; المجتمع المحلي (1954) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1954)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 28-مايو-2011

مشاهدات 78

نشر في العدد 1954

نشر في الصفحة 6

السبت 28-مايو-2011

في ملتقى «شريعتنا.. استقرار وأمان»

د. المذكور: جمعية الإصلاح جمعت الأمة على مبادئ الإسلام الوسطية

د. عجيل النشمى: «المظاهرات».. من أدوات تغيير واقع ظالم إلى واقع آمن

العقيد د. صباح الغيص: أمن الوطن وأمن المواطن وجهان لعملة واحدة

حمود الرومي: لا أمن بغير تطبيق الشريعة.

د. الخليفي: الإعلام أعاد تشكيل الشخصية الإنسانية

 كتب: محمد المسباح

أشاد رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية الدكتور خالد المذكور، بأعمال جمعية الإصلاح الاجتماعي، لافتًا إلى أنها «نالت القدح المعلا، من خلال تبنيها للمشاريع الإسلامية المتزنة، والتي ترعى من خلالها الناشئة والشباب، وتعمل على توجيههم وتقويم سلوكياتهم».

جاء ذلك خلال رعايته ملتقى الشريعة الخامس عشر، الذي نظمته جمعية الإصلاح الاجتماعي تحت عنوان شريعتنا.. استقرار وأمان، والذي نظمته الجمعية بمقرها الرئيس على مدى يومي ١٧ ۱۸ مايو الجاري.

وأضاف د. المذكور أن اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ومنذ إنشائها، لم تعمل منفردة أو بمعزل عن محيطها الاجتماعي.

وأشار المذكور إلى أن اللجنة عمدت إلى إشراك جمعيات النفع العام والجمعيات الخيرية، إضافة إلى وزارة الأوقاف والفعاليات العامة في تهيئة الأجواء لاستكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، إيمانًا منها بالعمل المشترك الذي أفضى إلى الإجماع على تهيئة الأجواء لاستكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، ولهذا جاء ملتقى الشريعة السنوي والذي يأتي هذا العام بعنوان «شريعتنا.. استقرار وأمان».

بدوره، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة «المجتمع» حمود الرومي: إن الجمعية ومنذ إنشائها في عام ١٩٦٣م تبوأت سمعة طيبة ومكانة عالية داخليًا وعالميًا، وتوجت هذا العام بحصولها على شهادة الجمعية الرائدة في العمل الاجتماعي على مستوى وزراء الشؤون الاجتماعية في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك لم يتم إلا من خلال ما قدمته الجمعية من أعمال جليلة إنسانية وخيرية ودعوية واجتماعية.

وأضاف أن أعمال الجمعية ظهرت من خلال أماناتها، مبينًا أن الجمعية جمعت الأمة على مبادئ الإسلام الوسطية في دعوتها، ونشر الأخلاق الفاضلة، وحفظ الشباب بالمفيد ومكافحة الرذيلة والآفات الاجتماعية، وذلك من خلال تقديم الدراسات والبحوث وإيجاد الحلول الناجعة للمعضلات والمناهج مما جعلها نبراسًا في العمل الاجتماعي الإنساني والخيري.

وأكد أن اختيار الملتقى لعنوان شريعتنا.. استقرار وأمان يأتي تثمينا لجهود اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية لما أنجزته في مجالات النظام التربوي الشامل، وقانون الجزاء، والقانون المدني وقانون المرافعات المدنية والتجارية، وقانون الإثبات، ومشروع مواجهة استقبال البث المباشر عبر الأطباق، مشروع مؤسسة الكويت للتنمية الإعلامية، ومشروع البدائل المقترحة لمواجهة العجز في الموازنة العامة للدولة، ومشروع قانون المصارف والشركات المالية والاستثمارية الخاضعة لأحكام الشريعة الإسلامية.

وأشار الرومي إلى أن الشريعة تعد من أسباب الأمن ولا أمن بغير تطبيق الشريعة وطاعة الله، مؤكدًا أن الحكومة المسلمة هي التي تقوم على فرائض الإسلام، وتتحاكم إلى شریعته، ولا تتردد في الاستجابة لحكم الله وحكم رسوله عليه الصلاة والسلام، مشددًا على أن واقع الحياة يجب أن يخضع للشريعة الإسلامية؛ لأنها الميزان والحكم والعدل والشريعة الربانية مرتبطة بأصل الرضا بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد عليه الصلاة والسلام نبيًا ورسولًا.

وقال: إن جمعية الإصلاح إذ تنظم ملتقاها هذا العام، فإن هذا العنوان يأتي انسجامًا مع الدور الاجتماعي الإصلاحي الذي توليه الجمعية أهمية خاصة، حيث يتضمن الملتقى محورين رئيسين «استقرار الأسرة نهضة المجتمع»، و«أمن الكويت ضرورة شرعية وأمانة وطنية».

وشهدت الجلسة الأولى للملتقى محاضرة للدكتور إبراهيم الخليفي، حملت عنوان «أثر الإعلام على الاستقرار الأسري»، قال فيها: إن الإعلام الفردي والمجتمعي أعاد تشكيل الشخصية الإنسانية، وأكثر من استفاد من ذلك هو الشخصية العربية، ووجه الاستفادة هو تنقيته من عقد توارثتها الأجيال من جبن ومخاوف وتهيؤات».

مظاهر التغيير

وعقدت الجلسة الثانية تحت عنوان أمن الكويت ضرورة شرعية وأمانة وطنية واستهلها رئيس رابطة علماء الشريعة لمجلس التعاون الشيخ الدكتور عجيل النشمي قائلًا: إن «المظاهرات والانتفاضات مظهر من مظاهر التغيير الذي لابد منه، وهي تغيير من واقع سيئ ظالم إلى واقع إن شاء الله يتحقق فيه الأمن والطمأنينة حيث سيقود حينها الإسلام هذه المسيرة وهذا ما يخشاه الغرب، وربما يكون هذا في حساباتهم عندما يرون الشعوب تهلل وتكبر وترفع شعارات الإسلام والنصر، حيث تذكرهم هذه الأعمال وترسل لهم الإشارات بأن الإسلام قادم لا محالة».

 وأضاف: إن السبيل للأمن هو بتقربنا إلى الله تبارك وتعالى وإن طاعته هي السبيل الأوحد لتحقيق الاستقرار والطمأنينة. 

من جانبه، قال الدكتور جاسم مهلهل الياسين: إن «قضية الأمن والأمان مرتبطة ببعضها بعضًا، فهي أمن غذائي وسياسي واجتماعي ومعيشي، فكلما استقرت الأمم كان فيها الإبداع والعطاء وهذا ما أخبره الله في قصص قرآنية كثيرة»،

 وأضاف: إن العقلاء في أي مجتمع يعون في بداية أمرهم هذا الاستقرار الاقتصادي، لافتًا إلى أن من الأمثلة التي حصلت في الكويت الغزو العراقي حيث إنه خلال تلك الفترة كان الرجل إذا خرج من منزله لا يعرف ما إذا كان سيرجع أم لا، فتوقف التعمير والعلم والاقتصاد والنماء في البلاد عندها اضطرب الأمن وتوقف المجتمع بكامله.

وجهان لعملة واحدة

بدوره قال أستاذ علوم الشرطة المساعد العقيد الركن د. صباح الغيص: «إن أمن الوطن وأمن المواطن يشكلان كلًا لا يتجزأ فهما وجهان لعملة واحدة يؤثر كل منهما في الآخر، ومن ثم فإنه يقع على كل من طرفي المعادلة واجبات يتعين الوفاء بها عملًا على صون الأمن والنظام وتوفير الطمأنينة للمواطنين.

الكويت عضوًا في مجلس حقوق الإنسان

انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس ۱۹ مايو الجاري دولة الكويت لأول مرة عضوا في مجلس حقوق الإنسان للفترة من ۲۰۱۱ إلى ٢٠١٤م، وذلك بـ ١٦٦ صوتًا، إلى جانب انتخاب ١٤ عضوًا آخرين يمثلون مختلف المجموعات الإقليمية.

وقال القائم بالأعمال بالإنابة في بعثة الكويت الدائمة لدى الأمم المتحدة المستشار محمد فيصل المطيري: إن فوز الكويت بعضوية مجلس حقوق الإنسان اعتراف بسجلها المشرّف، وبدورها الفعال في مجال حقوق الإنسان.

وأضاف أن ذلك يعكس مكانة الكويت المرموقة، وتفاعلها في مجال العمل الدولي، خاصة وأن «مجلس حقوق الإنسان» يعد ثاني أهم جهاز في منظمة الأمم المتحدة بعد «مجلس الأمن الدولي».

حلقة نقاشية حول الشراكة بين القطاعين العام والخاص

تنظم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الحلقة النقاشية الثالثة في «سلسلة القطاعين العام والخاص» في باريس خلال الفترة من ٣٠ مايو الجاري وحتى 3 يونيو المقبل، ضمن الاتفاقية المبرمة بين المؤسسة والمؤسسة الوطنية للعلوم السياسية «ساينسزيو».

وعقد مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د. عدنان أحمد شهاب الدين اجتماعًا موسعًا مع المشاركين، ضم عضو اللجنة الاستشارية لبرنامج الكويت لدى «ساينسزيو» علي البغلي.

وقال د. شهاب الدين: إنه تم إعداد الحلقة لاطلاع المشاركين على النموذج الأوروبي بشكل عام والفرنسي بشكل خاص لتجارب الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وكيفية التغلب على المصاعب التي تصاحبها.

الرابط المختصر :