العنوان المجتمع المحلي (1946)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-أبريل-2011
مشاهدات 65
نشر في العدد 1946
نشر في الصفحة 6
السبت 02-أبريل-2011
■ في ندوة جمعية الإصلاح عن «أحداث العالم العربي وحقوق الإنسان».. د. عادل الدمخي: الإسلام عمّم قيم الحرية والكرامة والعدل
- لدينا ما يقارب ٧٠٠ ألف عامل ماد منزلي لا يوجد لهم قانون محدد مما يفتح الباب أمام تجار الإقامات.
كتب: محمد المسباح
أكد رئيس جمعية مقومات حقوق الإنسان عادل الدمخي أن الدين الإسلامي يحثنا على رفع الظلم عن المظلومين ونصرتهم، فالمناداة بحقوق الإنسان يعتقد بعضهم أنها مبدأ غربي، وهذا مغاير للحقيقة، فالإسلام أول من رسخ هذه الحقوق، فالنبي ﷺ جاء بالعدل والمساواة فهو من قال: «لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها»، فالجميع سواسية في الحقوق والواجبات، لافتًا إلى قول أبوبكر الصديق: إن أصبت فأعينوني، وإن أخطأت فقوموني.
وأضاف في محاضرة نظمتها جمعية الإصلاح الاجتماعي في ديوانيتها الشهرية بعنوان «أحداث العالم العربي وحقوق الإنسان»: إن هذا الدين جاء ليعمم قيم الحرية والكرامة، فرسالته كانت ضد الاستبداد وانتهاك آدمية الإنسان؛ ولذلك يجب أن نكون واضحين في حمل الراية لكيلا يوجه لنا الاتهام في التراجع عن الدفاع عن حقوق الإنسان، فنحن بحاجة إلى إجابات واضحة حول الموقف من الحكومات الحالية أو السابقة، التي كانت تتداعى بالرفض كلما نادت الشعوب بتطبيق الشريعة الإسلامية.
وأكد أن العدالة الاقتصادية موجودة
في الشريعة الإسلامية، فلا يمكن أن يعقل وجود شعب يملك النفط والغاز، في حين يعيش تحت خط الفقر، كما هي حال الشعب الليبي الذي يعاني من ظلم حكومته. وتابع د. الدمخي: الإسلام حقق العدالة الاجتماعية من خلال المساواة، فلا فرق بين عربي أو عجمي إلا بالتقوى، فالأمة عاشت حضارتها ومجد خلافتها الإسلامية بالعدل والمساواة الذي أرساه الإسلام خلال تلك الفترة، فلم نشهد أي محاولة اعتداء على أي عالم تمكن من اكتشاف أي اختراع، وهذا دليل على أن حرية الاختراع وحرية التعبير موجودة لدينا وهذا بعكس المجتمعات الأخرى التي يُمارس فيها كل أنواع التعذيب والبطش ضد بعض العلماء.
وقال: إن الكويت اليوم تشهد بؤر التوتر في قضية «البدون» التي لم نر لها أي حل منذ الستينيات فهم ٩٤ ألفًا يعانون من عدم حصولهم على حقوقهم الأساسية منذ ٤ أجيال، فما نريده هو مسألة الحقوق المدنية والإنسانية فلا بد أن تكون هناك خطوة متقدمة لإنهاء هذا الملف الذي يعد نسخة من عديمي الجنسية الموجودين في أمريكا والكثير من الدول الأخرى إلا أنها حلت.
وأضاف: لم نعد أمام كرة ثلج بل أصبحنا أمام قنبلة ستنفجر في أي لحظة خاصة أن الجهاز المركزي أعلن أنه سيعمل على حل القضية خلال 5 سنوات، وهذا تمديد لا يعد من مصلحة هذه الفئة؛ لأن الواجب اختصار هذه المدة.
وتابع: لدينا ما يقارب ۷۰۰ ألف عامل منزلي لا يوجد لهم قانون محدد سوى قانون المكاتب، وهذا يفتح المجال أمام تجار الإقامات، في حين أن قانون الاتجار بالبشر لا يزال حبيس أدراج مجلس الأمة، مضيفًا: إن هذا أمر محيّر، وهناك أيد خفية تحاول تأخير هذا التفعيل، ولأن هذه الأيادي لديها سلطة قوية استطاعت تأخير هذا القانون.
■ في الملتقى الثاني لتنادي الحضارات.. الفلاح: الاستقرار والتنمية والحضارة لا تحدث إلا بالتعايش والحوار بين الشعوب
قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د. عادل الفلاح إن الاستقرار والتنمية والحضارة لا تصح إلا بتوطيد أركان التعايش والتفاهم والحوار بين الشعوب والحضارات، مشيرًا إلى أن ما يشهده العالم من صراعات وحروب واحتكاك حضاري سلبي قائم على الكراهية والعنف والتشويه والإساءة الدينية والإقصاء، يعد حجة قوية على حتمية الحوار الحضاري وضرورته الواقعية.
جاء ذلك في كلمته أمام «الملتقى الثاني لتنادي الحضارات الذي أقيم تحت شعار احترام الأديان والرموز الدينية من أسس الحوار الحضاري»، الذي نظمته وزارة الأوقاف ممثلة بقطاع العلاقات الخارجية يوم الثلاثاء ٢٢ مارس الماضي.
وأضاف الفلاح: إن «مشكلات الإساءة إلى الأديان ورموزها تشكل الزيت الذي يؤجج نيران الصراع في العديد من المناطق والمواقع»، لافتًا إلى ضرورة تجاوز مرحلة الإقناع والاقتناع بأهمية الحوار بين الشعوب والحضارات إلى مرحلة صياغة المشاريع العملية الداعمة والانخراط في الإنجازات المشتركة، وتوسيع آليات التواصل بين الحضارات لتشمل مختلف المؤسسات والميادين مشيرًا إلى غياب آليات أخلاقية وقيمية وقانونية للحد من مظاهر الإساءة إلى الأديان ورموزها.
ومن جانبه، قال مدير عام مركز التفاهم المسيحي الإسلامي د. جون أسبسيتو إن الإسلام كدين والمسلمين كانوا مغيبين ولا يملكون دورًا واضـحـًا فـي النظام التعليمي الأمريكي، مشيرًا إلى أن الحكومة لم تعمل على تدريبهم ودمجهم في المجتمع، ولم تفكر بإعطائنا كشعب أمريكي فكرة عن ديانتهم في تلك الفترة.
وأشار إلى الاهتمام المتزايد من الجانب الأمريكي بتثقيف بل وإدراج الإسلام كمنهج للدراسة بين صفوف الجامعيين وموظفي الخارجية الأمريكية، للوصول إلى مبدأ التحاور والتعايش مع تلك الفئة الكبيرة التي زاد وضعها سوءًا بعد أحداث 11 سبتمبر، حيث استغلت بعض الحكومات الغربية تلك الأحداث لتكوين صورة عدائية للإسلام لدى مواطنيهم.
وبدوره، بين وزير التربية السابق في البوسنة والهرسك د. أنس كاريتش أن «المسرح والسينما يسيطران على الغرب منذ قرون، ويؤثران على الرأي العام سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا بلا شك، مؤكدًا أن على المثقفين عبء إيصال رسالة الإسلام السمحاء التي تنادي بالحوار وتقبل الآخر.
■ اعتبر أنه يفجر ثورة الشعوب العربية.. الصانع: يجب اعتماد إستراتيجية وطنية لمكافحة الفساد.
دعا رئيس المنظمة العالمية البرلمانيين ضد الفساد د. ناصر الصانع الحكومة لاعتماد إستراتيجية وطنية لمكافحة الفساد، وشدد على أن الحراك الشعبي الذي تمر به المنطقة العربية يوما بعد يوم يؤكد أن الفساد يشكل أحد عاملين أساسيين لثورة الشعوب بسبب شعورها المستمر بالاستبداد والفساد.
وأكد الصانع أهمية المبادرات التي أطلقت في عدد من الدول لتبني سياسات مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة وأن الأمة العربية في أمس الحاجة لمثلها.
وأشار إلى أننا في الكويت ومنذ أن صدق مجلس الأمة على الانضمام إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في ديسمبر ٢٠٠٦م وحتى تاريخه؛ لم تعتمد أي من التشريعات التي نصت عليها الاتفاقية كإنشاء هيئة مكافحة الفساد، أو تبنى إستراتيجية وطنية لمكافحة الفساد، أو إصدار تشريعات كشف الذمة المالية، أو تضارب المصالح، أو تشريعات حق الوصول للمعلومات، أو تشريعات الشفافية في المنافسة وشغل الوظائف العامة أو تشريعات حماية المبلغين عن الفساد، رغم ما قدم من اقتراحات برلمانية عديدة خلال الفصول التشريعية السابقة والفصل التشريعي الحالي.
■ إنجازات غير مسبوقة للبنك المتحد بعد عام من تحوله إسلاميًا
ذكر بيان للبنك «الأهلي المتحد» بمناسبة مرور عام على تحوله إلى العمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية، أنه لم يكن قرار تحوله في الأول من أبريل ۲۰۱۰م مجرد صدفة، بل كان التحول نابعًا من إستراتيجية أعدتها إدارة البنك التنفيذية ومجلس إدارته، واستمرت في إعدادها عبر دراسات جدوى لسنوات عديدة.
وقد حقق البنك خلال هذا العام إنجازات لم يكن أحد يتوقعها على مدى عام بل كان من المخطط لها أن تتحقق خلال سنتين أو ثلاث سنوات على أقل تقدير منها: أن أرباح البنك الصافية في نهاية عام ۲۰۱۰م بلغت ٢٧,٤ مليون دينار، بزيادة بلغت
92,4%عن أرباح العام السابق.
■ مؤتمر جمعية المعلمين الكويتية ناقش تأصيل الهوية وتحقيق التنمية
المؤتمر يدعو إلى:
- مراجعة مناهج التعليم وتطويرها لتؤدي إلى مزيد من ارتباط المتعلمين بالأرض والوطن والأسرة والمجتمع.
- غرس القيم الدينية والأخلاقية والاجتماعية.
- مساهمة المناهج في تحقيق الوحدة الوطنية.
في عام ١٩٥٧م أطلق ما كان يسمى بـ «الاتحاد السوفييتي» أول سفينة فضاء، وكان ذلك سببًا في أن قامت ثورة تعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية، وقلبت مناهج التعليم رأسًا على عقب، وشاهد العالم بعدها كيف تفوقت الولايات المتحدة الأمريكية على الاتحاد السوفييتي في مجال علوم الفضاء - في وقت قياسي- وذلك لم يحدث إلا من خلال تطوير مناهج التعليم.
د. سمير يونس
إذن مناهج التعليم هي السبيل إلى تقدم الأوطان ورقي الأمم، ذلك أنها تشكل العقل البشري وتصوغه، بعد أن خلقه الله عز وجل وأمره بالتفكر والتفكير والتدبر والتدبير فما أكثر ما يدعونا الله عز وجل إلى إعمال العقل، وتدريبه على التفكير، واستثماره، قال تعالى: ﴿وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (البقرة:73)، وقال سبحانه أيضًا: ﴿وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ (المؤمنون:80)، وقال أيضًا: وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ۖ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ﴾ (العنكبوت:43).
كما لفت القرآن الكريم إلى ضرورة تأمل الكون والفضاء، ومظاهر قدرته عز وجل وذلك في قوله عز وجل: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ (النحل:12).
السر تحت القبعة
عقب الحرب العالمية الثانية عام ١٩٤٥م، بعد أن ضربت اليابان ودمرت.. استدعى «نهرو» القائد الهندي سفير اليابان في الهند وقال له شامتا بسبب خلافات آنذاك بين البلدين: إذا أرادت دولة أن تتقدم وتتصدر الأمم.. فلا بد من أن تمتلك عدة مقومات، هي: مئات الملايين من البشر، ومساحات شاسعة من الأرض الخصبة، ومصادر طبيعية هيم وفيرة... فرد عليه السفير الياباني قائلا: «يا سيدي، السر تحت القبعة»، يقصد أن سر التقدم والتفوق إنما يكمن في العقل البشري وكيف ننميه ونرتقي به.
تواجه مناهج التعليم تحديات كبرى في عصرنا الحالي من أهمها: تأصيل هوية من أبنائنا وبناتنا وتحقيق التنمية الشاملة، وهو تحد قد يبدو للبعض صعب التحقيق، ويراه كثير من الناس بعيد المنال، ولكنه في الحقيقة الأمور الممكنة، إذا نحن أحسنا إدارة العقل البشري، كما سبق أن رأينا في الولايات المتحدة الأمريكية، وكما قرر سفير اليابان بالهند بعد الحرب العالمية الثانية، ورأينا ذلك واقعًا كذلك في اليابان!!
مؤتمر جمعية المعلمين الكويتية
سعيًا إلى مواجهة هذا التحدي، وتحقيق هذا الحلم العظيم «تأصيل الهوية وتحقيق التنمية».. أقامت جمعية المعلمين الكويتية مؤتمرها الأربعين تحت شعار: «مناهج التعليم في الكويت بين تأصيل الهوية وتحقيق التنمية» تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه - وذلك في الفترة من ٢١ - ٢٣ مارس ۲۰۱۱ م، بمشاركة كوكبة من أساتذة التربية وخبرائها والقيادات التربوية، وحشد كبير من المعلمين والمعلمات بدولة الكويت.
وقد أقيم المؤتمر في فندق «موفمبيك» بالمنطقة الحرة، وافتتح في الساعة التاسعة من صباح الإثنين الموافق ۲۱ مارس ۲۰۱۱م بتلاوة ما تيسر من القرآن الكريم، ثم ألقى الدكتور وليد الكندري مقرر المؤتمر الكلمة الافتتاحية، تلاه رئيس الجمعية الأستاذ متعب شجاع العتيبي بكلمة أشار فيها إلى أهمية المؤتمر، وشكر فيها اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر، وكل المشاركين في فعاليات المؤتمر، وكل من أسهم بمجهود في الإعداد للمؤتمر، ثم جاءت فعاليات المؤتمر كما يلي: ففي اليوم الأول - بعد افتتاح المؤتمر - عقدت ندوة بعنوان: «المناهج وتأصيل الهوية»، تحدث فيها الأستاذ الدكتور علي أحمد مدكور العميد السابق لمعهد الدراسات التربوية - جامعة القاهرة سابقا، وكلية التربية جامعة السلطان قابوس - والأستاذ الدكتور سامي نصار، العميد الحالي لمعهد الدراسات التربوية جامعة القاهرة والدكتور يعقوب الكندري بكلية العلوم الاجتماعية جامعة الكويت.
وفي مساء اليوم ذاته بدءًا من الساعة الرابعة والنصف إلى السابعة والنصف عقدت ورشتا عمل: الأولى منهما بعنوان: قيم المواطنة في المناهج ودورها في تأصيل الهوية»، وقد أدارها الأستاذ أحمد سعد المنيفي الموجه العام للتربية الإسلامية بوزارة التربية بالكويت، والأستاذة أميمة البداح، وبالتزامن مع هذه الورشة عقدت أيضًا ورشة عمل ثانية بعنوان: «التعلم الذاتي والتعلم التعاوني كمدخل لتأصيل الهوية وتحقيق التنمية»، وقد أدارها الأستاذ عماد العقيل، والأستاذة آمال القلاف.
وفي اليوم التالي للمؤتمر (يوم الثلاثاء) عُقدت ندوة في تمام التاسعة صباحًا بعنوان: «التخطيط الإستراتيجي لتطوير المناهج وتحديات التنمية»، وقد تحدث في هذه الندوة الأستاذ الدكتور ممدوح سليمان أستاذ المناهج بكلية التربية جامعة الكويت والدكتور سعود الحربي، ثم تلتها ندوة ثانية في تمام الحادية عشرة بعنوان: «تطوير المناهج في دولة الكويت.. الدواعي والآلية»، وقد تحدث فيها د. سمير يونس الأستاذ المساعد بكلية التربية جامعة حلوان بالقاهرة، والمعار إلى كلية التربية الأساسية بدولة الكويت والدكتور محمد المسيليم.
وفي الفترة المسائية من اليوم الثاني للمؤتمر (يوم الثلاثاء) عُقدت من الرابعة والنصف بعد العصر إلى السابعة والنصف مساء، ورشتا عمل، كانت الأولى بعنوان: «تنمية أنماط التفكير الناقد والإبداعي وحل المشكلات»، وأدارتها الدكتورة دلال العنزي الأستاذ المساعد بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت والأستاذة مريم العنزي، والأستاذة وفاء العريعر، أما ورشة العمل الثانية فكانت بعنوان: «المناهج الكويتية والتعايش مع الآخر»، وشارك في إدارتها الأستاذ الدكتور عبد المحسن الخرافي، والدكتور حسن جوهر النائب في مجلس الأمة.
وفي اليوم الثالث والأخير من أيام المؤتمر، عقدت ندوة في تمام التاسعة صباحا بعنوان: «دور المناهج في التنمية الشاملة بين الواقع والمأمول»، وقد تحدث فيها الأستاذ الدكتور محمود كامل الناقة، أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية - جامعة عين شمس بالقاهرة، ورئيس الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس، وعضو مجمع اللغة العربية كما تحدث أيضًا الأستاذ الدكتور رشيد العميري الأستاذ بكلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت ووزير البترول السابق.
وعقب هذه الندوة، ألقى الدكتور وليد الكندري (مقرر المؤتمر) الكلمة الختامية للمؤتمر، وتلا فيها توصيات المؤتمر وتوجهاته مؤكدًا أن المؤتمر تناول قضية تربوية غاية في الأهمية والحساسية والتأثير، راجيًا من القيادات السياسية والتربوية بدولة الكويت أن يأخذوا توصيات المؤتمر وتوجهاته مأخذ التطبيق، حتى يُرى أثـرهـا فـي تلاميذنا ومؤسساتنا التربوية.
وفي تمام الثانية عشرة والنصف بعد ظهر الأربعاء الموافق 23/3/2011م كان حفل الختام الذي أوضح فيه الدكتور وليد الكندري الهدف من عقد المؤتمر وشكر فيه كل من أسهم في إعداده وتنفيذه، وشارك فيه، وتلاه الأستاذ متعب شجاع العتيبي، حيث ألقى كلمة موجزة، ركز فيها على شكر اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر، وجميع من أسهم وشارك في المؤتمر.
وقد شهدت فعاليات المؤتمر مناقشات أسفرت هذه المناقشات - وكذلك الأوراق المقدمة للمؤتمر من قبل الباحثين والمتحدثين - عن مجموعة من التوصيات والتوجهات المهمة في مجال تطوير مناهج التعليم التي إن طبقت ستحقق طموحات عظيمة في مجال تأصيل الهوية وتحقيق التنمية.
توصيات خاصة بتأصيل الهوية
في محور تأصيل الهوية.. دعا المؤتمر إلى ضرورة أن تحقق مناهج التعليم الوحدة الوطنية بين أبناء الوطن الواحد، على اختلاف عرقياتهم وأديانهم ومذاهبهم، وأن يدرك الجميع أهمية الوحدة بين أبناء البلد الواحد وكذلك بين بلاد العالم العربي والأمة الإسلامية.. وإن كان ذلك واجبا فهو واجب أوجب الآن في تلك الفترة التي تشهد تطورات وتغيرات كبيرة على الصعيدين العالمي والعربي.
كما دعا المؤتمر إلى مراجعة مناهج التعليم وتطويرها، بحيث تؤدي إلى مزيد من ارتباط المتعلمين بالأرض والوطن والأسرة والمجتمع، وبحيث تغرس القيم الدينية والأخلاقية والاجتماعية والعادات والتقاليد الاجتماعية.
توصيات خاصة بتحقيق التنمية
وفي مجال تحقيق التنمية، أوصى المؤتمر بعدة توصيات وتوجهات لتحقيق التنمية من خلال مناهج التعليم، حيث أوصى المؤتمر بما يلي:
1- تكوين المواطن الكويتي المعاصر المتصف بالكفاءة، والانضباط، والتأمل، والقدرة على التخطيط بكل مستوياته القادر على التعامل مع خصائص العصر.
2- تحسين علاقة الفرد بالبيئة والمامه بلغته، واستمساكه بدينه، وتمكينه من حل المشكلات التي تواجهه، والمحافظة على هويته.
3- تنمية الاتجاهات نحو إتقان العمل، وإجادة العمل التعاوني.
4- تحديث إستراتيجيات التدريس واستخدام التعلم الإلكتروني.
5- الاهتمام بإنشاء مدارس مهنية تقنية وربطها بالتدريب في المؤسسات الإنتاجية واحتياجات سوق العمل.
6- تنمية مهارات البحث العلمي وفنياته وإتاحة حرية التفكير والاستكشاف والخيال والتأمل.
7- الاهتمام بالفئات الخاصة، وخاصة الفائقين والموهوبين.
8- تضمين المنهج أنشطة تنمي الإبداع والتفكير والخيال والارتقاء بمهارات التفكير المستقبلي والوجدان والإحساس.
9- تعدد مصادر المعرفة ومصادر التعلم وتنمية القدرة على التعلم الذاتي والتعلم المستمر.
10- مراعاة متطلبات سوق العمل محليًا وعالميًا، ووضع مشكلات البيئة والمجتمع في بؤرة اهتمام مناهج التعليم.
11- تطوير نظم التقويم والامتحانات بحيث تقيس مهارات التفكير والعمليات العقلية بدلا من قياس قدرة التلميذ على الحفظ والاستظهار، باعتبار التقويم هو البوابة الحقيقية للولوج إلى التطوير.
12- الاهتمام بالتخطيط التربوي الإستراتيجي، وكذلك التخطيط التربوي الإستراتيجي، وكذلك التخطيط للتدريس بكل مستوياته.
13- تحديث مقررات جديدة كمقرر الاقتصاد ليدرسه جميع التلاميذ في كل مراحل التعليم.
14- معالجة المنهج لقضايا زيادة الإنتاج وترشيد الاستهلاك ومشكلات المجتمع وأهمها: المرور، والتدخين والطلاق... إلخ.
تلك كانت أهم توصيات مؤتمر جمعية المعلمين الكويتية، وسوف يطبع المؤتمر بجمعية المعلمين وأرجو أن يكون بداية الثورة تعليمية سلمية مخلصة (كما أوصى المتحدثون فيه) تحقق تأصيل الهوية الكويتية العربية الإسلامية، وتحقق التنمية الشاملة في المجتمع الكويتي الحبيب.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل