; المجتمع المحلي (1617) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1617)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 10-سبتمبر-2004

مشاهدات 58

نشر في العدد 1617

نشر في الصفحة 8

الجمعة 10-سبتمبر-2004

أعلنت أنها خطوة جادة نحو الإصلاح الشامل

الحركة الدستورية ترحب بإشهار جمعية لحقوق الإنسان بالكويت

خالد بورسلي

Khalid-5-borsell@hotmail.com

رحبت الحركة الدستورية الإسلامية بموافقة مجلس الوزراء الكويتي على إشهار جمعية لحقوق الإنسان بالكويت.

وأكدت الحركة في بيان لها: أنها خطوة جادة ومحمودة تستحق الدعم والتأييد، لأنها تصب في اتجاه الإصلاح الشامل الذي تنشده الحركة وتسعى من أجله.

ورأت الحركة أن هذه خطوة ينبغي أن تتبعها خطوات أخرى، وأن تحظى جمعيات النفع العام الباقية على الموافقة من أجل العمل على تنمية المجتمع الكويتي ورفع إنتاجيته والارتقاء به.

واعتبرت الحركة أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز موقف دولة الكويت الإيجابي من قضايا حقوق الإنسان والحريات والعمل الإنساني بشكل عام على المستويين الداخلي والخارجي، مشددة على أن هذا التوجه يكتسب أهمية خاصة في وقت تتجه فيه العديد من الدول والقوى إلى تقليص مساحة الحريات واستصدار قوانين، واتخاذ إجراءات مقيدة للحريات تمس كرامة وحقوق وحريات الآخرين الذين يخالفونهم الرأي. 

وهنأت الحركة الدستورية الإسلامية رئيس وأعضاء الجمعية التأسيسية لجمعية حقوق الإنسان.

وأعربت عن تمنياتها بالتوفيق والنجاح للجمعية في تحقيق أهدافها وغاياتها للدفاع أيضًا عن حقوق الجميع في المشاركة بهذه الجمعية من أجل رفعة الإنسان واحترام حرياته وحقوقه المختلفة دون تفرقة.

وأعلنت أن الحركة تمد يد العون والمساعدة لإنجاح الجمعية في أداء دورها ورسالتها المنشودة.

الهاجري دعا إلى تحرك الأجهزة الرقابية

مطاعم تقدم الرقص والخمور في الكويت

منذ زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء إلى مجموعة من الدول الآسيوية ذات الاقتصاد والتقدم والتطور التكنولوجي، والحديث على الساحة المحلية يتزايد عن إصلاحات اقتصادية تواكب تلك الدول وعقود استثمارية نحو ثورة صناعية لاقتصاد أفضل، ولكن يتخوف البعض من أن يؤثر الانفتاح الاقتصادي على الجانب الاجتماعي للمجتمع الكويتي المحافظ أو نشر بعض المظاهر اللاأخلاقية بحجة كسب المستثمر الأجنبي، وتعاني بعض دول المنطقة من هذا الانفتاح، الذي أدى إلى نشر الفساد الأخلاقي وتفشي الرذيلة وانعكس ذلك على الجانب الاجتماعي في تلك الدول.

وقد أشار النائب علي الهاجري إلى أن النهج الانفتاحي الذي تنادي به الحكومة وقطاعات المجتمع يجب أن لا يكون فيما يغضب الله  Uولا فيما يمحق النعم، وإنما في خلق فرص عمل وإنتاج حقيقية دون ترويج قيم الفساد والتعري من الأخلاق في المجتمع الكويتي المحافظ، واستهجن الهاجري في تصريحات صحفية ما نشر حول وجود مطاعم ومتنزهات محلية تقدم الخمور لروادها دون رادع من قانون أو رقيب حكومي على تلك الأفعال المجرمة في المجتمع الكويتي، وقال الهاجري أستغرب وجود ملاه وكباريهات في الكويت التي عرف عنها احترام التقاليد والعادات الاجتماعية المحافظة التي لا تسمح بتلك الممارسات اللا أخلاقية، مشيرًا إلى تمسك أهل الكويت بالنهج الإسلامي الذي يعتبر تلك الأفعال من المخالفات الشرعية الجسيمة، ودعا النائب الهاجري الأجهزة الرقابية الحكومية إلى وقف هذه المهازل اللاأخلاقية التي لا يقبل بها المجتمع الكويتي المحافظ، بل يستنكر وجودها، وذكر الهاجري أن تجاوز هذه المطاعم والمقاهي الحدود التراخيص الممنوحة لها وتنظيمها حفلات غنائية راقصة لروادها، وتوزيع الخمور على بعضهم يستدعي تحرك الجهات الرقابية ذات العلاقة، ولديها صلاحية الضبط والتحقيق، وأن يكون هذا التحرك حازمًا وجادًا تجاه مخالفة هذه المحلات، بل إغلاقها مؤقتًا ثم سحب تراخيصها إن أصرت على الإضرار بقيم المجتمع الكويتي، وحذر النائب علي الهاجري من وجود مثل هذه الممارسات اللا أخلاقية واعتبرها نذير خطر على المجتمع الكويتي، وأنه بمجرد غض الطرف عنها قد تتحول إلى مواخير لبيع الرذيلة، وأضاف إننا على أمل بتحرك سريع للمسؤولين قبل أن تصبح هذه الظاهرة علنية وتتسبب في أزمة سياسية تعصف بالتعاون بين المجلس والحكومة في الوقت الذي نحتاج فيه جميعًا إلى هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة من أجل بناء حاضر ومستقبل مميز للكويت يقوم  على أسس من الدين والأخلاق الحميدة.

 وقد سبق لأعضاء مجلس الأمة أن كشفوا عن حفل ماجن وعري جماعي شهدته جزيرة أم المرادم، وناشدوا المسؤولين بألا يمر هذا الفساد الأخلاقي السافر دون حساب من السلطات لمن أقاموه، وأبسط وصف له إنه يمثل إشاعة للفاحشة في المجتمع الكويتي المسلم.

 

كتب: المحرر المحلي

رعاية سمو الأمير لمسابقة القرآن الكبرى من أهم مظاهره

4آلاف مشارك بالمسابقة السنوية الكبرى.

منذ القدم وأهل الكويت يهتمون بكتاب الله  Uحفظًا وتجويدًا وتلاوة ويدشنون الأوقاف لخدمته ونشره، وقد أولاه سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أهمية خاصة من خلال رعايته الكريمة لمسابقة (الكويت الكبرى لحفظ) القرآن الكريم وتجويده، كما تقوم على خدمته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومختلف الجمعيات الخيرية.

وفي الكويت تنتشر مراكز ودور وحلقات تحفيظ القرآن وتدريس علومه وتحظى باهتمام بالغ، ويجري تتويج الجهود التي تستمر طوال العام في تحفيظ أبناء الكويت، وغيرهم القرآن الكريم وتعليمهم أحكام التجويد بمسابقات، وترصد لها جوائز كبيرة بهدف تشجيع الشباب والشابات. 

وتعتبر مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده والتي دخلت عامها الثامن أحد أهم مظاهر الاهتمام بكتاب الله، حيث أصبحت ميدانًا للتنافس بين أبناء وبنات الكويت، وتشرف عليها الأمانة العامة للأوقاف، حيث تنظم إدارة الصندوق الوقفي للقرآن الكريم حفلًا سنويًا يرعاه سمو أمير البلاد يحضره كبار المسؤولين في الدولة، لتكريم حفظة كتاب الله ويشارك في هذه المسابقة سنويًا أكثر من 4 آلاف مشارك ومشاركة من جهات مختلفة بالدولة، ومنها مركز تاج الوالدين التابع لجمعية الإصلاح الاجتماعي.

 وتنشط مساجد الكويت وخاصة المسجد الكبير على مدار العام في عقد حلقات تحفيظ القرآن الكريم تحت إشراف وزارة الأوقاف وبعض المؤسسات المعنية، ويتعاظم دور الحلقات في فصل الصيف حيث يشارك فيها أكثر من ٦ آلاف طالب وإلى جانب المسابقة الكبرى تحتضن الكويت مسابقات أخرى عديدة منها مسابقة محمد عبد المحسن الخرافي السنوية، وقد بدأت فكرتها عام ۱۹۹۷م في منطقة الفحيحيل، وأقيمت بمشاركة ٩٠٠ متسابق، وارتفع عدد المتسابقين فيها في المسابقة السابعة إلى ٢٤٠٠ متسابق، ويشارك فيها سنويًا رعايا أكثر من ٤٥ دولة. وهناك مسابقة السكران السهلي، وقد دخلت عامها الثالث.

هذا الاهتمام النوعي بحفظ كتاب الله أهل أبناء الكويت للتنافس على مستوى العالم الإسلامي، ولهذا حصدت الكويت المركز الأول للقرآن الكريم في مسابقة الملتقى العالمي للفتيات المسلمات الذي عقد مؤخرًا في ولاية الشارقة الإماراتية، وفازت فيها الفتاة الكويتية نور خالد الهندي وأقام لها قطاع القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالوزارة حفلًا لتكريمها بهذه المناسبة، وتشجيع آخرين على التميز والتفوق في مجال حفظ القرآن وتجويده.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قد نشأت منذ السبعينيات إدارة مختصة جعلت حفظ القرآن الكريم والإلمام بعلومه المحور الأساس لها، فخرجت المئات من حفظة القرآن الكريم والآلاف من دارسي علومه من مختلف الجنسيات العربية والإسلامية.

وتدعم وزارة الأوقاف دور القرآن المنتشرة في جميع أنحاء الكويت، والتي تستقبل جميع المستويات الثقافية من مختلف الجنسيات، وقد خصصت ۱۲ مركزًا للرجال و٣٠ مركزًا للنساء وجعلت التسجيل في هذه الدور دون مقابل مادي، بهدف تشجيع الرجال والنساء على الالتحاق بها.

وكما تهتم الوزارة بالشباب، فإنها تعني بالبنات إذ تقيم أندية، روح ورياحين القرآنية وتشرف عليها مراقبة حلقات البنات والمراكز التابعة لها، وتنظمها للسنة السادسة على التوالي، وقد شارك فيها أكثر من ٤٥٠٠ حافظة للقرآن هذا العام، هذا فضلًا عن اهتمامها بعقد دوري القوارير ودورات في القراءات القرآنية السبع ونوادي اقرأ الصيفية.

ويؤكد مدير إدارة شؤون القرآن الكريم عبد الله العوضي على أن حلقات تحفيظ القرآن التي تقيمها الوزارة فرصة عظيمة لتحصين الأبناء بأخلاق الإسلام وآدابه، مشيرًا إلى حرص الوزارة الشديد من خلال إدارة شؤون القرآن على خدمة كتاب الله والاهتمام بحفظ الأبناء والبنات له، وتصحيح تلاوتهم وتعليمهم سيرة النبي-صلى الله عليه وسلم-.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام بلجنة النشء التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي سليمان الرومي أن حلقات تحفيظ القرآن هي موائد الرحمة التي تحفها الملائكة وتصفو بها الأنفس، لافتًا إلى أن المتابعين لأولادهم من حفظة القرآن يدركون تميز أبنائهم في دراستهم وإن كانوا قبل ذلك متعثرين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

314

الثلاثاء 31-مارس-1970

مشاريع كثيرة، ولكن !!

نشر في العدد 105

118

الثلاثاء 20-يونيو-1972

الشباب (105)