العنوان المجتمع المحلي (1739)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 17-فبراير-2007
مشاهدات 88
نشر في العدد 1739
نشر في الصفحة 8
السبت 17-فبراير-2007
في ملتقى الشريعة الإسلامية الرابع عشر بجمعية الإصلاح:
المحافظة على المال العام.. سبيل تحقيق الأمن في الحاضر والمستقبل
كتب: عبادة نوح
انطلاقًا من الحاجة الضرورية للمحافظة على المال العام أقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي ملتقى الشريعة الإسلامية الرابع عشر بعنوان: «المحافظة على المال العام وخطورة الربا والقروض»، خلال الفترة من ۱۱ – ۱۲ فبراير على مسرح الجمعية بحضور وزير الأشغال وزير الدولة لشؤون الإسكان وزير الإعلام بالوكالة بدر الحميدي ورئيس جمعية الإصلاح حمود الرومي، ورئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية يوسف الحجي، والنواب د. ناصر الصانع وجمال الكندري ودعيج الشمري وجمهور غفير.
وأكد د. محمد الشطي في كلمة جمعية الإصلاح أن القروض الربوية دفعت إلى مزيد من الاتكالية واللامبالاة والتهرب من تحمل المسؤولية، واستدرجت شريحة جديدة من أفراد المجتمع نحو الوقوع في حبائل القروض الربوية، بالإضافة إلى تسببها في ضياع وتشريد الكثير من الأسر وانحراف عدد كبير من الشباب.
وأوضح الشطي أن موضوع المحافظة على المال العام يأتي في وقت تعج فيه المجتمعات بالإسراف والتبذير وإضاعة المال مبينة أن الإسلام نهى الأفراد والجماعات عن الفساد المالي لأن المال قوام حياة الناس ووسيلة حفظ معاشهم.
وطالب الشطي الجميع بالمحافظة على المال العام، وأن يكون الرسول ﷺ قدوتنا في هذا المصرف والعصب الاقتصادي، وأن نتوسط ونعتدل في مصارفنا وآمالنا ورغباتنا.
من جهته، قال وزير الأشغال وزير الدولة للإسكان وزير الإعلام بالوكالة بدر الحميدي إن الكويت أنعم الله عليها بالمال ويسر لها الحياة فعاش أبناؤها في سعادة ورفاهية خاصة أن المال عصب الحياة وزينتها إذا أحسن استغلاله.
وأوضح الحميدي أن للمال حرمته، فلا يجوز أن يأخذ أحد مالًا من صاحبه غصبًا أو اختلاسًا أو غشًا، وتكون الحرمة أشد إذا كان المال عامًا، وبالتالي أمرنا الإسلام بالقصد فيما يطلبه الإنسان من الحاجات ونهانا عن التطلع إلى ما لا يستطيع الحصول عليه حتى لا يضطر إلى الاقتراض ومن ثم الوقوع في الربا وتوابعه.
وأكد الحميدي أن السبيل إلى تحقيق الأمن في الحاضر والمستقبل هو حسن سياسة المال والحكمة في إنفاقه، والمثل في ذلك هو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح رحمه الله.
بدوره، أوضح رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية د. خالد المذكور أن هذا الملتقى جاء بمبادرة من العم أبو بدر –يرحمه الله – إزاء إنشاء اللجنة الاستشارية بمبادرة من الأمير الراحل ليكون سندًا قويًا للعمل على تطبيق الشريعة السمحة.
وقال المذكور: إن مسألة المال العام والقروض أصبحت موضوع اليوم في كل مكان الخطورة وأهمية هذا الأمر، فالمال العام مخصص للمنفعة العامة وله في الشريعة سمات وملامح أساسية وفق المبادئ المالية الشرعية.
وأضاف المذكور أن الإسلام يربط بين المال العام والخاص بالإيمان، حيث حول حب الإنسان للمال إلى إخراجه عنه بواسطة الزكاة والصدقات، مبينًا أن المال العام لا يصلح إلا إذا أخذ بالحق وأعطى بالحق ومنع من الباطل.
وطالب المذكور ولاة الأمور بالاستناد إلى الأصول الشرعية الخاصة بالمال في رسم السياسة المالية العامة للمجتمع وتحديد مصارفه، والعمل على تحقيق التوازن مع الإيراد العام لبناء المجتمع الإسلامي المثالي.
من جانبه، استغرب الأمين العام للمركز العالمي للوسطية د. عصام البشير.. حجم الفساد المالي المستشري في المجتمعات العربية والإسلامية قائلًا: صدر مؤخرًا تقرير لمنظمة الشفافية العالمية، يؤكد أن حجم الفساد المالي في العالم ۱۰۰۰ بليون دولار، ۳۰۰ بليون في الوطن العربي أي ثلث الفساد المالي بالعالم.
وعرف البشير الفساد المالي بأنه هو الذي يسلك فيه صاحبه الطرق الملتوية لتحقيق مكاسب تكون خصمًا على حقوق الغير ويشكل اعتداء على حق الأخير موضحًا أن الإسلام حارب الفساد والمفسدين بجميع مجالاته وجعل دعوته إصلاحًا وصلاحًا.
وبين البشير أن أسبابه تتمثل في ضعف الوازع الديني وضعف التشريعات وغياب الشفافية وضعف المدخول الشخصي للفرد والبيروقراطية المعقدة، والتحول السريع في البناء الاجتماعي.
وأوضح أن آثاره تتضح في الإحساس بالظلم والقهر والإحباط وضعف الانتماء الوطني، والانصراف عن العمل المنتج وإهدار فرص العمل وتهيئة الفرد لارتكاب الجرائم، وانتشار ظاهرة غسيل الأموال.
من جهة أخرى، قال د. فؤاد العمر إن المال العام يحتاج إلى الرقابة عليه، وعدم إهماله والمحاسبة المستمرة، لأنه يستخدم في بناء البنية الأساسية للمجتمع ويحقق الاستقرار الأمني ويخفف الأعباء الضريبية عن الناس ويكون شبكات الأمن الاجتماعي..
باركت الاتفاق بين حماس وفتح
«الإصلاح» وجمعيات النفع العام تناشد الدول العربية والإسلامية التصدي للعدوان الصهيوني
ناشدت جمعية الإصلاح الاجتماعي وجمعيات النفع العام في بيان مشترك، رؤساء الدول العربية والإسلامية وشعوبها، اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لردع العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى، مسرى رسولنا وأولى القبلتين والاستعانة بجميع وسائل الضغط على كل من يدعم هذا العدوان ويشجعه، خاصة أن لدينا أسلحة كثيرة يجب استخدامها، ومنها تجارة النفط والمصالح الدولية.
وطالبت الجمعيات منظمات حقوق الإنسان، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي ومجلس الأمن، وكافة الأحرار في العالم، سرعة التحرك لوقف هذا العدوان الغاشم على دور العبادة: تطبيقًا للمواثيق والأعراف الدولية.
من جهة أخرى باركت الجمعيات الخيرية الاتفاق بين قادة حماس وفتح.. والذي تم برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في مكة المكرمة والذي يدعوهم إلى الوحدة الكاملة، وتفويت الفرصة على العدو، وأن يكونوا على قلب رجل واحد عملًا بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾ (الصف: 4).
الياسين: أمانة الزكاة بالإصلاح تلتزم بتوصيات المحسنين
أعربت الأمانة العامة للجان الزكاة بجمعية الإصلاح عن شكرها لتبرعات المحسنين الكرام التي يخصون بها هذه الأيام الأمانة سواء كانت أموالًا زكوية أو صدقات عامة، واعتبرتها دعمًا لجهودها الجماعية لخدمة مجتمعية.
وأكد عبد الكريم الياسين نائب أمين عام الأمانة العامة للجان الزكاة أن تبرعات المحسنين الكرام كانت كالماء البارد على الظمأن تخفف عن الفقراء والمحتاجين داخل الكويت همومهم وترفع عنهم بعض تكاليف الحياة.
وأضاف أن الأمانة تقوم بصرف مستحقات الفقراء والمحتاجين أسرًا وأفرادًا وفق أصول محاسبية ودفترية رزينة ودقيقة تلزم بها نفسها، بعد أن تكون قد استوفت الحالات حظها من الدراسة. ومن جانب آخر فإنها تلتزم حرفيا بتوصيات ورغبات المحسنين الكرام في تبرعاتهم.
بناء الذكاء الأخلاقي.. رسالة لتثبيت الهوية الإسلامية
قالت خولة العتيقي رئيسة اللجنة المنظمة المؤتمر دور التعليم الخاص الذي نظمته جمعية المعلمين الكويتية بالتعاون مع إدارة التعليم الخاص في الفترة ۱۲-۲۰۰۷/۲/۱۳م: إن المؤتمر سلط الضوء على الرسالة التربوية في بناء الذكاء الأخلاقي وتحديد الهوية لأبناء الكويت.
وأوضحت العتيقي أن المؤتمر جاء ليواكب التطورات الحاصلة في العالم المتقدم المعاصر، بعد أن بلغ هذا التقدم أوجه مبينة أن التربويين في العالم شعروا بحاجة مجتمعاتهم إلى التربية الخلقية، مع إحياء القيم الأخلاقية.
وأكدت أن المؤتمر يمد جسور التواصل والتعاون بين الجمعية ومؤسسات المجتمع المدني كافة، وخصوصًا المؤسسات التربوية والتعليمية. وقالت العتيقي إن المؤتمر يهدف إلى تثبيت الهوية الكويتية العربية الإسلامية للمجتمع، وترسيخ الانتماء الوطني عند الطالب.
الاستجواب إصلاحي وفني
خالد بورسلي
إن قصص الفساد والرشوة عديدة، حيث شملت العديد من مرافق الدولة وأجهزتها ومؤسساتها، ومن المؤسف أن الإرادة السياسية غير جادة في مكافحة الفساد المستشري، بل هناك من يدافع عن المفسدين، والأدهى من ذلك كله أن قصص الفساد الإداري والتجاوزات لها علاقة مباشرة بصحة الإنسان. فوزارة الصحة. كجهاز حكومي، تعاني الفساد وتشهد فوضى عارمة في كل مرافقها وخدماتها، وبشهادة مسؤولين داخل الوزارة فإن هذه الفوضى لها خطورة مباشرة على صحة الجميع. فهناك تلاعب واضح بصحة المراجعين باستخدام مواد منتهية الصلاحية، وحتى إذا اشتكى المراجع لا يؤخذ بشكواه، وهناك العديد من الأمثلة سيتم الكشف عنها خلال استجواب وزير الصحة، والذي سيتناول أيضًا –الاستجواب- هجرة بعض الكفاءات الطبية الوطنية بحثًا عن عمل أفضل، وبيئة صحية أفضل في دول المنطقة!! ومأساة العلاج في الخارج وصرف الأموال الطائلة لحالات لا تستدعي العلاج في الخارج!!
وبدوره، أكد النائب الدكتور جمعان الحريش، أن استجواب وزير الصحة بعد مساءلة راقية بعيدة عن التجريح الشخصي، مشيرًا إلى أنها تتناول أهم قضية إصلاحية مرتبطة بحياة الناس والصحة العامة في الكويت، بعد أن ثبت وجود ترد عام في الوضع الصحي في ظل الشللية والمحسوبية التي تدار بها الوزارة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل