العنوان المجتمع المحلي (العدد 1860)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 11-يوليو-2009
مشاهدات 72
نشر في العدد 1860
نشر في الصفحة 6
السبت 11-يوليو-2009
- بعد أن مر استجواب وزير الداخلية بسلام... توجه لتعديل لائحة البرلمان الفرملة الاستجوابات.
- د. البصيري : 94مشروعًا معطلًا في المجلس والعمير يرد: طلبنا إنجاز 10 أو 15 منها أولويات السلطتين
برزت على الساحة السياسية الأسبوع الماضي قضيتان غاية في الأهمية، الأولى: عن توجه حكومي لتعديل لائحة مجلس الأمة الخاصة بالاستجواب، والثانية عن أولويات السلطتين التشريعية والتنفيذية في المرحلة القادمة.
فقد ذكرت مصادر صحفية أن هناك توجهًا حكوميًا لتعديل اللائحة الداخلية لمجلس الأمة، بحيث يصبح للوزير المستجوب الحق في أن يؤجل مناقشة الاستجواب لمدة عام كامل بدلًا من أسبوعين فقط كما هو الحال الآن.
ويشمل التعديل أيضًا منح الوزير المستجوب الحق في تفويض أو توكيل أي زميل آخر له لصعود المنصة للرد وتفنيد محاور الاستجواب بدلًا عنه، وهذه التعديلات التي ستقدم قريبًا وعلى وجه الاستعجال إلى مجلس الأمة تستهدف مواجهة أي استجواب متوقع لرئيس الوزراء والسماح لسموه بتكليف أي من أعضاء الفريق الحكومي بتفنيد الاستجواب بدلًا عنه لاسيما مع الإشارات الكبيرة التي بعثتها كتلة العمل الشعبي بعزمها استجواب سموه على خلفية قضية المليارات الـ ٢١، المستثمرة في عدد من الدول العربية.
ويعني هذا التوجه فرملة سيل الاستجوابات وإضعاف فاعليتها.
قلق حكومي
وقال مصدر وزاري: إن الحكومة قلقة بشأن احتمال عرقلة هذه التعديلات، مؤكداً أن «المقترحات المعروضة حاليًا على لجنة الشؤون التشريعية والقانونية ستواجه بمعارضة نيابية شديدة من ممثلي التيارات السياسية والكتل البرلمانية، وربما ينذر الخلاف باندلاع أزمة حادة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية».
وكشف نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الدولة لشؤون الإسكان والتنمية الإدارية الشيخ أحمد الفهد أن «اللجنة القانونية الوزارية توشك على الانتهاء من دراسة بعض التعديلات الحكومية المتعلقة بتفعيل الأدوات الرقابية وتعاطي مجلس الوزراء معها». وقال الفهد في تصريح إلى الصحفيين الأحد الماضي: «إن اللائحة الداخلية لمجلس الأمة حالت دون السماح لرئيس الوزراء أو للوزير المستجوب بندب وزير آخر مكانه على منصة الاستجواب، مشيرًا إلى أن اللجنة القانونية تدرس تعديلات عدة من بينها مسألة ندب وزير آخر بدلاً عن الوزير المستجوب».
أما عن ترتيب أولويات السلطتين، فقد عقد الفريق النيابي المكلف بترتيب أولويات السلطتين اجتماعه الأحد الماضي برئاسة نائب رئيس مجلس الأمة عبد الله الرومي، وبحضور نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية الشيخ أحمد الفهد، ووزير المواصلات وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د. محمد البصيري وقال عضو الفريق النائب د. علي العمير: إن «الفهد قدم عرضًا مفصلًا حول خطة التنمية ومدى استعداد الحكومة لتنفيذها خلال سنوات طويلة وأوضح أن الفهد نبه إلى أن بعض المقترحات بقوانين يمكن الاستعاضة عنها بمشاريع حكومية يمكن أن تحال إلى المجلس، مثل مدن العمال والشركات الصحية والهيئة العامة لتطوير التعليم لتخفيف العبء عن المجلس».
وأكد الفهد أن الأولوية في الوقت الراهن ستكون للخطة الخمسية، وقال: «نأمل أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة إنجاز وخطة وتنمية» ولفت «العمير» إلى أن الوزير «البصيري» قال إن لدى الحكومة ٩٤ مشروعاً معطلاً في المجلس منذ سنوات، وقد طلب الفريق النيابي منه اختيار 10 أو 15 مشروعًا منها للعمل على إنجازها في دور الانعقاد المقبل.
مشاريع تنموية
وعلى صعيد إنجاز المشاريع التنموية، أكد وزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية د. فاضل صفر أن هناك خطة لإنشاء ٨ مستشفيات جديدة تصل تكلفتها الإجمالية إلى مليار و ٢٠٠ مليون دينار، وقال «صفر» في مؤتمر صحفي عقده الأحد الماضي بمناسبة توقيع ثلاثة عقود تنفيذية لعدد من مؤسسات الدولة: إن «المستشفيات الثمانية المزمعة ستوفر نحو ٥٠٠ سرير تضاف للعدد الموجود حاليًا».
وأوضح «صفر» أن العقود التي وقعتها الوزارة الأحد الماضي تبلغ قيمتها ١٦٠ مليون دينار، وتشمل عدة عقود، بينها: إنشاء وإنجاز مبنى مقر لجنة شؤون المرأة بتكلفة إجمالية ۲۰ مليونًا و ۲۰۰ ألف دينار، عقد استكمال وإنشاء مبنى البريد والبرق والهاتف في جنوب الصباحية بقيمة 3 ملايين دينار، فضلًا عن مبنى المقر الدائم لبرنامج إعادة الهيكلة بـ ١٠ ملايين و ٤٠٠ ألف دينار.
- افتتاح مركز «صالح العجيري» الإسلامي بإندونيسيا
افتتح سفير دولة الكويت في إندونيسيا فيصل سليمان المسيليم مؤخرًا مركز د. صالح محمد العجيري الإسلامي (١٤٠٠كلم من جاكرتا العاصمة).
وفي كلمته بهذه المناسبة تقدم سفير الكويت بالشكر للدكتور صالح العجيري وعائلته الكريمة على تبرعاتهم المتكررة والسخية، كما أشاد بالجهود التي تبدلها جمعية الإصلاح الاجتماعي بدولة الكويت في سبيل خدمة الإنسانية والعمل الخيري والمعرفة.
ومركز الدكتور صالح العجيري هو الثالث في إندونيسيا وأقيم على أرض مساحتها ٦٠٤٠ متر مربع، وبمساحة بناء إجمالية ٤٣١٢ متر مربع، وشملت مباني المركز على مسجد ومرافقه يسع ٥٠٠ مصل، ومدرسة ابتدائية سعة ٥٠٠ طالب وطالبة، وسكن للأيتام سعة ١٢٠ يتيمة، إضافة إلى المطعم وصالة الأنشطة والصالة الرياضية المغلقة والملاعب الخارجية.
وقد حضر حفل الافتتاح من الجانب الكويتي أحمد صالح العجيري ممثلًا عن والده وحسام المطوع ممثلاً عن جمعية الإصلاح الاجتماعي، وعن الجانب الإندونيسي محافظ المنطقة الجنوبية الجزيرة «سولاويسي» ورئيس البلدية والقائد العسكري للمنطقة الجنوبية لجزيرة سولاويسي وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والشعبية وأولياء أمورالطلبة.
وكان السفير فيصل المسيليم قد زار ثلاثة مجمعات تعليمية في إندونيسيا تبرعت بها عائلة العجيري وتشرف على إدارتها وتشغيلها جمعية الإصلاح الاجتماعي بدولة الكويت .
- وكيل مساعد وزارة التربية : الثانوي الموحد أثبت نجاحه
أكد وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم النوعي محمد الكندري أن نظام الثانوي الموحد أثبت نجاحه، مشيرًا إلى أن الدراسات التي أجريت بشأنه كانت صحيحة، لافتًا إلى النسب المرتفعة التي حققها الطلبة هذا العام في أول دفعة من خريجي النظام الثانوي الموحد على مستوى التعليمين العام والخاص.
جاء ذلك في تصريح صحفي للوكيل المساعد عقب حفل تكريم المتفوقين بمدارس الإخلاص الأهلية الذي أقيم تحت رعاية وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم الخاص فهد الغيص، وحضور مدير عام التعليم الخاص محمد الداحس؛ حيث شمل التكريم164 متفوقًا ومتفوقة.
وذكر الكندري أن نتائج الطلبة في النظام الموحد تدعو للفخر مشيرًا إلى أن كفتي التعليم في العام والخاص تكملان بعضهما بعضا، وأن أي تقدم وتفوق في النسب ينم عن تكامل خطط التطوير في التعليم، وإشارة واضحة للنهوض بمستوى التعليم في الكويت.
- تقرير: توقع تراجع الإيجارات في المرحلة القادمة
توقع تقرير عقاري أن تتراجع أسعار الإيجارات في الكويت إلى أدنى مستوياتها منذ بداية الأزمة المالية العالمية الحالية، وذلك خلال الصيف الجاري.
وذكر التقرير الذي أعدته شركة «المتخصص العقارية» أن الإيجارات ستشهد تراجعًا أكبر خلال الشهرين المقبلين حتى تصل لأدنى مستويات لها خلال أغسطس القادم.
وتوقع فرج الخضري رئيس مجلس إدارة الشركة أن تشهد أسعار الإيجارات تراجعًا يتراوح بين ١٠ و ١٥% وأشار إلى أن الكثير من العمالة والوافدين دخلوا تحت تأثير الأزمة المالية العالمية، «ولكن لظروف قد تتعلق بمستقبل أبنائهم التعليمي تحملوا حتى موسم الصيف آملين أن تكون الأزمة قد انتهت بحلوله». وأضاف الخضري: «الوضع حاليًا لم يعد يشجع على أن يستمروا في التحمل، فقرروا ترك وحداتهم المستأجرة، عاقدين العزم على ألا يعودوا أو في أفضل الظروف أن يعودوا بمفردهم دون عائلاتهم» .
- ردا على ساركوزي.. مقومات حقوق الإنسان: النقاب حرية شخصية دينية
في تعليقه على ما قاله الرئيس الفرنسي «نيكولا ساركوزي» أمام البرلمانيين الفرنسيين أن البرقع «ليس مرحبًا به على أراضي الجمهورية» واعتبره رمزًا لاستعباد المرأة، قال د. عادل الدمخي رئيس جمعية مقومات حقوق الإنسان: النقاب حرية شخصية ودينية، وتضييقكم على المسلمات هو الاستعباد بعينه، مستغربًا أن يكون العهر لدى فرنسا حرية والطهر ممثلًا بالنقاب رمزًا للعبودية!
وأكد في تصريحات صحفية أن فرنسا التي يفترض أنها دولة أوروبية تقدس الحريات وحقوق الإنسان تواصل مسلسلًا من الانتهاكات للحقوق الإنسانية للمرأة المسلمة، بداية من الحجاب الذي منع في المدارس، وتسبب في حرمان بعض الطالبات المسلمات من التعليم، ومرورًا بالسعي لحظر النقاب، بل والتلويح بطرد من ترتديه من فرنسا، وكأن ساركوزي يدير دولة بوليسية تقوم على الاستبداد وقمع المخالف .
- مدير مركز إصلاح ذات البين لـ«المجتمع»: أنقذنا 2241حالة من الطلاق العام الماضي
- نطمح في توسيع المركز ليحل مشاكل الأسرة من الألف إلى الياء
- أعلى نسب الطلاق بين الزواج من فئة الشباب
- استقلالية الأسرة وغياب كبير العائلة أدى إلى ارتفاع حالات الطلاق
حوار: أحمد شوقي
أكدت منى الصقر مدير مركز «إصلاح ذات البين» التابع للأمانة العامة للأوقاف أن المركز استطاع خلال عام ٢٠٠٨م وفق آخر الإحصاءات إجراء ما يقرب من ٢٢٤١ حالة صلح خلال الفترة المسائية والصباحية، ولا يوجد أي خلاف بين الزوجين ضمن هذه الحالات، ومازال المركز يواصل جهوده خلال هذا العام ٢٠٠٩م، وسيتم الإعلان عن الإحصائية النهائية في نهاية العام..
وأشارت إلى أن المركز يضم نخبة يشار إليها بالبنان من الباحثين والاستشاريين والمتخصصين في الاستشارات النفسية والاجتماعية والقانونية المعتمدين من جامعة الكويت، هذا بالإضافة إلى عدد من الباحثين الاجتماعيين والنفسيين العاملين بإدارة الاستشارات الأسرية بوزارة العدل.. جاء ذلك خلال حوارها مع «المجتمع»..
وهذا نص الحوار :
■ نريد إلقاء الضوء حول نشأة المركز والأهداف المرجوة من إنشائه؟
حين تحدث بعض الخلافات بين الأزواج فإن هذه الخلافات قد تدل على وجود التفاعل بينهما، إلا أن تجاهلها أو التعامل معها بشكل خاطئ يؤدي إلى تراكمها وتطورها، مما يوجد شرخًا كبيرًا في العلاقة بين الزوجين، وقد يمتد هذا الشرح ليصل إلى الأبناء، وحيث تهتم الدول المتحضرة بتنمية الوعي الأسري لدى أبنائها باعتباره أحد الركائز المهمة التي تعتمد عليها في الوقاية من كثير من المشكلات التي تعترض الأسر والمجتمعات، ومن هنا جاءت فكرة إنشاء مركز «إصلاح ذات البين» حيث يهدف المركز إلى محاولة تقليل نسبة الطلاق برفع نسبة الصلح، والمساهمة بنشر التوعية الأسرية بين أفراد المجتمع، وإكسابهم بعض المهارات الكفيلة بتجنب أو علاج المشكلات التي قد تعترضهم، هذا بالإضافة إلى تحقيق المتابعة للحالات بعد الصلح وبعد الطلاق، حيث تم العمل في المركز في الرابع من شهر أغسطس من عام ٢٠٠١م، ومن ثم تم افتتاح المقر الحالي للمركز في أغسطس ٢٠٠٣م.
متابعة الأزواج
■ هل يتوقف نشاطكم عند الصلح فقط أم أن هناك أنشطة أخرى يقدمها المركز ؟
-المركز يقدم الاستشارات الاجتماعية والنفسية، وذلك بهدف متابعة الأزواج الذين يعانون من المشكلات اشششالات التي يتم بينها الصلح، وذلك لضمان عدم تجدد الخلافات وحلها بشكل جذري، ومتابعة الحالات بعد وقوع الطلاق لحل مشكلات: النفقات، والرؤية، والحضانة، واستقبال الحالات التي ترفض اللجوء للمحاكم أيضًا يقدم المركز الاستشارات القانونية لمراجعي المركز، حيث يقوم بهذه المهمة قاض شرعي بوزارة الأوقاف، فيقوم بتوضيح الحقوق والواجبات الشرعية والقانونية المترتبة على عقدي الزواج والطلاق لكل طرف تجاه الطرف الآخر وتجاه الأبناء.
بالإضافة إلى تعريف الزوجين بقانون الإجراءات لقضايا الأحوال الشخصية في حال عدم اتفاق الأطراف وديًا، وكذلك التوثيق للاتفاقات التي تتم بين أطراف العلاقة الزوجية سواء التي انتهت بالصلح أو الطلاق حول عدد من المواضيع المختلفة المترتبة على عقدي الزواج أو الطلاق مثل الرؤية والنفقات بأنواعها، أيضًا يقوم المركز بالتعامل مع الحالات المحولة من إدارة التنفيذ بوزارة العدل بشأن الرؤية والحضانة وتعرض الحالات على الاستشاري النفسي والاجتماعي لإقناع الطرفين بتنفيذ الأحكام وديًا، وليس بقوة القانون.. ويقوم المركز بتنظيم دورات توعوية في مجال العلاقات الأسرية وكيفية التعامل مع المشكلات الأسرية، أيضًا يؤدي المركز دورًا إعلاميًا من خلال السعي لإبراز دوره إعلاميًا لتعريف أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع بالمركز والخدمات التي يقدمها.
عواقب وخيمة
■ من خلال خبراتك في هذا المجال.. ما الأسباب الحقيقة وراء ارتفاع نسب الطلاق؟
-من وجهة نظري الطلاق داخل الكويت ليس ظاهرة، لكن يمكن أن أعلى نسب الطلاق بين الزواج من فئة الشباب استقلالية الأسرة وغياب كبير العائلة أدى إلى ارتفاع
حالات الطلاق نطلق علية مشكلة، والحقيقة أن معدلات الطلاق ثابتة منذ فترة، وهذا لا يعني أن العدد الموجود ليس بقليل، وتكثر نسب الطلاق بين فئة الشباب الذي يجد في الطلاق طريقة للهروب من المسؤولية، وعدم الالتزام، والاتكالية على الغير، فكما تزوج بسهولة ويسر من خلال الإنترنت أو الموبايل يريد أن يطلق دون النظر إلى العواقب الوخيمة المترتبة على ذلك، كذلك الأمر بالنسبة للفتاة.. أيضًا الزيجات الحديثة مثل زواج المتعة والمسيار وغيرها أسهمت بشكل كبير في المشكلة، لذلك أدعو الحكماء وأهل الفتوى جعل هذا النوع من الزيجات في أضيق الحدود، لأنه أسهم بشكل كبير في ارتفاع حالات الطلاق، كما أن اختفاء شخصية كبير العائلة والحكماء أدى أيضًا لحدوث المشكلة، فلم يعد هناك من يقوم بدور الناصح والمرشد في كل الخلافات الأسرية.
■ في بيئة مثل المجتمع الكويتي الذي تحكمه العادات والتقاليد يرى البعض عيبًا في اللجوء إلى المركز لحل مشكلته مع زوجته والعكس.
-في السابق لما كانت الأسرة ممتدة حيث ينشأ الفرد بين الأم والأب والعم والخال والجد والجدة كانت هذه المشكلات لا تكاد تذكر، لكن في ظل المتغيرات الاجتماعية، وبعد أن أصبحت الأسر مستقلة ومنفردة وجد الزوج والزوجة أنه من الأفضل اللجوء إلى طرق بديلة ومنها مركز إصلاح ذات البين.
■ ماذا عن دعم المركز والتحديات التي تواجهه؟
-في الحقيقة إن الأمانة العامة للأوقاف تقدم كل الدعم والمساندة للمركز منذ النشأة.
أما بالنسبة للتحديات فنحن نطمح ألا يقتصر دور المركز على الصلح، بل نريد أن يكون للمركز دور قبل عملية الزواج، كما إننا نطمح لوجود مركز للرؤية يجمع بين طرفي العلاقة إذا تعنت أحد الأطراف في تنفيذ بنود اتفاقية الصلح أو الطلاق بدلًا من اللجوء إلى الشرطة، وأن يكون هناك مبنى أكبر من المبنى الحالي لتقديم المزيد من الخدمات التي تشمل الاهتمام بالأسرة من الألف إلى الياء وكذلك مرحلة ما قبل الزواج .
- رجل «المارلبورو»
طارق عبد الله الذياب
قد يستغرب البعض هذا العنوان وسبب المقال، ولكن ما دفعني لذلك هو ما حدث عند اصطحاب ابني إلى مدرسته لأداء الامتحانات، حيث رأيت بعض الطلبة المراهقين قبل دخولهم بوابة المدرسة وقد وضع كل منهم سيجارته في فمه يشفط دخانها بقوة، ويسكنها في صدره الأطول فترة ممكنة قبل أن يطلق سحابة الدخان من بين شفتيه، بعد أن امتص «النيكوتين» المدمر في دمه قبل دخوله صالة الامتحان.
ومن رؤيتي لطريقة إمساك البعض منهم للسيجارة بين أصابعه تذكرت إعلانات التدخين التي كنا نراها في الصحف وفي الدعايات السينمائية في السبعينيات، عندما كنا نرى ذلك البطل راعي البقر الأمريكي «ديفيد ماكلين» يمتطي صهوة جواده ويقوم ببعض الأعمال البطولية وسيجارته في فمه مع عبارة دعائية تقول: «تعال حيث النكهة، تعال إلى مارلبورو »..
مما يدفع بعض الشباب لتقليده والبدء في رحلة الموت الصامت الذي اقتص من ممثل تلك الأفلام نفسه، فأماته بمرض السرطان بعد رحلة عذاب ومعاناة طويلة له ولعائلته، جعلت أهله يقاضون شركة التدخين المعنية، ويحملونها سبب وفاة ابنهم، ويقومون بحملة دعائية ضد التدخين، وقد أدت هذه الحملة والأحكام القضائية التي صدرت ضد الشركة إلى انخفاض مبيعات السجائر في أمريكا، مما اضطر الشركات المصنعة إلى زيادة مبيعاتها في الدول العربية لتعويض النقص والخسائر التي تعرضت لها.
وهكذا فبينما لا تزال تطل علينا دعاية التدخين لـ«رجل المارلبورو» وغيره تدعونا إلى مشاركتهم النكهة تبرز لديهم صورته كضحية للتدخين وإحدى أهم وسائل التوعية لأضراره، في إحصائية عالمية تضمنها تقرير منظمة الصحة العالمية لعام ۲۰۰۸م ورد أن عدد المدخنين المدمنين في العالم بلغ مليار مدخن بين رجال ونساء ومراهقين وأطفال، وأن عدد الوفيات بلغ 5,4مليون شخص سنويًا، بمعدل وفاة شخص كل ٦ ثوان، وبإجمالي ۱۰۰ مليون شخص في القرن العشرين، وبحسب معدلات الزيادة البشرية فسيصل عدد ضحايا التدخين إلى مليار وفاة في القرن الحادي والعشرين.
أما عن الخسائر المادية ففي مصر وحدها يبلغ عدد المدخنين ۱۳ مليون مدخن، ينفقون 8 مليارات جنيه سنويًا على التدخين، وهي تكلفة عالية جدًا في بلد يعاني شعبه الفقر، هذا عدا عن الأضرار الأخرى كالحرائق التي تحدث نتيجة للإهمال، أو تأثير التدخين السلبي على غير المدخنين كالزوجة والأبناء والأجنة في بطون أمهاتهم، أو الروائح الكريهة التي تلوث البيوت والمكاتب والملابس، كما ثبت في الدراسات النفسية والاجتماعية أن التدخين بداية الطريق للدخول إلى عالم المخدرات بين الطلبة والطالبات.
ومما يؤسف له أنه بالرغم من صدور فتاوى تحرم التدخين استنادًا إلى الآية الكريمة : ﴿ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ﴾ (الأعراف :١٥٧)، ومعلوم أن التدخين من الخبائث لضرره على الصحة والمال والملبس والمسكن، إلا أننا نرى أن دولنا العربية والإسلامية تقع في مقدمة الدول الأكثر استهلاكًا للسجائر مما سبق أن استعرضناه من الأضرار والخسائر البشرية والمادية نود معرفة ما الدور الذي تقوم به حكومتنا الرشيدة ومجلسنا الموقر للحد من خطر ذلك العدو المميت الصامت؟ هل فرضت قوانين ولوائح لمنع التدخين خلال العمل، وهل أدخلت وزارة التربية ضمن المناهج المدرسية لطلبتنا الأعزاء منهج التوعية المستمرة طوال السنوات الدراسية بأضرار التدخين، مع إلزام المدرسين بعدم التدخين أمام الطلبة؟ وهل أعدت وزارات الصحة والإعلام والأوقاف حملات إعلامية مستمرة في الصحف والتلفزيون والإذاعة والمساجد لمكافحة التدخين؟ وهل نرى من وزارة الداخلية تشددًا في تطبيق قانون منع التدخين في الأماكن العامة ونحن نرى رجال الشرطة أنفسهم يدخنون أمام الجميع في الأماكن الممنوعة كالمطار والمستشفيات؟
- كذا فليجل الخطب وليعظم الأجر .. وليس لعين لم يفض ماؤها عذر
د: جاسم المهلهل آل ياسين
فقدت الكويت وجمعية الإصلاح الاجتماعي رجلًا من أخلص الرجال وأصدق الرجال، فقد رحل عن دنيانا فجأة الأخ الكريم والصديق الحميم الأستاذ خالد الجيران، أحد الرجال القلائل الذين عرفوا كيف يعيشون وكيف يموتون، فكانت حياته مثالًا للقلب التقي، والفؤاد النقي، والعزم الفتي، والعمل المتواصل، وكأنه كان يدرك أنه في سباق مع الزمن، فأراد أن يتزود من الدنيا بأعظم ما فيها من زاد، فاختار تربية الرجال، والسهر على حماية أخلاق الأمة، من خلال العمل في جمعية الإصلاح الاجتماعي. ولقد صحبت الفقيد الكريم أكثر من ثلاثين عامًا فما عرفته إلا مثالًا للقلب الكبير الذي يسع إخوانه جميعًا بحبه وعطائه ومسارعته إلى مساعدة كل من حوله، دون أن ينتظر هو مساعدة من أحد فكأنما رزقه الله يقينًا بأنه يملك الدنيا كلها، فما طمع في عرض دنيوي، وما نافس أهل الدنيا في شيء من متاعها، فكأنه قد خلق منذ خلق ليعمل لله غير ناظر إلى شيء سواه.
ولعلك قد قرأت عن التجرد، وربما أعياك النموذج والمثال ولكني كنت أرى أخي أبو حمد –يرحمه الله –فأرى التجرد مصورًا. فالرجل كان يحمل هم الإسلام ويعمل له، وكان هم الإسلام لا يعني أحدًا سواه، وكأنه سيسأل عنه وحده بين يدي مولاه.
وإذا كانت همم الرجال تتنوع بين مطالب الدنيا ومطالب الآخرة فإن همة أخي الحبيب «أبو حمد» كانت وقفًا على قيم الإسلام وأخلاق الإسلام وحماية الوطن الحبيب من كل دخيل يعبث بقيمه أو ينحرف بأبنائه، ولهذا فقد اتجهت همته إلى أقدس ميدان تطمح إليه همم القادة وهو ميدان صناعة الرجال، فكنت لا تراه إلا في صحبة نفر من أحبابه كإنهم أقمار وهو في وسطهم شمس لا تعرف الكسوف.
وإذا كان الأدباء والشعراء والعلماء يفخرون بكتبهم وأشعارهم، فإن فخر أخي خالد كان يسمو على ذلك كله سيفخر بأنه بيني النفوس ويصنع الرجال، وكأنما عناه أمير الشعراء أحمد شوقي بقوله :
أعلمت أشرف أو أجل من الذي *** يبني وينشأ أنفسًا وعقولا
لقد رحل «أبو حمد» في هدوء وصمت كما عاش في هدوء وصمت، شأن كل العظماء الذين انشغلوا بمعالي الأمور وارتفعوا عن سفسافها، وكأن الله تبارك وتعالى قد اختاره إليه فجأة دون تعب أو عجز أو كلل، حتى لا تتألم نفسه الشريفة العفيفة إذا رآه يحتاج إلى من يحمله أو يخدمه، فمضى خفيفًا محبوبًا، وخلف القلوب من بعده تملؤها الحسرات ويحرقها لهيب الآهات.
وإذا كانت حرقة من حوله من أجل الفراق فإن حرقتي على أخي خالد الجيران أشد وأعظم؛ إذ فارقني وأنا خارج البلاد في زيارة لمصر.. وقد كنت أرجو أن أكون في وداعه، وأن يكون لي شرف الصلاة عليه.. لكنها مشيئة الله وأنعم بها من مشيئة.
وإذا كان القدر قد قضى بذلك فإني أعاهد الله على الدعاء له والترحم عليه، راجيًا أن يخلف الله إخوانه عنه خيرًا. إن حزني على الفقيد الكريم ليس حزنًا على فراقه وتركه دار الفناء إلى دار البقاء؛ لأني أعلم يقينًا أن ما عند الله خيرًا وأبقى مما عندنا، وأنه لو خير بين الداريين ما اختار غير جوار ربه، فقد عاش حياته كلها يعمل لهذه الغاية، يرددها في خلوته وجلوته بين أهله وعشيرته، ويذكر بها كل من يلقاه ولكن حزني على غياب هذه النسمات الطاهرة التي كانت تمثل لأهل الكويت معالم هادية ودروعًا واقية وأخلاقًا عالية وبغيابها يقل الخير ولا نرى من يتقدم ليملأ الفراغ. إن عزائي العظيم عن الراحل الكريم أنه ترك من خلفه رجالًا وقف عليهم عمره وأفنى فيهم شبابه فكانوا خير خلف لخير سلف، وثقتي أن كل واحد منهم سيكون لنا كما كان أستاذه، مربيًا، حكيمًا، ومرشدًا كريمًا، وفاء الذكرى الراحل الكريم، وسيظل عطاء الرجل يتجدد كلما تحرك واحد من هؤلاء الشباب ليجمع القلوب ويحيي النفوس ويعلي الهمم، متحققًا فيهم قول المصطفىﷺ: «الدال على الخير كفاعله، ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله لا ينقص ذلك من أجر فاعله شيء». وليجددوا فينا قول المصطفىﷺ : «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك»، وإذا كان المرء لا ينتفع من دنياه إلا بثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له، فإن أخي «أبو حمد» قد جمع ذلك كله، فهنيئًا له ما وفقه الله إليه من حسن صناعة الحياة، وهنيئًا له ما وعده الله من أجر العاملين والمصلحين، راجيًا أن أكون معه من أهل قوله تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾ (الأعراف:170). وأما إخواني في جمعية الإصلاح الاجتماعي فعزائي لهم أن أخاهم أبا حمد قد لقي ربه مجاهدًا، قائمًا على ثغر من ثغور الإسلام، داعياً إليه ممسكًا بكتابه. أما إخوانه وأبناؤه فعزائي لهم شفاعة هذا الراحل الكريم وحسن الثناء عليه من أهل الكويت أجمعين ولا نزكيه على الله سائلًا المولى الكريم أن يتغمد الفقيد برحمته، وأن ينزله منازل النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
وإنا لله وإنا إليه راجعون .
- وإنا على فراقك يابو حمد لمحزونون
المستشار: حامد محمد الياقوت
إن الموت حق، ولن يعيش المؤمن أبد الدهر ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (آل عمران: 185) ، ولو كان أحد مخلدًا لكان النبي محمد ﷺ : ﴿ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ ۖ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ (الأنبياء)، وقد رضينا بما قسم الله لنا، فإن القلب ليحزن وإن العين لتدمع، وإنا يا أخانا بوحمد على فراقك لمحزونون.
إنه خالد الجيران.. ذلك الشيخ الوقور، التقي العفيف، العامل في سبيل الله، المتواضع، ذو الخلق الجم، والنفس العالية، والروح الطيبة، يأنس به الكبير، ويقتدي به الصغير. لقد كان خالد الجيران رمزًا كبيرًا من رموز الحركة الإسلامية في الكويت، وإن افتقدناها اليوم.. فإننا لن ننساه، نعم.. لن ننسى هذا الرجل العظيم، ولن ننسى عطائه المتدفق المتواصل في سبيل الله إلى آخر ساعات عمره ودقائقها، فلقد ملك القلوب وأثر في النفوس، وتعلقت به قلوب إخوانه وتلامذته، وكان معهم في السراء والضراء.. يتفقد أحوالهم، وينصح لهم، ويسعى في حاجتهم، ويهتم بقضاياهم، ويحمل همومهم، ورغم ضغوط العمل وهم الدعوة.
نجده دائمًا صاحب نفس عالية .. لا يغضب ولا يتأفف، بل هو في نشاط وحركة وبذل وعطاء مستمر، وعمل متواصل في تربية إخوانه والنصيحة لهم، فكان لهم نعم الأخ، بل نعم الأب الداعي إلى الله تعالى.
خالد الجيران إن لم يكن معروفًا على مستوى العامة، إلا أنه معروف حق المعرفة بين إخوانه، وبين من عاشروه واشتغلوا معه في الدعوة المباركة، والأهم من ذلك هو معروف عند الله عز وجل، إنه رمز شامخ من رموز الحركة الإسلامية الكويتية.
أخي خالد الجيران.. إن كنا قد فقدناك جسدًا، إلا أننا لم نفقدك روحًا
بيننا، فقد تركت بصمتك على العمل الإسلامي، ورحلت إلى دار خير من هذه الدار، وإلى صحب خير من هؤلاء الأصحاب، لقد رحل أخونا بوحمد إلى ربه.. إلى الأحبة هناك..محمدًا وصحبه.
نسأل الله تعالى للأخ خالد الجيران أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وإخوانه الصبر والسلوان، فهذا ما عرفناه في أخينا ولا نزكي على الله أحدًا، فهو قد أفضى إلى ربه، وإنا لله وإنا إليه راجعون .
- ناشدت السلطة التنفيذية التدخل لوقف المخالفات.. جمعية الإصلاح: نستنكر الأعمال المنافية للآداب بجزيرة «كبر»
أصدرت جمعية الإصلاح الاجتماعي بيانًا استنكرت فيه ما يحدث في جزيرة «كبر» من مهازل أخلاقية، مستشهدة بما جاء في بيان نائب مجلس الأمة محمد المطيري الذي أكد أن كبر تحولت إلى قمارات تمارس فيها كل أنواع الرذيلة.
وطالبت الجمعية في البيان الذي جاء موقعًا من أمين سر الجمعية د. عبد الله العتيقي المسؤولين والنواب وأهل الرأي بالعمل على إزالة هذا المنكر، حفاظًا على قيم المجتمع وأخلاق أفراده.
وهذا نص البيان:
«لقد ساء جمعية الإصلاح الاجتماعي ما يحدث من مخالفات اخلاقية في جزيرة «كبر» كما ورد في بيان نائب مجلس الأمة الفاضل محمد المطير إذ يقول: «إن «كبر » تحولت إلى قمارات تمارس فيها كل أنواع الرذيلة».. أيها الإخوة الفضلاء لا بد لنا من الاتعاظ بالأمم السابقة وآثار الذنوب والمعاصي عليها في انتشار الفساد وتفكك المجتمعات واستجلاب سخط الله وعقابه قال تعالى: ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (الروم). وقد أرسل الله تعالى رسوله ﷺللعالمين﴿ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ﴾ (الأعراف).
إن شؤم وخطر المعصية على المجتمعات لا يقل خطورة عن تلوث البيئة الذي يهتم به الكثير دون التركيز على خطر تلوث البيئة والمجتمع بالمنكرات، وإن جمعية الإصلاح الاجتماعي من منطلق مسؤوليتها وأهدافها نحو المجتمع وتحقيقًا لواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما أمرنا ربنا جل وعلا بقوله : ﴿ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ( آل عمران)، وأمر النبي ﷺ« من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان».تناشد المسؤولين في السلطة التنفيذية ونواب الأمة وأولي الرأي والحكمة والصلاح من أهل الكويت وشيوخها وقبائلها وأعيانها القيام بواجبهم الشرعي والوطني في وجه إشاعة الفاحشة في المجتمع الكويتي، وأن يوقفوا ويمنعوا هذه المعاصي في جزيرة «كبر» امتثالًا لأمر الله تعالى، وحفاظًا على قيم المجتمع وأخلاق أفراده، فإن المعاصي تزيل النعم وتجلب الشر والنقم».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل