; المجتمع المحلي (1911) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1911)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 17-يوليو-2010

مشاهدات 100

نشر في العدد 1911

نشر في الصفحة 6

السبت 17-يوليو-2010

أحد أبرز المشاركين في أسطول الحرية الشيخ صلاح الجار الله لـ المجتمع. قافلة العلماء في الطريق إلى غزة
•    ٨٠% من جهد تجهيز وتنظيم القافلة الأولى كان للأخوات المتطوعات
•     خرجت أنا وزوجتي لكسر الحصار وتركنا أبناءنا في يد الله عز وجل
•    الأتراك كانوا يخدموننا على السفينة لظنهم أن كل عربي هو حفيد للصحابة
•    دعم قضايا العرب والمسلمين في المستقبل سيكون عن طريق تركيا
•    العدد القادم إن شاء الله د. وليد العنجري يتحدث عن رحلته الأخيرة لقطاع غزة
حوار: أحمد هيكل
عندما خرجت أنا وزوجتي أم عمر للمشاركة في كسر الحصار عن غزة خرجنا بنية الجهاد في سبيل الله وتركت أبنائي في يد الله عز وجل بهذه الكلمات تحدث لـ المجتمع الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف الكويتية الشيخ صلاح الجار الله عن أسرار قافلة الحرية، التي شارك فيها هو وزوجته الداعية الإسلامية سنان الأحمد، وذكر الجار الله أن 100 عالم إسلامي من مختلف الدول العربية والإسلامية يجهزون حاليا لتنظيم قافلة العلماء لكسر حصار غزة، بعد أن نجحت قافلة الحرية الأولى في كسر حصار الإعلام العالمي الذي كان مفروضًا على المأساة الإنسانية التي يعانيها مليون ونصف المليون فلسطيني في القطاع.
وحكى الجار الله عن بعض القصص الإنسانية في أثناء التجهيز لقافلة الحرية وفوق ظهر سفينة الوفد الكويتي، وقام بالرد على الإنتقادات التي وجهها البعض للمتطوعين العائدين من المشاركة في القافلة، فإلى تفاصيل الحوار: بداية، كيف قررت أنت والسيدة زوجتك الخروج معا للمشاركة في قافلة الحرية لكسر حصار غزة؟ ألم تفكرا في الأبناء ومصيرهم إذا قدر الله ولم تعودا إلى دياركما إما بالإستشهاد أو الإعتقال في سجون الإحتلال الصهيوني؟ كوني إمامًا وخطيبًا، وأتابع ما ينشر عن فلسطين في مجلة المجتمع منذ أكثر من ٢٥ سنة، ومنذ كنت طالبًا في المرحلة الثانوية أتابع التقارير التي تكتب عن فلسطين المحتلة، وما يحدث من تهويد ومن مؤامرات على القدس والأقصى، وفي الفترة الأخيرة زاد العدوان الصهيوني، وهو ما جعلني أنا وأهلي شغلنا الشاغل، والكثير مما يدور في أذهاننا هو ضرورة أن نقدم شيئًا من التضحية والواجب لإخواننا في فلسطين المحتلة عامة وفي غزة خصوصًا، وأولادي الحمد لله كبار وليسوا صغار السن؛ فأبني الأكبر عمره ٢١ سنة، وهناك من أبنائي من عمره 19 عامًا، و ١٥ عامًا، وأبنائي كانوا متفاعلين معنا، ونحن عندما خرجنا أنا وزوجتي تركنا أبناءنا في يد الله عز وجل، فنحن خرجنا بنية الجهاد في سبيل الله، انطلاقًا من الحديث النبوي الشريف: «من مات ولم يغز أو يحدث نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية»، وانطلاقا من حديث آخر هو: «من جهز غازياً فقد غزا، ومن خلف غازياً في أهل بيته بخير فقد غزا»، وهناك حديث ثالث هو: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه»، لذا كان من الواجب علينا جميعا ألا نخذل إخواننا في غزة، ولا نكتفي بالاطلاع على ما يتعرضون له من جرائم.

نتائج مذهلة 
رغم ما تعرضت له قافلة الحرية من إعتداء صهيوني همجي ودموي فضلًا عن إستيلاء العدو على المساعدات الإنسانية هل نجحت القافلة في تنفيذ أهدافها وإيصال رسالتها إلى العالم؟
نحن لم نكن نتوقع أن تؤدي القافلة إلى هذه النتائج المذهلة، فقد أوصلت رسالتها وبقوة إلى العالم كله، بتوفيق من الله عز وجل، وببركة ونيات المتطوعين الذين شاركوا في تجهيز سفن القافلة لكسر حصار غزة، فقد نجحنا في كسر الحصار الإعلامي الصهيوني والعالمي الذي كان مفروضًا على القضية الفلسطينية عموما وعلى قطاع غزة خصوصا، فقد نجحت القافلة رغم أن المساعدات الإنسانية استولى عليها الكيان الصهيوني، ولكن هناك مفاوضات وتنسيقا مع تركيا لإيصال هذه المساعدات إلى غزة، ولكن ذلك يحتاج إلى بعض الوقت ويكفي العلم أنه لأول مرة يتم مقتل أشخاص من دولة عضو في حلف شمال الأطلسي الأمريكي - الأوروبي على أيدي جنود «إسرائيليين»، وهذه الدولة هي «تركيا» وهو ما أدى إلى زيادة عداء الأوروبيين للكيان الصهيوني، وزاد الوعي في أوروبا وأمريكا وفي العالم أجمع بالحق الفلسطيني أمام الإرهاب الصهيوني ومن النتائج الإيجابية هذا الإنقلاب الكبير الذي يحدث في المجتمع التركي المسلم الذي يهتم بقضايا المسلمين في فلسطين وفي العالم.

عودة تركيا 
هل مشاركة تركيا بهذه القوة في قافلة الحرية لكسر الحصار عن غزة يعد مؤشرًا إيجابيًا يؤكد عودتها إلى الحضن الإسلامي؟
بالطبع، فإن علاقتي بالأتراك تمتد طوال ١٣ عامًا، وأزورها بين الحين والآخر الأعمال خيرية، وأحيانًا لعمل خاص ولاحظت في العامين الأخيرين الحرص الشديد على الإسلام، وإهتمامهم بأخبار فلسطين، ومثال ذلك ما حدث عندما وصلنا إلى مدينة إسطنبول قبل تحرك سفن قافلة الحرية بيومين أو ثلاثة إلى أنطاليا، في إنتظار تجهيز السفن لتبحر في شكل جماعي، فإننا قمنا بزيارة مكان أسمه البانوراما، والتي تشرح على رسومات ضخمة وكبيرة مراحل فتح القسطنطينية على أيدي محمد الفاتح في عهد الدولة العثمانية، ويتم الشرح بكل اللغات عن طريق جهاز إلكتروني مثل السماعة الصغيرة، وعندما وصلنا إلى مكان البانوراما وجدنا ازدحامًا شديدًا وطابورًا طويلًا  فقام الأخ التركي المرافق لنا بالحديث مع رجل الشرطة عند المدخل وقال له معي شخص عربي ومسافر إلى فلسطين فجاء الشرطي بسرعة إلينا وقبلنا، وأدخلنا إلى البانوراما حتى لا يضيع وقتنا ونتعطل عن القافلة، وسلم الشرطي علينا بحرارة وكادت الدموع تذرف من عينيه، فقلت: سبحان الله إلى هذه الدرجة وصلت مكانة فلسطين في قلب الشعب التركي، كما أننا رأينا مشاهد مؤثرة للأتراك في إسطنبول وأنطاليا ونحن نجهز السفن.
هل هذا دليل على تجذر الإسلام في قلوب الأتراك، رغم ما يقال عن تركيا إنها دولة علمانية؟
الطابع الغالب على الأتراك هو حبهم للإسلام، مع وجود الاتجاه العلماني هناك ولكنهم يعلمون التاريخ جيدًا، فالذي أسقط الخلافة العثمانية هم اليهود يهود الدونمة بالتواطؤ مع مصطفى كمال، وهم الذين أذهبوا مجد وعز الخلافة الإسلامية، ويعلمون أن بداية سقوط فلسطين بدأ بتواطؤ اليهود مع أتاتورك، ويعرف الأتراك جيدا أن عزهم سيرجع مع رجوع فلسطين وتحريرها حتى في السفينة التي كانت تقلنا معهم.
كان الأتراك يقدرون كل من هو عربي تقديرا شديدًا، ومن المستحيل أن يتقدم تركي على عربي في إمامة الصلاة، بل ولم يتركوا أي عربي يقوم بتنظيف السفينة أو يصنع الطعام.
ولكن الصورة التي ترسم عن الأتراك في الأدب العربي والتاريخ أنهم شعب مغرور يفكر بعقلية استعمارية هل تغيرت هذه الصورة؟
بالعكس الأتراك شعب مسلم طيب يحب كل من هو عربي فالأتراك هم الذين كانوا يخدمون العرب على السفينة المتجهة إلى غزة، وكانوا يعاملون كل شخص عربي وكأنه حفيد للصحابة.
دعم القضايا الإسلامية
هل نستطيع القول: إن الأتراك يعيدون كتابة التاريخ من جديد بمشاركتهم في حملة كسر الحصار عن غزة لتصحيح صورتهم السلبية في التاريخ العربي؟
ما في شك فإن تركيا هي جزء من العالم الإسلامي والشعب التركي لا ينسى ذلك أبدا، ويكفي أن نستدل على ذلك أنه بعد حرب غزة؛ فإن ۱۰ آلاف أسرة تركية تكفل ١٠ وقفية لأبناء وأسر شهداء قافلة الحرية توجه إلى تركيا وفد كويتي من المحامين برئاسة المحامي مبارك المطوع ويضم كلا من المحامين يوسف الياسين وعماد السعدون وبأسم المظفر، وهم أعضاء اللجنة الشعبية والقانونية التي شكلت بالتعاون مع جمعية المحامين الكويتية مبارك المطوع للدفاع عن المشاركين بأسطول الحرية ومتابعة حقوقهم وانضم الوفد بإسطنبول إلى فريق قانوني تركي من المحامين الأتراك مشكل بمعرفة الجهات المنظمة لأسطول الحرية لفتح الملفات وجمع المعلومات وتحرير المخالفات والوقائع التي إرتكبتها القوات الصهيونية بحق كل مشارك في القافلة، ومنهم الكويتيون الثمانية عشر، ومنهم كذلك الشهداء والجرحى والمصابون، وكذلك المطالبون بالأموال والممتلكات المصادرة مع إحتجاز السفينة مرمرة والسفن الأخرى المستولى عليها.
ومن جهته، كشف المحامي مبارك المطوع المسؤول عن الملف والذي يرأس فريق المحامين إلى تركيا، عن أنه سيعمل على إقامة مشروع وقفية شهداء الحرية بالتعاون مع هيئات خيرية كويتية ممثلة بوقفية أهل الطيب وغيرها ؛ لتقوم الوقفية بدعم ورعاية أبناء وأسر شهداء أسطول الحرية التسعة وغيرهم من ضحايا العمل الصهيوني اللاإنساني في عرض المياه الدولية .
آلاف أسرة في غزة، أي أسرة بأسرة، رغم أن معظم الشعب التركي فقير والـ ٤٥٠ تركيا الذين شاركوا في قافلة الحرية غالبيتهم جاء عن طريق القرعة لأن الذين تقدموا بالآلاف كما ظهر هذا الإنتماء في الاحتفالات التي نظمها الأتراك للمشاركين في قافلة الحرية في إسطنبول وأنطاليا، وهذا يدلك على أن التوجه في المستقبل نحو دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية سيكون عن طريق تركيا إن شاء الله.
ما رأيك في الانتقادات التي وجهها البعض إلى متطوعي قافلة الحرية من الكويتيين عقب عودتكم إلى الكويت؟
أي إنجاز أو أي عمل له ثمرة وأثر لابد وأن يكون هناك معارضون له، وأن يكون هناك حساد، ولابد أن يكون هناك من يلمزون المتطوعين، فقد آثار البعض بأننا طلاب شهرة وأننا خرجنا من دون إذن ولي الأمر، وهذه الأمور كلها لا أساس لها من الصحة، فالقافلة جهزت قبل الرحلة بعشرين يوما أو بشهر، وتم مخاطبة رئيس مجلس الأمة الكويتي جأسم الخرافي، ووزير الخارجية الكويتي الشيخ د محمد الصباح قبل رحيلها، وكذلك مخاطبة وزير شؤون مجلس الأمة، د. محمد البصيري والمستشار بالديوان الأميري الكويتي د. عبد الرحمن العوضي والنائب بمجلس الأمة مرزوق الغانم، وكثيرين، وكانت هناك مباركة خاصة للمتطوعين الكويتيين من رئيس مجلس الأمة الكويتي، فكان هناك تنسيق ودعم رسمي للقافلة والدليل أننا تحركنا بطريقة رسمية فقد أخذنا الأمر من رئيس مجلس الأمة، وتمت مخاطبة وكالة الأنباء الكويتية كونا، وذهب معنا المصور علي بوحمد والصحفية منى ششتر، وخلال إستقبال سمو أمير البلاد للمتطوعين الكويتيين العائدين من قافلة الحرية قال سموه لنا: إنه يفتخر بنا وإن عملنا كان طيبًا، وأصبح للكويت أسم في العالم الخارجي.
وماذا كان ردك على من إنتقد مشاركة النساء في قافلة الحرية؟
كان ردي هو الحديث النبوي المعروف عن السيدة أم حرام، وكانت من النساء اللاتي ذهبن للجهاد عن طريق البحر، وإستشهدت وهي في البحر، وفي معظم الغزوات كان النساء يخرجن لتقديم المساعدات والعلاج وما شابه ذلك، وفي غزوة الخندق، قتلت امرأة مسلمة يهوديا، وقصة أم حرام، أن النبي ﷺ «كان نائماً عندها وأستيقظ، فقال لها النبي رأيت أقواما من أمتي يركبون هذا البحر جهادا في سبيل الله» فقالت له: أدع الله أن أكون منهم فقال لها: «أنت منهم»، فيبين الحديث مشروعية جهاد المرأة، لأن النبي ﷺ لم ينه أم حرام، ولم يقل لها: إن جهاد المرأة محظور، فلابد أن يكون للمرأة دور بالمجتمع دور خيري وإنساني، وأنا أرى أن السفينة لو كان الموجودون عليها رجالاً فقط لكانت مجزرة كبيرة من الصهاينة، لكن وجود النساء معناه أنها سفينة إنسانية وليست سفينة حربية.

دور نسائي
وما الدور النسائي في تلك القافلة؟
الجهد الأكبر في تجهيز قافلة الحرية الأخيرة لكسر حصار غزة كان للأخوات في جمع التبرعات والمساعدات وتجهيز السفن وأستطيع القول: إن ٨٠٪ من جهد تجهيز القافلة كان للأخوات أعضاء المنظمات النسائية التي تتبنى العديد من المشاريع الخيرية، وبعضهن شارك في حملات سابقة لكسر حصار غزة .
تردد أن حملة قافلة الحرية لكسر الحصار عن غزة بدأت الدعوة إليها من إيران ما صحة ذلك؟
كما قلت من قبل، فإن الشرارة الأولى لتلك الحملة بدأت في تركيا، من خلال منظمة (IHH) التركية ولا توجد أي علاقة الإيران بحملة قافلة الحرية، والدليل أنه لا يوجد أي شخص إيراني مشارك في القافلة.

كسر الحواجز
وما الذي حققته الحملة للقضية الفلسطينية خاصة في غزة؟ هذه الحملة أشعلت الشرارة في العالم كله ليس فقط في العالم العربي والإسلامي وأخرجت الحكومات، وكسرت الكثير من الحواجز بين الشعوب العربية، وأنا إعتبر هذا إنجازًا، فالحواجز التي كانت بيننا وبين الشعوب العربية أيام الغزو العراقي تهاوت والإعلام الظالم الجائر كان يشعل دائماً الفتنة بأن الفلسطينيين فعلوا وفعلوا أيام الغزو العراقي للكويت، وهؤلاء قلة لا يمثلون كل الشعب الفلسطيني، حتى موقف «حماس» التي تحكم غزة الآن من بداية الغزو إلى نهايته كان موقفها مشرفا لكن هناك بعض الكتاب الذين يريدون أن يشوهوا الحقائق ويريدون أن يشعلوا الفتنة، لكن تجمع الأردنيين مع الفلسطينيين في السفينة الكويتية ومع جميع الجنسيات واحتكاكهم معهم أزال الحواجز بين العرب.

قافلة العلماء
ماذا عن الحملة الجديدة الحرية 
متى ستتحرك ؟
لم يتم تحديد موعدها حتى الآنلأن هناك قافلة أخرى بأسم قافلة العلماء تنظمها الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة بالتعاون مع مجموعة من العلماء أمثال: العالم المصري د. صلاح سلطان، والداعية صفوت حجازي، بالإضافة إلى علماء من الكويت والسعودية والأردن، ومن المقرر أن يشارك فيها عشرات من العلماء من مختلف العالم الإسلامي.
ومن المحتمل أن تكون قافلة العلماء بحرية، فإن لم يتيسر فتكون برية عن طريق معبر رفح.
رغم ما تعرضتم له من إجرام صهيوني دموي خلال قافلة الحرية لماذا الإصرار على الحملة الثانية؟
نحن نحاول أن نشارك ونعد للحملة الثانية ما استطعنا لذلك سبيًلا، أما إذا حيل بيننا فلا حول ولا قوة إلا بالله، لكن الذي يجعل الإنسان يحرص ويتحمس لهذا الأمر هو التفاعل العالمي وهمة الناس، وكثرة المتصلين الراغبين للسفر إلى غزة قبل السفر كان بعض الشباب يتصلون ويقولون: إنهم يريدون الذهاب، فتعطيهم نموذج واستمارة المشاركة، فكان بعضهم يملأ النموذج، والبعض الآخر كان يتردد، لكن الآن، بعد عودة متطوعي قافلة الحرية، فإن الاتصالات علينا جميعا بالآلاف من شباب وفتيات يرغبون في كسر حصار غزة .

أمانة العمل الخيري تواصل دوراتها الناجحة
واصلت الأمانة العامة للعمل الخيري التابعة لجمعية الإصلاح الإجتماعي دوراتها العلمية الناجحة للعاملين فيها بقيادة عبد الرحمن المطوع مدير المكتب الفني والتطوير المؤسسي بالأمانة وقال المطوع: إن دورة إدارة الوقت وترتيب الأولويات التي إنعقدت في الفترة بين ۲۷ ۲۸۰ يونيو ۲۰۱۰م، كانت فرصة مميزة للمشاركين للإلمام والفهم الجيد للمبادئ الأساسية الإدارة وتنظيم الوقت وكيفية التغلب على مضيعات الوقت التنظيمية والإجتماعية والشخصية .

جيبوتي: مجمع الرحمة يحتفل بتخريج الدفعة الأولى من ثانويته الصناعية
واصلت جمعية الإصلاح الإجتماعي عبر مكتبها في جيبوتي جهودها في إنجازها في المشاريع التنموية والتعليمية الناجحة بتخريج الدفعة الأولى من ثانويتها الصناعية بمجمع الرحمة التنموي الذي أفتتح قبل 3 سنوات - في حفل كبير ضم وزراء التربية الوطنية والتعليم العالي والعمل والعديد من سفراء ودبلوماسيي الدول العربية.
وإعتبر مدير المجمع عبد الغني القرشي أن هذه الدفعة الأولى المتخرجة من الثانوية هي أفضل هدية يقدمها قطاع آسيا وأفريقيا بجمعية الإصلاح بدولة الكويت لدولة جيبوتي شعبًا وحكومة بمناسبة اليوم الوطني الثالث والثلاثين للبلاد والذي تزامن مع يوم الحفل.
وثمن الرعاية الفائقة من قبل الرئيس الجيبوتي وأعضاء حكومته منذ وضع حجر أساس المجمع قبل 6 أعوام، كما قدم امتنائه البالغ للمحسنين الكرام من أهل الكويت الذين قام المجمع على تبرعاتهم وفي كلمته أشاد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي المهندس عبدي إبراهيم عبسييه بدور مجمع الرحمة التنموي والنجاح الذي حققه طلاب الدفعة الأولى من المدرسة الصناعية.
وقال فهد الشامري رئيس قطاع آسيا وأفريقيا بجمعية الإصلاح إن كل هذه الأعمال هي في ذاكرة منتفعيها تعني الكويت، وأهاب الشامري بكل محسن ألا يحرم نفسه من لحظات الفرح الصادقة ليعاين الحصد، وحتما سيجد الوضع مختلفًا .

الرابط المختصر :