسرا سريعًا لتحقيق المكاسب الضيقة على حساب مصلحة الوطن والمواطنين. 

وأوضح سمو الأمير بأن الإعلام ركن أساسي في المنظومة الديمقراطية، مشيرًا إلى أن بعض وسائل الإعلام تلهث وراء تأجيج الصراعات، وصب الزيت على الفتن لتزيدها اشتعالًا، ويجب التوقف لمعالجة بعض الاختلالات في بعض الوسائل الإعلامية وتصحيحها.

سورية من القهر إلى النصر...

جمعية الإصلاح تقيم مؤتمرًا حاشدًا نصرة للشعب السوري الشقيق

أقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي مؤتمرًا جماهيريا حاشدا سورية من القهر إلى النصر، مساء الثلاثاء (۱۸ أكتوبر الجاري) تضامنا مع الشعب السوري الشقيق.

 وقد أكد ممثل جمعية الإصلاح في المؤتمر عيسى الظفيري أن حال إخواننا في سورية لا تجسده الصور ولا الفضائيات لأنه يعاني الرعب بكل ألوانه، فالمساجد تقصف والأعراض تغتصب والكرامة الإنسانية تهدر على أيدي هذا النظام الظالم الذي ثار الشعب السوري الأعزل رافضًا ظلمه وطغيانه وهمجيته. 

ومن جانبه، قال أمين سر رابطة علماء الشريعة في دول مجلس التعاون الخليجي د. شافي العجمي: إن بشائر النصر أشرقت من اجتماع هذا الشعب على المطالبة بحقوقه التي سلبت على مدى ٣٠ عامًا. 

وأكد أن مناصرة أهل الشام واجبة على المسلمين جميعا، بعدما تخلى العالم عنهم، ولهذا فإن علينا مؤازرة الجيش المنشق عن جيش «بشار».

وتابع: وناشد الموسرين من أهل الكويت بالتبرع لنصرة هذا الشعب الذي شرد عددًا كبيرًا من أبنائه، وقال: أقول للتجار لن تعذروا في نصرة الشعب السوري وإخوانكم المنشقين من الجيش السوري.

 وأكد النائب د. وليد الطبطبائي أن ما يجري في أرض الشام معجزة، حيث صمد الشعب السوري على مدى 7 أشهر ضد نظام ارتكب كل أنواع الفواحش والإجرام، وقال: إن الثورة السورية الشعبية لا تجد من يدعمها.. إنهم شعب يملك البندورة وليس البترول. 

وأعلن الطبطبائي تأييده ومؤازرته للمجلس الوطني السوري وقال: نعترف بشرعية هذا المجلس على اعتبار أننا من ممثلي الشعب الكويتي، ونطالب دول الخليج بسحب الاعتراف بالنظام السوري، مثلما نطالب بتوفير حماية جوية للجيش المنشق.

 وقال النائب فلاح الصواغ إن ما يحدث في سورية يحتاج إلى فزعة مالية؛ لأن الطاغية عاث في الأرض السورية فسادًا، مؤكدًا أن الشعب الكويتي لن يتخلى عن الشعوب العربية في تونس ومصر واليمن وليبيا وسورية، مطالبا الحكومة الكويتية بطرد السفير السوري من الكويت. 

وضم صوته لصوت النائب وليد الطبطبائي بدعوة الحكومات الخليجية إلى الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي السوري، وقال رئيس مبرة طريق الإيمان الشيخ نبيل العوضي: إن ما يحدث الآن في سورية ما هو إلا إرهاصات لعودة المسلمين إلى عزتهم فها هم أبناء سورية يبحثون عن الشهادة. 

وأضاف أن الثورة السورية تنطلق اليوم من المساجد تحت شعار «لا إله إلا الله»، في حين كانت هذه الثورة المباركة لها الدور الكبير في كشف أعداء الأمة من الذين يعيشون بيننا، ولهذا تعلمنا من الثورة السورية من هو العالم الرباني ومن هو العالم الدنيوي، فلا طاعة العالم ينتصر للطواغيت. 

وقال ممثل جمعية إحياء التراث الإسلامي د. بسام الشطي إن النظام السوري أسرف في القتل والإبادة والتنكيل، فهو الذي مارس كل أنواع الإرهاب والترهيب، وهو من أمر الناس بعبادة الرئيس والعياذ بالله – والله تعالى يمهل ولا يهمل.

 من جانبه، قال عضو رابطة العلماء السوريين طارق علي: إن الشكر موصول لكل من وقف مع هذه الثورة، ونقف وقفة إجلال وإكبار لأعضاء مجلس الأمة لمناصرتهم ثورتنا الشعبية، كما أن الشكر موصول إلى حكومة الكويت التي طالبت باجتماع عاجل لمناقشة الأوضاع السورية 

جمعية الإصلاح تتقدم بخالص العزاء في وفاة ولي العهد السعودي 

تتقدم جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت بخالص العزاء للمملكة العربية السعودية الشقيقة، والخادم الحرمين الشريفين، وللشعب السعودي الشقيق في وفاة سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود – يرحمه الله – الذي توفي بعد صراع طويل مع المرض، يوم السبت ٢٢ أكتوبر ۲۰۱۱م، عن عمر يناهز ٨٣ عامًا.

 وكانت المملكة قد شيعت يوم الثلاثاء الماضي جثمان الأمير سلطان من مسجد الإمام تركي بن عبد الله بمدينة الرياض. ولد الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود في 5 يناير ١٩٢٨م بالرياض، وتلقى تعليمه على أيدي كبار المعلمين والعلماء في حلقات المساجد.. وله سبعة أبناء، من بينهم الأمير خالد الذي قاد القوات العربية في حرب الخليج الأولى، كما شغل نجله الأمير بندر منصب السفير السعودي لدى الولايات المتحدة منذ العام ۱۹۸۳ حتى استقالته في ٢٠٠٥م.

الرابط المختصر :